الحلقة 28: الفصل 5: هجوم عظيم #5
الحلقة 28: الفصل 5: هجوم عظيم #5
غاي بولغ أصبح عالقاً في الأرض. لقد انتصر الرمح الأبيض على عين فالور الشريرة ، ويبدو أنه يكاد يرقد في التراب بعد إنجاز مهمة شاقة كهذه.
وجه ميرلين كان عفوياً بينما كان يتلو هتافات سحرية ، لكن تاي هو كان يشعر بهالة عميقة من ظهره.
التنين الأحمر إرتفع للأعلى.
وتحدث لفترة وجيزة ثم ركض نحو سيري دون تردد. الفارس اللقيط الذي رآه من قبل كان يحارب ضد سيري. المكان الذي إحتاجه براكي أكثر كان على الأرجح هناك.
فوقه ، تاي هو أغلق عينيه بعد أن أخذ نفساً عميقاً. رحب بالرياح الباردة المنعشة مع ابتسامة.
كلمات براكي كانت تنطق ببطء ، و سيري أومأت بوجهاً منهكاً. جثة موردريد انهارت خلفهما.
اسم التنين كان شهاب ، سيد اللهب.
كان يطير مع تنين حقيقي.
قام لوكي بتفعيل العديد من السحر الذي أعده مسبقاً و ذاب في الفراغ. رعد ثور اخترق موقع لوكي بعد فوات الأوان ، وفي الثانية التي استغرقها القضاء على آثار سحر لوكي ، اختفى الإله المخادع تماماً من إدراك ثور الحسي.
محاربو فالهالا كانوا يحاربون بشدة ضد الفومويري. لقد أصبحت معركة استنزاف بين الفومويري التي سعت للهروب من خلال تدمير الهياكل الفولاذية ومحاربي فالهالا الذين صبغوا الأرض باللون الأحمر بينما كانوا يحمون الحاجز.
كان هناك المزيد. بينما تلاشت قوة حياة بريس ، تم إطلاق كمية لا تصدق من الحروف الرونية في الهواء ، وطغى إحساس النصر على جسده.
تاي هو نظر إلى سيري للتوضيح ، لكنها فقط احمرت خجلاً و عبست. لم تقل أي شيء ، لكن بالنظر إلى كيف غطت وجهها بيديها ، بدا وكأنها كانت محرجة جداً.
بريس الطاغية. في زمنه ، كان ملك كل من الفومويري و تواثا دي دانان. لقد كان عدو إيرين لسنوات عديدة وكان أحد الفاشلين الذين جلبوا الدمار على إيرين.
‘خذ غاي بولغ أولاً.’
الإحساس الذي شعر به تاي هو من هزيمة بريس لم يكن مثل انتصاره على العمالقة. ربما بسبب المسؤوليات الجديدة التي قام بها كخليفة لـ إيرين.
وبعد ساعات قليلة ، عندما كان الليل عميق.
حكم الميليسيان و إيرين أصبح أكثر وضوحاً في عقله كما لو كان مبتهجاً في مصير تاي هو. تاي هو يمكنه أن يشعر بالبهجة في كلمات كوخولين.
فالهالا و ميدغارد.
على أية حال ، كوخولين كان أيضاً محارباً مخضرماً ، وكان أول من عاد من إنتصاره في حالة سكر إلى المعركة التي ما زالت تشتعل حولهم.
محاربو فالهالا كانوا يحاربون بشدة ضد الفومويري. لقد أصبحت معركة استنزاف بين الفومويري التي سعت للهروب من خلال تدمير الهياكل الفولاذية ومحاربي فالهالا الذين صبغوا الأرض باللون الأحمر بينما كانوا يحمون الحاجز.
‘ليس بعد. لا يزال هناك العديد من الفومويري متبقية داخل حاجز قوس قزح.’
ربما الأهم من ذلك ، ميدغارد أصبحت أكثر أماناً. بينما كان محاربو فالهالا موجودين لحماية أزغارد و الكواكب التسعة ، لا أحد منهم يمكن أن يتجاهل متعة النصر.
الإحساس الذي شعر به تاي هو من هزيمة بريس لم يكن مثل انتصاره على العمالقة. ربما بسبب المسؤوليات الجديدة التي قام بها كخليفة لـ إيرين.
—
كان إنجازاِ كبيراً بالتأكيد ، ولكن بالمعنى الدقيق للكلمة ، كان قد هزم فقط فومويري واحد. ملك أم لا ، كما قال كوخولين ، كان هناك الآلاف من الفومويري لا تزال تقاتل.
محاربو فالهالا كانوا يحاربون بشدة ضد الفومويري. لقد أصبحت معركة استنزاف بين الفومويري التي سعت للهروب من خلال تدمير الهياكل الفولاذية ومحاربي فالهالا الذين صبغوا الأرض باللون الأحمر بينما كانوا يحمون الحاجز.
كان ذلك بسبب تحول رولو إلى شهاب من خلال قوة الفارس التنين وحلفائه. على الرغم من أنه كان صغيراً ، ولكن لا يزال يمكنه تسخير قوة الحقيقي ، التنين الأسطوري.
إن كان الأمر كذلك ، فكونه هناك لم يكن له أي معنى على الإطلاق.
تاي هو فتح عينيه ببطء. بصراحة ، كانت قوته قد أُنفِقت. حتى ‘محارب إيدون’ و ‘ملك كاميلوت’ تلاشوا.
لكن مازالت هناك أشياء يستطيع فعلها.
تاي هو استعاد غاي بولغ من بقايا بريس. شعر أن رمح إله النور ، لوغ ، سيكون على الأرجح قريباً أيضاً.
[الملحمة: الشخص الذي يسيطر على التنانين]
وضع يده على حراشف التنين الأحمر وعدة عواطف وأفكار نُقِلَت على الفور.
“فلترافقك مباركة تير.”
شهاب الحقيقي كان وحشاً حقيقياً طوله مئات الأمتار.
سيد اللهب ، شهاب.
حقاً ماذا؟ أدينماها تسللت ثم كشفت عن ابتسامة غامضة قبل أن تعود إلى منزل إيدون مع رولو و مكلارين.
وجود قوي مع اسم عظيم حتى بين العديد من التنانين الحمراء خلال العصر المظلم.
نظر براكي إلى تاي هو و تنهد من الإرهاق. آثار الملحمة صنفت أسطورة ، ‘ابن الإله’ ، قد اختفت ، ولكن دم الإله لا يزال في جسده. والكمية الساحقة من الحروف الرونية التي خرجت من بريس ساعدت أيضاً براكي على التعافي إلى حد ما.
“لقد اعتنينا بالخائن.”
تاي هو فتح عينيه ببطء. بصراحة ، كانت قوته قد أُنفِقت. حتى ‘محارب إيدون’ و ‘ملك كاميلوت’ تلاشوا.
شهاب الحقيقي كان وحشاً حقيقياً طوله مئات الأمتار.
“أنت أيضاً براكي.”
رسالة إيدون الإلهية.
وبالمقارنة ، فإن التنين الذي ركب عليه تاي هو كان مُفتقَر إلى حد ما. حوالي عشرة أمتار في الطول ، لكن حجم مناسب لفارس تنين للتعامل معه.
‘حول شظية روح غارمر…’
الروح أيضاً تنتمي إلى رولو. لم يكن في الواقع شهاب ، الذي أشيد به كملك منطقة الحمم البركانية.
‘ليس بعد. لا يزال هناك العديد من الفومويري متبقية داخل حاجز قوس قزح.’
لكنه كان بالفعل تنين حقيقي.
غاي بولغ كان سلاحاً لا يمكن سحبه إن لم تكن خليفة لـ إيرين مثل تاي هو ، كما كان الحال لـ كاليبورن.
كان ذلك بسبب تحول رولو إلى شهاب من خلال قوة الفارس التنين وحلفائه. على الرغم من أنه كان صغيراً ، ولكن لا يزال يمكنه تسخير قوة الحقيقي ، التنين الأسطوري.
ترجمة: Acedia
طالما استطاع الحفاظ على التحول ، شعر تاي هو أنه من الضروري تثقيف الفومويري على لماذا سيد اللهب يسمى شهاب.
محاربو فالهالا أطلقوا صيحات النصر. تم الثناء على العديد من آلهة أزغارد ، واستمتعوا بالنصر في محبتهم.
تلولب رولو و تدحرج بعد تلقي أمر تاي هو. وكان قد أوضح أنه سيخدم أدينماها فقط كـ كبيرته ، ولكن يبدو أنه كان في مزاج جيد بعد أن تحول إلى تنين.
محاربو فالهالا كانوا يحاربون بشدة ضد الفومويري. لقد أصبحت معركة استنزاف بين الفومويري التي سعت للهروب من خلال تدمير الهياكل الفولاذية ومحاربي فالهالا الذين صبغوا الأرض باللون الأحمر بينما كانوا يحمون الحاجز.
الإحساس الذي شعر به تاي هو من هزيمة بريس لم يكن مثل انتصاره على العمالقة. ربما بسبب المسؤوليات الجديدة التي قام بها كخليفة لـ إيرين.
رولو إنقلب في الهواء ثم طار نحو الإتجاه الذي تجمع فيه الفومويري. زمجر نيزك من الطاقة النارية وأطلق نيرانه التنينية.
“وقف عند أقدام الجثة لفترة طويلة جداً ، و…”
لم يكن مجرد تدفق من النار. كانت الكرة المتوهجة مثل نجمة خارقة مصغرة عندما انفجرت عند وصولها إلى الأرض. الفومويري القريبة كانت عاجزة عن المقاومة.
اشتعلت النيران في السماء. رولو كان يتباهى مثل وحش مهيب بينما طار خلال الحطام الذي سببه الإنفجار ، والعديد من المحاربين هتفوا إلى الثنائي التنين والراكب بينما كان الآخرون يحدقون في رهبة.
سيري لم ترد حتى على كلمات براكي الطائشة ، و تاي هو ، الذي كان يعرف جيداً كيف يعمل دماغها ، استعد للهروب بينما تراجع للخلف.
“إنه نشيط جداً.”
لكنه كان بالفعل تنين حقيقي.
أغلق براكي فمه ، وأغلقت سيري عينيها.
“نعم.”
ريجينليف تحدثت بعد أن أسقطت سيفها السحري ، وكان على غاندور أن توافق. من قبل ، كان يظهر في كثير من الأحيان مثل حصان مروض ، لكن الآن وجهه كان مثل وحش بري يفيض بالطاقة.
نظر براكي إلى تاي هو و تنهد من الإرهاق. آثار الملحمة صنفت أسطورة ، ‘ابن الإله’ ، قد اختفت ، ولكن دم الإله لا يزال في جسده. والكمية الساحقة من الحروف الرونية التي خرجت من بريس ساعدت أيضاً براكي على التعافي إلى حد ما.
‘ليس بعد. لا يزال هناك العديد من الفومويري متبقية داخل حاجز قوس قزح.’
لقد سمع فقط عن علاقة ميرلين و موردريد من خلال قصص قصيرة ، لكنه لم يكن غافلاً تماماً عن صلتهم. يمكنه أن يفهم بعض الشيء مشاعر ميرلين.
مازال بإمكانه القتال.
كان هناك المزيد. بينما تلاشت قوة حياة بريس ، تم إطلاق كمية لا تصدق من الحروف الرونية في الهواء ، وطغى إحساس النصر على جسده.
ثور أطلق صراخاً غاضباً. ومع ذلك لم يُرَد أي رد ، ثم هز رعد آخر غاضب بعد ذلك السماء.
تصرف براكي مباشرة بعد أن توصل إلى ذلك الاستنتاج.
تاي هو اقترب من إيدون ببطء وقام بخطوات عالية عن قصد. إيدون إستدارت لتنظر إليه.
أسقط سلاحه التالف الذي تضرر بينما يحارب بريس وبعد ذلك مد يده نحو الفالكيريات. بين الفالكيريات ، فقط ريجينليف فهمت طلب براكي بوضوح. ضحكت بشهامة ثم سلمت السيف الذي كانت تحمله.
“سيري كانت بارزة أيضاً. هل رأيت كيف قاتلت؟”
“فلترافقك مباركة تير.”
—
جبين براكي كان عالياً جداً عليها لتباركه هناك ، لذا منحته نعمة على صدره بدلاً من ذلك. براكي ابتسم و انحنى ، و ريجينليف أعطته مباركة أخرى أيضاً.
لسوء الحظ ، الخسائر التي عانى منها محاربو فالهالا لم تكن تافهة. تقريباً ربع المحاربين ذوي المرتبة المتدنية عادوا إلى قاعة الولائم ليصبحوا محاربي الفولاذ. كان هناك أيضاً عدد كبير جداً من الجرحى بين المحاربين الناجين.
“أنا ذاهب.”
وتحدث لفترة وجيزة ثم ركض نحو سيري دون تردد. الفارس اللقيط الذي رآه من قبل كان يحارب ضد سيري. المكان الذي إحتاجه براكي أكثر كان على الأرجح هناك.
ربما الأهم من ذلك ، ميدغارد أصبحت أكثر أماناً. بينما كان محاربو فالهالا موجودين لحماية أزغارد و الكواكب التسعة ، لا أحد منهم يمكن أن يتجاهل متعة النصر.
“ثور!”
تاي هو نظر إلى سيري للتوضيح ، لكنها فقط احمرت خجلاً و عبست. لم تقل أي شيء ، لكن بالنظر إلى كيف غطت وجهها بيديها ، بدا وكأنها كانت محرجة جداً.
براكي صرخ ووجه الانتباه لحضوره بصرخة معركة هائلة.
لم تكن كلمات كوخولين ، بل أفكار تاي هو. تاي هو قام بتخزين الجيب السحري في أونير قبل أن يدير رأسه. ثم رأى براكي و سيري يجلسان جنباً إلى جنب مع ابتسامات واسعة تنافس حجم بعضهما البعض.
—
رولو إنقلب في الهواء ثم طار نحو الإتجاه الذي تجمع فيه الفومويري. زمجر نيزك من الطاقة النارية وأطلق نيرانه التنينية.
تاي هو فتح عينيه بشكل طبيعي. سهول خضراء انتشرت أمامه بدلاً من جدار القلعة. كما هو متوقع ، ظهرت شجرة تفاح ضخمة أمامه أيضاً.
“مثير للإعجاب.”
لم تكن كلمات كوخولين ، بل أفكار تاي هو. تاي هو قام بتخزين الجيب السحري في أونير قبل أن يدير رأسه. ثم رأى براكي و سيري يجلسان جنباً إلى جنب مع ابتسامات واسعة تنافس حجم بعضهما البعض.
حكم الميليسيان و إيرين أصبح أكثر وضوحاً في عقله كما لو كان مبتهجاً في مصير تاي هو. تاي هو يمكنه أن يشعر بالبهجة في كلمات كوخولين.
تحدث لوكي بمكر. وضع إبتسامة مختلطة مع الإعجاب بينما حرك أيديه بانشغال. بالنسبة للمحاربين ذوي المرتبة المتوسطة ليتمكنوا من هزيمة بريس الطاغية… كان من الممكن أن يكون قد تم ختمه بالكامل ، لكن الختم فشل بسبب تدخله الخاص. يجب أن تكون جهود قوات فالهالا محدودة مع أختام الفالكيريات فقط.
‘أعتقد… أهو محارب إيدون هذه المرة أيضاً؟’
لوكي ابتسم بمرارة وعبس. كان تقريباً عند حدوده على أي حال.
مازال بإمكانه القتال.
معركة قلعة كاليف انتهت عند الغسق.
“أراك لاحقاً ، يا أخي”
“أنت أيضاً براكي.”
قام لوكي بتفعيل العديد من السحر الذي أعده مسبقاً و ذاب في الفراغ. رعد ثور اخترق موقع لوكي بعد فوات الأوان ، وفي الثانية التي استغرقها القضاء على آثار سحر لوكي ، اختفى الإله المخادع تماماً من إدراك ثور الحسي.
لكن مازالت هناك أشياء يستطيع فعلها.
“لوكي!”
محاربو فالهالا كانوا يحاربون بشدة ضد الفومويري. لقد أصبحت معركة استنزاف بين الفومويري التي سعت للهروب من خلال تدمير الهياكل الفولاذية ومحاربي فالهالا الذين صبغوا الأرض باللون الأحمر بينما كانوا يحمون الحاجز.
ثور أطلق صراخاً غاضباً. ومع ذلك لم يُرَد أي رد ، ثم هز رعد آخر غاضب بعد ذلك السماء.
“… و ميرلين؟”
—
التنين الأحمر إرتفع للأعلى.
الملك الساحر ، أوتغارد لوكي ، عبس على عرشه في يوتنهايم.
من الواضح أنه شعر بموت بريس الطاغية.
‘هذا مؤسف.’
اعتقدَ أنه سيكون قادراً على استخدامه لفترة أطول قليلاً.
“إنه نشيط جداً.”
ريجينليف تحدثت بعد أن أسقطت سيفها السحري ، وكان على غاندور أن توافق. من قبل ، كان يظهر في كثير من الأحيان مثل حصان مروض ، لكن الآن وجهه كان مثل وحش بري يفيض بالطاقة.
لكنه كان لا مفر منه. هجوم فالهالا هذه المرة كان غير متوقع. نشر لوكي كمعارض يائس لـ ثور لم يكن شيئاً كان يخطط لفعله أصلاً.
براكي صرخ ووجه الانتباه لحضوره بصرخة معركة هائلة.
الملك الساحر دحرج أصابعه. أمر عملاق الأرض ، بالغاد ، الذي كان يسير حالياً نحو قلعة كاليف ، بالتراجع.
تاي هو ابتسم وانتظر ظهور إيدون.
‘فالهالا…’
رولو إنقلب في الهواء ثم طار نحو الإتجاه الذي تجمع فيه الفومويري. زمجر نيزك من الطاقة النارية وأطلق نيرانه التنينية.
فالهالا و ميدغارد.
تاي هو اقترب من إيدون ببطء وقام بخطوات عالية عن قصد. إيدون إستدارت لتنظر إليه.
الملك الساحر أجرى العديد من الحسابات. على الرغم من أن بريس الطاغية قد مات الآن ، غيابه كان مجرد خصلة واحدة أزيلت من شبكة ضخمة من المكائد. الصورة الكبيرة لم تكن متضررة. مازال بإمكانه المضي في خططه.
بريس الطاغية. في زمنه ، كان ملك كل من الفومويري و تواثا دي دانان. لقد كان عدو إيرين لسنوات عديدة وكان أحد الفاشلين الذين جلبوا الدمار على إيرين.
‘حول شظية روح غارمر…’
شهاب الحقيقي كان وحشاً حقيقياً طوله مئات الأمتار.
لكنه كان بالفعل تنين حقيقي.
فتح الملك الساحر عينيه ببطء للتحديق أمامه نحو مكان بعيد داخل ميدغارد.
‘ربما.’
—
كلمات براكي كانت تنطق ببطء ، و سيري أومأت بوجهاً منهكاً. جثة موردريد انهارت خلفهما.
معركة قلعة كاليف انتهت عند الغسق.
في النهاية ، لم تتمكن الفومويري من عبور الحاجز ، ومع ذلك العديد من الآلاف كانوا قد تم قتلهم جميعاً من قبل محاربي فالهالا.
“عليك أن ترتاح بما أنك مصاب حقاً هذه المرة. لا تذهب للشرب أو أي شيء لأنك فزت. اخلد للنوم مباشرة. مفهوم؟”
محاربو فالهالا أطلقوا صيحات النصر. تم الثناء على العديد من آلهة أزغارد ، واستمتعوا بالنصر في محبتهم.
ريجينليف تحدثت بعد أن أسقطت سيفها السحري ، وكان على غاندور أن توافق. من قبل ، كان يظهر في كثير من الأحيان مثل حصان مروض ، لكن الآن وجهه كان مثل وحش بري يفيض بالطاقة.
لسوء الحظ ، الخسائر التي عانى منها محاربو فالهالا لم تكن تافهة. تقريباً ربع المحاربين ذوي المرتبة المتدنية عادوا إلى قاعة الولائم ليصبحوا محاربي الفولاذ. كان هناك أيضاً عدد كبير جداً من الجرحى بين المحاربين الناجين.
“لوكي!”
لكن رغم ذلك ، لم يعني أن ضوء النصر في هذه المعركة قد ضاع.
إعدام الطاغية والفومويري الخاصة به في قلعة كاليف كان شبيهاً بالإنتقام الجزئي للمأساة التي حلت بـ إيرين.
ربما الأهم من ذلك ، ميدغارد أصبحت أكثر أماناً. بينما كان محاربو فالهالا موجودين لحماية أزغارد و الكواكب التسعة ، لا أحد منهم يمكن أن يتجاهل متعة النصر.
الفالكيري ريجينليف استرجعت جثث الموتى المحاربين و شرحت الوضع للبشر الحائرين الذين تم محاصرتهم داخل الحاجز و كانت مختبئة في أثناء المعركة.
“نعم.”
غاندور جمعت جثث المحاربين ذوي المرتبة المتوسطة و الفالكيريات اللاتي فقدنَّ حياتهنَّ في المعركة ضد بريس.
حكم الميليسيان و إيرين أصبح أكثر وضوحاً في عقله كما لو كان مبتهجاً في مصير تاي هو. تاي هو يمكنه أن يشعر بالبهجة في كلمات كوخولين.
رازغريد و إنغريد و كالديا قامنّ بعمل مراسم حتى لا يفقد الذين فقدوا أرواحهم رؤية الطريق الذي خلفهم. أشعلوا ناراً عظيمة كما فعلوا في ساحة معركة أزغارد والتي اشتعلت كمنارة عبر المناظر الطبيعية المظلمة.
اشتعلت النيران في السماء. رولو كان يتباهى مثل وحش مهيب بينما طار خلال الحطام الذي سببه الإنفجار ، والعديد من المحاربين هتفوا إلى الثنائي التنين والراكب بينما كان الآخرون يحدقون في رهبة.
“أنت أيضاً براكي.”
كلمات براكي كانت تنطق ببطء ، و سيري أومأت بوجهاً منهكاً. جثة موردريد انهارت خلفهما.
“عليك أن ترتاح بما أنك مصاب حقاً هذه المرة. لا تذهب للشرب أو أي شيء لأنك فزت. اخلد للنوم مباشرة. مفهوم؟”
أدينماها كانت قاتل المتعة لـ تاي هو. يبدو مثل رولو الذي استمتع حقاً بعد أن تحول إلى تنين في وقت سابق ، وجهه ابتسم مع الرضا الذاتي ، على الرغم من أن مكلارين كان لديه عيون كما لو إنه يريد العودة في أقرب وقت ممكن.
عندما انتهت المراسم واسترجاع من سقط ، كان المحاربون يريدون أن يبدأوا وليمتهم التقليدية ولكن كانت لا تزال هناك فومويري ضالة تتربص. والأهم من ذلك ، كان هناك إمكانية أن تأتي الفومويري خارج القلعة والمدينة سعياً للانتقام ، لذا شربوا كأساً فحسب ، ثم ركزوا على الراحة والحراسة.
“ثور!”
“أجل ، والفضل لك أيضاً. يجب أن ترتاحي أيضاً.”
لم تكن كلمات كوخولين ، بل أفكار تاي هو. تاي هو قام بتخزين الجيب السحري في أونير قبل أن يدير رأسه. ثم رأى براكي و سيري يجلسان جنباً إلى جنب مع ابتسامات واسعة تنافس حجم بعضهما البعض.
تاي هو ضرب رأس أدينماها وتهرب من تذمرها. أدينماها تضخمت خديها لكنها لم تدفع يد تاي هو بعيداً. لقد انتظرت فقط حتى أزال تاي هو يده ثم شخرت.
‘دعنا نفحصه لاحقاً.’
“أنت حقاً…”
لقد مالت رأسها عدة مرات بدلاً من أن تكشف الابتسامة التي توقعها تاي هو ثم تحدثت بصوت مبالغ فيه كما لو أنها لم تتعرف عليه حتى.
حقاً ماذا؟ أدينماها تسللت ثم كشفت عن ابتسامة غامضة قبل أن تعود إلى منزل إيدون مع رولو و مكلارين.
لوح تاي هو بيده في وداع ثم تحول إلى محيطه. بعض البشر الذين نجوا من المعركة كانوا يساعدون محاربي فالهالا لتنظيف البقايا الدموية من ساحة المعركة.
تلولب رولو و تدحرج بعد تلقي أمر تاي هو. وكان قد أوضح أنه سيخدم أدينماها فقط كـ كبيرته ، ولكن يبدو أنه كان في مزاج جيد بعد أن تحول إلى تنين.
طالما استطاع الحفاظ على التحول ، شعر تاي هو أنه من الضروري تثقيف الفومويري على لماذا سيد اللهب يسمى شهاب.
‘خذ غاي بولغ أولاً.’
لسوء الحظ ، الخسائر التي عانى منها محاربو فالهالا لم تكن تافهة. تقريباً ربع المحاربين ذوي المرتبة المتدنية عادوا إلى قاعة الولائم ليصبحوا محاربي الفولاذ. كان هناك أيضاً عدد كبير جداً من الجرحى بين المحاربين الناجين.
“أنت حقاً…”
تحدث كوخولين فجأة بصوت قلق. لم يتمكنوا من استرجاعه بعد أن هزموا بريس.
“أنت حقاً…”
“هل تعتقد حقاً أن أحدهم أخذه؟”
غاي بولغ كان سلاحاً لا يمكن سحبه إن لم تكن خليفة لـ إيرين مثل تاي هو ، كما كان الحال لـ كاليبورن.
ترجمة: Acedia
تاي هو استعاد غاي بولغ من بقايا بريس. شعر أن رمح إله النور ، لوغ ، سيكون على الأرجح قريباً أيضاً.
‘لحسن الحظ ، الجيب السحري سليم أيضاً. حسناً ، ألم يكن واضحاً عندما كنا في منتصف المعركة؟’
تاي هو أجبر نفسه على عدم ملاحظة جمالها من أجلها ، لكن براكي كان لديه أفكار أخرى. ضحك وتحدث بوقاحة.
رازغريد و إنغريد و كالديا قامنّ بعمل مراسم حتى لا يفقد الذين فقدوا أرواحهم رؤية الطريق الذي خلفهم. أشعلوا ناراً عظيمة كما فعلوا في ساحة معركة أزغارد والتي اشتعلت كمنارة عبر المناظر الطبيعية المظلمة.
سواء كانوا محاربي فالهالا أو الفالكيريات ، لم يكونوا هم من يَنْمُون طماعين للأشياء المادية. لقد استرجعوا السيف السحري لـ تواثا دي دانان الذي أسقطه بريس ومطرقة معركته ، لكن الجيب السحري كان لا يزال نصف مدفوناً في الرماد.
لم تكن كلمات كوخولين ، بل أفكار تاي هو. تاي هو قام بتخزين الجيب السحري في أونير قبل أن يدير رأسه. ثم رأى براكي و سيري يجلسان جنباً إلى جنب مع ابتسامات واسعة تنافس حجم بعضهما البعض.
تاي هو التقط الجيب السحري. بدا وكأنه كان عنصر ينتمي إلى تواثا دي دانان أن الحكم من خليفة إيرين أظهر رد فعل.
عندما انتهت المراسم واسترجاع من سقط ، كان المحاربون يريدون أن يبدأوا وليمتهم التقليدية ولكن كانت لا تزال هناك فومويري ضالة تتربص. والأهم من ذلك ، كان هناك إمكانية أن تأتي الفومويري خارج القلعة والمدينة سعياً للانتقام ، لذا شربوا كأساً فحسب ، ثم ركزوا على الراحة والحراسة.
كان ذلك بسبب تحول رولو إلى شهاب من خلال قوة الفارس التنين وحلفائه. على الرغم من أنه كان صغيراً ، ولكن لا يزال يمكنه تسخير قوة الحقيقي ، التنين الأسطوري.
‘دعنا نفحصه لاحقاً.’
ربما الأهم من ذلك ، ميدغارد أصبحت أكثر أماناً. بينما كان محاربو فالهالا موجودين لحماية أزغارد و الكواكب التسعة ، لا أحد منهم يمكن أن يتجاهل متعة النصر.
لم تكن كلمات كوخولين ، بل أفكار تاي هو. تاي هو قام بتخزين الجيب السحري في أونير قبل أن يدير رأسه. ثم رأى براكي و سيري يجلسان جنباً إلى جنب مع ابتسامات واسعة تنافس حجم بعضهما البعض.
‘أعتقد… أهو محارب إيدون هذه المرة أيضاً؟’
تاي هو اقترب من إيدون ببطء وقام بخطوات عالية عن قصد. إيدون إستدارت لتنظر إليه.
“لقد اعتنينا بالخائن.”
تحدث لوكي بمكر. وضع إبتسامة مختلطة مع الإعجاب بينما حرك أيديه بانشغال. بالنسبة للمحاربين ذوي المرتبة المتوسطة ليتمكنوا من هزيمة بريس الطاغية… كان من الممكن أن يكون قد تم ختمه بالكامل ، لكن الختم فشل بسبب تدخله الخاص. يجب أن تكون جهود قوات فالهالا محدودة مع أختام الفالكيريات فقط.
كلمات براكي كانت تنطق ببطء ، و سيري أومأت بوجهاً منهكاً. جثة موردريد انهارت خلفهما.
“… و ميرلين؟”
مازال بإمكانه القتال.
“ذهب لمساعدة الفالكيريات. يبدو أنه يريد المساعدة في تنظيم ساحة المعركة.”
تلولب رولو و تدحرج بعد تلقي أمر تاي هو. وكان قد أوضح أنه سيخدم أدينماها فقط كـ كبيرته ، ولكن يبدو أنه كان في مزاج جيد بعد أن تحول إلى تنين.
أشار براكي إلى رازغريد، التي كانت تمضي في المراسم ، بذقنه.
وجه ميرلين كان عفوياً بينما كان يتلو هتافات سحرية ، لكن تاي هو كان يشعر بهالة عميقة من ظهره.
“وقف عند أقدام الجثة لفترة طويلة جداً ، و…”
عندما انتهت المراسم واسترجاع من سقط ، كان المحاربون يريدون أن يبدأوا وليمتهم التقليدية ولكن كانت لا تزال هناك فومويري ضالة تتربص. والأهم من ذلك ، كان هناك إمكانية أن تأتي الفومويري خارج القلعة والمدينة سعياً للانتقام ، لذا شربوا كأساً فحسب ، ثم ركزوا على الراحة والحراسة.
‘دعنا نفحصه لاحقاً.’
أغلق براكي فمه ، وأغلقت سيري عينيها.
لقد سمع فقط عن علاقة ميرلين و موردريد من خلال قصص قصيرة ، لكنه لم يكن غافلاً تماماً عن صلتهم. يمكنه أن يفهم بعض الشيء مشاعر ميرلين.
“لقد أبليت حسناً. لقد كان الأمر غريباً اليوم أيضاً.”
الملك الساحر أجرى العديد من الحسابات. على الرغم من أن بريس الطاغية قد مات الآن ، غيابه كان مجرد خصلة واحدة أزيلت من شبكة ضخمة من المكائد. الصورة الكبيرة لم تكن متضررة. مازال بإمكانه المضي في خططه.
“أنت أيضاً براكي.”
—
لوح تاي هو بيده في وداع ثم تحول إلى محيطه. بعض البشر الذين نجوا من المعركة كانوا يساعدون محاربي فالهالا لتنظيف البقايا الدموية من ساحة المعركة.
“سيري كانت بارزة أيضاً. هل رأيت كيف قاتلت؟”
“قليلاً. كان لديها ذيل أيضاً ، أليس كذلك؟”
وبالمقارنة ، فإن التنين الذي ركب عليه تاي هو كان مُفتقَر إلى حد ما. حوالي عشرة أمتار في الطول ، لكن حجم مناسب لفارس تنين للتعامل معه.
—
تاي هو نظر إلى سيري للتوضيح ، لكنها فقط احمرت خجلاً و عبست. لم تقل أي شيء ، لكن بالنظر إلى كيف غطت وجهها بيديها ، بدا وكأنها كانت محرجة جداً.
أسقط سلاحه التالف الذي تضرر بينما يحارب بريس وبعد ذلك مد يده نحو الفالكيريات. بين الفالكيريات ، فقط ريجينليف فهمت طلب براكي بوضوح. ضحكت بشهامة ثم سلمت السيف الذي كانت تحمله.
تاي هو أجبر نفسه على عدم ملاحظة جمالها من أجلها ، لكن براكي كان لديه أفكار أخرى. ضحك وتحدث بوقاحة.
سيري لم ترد حتى على كلمات براكي الطائشة ، و تاي هو ، الذي كان يعرف جيداً كيف يعمل دماغها ، استعد للهروب بينما تراجع للخلف.
“كنت جميلة وقوية حقاً. سأراه في وقت لاحق.”
“لقد أبليت حسناً. لقد كان الأمر غريباً اليوم أيضاً.”
سيري لم ترد حتى على كلمات براكي الطائشة ، و تاي هو ، الذي كان يعرف جيداً كيف يعمل دماغها ، استعد للهروب بينما تراجع للخلف.
وبعد ساعات قليلة ، عندما كان الليل عميق.
“أوه ، واو. ألست تاي هو ، محارب هيدا؟ أنا أدعى إيدون ، إلهة الشباب. آه ، لكن أين محاربي الذي لا يناديني عندما يحتاج ذلك فحسب وبل أيضاً عندما يكون مهماً جداً؟ هل تعلم؟”
“لوكي!”
عندما انتهت المراسم واسترجاع من سقط ، كان المحاربون يريدون أن يبدأوا وليمتهم التقليدية ولكن كانت لا تزال هناك فومويري ضالة تتربص. والأهم من ذلك ، كان هناك إمكانية أن تأتي الفومويري خارج القلعة والمدينة سعياً للانتقام ، لذا شربوا كأساً فحسب ، ثم ركزوا على الراحة والحراسة.
‘لحسن الحظ ، الجيب السحري سليم أيضاً. حسناً ، ألم يكن واضحاً عندما كنا في منتصف المعركة؟’
التنين الأحمر إرتفع للأعلى.
تاي هو نام في غرفة كبيرة بجانب براكي و هاربال و سيري. عندما كانوا جميعا منهكين حقاً ، سقطوا في نوم عميق حالما استلقوا.
طالما استطاع الحفاظ على التحول ، شعر تاي هو أنه من الضروري تثقيف الفومويري على لماذا سيد اللهب يسمى شهاب.
نظر براكي إلى تاي هو و تنهد من الإرهاق. آثار الملحمة صنفت أسطورة ، ‘ابن الإله’ ، قد اختفت ، ولكن دم الإله لا يزال في جسده. والكمية الساحقة من الحروف الرونية التي خرجت من بريس ساعدت أيضاً براكي على التعافي إلى حد ما.
بعد وقت غير محدد-
التنين الأحمر إرتفع للأعلى.
‘خذ غاي بولغ أولاً.’
تاي هو فتح عينيه بشكل طبيعي. سهول خضراء انتشرت أمامه بدلاً من جدار القلعة. كما هو متوقع ، ظهرت شجرة تفاح ضخمة أمامه أيضاً.
كان هناك المزيد. بينما تلاشت قوة حياة بريس ، تم إطلاق كمية لا تصدق من الحروف الرونية في الهواء ، وطغى إحساس النصر على جسده.
رسالة إيدون الإلهية.
“مثير للإعجاب.”
تاي هو ابتسم وانتظر ظهور إيدون.
لقد سمع فقط عن علاقة ميرلين و موردريد من خلال قصص قصيرة ، لكنه لم يكن غافلاً تماماً عن صلتهم. يمكنه أن يفهم بعض الشيء مشاعر ميرلين.
“قليلاً. كان لديها ذيل أيضاً ، أليس كذلك؟”
كانت دائماً تظهر فجأة لتقدم التحية.
لكنه كان لا مفر منه. هجوم فالهالا هذه المرة كان غير متوقع. نشر لوكي كمعارض يائس لـ ثور لم يكن شيئاً كان يخطط لفعله أصلاً.
وجود قوي مع اسم عظيم حتى بين العديد من التنانين الحمراء خلال العصر المظلم.
لكن شيئاً ما كان غريباً. إيدون لم تتحدث مع تاي هو. لم تقترب منه حتى.
لكن شيئاً ما كان غريباً. إيدون لم تتحدث مع تاي هو. لم تقترب منه حتى.
لوح تاي هو بيده في وداع ثم تحول إلى محيطه. بعض البشر الذين نجوا من المعركة كانوا يساعدون محاربي فالهالا لتنظيف البقايا الدموية من ساحة المعركة.
إيدون كان ظهرها مقابل تاي هو وتم تثبيتها على شجرة التفاح. بدا الأمر كما لو أنها لم تكن على علم تام بوجوده.
“هل تعتقد حقاً أن أحدهم أخذه؟”
“أوه ، واو. ألست تاي هو ، محارب هيدا؟ أنا أدعى إيدون ، إلهة الشباب. آه ، لكن أين محاربي الذي لا يناديني عندما يحتاج ذلك فحسب وبل أيضاً عندما يكون مهماً جداً؟ هل تعلم؟”
‘ربما.’
“لقد أبليت حسناً. لقد كان الأمر غريباً اليوم أيضاً.”
إن كان الأمر كذلك ، فكونه هناك لم يكن له أي معنى على الإطلاق.
ثور أطلق صراخاً غاضباً. ومع ذلك لم يُرَد أي رد ، ثم هز رعد آخر غاضب بعد ذلك السماء.
—
تاي هو اقترب من إيدون ببطء وقام بخطوات عالية عن قصد. إيدون إستدارت لتنظر إليه.
لقد مالت رأسها عدة مرات بدلاً من أن تكشف الابتسامة التي توقعها تاي هو ثم تحدثت بصوت مبالغ فيه كما لو أنها لم تتعرف عليه حتى.
تاي هو التقط الجيب السحري. بدا وكأنه كان عنصر ينتمي إلى تواثا دي دانان أن الحكم من خليفة إيرين أظهر رد فعل.
“أوه ، واو. ألست تاي هو ، محارب هيدا؟ أنا أدعى إيدون ، إلهة الشباب. آه ، لكن أين محاربي الذي لا يناديني عندما يحتاج ذلك فحسب وبل أيضاً عندما يكون مهماً جداً؟ هل تعلم؟”
إيدون ابتسمت بشكل مستغرب بينما العرق البارد يقطر من رقبة تاي هو.
شهاب الحقيقي كان وحشاً حقيقياً طوله مئات الأمتار.
————-
“هل تعتقد حقاً أن أحدهم أخذه؟”
“أجل ، والفضل لك أيضاً. يجب أن ترتاحي أيضاً.”
ترجمة: Acedia
