Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Valhalla Saga 20

الحلقة السادسة، الفصل الثاني: معدن الإله الثمين (2)

الحلقة السادسة، الفصل الثاني: معدن الإله الثمين (2)

 

“كوهاك!”

الحلقة السادسة، الفصل الثاني: معدن الإله الثمين (2)

لم يستطع أن ينظر مكتوف الأيدي. ركض تاي هو أيضا مثل ستراغوس عندما وصل إلى الجدار ، ركل تاي هو على الهواء وقفز.

10 محاربي فالهالا.

يبدو أن إسحاق كان عصبيًا لأن صوته بدأ يرتعش. أومئت سيري ثم قالت لتاي هو بصوت منخفض ، “تاي هو ، أخبرني على الفور ما إذا كنت ترى شيئًا ما”.

20 محارب من الأقزام.

20 محارب من الأقزام.

كانوا الباقين بعد استبعاد 3 محاربين من فالهالا و 5 أقزام لم يتمكنوا من خوض المعركة بسبب إصاباتهم.

فتح السقف ، تماما مثل القبة. وظهرت الشمس ، التي كانت على أعلى مستوى في منتصف النهار.

سلح الأقزام أنفسهم بدرع دائرية سيوف أو فؤوس ، وتلقى المحاربون الذين فقدوا دروعهم بسبب أمطار الأسهم دروع جديدة من الأقزام.

“كواك!”

بعد الانتهاء من الاستعدادات ، حسبت سيري الوقت. سيكون منتصف النهار قريبا.

إستمتعوا~~~~

“دعونا نذهب!” حث إسحاق المحاربين ووقف في المقدمة. وتبعت سيري في الخلف ..

ومع ذلك ، أومئت سيري. ابتسم إسحاق وقام بإيماءة مع ذقنه نحو المحاربين من فالهالا والمحارب الذي كان في الخلف رفع قاذف لهب قدمه له قزم.

تم تقسيم قلعة الأقزام ، حيث كان الممر تحت الأرض مرتبطًا بالكناجم والقلعة فوق الأرض. المكان الذي كاان فيه الأونت لم يكن تحت الأرض ولكن فوق الأرض ، وفوق ذلك ، كان الطابق العلوي من القلعة ، الطابق الثاني.

10 محاربي فالهالا.

“أنا واثق من عدم مواجهة أي أعداء حتى نصل إلى القمة. ولكن ابتداء من ذلك الحين ، سيتعين علينا القتال بكل قوتنا “.

لقد قاموا بصقل الأونت في هذا المكان. ولهذا ، كانوا بحاجة إلى ضوء النجوم وضوء القمر. علاوة على ذلك ، كان هذا المكان في الطابق العلوي. إذ قام بربط جميع الشروط ، ساظهر نتيجة واحدة.

يبدو أن إسحاق كان عصبيًا لأن صوته بدأ يرتعش. أومئت سيري ثم قالت لتاي هو بصوت منخفض ، “تاي هو ، أخبرني على الفور ما إذا كنت ترى شيئًا ما”.

صرخ ستراغوس بشكل شرير. نظر تاي هو إلى السقف مرة أخرى. كان ذلك لأن أكبر الكلمات التي شاهدها حتى الآن كانت تقترب.

سيري تغلبت على الخطر مرتين بفضل تاي هو. يبدو أنها وثقت به لحدٍ ما.

“هناك!”

“وراء هذا الباب ، سيظهر الطابق العلوي.”

“الان هو الوقت! اقتلوه!”

بعد تجاوز الممرات المسدودة أو المكسورة لفترة طويلة ، أشار إسحاق إلى باب معدني كبير. كان الأقزام يتنفسون أو يسحبون أسلحتهم بالقرب من أجسادهم ، وكان المحاربون في فالهالا ينظرون بغضب عند الباب وهم يلبسون أنفسهم.

[الملحمة: الشخص الذي يستطيع التعامل مع التنانين]

ابتداءً من الآن ، ستكون معركة سرعة. دعونا نذهب!” لقد قال.

شواااك!

بعد أن فتحوا الباب ، رأوا قاعة كبيرة ذات سقف عالٍ ، على عكس الممر. بدأ الأقزام بالركض بكل قوتهم مع أرجلهم القصيرة وركض المحاربون من فالهالا بخفة بينما كانوا يدركون محيطهم.

“أدر رأسك!” أمسك تاي هو رأس الوحش وأمر. قاوم الوحش لكنه تحول دون رغبة. جعلت الروح الساحقة والتي لا تتزعزع من تاي هو ذلك ممكن.

“هناك!”

“قادمون!” صرخ تاي هو ، بمجرد أن صعد الدرج. أتى عشر غيلان كانوا يحرسون الغرفة التي كان فيها الأون ، باتجاههم. أطلق سيري ورولف قوسهما الناري ، وابتسم المحارب مع قاذف اللهب وقال: “أنا أيضاً أطلق النار!”

“إنهم يتدفقون للداخل!”

صعد ستراغوس على الوحش ، والذي أخفض رأسه. قفز تاي هو مرة أخرى في الهواء وحلق نحوه.

إسحاق وتاي هو صاحا في نفس الوقت. كانت عيون إسحاق تنظر إلى مفترق الطرق الأيمن وكانت عيون تاي هو تنظر إلى ما وراء ظهره.

“لا تترك حذرك!”

بوم! بوم! بوم! بوم!

ارتجفت أذرعهم في كل مرة ضرب فيها القوس. لكن المحاربين لم يتوقفوا. لقد أرجحوا سيوفهم وفؤوسهم نحو الغيلان.

مع وصول عشرات الغيلان الأقزام المدججرن بالسلاح ، بدا أن القاعة بأكملها كانت ترن. كانت كلمات حمراء تقترب بسرعة.

“أودين ينظر!”

“استمروا في الركض!”

“أنا واثق من عدم مواجهة أي أعداء حتى نصل إلى القمة. ولكن ابتداء من ذلك الحين ، سيتعين علينا القتال بكل قوتنا “.

أمرتهم سيري بالاستمرار في الجري بدلاً من القتال. كان إسحاق قد إستدار عند منعطف ، وواصل المحاربون الركض.

كانوا الباقين بعد استبعاد 3 محاربين من فالهالا و 5 أقزام لم يتمكنوا من خوض المعركة بسبب إصاباتهم.

“إنهم يأتون من أمامنا أيضا!”

ارتفعت النار من رؤوس التنين. التهمت النار الغيلان على الفور.

بعد صراخ تاي هو ، أخرجت سيري ورولف أقواسهما. سقط غولان قزمان كانا ينقضان من الأمام ، وأخذ إسحاق نفسًا ثم صاح ، “سأترك لك الأمام!”

“اجعله يسقط!”

سيري والمحاربين انقضوا إلى الأمام. أمسك تاي هو أيضا رونفانغ وتجاوز الأقزام.

[الملحمة: إنقضاض المحارب كالعاصفة تماما ]

“إستديروا! أطلقوا!”

نظر تاي هو إلى السماء وفهم ما فعله.

لم يكن أمامهم سوى عشرات الغيلان أمامهم ، لكن كان هناك أكثر من ذلك خلفهم. بالإضافة إلى ذلك ، شعروا أن المزيد من الغيلان كانوا قادمين من المسار الذي لم يسلكوه.

رأس التنين بصق النار هذه المرة أيضا. هتف المحاربون وصرخت الغيلان.

إستدار الأقزام إلى الخلف بناءً على طلب إسحاق ، ثم وقفوا في خط ورفعوا جدارًا من الدروع. ثم أخرجوا ثلاث قطع من المعدن تشبه رأس تنين من وراء تلك المساحات.

“وراء هذا الباب ، سيظهر الطابق العلوي.”

شواااك!

كان إسحاق قد استخدم ثلاث قاذفات لهب. لم يتمكنوا من تغطية القاعة بأكملها بواحد فقط. أطلقت الغيلان أقواسها من وراء النار ، وانقض المحاربون من فالهالا أثناء تغطية رؤوسهم بالدرع ، بدلا من صنع جدار دروع.

ارتفعت النار من رؤوس التنين. التهمت النار الغيلان على الفور.

الحلقة السادسة، الفصل الثاني: معدن الإله الثمين (2)

“سامحوني!” صرخ إسحاق وهو ينظر إلى الغيلان المحترقة. إستدار بعض محاربي فالهالا للننظر إلى الوراء والتعجب ، وتاي هو دفع غولا قزم مع درعه ثم سحق رأسه.

“إيدون” صرخ تاي هو بينما أرجح رونفانغ. ألقى نظرة سريعة على القاعة لكنه لم ير أي كلمات حمراء.

“واصلوا التقدم! ابتداءا من هنا سيصبح مسارًا واحدًا ، لذلك سنوقفهم! ”

“كوواك!”

لم تكن مهمة سهلة. حاولت الغيلان التي أوقدت النار بها اتخاذ خطوة أخرى بدلاً من الانهيار ، في المقام الأول ، كان هناك الكثير من الغيلان

“إيدون” صرخ تاي هو بينما أرجح رونفانغ. ألقى نظرة سريعة على القاعة لكنه لم ير أي كلمات حمراء.

ومع ذلك ، أومئت سيري. ابتسم إسحاق وقام بإيماءة مع ذقنه نحو المحاربين من فالهالا والمحارب الذي كان في الخلف رفع قاذف لهب قدمه له قزم.

نظرًا لأنه لم يكن يتخيل مطلقًا أن تاي هو سيقفز على الهواء ، فقد أصيب ستراغوس بضربة من تاي هو وسقط من الوحش. مد تاي هو ذراعيه على عجل وأمسك عنق الوحش.

“لنذهب!”

“دعونا نذهب!” حث إسحاق المحاربين ووقف في المقدمة. وتبعت سيري في الخلف ..

سيري لم تستدر.  تاي هو ، الذي كان يتقدم إلى الأمام معها ، فعل الشيء نفسه.

 

سمعت انفجارات من وراءهم. رنّ صراخ الأقزام وصوت الصدام المعدني عبر القاعة.

بعد أن فتحوا الباب ، رأوا قاعة كبيرة ذات سقف عالٍ ، على عكس الممر. بدأ الأقزام بالركض بكل قوتهم مع أرجلهم القصيرة وركض المحاربون من فالهالا بخفة بينما كانوا يدركون محيطهم.

“قادمون!” صرخ تاي هو ، بمجرد أن صعد الدرج. أتى عشر غيلان كانوا يحرسون الغرفة التي كان فيها الأون ، باتجاههم. أطلق سيري ورولف قوسهما الناري ، وابتسم المحارب مع قاذف اللهب وقال: “أنا أيضاً أطلق النار!”

إستمتعوا~~~~

رأس التنين بصق النار هذه المرة أيضا. هتف المحاربون وصرخت الغيلان.

“كواك!”

“لا تترك حذرك!”

سلح الأقزام أنفسهم بدرع دائرية سيوف أو فؤوس ، وتلقى المحاربون الذين فقدوا دروعهم بسبب أمطار الأسهم دروع جديدة من الأقزام.

كان إسحاق قد استخدم ثلاث قاذفات لهب. لم يتمكنوا من تغطية القاعة بأكملها بواحد فقط. أطلقت الغيلان أقواسها من وراء النار ، وانقض المحاربون من فالهالا أثناء تغطية رؤوسهم بالدرع ، بدلا من صنع جدار دروع.

صعد ستراغوس على الوحش ، والذي أخفض رأسه. قفز تاي هو مرة أخرى في الهواء وحلق نحوه.

“فالهالا”

“اذهب!” صاحت سيري وأطلقت جدار الدروع. بدأ المحاربون في الإنقضاض نحو الغيلان في نفس الوقت ثم أخذوا انتباههم.

“أولر!”

إسحاق وتاي هو صاحا في نفس الوقت. كانت عيون إسحاق تنظر إلى مفترق الطرق الأيمن وكانت عيون تاي هو تنظر إلى ما وراء ظهره.

“أودين ينظر!”

ذلك الذي جلب المأساة إلى قلعة الأقزام كان معلق من السقف.

ارتجفت أذرعهم في كل مرة ضرب فيها القوس. لكن المحاربين لم يتوقفوا. لقد أرجحوا سيوفهم وفؤوسهم نحو الغيلان.

بناء على طلب سيري ، فتح محاربان الباب الرخامي الكبير والثقيل. أطلق رولف وثلاثة محاربين أقواسهم عشوائياً ، وانقض المحارب الذي فتن بقاذف اللهب إلى الأمام وأطلق المزيد من النار

“إيدون” صرخ تاي هو بينما أرجح رونفانغ. ألقى نظرة سريعة على القاعة لكنه لم ير أي كلمات حمراء.

[الملحمة: إنقضاض المحارب كالعاصفة تماما ]

“افتحوه!”

المهم أراكم غدا

بناء على طلب سيري ، فتح محاربان الباب الرخامي الكبير والثقيل. أطلق رولف وثلاثة محاربين أقواسهم عشوائياً ، وانقض المحارب الذي فتن بقاذف اللهب إلى الأمام وأطلق المزيد من النار

ركض تاي هو. لم يكن نحو ستارغوس الصارخ أو نحو السندان المقدس ، ولكن نحو الحائط.

“في السقف!” صرخ تاي هو.

كما أوضح إسحاق ورولف تماما ، كان وحشًا رماديًا حقًا. لم يكن ذلك على رأسه فقط ، لكن جسده بالكامل تقريبا كان مغطى بوشوم غريبة. لقد ألقى نفسه نحو المحارب حامل قاذف اللهب ، أدار المحارب قذف اللهب نحو الوحش ، لكن هذا لم يكن كافيًا. الأظافر من ستراغوس قطعت ذراع المحارب.

ستراغوس

اخترقت سهم سيري الكتف ، لكنه لم يتوقف عن الغمغمة. بالإضافة إلى ذلك ، بدأ الوشم على جذعه يضيء بشكل مشرق.

ذلك الذي جلب المأساة إلى قلعة الأقزام كان معلق من السقف.

“إنهم يتدفقون للداخل!”

“كوواك!”

“كواك!”

كما أوضح إسحاق ورولف تماما ، كان وحشًا رماديًا حقًا. لم يكن ذلك على رأسه فقط ، لكن جسده بالكامل تقريبا كان مغطى بوشوم غريبة. لقد ألقى نفسه نحو المحارب حامل قاذف اللهب ، أدار المحارب قذف اللهب نحو الوحش ، لكن هذا لم يكن كافيًا. الأظافر من ستراغوس قطعت ذراع المحارب.

لم يكن أمامهم سوى عشرات الغيلان أمامهم ، لكن كان هناك أكثر من ذلك خلفهم. بالإضافة إلى ذلك ، شعروا أن المزيد من الغيلان كانوا قادمين من المسار الذي لم يسلكوه.

“كواك!”

سمعت انفجارات من وراءهم. رنّ صراخ الأقزام وصوت الصدام المعدني عبر القاعة.

تم قطع الذراع عن طريق الهجوم. سقطت النيران الخارجة من قاذف اللهب على الأرض وبدأت تحترق الهواء ، وبمجرد أن هبط ستراغوس ، حلقت ذراعها مرة أخرى وقطعت رأس المحارب.

كانوا الباقين بعد استبعاد 3 محاربين من فالهالا و 5 أقزام لم يتمكنوا من خوض المعركة بسبب إصاباتهم.

بدأ الدم يتدفق من المحارب الذي فقد ذراعه. أطلق رولف وسيري السهام نحو الوحش ، ورفع محاربان دروعهما وحاولا ضربه

نظرًا لأنه لم يكن يتخيل مطلقًا أن تاي هو سيقفز على الهواء ، فقد أصيب ستراغوس بضربة من تاي هو وسقط من الوحش. مد تاي هو ذراعيه على عجل وأمسك عنق الوحش.

“أووووو!”

لم يكن أمامهم سوى عشرات الغيلان أمامهم ، لكن كان هناك أكثر من ذلك خلفهم. بالإضافة إلى ذلك ، شعروا أن المزيد من الغيلان كانوا قادمين من المسار الذي لم يسلكوه.

كانت إنقضاضة تشبه وحيد القرن ، لكنها لم تصل إليه. سقط ستراغوس مرة أخرى على بعد ما يقرب من عالشرة أمتار مع قفزة واحدة فقط.

مع وصول عشرات الغيلان الأقزام المدججرن بالسلاح ، بدا أن القاعة بأكملها كانت ترن. كانت كلمات حمراء تقترب بسرعة.

“اقتلوهم يا عبيدى!”

“سامحوني!” صرخ إسحاق وهو ينظر إلى الغيلان المحترقة. إستدار بعض محاربي فالهالا للننظر إلى الوراء والتعجب ، وتاي هو دفع غولا قزم مع درعه ثم سحق رأسه.

عندما صرخ ستراغ س ، بدأت الغيلان الأقزام الذين كانوا ينتظرون في عدة غرف يالخروج والإنقضاض نحو المحاربين. وكان هذا العدد قريبا من 20.

كما أوضح إسحاق ورولف تماما ، كان وحشًا رماديًا حقًا. لم يكن ذلك على رأسه فقط ، لكن جسده بالكامل تقريبا كان مغطى بوشوم غريبة. لقد ألقى نفسه نحو المحارب حامل قاذف اللهب ، أدار المحارب قذف اللهب نحو الوحش ، لكن هذا لم يكن كافيًا. الأظافر من ستراغوس قطعت ذراع المحارب.

“حائط الدروع!”

لم يستطع أن ينظر مكتوف الأيدي. ركض تاي هو أيضا مثل ستراغوس عندما وصل إلى الجدار ، ركل تاي هو على الهواء وقفز.

انقظت سيري إلى الأمام بدلا من التراجع ورفعت درعها. ضربت السهام التي أطلقتها الغيلان الدروع ، وئن رولف.

لم يستطع أن ينظر مكتوف الأيدي. ركض تاي هو أيضا مثل ستراغوس عندما وصل إلى الجدار ، ركل تاي هو على الهواء وقفز.

كان شيء غريب. كانوا سيحاصرون فقط إذا استمروا على هذا المنوال ، ولكن سيري والمحاربين استمروا في التحرك نحو داخل الغرفة مع الحفاظ على حائط الدروع الخاص بهم، أطلق الغيلان نشاباتهم ونظر ستراغوس إليهم بغضب.

“لنذهب!”

ونظر تاي هو بغضب أيضا إليه. تشبه بنية الغرفة التي سمعها من إسحاق الغرفة الفعلية. غرفة دائرية كبيرة. كان هناك عمود مصنوع من الحجر على الجانب الآخر من الباب وكان السندان المقدس فوقه.

“وراء هذا الباب ، سيظهر الطابق العلوي.”

ومع ذلك ، لم ينظر تاي هو إلى الأونت أعلى السندان. لقد نظر إلى أماكن أخرى بعين التنين وفي النهاية ، تمكن من العثور عليه.

فصول اليوم أسف على التأخر، وأيضا لقد تقرر، من الغد ولأربع أيام سأقوم بإطلاق خمس فصول لكي أرد فصول يوم الجمعة

“انا ذاهب!”

سقط المحارب وهو يصرخ. وحش أسود بدا أنه وحش مجموع بين خفاش وسحلية ظهر من السقف. كان كبيرا للغاية بحيث كانت أجنحته بطول حوالي العشر أمتار.

“اذهب!” صاحت سيري وأطلقت جدار الدروع. بدأ المحاربون في الإنقضاض نحو الغيلان في نفس الوقت ثم أخذوا انتباههم.

ملئت الفتحة الفارغة. وفي الوقت نفسه ، ارتفع معدل التزامن له.

ركض تاي هو. لم يكن نحو ستارغوس الصارخ أو نحو السندان المقدس ، ولكن نحو الحائط.

إسحاق وتاي هو صاحا في نفس الوقت. كانت عيون إسحاق تنظر إلى مفترق الطرق الأيمن وكانت عيون تاي هو تنظر إلى ما وراء ظهره.

لقد قال إسحاق أنه لا يمكن أن يتم صقل الأونت إلا من خلال ضوء النجوم وضوء القمر. كان من العجب كيف يمكن صقله بهذه الأشياء ، لكن كان هناك شيء فكر به بعد الاستماع إلى إسحاق. بالإضافة إلى ذلك ، ألم يقل إسحاق أن هذه الغرفة كانت تهدف إلى صقل الأونت؟

“دعنا نذهب!” أمر تاي هو ، وحرك الوحش نحو الأرض ثم بدأ يبصق الحمض.

لقد قاموا بصقل الأونت في هذا المكان. ولهذا ، كانوا بحاجة إلى ضوء النجوم وضوء القمر. علاوة على ذلك ، كان هذا المكان في الطابق العلوي. إذ قام بربط جميع الشروط ، ساظهر نتيجة واحدة.

يبدو أن إسحاق كان عصبيًا لأن صوته بدأ يرتعش. أومئت سيري ثم قالت لتاي هو بصوت منخفض ، “تاي هو ، أخبرني على الفور ما إذا كنت ترى شيئًا ما”.

ولذلك لقد سأل ، وأكد إسحاق.

أمرتهم سيري بالاستمرار في الجري بدلاً من القتال. كان إسحاق قد إستدار عند منعطف ، وواصل المحاربون الركض.

“افتحه!” صاح رولف. قام تاي هو بسحب المفتاح الذي كان موجودًا على الحائط ، وفي تلك اللحظة سمع صوتًا مدويًا في السقف.

طعنت الفأس كتفه. ثم اخترق ستراغوس صدر المحارب بأظافره ، وعلى الرغم من أن كلاهما صرخ بالتساوي ، فإن الذي سقط هو المحارب.

كو غاغاغاغا!

“أوواك!”

فتح السقف ، تماما مثل القبة. وظهرت الشمس ، التي كانت على أعلى مستوى في منتصف النهار.

“افتحه!” صاح رولف. قام تاي هو بسحب المفتاح الذي كان موجودًا على الحائط ، وفي تلك اللحظة سمع صوتًا مدويًا في السقف.

“كوااااك!”

“إستديروا! أطلقوا!”

بدأت الغيلان الأقزام التي كانت جلودهم مكشوفة في الصراخ. على الرغم من أن الأقزام اللذين غطوا أجسامهم بدوا وكأنهم كانوا قادرين على مقاومة الأمر قليلاً ، إلا أنهم لم يستطيعوا إظهار حركات مناسبة السبب كان ستراغوس.

أمرتهم سيري بالاستمرار في الجري بدلاً من القتال. كان إسحاق قد إستدار عند منعطف ، وواصل المحاربون الركض.

بدأ الدخان يتصاعد على جسم ستراغوس ، الذي كان يرتدي سروال فقط. بسبب ذلك ، أطلق صرخة فظيعة وحاول تفادي الشمس ، لكن لم يكن هناك طريقة لتفادي الشمس التي كانت فوقه ، وكان السقف لا يزال يفتح حتى الآن.

سيري تغلبت على الخطر مرتين بفضل تاي هو. يبدو أنها وثقت به لحدٍ ما.

“الان هو الوقت! اقتلوه!”

لم يستطع أن ينظر مكتوف الأيدي. ركض تاي هو أيضا مثل ستراغوس عندما وصل إلى الجدار ، ركل تاي هو على الهواء وقفز.

اثنين من المحاربين انقضوا نحو ستراغوس. وبعد ذلك ، قام ستراغوس بتدوير يديه وبدأ في غمغمت شيء بصوت منخفض.

كان إسحاق قد استخدم ثلاث قاذفات لهب. لم يتمكنوا من تغطية القاعة بأكملها بواحد فقط. أطلقت الغيلان أقواسها من وراء النار ، وانقض المحاربون من فالهالا أثناء تغطية رؤوسهم بالدرع ، بدلا من صنع جدار دروع.

كان هناك شيء غير صحيح. وبسبب ذلك ، سيري ، التي كانت تواجه الغيلان الأقزام ، تركتهم وحدهم وقلبت قوسها نحو ستراغوس.

“أدر رأسك!” أمسك تاي هو رأس الوحش وأمر. قاوم الوحش لكنه تحول دون رغبة. جعلت الروح الساحقة والتي لا تتزعزع من تاي هو ذلك ممكن.

اخترقت سهم سيري الكتف ، لكنه لم يتوقف عن الغمغمة. بالإضافة إلى ذلك ، بدأ الوشم على جذعه يضيء بشكل مشرق.

كان معتادا على هذا.

“إضرب رأسه!” صاح رولف. أرجح المحارب فأسه عموديا ، وصاح ستراغوس شيء مثل الهتاف بدلا من الغمغمة بعد الآن.

ارتجفت أذرعهم في كل مرة ضرب فيها القوس. لكن المحاربين لم يتوقفوا. لقد أرجحوا سيوفهم وفؤوسهم نحو الغيلان.

نظر تاي هو إلى السماء وفهم ما فعله.

ملئت الفتحة الفارغة. وفي الوقت نفسه ، ارتفع معدل التزامن له.

كانت الغيوم الداكنة قادمة نحوهم. لم يكن سببًا طبيعيًا. كانت الغيوم التي تجمعت تغطي فقط سقف القلعة وتمنع أشعة الشمس.

إسحاق وتاي هو صاحا في نفس الوقت. كانت عيون إسحاق تنظر إلى مفترق الطرق الأيمن وكانت عيون تاي هو تنظر إلى ما وراء ظهره.

طعنت الفأس كتفه. ثم اخترق ستراغوس صدر المحارب بأظافره ، وعلى الرغم من أن كلاهما صرخ بالتساوي ، فإن الذي سقط هو المحارب.

بدأت الغيلان الأقزام التي كانت جلودهم مكشوفة في الصراخ. على الرغم من أن الأقزام اللذين غطوا أجسامهم بدوا وكأنهم كانوا قادرين على مقاومة الأمر قليلاً ، إلا أنهم لم يستطيعوا إظهار حركات مناسبة السبب كان ستراغوس.

“كوهاك!”

لقد قاموا بصقل الأونت في هذا المكان. ولهذا ، كانوا بحاجة إلى ضوء النجوم وضوء القمر. علاوة على ذلك ، كان هذا المكان في الطابق العلوي. إذ قام بربط جميع الشروط ، ساظهر نتيجة واحدة.

صرخ ستراغوس بشكل شرير. نظر تاي هو إلى السقف مرة أخرى. كان ذلك لأن أكبر الكلمات التي شاهدها حتى الآن كانت تقترب.

ارتفعت النار من رؤوس التنين. التهمت النار الغيلان على الفور.

“ابتعدوا عنه!” صاح تاي هو. ارتجفت سيري ورولف والمحاربون الذين كانوا ينقضون نحوه ، وتم تغطية المحارب الذي كان قريبًا منه بالفعل بحمض سقط من السماء.

يبدو أن إسحاق كان عصبيًا لأن صوته بدأ يرتعش. أومئت سيري ثم قالت لتاي هو بصوت منخفض ، “تاي هو ، أخبرني على الفور ما إذا كنت ترى شيئًا ما”.

“أوواك!”

لقد قال إسحاق أنه لا يمكن أن يتم صقل الأونت إلا من خلال ضوء النجوم وضوء القمر. كان من العجب كيف يمكن صقله بهذه الأشياء ، لكن كان هناك شيء فكر به بعد الاستماع إلى إسحاق. بالإضافة إلى ذلك ، ألم يقل إسحاق أن هذه الغرفة كانت تهدف إلى صقل الأونت؟

سقط المحارب وهو يصرخ. وحش أسود بدا أنه وحش مجموع بين خفاش وسحلية ظهر من السقف. كان كبيرا للغاية بحيث كانت أجنحته بطول حوالي العشر أمتار.

 

لقد وقف على حدود السقف وبدء في سكب حامض مرة أخرى. لم يكن بإمكان المحاربين إلا تفادي الحمض والتراجع ، وابتسم ستراغوس بشكل شرير وركض باتجاه الحائط. بينما كانت الغيوم تمنع أشعة الشمس بالفعل ، بدا كما لو أنه ذاهب لركوب الوحش وصب الحمض.

~~~~~~~

لم يستطع أن ينظر مكتوف الأيدي. ركض تاي هو أيضا مثل ستراغوس عندما وصل إلى الجدار ، ركل تاي هو على الهواء وقفز.

“إضرب رأسه!” صاح رولف. أرجح المحارب فأسه عموديا ، وصاح ستراغوس شيء مثل الهتاف بدلا من الغمغمة بعد الآن.

[الملحمة: إنقضاض المحارب كالعاصفة تماما ]

“اذهب!” صاحت سيري وأطلقت جدار الدروع. بدأ المحاربون في الإنقضاض نحو الغيلان في نفس الوقت ثم أخذوا انتباههم.

صعد ستراغوس على الوحش ، والذي أخفض رأسه. قفز تاي هو مرة أخرى في الهواء وحلق نحوه.

ومع ذلك ، أومئت سيري. ابتسم إسحاق وقام بإيماءة مع ذقنه نحو المحاربين من فالهالا والمحارب الذي كان في الخلف رفع قاذف لهب قدمه له قزم.

نظرًا لأنه لم يكن يتخيل مطلقًا أن تاي هو سيقفز على الهواء ، فقد أصيب ستراغوس بضربة من تاي هو وسقط من الوحش. مد تاي هو ذراعيه على عجل وأمسك عنق الوحش.

“استمروا في الركض!”

“اجعله يسقط!”

لم يكن أمامهم سوى عشرات الغيلان أمامهم ، لكن كان هناك أكثر من ذلك خلفهم. بالإضافة إلى ذلك ، شعروا أن المزيد من الغيلان كانوا قادمين من المسار الذي لم يسلكوه.

قام ستراغوس ، الذي سقط على الأرض ، بأرجحت مخالبه وأمر الوحش. ثم ، ارتفع الوحش إلى السماء. يبدو كما لو أنه كان يخطط لإسقاط تاي هو من نقطة عالية.

سقط المحارب وهو يصرخ. وحش أسود بدا أنه وحش مجموع بين خفاش وسحلية ظهر من السقف. كان كبيرا للغاية بحيث كانت أجنحته بطول حوالي العشر أمتار.

“تاي هو!” صاحت سيري ورولف على وجه السرعة. أمسك تاي هو عنق الوحش بإحكام ثم أدرك شيء واحد.

كما أوضح إسحاق ورولف تماما ، كان وحشًا رماديًا حقًا. لم يكن ذلك على رأسه فقط ، لكن جسده بالكامل تقريبا كان مغطى بوشوم غريبة. لقد ألقى نفسه نحو المحارب حامل قاذف اللهب ، أدار المحارب قذف اللهب نحو الوحش ، لكن هذا لم يكن كافيًا. الأظافر من ستراغوس قطعت ذراع المحارب.

كان معتادا على هذا.

“دعونا نذهب!” حث إسحاق المحاربين ووقف في المقدمة. وتبعت سيري في الخلف ..

ركوب الوحوش ، يعني.

سيري تغلبت على الخطر مرتين بفضل تاي هو. يبدو أنها وثقت به لحدٍ ما.

التحليق في السماء مع وحش.

انقظت سيري إلى الأمام بدلا من التراجع ورفعت درعها. ضربت السهام التي أطلقتها الغيلان الدروع ، وئن رولف.

لأن الفارس التنين كالستيد كان بالفعل فارس تنين. كان كل من الغريفن والويفرن من الأشياء الواضحة ، حتى أنه قاتل وحارب على أقوى وحش جوي ، تنين!

“كواك!”

[الملحمة: الشخص الذي يستطيع التعامل مع التنانين]

كانت إنقضاضة تشبه وحيد القرن ، لكنها لم تصل إليه. سقط ستراغوس مرة أخرى على بعد ما يقرب من عالشرة أمتار مع قفزة واحدة فقط.

[معدل التزامن: 8 ٪]

“سامحوني!” صرخ إسحاق وهو ينظر إلى الغيلان المحترقة. إستدار بعض محاربي فالهالا للننظر إلى الوراء والتعجب ، وتاي هو دفع غولا قزم مع درعه ثم سحق رأسه.

ملئت الفتحة الفارغة. وفي الوقت نفسه ، ارتفع معدل التزامن له.

“واصلوا التقدم! ابتداءا من هنا سيصبح مسارًا واحدًا ، لذلك سنوقفهم! ”

“أدر رأسك!” أمسك تاي هو رأس الوحش وأمر. قاوم الوحش لكنه تحول دون رغبة. جعلت الروح الساحقة والتي لا تتزعزع من تاي هو ذلك ممكن.

بعد الانتهاء من الاستعدادات ، حسبت سيري الوقت. سيكون منتصف النهار قريبا.

فتحت سيري ورولف عيونهما على نطاق واسع وهتف المحاربون من فالهالا غريزيًا ، لكن ستراغوس أدرك أن شيئًا ما لم يكن صحيحًا.

“أنا واثق من عدم مواجهة أي أعداء حتى نصل إلى القمة. ولكن ابتداء من ذلك الحين ، سيتعين علينا القتال بكل قوتنا “.

“دعنا نذهب!” أمر تاي هو ، وحرك الوحش نحو الأرض ثم بدأ يبصق الحمض.

ومع ذلك ، أومئت سيري. ابتسم إسحاق وقام بإيماءة مع ذقنه نحو المحاربين من فالهالا والمحارب الذي كان في الخلف رفع قاذف لهب قدمه له قزم.

~~~~~~~

كان هناك شيء غير صحيح. وبسبب ذلك ، سيري ، التي كانت تواجه الغيلان الأقزام ، تركتهم وحدهم وقلبت قوسها نحو ستراغوس.

فصول اليوم أسف على التأخر، وأيضا لقد تقرر، من الغد ولأربع أيام سأقوم بإطلاق خمس فصول لكي أرد فصول يوم الجمعة

لقد قاموا بصقل الأونت في هذا المكان. ولهذا ، كانوا بحاجة إلى ضوء النجوم وضوء القمر. علاوة على ذلك ، كان هذا المكان في الطابق العلوي. إذ قام بربط جميع الشروط ، ساظهر نتيجة واحدة.

المهم أراكم غدا

كان إسحاق قد استخدم ثلاث قاذفات لهب. لم يتمكنوا من تغطية القاعة بأكملها بواحد فقط. أطلقت الغيلان أقواسها من وراء النار ، وانقض المحاربون من فالهالا أثناء تغطية رؤوسهم بالدرع ، بدلا من صنع جدار دروع.

إستمتعوا~~~~

لأن الفارس التنين كالستيد كان بالفعل فارس تنين. كان كل من الغريفن والويفرن من الأشياء الواضحة ، حتى أنه قاتل وحارب على أقوى وحش جوي ، تنين!

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

“افتحوه!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط