عقيدتي كفارس
صرخة طلب المساعدة المفاجئة جعلت حدقتي زين جين تتقلص.
“اعتقد الكثير من الناس أنه كان وهمًا وعندما لم نتمكن من التحرر ، وقعنا في الذعر. حتى أن البعض ارتكب جريمة قتل. سقط الفريق في حالة من الفوضى.”
أومأ زين جين برأسه قليلا وأرضاه: “سوف أساعدك بكل قوتي.
لم يتردد هوانغ زاو وأجاب بسرعة: “كان البحر هائجًا في الليلة التي تحطمت فيها قبلة الخنزير. على الرغم من أننا حاولنا المناورة بالسفينة ، إلا أن الهيكل كان لا يزال مقسمًا إلى قسمين. اصطدم النصف الأول في بدن الشعاب المرجانية و تمكن جميع الناجين من الوصول إلى الشاطئ في تلك الليلة. وكان عددنا ، بمن فيهم مجموعتنا ، حوالي مائة شخص “.
“شخص ما محاصر في شبكات العنكبوت.”
لذلك ، حتى لو لم ينضم إلينا هذان الشخصان يا سيدي ، فلا يزال بإمكاننا توسيع خريطتنا وتعميق فهمنا لهذه الجزيرة “.
“لقد اكتشفت شيئًا جديدًا من طرفي.” أعطى زين جين شرحًا بسيطًا ومباشرًا لما حدث وسأل الفتاة عن رأيها.
“هذه الشبكات لزجة للغاية وستحتاج إلى سيف حاد وتقنيات ماهرة لاختراقها. وأخي الأكبر لان زاو ، قائد فريق الاستكشاف ، بارع في استخدام السكين. رأيت بأم عيني كيف علقت سكينته في الشبكات وقللت من قدرته على الحركة لأنه لم يكن قادرًا على اختراق الشبكات “.
“هو على قيد الحياة!” صرخ زين جين وهو يجعد حاجبيه.
“هذه الشبكات لزجة للغاية وستحتاج إلى سيف حاد وتقنيات ماهرة لاختراقها. وأخي الأكبر لان زاو ، قائد فريق الاستكشاف ، بارع في استخدام السكين. رأيت بأم عيني كيف علقت سكينته في الشبكات وقللت من قدرته على الحركة لأنه لم يكن قادرًا على اختراق الشبكات “.
“أنا فارس ، ومساعدة الجرحى والضعفاء جزء من عقيدتنا”.
فتح فمه وسأل بلطف: ما اسمك؟
بعد فترة ، لم نتمكن من الاستمرار وقررنا العودة “.
“يجب أن أهدأ أولاً.” ذكّر الشاب نفسه.
توقف عن التراجع وراقب بعناية وهو يغير اتجاهه لدخول أرض صيد العنكبوت مرة أخرى.
“بالإضافة إلى ذلك ، لا يزال هناك شقيقه الأكبر لان زاو ، قائد فريق الاستكشاف. إن منصبه الأعلى هو دليل على قوته الأكبر. إن إخضاع هوانغ زاو سيؤدي إلى جلب لان زاو إلى جانبنا. هذان هما محاربان من النخبة البرونزية. يجب أن يكون لديك مرؤوسون من حولك. وفي حالة اعتمادهم على سيدي للمساعدة ، ستكسب مجموعة من المرؤوسين “.
بعد أن انتهت زي دي من الاستماع ، فكرت قليلاً ثم أجابت: “يا سيدي ، أقترح أن ننقذه”.
لم يخطو على أي مصيدة لشبكة العنكبوت عندما دخل المنطقة ورفع رأسه ليجد شبكة العنكبوت التي جاءت منها صرخة طلب المساعدة.
ارتجفت شبكات العنكبوت بهدوء وهي تغلف فريستها بإحكام. كان لإحدى الشبكات صورة ظلية مميزة لشخص.
اختفت ابتسامة زي دي على الفور ، وخفضت رأسها: “أرشدني يا سيدي”.
كانت الخيوط بالقرب من وجهه منسوجة بشكل رقيق ولذا كان وجهه مرئيًا قليلاً.
عندما رأى زين جين الطبيعة البشرية الحقيقية لهذا الشخص ، صدقه أكثر.
“أرجوك أنقذني. لا أريد أن أموت …”
تم تعليق الرجل غير المحظوظ عالياً ، مما منحه مجال رؤية واسعًا مما أدى إلى رؤيته لـ زين جين وطلب المساعدة على الفور.
على الرغم من أن زين جين كان لديه بعض آرائه الخاصة ، إلا أنه لا يزال يرغب في سماع رأي زي دي الحقيقي، فسأل: “هل يمكن أن توضحي لماذا؟”
لذلك ، حتى لو لم ينضم إلينا هذان الشخصان يا سيدي ، فلا يزال بإمكاننا توسيع خريطتنا وتعميق فهمنا لهذه الجزيرة “.
“اعتقد الكثير من الناس أنه كان وهمًا وعندما لم نتمكن من التحرر ، وقعنا في الذعر. حتى أن البعض ارتكب جريمة قتل. سقط الفريق في حالة من الفوضى.”
“من فضلك … من فضلك أنقذني!”
في الواقع ، بعد أن افترقا ، بذلت الفتاة قصارى جهدها لمتابعة زين جين. لم يكن الفهد الحرشفي بهذه السرعة ولم تكن الفجوة بين الطرفين كبيرة.
“بعد نفاد الخيارات ، استخدموا النار لإحراق الشبكات والهرب. هذه العناكب تخاف بالفعل من النار. في ذلك الوقت ، حاولت طلب المساعدة لكنني شعرت بالدوار ولم أستطع الصراخ أو حتى الرؤية. سمعت صراخ الناس طلبا للمساعدة وفقدوا الوعي بعد ذلك “.
“إذا غادرت فسوف أموت!”
كانت عضلات زين جين متوترة ومستعدة للرد على الفور حتى لأدنى حركة للريح.
“عندما وصلنا إلى هنا ، واجهنا العناكب وتعرضنا لكمين. كان معظم الناس قادرين على الفرار ، ومات خمسة إلى ستة أشخاص فقط. وعندما فروا ، سمعت أخي الأكبر يصرخ من أجل التراجع ، لا بد أنه لم يلاحظ أنني مفقود لذلك لم يأت لإنقاذي. في الواقع ، قبضت عليّ العناكب بينما كنت أعمل كاحتياطي غذائي ، لكنني على قيد الحياة رغم ذلك! “
“أنت من قبلة الخنزير أيضًا ، أليس كذلك؟ كنا على متن تلك السفينة معًا. من فضلك كن لطيفًا معي ، لا تذهب ، لا تتخلى عني …”
استمع زين جين بانتباه وقام بتحليل المعلومات سرا.
عند سماع ذلك ، تأثر قلب زين جين. لقد تعلم الكثير من المعلومات من زي دي بما في ذلك أن السفينة التي أبحروا عليها كانت تسمى ‘قبلة الخنزير’.
يبدو أن هذا الشخص المحاصر عمل على قبلة الخنزير.
على الرغم من أن زين جين كان لديه بعض آرائه الخاصة ، إلا أنه لا يزال يرغب في سماع رأي زي دي الحقيقي، فسأل: “هل يمكن أن توضحي لماذا؟”
من المحتمل أن ينتهي الاندفاع لـ إنقاذه إلى الوقوع معه في الفخ. والأسوأ من ذلك أنه قد يعرض زي دي للخطر.
الخوف من الوقوع في فخ شبكة عنكبوت ومشاهدة الموت يقترب ببطء لا يطاق وقد يدفع الشخص العادي إلى الجنون.
“بحسب ما قاله هوانغ زاو ، تقوم مجموعة كبيرة ببناء سفينة لإنقاذ نفسها.
لم يتحرك زين جين.
“هذه الجزيرة غريبة ، السحر منخفض المستوى وتشي المعركة مقيد هنا.”
كان يسمعه يصرخ بكل قوته.
وقف ساكنًا وحدق في الشخص المعلق وهو يراقب بحذر العناكب المختبئة في المظلة.
كان بحاجة للتأكد من أن هذا لم يكن فخًا!
“كل هذه العناكب في المستوى البرونزي ولديها قوة مرعبة. هناك أكثر من عشرة عناكب في الجوار!”
بعد كل شيء ، يمكن اعتبار زين جين فرصته الوحيدة للهروب من الموت.
كانت عضلات زين جين متوترة ومستعدة للرد على الفور حتى لأدنى حركة للريح.
“بغض النظر عن مدى صوتي الذي أتحدث به ، فمن غير المرجح أن تخرج العناكب. ومع ذلك ، إذا كافحت حول شبكات العنكبوت وتمايلت معها بدرجة كافية ، فسوف تجذب العناكب لنسج الشبكة مرة أخرى. لذلك بمجرد أن تنقذني من الشبكة ، فإن العناكب ستنجح بالتأكيد أن تطول “.
لكن العناكب لم تقم بأي حركات غير طبيعية.
أومأ زين جين برأسه قليلا وأرضاه: “سوف أساعدك بكل قوتي.
بعد فترة ، لم نتمكن من الاستمرار وقررنا العودة “.
بعد إلتماس المساعدة وملاحظة أن زين جين واقف بلا حراك ، رد الشخص بالصراخ بصوت منخفض: “لا تشك بي!”
“الوحوش التي سقطت في شبكات العنكبوت ستكافح بكل قوتها وكلما كافحت أكثر كلما تمسكت بشبكة العنكبوت. في نهاية المطاف سوف تختنق في شبكة العنكبوت.”
بعد أن انتهت زي دي من الاستماع ، فكرت قليلاً ثم أجابت: “يا سيدي ، أقترح أن ننقذه”.
“لكن هذا ليس هو الحال بالنسبة لي”.
“لقد أغمي علي قبل أن اكون مغطى ومقيداً بشبكات العنكبوت لذلك ما زلت على قيد الحياة.”
عند هذه النقطة ، خفض الشخص رأسه وبدأ في البكاء.
“ما زالوا لم يستجيبوا بعد؟ يبدو أن هذه العناكب لا تصطاد من خلال الصوت.”
“أرجوك أنقذني. لا أريد أن أموت …”
الخوف من الوقوع في فخ شبكة عنكبوت ومشاهدة الموت يقترب ببطء لا يطاق وقد يدفع الشخص العادي إلى الجنون.
من المحتمل أن ينتهي الاندفاع لـ إنقاذه إلى الوقوع معه في الفخ. والأسوأ من ذلك أنه قد يعرض زي دي للخطر.
عندما رأى زين جين الطبيعة البشرية الحقيقية لهذا الشخص ، صدقه أكثر.
كل كائن حي يمتلك شعور الخوف من الموت. حتى لو كان زين جين فارسًا واجه الدب القرد بشجاعة وقاتل معه حتى الموت ، لا يزال يشعر بالخوف.
بعد فترة ، تمكن الشاب من مقابلة الفتاة بسهولة مرة أخرى.
أن تكون خائفا لا يعني أن المرء كان ضعيفا. الشعور بالخوف دائمًا كان شجاعة حقيقية.
“أرجوك أنقذني. لا أريد أن أموت …”
“ما زالوا لم يستجيبوا بعد؟ يبدو أن هذه العناكب لا تصطاد من خلال الصوت.”
لم يتردد هوانغ زاو وأجاب بسرعة: “كان البحر هائجًا في الليلة التي تحطمت فيها قبلة الخنزير. على الرغم من أننا حاولنا المناورة بالسفينة ، إلا أن الهيكل كان لا يزال مقسمًا إلى قسمين. اصطدم النصف الأول في بدن الشعاب المرجانية و تمكن جميع الناجين من الوصول إلى الشاطئ في تلك الليلة. وكان عددنا ، بمن فيهم مجموعتنا ، حوالي مائة شخص “.
“يجب أن أهدأ أولاً.” ذكّر الشاب نفسه.
اختفت ابتسامة زي دي على الفور ، وخفضت رأسها: “أرشدني يا سيدي”.
“شخص ما محاصر في شبكات العنكبوت.”
أخذ زين جين ملاحظة ذهنية وقرر المخاطرة قليلاً.
لم يتحرك زين جين.
فتح فمه وسأل بلطف: ما اسمك؟
بعد فترة قصيرة ، سأل: “أنت تدعى هوانغ زاو أليس كذلك؟ كم عدد الأشخاص في مجموعتك؟ لماذا أتيت إلى هنا؟ هل هناك ناجون آخرون غير مجموعتك؟ متى تعرضت للهجوم؟”
استمع زين جين بانتباه وقام بتحليل المعلومات سرا.
أصبح الشخص المحاصر متحمسًا على الفور: “اسمي هوانغ زاو. سيدي ، كنت بحارًا في قبلة الخنزير. أيها السيد الرحيم ، أيها اللطيف ، إذا أنقذتني ، فسأعمل من أجلك لبقية حياتي لأرد لك اللطف! “
هل هذه العناكب لا تقتل فرائسها عن عمد ولكنها تسمح لها بالصراخ لجذب الجماعات العرقية الأخرى؟
وجه زين جين معظم انتباهه نحو المظلة. عندما تحدث ، لا يبدو أن العناكب تحركت على الإطلاق. وضع هذا جانباً بعض مخاوفه لأنه تأكد من أن تخمينه السابق لم يكن خاطئًا.
كان هذا السؤال حاسمًا لأنه كان بحاجة إلى تأكيد نوايا هوانغ زاو والحصول على مزيد من المعلومات.
“في هذه الحالة ، هوانغ زاو ، كيف يمكنني إنقاذك؟” سأل زين جين.
“بحلول الوقت الذي استيقظت فيه ، اختفت النار وكنت أنا الشخص الوحيد المتبقي”.
كان هذا السؤال حاسمًا لأنه كان بحاجة إلى تأكيد نوايا هوانغ زاو والحصول على مزيد من المعلومات.
لن يتمكن زين جين و زي دي من السيطرة على سفينة بأنفسهم.
حاليا لا يزال لديه شك.
“عندما فتحت عيني في حالة ذهول ، كنت معلقًا بالفعل في الهواء ، وقد هُزم فريق الاستكشاف تمامًا مع فر الناجين. ومع ذلك ، نسقت هذه العناكب أيضًا لإنشاء شبكات ، حيث قام اثنان إلى ثلاثة منهم بنسج شبكة أكبر فوق سطح الأرض. سقطت الشبكة التي نسجوها مباشرة على الفريسة من الهواء وحاصرت الفريسة مباشرة “.
هل هذه العناكب لا تقتل فرائسها عن عمد ولكنها تسمح لها بالصراخ لجذب الجماعات العرقية الأخرى؟
ربما كانت هذه العناكب قد ضبطت نفسها حتى يتمكن زين جين من استدعاء المزيد من الناس لإنقاذه. عندما يكون هناك المزيد من الناس ، يمكن للعناكب استخدام شبكاتها لمحاصرة المزيد من الناس.
كانت مشاعر هوانغ زاو مضطربة.
في مواجهة أسئلة زين جين ، عرف هوانغ زاو ما يجب الإجابة عليه وحذر على عجل: “سيدي لا يمكنك المخاطرة بذلك! سوف تسقط العناكب هنا على الأرض ليلا وتضع شبكاتها سرا. هذه العنكبوتات مدفونة في الأرض وإذا قام شخص ما بالدوس عليها ، ستنشط الفخ. تنغلق شبكات العنكبوت وترتفع عالياً وتقوم العناكب بنسجها وتعليق الفريسة في الهواء “.
“بغض النظر عن مدى صوتي الذي أتحدث به ، فمن غير المرجح أن تخرج العناكب. ومع ذلك ، إذا كافحت حول شبكات العنكبوت وتمايلت معها بدرجة كافية ، فسوف تجذب العناكب لنسج الشبكة مرة أخرى. لذلك بمجرد أن تنقذني من الشبكة ، فإن العناكب ستنجح بالتأكيد أن تطول “.
“كل هذه العناكب في المستوى البرونزي ولديها قوة مرعبة. هناك أكثر من عشرة عناكب في الجوار!”
“قوة هجمات هذه العنكبوت لا تختلف عن صدمي من قبل حصان. كنت مهملاً وعندما أصابني عنكبوت ، تم قذفي في جذع شجرة وفقدت الوعي في الحال.”
“عندما فتحت عيني في حالة ذهول ، كنت معلقًا بالفعل في الهواء ، وقد هُزم فريق الاستكشاف تمامًا مع فر الناجين. ومع ذلك ، نسقت هذه العناكب أيضًا لإنشاء شبكات ، حيث قام اثنان إلى ثلاثة منهم بنسج شبكة أكبر فوق سطح الأرض. سقطت الشبكة التي نسجوها مباشرة على الفريسة من الهواء وحاصرت الفريسة مباشرة “.
“هذه الشبكات لزجة للغاية وستحتاج إلى سيف حاد وتقنيات ماهرة لاختراقها. وأخي الأكبر لان زاو ، قائد فريق الاستكشاف ، بارع في استخدام السكين. رأيت بأم عيني كيف علقت سكينته في الشبكات وقللت من قدرته على الحركة لأنه لم يكن قادرًا على اختراق الشبكات “.
عندما تحدثت زي دي ، ومضت عيناها.
“لهذا السبب يجب عليك استخدام النار!”
“بعد نفاد الخيارات ، استخدموا النار لإحراق الشبكات والهرب. هذه العناكب تخاف بالفعل من النار. في ذلك الوقت ، حاولت طلب المساعدة لكنني شعرت بالدوار ولم أستطع الصراخ أو حتى الرؤية. سمعت صراخ الناس طلبا للمساعدة وفقدوا الوعي بعد ذلك “.
يبدو أن هذا الشخص المحاصر عمل على قبلة الخنزير.
“بحلول الوقت الذي استيقظت فيه ، اختفت النار وكنت أنا الشخص الوحيد المتبقي”.
كانت عضلات زين جين متوترة ومستعدة للرد على الفور حتى لأدنى حركة للريح.
استمع زين جين بانتباه وقام بتحليل المعلومات سرا.
“يا سيدي ، سوف أنتظرك. يجب أن تعود ، لا تنس هذا الرجل المثير للشفقة! أنت أملي الوحيد. سأرد لك بالتأكيد !!”
بعد فترة قصيرة ، سأل: “أنت تدعى هوانغ زاو أليس كذلك؟ كم عدد الأشخاص في مجموعتك؟ لماذا أتيت إلى هنا؟ هل هناك ناجون آخرون غير مجموعتك؟ متى تعرضت للهجوم؟”
“انتظر لحظة ، سأعود”. قال زين جين وهو يبتعد.
“لقد أغمي علي قبل أن اكون مغطى ومقيداً بشبكات العنكبوت لذلك ما زلت على قيد الحياة.”
لم يتردد هوانغ زاو وأجاب بسرعة: “كان البحر هائجًا في الليلة التي تحطمت فيها قبلة الخنزير. على الرغم من أننا حاولنا المناورة بالسفينة ، إلا أن الهيكل كان لا يزال مقسمًا إلى قسمين. اصطدم النصف الأول في بدن الشعاب المرجانية و تمكن جميع الناجين من الوصول إلى الشاطئ في تلك الليلة. وكان عددنا ، بمن فيهم مجموعتنا ، حوالي مائة شخص “.
“ما زالوا لم يستجيبوا بعد؟ يبدو أن هذه العناكب لا تصطاد من خلال الصوت.”
عند هذه النقطة ، خفض الشخص رأسه وبدأ في البكاء.
“هذه الجزيرة غريبة ، السحر منخفض المستوى وتشي المعركة مقيد هنا.”
“أقمنا مخيمًا مؤقتًا على الشاطئ. كلفني رفيقي الأول ، وأخي الأكبر ، وعدد قليل من الآخرين باستكشاف الجزيرة بحثًا عن الخشب لبناء هيكل السفينة بالإضافة إلى الطعام والماء.”
“داخل الغابة ، كان الخطر كامنًا في كل جانب وصادفنا العديد من الوحوش الغريبة والشرسة. فقد فريق الاستكشاف العديد من الأشخاص وحققنا القليل من الفوائد.
بعد فترة ، لم نتمكن من الاستمرار وقررنا العودة “.
بعد أن انتهت زي دي من الاستماع ، فكرت قليلاً ثم أجابت: “يا سيدي ، أقترح أن ننقذه”.
“لكن بينما كنا نعود ، تغير المشهد بشكل غير متوقع!”
وبينما كان يتناوب بين حالات الوعي واللاوعي ، كان مليئًا بالعجز والذعر والقلق والأمل والتوبة الصادقة.
“من الواضح أنها كانت عبارة عن غابة مطيرة ، ولكن قبل أن نعرف ما يجري ، وصلنا إلى الصحراء”.
“اعتقد الكثير من الناس أنه كان وهمًا وعندما لم نتمكن من التحرر ، وقعنا في الذعر. حتى أن البعض ارتكب جريمة قتل. سقط الفريق في حالة من الفوضى.”
“تم استهلاك الطعام والماء بسرعة ؛ اعتقدت أن فريقنا بأكمله قد انتهى من أجله. ولكن لحسن الحظ ، انضم مسافر إلى مجموعتنا ، وكان تلميذاً قام بخدمة أحد النبلاء في منطقة صحراوية. وكان يُدعى كانغ شو واستخدم أساليبه ليجد طريقه عبر الصحراء ووجد واحة لتجديد المياه. بعد الراحة في الواحة لعدة أيام ، واصلنا رحلتنا. تغير حظنا إلى الأفضل حيث وصلنا إلى حافة الصحراء ودخلنا هذه الغابة “.
“عندما وصلنا إلى هنا ، واجهنا العناكب وتعرضنا لكمين. كان معظم الناس قادرين على الفرار ، ومات خمسة إلى ستة أشخاص فقط. وعندما فروا ، سمعت أخي الأكبر يصرخ من أجل التراجع ، لا بد أنه لم يلاحظ أنني مفقود لذلك لم يأت لإنقاذي. في الواقع ، قبضت عليّ العناكب بينما كنت أعمل كاحتياطي غذائي ، لكنني على قيد الحياة رغم ذلك! “
لم يتردد هوانغ زاو وأجاب بسرعة: “كان البحر هائجًا في الليلة التي تحطمت فيها قبلة الخنزير. على الرغم من أننا حاولنا المناورة بالسفينة ، إلا أن الهيكل كان لا يزال مقسمًا إلى قسمين. اصطدم النصف الأول في بدن الشعاب المرجانية و تمكن جميع الناجين من الوصول إلى الشاطئ في تلك الليلة. وكان عددنا ، بمن فيهم مجموعتنا ، حوالي مائة شخص “.
كانت مشاعر هوانغ زاو مضطربة.
“قوة هجمات هذه العنكبوت لا تختلف عن صدمي من قبل حصان. كنت مهملاً وعندما أصابني عنكبوت ، تم قذفي في جذع شجرة وفقدت الوعي في الحال.”
“هل هناك حقا صحراء هنا؟” سأل زين جين بريبة.
كان زين جين صامتا من البداية إلى النهاية.
أومأ زين جين برأسه قليلا وأرضاه: “سوف أساعدك بكل قوتي.
هدأ هوانغ زاو تدريجيًا قبل المتابعة: “لا أعرف بالضبط عدد الأيام التي مرت. لا أعرف كم من الوقت كنت فاقدًا للوعي لأنه لم يخبرني أحد. ومع ذلك ، مرت ثلاث ليال ويومين منذ ذلك منذ استعدت وعيي “.
نظر الفارس المراهق إلى زي دي بإعجاب ، لكن سرعان ما أصبح تعبيره رسميًا.
فتح فمه وسأل بلطف: ما اسمك؟
“من أجل الإمبراطور شين مينغ ، أنقذني. سيدي ، نحن رفقاء في السفينة! فقط يمكنك أن تنقذني الآن! أطلب منك إظهار الرحمة ، سأرد لك بكل قوتي بالتأكيد!”
وبينما كان يتناوب بين حالات الوعي واللاوعي ، كان مليئًا بالعجز والذعر والقلق والأمل والتوبة الصادقة.
ناشد هوانغ زاو مرة أخرى.
لكن العناكب لم تقم بأي حركات غير طبيعية.
“هل هناك حقا صحراء هنا؟” سأل زين جين بريبة.
نظر زين جين إلى السماء.
“لن أخدعك يا سيدي!” ارتفع صوت هوانغ زاو وهو يتكلم مرة أخرى. “أعلم ، أعلم ، أن هذا يبدو لا يمكن تصوره ، لكنه صحيح حقًا. انتهى بنا المطاف حقًا في الصحراء وتمكنا بطريقة ما من المجيء إلى هنا بعد ذلك.”
ألقت زي دي نظرة جادة وتحدثت بصدق: “سيدي ، وفقًا لما قلته ، لديه هالة برونزية. الشخص ذو المستوى البرونزي هو بالفعل نخبة من الطبقة الدنيا. بشكل عام ، يتصرفون عادةً كقبطان سفينة. الأفراد الذين يمكن أن يقاتلوا يمكن أن يكونوا أيضًا قادة فريق هجوم. هذا الشخص وحده مؤهل للتجنيد. إذا أنقذته يا سيدي ، فستكون احتمالية خدمته عالية “.
أومأ زين جين برأسه قليلا وأرضاه: “سوف أساعدك بكل قوتي.
ومع ذلك جئت إلى هنا وحدي وأحتاج إلى دعوة المزيد من الآخرين لمساعدتك. هل لديك أي طرق للاتصال بمجموعتك؟ “
أصبح الشخص المحاصر متحمسًا على الفور: “اسمي هوانغ زاو. سيدي ، كنت بحارًا في قبلة الخنزير. أيها السيد الرحيم ، أيها اللطيف ، إذا أنقذتني ، فسأعمل من أجلك لبقية حياتي لأرد لك اللطف! “
“لدي صافرة يمكن سماعها من بعيد ، ومع ذلك فهي في جيبي. بالإضافة إلى ذلك ، لدي أيضًا أعلام إشارات. إذا كنت أقف عالياً ، يمكنني الإشارة إليهم باستخدام الأعلام.” تحدث هوانغ زاو على عجل.
عندما رأى أن زين جين كان صامتًا ، تحدث مرة أخرى: “الرمز السري ، نعم ، لدي أيضًا إشارة سرية. ناقشنا أننا سنترك وراءنا إشارات سرية على طول المسار وطالما اتبعناها ، سنكون قادرين على البحث عن أخي الأكبر والآخرين! “
نظر زين جين إلى السماء.
سرعان ما تحول لون السماء إلى الظلام ، ولن يمر وقت طويل حتى الغسق.
“أنا فارس معبد ، فارس بين الفرسان ، عقيدتي هي مساعدة الضعيف وإنقاذ المحتضرين! حتى في أوقات الشدة ، لن أتخلى عن رفاقي.” ترددت كلمات الشاب القوية في الغابة الهادئة.
“انتظر لحظة ، سأعود”. قال زين جين وهو يبتعد.
“يا سيدي ، سوف أنتظرك. يجب أن تعود ، لا تنس هذا الرجل المثير للشفقة! أنت أملي الوحيد. سأرد لك بالتأكيد !!”
“يا سيدي ، سوف أنتظرك. يجب أن تعود ، لا تنس هذا الرجل المثير للشفقة! أنت أملي الوحيد. سأرد لك بالتأكيد !!”
استمر هوانغ زاو في الصراخ حتى عندما ابتعد زين جين.
“بحسب ما قاله هوانغ زاو ، تقوم مجموعة كبيرة ببناء سفينة لإنقاذ نفسها.
كان يسمعه يصرخ بكل قوته.
“من الواضح أنها كانت عبارة عن غابة مطيرة ، ولكن قبل أن نعرف ما يجري ، وصلنا إلى الصحراء”.
فتعاطف معه المراهق.
أصبح صوته أجش مع الخوف والارتباك والتوقعات الكبيرة.
بعد كل شيء ، يمكن اعتبار زين جين فرصته الوحيدة للهروب من الموت.
كيف يقولها؟
ضحك زين جين: “هاهاها ، هل يجب أن أقول إنك تستحقين حقًا أن تكون الرئيس الحالي للتحالف التجاري الوستاري؟”
فتعاطف معه المراهق.
“الوحوش التي سقطت في شبكات العنكبوت ستكافح بكل قوتها وكلما كافحت أكثر كلما تمسكت بشبكة العنكبوت. في نهاية المطاف سوف تختنق في شبكة العنكبوت.”
كانت الحياة جميلة جدًا ، لذلك اعتز بها زين جين. منذ وقت ليس ببعيد ، كان أيضًا على حافة باب الموت حيث واجه حنق كل من سم النار والدب القرد.
أصبح صوته أجش مع الخوف والارتباك والتوقعات الكبيرة.
“بعد نفاد الخيارات ، استخدموا النار لإحراق الشبكات والهرب. هذه العناكب تخاف بالفعل من النار. في ذلك الوقت ، حاولت طلب المساعدة لكنني شعرت بالدوار ولم أستطع الصراخ أو حتى الرؤية. سمعت صراخ الناس طلبا للمساعدة وفقدوا الوعي بعد ذلك “.
وبينما كان يتناوب بين حالات الوعي واللاوعي ، كان مليئًا بالعجز والذعر والقلق والأمل والتوبة الصادقة.
ألقت زي دي نظرة جادة وتحدثت بصدق: “سيدي ، وفقًا لما قلته ، لديه هالة برونزية. الشخص ذو المستوى البرونزي هو بالفعل نخبة من الطبقة الدنيا. بشكل عام ، يتصرفون عادةً كقبطان سفينة. الأفراد الذين يمكن أن يقاتلوا يمكن أن يكونوا أيضًا قادة فريق هجوم. هذا الشخص وحده مؤهل للتجنيد. إذا أنقذته يا سيدي ، فستكون احتمالية خدمته عالية “.
سقط الوزن الثقيل لتوقعات هوانغ زاو على أكتاف زين جين.
وتابعت زي دي: “ما زلنا بحاجة إلى معلومات.
كيف أنقذه؟
كيف يمكنه مقاومة ما لا يقل عن اثني عشر عناكب مرعبة من المستوى البرونزي؟
“لدي صافرة يمكن سماعها من بعيد ، ومع ذلك فهي في جيبي. بالإضافة إلى ذلك ، لدي أيضًا أعلام إشارات. إذا كنت أقف عالياً ، يمكنني الإشارة إليهم باستخدام الأعلام.” تحدث هوانغ زاو على عجل.
“اعتقد الكثير من الناس أنه كان وهمًا وعندما لم نتمكن من التحرر ، وقعنا في الذعر. حتى أن البعض ارتكب جريمة قتل. سقط الفريق في حالة من الفوضى.”
ظهرت العديد من الأسئلة أمام زين جين وهو يهز رأسه قليلاً لكن عينيه كانتا مصممتين: “بغض النظر عن الكيفية ، ما زلت بحاجة للانضمام إلى زي دي أولاً.”
“أنا فارس ، ومساعدة الجرحى والضعفاء جزء من عقيدتنا”.
بعد فترة ، تمكن الشاب من مقابلة الفتاة بسهولة مرة أخرى.
في الواقع ، بعد أن افترقا ، بذلت الفتاة قصارى جهدها لمتابعة زين جين. لم يكن الفهد الحرشفي بهذه السرعة ولم تكن الفجوة بين الطرفين كبيرة.
أومأ جين جين برأسه: “هل من شيء آخر؟”
“هل واجهت أي مخاطر؟” استفسر زين جين.
“لن أخدعك يا سيدي!” ارتفع صوت هوانغ زاو وهو يتكلم مرة أخرى. “أعلم ، أعلم ، أن هذا يبدو لا يمكن تصوره ، لكنه صحيح حقًا. انتهى بنا المطاف حقًا في الصحراء وتمكنا بطريقة ما من المجيء إلى هنا بعد ذلك.”
في الواقع ، بعد أن افترقا ، بذلت الفتاة قصارى جهدها لمتابعة زين جين. لم يكن الفهد الحرشفي بهذه السرعة ولم تكن الفجوة بين الطرفين كبيرة.
“لا. أؤكد لك أنني لست عاجزةً تمامًا.” أومأت زي دي برأسها وهي تربت برفق على حقيبتها الصغيرة ، مع نظرة فخر على وجهها.
“لقد اكتشفت شيئًا جديدًا من طرفي.” أعطى زين جين شرحًا بسيطًا ومباشرًا لما حدث وسأل الفتاة عن رأيها.
توقف عن التراجع وراقب بعناية وهو يغير اتجاهه لدخول أرض صيد العنكبوت مرة أخرى.
“لقد اكتشفت شيئًا جديدًا من طرفي.” أعطى زين جين شرحًا بسيطًا ومباشرًا لما حدث وسأل الفتاة عن رأيها.
بعد أن انتهت زي دي من الاستماع ، فكرت قليلاً ثم أجابت: “يا سيدي ، أقترح أن ننقذه”.
“في هذه الحالة ، هوانغ زاو ، كيف يمكنني إنقاذك؟” سأل زين جين.
بعد فترة ، تمكن الشاب من مقابلة الفتاة بسهولة مرة أخرى.
على الرغم من أن زين جين كان لديه بعض آرائه الخاصة ، إلا أنه لا يزال يرغب في سماع رأي زي دي الحقيقي، فسأل: “هل يمكن أن توضحي لماذا؟”
ألقت زي دي نظرة جادة وتحدثت بصدق: “سيدي ، وفقًا لما قلته ، لديه هالة برونزية. الشخص ذو المستوى البرونزي هو بالفعل نخبة من الطبقة الدنيا. بشكل عام ، يتصرفون عادةً كقبطان سفينة. الأفراد الذين يمكن أن يقاتلوا يمكن أن يكونوا أيضًا قادة فريق هجوم. هذا الشخص وحده مؤهل للتجنيد. إذا أنقذته يا سيدي ، فستكون احتمالية خدمته عالية “.
نظرت زي دي للحظة إلى الشاب بهدوء ، ثم ابتسمت: “يا سيدي ، أنا أفهم”.
“بالإضافة إلى ذلك ، لا يزال هناك شقيقه الأكبر لان زاو ، قائد فريق الاستكشاف. إن منصبه الأعلى هو دليل على قوته الأكبر. إن إخضاع هوانغ زاو سيؤدي إلى جلب لان زاو إلى جانبنا. هذان هما محاربان من النخبة البرونزية. يجب أن يكون لديك مرؤوسون من حولك. وفي حالة اعتمادهم على سيدي للمساعدة ، ستكسب مجموعة من المرؤوسين “.
يبدو أن هذا الشخص المحاصر عمل على قبلة الخنزير.
“نحن بحاجة إلى قوة بشرية الآن. حتى لو لم نفكر في السيطرة على مدينة الرمال البيضاء في المستقبل ، فإن هذه القوة البشرية ستزيد بشكل كبير من فرصنا في البقاء على هذه الجزيرة”.
ضحك زين جين: “هاهاها ، هل يجب أن أقول إنك تستحقين حقًا أن تكون الرئيس الحالي للتحالف التجاري الوستاري؟”
عندما تحدثت زي دي ، ومضت عيناها.
أومأ جين جين برأسه: “هل من شيء آخر؟”
من المحتمل أن ينتهي الاندفاع لـ إنقاذه إلى الوقوع معه في الفخ. والأسوأ من ذلك أنه قد يعرض زي دي للخطر.
استمر هوانغ زاو في الصراخ حتى عندما ابتعد زين جين.
“من فضلك … من فضلك أنقذني!”
وتابعت زي دي: “ما زلنا بحاجة إلى معلومات.
أن تكون خائفا لا يعني أن المرء كان ضعيفا. الشعور بالخوف دائمًا كان شجاعة حقيقية.
لذلك ، حتى لو لم ينضم إلينا هذان الشخصان يا سيدي ، فلا يزال بإمكاننا توسيع خريطتنا وتعميق فهمنا لهذه الجزيرة “.
“بحسب ما قاله هوانغ زاو ، تقوم مجموعة كبيرة ببناء سفينة لإنقاذ نفسها.
“بحسب ما قاله هوانغ زاو ، تقوم مجموعة كبيرة ببناء سفينة لإنقاذ نفسها.
“بعد نفاد الخيارات ، استخدموا النار لإحراق الشبكات والهرب. هذه العناكب تخاف بالفعل من النار. في ذلك الوقت ، حاولت طلب المساعدة لكنني شعرت بالدوار ولم أستطع الصراخ أو حتى الرؤية. سمعت صراخ الناس طلبا للمساعدة وفقدوا الوعي بعد ذلك “.
هذه طريقة موثوقة للمغادرة والذهاب إلى مدينة الرمال البيضاء. ولكن حتى لو كان لدينا قارب ، فليس لدينا من يبحر به “.
“أنت لست مخطئة. لكنك نسيتي أهم نقطة.”
“لكن هذا ليس هو الحال بالنسبة لي”.
“إن الإبحار بقارب في أعالي البحار لعدة أشهر يحتاج إلى قبطان ، ونائب أول ، وملاح ، وبحارة ، ورجل دفة ، وصانع سفن ، وطاقم مدفعية ، وطبيب ، ومراقب ، وغيرهم من الموهوبين.”
“إنقاذ هؤلاء الناس سيجعل رحلتنا البحرية أكثر أمانًا وأسرع”.
عندما تحدثت زي دي ، ومضت عيناها.
كان يسمعه يصرخ بكل قوته.
لن يتمكن زين جين و زي دي من السيطرة على سفينة بأنفسهم.
“هذه الشبكات لزجة للغاية وستحتاج إلى سيف حاد وتقنيات ماهرة لاختراقها. وأخي الأكبر لان زاو ، قائد فريق الاستكشاف ، بارع في استخدام السكين. رأيت بأم عيني كيف علقت سكينته في الشبكات وقللت من قدرته على الحركة لأنه لم يكن قادرًا على اختراق الشبكات “.
“ولكن لإنقاذه ، سنحتاج إلى مواجهة ما لا يقل عن عشرة أو أكثر من العناكب ذات المستوى البرونزي …” تمتم زن جين.
كيف يقولها؟
“يا سيدي ، لدي حل”. ابتسمت زي دي قائلة: “صدقني ، لن أستثمر أكثر مما يمكنني أن أكسبه”.
ضحك زين جين: “هاهاها ، هل يجب أن أقول إنك تستحقين حقًا أن تكون الرئيس الحالي للتحالف التجاري الوستاري؟”
نظر الفارس المراهق إلى زي دي بإعجاب ، لكن سرعان ما أصبح تعبيره رسميًا.
استمع زين جين بانتباه وقام بتحليل المعلومات سرا.
“أنت لست مخطئة. لكنك نسيتي أهم نقطة.”
لم يتحرك زين جين.
اختفت ابتسامة زي دي على الفور ، وخفضت رأسها: “أرشدني يا سيدي”.
كان يسمعه يصرخ بكل قوته.
هذه طريقة موثوقة للمغادرة والذهاب إلى مدينة الرمال البيضاء. ولكن حتى لو كان لدينا قارب ، فليس لدينا من يبحر به “.
“انتظر لحظة ، سأعود”. قال زين جين وهو يبتعد.
“أنا فارس معبد ، فارس بين الفرسان ، عقيدتي هي مساعدة الضعيف وإنقاذ المحتضرين! حتى في أوقات الشدة ، لن أتخلى عن رفاقي.” ترددت كلمات الشاب القوية في الغابة الهادئة.
“لهذا السبب يجب عليك استخدام النار!”
سرعان ما تحول لون السماء إلى الظلام ، ولن يمر وقت طويل حتى الغسق.
“ولكن لإنقاذه ، سنحتاج إلى مواجهة ما لا يقل عن عشرة أو أكثر من العناكب ذات المستوى البرونزي …” تمتم زن جين.
نظرت زي دي للحظة إلى الشاب بهدوء ، ثم ابتسمت: “يا سيدي ، أنا أفهم”.
