في السماء تكمن مدينة اليشم الأبيض ، عرض لتقدير الجميع
الفصل 35: في السماء تكمن مدينة اليشم الأبيض ، عرض لتقدير الجميع
نتيجة لذلك ، كانت مدينة الغيمة البيضاء أيضًا مضيفًا للعديد من منظمات الفلاحين التي كانت في الأساس طوائف دوجو عادية. كانت جميع هذه المنظمات تحت إشراف مكتب رئيس البلدية.
لا مثيل له بعد عشر سحبات متتالية
“تشو كوانغرين …” تمتم لي يي. ثم شرع في الضحك. “إذن أنت الأخ الأكبر لطائفة السماء السوداء الذي أعلن الحرب ضد المملكة بأكملها.”
بعد أن قتل تشو كوانجرين بوحشية ثلاثية تنين الصقيع ، لم يجرؤ أي شخص آخر على اتخاذ قرارات متهورة بعد الآن. وقد تغلب الشعور بالخوف على طموحاتهم.
أشرق وجه لي يي عند سماع تلاوة تلك القصيدة. أطلق ضحكة شديدة وقال ، “يا لها من قصيدة رائعة. من كان يظن أن صديقنا كان سيحضر مثل هذه الهدايا العظيمة في يومه هنا. شكرًا لك.”
بعد أن قتل ثلاثية تنين الصقيع بسهولة بالإضافة إلى كونه مصحوبًا بمزارع مبجل ، يمكن أن يتجول تشو كوانجرين بشكل أساسي بلا خوف في جميع أنحاء نطاق نجم التنين. ربما كان الشيء الوحيد الذي كان عليه أن يقلق حوله كان المبجلون.
“أنا تشو كوانجرين من طائفة السماء السوداء ، اسمها لان يو. إنه لمن دواعي سروري مقابلتك” ، استقبل تشو كوانجرين بأدب لي يي.
“يا له من عرض رائع!” جاء لي شينقن يصفق وقال: “قدرة الأخ تشو تفتح أعيننا بالفعل.”(**لي شينقن هو مدير الفندق)
“حسنًا ،” لم يتكلم لي يي أكثر من ذلك.
“أوه ، أنت لست خائفا يا أخي؟” قال تشو كوانجرين.
لم يستطع تشو كوانجرين مقاومة الإغراء واستخدم “عين الوحي الرائعة”.
تحدث لي شينقن بلا مبالاة عن الحادث: “ما الذي تخاف منه؟ لقد كان ثلاثية تنين الصقيع هو أول من أساء إليك ، لذا فليكن لو ماتوا”. لم يضايقه مصير الثلاثي على الإطلاق.
“الأخ تشو ، مدينة الغيمة البيضاء قريبة. فندق اليشم الأبيض، مؤسسة راسخة في المدينة بعد كل شيء ، لماذا لا تأتي وتستريح لبضعة أيام؟” قال لي شينقن بشكل مثير.
في الواقع ، كان لدى فندق اليشم الأبيض في مدينة الغيمة البيضاء شبكته المنعزلة الخاصة به ولم يكونوا خائفين من الإساءة إلى بعض الطوائف العضيمة.
كان تشو كوانجرين غير مدرك تمامًا للمدى الذي قاده خيال لي شينقن إليه. بدلاً من ذلك ، لاحظ فقط أن لي شينقن قد حدق فيه بإعجاب واحترام متزايد.
“إذا لم يكن هناك شيء آخر ، فسوف أذهب.”
قال لي يي بسعادة.
قال تشو كوانجرين.
صُدم تشو كوانغرين على الفور.
“الأخ تشو ، مدينة الغيمة البيضاء قريبة. فندق اليشم الأبيض، مؤسسة راسخة في المدينة بعد كل شيء ، لماذا لا تأتي وتستريح لبضعة أيام؟” قال لي شينقن بشكل مثير.
“في خباية الجنة مدينة اليشم الأبيض متكونة من اثني عشر برجا وخمسة بوابات،تمنحها الآلهة الهدايا حيث تجدد روحي وترتفعُ. يا لها من قصيدة جميلة.”
أراد لي شينقن في البداية فقط تحية تشو كوانجرين لمجرد أنه أعجب بسلوك كوانجرين ومظهره. ومع ذلك ، بعد معرفة هويته الحقيقية ، كان صادقًا في التعرف على تشو كوانجرين.
“لي يي. عالم مبجل . ماهر في فن الخط …”
كان تشو كوانجرين تجسيدًا لبنية داوية العليا بالإضافة إلى الأخ الأكبر لطائفة السماء السوداء. لقد كان ذا سمعة طيبة ومؤثرًا في جميع أنحاء نطاق النجمة السداسية بأكملها.
كما جذب كل من تشو كوانجرين و لان يو اهتمامًا فضوليًا من الزوار.
“فندق اليشم الأبيض … بالتأكيد إذن.”
كان معروفًا أن لي شينقن كان دائمًا يريد أن يصادق أشخاصًا جذابين آخرين. كما اعتاد الزوار والموظفون منذ فترة طويلة على استضافته لهؤلاء الأشخاص من حوله.
أومأ تشو كوانغرين برأسه.
أومأ تشو كوانغرين برأسه.
بعد كل شيء ، لقد خرج ليكتسب بعض المعرفة والتدريب. لا يهم أين أجرى تدريبه. نظرًا لأن مدينة الغيمة البيضاء كانت قريبة ، فلا ضرر من التحقق من ذلك.
علاوة على ذلك ، كان مهتمًا أيضًا بالأسطورية مبجل السيف (لورد)مدينة السحاب البيضاء.
علاوة على ذلك ، كان مهتمًا أيضًا بالأسطورية مبجل السيف (لورد)مدينة السحاب البيضاء.
ومع ذلك ، هل يمكن أن يكون مالك فندق اليشم الأبيض مجرد بشري عادي؟
“في هذه الحالة ، الأخ تشو.”
على الرغم من أن مدينة الغيمة البيضاء كانت مجرد مدينة ، إلا أن الأرض التي احتلتها كانت شاسعة ويمكن أن تنافس مملكة صغيرة.
قاد لي شينقن الطريق على عجل.
تحدث لي شينقن بلا مبالاة عن الحادث: “ما الذي تخاف منه؟ لقد كان ثلاثية تنين الصقيع هو أول من أساء إليك ، لذا فليكن لو ماتوا”. لم يضايقه مصير الثلاثي على الإطلاق.
خلال الرحلة ، قدم لي شينقن الكثير من ثقافة مدينة الغيمة البيضاء والمناخ السياسي إلى تشو كوانجرين.
كان تشو كوانجرين تجسيدًا لبنية داوية العليا بالإضافة إلى الأخ الأكبر لطائفة السماء السوداء. لقد كان ذا سمعة طيبة ومؤثرًا في جميع أنحاء نطاق النجمة السداسية بأكملها.
تضمن الموضوع بطبيعة الحال مناقشة شخصية أثارت اهتمام تشو كوانجرين كثيرًا ، مبجل السيف (لورد)مدينة السحاب البيضاء.
“يا له من عرض رائع!” جاء لي شينقن يصفق وقال: “قدرة الأخ تشو تفتح أعيننا بالفعل.”(**لي شينقن هو مدير الفندق)
وفقًا لـ لي شينقن ، عزل مبجل السيف نفسه في التأمل لمدة ستين عامًا حتى الآن. لم يكن معروفًا متى سيكمل تأمله في النهاية. تولى أبناؤه الثلاثة إدارة مدينة الغيمة البيضاء. تم تبجيلهم على أنهم الرؤساء ، سيد اول، وسيد ثان ، وثالث على التوالي من قبل الناس.
“من هو هذا الرجل؟ إنه يشبه شخصًا خالدا.”
على الرغم من أن مدينة الغيمة البيضاء كانت مجرد مدينة ، إلا أن الأرض التي احتلتها كانت شاسعة ويمكن أن تنافس مملكة صغيرة.
“إذا لم يكن هناك شيء آخر ، فسوف أذهب.”
نتيجة لذلك ، كانت مدينة الغيمة البيضاء أيضًا مضيفًا للعديد من منظمات الفلاحين التي كانت في الأساس طوائف دوجو عادية. كانت جميع هذه المنظمات تحت إشراف مكتب رئيس البلدية.
“في هذه الحالة ، الأخ تشو.”
ومع ذلك ، كان هناك مكان داخل مدينة الغيمة البيضاء كان استثناءً.
“إذا لم يكن هناك شيء آخر ، فسوف أذهب.”
كان مكانًا خاصًا بعيدًا عن متناول مكتب رئيس البلدية. كان هذا المكان بالتحديد فندق اليشم الأبيض.
خارج بوابة فندق اليشم الأبيض ، لم يستطع تشو كوانجرين إلا أن يقرأ قصيدة ، “في خباية الجنة مدينة اليشم الأبيض متكونة من اثني عشر برجا وخمسة بوابات،تمنحها الآلهة الهدايا حيث تجدد روحي وترتفعُ”.
بعد فترة وجيزة ، وصل كل من تشو كوانجرين و لي شينقن إلى فندق اليشم الأبيض. تم الترحيب بهم من قبل مجموعة من المباني الشاهقة التي تم بناؤها معًا بشكل وثيق بحيث تشبه موجة من ارتفاعات متفاوتة.
هيهي ، هل كان الأخ تشو يشير إلى نفسه على أنه إله؟
قصر مهيب ، ومساكن حساسة ، وغابة من صنع الإنسان ، وآبار على السطح ، والعديد من الأماكن الأخرى التي تقع جميعها داخل حدود هذه الهياكل.
تحدث لي شينقن بلا مبالاة عن الحادث: “ما الذي تخاف منه؟ لقد كان ثلاثية تنين الصقيع هو أول من أساء إليك ، لذا فليكن لو ماتوا”. لم يضايقه مصير الثلاثي على الإطلاق.
خارج بوابة فندق اليشم الأبيض ، لم يستطع تشو كوانجرين إلا أن يقرأ قصيدة ، “في خباية الجنة مدينة اليشم الأبيض متكونة من اثني عشر برجا وخمسة بوابات،تمنحها الآلهة الهدايا حيث تجدد روحي وترتفعُ”.
خارج بوابة فندق اليشم الأبيض ، لم يستطع تشو كوانجرين إلا أن يقرأ قصيدة ، “في خباية الجنة مدينة اليشم الأبيض متكونة من اثني عشر برجا وخمسة بوابات،تمنحها الآلهة الهدايا حيث تجدد روحي وترتفعُ”.
اتسعت عيون لي شينقن على الفور في الإعجاب وقال ، “الأخ تشو ، يا لها من قصيدة رائعة!”
كان مكانًا خاصًا بعيدًا عن متناول مكتب رئيس البلدية. كان هذا المكان بالتحديد فندق اليشم الأبيض.
“أنت تجاملني”.
كان تشو كوانجرين غير مدرك تمامًا للمدى الذي قاده خيال لي شينقن إليه. بدلاً من ذلك ، لاحظ فقط أن لي شينقن قد حدق فيه بإعجاب واحترام متزايد.
أجاب تشو كوانغرين بتواضع.
خلال الرحلة ، قدم لي شينقن الكثير من ثقافة مدينة الغيمة البيضاء والمناخ السياسي إلى تشو كوانجرين.
كان بعد كل شيء طالب يدرس الليبرالية(**بإختصار يدرس الفلسفة)في حياته الماضية. وبدا أن تلاوة قصائد من مشاهير الشعراء مثل قصائده تبدو ممتعة.
تحدث لي شينقن بلا مبالاة عن الحادث: “ما الذي تخاف منه؟ لقد كان ثلاثية تنين الصقيع هو أول من أساء إليك ، لذا فليكن لو ماتوا”. لم يضايقه مصير الثلاثي على الإطلاق.
“في خباية الجنة مدينة اليشم الأبيض متكونة من اثني عشر برجا وخمسة بوابات،تمنحها الآلهة الهدايا حيث تجدد روحي وترتفعُ. يا لها من قصيدة جميلة.”
سرعان ما انخرط الحشد في القيل والقال والمناقشات.
لم يستطع لي شينقن مقاومة تلاوتها عدة مرات. كلما فعل أكثر ، تدفقت بشكل أكثر سلاسة ، كلما اقتنع أكثر بأن القصيدة كتبت بشكل أصلي لوصف فندق اليشم الأبيض.
أومأ تشو كوانغرين برأسه.
هل مدينة الغيمة البيضاء لا تشير إلى فندق اليشم الأبيض؟
كانت زراعته قوية ويمكنها بسهولة استشعار القوافي الداوية المرعبة التي كانت مخبأة داخل أجسادهم. يمكن أن يقول لي يي أنهم يمتلكون بنية داوية قوية.
من الواضح أن عبارة “من اثني عشر برجًا وخمسة بوابات ” كانت إشارة إلى العديد من المباني في فندق اليشم الأبيض ، أليس كذلك؟
استقبل شخص ما لي شينقن عند رؤيته.
‘كما تهب الإلهة العطايا؛ تتجدد روحي وترتفع روحي.
يا له من شخص ، لقد كان في الواقع مزارعًا مملكة مبجل! كل مبجل يعتبر مقاتلا هائلا في النجمة السداسية.
إلهة ، إلهة …
ألقى لي شينقن نظرة سريعة على تشو كوانجرين ولاحظ الهالة غير العادية التي أطلقها. كان يمتلك بالفعل سلوك الإله.
خدش تشو كوانجرين أنفه. لم يستطع إنكار الحادث.
هيهي ، هل كان الأخ تشو يشير إلى نفسه على أنه إله؟
وفقًا لـ لي شينقن ، عزل مبجل السيف نفسه في التأمل لمدة ستين عامًا حتى الآن. لم يكن معروفًا متى سيكمل تأمله في النهاية. تولى أبناؤه الثلاثة إدارة مدينة الغيمة البيضاء. تم تبجيلهم على أنهم الرؤساء ، سيد اول، وسيد ثان ، وثالث على التوالي من قبل الناس.
كانت هذه الجرأة غير عادية بالفعل.
“تشو كوانغرين …” تمتم لي يي. ثم شرع في الضحك. “إذن أنت الأخ الأكبر لطائفة السماء السوداء الذي أعلن الحرب ضد المملكة بأكملها.”
كان تشو كوانجرين غير مدرك تمامًا للمدى الذي قاده خيال لي شينقن إليه. بدلاً من ذلك ، لاحظ فقط أن لي شينقن قد حدق فيه بإعجاب واحترام متزايد.
“تشو كوانغرين …” تمتم لي يي. ثم شرع في الضحك. “إذن أنت الأخ الأكبر لطائفة السماء السوداء الذي أعلن الحرب ضد المملكة بأكملها.”
قدم فندق اليشم الأبيض مجموعة واسعة من الخدمات لعملائه. كان لديها مطاعمها وفنادقها وكازينوهاتها وحتى بيوت الد**عارة. كان المكان الأكثر ازدحامًا في مدينة الغيمة البيضاء بأكملها.
من الواضح أن عبارة “من اثني عشر برجًا وخمسة بوابات ” كانت إشارة إلى العديد من المباني في فندق اليشم الأبيض ، أليس كذلك؟
كان المكان مزدحما ومليئا بالزوار.
قدم لي شينقن تشو كوانجرين و لان يو إلى والده.
“تحياتي أيها السيد الشاب”.
“تحياتي أيها السيد الشاب”.
استقبل شخص ما لي شينقن عند رؤيته.
هل مدينة الغيمة البيضاء لا تشير إلى فندق اليشم الأبيض؟
ثم ادرك تشو كوانجرين أن لي شينقن هو ابن مالك فندق اليشم الأبيض .
بدا وكأنه رجل في منتصف العمر في الثلاثينيات من عمره. كان سلوكه لطيفًا ولكن هالته كانت مهددة. لقد بدا وكأنه بشري عادي.
كما جذب كل من تشو كوانجرين و لان يو اهتمامًا فضوليًا من الزوار.
اتسعت عيون لي شينقن على الفور في الإعجاب وقال ، “الأخ تشو ، يا لها من قصيدة رائعة!”
لم يكن ارتباطهم بـ لي شينقن هو السبب الوحيد الذي جعل الناس يشعرون بالفضول. كانت هالة تشو كوانجرين غير العادية كافية لجذب الأنظار من الحشد.
“فندق اليشم الأبيض … بالتأكيد إذن.”
“من هو هذا الرجل؟ إنه يشبه شخصًا خالدا.”
قال لي يي بسعادة.
“هل هو صديق السيد؟”
كان مكانًا خاصًا بعيدًا عن متناول مكتب رئيس البلدية. كان هذا المكان بالتحديد فندق اليشم الأبيض.
“السيد الشاب كان بالفعل الشخص الوسيم الأكثر شهرة في مدينة الغيمة البيضاء بأكملها. من كان يظن أن هناك شخصًا أكثر جاذبية منه؟”
خدش تشو كوانجرين أنفه. لم يستطع إنكار الحادث.
“وتلك السيدة ذات الشعر الفضي جميلة جدًا!”
نتيجة لذلك ، كانت مدينة الغيمة البيضاء أيضًا مضيفًا للعديد من منظمات الفلاحين التي كانت في الأساس طوائف دوجو عادية. كانت جميع هذه المنظمات تحت إشراف مكتب رئيس البلدية.
“مقارنة بالضيوف السابقين الذين استضافهم السيد الصغير ، فإن هذين الشخصين يرفعان من سقف التوقعات بالتأكيد.”
شارك لي شينقن بحماس مع والده ، “اليوم ، تلا الأخ تشو قصيدة رائعة تكريسًا لفندق اليشم الأبيض. في خباية الجنة مدينة اليشم الأبيض متكونة من اثني عشر برجا وخمسة بوابات،تمنحها الآلهة الهدايا حيث تجدد روحي وترتفعُ. ما رأيك؟ ”
سرعان ما انخرط الحشد في القيل والقال والمناقشات.
كان المكان مزدحما ومليئا بالزوار.
كان معروفًا أن لي شينقن كان دائمًا يريد أن يصادق أشخاصًا جذابين آخرين. كما اعتاد الزوار والموظفون منذ فترة طويلة على استضافته لهؤلاء الأشخاص من حوله.
“أنت تجاملني”.
ومع ذلك ، كان ضيوفه هذه المرة ممتازين للغاية.
صُدم تشو كوانغرين على الفور.
بالمقارنة مع تشو كوانجرين ، بدا ضيوفه السابقون الآن عاديين ومملين. لم تكن حتى مباراة متقاربة.
قدم فندق اليشم الأبيض مجموعة واسعة من الخدمات لعملائه. كان لديها مطاعمها وفنادقها وكازينوهاتها وحتى بيوت الد**عارة. كان المكان الأكثر ازدحامًا في مدينة الغيمة البيضاء بأكملها.
وسط النظرات الغريبة ، أحضر لي شينقن أخيرًا الثنائي إلى غرفة الدراسة حيث كان يقيم مالك فندق اليشم الأبيض.
“إذا لم يكن هناك شيء آخر ، فسوف أذهب.”
بدا وكأنه رجل في منتصف العمر في الثلاثينيات من عمره. كان سلوكه لطيفًا ولكن هالته كانت مهددة. لقد بدا وكأنه بشري عادي.
ومع ذلك ، هل يمكن أن يكون مالك فندق اليشم الأبيض مجرد بشري عادي؟
كان مكانًا خاصًا بعيدًا عن متناول مكتب رئيس البلدية. كان هذا المكان بالتحديد فندق اليشم الأبيض.
لم يستطع تشو كوانجرين مقاومة الإغراء واستخدم “عين الوحي الرائعة”.
ومع ذلك ، كان ضيوفه هذه المرة ممتازين للغاية.
“لي يي. عالم مبجل . ماهر في فن الخط …”
هل مدينة الغيمة البيضاء لا تشير إلى فندق اليشم الأبيض؟
صُدم تشو كوانغرين على الفور.
“في خباية الجنة مدينة اليشم الأبيض متكونة من اثني عشر برجا وخمسة بوابات،تمنحها الآلهة الهدايا حيث تجدد روحي وترتفعُ. يا لها من قصيدة جميلة.”
في الواقع ، لم يكن مزارع عادي.
“وتلك السيدة ذات الشعر الفضي جميلة جدًا!”
يا له من شخص ، لقد كان في الواقع مزارعًا مملكة مبجل! كل مبجل يعتبر مقاتلا هائلا في النجمة السداسية.
كان تشو كوانجرين غير مدرك تمامًا للمدى الذي قاده خيال لي شينقن إليه. بدلاً من ذلك ، لاحظ فقط أن لي شينقن قد حدق فيه بإعجاب واحترام متزايد.
“أبي ، هؤلاء هم أصدقائي الجدد.”
“وتلك السيدة ذات الشعر الفضي جميلة جدًا!”
قدم لي شينقن تشو كوانجرين و لان يو إلى والده.
قدم لي شينقن تشو كوانجرين و لان يو إلى والده.
رفع لي يي رأسه وصُدم في البداية عندما رأى الثنائي. في الواقع ، كلما حدق في الثنائي ، أصبحت صدمته أكثر وضوحًا.
“نعم.”
كانت زراعته قوية ويمكنها بسهولة استشعار القوافي الداوية المرعبة التي كانت مخبأة داخل أجسادهم. يمكن أن يقول لي يي أنهم يمتلكون بنية داوية قوية.
من الواضح أن عبارة “من اثني عشر برجًا وخمسة بوابات ” كانت إشارة إلى العديد من المباني في فندق اليشم الأبيض ، أليس كذلك؟
كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة إلى تشو كوانجرين ، الذي أثار دهشته وجوده.
بالمقارنة مع تشو كوانجرين ، بدا ضيوفه السابقون الآن عاديين ومملين. لم تكن حتى مباراة متقاربة.
كانت المرة الأولى التي يرى فيها لي يي قوافي داوية من هذا النوع.
في الواقع ، كان لدى فندق اليشم الأبيض في مدينة الغيمة البيضاء شبكته المنعزلة الخاصة به ولم يكونوا خائفين من الإساءة إلى بعض الطوائف العضيمة.
“هل لي أن أسأل ، من أين أتى كلاكما؟”
شارك لي شينقن بحماس مع والده ، “اليوم ، تلا الأخ تشو قصيدة رائعة تكريسًا لفندق اليشم الأبيض. في خباية الجنة مدينة اليشم الأبيض متكونة من اثني عشر برجا وخمسة بوابات،تمنحها الآلهة الهدايا حيث تجدد روحي وترتفعُ. ما رأيك؟ ”
“أنا تشو كوانجرين من طائفة السماء السوداء ، اسمها لان يو. إنه لمن دواعي سروري مقابلتك” ، استقبل تشو كوانجرين بأدب لي يي.
صُدم تشو كوانغرين على الفور.
“تشو كوانغرين …” تمتم لي يي. ثم شرع في الضحك. “إذن أنت الأخ الأكبر لطائفة السماء السوداء الذي أعلن الحرب ضد المملكة بأكملها.”
“حسنًا ،” لم يتكلم لي يي أكثر من ذلك.
خدش تشو كوانجرين أنفه. لم يستطع إنكار الحادث.
وسط النظرات الغريبة ، أحضر لي شينقن أخيرًا الثنائي إلى غرفة الدراسة حيث كان يقيم مالك فندق اليشم الأبيض.
بعد كل ما حدث ، بدا الأمر وكأن هذه الإشاعة قد تم إثباتها بالفعل في الواقع.
“تشو كوانغرين …” تمتم لي يي. ثم شرع في الضحك. “إذن أنت الأخ الأكبر لطائفة السماء السوداء الذي أعلن الحرب ضد المملكة بأكملها.”
ومع ذلك ، شعر تشو كوانجرين بشعور من المتعة بمجرد اعتناقه للإشاعة.
اتسعت عيون لي شينقن على الفور في الإعجاب وقال ، “الأخ تشو ، يا لها من قصيدة رائعة!”
“المبجل المختفي في تلك الزاوية يجب أن يكون الحامي الخاص بك.” يمكن أن يشعر لي يي أيضًا بوجود الشيخ السابع.
تحدث لي شينقن بلا مبالاة عن الحادث: “ما الذي تخاف منه؟ لقد كان ثلاثية تنين الصقيع هو أول من أساء إليك ، لذا فليكن لو ماتوا”. لم يضايقه مصير الثلاثي على الإطلاق.
“نعم.”
سرعان ما انخرط الحشد في القيل والقال والمناقشات.
“حسنًا ،” لم يتكلم لي يي أكثر من ذلك.
قصر مهيب ، ومساكن حساسة ، وغابة من صنع الإنسان ، وآبار على السطح ، والعديد من الأماكن الأخرى التي تقع جميعها داخل حدود هذه الهياكل.
شارك لي شينقن بحماس مع والده ، “اليوم ، تلا الأخ تشو قصيدة رائعة تكريسًا لفندق اليشم الأبيض. في خباية الجنة مدينة اليشم الأبيض متكونة من اثني عشر برجا وخمسة بوابات،تمنحها الآلهة الهدايا حيث تجدد روحي وترتفعُ. ما رأيك؟ ”
“نعم.”
أشرق وجه لي يي عند سماع تلاوة تلك القصيدة. أطلق ضحكة شديدة وقال ، “يا لها من قصيدة رائعة. من كان يظن أن صديقنا كان سيحضر مثل هذه الهدايا العظيمة في يومه هنا. شكرًا لك.”
كانت زراعته قوية ويمكنها بسهولة استشعار القوافي الداوية المرعبة التي كانت مخبأة داخل أجسادهم. يمكن أن يقول لي يي أنهم يمتلكون بنية داوية قوية.
كان لي يي ماهرًا في فن الخط. على الرغم من أنه لم يكن موهوبًا بشكل خاص في تلاوة القصائد بنفسه ، إلا أنه كان مولعًا بالاستماع إليها. أصبح على الفور مغرمًا بـ تشو كوانجرين عند سماعه قصيدته.
اتسعت عيون لي شينقن على الفور في الإعجاب وقال ، “الأخ تشو ، يا لها من قصيدة رائعة!”
“سأقوم شخصيًا بتحويل هذه القصيدة إلى فن الخط وعرضها في أكثر منطقة ازدحامًا في فندق اليشم الأبيض ليقدرها الجميع.”
قال لي يي بسعادة.
قال لي يي بسعادة.
اتسعت عيون لي شينقن على الفور في الإعجاب وقال ، “الأخ تشو ، يا لها من قصيدة رائعة!”
“وتلك السيدة ذات الشعر الفضي جميلة جدًا!”
إلهة ، إلهة …
