السيوف مقدسة
الفصل 8:السيوف مقدسة
اقترب تشو كوانجرين من السيوف المقدسة خطوة بخطوة.
لا مثيل له بعد عشر سحبات متتالية
أضف الهالة الراقية غير العادية للطرف الآخر فوق ذلك ، ولم يسعه إلا إلقاء نظرة على الطرف الآخر مرة أخرى مع تلميح من الكرامة والفضول في عينيه.
________________________________________
كانت هذه سيوف مقدسة! ربما لم يسبق لمعظم المزارعين في العالم رؤيتهم من قبل ، ومع ذلك كان هذا الرجل مدللًا للاختيار؟
“هل هو تلميذ جاء إلى هنا ليختار سيفاً؟” تمتم مورونج شوان وهو ينظر إلى تشو كوانجرين.
ومع ذلك ، يمكن أن يشعر تشو كوانجرين بهالة السيف الحاد اللامحدود الموجود داخل هذا السيف. كان الأمر كما لو أن قوتها يمكن أن تمزق الأرض نفسها.
لسبب غير معروف ، شعر أن هذا الشخص هو السبب وراء الحركات الغريبة من السيوف المقدسة.
ما الذى حدث؟
أضف الهالة الراقية غير العادية للطرف الآخر فوق ذلك ، ولم يسعه إلا إلقاء نظرة على الطرف الآخر مرة أخرى مع تلميح من الكرامة والفضول في عينيه.
قال تشو كوانجرين بلا مبالاة: “هذا لأنني التلميذ الرئيسي الجديد ، تشو كوانجرين. يجب أن تناديني بأخ الأكبر في الطائفة.”
كان تشو كوانجرين بالفعل داخل مجال السيوف المقدسة وكانت نية السيف تغلفه.
أعطى الطرف الآخر إيماءة طفيفة ، “مرحبًا ، شقيق التدريب الأصغر.”
ومع ذلك ، فإن الشيء المذهل هو أن نية السيف هذه لم تزعجه على الإطلاق. على العكس من ذلك ، كان الأمر مشابهًا لرياح الربيع التي تلامس وجهه بلطف.
قال تشو كوانجرين بلا مبالاة: “هذا لأنني التلميذ الرئيسي الجديد ، تشو كوانجرين. يجب أن تناديني بأخ الأكبر في الطائفة.”
اقترب تشو كوانجرين من السيوف المقدسة خطوة بخطوة.
لا مثيل له بعد عشر سحبات متتالية
سرعان ما كان قريبًا من وجهته.
“هل هو تلميذ جاء إلى هنا ليختار سيفاً؟” تمتم مورونج شوان وهو ينظر إلى تشو كوانجرين.
لم يستطع مورونج شوان إلا التحديق وعيناه مفتوحتان على مصراعيه بينما كان يحمل المثقاب القرمزي.
“أنا اعرف ،أنت مورونج شوان.”
ما الذى حدث؟
“سليل النفس …” قرأها تشو كوانجرين واهتز السيف المقدس ، سليل النفس مرتين أيضًا كما لو كان يستجيب له.
لقد كان مرهقًا بشكل لا يصدق بالنسبة له لعبور مجال نية السيف ، لكن الشخص الذي كان أمام عينيه كان يفعل ذلك دون عناء كما لو كان يمشي على مهل. كان التفاوت بينهما كبيرًا جدًا!
نظر مورونج شوان إلى السيوف المقدسة الأخرى المتبقية.
……
أدرك أن اهتزاز هذه السيوف المقدسة قد اشتد.
لا مثيل له بعد عشر سحبات متتالية
أظهروا علامات الإثارة كما لو كانت لديهم مشاعر إنسانية
حتى أنهم أرادوا توحيد الجهود لقمع السيف المقدس الذي يشبه اليشم الأبيض.
اللع**نة!
عندما فكر في هذا ، كاد قلب طاوي مورونج شوان أن يقود إلى النزيف.
هل كانت هذه السيوف عمدا تسهل عليه !؟
لقد كان مرهقًا بشكل لا يصدق بالنسبة له لعبور مجال نية السيف ، لكن الشخص الذي كان أمام عينيه كان يفعل ذلك دون عناء كما لو كان يمشي على مهل. كان التفاوت بينهما كبيرًا جدًا!
ظهر هذا الفكر السخيف فجأة في ذهن مورونج شوان.
الفصل 8:السيوف مقدسة
كانت السيوف المقدسة موجودة في جبل السيف لسنوات عديدة وكان المزارعون الذين أتوا إلى هنا راغبين في الحصول على اعترافهم أكثر من ما يظنون. ومع ذلك ، لم يسبق له أن رأى السيوف المقدسة تضعف من هالتهم على الإطلاق. لقد عاملوا جميع المزارعين على قدم المساواة.
استمرت السيوف المقدسة الأخرى في إطلاق نواياهم كما لو كانوا قلقين.
ومع ذلك كانوا يمهدون الطريق لـ تشو كوانجرين!
في حيرة من الكلام أو الأفعال ، يمكن للداوي أن يضحك فقط على نفسه.
“هذا لا يمكن أن يكون صحيحا ، أليس كذلك؟”
سيكونون بالتأكيد يرددون “اخترني” و “من فضلك اخترني” الآن.
ابتلع مورونج شوان لعابه حيث ارتفعت مشاعر الشك بداخله.
كان الأمر كما لو أن كل عمله الشاق كان مزحة.
كان الطاويون الآخرون في المنطقة مذهولين أيضًا.
سيكونون بالتأكيد يرددون “اخترني” و “من فضلك اخترني” الآن.
“سمعت أن هذا الشخص حصل على قلب سيف ذو تسع فتحات و بنية داوية عليا عندما استيقظ ،و ذهبت جميع السيوف على جبل السيف إلى الانصياع له. لم أصدق هذه الإشاعة في البداية ولكن يبدو أنها من الممكن أن تكون صحيحًا “.
ك…، كيف سيتم التغلب على قلب السيف ذو الفتحات التسعة؟”
كما بدت الدهشة على الناس الذين في السماء.
“البنية الداوية العليا رائعة للغاية.”
كانت السيوف المقدسة الأخرى عاجزة حتى لو كانوا غير مستعدين لقبول مصيرهم ، لأنه كان قد اتخذ قراره بالفعل. على هذا النحو ، لم يكن لديهم خيار آخر سوى أن يغطسوا وهم يعودون إلى الحجر الجيري.
……
“أنت التلميذ الرئيسي الجديد ، تشو كوانجرين ،” قال مورونج شوان بينما كان يمسك المثقاب القرمزي بإحكام.
عبر تشو كوانجرين منطقة هالة السيف التي امتدت لمسافة 1000 قدم بسهولة. نظر إلى مورونج شوان أولاً ، ضاقت عينيه قليلاً.
كان تشو كوانجرين بالفعل داخل مجال السيوف المقدسة وكانت نية السيف تغلفه.
لكي نكون منصفين ، كان لديه عدة شموس صغيرة فوق رأسه.
وضع تشو كوانجرين بصره على سيف مقدس كان مغطى بالكامل بالضوء الأبيض. كانت متلألئة وشفافة مع تصاميم زخرفية معقدة منحوتة عليها.
أعطى الطرف الآخر إيماءة طفيفة ، “مرحبًا ، شقيق التدريب الأصغر.”
“هذا لا يصدق على الإطلاق.”
الأخ الأصغر ؟؟؟
طار السيف المقدس الأبيض إلى كف تشو كوانجرين في لحظة. لقد وضع نية سيفه بعيدًا بخضوع مثل طفل مطيع لأنه كان يخشى أن يؤذي تشو كوانجرين في أقل تقدير.
كان مورونج شوان مذهولًا قليلاً من هذه الكلمات.
سيكونون بالتأكيد يرددون “اخترني” و “من فضلك اخترني” الآن.
لقد كان مزارعا رائعًا وكان الثاني في الترتيب بعد الشيخ ورئيس الطائفة في طائفة السماء السوداء. لم يناديه أحد من قبل بأخ التدريب الأصغر.
ومع ذلك ، لم يكن تشو كوانجرين يخطط للاهتمام بما شعر به الداويون الآخرون في هذه اللحظة. نظر إلى السيوف التسعة وكان على وجهه نظرة مشوشة إلى حد ما.
“هل تعرف من أكون؟”
أصبح التعبير على تعبير مورونج شوان داكنًا قليلاً.
عبر تشو كوانجرين منطقة هالة السيف التي امتدت لمسافة 1000 قدم بسهولة. نظر إلى مورونج شوان أولاً ، ضاقت عينيه قليلاً.
“أنا اعرف ،أنت مورونج شوان.”
“سليل النفس …” قرأها تشو كوانجرين واهتز السيف المقدس ، سليل النفس مرتين أيضًا كما لو كان يستجيب له.
أومأ تشو كوانغرين برأسه. لقد رآه عدة مرات من قبل ، لكن مورونج شوان لم يلاحظ وجود تلميذ خارجي مثله في ذلك الوقت.
ووش …
“إذن كيف تجرؤ على مخاطبتي هكذا ؟!”
ومع ذلك ، فإن الشيء المذهل هو أن نية السيف هذه لم تزعجه على الإطلاق. على العكس من ذلك ، كان الأمر مشابهًا لرياح الربيع التي تلامس وجهه بلطف.
قال تشو كوانجرين بلا مبالاة: “هذا لأنني التلميذ الرئيسي الجديد ، تشو كوانجرين. يجب أن تناديني بأخ الأكبر في الطائفة.”
أومأ تشو كوانغرين برأسه. لقد رآه عدة مرات من قبل ، لكن مورونج شوان لم يلاحظ وجود تلميذ خارجي مثله في ذلك الوقت.
بعد ذلك ، نظر إلى السيوف المقدسة القليلة العالقة في الحجر الجيري.
قال تشو كوانجرين بلا مبالاة: “هذا لأنني التلميذ الرئيسي الجديد ، تشو كوانجرين. يجب أن تناديني بأخ الأكبر في الطائفة.”
بدا الأمر كما لو أنهم شعروا بنظرة تشو كوانجرين. طارت السيوف المقدسة بعيدًا عن الحجر الجيري بمفردها ووصلت إلى جانبه.
الأخ الأصغر ؟؟؟
حتى سيف المثقاب القرمزي ، الذي حصل عليه مورونج شوان بصعوبة كبيرة ، ارتعد للحظة. كافح من دون يد مورونج شوان وطار نحو تشو كوانجرين.
“سمعت أن هذا الشخص حصل على قلب سيف ذو تسع فتحات و بنية داوية عليا عندما استيقظ ،و ذهبت جميع السيوف على جبل السيف إلى الانصياع له. لم أصدق هذه الإشاعة في البداية ولكن يبدو أنها من الممكن أن تكون صحيحًا “. ك…، كيف سيتم التغلب على قلب السيف ذو الفتحات التسعة؟”
حلقت السيوف المقدسة التسعة حول تشو كوانجرين وازدهرت بضوء السيف اللامع. لقد كان مشهدًا رائعًا بشكل لا يصدق حيث تدفقت تيارات الرونية الواحدة تلو الأخرى.
ومع ذلك كانوا يمهدون الطريق لـ تشو كوانجرين!
“كيف يكون ذلك ممكن حتى؟!”
ووش …
كان هناك نظرة من الكفر المطلق على وجه مورونج شوان.
أدرك أن اهتزاز هذه السيوف المقدسة قد اشتد.
جعل هذا السيف المقدس يستسلم له بصعوبة كبيرة. لقد احتفظ بها لفترة قصيرة فقط قبل أن تصبح حتى أن تصبح دافئة ، ومع ذلك ركضت بفارغ الصبر لأحضان شخص آخر؟
“كلهم؟”
هذا صحيح ، كان الشعور الذي أعطته هذه السيوف المقدسة لمورونج شوان هو أنهم كانوا ويأملون في جذب انتباه تشو كوانجرين.
عبر تشو كوانجرين منطقة هالة السيف التي امتدت لمسافة 1000 قدم بسهولة. نظر إلى مورونج شوان أولاً ، ضاقت عينيه قليلاً.
إذا كانت هذه السيوف المقدسة يمكن أن تتحدث …
هذا النوع من الشعور جعله يشعر بعدم الرضا الشديد وكان متجهمًا للغاية.
سيكونون بالتأكيد يرددون “اخترني” و “من فضلك اخترني” الآن.
“اللع**نة ، هل السيوف المقدسة مادية أيضًا؟”
كما بدت الدهشة على الناس الذين في السماء.
إذا كانت هذه السيوف المقدسة يمكن أن تتحدث …
“هذا لا يصدق على الإطلاق.”
“كلهم؟”
“هل هذه هي السيوف المقدسة التي نعرفها؟”
لقد بذل جهودًا خارقة للزراعة وتمكن فقط من تحريك السيف المقدس ، المثقاب القرمزي بصعوبة كبيرة. ومع ذلك ، عندما رأت تشو كوانجرين الآن ، ركضت إليه في غمضة عين لجذبه لصالحها.
“اللع**نة ، هل السيوف المقدسة مادية أيضًا؟”
هذا صحيح ، كان الشعور الذي أعطته هذه السيوف المقدسة لمورونج شوان هو أنهم كانوا ويأملون في جذب انتباه تشو كوانجرين.
بناءً على ما كانوا على علم به ، كانت السيوف المقدسة مصونة ولا تمس. لقد أعطوا الجميع الوجه البارد ، حتى لو كان سيد طائفة طائفة السماء السوداء. ومع ذلك ، فقد أحاطوا جميعًا بـ تشو كوانجرين الآن كما لو كانوا طاووس يبحثون عن رفيقهم ؛ كانوا يتباهون بجمالهم وتألقهم بكل قوتهم …
وضع تشو كوانجرين بصره على سيف مقدس كان مغطى بالكامل بالضوء الأبيض. كانت متلألئة وشفافة مع تصاميم زخرفية معقدة منحوتة عليها.
كان لدى مورونج شوان نظرة محيرة على وجهه ، لكن من الواضح أنه كان غير راضٍ.
لقد كان مرهقًا بشكل لا يصدق بالنسبة له لعبور مجال نية السيف ، لكن الشخص الذي كان أمام عينيه كان يفعل ذلك دون عناء كما لو كان يمشي على مهل. كان التفاوت بينهما كبيرًا جدًا!
اللع**نة ، لقد كان وسيمًا للغاية!
أومأ تشو كوانغرين برأسه. لقد رآه عدة مرات من قبل ، لكن مورونج شوان لم يلاحظ وجود تلميذ خارجي مثله في ذلك الوقت.
لقد بذل جهودًا خارقة للزراعة وتمكن فقط من تحريك السيف المقدس ، المثقاب القرمزي بصعوبة كبيرة. ومع ذلك ، عندما رأت تشو كوانجرين الآن ، ركضت إليه في غمضة عين لجذبه لصالحها.
حتى سيف المثقاب القرمزي ، الذي حصل عليه مورونج شوان بصعوبة كبيرة ، ارتعد للحظة. كافح من دون يد مورونج شوان وطار نحو تشو كوانجرين.
كان الأمر كما لو أن كل عمله الشاق كان مزحة.
كان الطاويون الآخرون في المنطقة مذهولين أيضًا.
حصل شخص ما بسهولة على شيء عمل بجد لمتابعته.
ابتسم تشو كوانجرين. “انت المختار.”
عندما فكر في هذا ، كاد قلب طاوي مورونج شوان أن يقود إلى النزيف.
أضف الهالة الراقية غير العادية للطرف الآخر فوق ذلك ، ولم يسعه إلا إلقاء نظرة على الطرف الآخر مرة أخرى مع تلميح من الكرامة والفضول في عينيه.
لم يكن الوحيد ، فالداويون الآخرون في الهواء لم يشعروا أيضًا بتحسن.
أصبح السيف الأبيض المقدس أكثر حماسة كما لو أنه شعر أن تشو كوانجرين كان ينظر إليه. تجلى عدد لا يحصى من الرونية وكان الضوء الساطع يدور حول جسمه.
ومع ذلك ، لم يكن تشو كوانجرين يخطط للاهتمام بما شعر به الداويون الآخرون في هذه اللحظة. نظر إلى السيوف التسعة وكان على وجهه نظرة مشوشة إلى حد ما.
في حيرة من الكلام أو الأفعال ، يمكن للداوي أن يضحك فقط على نفسه.
‘ماذا ينبغي أن اختار؟’
“إذن كيف تجرؤ على مخاطبتي هكذا ؟!”
“كلهم؟”
حتى سيف المثقاب القرمزي ، الذي حصل عليه مورونج شوان بصعوبة كبيرة ، ارتعد للحظة. كافح من دون يد مورونج شوان وطار نحو تشو كوانجرين.
كانت تلك مزحة ، سيضربه سيده حتى الموت إذا فعل ذلك.
ومع ذلك ، يمكن أن يشعر تشو كوانجرين بهالة السيف الحاد اللامحدود الموجود داخل هذا السيف. كان الأمر كما لو أن قوتها يمكن أن تمزق الأرض نفسها.
على أي حال ، لم يكن جشعًا أيضًا.
“أنا اعرف ،أنت مورونج شوان.”
كان تشو كوانجرين في حيرة من أمره.
“البنية الداوية العليا رائعة للغاية.”
لم يكن يعلم أن مظهر الارتباك على وجهه كان هجومًا آخر على الطاوية في عيونهم.
“هل هو تلميذ جاء إلى هنا ليختار سيفاً؟” تمتم مورونج شوان وهو ينظر إلى تشو كوانجرين.
كانت هذه سيوف مقدسة! ربما لم يسبق لمعظم المزارعين في العالم رؤيتهم من قبل ، ومع ذلك كان هذا الرجل مدللًا للاختيار؟
وضع تشو كوانجرين بصره على سيف مقدس كان مغطى بالكامل بالضوء الأبيض. كانت متلألئة وشفافة مع تصاميم زخرفية معقدة منحوتة عليها.
“حقا ، المقارنة فقط تثير استياء الناس.”
يداعب تشو كوانجرين بلطف نصل السيف المقدس الأبيض بإصبعه. كان نصلها لطيفًا بشكل لا يضاهى ، تمامًا كما لو كان منحوتًا من اليشم الأبيض.
في حيرة من الكلام أو الأفعال ، يمكن للداوي أن يضحك فقط على نفسه.
كان هناك نظرة من الكفر المطلق على وجه مورونج شوان.
في وقت لاحق.
ومع ذلك كانوا يمهدون الطريق لـ تشو كوانجرين!
وضع تشو كوانجرين بصره على سيف مقدس كان مغطى بالكامل بالضوء الأبيض. كانت متلألئة وشفافة مع تصاميم زخرفية معقدة منحوتة عليها.
لقد كان مرهقًا بشكل لا يصدق بالنسبة له لعبور مجال نية السيف ، لكن الشخص الذي كان أمام عينيه كان يفعل ذلك دون عناء كما لو كان يمشي على مهل. كان التفاوت بينهما كبيرًا جدًا!
أصبح السيف الأبيض المقدس أكثر حماسة كما لو أنه شعر أن تشو كوانجرين كان ينظر إليه. تجلى عدد لا يحصى من الرونية وكان الضوء الساطع يدور حول جسمه.
كان لدى مورونج شوان نظرة محيرة على وجهه ، لكن من الواضح أنه كان غير راضٍ.
استمرت السيوف المقدسة الأخرى في إطلاق نواياهم كما لو كانوا قلقين.
أصبح السيف الأبيض المقدس أكثر حماسة كما لو أنه شعر أن تشو كوانجرين كان ينظر إليه. تجلى عدد لا يحصى من الرونية وكان الضوء الساطع يدور حول جسمه.
حتى أنهم أرادوا توحيد الجهود لقمع السيف المقدس الذي يشبه اليشم الأبيض.
اللع**نة!
كان الأمر كما لو كانوا يريدون استغلال هذه الفرصة لإظهار مدى قوتهم.
“حسنًا ، سأعود!”
ومع ذلك ، لا تزال نظرة تشو كوانغرين معلقة على ذلك السيف المقدس الأبيض. مد يده وكان له صدى بهذا السيف المقدس الأبيض. “تعال.”
الفصل 8:السيوف مقدسة
ووش …
أصبح السيف الأبيض المقدس أكثر حماسة كما لو أنه شعر أن تشو كوانجرين كان ينظر إليه. تجلى عدد لا يحصى من الرونية وكان الضوء الساطع يدور حول جسمه.
طار السيف المقدس الأبيض إلى كف تشو كوانجرين في لحظة. لقد وضع نية سيفه بعيدًا بخضوع مثل طفل مطيع لأنه كان يخشى أن يؤذي تشو كوانجرين في أقل تقدير.
“البنية الداوية العليا رائعة للغاية.”
يداعب تشو كوانجرين بلطف نصل السيف المقدس الأبيض بإصبعه. كان نصلها لطيفًا بشكل لا يضاهى ، تمامًا كما لو كان منحوتًا من اليشم الأبيض.
بدا الأمر كما لو أنهم شعروا بنظرة تشو كوانجرين. طارت السيوف المقدسة بعيدًا عن الحجر الجيري بمفردها ووصلت إلى جانبه.
كان هذا سيفًا رائعًا. كان رائعا لدرجة أنه يمكن اعتباره زخرفة مقدسة.
“البنية الداوية العليا رائعة للغاية.”
ومع ذلك ، يمكن أن يشعر تشو كوانجرين بهالة السيف الحاد اللامحدود الموجود داخل هذا السيف. كان الأمر كما لو أن قوتها يمكن أن تمزق الأرض نفسها.
كانت تلك مزحة ، سيضربه سيده حتى الموت إذا فعل ذلك.
تم نحت كلمتين صغيرتين على حافة النصل.
“هذا لا يصدق على الإطلاق.”
“سليل النفس …” قرأها تشو كوانجرين واهتز السيف المقدس ، سليل النفس مرتين أيضًا كما لو كان يستجيب له.
عندما فكر في هذا ، كاد قلب طاوي مورونج شوان أن يقود إلى النزيف.
ابتسم تشو كوانجرين. “انت المختار.”
ومع ذلك ، فإن الشيء المذهل هو أن نية السيف هذه لم تزعجه على الإطلاق. على العكس من ذلك ، كان الأمر مشابهًا لرياح الربيع التي تلامس وجهه بلطف.
بمجرد أن قال هذه الكلمات ، أطلق السيوف المقدسة المتبقية سيلًا مستمرًا من هالة السيف كما لو كانوا يريدون جعل تشو كوانجرين يغير رأيه.
أظهروا علامات الإثارة كما لو كانت لديهم مشاعر إنسانية
ومع ذلك ، فقد استقر تشو كوانجرين بالفعل على سليل النفس. كانت هذه السيوف المقدسة القليلة هي نفسها تقريبًا من حيث القوة ولكن سليل النفس كان الأكثر جاذبية. أيهما سيختار إذا لم يكن الشخص الذي يحتفظ به حاليًا؟
لا مثيل له بعد عشر سحبات متتالية
“حسنًا ، سأعود!”
حتى سيف المثقاب القرمزي ، الذي حصل عليه مورونج شوان بصعوبة كبيرة ، ارتعد للحظة. كافح من دون يد مورونج شوان وطار نحو تشو كوانجرين.
نظر تشو كوانجرين إلى السيوف المقدسة الأخرى ولوح بيده إليهم.
أظهروا علامات الإثارة كما لو كانت لديهم مشاعر إنسانية
كانت السيوف المقدسة الأخرى عاجزة حتى لو كانوا غير مستعدين لقبول مصيرهم ، لأنه كان قد اتخذ قراره بالفعل. على هذا النحو ، لم يكن لديهم خيار آخر سوى أن يغطسوا وهم يعودون إلى الحجر الجيري.
نظر تشو كوانجرين إلى السيوف المقدسة الأخرى ولوح بيده إليهم.
من ناحية أخرى ، عاد المثقاب القرمزي إلى يدي مورونج شوان مرة أخرى.
حلقت السيوف المقدسة التسعة حول تشو كوانجرين وازدهرت بضوء السيف اللامع. لقد كان مشهدًا رائعًا بشكل لا يصدق حيث تدفقت تيارات الرونية الواحدة تلو الأخرى.
في هذه اللحظة ، على الرغم من ذلك ، لم يبدو مورونج شوان سعيدًا جدًا.
“هذا لا يصدق على الإطلاق.”
شعر أنه كان يجمع قمامة رجل آخر.
شكلت الكلمات خانقا في قلبه. وجد أنه لا يطاق إذا لم يخرج ، لكنه أراد أيضًا أن يرى قوة تشو كوانغرين. (**البطل مسح فيهم الأرض)
كان المثقاب القرمزي هو الوحيد الذي يمتلكه لأن تشو كوانجرين لم يكن يريده.
“سمعت أن هذا الشخص حصل على قلب سيف ذو تسع فتحات و بنية داوية عليا عندما استيقظ ،و ذهبت جميع السيوف على جبل السيف إلى الانصياع له. لم أصدق هذه الإشاعة في البداية ولكن يبدو أنها من الممكن أن تكون صحيحًا “. ك…، كيف سيتم التغلب على قلب السيف ذو الفتحات التسعة؟”
هذا النوع من الشعور جعله يشعر بعدم الرضا الشديد وكان متجهمًا للغاية.
ومع ذلك ، لم يكن تشو كوانجرين يخطط للاهتمام بما شعر به الداويون الآخرون في هذه اللحظة. نظر إلى السيوف التسعة وكان على وجهه نظرة مشوشة إلى حد ما.
“أنت التلميذ الرئيسي الجديد ، تشو كوانجرين ،” قال مورونج شوان بينما كان يمسك المثقاب القرمزي بإحكام.
أعطى الطرف الآخر إيماءة طفيفة ، “مرحبًا ، شقيق التدريب الأصغر.”
“نعم أنه أنا.”
الأخ الأصغر ؟؟؟
“حسنًا ، لقد سمعت أن التلميذ الرئيسي الجديد لديه بنية داوية عليا. اسمح لي أن أتعلم من براعتك!” قال مورونج شوان بفظاظة.
كانت السيوف المقدسة موجودة في جبل السيف لسنوات عديدة وكان المزارعون الذين أتوا إلى هنا راغبين في الحصول على اعترافهم أكثر من ما يظنون. ومع ذلك ، لم يسبق له أن رأى السيوف المقدسة تضعف من هالتهم على الإطلاق. لقد عاملوا جميع المزارعين على قدم المساواة.
شكلت الكلمات خانقا في قلبه. وجد أنه لا يطاق إذا لم يخرج ، لكنه أراد أيضًا أن يرى قوة تشو كوانغرين.
(**البطل مسح فيهم الأرض)
على أي حال ، لم يكن جشعًا أيضًا.
“سمعت أن هذا الشخص حصل على قلب سيف ذو تسع فتحات و بنية داوية عليا عندما استيقظ ،و ذهبت جميع السيوف على جبل السيف إلى الانصياع له. لم أصدق هذه الإشاعة في البداية ولكن يبدو أنها من الممكن أن تكون صحيحًا “. ك…، كيف سيتم التغلب على قلب السيف ذو الفتحات التسعة؟”
