الحلقة الثامنة, الفصل الثاني: سفارتالهايم (2)
الحلقة الثامنة, الفصل الثاني: سفارتالهايم (2)
“يبدو أن شيئا ما قد حدث خطأ”.
بدءا من المرتبة المتدنية ، يمكن أن يبدأ في أن يطلق عليهم اسم البشر الخارقين. لقد كانوا محاربين يمكنهم القيام بأشياء لم يستطع البشر العاديون استخدامها مع الرون المتراكمة.
كان للسحر الروني المنحوت خمس مستويات.
كان المحارب الأقل رتبة هو الشخص الذي لم يستطع التخلص من عاداته من عالم البشر. لقد عززوا أجسادهم من خلال تراكم الرون ، لكنهم ما زالوا ينتمون إلى حدود البشر.
وضع الوحش تعبيرًا كما لو كان يستمتع. كان يمكن أن يسمع سيري الذي كانت تلهث وراءه. حاول المحاربون الهجوم من مسافة بعيدة لكنهم تمكنوا من ذلك ، سحب رولف الذي سار على عجل سيري.
كان الغانت ، الذي تعلمه تاي هو ، في المستوى 1. ومع ذلك ، فإن سحر تاي هو قد تجاوز إلى حد كبير سحر المحاربين الآخرين ذوي الرتبة المتدنية الذين أهملوا السحر.
الريح التي انفجرت حرفت السهام. ليس ذلك فحسب ، بل دفعت الباب الذي كانت جنيات الظلام تحاول إغلاقه بقوة.
بانغ!
إنطلق الصمت الأبيض الذي كان تاي هو يركبه بصمت. سيري والمحاربون الآخرون غادروا المنزل بسرعة.
إنفجر سهم رولف. بمجرد انتهاء المعركة عن قرب بين سيري والوحش ، بدأ المحاربون بإطلاق السهام على التوالي. لكنه كان عبثا. كان الوحش قد شن هجومًا قويًا على مسافة قريبة وكأنه لا شيء. ثم ألقى نفسه نحو سيري ، التي كانت تتألم على الأرض ، كما لو كان يحاول انهائها.
أسقط تاي هو جسده بالقرب من جسد الصمت الأبيض ونظر إلى الأمام. كما توقع ، كانت هناك كلمات خضراء ورمادية بشكل ساحق مقارنة بالأحمر. ذهب تاي هو في الاتجاه المعاكس حيث كانت الكلمات الحمراء خارج المنزل ثم نظر إلى الوراء.
لم يكونوا محاربين في الرتبة المتدنية مقابل لا شيء. إذا كان المحاربون الأدنى رتبة على مستوى البشر الشجعان ، بدءاً من الرتبة المتدنية وصاعدا ، مع تراكم عدد لا بأس به من الرون ، يمكن أن يطلق عليهم اسم البشر الخارقين. كان واضحًا من ناحية قدراتهم البدنية ، لكن ثباتهم وتركيزهم كانوا أيضًا أفضل من المعتاد.
شواجاجاك!
لم يتمكن من رؤية اسمه بشكل صحيح. كان يعلم انه كان أحمر، لكن هذا كان كل شيء.
الصمت الأبيض لم يتوقف. كان المحاربون من فيلق ألور قد إهتموا بشكل أو بآخر بالثعابين ثم أمالوا آذانهم. سمعوا صوت الخيول التي كان جنيات الظلام يركبونها لمطاردتها.
جنيات الظلام التي خرجت من المنزل أطلقت السهام على التوالي. ضربت بعض الأسهم ظهور وأذرع المحاربين ، لكن بدلاً من الصراخ بألم ، قاموا بالهجوم المضاد باستخدام أقواسهم.
أخذت سيري أنفاسها ثم ألقت بقوسها على الوحش وأخرجت خنجرها. كان الوحش سريعًا ، ولكن سيري كانت سريعة أيضًا.
ضحك الوحش ولكن تعثر بعد ذلك. لقد وضع يديها على الجرح على بطنه. لم يتوقف الدم وظهرت الصدمة في وجهه.
لم يكونوا محاربين في الرتبة المتدنية مقابل لا شيء. إذا كان المحاربون الأدنى رتبة على مستوى البشر الشجعان ، بدءاً من الرتبة المتدنية وصاعدا ، مع تراكم عدد لا بأس به من الرون ، يمكن أن يطلق عليهم اسم البشر الخارقين. كان واضحًا من ناحية قدراتهم البدنية ، لكن ثباتهم وتركيزهم كانوا أيضًا أفضل من المعتاد.
“اسمح لي أن أستعير الباسيليسك. إذا سمحت لي أن أستعير قوتك ، فأنا … “
اتخذ المحارب الذي أُصيب في الظهر ثلاث مرات موقفًا لإطلاق النار دون تعثر ، واخترق جبهة جنية ظلام بكل دقة، نظرًا لأن دقة المحاربين الآخرين كانت دقيقة أيضًا ، فقد فقد جنيات الظلام قليلاً من الروح المعنوية.
أخذت سيري أنفاسها ثم ألقت بقوسها على الوحش وأخرجت خنجرها. كان الوحش سريعًا ، ولكن سيري كانت سريعة أيضًا.
“استمروا في الركض!”
“رولف ، إبقى بجانب تاي هو. أيها المحاربون ، قوموا بتفعيل بركة أولر! “
“نعم.”
صرخت سيري نحو تاي هو والمحاربين. لقد كانوا في موقف لم يعرفوا فيه عدد الأعداء أو ما الذي كانوا يختبئون فيه. في الوقت الحالي ، كان الهروب أولوية.
أسف فصول متأخرة وناقصة
فتح تاي هو الطريق. هرب عبر الضواحي بدلاً من المرور عبر مدخل القرية للخروج من قرية مولو، التي لم تكن مسيجة بالكامل.
“راقبوا رؤوسكم!” صاحت سيري. ادار تاي هو رأسه ورأى كلمات حمراء تتدفق أسفل السقف. كانوا ثعابين كبيرة كانت معلقة على الفروع.
اخرج تاي هو رونفانغ. كان السيف يحترق وقام بأرجحته أثناء الإنقضاض إلى الأمام. كما رفع المحاربون الآخرون الخناجر والفؤوس للتخلص من الثعابين.
إرتجف مالوس ورفع رأسه دون وعي. نظر العملاق إلى مالوس. العملاق الذي لم يثق في هذا جني الظلام الصغيرة والطفولية هذا في المقام الأول أعد بوضوح شيئًا ما في حالة حدوث أي شيئ.
الصمت الأبيض لم يتوقف. كان المحاربون من فيلق ألور قد إهتموا بشكل أو بآخر بالثعابين ثم أمالوا آذانهم. سمعوا صوت الخيول التي كان جنيات الظلام يركبونها لمطاردتها.
عرف تاي هو ما مثله ذلك.
“رولف ، إبقى بجانب تاي هو. أيها المحاربون ، قوموا بتفعيل بركة أولر! “
أمرت سيري بسرعة المحاربين. بقي رولف بالقرب من تاي هو والمحاربين الذين اصطفوا في صف أثناء الركب من خلال الغابة قاموا بتفعيل بركة أولر واحدا تلو الأخر.
عضت الأفعى المحاربين والصمت الأبيض. وضع المحاربون الذين كانوا خارج مداها وقفة معركة بسرعة ، حتى أن بعضهم نزل من الصمت الأبيض.
اختلاف آخر بين المرتبة الأدنى والرتبة المتدنية.
كان جسده كبير. ثم دفع إلى الأسفل المحارب الذي اخترق رقبته ثم لوح ذراعه اليمنى. وبعد ذلك ، بدأت الثعابين السامة تتدفق من طرف يديه.
المحاربون ذوي الرتبة المتدنية لفيلق أولر لا يمكنهم استخدام بركة واحدة فقط ؛ يمكنهم استخدام كل من التخفي والتتبع.
في البداية ، دخلوا المنزل دون شك. وهذا يعني أن الفالكيري من فالهالا التي جلبتهم ما زالت لم تدرك انفصال مالوس.
الصوت الذي نزل من السماء حجر مالوس. لقد كان صحيحا. عرف مالوس نفسه الأفضل. ومع ذلك ، إذا لم يفعل شيئًا ، فسيتم سحق المستقبل الذي تركه.
قام المحاربون التسعة ، باستثناء تاي هو ، بتنشيط نعمة التخفي وأصبح محيطهم هادئًا. على الرغم من أنهم كانوا يركبون بوتيرة سريعة ، لم يمكن رؤية آي أثار على الأرض.
المحادثة التي أجراها مع هيدا. الكلمات التي أخبرته بها.
وقوة الفارس التنين كالسترد أصبحت الجذر لقوة تاي هو.
تاي هو امسك أنفاسه أثناء الجري. انجرف صوت خطوات الحصان أبعد وأبعد.
صرخت سيري نحو تاي هو والمحاربين. لقد كانوا في موقف لم يعرفوا فيه عدد الأعداء أو ما الذي كانوا يختبئون فيه. في الوقت الحالي ، كان الهروب أولوية.
…
لم يكونوا محاربين في الرتبة المتدنية مقابل لا شيء. إذا كان المحاربون الأدنى رتبة على مستوى البشر الشجعان ، بدءاً من الرتبة المتدنية وصاعدا ، مع تراكم عدد لا بأس به من الرون ، يمكن أن يطلق عليهم اسم البشر الخارقين. كان واضحًا من ناحية قدراتهم البدنية ، لكن ثباتهم وتركيزهم كانوا أيضًا أفضل من المعتاد.
صر مالوس ، رئيس عائلة مولو ، أسنانه بوجه شاحب. لم يستطع أن يخمن أين وقع الخطئ.
كان عليه أن يتخلص من محاربي فالهالا الذين فروا.
“نعم نعم.”
لم تكن هناك علامات. لم يترك لهم حتى تلميحًا واحدًا.
‘فقط لماذا!’
كان عليهم الاستمرار في الحركة حتى لو كان قليلاً. مثلما قالت سيري ، لم يتمكنوا من الاسترخاء حتى اينضموا إلى الفالكيري غاندور.
لعنات خرجت من تلقاء نفسها. بالإضافة إلى ذلك ، كان الوضع خطيرًا. لقد هاجم في اللحظة التي كان فيها واثقًا من أن محاربي فالهالا قد لاحظوا ذلك ، لكن حتى مع ذلك لم يستطع القبض عليهم.
عملاق.
ما الذي سيحدث لو هربوا هكذا؟ فقط في أي وقت لاحظوا؟
“لكن لا تخف يا مالوس. أعددت شيئًا ما “.
شعر أن رأسه كان محشو. لم يستطع التفكير في أي شيء آخر أيضًا. كان يفتقر إلى الكثير من المعلومات.
‘ليس بعد ، لا يزال لدي فرصة’
اختلاف آخر بين المرتبة الأدنى والرتبة المتدنية.
لقد فكر في كيفية التخلص منهم بطريقة أو بأخرى.
في البداية ، دخلوا المنزل دون شك. وهذا يعني أن الفالكيري من فالهالا التي جلبتهم ما زالت لم تدرك انفصال مالوس.
لم يكن يعلم متى لاحظوا ذلك ، لكن ما كانوا لا يزالون هم فقط الذين يعرفون.
عدد الفصول الناقصة:05
لذلك كان عليه فقط التخلص منهم.
كان الغانت ، الذي تعلمه تاي هو ، في المستوى 1. ومع ذلك ، فإن سحر تاي هو قد تجاوز إلى حد كبير سحر المحاربين الآخرين ذوي الرتبة المتدنية الذين أهملوا السحر.
‘ولكن كيف!’
إنطلق الصمت الأبيض الذي كان تاي هو يركبه بصمت. سيري والمحاربون الآخرون غادروا المنزل بسرعة.
لقد فروا بالفعل من القرية. لقد أرسل فريق ملاحقة ، لكن كان من المشكوك فيما إن كانوا سيتمكنون من القبض عليهم أم لا. بالإضافة إلى ذلك ، إذا كانوا خارج أرض عائلة مولو ، فإن جنيات الظلام الأخرى يمكن أن تشهد القتال. لم يكن لديه الكثير من الوقت.
كان بحاجة إلى المساعدة ، ولكنه كان يخشى أن يطلبها جتى.
“يبدو أن شيئا ما قد حدث خطأ”.
أسف فصول متأخرة وناقصة
وقوة الفارس التنين كالسترد أصبحت الجذر لقوة تاي هو.
سامعا صوتا. فوجئ ، مالوس ، لم يستطع بلع اللعاب الجاف بشكل صحيح. ارتجف وبالكاد تمكن من الإستدارة إلى الوراء.
عرف المحاربون تلك الحقيقة جيدًا ، لكن بدلاً من أن يشعروا بالتوتر من أجل لا شيء ، أظهروا القليل من الراحة.
لم يعد في منزل عائلة مولو. تحول العالم بأسره إلى الظلام ، وسقط مالوس في الفضاء الواسع وحده.
سقط مالوس على ركبتيه. ثم طرق رأسه على الأرض. كانت عيون تنظر إليه من مكان مرتفع حقًا.
عملاق.
عملاق.
“هذا يألم كالجحيم. سيري ، ألا يمكننا علاج إصاباتنا للحظة؟ “
سقط مالوس على ركبتيه. ثم طرق رأسه على الأرض. كانت عيون تنظر إليه من مكان مرتفع حقًا.
وحش من جوتنهايم.
كانت عيون الملك العملاق العظيم ، مساعد أوتغارد لوكي ، تتألق حتى في الظلام. نظرًا لأن عينيه كانتا تنظران إليه في الظلام ، لم يكن مالوس يفكر في إخفاء أي شيء. لقد أطلق كل شيء يعرفه.
إرتجف مالوس ورفع رأسه دون وعي. نظر العملاق إلى مالوس. العملاق الذي لم يثق في هذا جني الظلام الصغيرة والطفولية هذا في المقام الأول أعد بوضوح شيئًا ما في حالة حدوث أي شيئ.
كان عليه أن يتخلص من محاربي فالهالا الذين فروا.
إرتجف مالوس ورفع رأسه دون وعي. نظر العملاق إلى مالوس. العملاق الذي لم يثق في هذا جني الظلام الصغيرة والطفولية هذا في المقام الأول أعد بوضوح شيئًا ما في حالة حدوث أي شيئ.
شعر أن رأسه كان محشو. لم يستطع التفكير في أي شيء آخر أيضًا. كان يفتقر إلى الكثير من المعلومات.
إذا لم يحدث ذلك ، فستتحول الأمور إلى الأسوأ حقًا.
“تاي هو ، أنت مختلف قليلاً”.
“اسمح لي أن أستعير الباسيليسك. إذا سمحت لي أن أستعير قوتك ، فأنا … “
لم يكن يعلم متى لاحظوا ذلك ، لكن ما كانوا لا يزالون هم فقط الذين يعرفون.
“لا يمكنك القيام بذلك.”
ركز تاي هو على الوحش وفكر.
الصوت الذي نزل من السماء حجر مالوس. لقد كان صحيحا. عرف مالوس نفسه الأفضل. ومع ذلك ، إذا لم يفعل شيئًا ، فسيتم سحق المستقبل الذي تركه.
ولكن بعد فوات الأوان. على وجه التحديد ، كان الخصم ضخمًا جدًا.
بدأ مالوس في التعرق أثناء عدم القدرة على التنفس بشكل صحيح. أثاره صوت العملاق مرة أخرى.
“راقبوا رؤوسكم!” صاحت سيري. ادار تاي هو رأسه ورأى كلمات حمراء تتدفق أسفل السقف. كانوا ثعابين كبيرة كانت معلقة على الفروع.
كان جسده كبير. ثم دفع إلى الأسفل المحارب الذي اخترق رقبته ثم لوح ذراعه اليمنى. وبعد ذلك ، بدأت الثعابين السامة تتدفق من طرف يديه.
“لكن لا تخف يا مالوس. أعددت شيئًا ما “.
“إنه مجدد! لا تقتربوا منه بتهور! “
إرتجف مالوس ورفع رأسه دون وعي. نظر العملاق إلى مالوس. العملاق الذي لم يثق في هذا جني الظلام الصغيرة والطفولية هذا في المقام الأول أعد بوضوح شيئًا ما في حالة حدوث أي شيئ.
لكن هذا لم يكن الفرق الوحيد.
“يجب أن يكون يتحرك الآن”.
هذا الوجود الذي لن يتم التغلب عليه مجرد محاربي فالهالا ذوي الرتبة المتدنية.
“تاي هو ، أنت مختلف قليلاً”.
عيون العملاق تجاوزت مالوس. توجهت وراء الظلام ، إلى مكان بعيد.
كان المحاربون ذو الرتبة المتدنية يحتفظون ببذرة. كانت تلك الرتبة لإعدادهم ليصبحوا محاربين في المرتبة المتوسطة.
…
“لقد خسرناهم”.
[الملحمة: المحارب الخالد]
قال المحارب الذي كان في العمق هذا بصوت منخفض. كما لو كانت هذه إشارة ، توقف المحاربون عن تنفيذ التخفي. الصمت الأبيض باطؤا وتيرتهم أيضا.
فتح تاي هو الطريق. هرب عبر الضواحي بدلاً من المرور عبر مدخل القرية للخروج من قرية مولو، التي لم تكن مسيجة بالكامل.
حتى لو كانوا الصمت الأبيض ، لم يتمكنوا من الجري إلى الأبد بأقصى سرعة. لقد احتاجوا إلى وقت لالتقاط أنفاسهم – نفس الشيء بالنسبة لمحاربي فالهالا.
أجاب المحاربون باستخفاف ثم ركزوا على علاج أنفسهم. عندما اخذوا خطوتين أخريين فقط ، رفع أحد المحاربين رأسه. أخرج خنجره بشكل إنعكاسي وصاح “يمين!”
“لا تسترخوا كثيرًا. لا يمكننا تخفيف حذرنا قبل مقابلة غاندور “.
وجود في مستوى آخر. شيء لم يستطع الوصول إليه في مستواه الحالي.
نظرت سيري إلى الوراء وقالت بصوت منخفض. نظرًا لأنها لم تستطع حتى أن تشعر بأي آثار مع بركة التتبع ، فقد بدا انهم نجحوا حقًا في التخلص منهم ، ولكن مهما كانت الحالة ، فلا تزال أرض جنيات الظلام الآن وقد هاجمتهم عائلة مولو التي وثقوا بها فجأة ، لن يكون من الغريب أن تهاجمهم جنيات الظلام الأخرى.
الصمت الأبيض لم يتوقف. كان المحاربون من فيلق ألور قد إهتموا بشكل أو بآخر بالثعابين ثم أمالوا آذانهم. سمعوا صوت الخيول التي كان جنيات الظلام يركبونها لمطاردتها.
عرف المحاربون تلك الحقيقة جيدًا ، لكن بدلاً من أن يشعروا بالتوتر من أجل لا شيء ، أظهروا القليل من الراحة.
“هذا يألم كالجحيم. سيري ، ألا يمكننا علاج إصاباتنا للحظة؟ “
تاي هو امسك أنفاسه أثناء الجري. انجرف صوت خطوات الحصان أبعد وأبعد.
أجاب المحاربون باستخفاف ثم ركزوا على علاج أنفسهم. عندما اخذوا خطوتين أخريين فقط ، رفع أحد المحاربين رأسه. أخرج خنجره بشكل إنعكاسي وصاح “يمين!”
“هناك سم في السهام. لقد ذقته قليلاً وجعل لساني يتخدر. يبدو قاتلا إلى حد ما. يبدو ان سم ثعابين يشبه المشل “.
تحدث المحاربون أثناء انتزاع الأسهم من أجسادهم وعبوسهم. لو كانوا محاربين في عالم البشر ، لكانوا قد ماتوا بالفعل بسبب السم القاتل ، لكن بالنسبة للمحاربين ذو الرتبة المتدنية ، لقد ألمهم كثيرا فقط.
إنفجر سهم رولف. بمجرد انتهاء المعركة عن قرب بين سيري والوحش ، بدأ المحاربون بإطلاق السهام على التوالي. لكنه كان عبثا. كان الوحش قد شن هجومًا قويًا على مسافة قريبة وكأنه لا شيء. ثم ألقى نفسه نحو سيري ، التي كانت تتألم على الأرض ، كما لو كان يحاول انهائها.
رغم ذلك ، هزت سيري رأسها بعد أن نظرت إلى المحاربين بعيون قلقة.
“تعاملوا مع أنفسكم أثناء التنقل. لا يمكننا التوقف “.
كان عليهم الاستمرار في الحركة حتى لو كان قليلاً. مثلما قالت سيري ، لم يتمكنوا من الاسترخاء حتى اينضموا إلى الفالكيري غاندور.
كان الغانت ، الذي تعلمه تاي هو ، في المستوى 1. ومع ذلك ، فإن سحر تاي هو قد تجاوز إلى حد كبير سحر المحاربين الآخرين ذوي الرتبة المتدنية الذين أهملوا السحر.
واجهوا معارك حياة وموت معا.
كما اعترف المحاربين بالوضع ، تعاملوا مع الإسعافات الأولية بأشياء مثل الدواء والفطور.
إذا لم يحدث ذلك ، فستتحول الأمور إلى الأسوأ حقًا.
سامعا صوتا. فوجئ ، مالوس ، لم يستطع بلع اللعاب الجاف بشكل صحيح. ارتجف وبالكاد تمكن من الإستدارة إلى الوراء.
سأل رولف ، الذي لم يصب بأذى بشكل خاص ، تاي هو بصوت منخفض ، “تاي هو ، هل علمت أن الرأس كان رجلاً سيئًا من خلال الملحمة الخاصة بك؟”
أمرت سيري بسرعة المحاربين. بقي رولف بالقرب من تاي هو والمحاربين الذين اصطفوا في صف أثناء الركب من خلال الغابة قاموا بتفعيل بركة أولر واحدا تلو الأخر.
سأل رولف ، الذي لم يصب بأذى بشكل خاص ، تاي هو بصوت منخفض ، “تاي هو ، هل علمت أن الرأس كان رجلاً سيئًا من خلال الملحمة الخاصة بك؟”
“نعم.”
أومأ تاي هو مرة ثم نظر في سيري. كان تاي هو نفسه مترددًا حتى بعد رؤية ذلك بعيون التنين ، لكنه كان ممتنًا لسيري التي آمنت به دون أن تتردد لمرة واحدة.
“شكرًا لك على إيمانك بي أيتها الكابتن سيري”.
الصوت الذي نزل من السماء حجر مالوس. لقد كان صحيحا. عرف مالوس نفسه الأفضل. ومع ذلك ، إذا لم يفعل شيئًا ، فسيتم سحق المستقبل الذي تركه.
كان المحارب الأقل رتبة هو الشخص الذي لم يستطع التخلص من عاداته من عالم البشر. لقد عززوا أجسادهم من خلال تراكم الرون ، لكنهم ما زالوا ينتمون إلى حدود البشر.
“بالطبع.”
أجابت سيري بعد فترة وجيزة ثم نظرت إلى محيطها. في تعبير سيري الفظ ، ابتسم رولف بمرارة وسأل: “أليس من الواضح أن تثق برفاقك؟ الكابتن سيري قالت ذلك للتو. “
كان يقوي جسده عبر الرون ويصبح معتادًا على قوة الإله من خلال تلقي البركات. ويعد نفسه ليكون قادرا على التعامل مع قوة الإله.
واجهوا معارك حياة وموت معا.
الفؤوس والخناجر التي تدفقت طعنت جسده. غطي الوحش بالدماء ولكن هذا كان كل شيء. لقد سحق رأس المحارب وكأن شيئا لم يحدث له.
أومأ تاي هو من دون وعي. بالتفكير في الأمر ، فقد عرف رولف وسيري لمدة 10 أيام فقط ، لكن مشاعرهما كانت شيئًا آخر. شعروا كحلفاء موثوق بهم كانوا معهم لعشرات السنين.
“استمروا في الركض!”
وحش من جوتنهايم.
“الأصغر يقول بعض الأشياء الصالحة.”
لم يكن ذلك فقط لأنهم راكموا الرون وأصبحوا أقوى. كان ذلك لأنهم اعتادوا أكثر على قوة الإله من خلال الأوقات التي كانوا فيها محاربين ذوي رتبة أدنى.
“إنه الأصغر وهو يتفوه بأشياء مثل الرفاق في السلاح. كم عدد ساحات المعارك التي مررت بها؟ على الأكثر 40؟ 50؟ “
جنيات الظلام التي خرجت من المنزل أطلقت السهام على التوالي. ضربت بعض الأسهم ظهور وأذرع المحاربين ، لكن بدلاً من الصراخ بألم ، قاموا بالهجوم المضاد باستخدام أقواسهم.
“يا طفل ، قم ببعض الحيل اللطيفة.”
قال المحاربون ذو الرتبة المتدنية بعض الكلمات تجاه رولف وضحكوا.
“نعم نعم.”
ثم ، قالت سيري بحدة ، “أصمتوا لم نتخلص منهم تمامًا. فعلوا بركة التخفي بمجرد الانتهاء من العلاج. “
إنفجر سهم رولف. بمجرد انتهاء المعركة عن قرب بين سيري والوحش ، بدأ المحاربون بإطلاق السهام على التوالي. لكنه كان عبثا. كان الوحش قد شن هجومًا قويًا على مسافة قريبة وكأنه لا شيء. ثم ألقى نفسه نحو سيري ، التي كانت تتألم على الأرض ، كما لو كان يحاول انهائها.
“نعم نعم.”
لأنه كان خاص. لأنه بدلاً من إلقاؤه في جهله ، أرادت منه السيطرة عليه طوعًا!
أجاب المحاربون باستخفاف ثم ركزوا على علاج أنفسهم. عندما اخذوا خطوتين أخريين فقط ، رفع أحد المحاربين رأسه. أخرج خنجره بشكل إنعكاسي وصاح “يمين!”
بانغ!
…
بانغ!
‘ليس بعد ، لا يزال لدي فرصة’
انفجر الصراخ والصوت الصاخب في نفس الوقت. اخترق الرمح الذي طار بقوة صدر المحارب ثم طعن الأرض بتلك الطريقة.
كان خطرا. لم يتمكن من معرفة الآثار الجانبية التي يمكن أن تحدث.
“تفرقوا!”
“إنه أتي بقوة! إمنعوه!”
كان هجوم سريع وقوي. ظهرت عدة جروح في جسد الوحش في لحظة وأصبح مغطى بالدم. وكما كان الحال حتى الآن ، كان هذا هو كل شيء. بدأت جراح الوحوش تتعافى ثم حول سيوفه نحو سيري كما لو أنه لم يشعر بالألم.
صرخ المحاربون في نفس الوقت. وأرجح أحدهم سلاحه بشكل انعكاسي.
ولكن بعد فوات الأوان. على وجه التحديد ، كان الخصم ضخمًا جدًا.
“نعم.”
فأس المحارب قد ضرب بالتأكيد هدفه. لكن الخصم انقض كما لو كان يتجاهل الهجوم ثم اخترق عنق المحارب الذي كان يركب صمت أبيض.
كان جسده كبير. ثم دفع إلى الأسفل المحارب الذي اخترق رقبته ثم لوح ذراعه اليمنى. وبعد ذلك ، بدأت الثعابين السامة تتدفق من طرف يديه.
بانغ!
لم يتمكن من رؤية اسمه بشكل صحيح. كان يعلم انه كان أحمر، لكن هذا كان كل شيء.
عضت الأفعى المحاربين والصمت الأبيض. وضع المحاربون الذين كانوا خارج مداها وقفة معركة بسرعة ، حتى أن بعضهم نزل من الصمت الأبيض.
لقد كان صوتًا منخفضًا ومخيفا. لقد ابتسم بإشراق ثم بدأت في نتف الأسلحة المعلقة في جسده وألقاها على المحاربين. عندما تخلص المحاربون من الأسلحة أو تفادوها، انقض الوحش إلى الأمام. ركض نحو سيري.
لقد نظر تاي هو في وجهه وأصيب بالصدمة. لم يكن ذلك لأن الوحش كان لديه رأس حشري وذيل.
لم يتمكن من رؤية اسمه بشكل صحيح. كان يعلم انه كان أحمر، لكن هذا كان كل شيء.
إنفجر سهم رولف. بمجرد انتهاء المعركة عن قرب بين سيري والوحش ، بدأ المحاربون بإطلاق السهام على التوالي. لكنه كان عبثا. كان الوحش قد شن هجومًا قويًا على مسافة قريبة وكأنه لا شيء. ثم ألقى نفسه نحو سيري ، التي كانت تتألم على الأرض ، كما لو كان يحاول انهائها.
أومأ تاي هو مرة ثم نظر في سيري. كان تاي هو نفسه مترددًا حتى بعد رؤية ذلك بعيون التنين ، لكنه كان ممتنًا لسيري التي آمنت به دون أن تتردد لمرة واحدة.
عرف تاي هو ما مثله ذلك.
كانت عيون الملك العملاق العظيم ، مساعد أوتغارد لوكي ، تتألق حتى في الظلام. نظرًا لأن عينيه كانتا تنظران إليه في الظلام ، لم يكن مالوس يفكر في إخفاء أي شيء. لقد أطلق كل شيء يعرفه.
وجود في مستوى آخر. شيء لم يستطع الوصول إليه في مستواه الحالي.
لقد أخرج لسانه الشبيه بالثعبان. وفي الوقت نفسه ، حرك ذيله وذراعيه المغطاتين بالحراشف السوداء. بدا الأمر وكأنه قفز ولكن بعد ذلك ضرب محاربًا بذيله وانفجر شيئًا في يده. وبعد ذلك ، انتشرت هالة سوداء نحو محيطه.
تلقى محاربوا الرتبة الأدنى بركة إله.
بووم بووم! بووم!
“هناك سم في السهام. لقد ذقته قليلاً وجعل لساني يتخدر. يبدو قاتلا إلى حد ما. يبدو ان سم ثعابين يشبه المشل “.
لم يكن تاي هو يعرف بالضبط ماعنته سيري بمجدد ، لكنه أدرك شيئًا واحدًا. لن يكون قادرًا على إكماله بهجمات عادية. نظرًا إلى أنه لم يتأذى من السهم الذي أطلقه رولف ، فإن رونفانغ المشتعل لن يكون له أي تأثير عليه.
سقط المحاربون على الأرض. ذلك لأن الصمت الأبيض قد اختفى فجأة.
رغم ذلك ، هزت سيري رأسها بعد أن نظرت إلى المحاربين بعيون قلقة.
أراكم غدا إستمتعوا
تبديد الإستدعاء. الآن بما أن المستدعية، الفالكيري ، كانت بعيدة ، لم يكن لديهم حتى وسيلة لمنعه. اختار المحاربون مهاجمته بدلاً من محاولة قراءة الموقف.
الفؤوس والخناجر التي تدفقت طعنت جسده. غطي الوحش بالدماء ولكن هذا كان كل شيء. لقد سحق رأس المحارب وكأن شيئا لم يحدث له.
أسف فصول متأخرة وناقصة
أطلقت رولف سهما مرة أخرى. لقد انفجر وأخفض سرعته ولكن هذا كان كل شيء. أحد المحاربين لعن وإستدار. لقد ركض دون النظر إلى الوراء حتى. لم يكن يهرب بينما يترك رفاقه. لا ، كان يهرب ولكن ذلك كان دوره. لم يكن هناك أي معنى إذا مات الجميع هنا. كان على واحد منهم البقاء على قيد الحياة وتسليم الأخبار. بفضل ذلك ، اختار الفرار حتى عندما واجه الذل.
قد مات ثلاثة محاربين. لا ، كانوا أربعة. لقد اقتلع فأسًا عالقًا في جسمه ، ثم لوح الفأس وأرجحه على نطاق واسع. ألقى جميع المحاربين أسلحتهم وإبتعدوا ، لكن أحدهم لم يستطع تجنبه تمامًا. قسم الفأس صدره ، عندما بدأ الدم يصب أمسك ذيل الوحش عنق المحارب. ثم حطمه على الأرض. سُمع صوت شيء يسحق.
“هناك سم في السهام. لقد ذقته قليلاً وجعل لساني يتخدر. يبدو قاتلا إلى حد ما. يبدو ان سم ثعابين يشبه المشل “.
شيء يمكن أن يحدث فجوة بينهما.
“إنه مجدد! لا تقتربوا منه بتهور! “
تم إيقافه مرة أخرى. لكن لم تكن سيري هي التي أوقفته هذه المرة. في اللحظة التي أدار فيها جسده للحظة لمهاجمة المحارب الهارب، دخل تاي هو في تلك الفتحة التي أنشئت
صرخت سيري وأطلقت النشاب على التوالي. لم يزعج الوحش حتى بتفادي السهام وفتح فمه.
كان المحاربون ذو الرتبة المتدنية يحتفظون ببذرة. كانت تلك الرتبة لإعدادهم ليصبحوا محاربين في المرتبة المتوسطة.
هذا الوجود الذي لن يتم التغلب عليه مجرد محاربي فالهالا ذوي الرتبة المتدنية.
“محارب رتبة متدنية يعرف عن المجددين؟ إذا ، يجب أن تعرفوا أيضًا أنكط لن تكونوا قادرين على إيقافي. “
أمرت سيري بسرعة المحاربين. بقي رولف بالقرب من تاي هو والمحاربين الذين اصطفوا في صف أثناء الركب من خلال الغابة قاموا بتفعيل بركة أولر واحدا تلو الأخر.
لقد كان صوتًا منخفضًا ومخيفا. لقد ابتسم بإشراق ثم بدأت في نتف الأسلحة المعلقة في جسده وألقاها على المحاربين. عندما تخلص المحاربون من الأسلحة أو تفادوها، انقض الوحش إلى الأمام. ركض نحو سيري.
أخذت سيري أنفاسها ثم ألقت بقوسها على الوحش وأخرجت خنجرها. كان الوحش سريعًا ، ولكن سيري كانت سريعة أيضًا.
وقوة الفارس التنين كالسترد أصبحت الجذر لقوة تاي هو.
إرتجف مالوس ورفع رأسه دون وعي. نظر العملاق إلى مالوس. العملاق الذي لم يثق في هذا جني الظلام الصغيرة والطفولية هذا في المقام الأول أعد بوضوح شيئًا ما في حالة حدوث أي شيئ.
اصطدم سيف الوحش وخنجر سيري. يبدو أن الوحش ، الذي كان أكبر من محاربي فالهالا ، كان أكبر بكثير من سيري. كانت سيري أيضًا خارقة ، لكنها لن تكون قادرة على تحمل قوة الضغط لفترة طويلة.
ضحك الوحش. بدلاً من وضع المزيد من القوة في سيفه ، اختار الركل. كانت هناك قوة مذهلة وراء ركلته، حتى عندما كان في منافسة قوية مع سيري.
تفادت سيري الهجوم. لقد لفت ذراعيها وجسدها بشكل غريب وتحرك الهجوم. انهار موقف الوحش بفضل ذلك ، واستخدمت سيري هذه الفتحة.
اتخذ المحارب الذي أُصيب في الظهر ثلاث مرات موقفًا لإطلاق النار دون تعثر ، واخترق جبهة جنية ظلام بكل دقة، نظرًا لأن دقة المحاربين الآخرين كانت دقيقة أيضًا ، فقد فقد جنيات الظلام قليلاً من الروح المعنوية.
[الملحمة: عيون التنين ترى من خلال كل شيئ]
كان هجوم سريع وقوي. ظهرت عدة جروح في جسد الوحش في لحظة وأصبح مغطى بالدم. وكما كان الحال حتى الآن ، كان هذا هو كل شيء. بدأت جراح الوحوش تتعافى ثم حول سيوفه نحو سيري كما لو أنه لم يشعر بالألم.
واجهوا معارك حياة وموت معا.
تحدث المحاربون أثناء انتزاع الأسهم من أجسادهم وعبوسهم. لو كانوا محاربين في عالم البشر ، لكانوا قد ماتوا بالفعل بسبب السم القاتل ، لكن بالنسبة للمحاربين ذو الرتبة المتدنية ، لقد ألمهم كثيرا فقط.
بانغ!
[الملحمة: عيون التنين ترى من خلال كل شيئ]
لقد أوقفت الهجوم عن طريق إبعاده ، لكنها لم تستطع تحمله. يبدو أن جسد سيري إنحنى بقوة ساحقة ثم سقطت على الأرض.
بانغ!
[الملحمة: المحارب الخالد]
كان الغانت ، الذي تعلمه تاي هو ، في المستوى 1. ومع ذلك ، فإن سحر تاي هو قد تجاوز إلى حد كبير سحر المحاربين الآخرين ذوي الرتبة المتدنية الذين أهملوا السحر.
إنفجر سهم رولف. بمجرد انتهاء المعركة عن قرب بين سيري والوحش ، بدأ المحاربون بإطلاق السهام على التوالي. لكنه كان عبثا. كان الوحش قد شن هجومًا قويًا على مسافة قريبة وكأنه لا شيء. ثم ألقى نفسه نحو سيري ، التي كانت تتألم على الأرض ، كما لو كان يحاول انهائها.
أطلقت رولف سهما مرة أخرى. لقد انفجر وأخفض سرعته ولكن هذا كان كل شيء. أحد المحاربين لعن وإستدار. لقد ركض دون النظر إلى الوراء حتى. لم يكن يهرب بينما يترك رفاقه. لا ، كان يهرب ولكن ذلك كان دوره. لم يكن هناك أي معنى إذا مات الجميع هنا. كان على واحد منهم البقاء على قيد الحياة وتسليم الأخبار. بفضل ذلك ، اختار الفرار حتى عندما واجه الذل.
شواجاجاك!
…
لكن الوحش لاحظ ذلك. أدار الوحش الذي كان يتجه نحو سيري جسده ومد يده اليمنى. طارات الأفعى بسرعة سهم وربطت أرجل المحارب. لم يقتله ولكن جعله يسقط فحسب ، لكن هذا كان كافياً.
لعنات خرجت من تلقاء نفسها. بالإضافة إلى ذلك ، كان الوضع خطيرًا. لقد هاجم في اللحظة التي كان فيها واثقًا من أن محاربي فالهالا قد لاحظوا ذلك ، لكن حتى مع ذلك لم يستطع القبض عليهم.
لقد عرف في اللحظة التي اشتبكوا فيها مع سيوفهم. لقد كانت قوة ساحقة. بالإضافة إلى ذلك ، كان الضغط ساحقًا أيضًا. لقد بدا تماما كمواجهة عملاق.
نظر الوحش إلى سيري مرة أخرى. لقد كانت تقف. لقد نظرت إلى الوحش بغضب وهو وضحك. لقد تجاهل الأسهم التي كانت لا تزال تضرب ظهره حتى في هذه اللحظة ثم أرجح سيفه.
المحاربون ذوي الرتبة المتدنية لفيلق أولر لا يمكنهم استخدام بركة واحدة فقط ؛ يمكنهم استخدام كل من التخفي والتتبع.
سقط مالوس على ركبتيه. ثم طرق رأسه على الأرض. كانت عيون تنظر إليه من مكان مرتفع حقًا.
بانغ!
تم إيقافه مرة أخرى. لكن لم تكن سيري هي التي أوقفته هذه المرة. في اللحظة التي أدار فيها جسده للحظة لمهاجمة المحارب الهارب، دخل تاي هو في تلك الفتحة التي أنشئت
في الليلة التي أصبح فيها محاربًا في الرتبة المتدنية سألته هيدا بعد الانتهاء من دروس السحر الروني.
لقد عرف في اللحظة التي اشتبكوا فيها مع سيوفهم. لقد كانت قوة ساحقة. بالإضافة إلى ذلك ، كان الضغط ساحقًا أيضًا. لقد بدا تماما كمواجهة عملاق.
وحش من جوتنهايم.
[الملحمة: عيون التنين ترى من خلال كل شيئ]
لم يستطع رؤية نقاط الضعف. أوقف تاي هو أنفاسه وركز. إذا كان وحش فإن تاي هو كان إنسان خارق.
لم يعد في منزل عائلة مولو. تحول العالم بأسره إلى الظلام ، وسقط مالوس في الفضاء الواسع وحده.
قوة إله.
[الملحمة: المحارب الخالد]
شعر أن رأسه كان محشو. لم يستطع التفكير في أي شيء آخر أيضًا. كان يفتقر إلى الكثير من المعلومات.
الريح التي انفجرت حرفت السهام. ليس ذلك فحسب ، بل دفعت الباب الذي كانت جنيات الظلام تحاول إغلاقه بقوة.
تقنيات السيف للفارس التنين كالستيد. طريقة قتاله.
أرجح تاي هو سيفه.رونفانغ لقد جرح معدته وخرج تاي هو من متناول يده.
نظر الوحش إلى سيري مرة أخرى. لقد كانت تقف. لقد نظرت إلى الوحش بغضب وهو وضحك. لقد تجاهل الأسهم التي كانت لا تزال تضرب ظهره حتى في هذه اللحظة ثم أرجح سيفه.
انفصلت السيوف الملتقية ثم اشتبكت مرة أخرى. ثلاث مرات ، أربع مرات.
كان هجوم سريع وقوي. ظهرت عدة جروح في جسد الوحش في لحظة وأصبح مغطى بالدم. وكما كان الحال حتى الآن ، كان هذا هو كل شيء. بدأت جراح الوحوش تتعافى ثم حول سيوفه نحو سيري كما لو أنه لم يشعر بالألم.
وضع الوحش تعبيرًا كما لو كان يستمتع. كان يمكن أن يسمع سيري الذي كانت تلهث وراءه. حاول المحاربون الهجوم من مسافة بعيدة لكنهم تمكنوا من ذلك ، سحب رولف الذي سار على عجل سيري.
نظرت سيري إلى الوراء وقالت بصوت منخفض. نظرًا لأنها لم تستطع حتى أن تشعر بأي آثار مع بركة التتبع ، فقد بدا انهم نجحوا حقًا في التخلص منهم ، ولكن مهما كانت الحالة ، فلا تزال أرض جنيات الظلام الآن وقد هاجمتهم عائلة مولو التي وثقوا بها فجأة ، لن يكون من الغريب أن تهاجمهم جنيات الظلام الأخرى.
لم يكن تاي هو يعرف بالضبط ماعنته سيري بمجدد ، لكنه أدرك شيئًا واحدًا. لن يكون قادرًا على إكماله بهجمات عادية. نظرًا إلى أنه لم يتأذى من السهم الذي أطلقه رولف ، فإن رونفانغ المشتعل لن يكون له أي تأثير عليه.
“هيدا”.
صر مالوس ، رئيس عائلة مولو ، أسنانه بوجه شاحب. لم يستطع أن يخمن أين وقع الخطئ.
كان بحاجة إلى شيء آخر.
عدد الفصول الناقصة:05
شيء يمكن أن يحدث فجوة بينهما.
بابانغ!
“إنه الأصغر وهو يتفوه بأشياء مثل الرفاق في السلاح. كم عدد ساحات المعارك التي مررت بها؟ على الأكثر 40؟ 50؟ “
كان التبادل الخامس. كان يفقد قوته. لو لم يكن لديه بركة إيدون ، لكان قد ترك سيفه بالفعل.
الريح التي انفجرت حرفت السهام. ليس ذلك فحسب ، بل دفعت الباب الذي كانت جنيات الظلام تحاول إغلاقه بقوة.
ركز تاي هو على الوحش وفكر.
“يا طفل ، قم ببعض الحيل اللطيفة.”
كان الغانت ، الذي تعلمه تاي هو ، في المستوى 1. ومع ذلك ، فإن سحر تاي هو قد تجاوز إلى حد كبير سحر المحاربين الآخرين ذوي الرتبة المتدنية الذين أهملوا السحر.
المحادثة التي أجراها مع هيدا. الكلمات التي أخبرته بها.
“ما هو برأيك الفرق بين المحاربين الأدنى رتبة والمحاربين في المرتبة المتدنية؟”
لم يعد في منزل عائلة مولو. تحول العالم بأسره إلى الظلام ، وسقط مالوس في الفضاء الواسع وحده.
في الليلة التي أصبح فيها محاربًا في الرتبة المتدنية سألته هيدا بعد الانتهاء من دروس السحر الروني.
كان المحارب الأقل رتبة هو الشخص الذي لم يستطع التخلص من عاداته من عالم البشر. لقد عززوا أجسادهم من خلال تراكم الرون ، لكنهم ما زالوا ينتمون إلى حدود البشر.
لقد تلقى بركات أكثر بكثير من المحاربين العاديين ذوي المستوى المتدنية.
كان بحاجة إلى المساعدة ، ولكنه كان يخشى أن يطلبها جتى.
بدءا من المرتبة المتدنية ، يمكن أن يبدأ في أن يطلق عليهم اسم البشر الخارقين. لقد كانوا محاربين يمكنهم القيام بأشياء لم يستطع البشر العاديون استخدامها مع الرون المتراكمة.
بانغ!
لكن هذا لم يكن الفرق الوحيد.
لكن الوحش لاحظ ذلك. أدار الوحش الذي كان يتجه نحو سيري جسده ومد يده اليمنى. طارات الأفعى بسرعة سهم وربطت أرجل المحارب. لم يقتله ولكن جعله يسقط فحسب ، لكن هذا كان كافياً.
تبديد الإستدعاء. الآن بما أن المستدعية، الفالكيري ، كانت بعيدة ، لم يكن لديهم حتى وسيلة لمنعه. اختار المحاربون مهاجمته بدلاً من محاولة قراءة الموقف.
تلقى محاربوا الرتبة الأدنى بركة إله.
إنفجر سهم رولف. بمجرد انتهاء المعركة عن قرب بين سيري والوحش ، بدأ المحاربون بإطلاق السهام على التوالي. لكنه كان عبثا. كان الوحش قد شن هجومًا قويًا على مسافة قريبة وكأنه لا شيء. ثم ألقى نفسه نحو سيري ، التي كانت تتألم على الأرض ، كما لو كان يحاول انهائها.
ويتلقى المحاربون في المرتبة المتدنية المزيد من البركات.
لكن هذا لم يكن الفرق الوحيد.
لم يكن ذلك فقط لأنهم راكموا الرون وأصبحوا أقوى. كان ذلك لأنهم اعتادوا أكثر على قوة الإله من خلال الأوقات التي كانوا فيها محاربين ذوي رتبة أدنى.
إله الفيلق.
“نعم.”
كان المحاربون ذو الرتبة المتدنية يحتفظون ببذرة. كانت تلك الرتبة لإعدادهم ليصبحوا محاربين في المرتبة المتوسطة.
واجهوا معارك حياة وموت معا.
فتح تاي هو الطريق. هرب عبر الضواحي بدلاً من المرور عبر مدخل القرية للخروج من قرية مولو، التي لم تكن مسيجة بالكامل.
الفرق بين المحاربين في المرتبة المتدنية والمحاربين في المرتبة المتوسطة.
نظر الوحش إلى سيري مرة أخرى. لقد كانت تقف. لقد نظرت إلى الوحش بغضب وهو وضحك. لقد تجاهل الأسهم التي كانت لا تزال تضرب ظهره حتى في هذه اللحظة ثم أرجح سيفه.
‘من الدرجة المتوسطة ، يمكنني استخدام قوة إله’
كان يقوي جسده عبر الرون ويصبح معتادًا على قوة الإله من خلال تلقي البركات. ويعد نفسه ليكون قادرا على التعامل مع قوة الإله.
قوة إله.
“تاي هو ، أنت مختلف قليلاً”.
ركز تاي هو على الوحش وفكر.
كان قد أكل تفاحة إيدون الذهبية التي كانت ثمرة الآلهة.
الريح التي انفجرت حرفت السهام. ليس ذلك فحسب ، بل دفعت الباب الذي كانت جنيات الظلام تحاول إغلاقه بقوة.
لقد عرف في اللحظة التي اشتبكوا فيها مع سيوفهم. لقد كانت قوة ساحقة. بالإضافة إلى ذلك ، كان الضغط ساحقًا أيضًا. لقد بدا تماما كمواجهة عملاق.
لقد تلقى بركات أكثر بكثير من المحاربين العاديين ذوي المستوى المتدنية.
تاي هو امسك أنفاسه أثناء الجري. انجرف صوت خطوات الحصان أبعد وأبعد.
وقوة الفارس التنين كالسترد أصبحت الجذر لقوة تاي هو.
ويتلقى المحاربون في المرتبة المتدنية المزيد من البركات.
أجابت سيري بعد فترة وجيزة ثم نظرت إلى محيطها. في تعبير سيري الفظ ، ابتسم رولف بمرارة وسأل: “أليس من الواضح أن تثق برفاقك؟ الكابتن سيري قالت ذلك للتو. “
‘يمكنك أن تزهر بذرتك لكنني لا أوصي بذلك. لأن قوة الإله مسموح بها ابتداءً من الرتبة المتوسطة.’
تم إيقافه مرة أخرى. لكن لم تكن سيري هي التي أوقفته هذه المرة. في اللحظة التي أدار فيها جسده للحظة لمهاجمة المحارب الهارب، دخل تاي هو في تلك الفتحة التي أنشئت
لم يعد في منزل عائلة مولو. تحول العالم بأسره إلى الظلام ، وسقط مالوس في الفضاء الواسع وحده.
كان خطرا. لم يتمكن من معرفة الآثار الجانبية التي يمكن أن تحدث.
“تاي هو ، أنت مختلف قليلاً”.
لكن رغم ذلك ، أخبرت هيدا تاي هو.
كان جسده كبير. ثم دفع إلى الأسفل المحارب الذي اخترق رقبته ثم لوح ذراعه اليمنى. وبعد ذلك ، بدأت الثعابين السامة تتدفق من طرف يديه.
سامعا صوتا. فوجئ ، مالوس ، لم يستطع بلع اللعاب الجاف بشكل صحيح. ارتجف وبالكاد تمكن من الإستدارة إلى الوراء.
لأنه كان خاص. لأنه بدلاً من إلقاؤه في جهله ، أرادت منه السيطرة عليه طوعًا!
كان عليهم الاستمرار في الحركة حتى لو كان قليلاً. مثلما قالت سيري ، لم يتمكنوا من الاسترخاء حتى اينضموا إلى الفالكيري غاندور.
بانغ!
طعن سيف الوحش الأرض. كان هذا الهجوم السابع. وحدث الهجوم الثامن من يديه.
الثعابين التي تدفقت فتحت أفواهها. أخفض تاي هو وقفته وتفاداه ثم دخل مكان قبضته. بقي الوحش هادئًا حتى عندما هاجمه تاي وهو كان في موقف دفاعي حتى الآن. كان في يضع وقفة كما لو أنه سمح له بالهجوم بقدر ما أراد واستعد لتنفيذ الهجوم التاسع.
صرخت سيري وأطلقت النشاب على التوالي. لم يزعج الوحش حتى بتفادي السهام وفتح فمه.
بانغ!
أرجح تاي هو سيفه.رونفانغ لقد جرح معدته وخرج تاي هو من متناول يده.
أمرت سيري بسرعة المحاربين. بقي رولف بالقرب من تاي هو والمحاربين الذين اصطفوا في صف أثناء الركب من خلال الغابة قاموا بتفعيل بركة أولر واحدا تلو الأخر.
في البداية ، دخلوا المنزل دون شك. وهذا يعني أن الفالكيري من فالهالا التي جلبتهم ما زالت لم تدرك انفصال مالوس.
ضحك الوحش ولكن تعثر بعد ذلك. لقد وضع يديها على الجرح على بطنه. لم يتوقف الدم وظهرت الصدمة في وجهه.
عيون العملاق تجاوزت مالوس. توجهت وراء الظلام ، إلى مكان بعيد.
“تاي هو ، أنت مختلف قليلاً”.
“هيدا”.
وضع الوحش تعبيرًا كما لو كان يستمتع. كان يمكن أن يسمع سيري الذي كانت تلهث وراءه. حاول المحاربون الهجوم من مسافة بعيدة لكنهم تمكنوا من ذلك ، سحب رولف الذي سار على عجل سيري.
تنفس تاي هو. ثم التفت نحو الوحش مرة أخرى.
قوة إله.
سأل رولف ، الذي لم يصب بأذى بشكل خاص ، تاي هو بصوت منخفض ، “تاي هو ، هل علمت أن الرأس كان رجلاً سيئًا من خلال الملحمة الخاصة بك؟”
بدأ الضوء الذهبي لإيدون يلمع على رونفانغ.
لم يستطع رؤية نقاط الضعف. أوقف تاي هو أنفاسه وركز. إذا كان وحش فإن تاي هو كان إنسان خارق.
~~~~~~~~
بدأ مالوس في التعرق أثناء عدم القدرة على التنفس بشكل صحيح. أثاره صوت العملاق مرة أخرى.
صرخت سيري وأطلقت النشاب على التوالي. لم يزعج الوحش حتى بتفادي السهام وفتح فمه.
لم يكن يعلم متى لاحظوا ذلك ، لكن ما كانوا لا يزالون هم فقط الذين يعرفون.
