الحلقة التاسعة، الفصل الثالث: سفارتالفهايم (3)
الحلقة التاسعة، الفصل الثالث: سفارتالفهايم (3)
طعن ماكوس كتف تاي هو. وفي الوقت نفسه ، طعن سيف تاي هو بعمق في بطنه.
فكر تاي هو في وجه هيدا بدلاً من رولف لتهدئة نفسه ونام ببطء.
لم يستطع المجدد ماكوس تصديق ما حدث له. تدفق الدم إلى ما لا نهاية من خلال أصابعه. كان الألم الناجم عن الجرح غير مألوف للغاية.
“من أجل إيدون.”
كان شيئًا لن ينساه.
الجميع في هذا المكان كانوا محاربين في الرتبة المتدنية. لم يكن شيئًا سمعه ، لكن شيئ ماكوس نفسه أكده.
بالإضافة إلى ذلك ، كانت قوة إلله غير مألوف له. لقد كانت قوة لم يسبق له رأية مثيل لها في ساحة المعركة حتى الآن.
لقد راقبهم يدخلون عائلة مولو من مكان بعيد. وقد تأكد من ذلك من خلال قتالهم.
قامت بتنشيط بركة التخفي في منتصف الفرار لأنها حوصرت ، لكنها كانت مسألة وقت حتى إكتشافهم.
كان الرون الذي تراكم لديهم جميعًا في الرتبة المتدنية. لم يكن هناك المحاربين في المرتبة المتوسطة هنا.
هي ، التي لديها حواس المحارب المخضرم ، إستطاعت أن تشعر به. الأشياء التي كانت تطلق نية قتل كانت تتجمع.
“من أجل أزغارد والكواكب التسعة”.
لكنها كانت بالتأكيد قوة إله. الشيء الذي قطع بركة العملاق ، والشيء الذي ضغط على حق التجديد.
“سوف نتفرق”.
بالإضافة إلى ذلك ، كانت قوة إلله غير مألوف له. لقد كانت قوة لم يسبق له رأية مثيل لها في ساحة المعركة حتى الآن.
لم يكن مكوس فقط، لكن سيري صدمت أيضًا. ومع ذلك ، كان ذلك مختلفا عن صدمة ماكوس. كان هناك فرحة في صدمة سيري.
“انا ذاهب.”
السهام تدفقت. ما زالوا لم ينجحوا. ومع ذلك ، لم يعد بإمكان ماكوس تجاهلهم بعد الآن مع عدم الإهتمام الذي كان يتمتع به من قبل.
وقال تاي هو. هذه الجملة قطعت أفكار الجميع. ارتجف المجدد ماكوس ، وعرفت سيري ومحاربو فالهالا ما عليهم القيام به. لقد بدأوا جميعها في إسقاط الهجمات بدءاً من رولف.
مد تاي هو راحة يده إلى جثة ماكوس. وبعد ذلك ، دخل الرون والرون المألوف مع صفة شاهدها للمرة الأولى في راحة تاي هو.
السهام تدفقت. ما زالوا لم ينجحوا. ومع ذلك ، لم يعد بإمكان ماكوس تجاهلهم بعد الآن مع عدم الإهتمام الذي كان يتمتع به من قبل.
تركزت عيونه على تاي هو. واجه تاي هو ماكوس وسمح بتنفس الطويل. لقد فكر مع الحفاظ على تعبير هادئ.
‘تبا.’
بوكوكو!
لقد كان صعب. الحفاظ على قوة إله لم يكن شيئًا عاديًا. لقد اعتقد أنه عرف السبب الذي جعل هيدا تخبره بعدم استخدامه إذا أمكن ذلك.
انهارت وقفت ماكوس ، الذي كان يركز بالكامل على تاي هو. كان ذلك نتيجة صدم سيري لنفسها ضده بدلاً من إطلاق قوسها. يمكن للوحش أن يجدد الجروح ويتجاهل الألم ، لكنه لم يستطع فعل أي شيء حيال التعرض للصدمة.
سوف يوقف التنقيب الذي كان يحدث من قبل عائلة مولو. اللحظة التي طلب فيها كونغرس جنيات الظلام المساعدة من محاربي فالهالا لأنهم ايقظوا الباسيليسك أثناء التنقيب كان أيضًا خطأ من جانب مالوس. وسوف يتخلص منه أيضا.
لقد شعر أنه يتم استنزاف قوته السحرية وقدرته على التحمل والتركيز بسرعة.
مر سيف ماكوس فثق رأسه. هذا الهجوم القوي المفرط حطم موقف ماكوس وأدرك تاي هو أن الوقت قد حان. قفز كما لو كان يدخل في متناول يده.
‘دعنا نقاتل بحكمة’
تماما كما قالت سيري ، كانوا محاصرين حقا. بالإضافة إلى ذلك ، يبدو أن الصوت أصبح أقرب. إذا كانوا يغلقون المسافة ، فكان اكتشافهم حقًا مسألة وقت.
كان القتال مع الحفاظ على قوة إله أمرًا غبيًا. كان هناك احتمال كبير له بأن ينهار أمام الوحش إذا فعل ذلك.
راقب تاي هو ماكوس. لقد تذكر اللحظة التي وقع فيها رونفانغ في بطنه.
تمتم تاي هو بصوت منخفض ثم إنقض. ارتعد ماكوس مرة أخرى ثم رفع يده عن بطنه ورفع سيفه.
إن قوة الإله قطعت القوة التي كانت تغطيه. قوة إيدون تجاوزت التجديد.
تمتم تاي هو بصوت منخفض ثم إنقض. ارتعد ماكوس مرة أخرى ثم رفع يده عن بطنه ورفع سيفه.
“كوا”!
اللحظة التي سيستخدم فيها قوة الإله ستكون فقط عندما يهاجم. وكان سيهاجم بشكل مختلف عن الطريقة التي فعل بها ذلك حتى الآن.
فتح تاي هو عينيه على نطاق واسع أثناء النظر إلى سيري التي أصبحت عارية وقالت سيري بصوت مريرة.
أول من أدرك التغيير كان سيري. لقد وقفت من مكانها ثم نظرت إلى محيطها ثم عضت شفتيها.
“من أجل إيدون.”
وسقط تاي هو أيضا على مؤخرته. سمح بتنهد مختلطة مع آنين. في تلك اللحظة هتف المحاربون.
السهام تدفقت. ما زالوا لم ينجحوا. ومع ذلك ، لم يعد بإمكان ماكوس تجاهلهم بعد الآن مع عدم الإهتمام الذي كان يتمتع به من قبل.
تمتم تاي هو بصوت منخفض ثم إنقض. ارتعد ماكوس مرة أخرى ثم رفع يده عن بطنه ورفع سيفه.
أجابت سيري بعيون دافئة على سؤال تاي هو.
لكن تاي هو لم يدخل مداه. كان يعتقد أنه سيكون هناك فتحة في وقت ما.
نظرت سيري إلى جثث المحاربين. كان الأمر مؤسفًا ولكن الآن لم يحن الوقت لاستعادة جثثهم.
وردت سيري بأفكاره.
“كوهوك!”
بوك!
لم يستطع التفكير في أي شيء على وجه الخصوص. كان لديه ملابس جناح الصقور ، ولكن كان من المستحيل أن يطير بشكل صحيح في هذا المكان الذي كان مليئا بسقف فروع.
ومع ذلك ، لم يكن يخطط للتراجع فحسب.
انهارت وقفت ماكوس ، الذي كان يركز بالكامل على تاي هو. كان ذلك نتيجة صدم سيري لنفسها ضده بدلاً من إطلاق قوسها. يمكن للوحش أن يجدد الجروح ويتجاهل الألم ، لكنه لم يستطع فعل أي شيء حيال التعرض للصدمة.
وسقط تاي هو أيضا على مؤخرته. سمح بتنهد مختلطة مع آنين. في تلك اللحظة هتف المحاربون.
شواااك!
في تلك اللحظة ، قطع تاي هو ذراعه. ترك الوحش صراخًا منخفضًا ثم وقع في صدمة مرة أخرى.
رولف ، الذي كان متحمس بشكل خاص ، عانق تاي هو. بصراحة ، لقد ألمه ذلك. وإذا كان عليه أن يختار ، كان ليفضل احتضان سيري.
لم يكن الأمر أنه أصيب بأذى ببساطة. لم ينتهي الأمر بقطعه بسيفه ، ولكن بدا أن الجرح كان يزداد عمقًا في كل مرة.
‘إنها تعمل.’
مر سيف ماكوس فثق رأسه. هذا الهجوم القوي المفرط حطم موقف ماكوس وأدرك تاي هو أن الوقت قد حان. قفز كما لو كان يدخل في متناول يده.
“هذه كلمات صحيحة ، لكنها مشؤومة بعض الشيء.”
ما كان تاي هو يمسك بهه لم يكن رونفانغ. لقد كان سيف الجلاد ، الذي كان فعالًا بشكل خاص تجاه الأعداء الذين يمكنهم التجدد. لقد كان سيفًا سحريًا تسبب في حالة نزيف وأضرار مستمرة.
لعنات خرجت من تلقاء نفسها. قال تاي هو اسم هيدا ، ثم لف سيف الجلاد. وقبل أن يترك يديه قام بتنشيط سيف المحارب مرة أخرى.
كان سيستخدم فقط قوة الإله في اللحظة التي هاجم فيها. ومثلما حدث في اللعبة ، سيتم تنشيط التأثير الخاص للسلاح.
مد تاي هو راحة يده إلى جثة ماكوس. وبعد ذلك ، دخل الرون والرون المألوف مع صفة شاهدها للمرة الأولى في راحة تاي هو.
أصبح الوحش مرتبكا أكثر. الألم الذي لم يشعر به لفترة طويلة جعله ناقصا.
…
تاي هو انقض مرة أخرى. رفع الوحش سيفه على عجل ، لكنه لم يكن لديه الحماس من قبل. بدلاً من ممارسة الضغط ، تراجع.
“أوه ، إيدون”.
كان الوحش لا يزال قويا. ومع ذلك ، فقد بدأ في التفكير في هجمات تاي هو. لقد بدأ في الدفاع ، وانهار موقفها.
كان القتال مع الحفاظ على قوة إله أمرًا غبيًا. كان هناك احتمال كبير له بأن ينهار أمام الوحش إذا فعل ذلك.
سيف الجلاد ، الذي كان مغطى بضوء ذهبي ، مر بجسده عدة مرات. كلما زاد تدفق الدم ، أصبحت تحركاته أسوء .
“كوا”!
أرجح الوحش سيفه على نطاق واسع أثناء صراخه، كان ذلك لأنه أدرك أنه لا يمكن أن يستمر هكذا. كان قد إرجح سيفه الذي حمل قوة لا تصدق عدة مرات.
كان تاي هو هادئ. لقد تفادى الهجمات التي أصبحت بسيطة بقدر ما كانت قوية. كان الأمر نفسه كما في اللعبة. كلما كان الوضع أكثر سوءا، كان عليك أن تكون أكثر هدوءا. كان عليك مراقبة هجمات الأعداء وإعطاء هجوم مضاد.
شواااك!
مر سيف ماكوس فثق رأسه. هذا الهجوم القوي المفرط حطم موقف ماكوس وأدرك تاي هو أن الوقت قد حان. قفز كما لو كان يدخل في متناول يده.
ربما ، قد يكون ذلك نتيجة لتفعيل قوة إله بشكل مفرط.
في تلك اللحظة ، هاجمة طعنة حادة تاي هو. كان ذيل ماكوس. كانت البطاقة السرية التي أعدها.
“لقد جربت كل شيء لكنك لم تستيقظ”.
صر تاي هو أسنانه وتحمل الألم. بدلا من لي جسده لتفادي الهجوم اتنقض إلى الأمام.
طعن ماكوس كتف تاي هو. وفي الوقت نفسه ، طعن سيف تاي هو بعمق في بطنه.
تقيء الوحش الدم. لقد ترك تاي هو السيف ثم ضرب بطنه بكفه الأيمن بقوة.
لعنات خرجت من تلقاء نفسها. قال تاي هو اسم هيدا ، ثم لف سيف الجلاد. وقبل أن يترك يديه قام بتنشيط سيف المحارب مرة أخرى.
بوكوكو!
تقيء الوحش الدم. لقد ترك تاي هو السيف ثم ضرب بطنه بكفه الأيمن بقوة.
تحول سيف الجلاد إلى مطرقة معدنية ثقيلة. لأنه كان داخل جسده ، انهار قبل التحول تماما ، لكنه كان كافيا. أصبح داخل الوحش الفوضى عارمة.
هي ، التي لديها حواس المحارب المخضرم ، إستطاعت أن تشعر به. الأشياء التي كانت تطلق نية قتل كانت تتجمع.
“هذه كلمات صحيحة ، لكنها مشؤومة بعض الشيء.”
“كوهوك!”
“وا ، انتظر”.
تقيء الوحش الدم. لقد ترك تاي هو السيف ثم ضرب بطنه بكفه الأيمن بقوة.
‘دعنا نقاتل بحكمة’
كان الوحش ناقص نفس. تراجع وتاي هو قان بتنشيط سيف المحارب بقوته الأخيرة. لقد أدخل قوة الإله في سيف الجلاد مرة أخرى.
“هذه كلمات صحيحة ، لكنها مشؤومة بعض الشيء.”
السيف الذي تمت أرجحته من مكان مرتفع قطع رأسه. تدفق الدم إلى ما لا نهاية من الجرح العميق.
نزع تاي هو الذيل الذي طعن كتفه. خرجت الشتائم والصرخات في نفس الوقت لكنه تحملها بصرير أسنانه.
أظهر المحاربون الرفض في البداية ولكن لم يعارضهل أحد. كان ذلك لأنهم كانوا يعرفون أيضًا أن هذا هو أفضل مسار.
سقط الوحش على مؤخرته.
“والآن بعد أن استيقظت ، زادت الخيارات بمقدار واحد”.
لم يكن مكوس فقط، لكن سيري صدمت أيضًا. ومع ذلك ، كان ذلك مختلفا عن صدمة ماكوس. كان هناك فرحة في صدمة سيري.
وسقط تاي هو أيضا على مؤخرته. سمح بتنهد مختلطة مع آنين. في تلك اللحظة هتف المحاربون.
في تلك اللحظة ، قطع تاي هو ذراعه. ترك الوحش صراخًا منخفضًا ثم وقع في صدمة مرة أخرى.
‘دعنا نقاتل بحكمة’
“تاي هو!”
رولف سأل مرة أخر وأومئ تاي هو. ثم احتضنه رولف مرة أخرى. فعل المحاربون الآخرون نفس الشيء.
“محارب إيدون!”
تحولت سيري للنظر إليه. كانت تضع تعبيرًا مرهقًا ، ثم وضعت إصبعًا على شفتها وبدأت في شرح الموقف بعد إسكات تاي هو.
بدءا من رولف ، جاء المحاربون يركضون نحو تاي هو. طعن بعضهم جثة ماكوس التأكد من أنه قد مات.
“أوا! أنت رائع! مدهش حقا!”
رولف ، الذي كان متحمس بشكل خاص ، عانق تاي هو. بصراحة ، لقد ألمه ذلك. وإذا كان عليه أن يختار ، كان ليفضل احتضان سيري.
…
ومع ذلك ، ابتسمت سيري نحوه. لا ، في المقام الأول يبدو أنها كانت مرهقة مثل تاي هو. كانت تتنفس بقوة أثناء الجلوس.
“كوهوك!”
“وا ، انتظر”.
دفع تاي هو رولف للخلف. عندها فقط تحكم رولف في نفسه وترك تاي هو.
اللحظة التي سيستخدم فيها قوة الإله ستكون فقط عندما يهاجم. وكان سيهاجم بشكل مختلف عن الطريقة التي فعل بها ذلك حتى الآن.
“أولاً ، الرون …”
تماما كما قالت سيري ، كانوا محاصرين حقا. بالإضافة إلى ذلك ، يبدو أن الصوت أصبح أقرب. إذا كانوا يغلقون المسافة ، فكان اكتشافهم حقًا مسألة وقت.
لقد ظن أنه سيفقد الوعي في أي لحظة.
ماذا يفعلون الآن. هل سيختبئون حتى يتم اكتشافهم ثم يقاتلون؟
مد تاي هو راحة يده إلى جثة ماكوس. وبعد ذلك ، دخل الرون والرون المألوف مع صفة شاهدها للمرة الأولى في راحة تاي هو.
“هذه كلمات صحيحة ، لكنها مشؤومة بعض الشيء.”
دون صفة الحياة.
شعر تاي هو بأنه قد يسحق من قبل رولف وأغلق عينيه. لم يستطع النوم ، لذلك كان يخطط للراحة قليلاً.
كان تاي هو هادئ. لقد تفادى الهجمات التي أصبحت بسيطة بقدر ما كانت قوية. كان الأمر نفسه كما في اللعبة. كلما كان الوضع أكثر سوءا، كان عليك أن تكون أكثر هدوءا. كان عليك مراقبة هجمات الأعداء وإعطاء هجوم مضاد.
بالإضافة إلى ذلك ، كانت الكمية كبيرة.
قسمت سيري المجموعات. سيهرب المحاربون الباقون في ثلاث مجموعات.
“هل امتصصت كل شيء؟”
تماما كما قالت سيري ، كانوا محاصرين حقا. بالإضافة إلى ذلك ، يبدو أن الصوت أصبح أقرب. إذا كانوا يغلقون المسافة ، فكان اكتشافهم حقًا مسألة وقت.
رولف سأل مرة أخر وأومئ تاي هو. ثم احتضنه رولف مرة أخرى. فعل المحاربون الآخرون نفس الشيء.
رولف سأل مرة أخر وأومئ تاي هو. ثم احتضنه رولف مرة أخرى. فعل المحاربون الآخرون نفس الشيء.
لذلك أغلق تاي هو عينيه. لأنه كان متعب ، كان من المنطقي له أن يشعر بالنعاس.
لقد ألم هذه المرة. بصراحة ، كان من الصعب التنفس حتى.
أرجح الوحش سيفه على نطاق واسع أثناء صراخه، كان ذلك لأنه أدرك أنه لا يمكن أن يستمر هكذا. كان قد إرجح سيفه الذي حمل قوة لا تصدق عدة مرات.
‘تبا.’
لذلك أغلق تاي هو عينيه. لأنه كان متعب ، كان من المنطقي له أن يشعر بالنعاس.
اللحظة التي سيستخدم فيها قوة الإله ستكون فقط عندما يهاجم. وكان سيهاجم بشكل مختلف عن الطريقة التي فعل بها ذلك حتى الآن.
اللحظة التي سيستخدم فيها قوة الإله ستكون فقط عندما يهاجم. وكان سيهاجم بشكل مختلف عن الطريقة التي فعل بها ذلك حتى الآن.
لكنه لم يفقد وعيه. ربما لأنه امتص رون الحياة أو صرخ باسم هيدا بدلاً من إيدون في لحظة حاسمة أن إيدون أمسكت بوعي تاي هو.
صر تاي هو أسنانه وتحمل الألم. بدلا من لي جسده لتفادي الهجوم اتنقض إلى الأمام.
تاي هو انقض مرة أخرى. رفع الوحش سيفه على عجل ، لكنه لم يكن لديه الحماس من قبل. بدلاً من ممارسة الضغط ، تراجع.
“أوه ، إيدون”.
السيف الذي تمت أرجحته من مكان مرتفع قطع رأسه. تدفق الدم إلى ما لا نهاية من الجرح العميق.
شعر تاي هو بأنه قد يسحق من قبل رولف وأغلق عينيه. لم يستطع النوم ، لذلك كان يخطط للراحة قليلاً.
فكر تاي هو في وجه هيدا بدلاً من رولف لتهدئة نفسه ونام ببطء.
فكر تاي هو في وجه هيدا بدلاً من رولف لتهدئة نفسه ونام ببطء.
لقد ألم هذه المرة. بصراحة ، كان من الصعب التنفس حتى.
…
كان الرون الذي تراكم لديهم جميعًا في الرتبة المتدنية. لم يكن هناك المحاربين في المرتبة المتوسطة هنا.
لأنه إذا كانوا في العالم الفانين فهذا يعني أنهم سيجتمعون مرة أخرى بعد موتهم.
العملاق الذي كان في الظلام أحس بموت ماكوس. كان هذا الوضع أيضًا خارج توقعات العملاق.
العملاق الذي كان في الظلام أحس بموت ماكوس. كان هذا الوضع أيضًا خارج توقعات العملاق.
العملاق الذي كان في الظلام أحس بموت ماكوس. كان هذا الوضع أيضًا خارج توقعات العملاق.
فقط ما الذي حدث؟ كيف حدث هذا؟
يمكن أن يخمن ذلك لاحقا. فكر العملاق في الأشياء التي كان عليه القيام بها الآن.
كان الوحش ناقص نفس. تراجع وتاي هو قان بتنشيط سيف المحارب بقوته الأخيرة. لقد أدخل قوة الإله في سيف الجلاد مرة أخرى.
ما كان تاي هو يمسك بهه لم يكن رونفانغ. لقد كان سيف الجلاد ، الذي كان فعالًا بشكل خاص تجاه الأعداء الذين يمكنهم التجدد. لقد كان سيفًا سحريًا تسبب في حالة نزيف وأضرار مستمرة.
سوف يوقف التنقيب الذي كان يحدث من قبل عائلة مولو. اللحظة التي طلب فيها كونغرس جنيات الظلام المساعدة من محاربي فالهالا لأنهم ايقظوا الباسيليسك أثناء التنقيب كان أيضًا خطأ من جانب مالوس. وسوف يتخلص منه أيضا.
ومع ذلك ، لم يكن يخطط للتراجع فحسب.
نظرت سيري إلى جثث المحاربين. كان الأمر مؤسفًا ولكن الآن لم يحن الوقت لاستعادة جثثهم.
سيف الجلاد ، الذي كان مغطى بضوء ذهبي ، مر بجسده عدة مرات. كلما زاد تدفق الدم ، أصبحت تحركاته أسوء .
الباسيليسك الذي دعاه ماكوس قبل وفاته أصبح قوة له.
“من أجل أزغارد والكواكب التسعة”.
أغلق العملاق عينيه وغطاه الظلام مرة أخرى.
بوك!
أول شيء كان عليهم القيام به هو إعادة تجميع صفوفهم مع غاندور. لكن هذا لا يعني أنه كان عليهم جميعًا القيام بذلك.
…
السيف الذي تمت أرجحته من مكان مرتفع قطع رأسه. تدفق الدم إلى ما لا نهاية من الجرح العميق.
أول من أدرك التغيير كان سيري. لقد وقفت من مكانها ثم نظرت إلى محيطها ثم عضت شفتيها.
هي ، التي لديها حواس المحارب المخضرم ، إستطاعت أن تشعر به. الأشياء التي كانت تطلق نية قتل كانت تتجمع.
‘دعنا نقاتل بحكمة’
وكان جانبها بالفعل مرهق تماما. كان من الصواب الفرار بدلاً من قتالهم وجهاً لوجه.
لكنه لم يفقد وعيه. ربما لأنه امتص رون الحياة أو صرخ باسم هيدا بدلاً من إيدون في لحظة حاسمة أن إيدون أمسكت بوعي تاي هو.
ومع ذلك ، لم يعد لديهم الصمت الأبيض. كان الخروج من متناول أيديهم كما فعلوا حتى الآن مستحيلاً.
“سيري؟”
“والآن بعد أن استيقظت ، زادت الخيارات بمقدار واحد”.
لم يستطع التفكير في أي شيء على وجه الخصوص. كان لديه ملابس جناح الصقور ، ولكن كان من المستحيل أن يطير بشكل صحيح في هذا المكان الذي كان مليئا بسقف فروع.
واحد من المحاربين دعا سيري. كان ذلك لأنه لاحظ أيضًا نفس الشيء الذي لاحظته سيري.
نظرت سيري إلى جثث المحاربين. كان الأمر مؤسفًا ولكن الآن لم يحن الوقت لاستعادة جثثهم.
…
“غرام لا يزال حيا!”
أول شيء كان عليهم القيام به هو إعادة تجميع صفوفهم مع غاندور. لكن هذا لا يعني أنه كان عليهم جميعًا القيام بذلك.
صرخ المحارب الذي كان يعالج المحارب الذي تلقى هجوم الرمح الأول في فرح. كانت سيري سعيدة أيضًا ، لكنها لم تدحض حقيقة أنه كان حِملاً.
مر سيف ماكوس فثق رأسه. هذا الهجوم القوي المفرط حطم موقف ماكوس وأدرك تاي هو أن الوقت قد حان. قفز كما لو كان يدخل في متناول يده.
الحلقة التاسعة، الفصل الثالث: سفارتالفهايم (3)
ما الذي يمكنها فعله؟
تحول سيف الجلاد إلى مطرقة معدنية ثقيلة. لأنه كان داخل جسده ، انهار قبل التحول تماما ، لكنه كان كافيا. أصبح داخل الوحش الفوضى عارمة.
وسقط تاي هو أيضا على مؤخرته. سمح بتنهد مختلطة مع آنين. في تلك اللحظة هتف المحاربون.
أغلقت سيري عينيها. لقد شعرت أن الأعداء كانوا يغلقون المسافة حتى تلأن وإتخذت قرارًا سريعًا.
“سوف نتفرق”.
بالإضافة إلى ذلك ، كانت قوة إلله غير مألوف له. لقد كانت قوة لم يسبق له رأية مثيل لها في ساحة المعركة حتى الآن.
يمكن أن يخمن ذلك لاحقا. فكر العملاق في الأشياء التي كان عليه القيام بها الآن.
أول شيء كان عليهم القيام به هو إعادة تجميع صفوفهم مع غاندور. لكن هذا لا يعني أنه كان عليهم جميعًا القيام بذلك.
سقط الوحش على مؤخرته.
أظهر المحاربون الرفض في البداية ولكن لم يعارضهل أحد. كان ذلك لأنهم كانوا يعرفون أيضًا أن هذا هو أفضل مسار.
“من أجل إيدون.”
‘تبا.’
قسمت سيري المجموعات. سيهرب المحاربون الباقون في ثلاث مجموعات.
“دعونا نلتقي في فالهالا مرة أخرى.”
“هذه كلمات صحيحة ، لكنها مشؤومة بعض الشيء.”
“الكابتن سيري؟”
لأنه إذا كانوا في العالم الفانين فهذا يعني أنهم سيجتمعون مرة أخرى بعد موتهم.
لم يستطع المجدد ماكوس تصديق ما حدث له. تدفق الدم إلى ما لا نهاية من خلال أصابعه. كان الألم الناجم عن الجرح غير مألوف للغاية.
ضحك المحاربون بصوت منخفض. وضعت سيري ابتسامة مختلطة مع تنهد وقالت مرة أخرى.
فكر تاي هو في وجه هيدا بدلاً من رولف لتهدئة نفسه ونام ببطء.
“من أجل أزغارد والكواكب التسعة”.
“من أجل أزغارد والكواكب التسعة”.
لم يستدر المحاربون للنظر إلى بعضهم البعض بعد الآن. لقد بدأوا في الركض بكل قوتهم.
‘إنها تعمل.’
وكم من الوقت قد مر.
أرجح الوحش سيفه على نطاق واسع أثناء صراخه، كان ذلك لأنه أدرك أنه لا يمكن أن يستمر هكذا. كان قد إرجح سيفه الذي حمل قوة لا تصدق عدة مرات.
افتتح تاي هو عينيه. ما كان يتوقعه هو غرفة النوم التي كان بإمكانه أن يرى سقفها ، ولكن بغرابة كافية ، ما دخل في عينيه كان لا يزال غابة.
ومع ذلك ، ابتسمت سيري نحوه. لا ، في المقام الأول يبدو أنها كانت مرهقة مثل تاي هو. كانت تتنفس بقوة أثناء الجلوس.
رفرف تاي هو في حالة نصف إستيقاظ ثم استيقظ تمامًا. كان مستلقيا على جذر ضخم وكبير وكانت سيري بجانبه. بدا الأمر وكأنها أصبح ليلًا بالفعل حيث كان أكثر قتامة من الظهيرة. كان بإمكانه أن يرى بشرة سيري البيضاء.
انهارت وقفت ماكوس ، الذي كان يركز بالكامل على تاي هو. كان ذلك نتيجة صدم سيري لنفسها ضده بدلاً من إطلاق قوسها. يمكن للوحش أن يجدد الجروح ويتجاهل الألم ، لكنه لم يستطع فعل أي شيء حيال التعرض للصدمة.
“الكابتن سيري؟”
تحولت سيري للنظر إليه. كانت تضع تعبيرًا مرهقًا ، ثم وضعت إصبعًا على شفتها وبدأت في شرح الموقف بعد إسكات تاي هو.
السهام تدفقت. ما زالوا لم ينجحوا. ومع ذلك ، لم يعد بإمكان ماكوس تجاهلهم بعد الآن مع عدم الإهتمام الذي كان يتمتع به من قبل.
تجمع باسيليسك بعد وقت قصير من هزيمة المجدد. جاءت مجموعة سيري للبحث عن الباسيليسك ، لكن الوضع كان سيئ. بالإضافة إلى ذلك ، لم يتوقعوا أن تأتي الباسيليسك في مجموعة.
وكم من الوقت قد مر.
في النهاية ، اختاروا التفرق والفرار لزيادة معدل البقاء على قيد الحياة ، وتولت سيري مسؤولية تاي هو المنهك.
ومع ذلك ، لم يكن يخطط للتراجع فحسب.
قامت بتنشيط بركة التخفي في منتصف الفرار لأنها حوصرت ، لكنها كانت مسألة وقت حتى إكتشافهم.
لقد كان صعب. الحفاظ على قوة إله لم يكن شيئًا عاديًا. لقد اعتقد أنه عرف السبب الذي جعل هيدا تخبره بعدم استخدامه إذا أمكن ذلك.
“لماذا لم توقظيني؟”
لكن تاي هو لم يدخل مداه. كان يعتقد أنه سيكون هناك فتحة في وقت ما.
ثم لن يكون حمل.
لعنات خرجت من تلقاء نفسها. قال تاي هو اسم هيدا ، ثم لف سيف الجلاد. وقبل أن يترك يديه قام بتنشيط سيف المحارب مرة أخرى.
أجابت سيري بعيون دافئة على سؤال تاي هو.
قسمت سيري المجموعات. سيهرب المحاربون الباقون في ثلاث مجموعات.
“لقد جربت كل شيء لكنك لم تستيقظ”.
وكم من الوقت قد مر.
وردت سيري بأفكاره.
ربما ، قد يكون ذلك نتيجة لتفعيل قوة إله بشكل مفرط.
تجمع باسيليسك بعد وقت قصير من هزيمة المجدد. جاءت مجموعة سيري للبحث عن الباسيليسك ، لكن الوضع كان سيئ. بالإضافة إلى ذلك ، لم يتوقعوا أن تأتي الباسيليسك في مجموعة.
رفع تاي هو جسده بدلاً من السؤال عن كيف حاولت. وبينما كان يركز ، سمع أوراق تتحرك بالقرب منهم.
أرجح الوحش سيفه على نطاق واسع أثناء صراخه، كان ذلك لأنه أدرك أنه لا يمكن أن يستمر هكذا. كان قد إرجح سيفه الذي حمل قوة لا تصدق عدة مرات.
تماما كما قالت سيري ، كانوا محاصرين حقا. بالإضافة إلى ذلك ، يبدو أن الصوت أصبح أقرب. إذا كانوا يغلقون المسافة ، فكان اكتشافهم حقًا مسألة وقت.
لعنات خرجت من تلقاء نفسها. قال تاي هو اسم هيدا ، ثم لف سيف الجلاد. وقبل أن يترك يديه قام بتنشيط سيف المحارب مرة أخرى.
“أولاً ، الرون …”
ماذا يفعلون الآن. هل سيختبئون حتى يتم اكتشافهم ثم يقاتلون؟
واحد من المحاربين دعا سيري. كان ذلك لأنه لاحظ أيضًا نفس الشيء الذي لاحظته سيري.
لم يستطع التفكير في أي شيء على وجه الخصوص. كان لديه ملابس جناح الصقور ، ولكن كان من المستحيل أن يطير بشكل صحيح في هذا المكان الذي كان مليئا بسقف فروع.
فكر تاي هو في وجه هيدا بدلاً من رولف لتهدئة نفسه ونام ببطء.
بلع تاي هو اللعاب الجاف ثم نظر إلى سيري. أجابت سيري بصوت منخفض في عينيه المتسائلة عما إذا كان لديها طريقة.
نظرت سيري إلى جثث المحاربين. كان الأمر مؤسفًا ولكن الآن لم يحن الوقت لاستعادة جثثهم.
“والآن بعد أن استيقظت ، زادت الخيارات بمقدار واحد”.
لذلك أغلق تاي هو عينيه. لأنه كان متعب ، كان من المنطقي له أن يشعر بالنعاس.
“غرام لا يزال حيا!”
تحدثت سيري إلى هناك ثم وقفت بعد إطلاق نفس. لقد خففت رداءها ثم بدأت تخلع درعها.
“الكابتن سيري؟”
…
فتح تاي هو عينيه على نطاق واسع أثناء النظر إلى سيري التي أصبحت عارية وقالت سيري بصوت مريرة.
فكر تاي هو في وجه هيدا بدلاً من رولف لتهدئة نفسه ونام ببطء.
أرجح الوحش سيفه على نطاق واسع أثناء صراخه، كان ذلك لأنه أدرك أنه لا يمكن أن يستمر هكذا. كان قد إرجح سيفه الذي حمل قوة لا تصدق عدة مرات.
“أنا لست فالكيري ، لكن اعتني بي جيدًا.”
شعر تاي هو بأنه قد يسحق من قبل رولف وأغلق عينيه. لم يستطع النوم ، لذلك كان يخطط للراحة قليلاً.
سوف يوقف التنقيب الذي كان يحدث من قبل عائلة مولو. اللحظة التي طلب فيها كونغرس جنيات الظلام المساعدة من محاربي فالهالا لأنهم ايقظوا الباسيليسك أثناء التنقيب كان أيضًا خطأ من جانب مالوس. وسوف يتخلص منه أيضا.
[الملحمة: ساحرة الذئب]
غطى الدخان الأبيض سيري على الفور ، وظهر ذئب مع فراء ذهبي أمام تاي هو.
نزع تاي هو الذيل الذي طعن كتفه. خرجت الشتائم والصرخات في نفس الوقت لكنه تحملها بصرير أسنانه.
