يي لي يطلب الرحمة ، هل تريدها؟ ارتفعت مكانة تشو كوانجرين مرة أخرى.
الفصل 44: يي لي يطلب الرحمة ، هل تريدها؟ ارتفعت مكانة تشو كوانجرين مرة أخرى.
“من فضلك لا تقتلني. أنا أتوسل إليك!” ركع يي لي وتوسل بلا انقطاع من أجل حياته. بعد أن دفن تحت كومة من الحطام ، كان مغطى ببقع الدم والغبار بينما غطى شعره كتفيه بشكل فوضوي.
“لقد استخدمت ضبابًا أرجوانيًا بدائيًا لتعزيز قاعدة زراعتك وقتلت محترم السيف. هذه إهدار لكنز لا يقدر بثمن!”
لا مثيل له بعد عشر سحبات متتالية
قال يي لي: “الأخ تشو ، أرجوك أنقذ حياتي. إذا سمحت لي بالرحيل ، فسأفعل كل ما تطلبه مني ، حتى لو كان ذلك يعني أن أصبح عبدًا لك”.
“نذل! إذا كان هذا الشيء في حوزتي ، فيمكنني بسهولة أن أصبح شبه امبراطور في غضون مائة عام! لماذا لم تعطيه لي فقط ؟!”
شاهد تشو كوانجرين السماء وهي تطلق مطرها الأحمر وأطلق صرخة من الضحك الخفيف. “إذن من الصحيح أنه كلما سقط أحد المحترمين ، سيظهر شذوذ في العالم المادي.”
وقال تشو كوانجرين “العالم كله يدار من قبل الجشع. هذا هو القانون. حتى المحترمون لا يمكن أن يسلموا من هذه الغريزة”.
وفقًا لأسطورة قديمة ، عندما سقط آخر مزارع في عالم الإمبراطور ، رن الجرس الداوي العملاق وسقطت العواصف الرعدية عبر العالم المادي بأكمله لمدة ثلاثة أيام.
وقال تشو كوانجرين “العالم كله يدار من قبل الجشع. هذا هو القانون. حتى المحترمون لا يمكن أن يسلموا من هذه الغريزة”.
في المقابل ، ربما لا يبدو رذاذ المطر الأحمر مثيرًا للإعجاب بعد كل شيء.
لم يدم رذاذ الشمس طويلا قبل أن يخترق ضوء الشمس مرة أخرى الغيوم المظلمة.
الكثير من الأسئلة ، ولكن القليل من الإجابات. حتى يتم حل هذه الألغاز ، لم يجرؤ أحد على استفزازه حتى لو كان تشو كوانجرين سينهار الآن.
رقد تشو كوانجرين بين الحطام بينما كانت الشمس تغمره بضوءها الذهبي الدافئ. لم يجرؤ الحشد ، الذي ما زال يخيفه هالة الاستبداد ، على الاقتراب منه.
لقد دمرهم كيفية استخدام تشو كوانجرين هذا المورد الثمين.
كانوا مرتبكين.
كيف استطاع تشو كوانجرين قتل محترم السيف؟
كيف استطاع تشو كوانجرين قتل محترم السيف؟
في ذلك الوقت ، كانت هالة تشو كوانجرين الاستبدادية قد ولت منذ فترة طويلة.
لماذا تبدو قاعدته الزراعية الآن ضعيفة للغاية؟
“في لحظة الجشع ، اختاروا للأسف أن يزعجوك. لا أجد موتهم مشكلة” ، حاول يي لي أن يتملق تشو كوانغرين.
علاوة على ذلك ، هل كانت خزانة المحترم يوان لينغ حقًا في حوزته؟
“الضباب الأرجواني البدائي ، كان عنصر يمكنه جعلك شبه امبراطور!”
الكثير من الأسئلة ، ولكن القليل من الإجابات. حتى يتم حل هذه الألغاز ، لم يجرؤ أحد على استفزازه حتى لو كان تشو كوانجرين سينهار الآن.
قال تشو كوانجرين.
“لان يو ، انظري حولك وشاهدي ما إذا كان أي من هؤلاء قد تمكن من البقاء على قيد الحياة. لا تظهر أي رحمة واقتليهم جميعًا! لن أقلق بشأن أزعاجي مرة أخرى.”
أمر تشو كوانجرين بهدوء.
بينما كانوا يشاهدون تشو كوانجرين يسير لبعيد ، شعر الحشد كما لو كانوا يشاهدون صعود إمبراطور شاب!
“نعم ، سيدي ،” أومأت لان يو برأسها.
“حسنًا ، دعنا نجمع بعض الغنائم.”(**البطل ما قتله رح يقتله لو كان مشكلة امامه)
لم يمض وقت طويل قبل أن تجد عضوين.
ذهب المجد المعتاد لكونك شبه عبقري لعائلة يي منذ فترة طويلة.
“من فضلك لا تقتلني. أنا أتوسل إليك!” ركع يي لي وتوسل بلا انقطاع من أجل حياته. بعد أن دفن تحت كومة من الحطام ، كان مغطى ببقع الدم والغبار بينما غطى شعره كتفيه بشكل فوضوي.
طالما عاش ، كان الانتقام لا يزال محتملاً!
ذهب المجد المعتاد لكونك شبه عبقري لعائلة يي منذ فترة طويلة.
شاهد تشو كوانجرين السماء وهي تطلق مطرها الأحمر وأطلق صرخة من الضحك الخفيف. “إذن من الصحيح أنه كلما سقط أحد المحترمين ، سيظهر شذوذ في العالم المادي.”
قال يي لي: “الأخ تشو ، أرجوك أنقذ حياتي. إذا سمحت لي بالرحيل ، فسأفعل كل ما تطلبه مني ، حتى لو كان ذلك يعني أن أصبح عبدًا لك”.
“هل أنت صديق لي شينقن؟”
“هل أنت صديق لي شينقن؟”
“لقد استخدمت ضبابًا أرجوانيًا بدائيًا لتعزيز قاعدة زراعتك وقتلت محترم السيف. هذه إهدار لكنز لا يقدر بثمن!”
تذكر تشو كوانجرين أنه التقى يي لي مرة واحدة خلال الحفلة التي نظمها لي شينقن.
لا مثيل له بعد عشر سحبات متتالية
لمعت عيون يي لي بالأمل وأومأ برأسه على عجل. “هذا صحيح ، أنا صديق عزيز جدًا لـ لي شينقن. من منطلق صداقتي معه ، أتوسل إليك أن تحافظ على حياتي. أعدك بسداد لطفك في المستقبل.”
في الواقع ، ملأت الكراهية قلب يي لي حتى نهايته وقد تصور بالفعل طرقًا لا حصر لها لكيفية موت تشو كوانجرين. لولا التشبث بحياته الغالية لما لجأ إلى فعل حقير وإهانة والديه.
هز تشو كوانجرين رأسه وقال ، “أجد أنه من المضحك أنك لا تزال على استعداد لرد لطفي بعد أن قتلت عائلتك بأكملها.”
ألقى تشو كوانجرين نظرة شاملة عبر الحشد وقال ، “الكنز معي. إذا كنت تريده ، فأنت حر في القدوم لأخذها. ومع ذلك ، لست بحاجة إلى تذكيرك بمصير محترم السيف عندما حاول أن يفعل ذلك “.
“في لحظة الجشع ، اختاروا للأسف أن يزعجوك. لا أجد موتهم مشكلة” ، حاول يي لي أن يتملق تشو كوانغرين.
“هل أنت صديق لي شينقن؟”
في الواقع ، ملأت الكراهية قلب يي لي حتى نهايته وقد تصور بالفعل طرقًا لا حصر لها لكيفية موت تشو كوانجرين. لولا التشبث بحياته الغالية لما لجأ إلى فعل حقير وإهانة والديه.
في الواقع ، لم يكن تشو كوانجرين متأكدًا حتى مما إذا كان يي لي صادق بكلامه. ومع ذلك ، لم يكن على استعداد للإنشاء أي فرصة بأن يكون يي لي إزعاج له في يوم من الأيام ، حتى لو لم يكن يي لي تهديدًا له.
طالما عاش ، كان الانتقام لا يزال محتملاً!
وقال تشو كوانجرين “العالم كله يدار من قبل الجشع. هذا هو القانون. حتى المحترمون لا يمكن أن يسلموا من هذه الغريزة”.
“ليس سيئًا ، أنت متحدث لطيف.”
“هل أنت صديق لي شينقن؟”
ضحك تشو كوانجرين وأراد قبض سيفه بإحكام ثم يقوم بقطع يي لي.
(امبارح كان الموقع معطل ما قدرت انزل فأسف)
حتى لو مات ، لن يعرف يي لي أبدًا لماذا فشلت كل خدعه وتواضعه الكاذب في إنقاذ حياته.
ذهب المجد المعتاد لكونك شبه عبقري لعائلة يي منذ فترة طويلة.
في الواقع ، لم يكن تشو كوانجرين متأكدًا حتى مما إذا كان يي لي صادق بكلامه. ومع ذلك ، لم يكن على استعداد للإنشاء أي فرصة بأن يكون يي لي إزعاج له في يوم من الأيام ، حتى لو لم يكن يي لي تهديدًا له.
لا مثيل له بعد عشر سحبات متتالية
“حسنًا ، دعنا نجمع بعض الغنائم.”(**البطل ما قتله رح يقتله لو كان مشكلة امامه)
حتى لو مات ، لن يعرف يي لي أبدًا لماذا فشلت كل خدعه وتواضعه الكاذب في إنقاذ حياته.
قال تشو كوانجرين.
لقد دمرهم كيفية استخدام تشو كوانجرين هذا المورد الثمين.
لقد استخدم بالفعل الضباب الأرجواني البدائي في هذه المعركة ، وهو أداة فريدة يمكن أن تسمح له بأختراق عنق الزجاجة إلى مملكة شبه امبراطور. حتى لو لم يكن لدى تشو كوانجرين أي نية في أن يصبح شبه امبراطور ، فقد كان لا يزال عنصرًا لا يقدر بثمن.
لم يستطع تشو كوانجرين إلا الإعجاب بذكائه.
للأسف ، لقد ذهب الآن.
سيكون مضيعة له إذا لم يحاول على الأقل استرداد بعض المسروقات من قاعة المدينة.
سيكون مضيعة له إذا لم يحاول على الأقل استرداد بعض المسروقات من قاعة المدينة.
ومع ذلك ، كانت هذه المعركة شرسة. لم تنجح معظم جثث المزارعين حتى في النجاة من التأثير. كل ما تبقى هو بعض خواتم ين ويانغ.
في الواقع ، ملأت الكراهية قلب يي لي حتى نهايته وقد تصور بالفعل طرقًا لا حصر لها لكيفية موت تشو كوانجرين. لولا التشبث بحياته الغالية لما لجأ إلى فعل حقير وإهانة والديه.
حتى أن بعضها تضرر ولا يمكن استخدامه.
لماذا تبدو قاعدته الزراعية الآن ضعيفة للغاية؟
لحسن الحظ ، أسفر بحث بسيط لتشو كوانجرين عن قدر مناسب من العناصر.
في ذلك الوقت ، كانت هالة تشو كوانجرين الاستبدادية قد ولت منذ فترة طويلة.
بعد كل شيء ، لا يمكن أن تكون قاعة المدينة التي كان يسكنها في يوم من الأيام محترم بهذا الفقر.
ومع ذلك ، فإن صورة تشو كوانجرين وهو يقتل بوحشية محترم السيف كانت لا تزال عالقة في أذهان كل من كانوا حاضرين. لم يجرؤوا على اتخاذ خطوة أخرى إلى الأمام.
بمجرد أن انتهى ، اتخذ تشو كوانجرين بعد ذلك خطوة للمغادرة.
أجاب تشو كوانجرين ، “نعم ، هل تريدهم؟”
في تلك اللحظة ، لم يعد بإمكان المزارع في منتصف العمر حجب فضوله. أوقف تشو كوانجرين وسأل ، “قال محترم السيف أن كنوز المحترم يوان لينغ معك. هل هذا صحيح؟”
هذه المرة ، لم يوقفه أحد.
أجاب تشو كوانجرين ، “نعم ، هل تريدهم؟”
في تلك اللحظة ، لم يعد بإمكان المزارع في منتصف العمر حجب فضوله. أوقف تشو كوانجرين وسأل ، “قال محترم السيف أن كنوز المحترم يوان لينغ معك. هل هذا صحيح؟”
فاجأ المزارع في منتصف العمر على الفور برده.
أجاب تشو كوانجرين ، “نعم ، هل تريدهم؟”
بالطبع ، لقد فعل!
“مجرد التفكير بصوت عال”.
في الواقع ، كان مهووسًا به تمامًا.
بالنسبة لمعظم الناس ، كان الضباب الأرجواني البدائي مورداً أسطورياً.
ومع ذلك ، فإن صورة تشو كوانجرين وهو يقتل بوحشية محترم السيف كانت لا تزال عالقة في أذهان كل من كانوا حاضرين. لم يجرؤوا على اتخاذ خطوة أخرى إلى الأمام.
الكثير من الأسئلة ، ولكن القليل من الإجابات. حتى يتم حل هذه الألغاز ، لم يجرؤ أحد على استفزازه حتى لو كان تشو كوانجرين سينهار الآن.
ألقى تشو كوانجرين نظرة شاملة عبر الحشد وقال ، “الكنز معي. إذا كنت تريده ، فأنت حر في القدوم لأخذها. ومع ذلك ، لست بحاجة إلى تذكيرك بمصير محترم السيف عندما حاول أن يفعل ذلك “.
كان العديد من المحاربين والمزارعين الأقوياء وحتى المحترمين يعرفون بوضوح أن كنوز يوان لينغ كانت قادرة على المساعدة في الصعود إلى شبه امبراطور وقد وضعوا أنظارهم عليها.
قال أحد المزارعين: “لقد تمكنت فقط من قتله لأنك عززت قوتك بشكل مصطنع. لا أعتقد أنك ستتمكن من إخراجها مرة أخرى”.
هز تشو كوانجرين رأسه وقال ، “أجد أنه من المضحك أنك لا تزال على استعداد لرد لطفي بعد أن قتلت عائلتك بأكملها.”
اكتشفوا.
“لقد استخدمت ضبابًا أرجوانيًا بدائيًا لتعزيز قاعدة زراعتك وقتلت محترم السيف. هذه إهدار لكنز لا يقدر بثمن!”
في ذلك الوقت ، كانت هالة تشو كوانجرين الاستبدادية قد ولت منذ فترة طويلة.
أمر تشو كوانجرين بهدوء.
“أنت على حق ، لقد استخدمت ضباب الأرجواني البدائي!”
قال يي لي: “الأخ تشو ، أرجوك أنقذ حياتي. إذا سمحت لي بالرحيل ، فسأفعل كل ما تطلبه مني ، حتى لو كان ذلك يعني أن أصبح عبدًا لك”.
اعترف تشو كوانجرين.
بعد كل شيء ، لا يمكن أن تكون قاعة المدينة التي كان يسكنها في يوم من الأيام محترم بهذا الفقر.
فوجئ الجميع بإجابته.
كان من المؤسف أنهم اختاروا العبث مع الشخص الخطأ.
“الضباب الأرجواني البدائي ، كان عنصر يمكنه جعلك شبه امبراطور!”
وفقًا لأسطورة قديمة ، عندما سقط آخر مزارع في عالم الإمبراطور ، رن الجرس الداوي العملاق وسقطت العواصف الرعدية عبر العالم المادي بأكمله لمدة ثلاثة أيام.
“لقد استخدمت ضبابًا أرجوانيًا بدائيًا لتعزيز قاعدة زراعتك وقتلت محترم السيف. هذه إهدار لكنز لا يقدر بثمن!”
كان العديد من المحاربين والمزارعين الأقوياء وحتى المحترمين يعرفون بوضوح أن كنوز يوان لينغ كانت قادرة على المساعدة في الصعود إلى شبه امبراطور وقد وضعوا أنظارهم عليها.
“نذل! إذا كان هذا الشيء في حوزتي ، فيمكنني بسهولة أن أصبح شبه امبراطور في غضون مائة عام! لماذا لم تعطيه لي فقط ؟!”
ضحك تشو كوانجرين وأراد قبض سيفه بإحكام ثم يقوم بقطع يي لي.
لقد دمرهم كيفية استخدام تشو كوانجرين هذا المورد الثمين.
في تلك اللحظة ، لم يعد بإمكان المزارع في منتصف العمر حجب فضوله. أوقف تشو كوانجرين وسأل ، “قال محترم السيف أن كنوز المحترم يوان لينغ معك. هل هذا صحيح؟”
تنهد البعض والبعض الآخر رثاء. حتى أن البعض حدق في تشو كوانجرين بكراهية عميقة الجذور.
حتى لو مات ، لن يعرف يي لي أبدًا لماذا فشلت كل خدعه وتواضعه الكاذب في إنقاذ حياته.
بالنسبة لمعظم الناس ، كان الضباب الأرجواني البدائي مورداً أسطورياً.
في الواقع ، لم يكن تشو كوانجرين متأكدًا حتى مما إذا كان يي لي صادق بكلامه. ومع ذلك ، لم يكن على استعداد للإنشاء أي فرصة بأن يكون يي لي إزعاج له في يوم من الأيام ، حتى لو لم يكن يي لي تهديدًا له.
ومع ذلك ، فإن ردود أفعال الجمهور كانت بالضبط ما أراده تشو كوانجرين.
حتى لو مات ، لن يعرف يي لي أبدًا لماذا فشلت كل خدعه وتواضعه الكاذب في إنقاذ حياته.
كان العديد من المحاربين والمزارعين الأقوياء وحتى المحترمين يعرفون بوضوح أن كنوز يوان لينغ كانت قادرة على المساعدة في الصعود إلى شبه امبراطور وقد وضعوا أنظارهم عليها.
حتى في أسوأ السيناريوهات ، إذا كان المزارع القوي سيأتي لكنزه ، فلا يزال يحظى بدعم الشيخ السابع.
الآن بعد أن تم الكشف عن كنوز اليوان لينغ كانت في حوزة تشو كوانجرين ، فإن الكشف عن أن الضباب الأرجواني البدائي قد استهلك لن يؤدي إلى مزيد من المتاعب. في الواقع ، الآن بعد أن عرف الجميع أن كنوز اليوان لينغ لم يعد بإمكانها المساعدة في الصعود ، لم يعد المزارعون الأقوياء يهتمون بالكنوز بعد الآن وتركوا تشو كوانجرين بمفرده.
“نذل! إذا كان هذا الشيء في حوزتي ، فيمكنني بسهولة أن أصبح شبه امبراطور في غضون مائة عام! لماذا لم تعطيه لي فقط ؟!”
من المحتمل ألا يستفز المزارعون الباقون الذين ما زالوا حريصين على كنز تشو كوانجرين أيضًا بسبب ارتباطه بطائفة السماء السوداء.
لقد دمرهم كيفية استخدام تشو كوانجرين هذا المورد الثمين.
لم يستطع تشو كوانجرين إلا الإعجاب بذكائه.
حتى في أسوأ السيناريوهات ، إذا كان المزارع القوي سيأتي لكنزه ، فلا يزال يحظى بدعم الشيخ السابع.
ذهب المجد المعتاد لكونك شبه عبقري لعائلة يي منذ فترة طويلة.
كان الشيخ السابع فخوراً لأنه في ذروة قوته!
ومع ذلك ، فإن صورة تشو كوانجرين وهو يقتل بوحشية محترم السيف كانت لا تزال عالقة في أذهان كل من كانوا حاضرين. لم يجرؤوا على اتخاذ خطوة أخرى إلى الأمام.
“من كان يظن أن محترم السيف سيصاب بالعمى بسبب حيازة مزارع صغير لكنز وينتهي به الأمر بالتسبب بقتل نفسه؟”
للأسف ، لقد ذهب الآن.
“كونه احد أقوى المحترمين فإن موته لا يصدق “.
اعترف تشو كوانجرين.
نظر “لي يي” إلى قاعة المدينة المنهارة وعبّر عن أسفه.
“لقد استخدمت ضبابًا أرجوانيًا بدائيًا لتعزيز قاعدة زراعتك وقتلت محترم السيف. هذه إهدار لكنز لا يقدر بثمن!”
وقال تشو كوانجرين “العالم كله يدار من قبل الجشع. هذا هو القانون. حتى المحترمون لا يمكن أن يسلموا من هذه الغريزة”.
الكثير من الأسئلة ، ولكن القليل من الإجابات. حتى يتم حل هذه الألغاز ، لم يجرؤ أحد على استفزازه حتى لو كان تشو كوانجرين سينهار الآن.
لم يرَ تشو كوانجرين في السياف المحترم شخصًا شريرًا تمامًا. كما يقول المثل ، “تكلفة الجشع هي الموت”. هذه هي الملاحظة الشائعة في البشرية.
كان من المؤسف أنهم اختاروا العبث مع الشخص الخطأ.
بالطبع ، لقد فعل!
ثم لم يعد هناك مجال للنقاش.
كان من المؤسف أنهم اختاروا العبث مع الشخص الخطأ.
لا يهم إذا كان محترم أو شبه امبراطور ، فالعقوبة على هذه الجريمة هي الإعدام.
بمجرد أن انتهى ، اتخذ تشو كوانجرين بعد ذلك خطوة للمغادرة.
“” العالم كله يديره الجشع … هاها ، الأخ تشو ، أنت حقًا عبقري ومفكر! ” أثنى لي يي على تشو كوانجرين. حتى لي يي كان حريصًا الآن على التعرف على تشو كوانجرين ، أكثر من لي شينقن.
“الضباب الأرجواني البدائي ، كان عنصر يمكنه جعلك شبه امبراطور!”
“مجرد التفكير بصوت عال”.
لماذا تبدو قاعدته الزراعية الآن ضعيفة للغاية؟
ضحك تشو كوانجرين وشرع في المغادرة.
لم يدم رذاذ الشمس طويلا قبل أن يخترق ضوء الشمس مرة أخرى الغيوم المظلمة.
هذه المرة ، لم يوقفه أحد.
طالما عاش ، كان الانتقام لا يزال محتملاً!
بينما كانوا يشاهدون تشو كوانجرين يسير لبعيد ، شعر الحشد كما لو كانوا يشاهدون صعود إمبراطور شاب!
ومع ذلك ، كانت هذه المعركة شرسة. لم تنجح معظم جثث المزارعين حتى في النجاة من التأثير. كل ما تبقى هو بعض خواتم ين ويانغ.
“بعد هذه المعركة ، سوف يصدم اسم تشو كوانجرين المملكة بأكملها!”.
بالطبع ، لقد فعل!
كان من المستحيل إخفاء وفاة أحد كبار المحترمين.
“نعم ، سيدي ،” أومأت لان يو برأسها.
بطبيعة الحال ، فإن الشخص المسؤول عن هذا الموت سيكون معروفًا للجميع.
ثم لم يعد هناك مجال للنقاش.
(امبارح كان الموقع معطل ما قدرت انزل فأسف)
“في لحظة الجشع ، اختاروا للأسف أن يزعجوك. لا أجد موتهم مشكلة” ، حاول يي لي أن يتملق تشو كوانغرين.
ذهب المجد المعتاد لكونك شبه عبقري لعائلة يي منذ فترة طويلة.
“لقد استخدمت ضبابًا أرجوانيًا بدائيًا لتعزيز قاعدة زراعتك وقتلت محترم السيف. هذه إهدار لكنز لا يقدر بثمن!”
“لقد استخدمت ضبابًا أرجوانيًا بدائيًا لتعزيز قاعدة زراعتك وقتلت محترم السيف. هذه إهدار لكنز لا يقدر بثمن!”
“مجرد التفكير بصوت عال”.
كان العديد من المحاربين والمزارعين الأقوياء وحتى المحترمين يعرفون بوضوح أن كنوز يوان لينغ كانت قادرة على المساعدة في الصعود إلى شبه امبراطور وقد وضعوا أنظارهم عليها.
