الحلقة 28: الفصل 5: هجوم عظيم #5
الحلقة 28: الفصل 5: هجوم عظيم #5
إيدون ابتسمت بشكل مستغرب بينما العرق البارد يقطر من رقبة تاي هو.
غاي بولغ أصبح عالقاً في الأرض. لقد انتصر الرمح الأبيض على عين فالور الشريرة ، ويبدو أنه يكاد يرقد في التراب بعد إنجاز مهمة شاقة كهذه.
من الواضح أنه شعر بموت بريس الطاغية.
ربما الأهم من ذلك ، ميدغارد أصبحت أكثر أماناً. بينما كان محاربو فالهالا موجودين لحماية أزغارد و الكواكب التسعة ، لا أحد منهم يمكن أن يتجاهل متعة النصر.
التنين الأحمر إرتفع للأعلى.
تاي هو التقط الجيب السحري. بدا وكأنه كان عنصر ينتمي إلى تواثا دي دانان أن الحكم من خليفة إيرين أظهر رد فعل.
وجود قوي مع اسم عظيم حتى بين العديد من التنانين الحمراء خلال العصر المظلم.
فوقه ، تاي هو أغلق عينيه بعد أن أخذ نفساً عميقاً. رحب بالرياح الباردة المنعشة مع ابتسامة.
اسم التنين كان شهاب ، سيد اللهب.
“لقد أبليت حسناً. لقد كان الأمر غريباً اليوم أيضاً.”
كان يطير مع تنين حقيقي.
‘ربما.’
فوقه ، تاي هو أغلق عينيه بعد أن أخذ نفساً عميقاً. رحب بالرياح الباردة المنعشة مع ابتسامة.
كان هناك المزيد. بينما تلاشت قوة حياة بريس ، تم إطلاق كمية لا تصدق من الحروف الرونية في الهواء ، وطغى إحساس النصر على جسده.
سواء كانوا محاربي فالهالا أو الفالكيريات ، لم يكونوا هم من يَنْمُون طماعين للأشياء المادية. لقد استرجعوا السيف السحري لـ تواثا دي دانان الذي أسقطه بريس ومطرقة معركته ، لكن الجيب السحري كان لا يزال نصف مدفوناً في الرماد.
لوكي ابتسم بمرارة وعبس. كان تقريباً عند حدوده على أي حال.
اسم التنين كان شهاب ، سيد اللهب.
بريس الطاغية. في زمنه ، كان ملك كل من الفومويري و تواثا دي دانان. لقد كان عدو إيرين لسنوات عديدة وكان أحد الفاشلين الذين جلبوا الدمار على إيرين.
اشتعلت النيران في السماء. رولو كان يتباهى مثل وحش مهيب بينما طار خلال الحطام الذي سببه الإنفجار ، والعديد من المحاربين هتفوا إلى الثنائي التنين والراكب بينما كان الآخرون يحدقون في رهبة.
الإحساس الذي شعر به تاي هو من هزيمة بريس لم يكن مثل انتصاره على العمالقة. ربما بسبب المسؤوليات الجديدة التي قام بها كخليفة لـ إيرين.
حقاً ماذا؟ أدينماها تسللت ثم كشفت عن ابتسامة غامضة قبل أن تعود إلى منزل إيدون مع رولو و مكلارين.
بريس الطاغية. في زمنه ، كان ملك كل من الفومويري و تواثا دي دانان. لقد كان عدو إيرين لسنوات عديدة وكان أحد الفاشلين الذين جلبوا الدمار على إيرين.
حكم الميليسيان و إيرين أصبح أكثر وضوحاً في عقله كما لو كان مبتهجاً في مصير تاي هو. تاي هو يمكنه أن يشعر بالبهجة في كلمات كوخولين.
غاي بولغ أصبح عالقاً في الأرض. لقد انتصر الرمح الأبيض على عين فالور الشريرة ، ويبدو أنه يكاد يرقد في التراب بعد إنجاز مهمة شاقة كهذه.
على أية حال ، كوخولين كان أيضاً محارباً مخضرماً ، وكان أول من عاد من إنتصاره في حالة سكر إلى المعركة التي ما زالت تشتعل حولهم.
‘ليس بعد. لا يزال هناك العديد من الفومويري متبقية داخل حاجز قوس قزح.’
الحلقة 28: الفصل 5: هجوم عظيم #5
كان إنجازاِ كبيراً بالتأكيد ، ولكن بالمعنى الدقيق للكلمة ، كان قد هزم فقط فومويري واحد. ملك أم لا ، كما قال كوخولين ، كان هناك الآلاف من الفومويري لا تزال تقاتل.
من الواضح أنه شعر بموت بريس الطاغية.
محاربو فالهالا كانوا يحاربون بشدة ضد الفومويري. لقد أصبحت معركة استنزاف بين الفومويري التي سعت للهروب من خلال تدمير الهياكل الفولاذية ومحاربي فالهالا الذين صبغوا الأرض باللون الأحمر بينما كانوا يحمون الحاجز.
‘هذا مؤسف.’
تاي هو فتح عينيه ببطء. بصراحة ، كانت قوته قد أُنفِقت. حتى ‘محارب إيدون’ و ‘ملك كاميلوت’ تلاشوا.
لكن مازالت هناك أشياء يستطيع فعلها.
[الملحمة: الشخص الذي يسيطر على التنانين]
وضع يده على حراشف التنين الأحمر وعدة عواطف وأفكار نُقِلَت على الفور.
كان يطير مع تنين حقيقي.
“كنت جميلة وقوية حقاً. سأراه في وقت لاحق.”
سيد اللهب ، شهاب.
وجود قوي مع اسم عظيم حتى بين العديد من التنانين الحمراء خلال العصر المظلم.
“قليلاً. كان لديها ذيل أيضاً ، أليس كذلك؟”
شهاب الحقيقي كان وحشاً حقيقياً طوله مئات الأمتار.
فوقه ، تاي هو أغلق عينيه بعد أن أخذ نفساً عميقاً. رحب بالرياح الباردة المنعشة مع ابتسامة.
وبالمقارنة ، فإن التنين الذي ركب عليه تاي هو كان مُفتقَر إلى حد ما. حوالي عشرة أمتار في الطول ، لكن حجم مناسب لفارس تنين للتعامل معه.
براكي صرخ ووجه الانتباه لحضوره بصرخة معركة هائلة.
الروح أيضاً تنتمي إلى رولو. لم يكن في الواقع شهاب ، الذي أشيد به كملك منطقة الحمم البركانية.
اشتعلت النيران في السماء. رولو كان يتباهى مثل وحش مهيب بينما طار خلال الحطام الذي سببه الإنفجار ، والعديد من المحاربين هتفوا إلى الثنائي التنين والراكب بينما كان الآخرون يحدقون في رهبة.
“كنت جميلة وقوية حقاً. سأراه في وقت لاحق.”
لكنه كان بالفعل تنين حقيقي.
كان ذلك بسبب تحول رولو إلى شهاب من خلال قوة الفارس التنين وحلفائه. على الرغم من أنه كان صغيراً ، ولكن لا يزال يمكنه تسخير قوة الحقيقي ، التنين الأسطوري.
إن كان الأمر كذلك ، فكونه هناك لم يكن له أي معنى على الإطلاق.
طالما استطاع الحفاظ على التحول ، شعر تاي هو أنه من الضروري تثقيف الفومويري على لماذا سيد اللهب يسمى شهاب.
طالما استطاع الحفاظ على التحول ، شعر تاي هو أنه من الضروري تثقيف الفومويري على لماذا سيد اللهب يسمى شهاب.
الروح أيضاً تنتمي إلى رولو. لم يكن في الواقع شهاب ، الذي أشيد به كملك منطقة الحمم البركانية.
تلولب رولو و تدحرج بعد تلقي أمر تاي هو. وكان قد أوضح أنه سيخدم أدينماها فقط كـ كبيرته ، ولكن يبدو أنه كان في مزاج جيد بعد أن تحول إلى تنين.
‘دعنا نفحصه لاحقاً.’
رولو إنقلب في الهواء ثم طار نحو الإتجاه الذي تجمع فيه الفومويري. زمجر نيزك من الطاقة النارية وأطلق نيرانه التنينية.
لم يكن مجرد تدفق من النار. كانت الكرة المتوهجة مثل نجمة خارقة مصغرة عندما انفجرت عند وصولها إلى الأرض. الفومويري القريبة كانت عاجزة عن المقاومة.
اشتعلت النيران في السماء. رولو كان يتباهى مثل وحش مهيب بينما طار خلال الحطام الذي سببه الإنفجار ، والعديد من المحاربين هتفوا إلى الثنائي التنين والراكب بينما كان الآخرون يحدقون في رهبة.
ربما الأهم من ذلك ، ميدغارد أصبحت أكثر أماناً. بينما كان محاربو فالهالا موجودين لحماية أزغارد و الكواكب التسعة ، لا أحد منهم يمكن أن يتجاهل متعة النصر.
سيري لم ترد حتى على كلمات براكي الطائشة ، و تاي هو ، الذي كان يعرف جيداً كيف يعمل دماغها ، استعد للهروب بينما تراجع للخلف.
“إنه نشيط جداً.”
ريجينليف تحدثت بعد أن أسقطت سيفها السحري ، وكان على غاندور أن توافق. من قبل ، كان يظهر في كثير من الأحيان مثل حصان مروض ، لكن الآن وجهه كان مثل وحش بري يفيض بالطاقة.
تاي هو ضرب رأس أدينماها وتهرب من تذمرها. أدينماها تضخمت خديها لكنها لم تدفع يد تاي هو بعيداً. لقد انتظرت فقط حتى أزال تاي هو يده ثم شخرت.
“نعم.”
‘حول شظية روح غارمر…’
ريجينليف تحدثت بعد أن أسقطت سيفها السحري ، وكان على غاندور أن توافق. من قبل ، كان يظهر في كثير من الأحيان مثل حصان مروض ، لكن الآن وجهه كان مثل وحش بري يفيض بالطاقة.
براكي صرخ ووجه الانتباه لحضوره بصرخة معركة هائلة.
—
نظر براكي إلى تاي هو و تنهد من الإرهاق. آثار الملحمة صنفت أسطورة ، ‘ابن الإله’ ، قد اختفت ، ولكن دم الإله لا يزال في جسده. والكمية الساحقة من الحروف الرونية التي خرجت من بريس ساعدت أيضاً براكي على التعافي إلى حد ما.
سواء كانوا محاربي فالهالا أو الفالكيريات ، لم يكونوا هم من يَنْمُون طماعين للأشياء المادية. لقد استرجعوا السيف السحري لـ تواثا دي دانان الذي أسقطه بريس ومطرقة معركته ، لكن الجيب السحري كان لا يزال نصف مدفوناً في الرماد.
مازال بإمكانه القتال.
ربما الأهم من ذلك ، ميدغارد أصبحت أكثر أماناً. بينما كان محاربو فالهالا موجودين لحماية أزغارد و الكواكب التسعة ، لا أحد منهم يمكن أن يتجاهل متعة النصر.
تصرف براكي مباشرة بعد أن توصل إلى ذلك الاستنتاج.
ربما الأهم من ذلك ، ميدغارد أصبحت أكثر أماناً. بينما كان محاربو فالهالا موجودين لحماية أزغارد و الكواكب التسعة ، لا أحد منهم يمكن أن يتجاهل متعة النصر.
أسقط سلاحه التالف الذي تضرر بينما يحارب بريس وبعد ذلك مد يده نحو الفالكيريات. بين الفالكيريات ، فقط ريجينليف فهمت طلب براكي بوضوح. ضحكت بشهامة ثم سلمت السيف الذي كانت تحمله.
“فلترافقك مباركة تير.”
“أراك لاحقاً ، يا أخي”
جبين براكي كان عالياً جداً عليها لتباركه هناك ، لذا منحته نعمة على صدره بدلاً من ذلك. براكي ابتسم و انحنى ، و ريجينليف أعطته مباركة أخرى أيضاً.
“أنا ذاهب.”
‘دعنا نفحصه لاحقاً.’
وتحدث لفترة وجيزة ثم ركض نحو سيري دون تردد. الفارس اللقيط الذي رآه من قبل كان يحارب ضد سيري. المكان الذي إحتاجه براكي أكثر كان على الأرجح هناك.
“ثور!”
براكي صرخ ووجه الانتباه لحضوره بصرخة معركة هائلة.
—
“مثير للإعجاب.”
تحدث لوكي بمكر. وضع إبتسامة مختلطة مع الإعجاب بينما حرك أيديه بانشغال. بالنسبة للمحاربين ذوي المرتبة المتوسطة ليتمكنوا من هزيمة بريس الطاغية… كان من الممكن أن يكون قد تم ختمه بالكامل ، لكن الختم فشل بسبب تدخله الخاص. يجب أن تكون جهود قوات فالهالا محدودة مع أختام الفالكيريات فقط.
‘أعتقد… أهو محارب إيدون هذه المرة أيضاً؟’
ريجينليف تحدثت بعد أن أسقطت سيفها السحري ، وكان على غاندور أن توافق. من قبل ، كان يظهر في كثير من الأحيان مثل حصان مروض ، لكن الآن وجهه كان مثل وحش بري يفيض بالطاقة.
لوكي ابتسم بمرارة وعبس. كان تقريباً عند حدوده على أي حال.
وبعد ساعات قليلة ، عندما كان الليل عميق.
لكن مازالت هناك أشياء يستطيع فعلها.
“أراك لاحقاً ، يا أخي”
مازال بإمكانه القتال.
سواء كانوا محاربي فالهالا أو الفالكيريات ، لم يكونوا هم من يَنْمُون طماعين للأشياء المادية. لقد استرجعوا السيف السحري لـ تواثا دي دانان الذي أسقطه بريس ومطرقة معركته ، لكن الجيب السحري كان لا يزال نصف مدفوناً في الرماد.
قام لوكي بتفعيل العديد من السحر الذي أعده مسبقاً و ذاب في الفراغ. رعد ثور اخترق موقع لوكي بعد فوات الأوان ، وفي الثانية التي استغرقها القضاء على آثار سحر لوكي ، اختفى الإله المخادع تماماً من إدراك ثور الحسي.
“لوكي!”
‘دعنا نفحصه لاحقاً.’
‘خذ غاي بولغ أولاً.’
ثور أطلق صراخاً غاضباً. ومع ذلك لم يُرَد أي رد ، ثم هز رعد آخر غاضب بعد ذلك السماء.
—
“فلترافقك مباركة تير.”
الملك الساحر ، أوتغارد لوكي ، عبس على عرشه في يوتنهايم.
نظر براكي إلى تاي هو و تنهد من الإرهاق. آثار الملحمة صنفت أسطورة ، ‘ابن الإله’ ، قد اختفت ، ولكن دم الإله لا يزال في جسده. والكمية الساحقة من الحروف الرونية التي خرجت من بريس ساعدت أيضاً براكي على التعافي إلى حد ما.
نظر براكي إلى تاي هو و تنهد من الإرهاق. آثار الملحمة صنفت أسطورة ، ‘ابن الإله’ ، قد اختفت ، ولكن دم الإله لا يزال في جسده. والكمية الساحقة من الحروف الرونية التي خرجت من بريس ساعدت أيضاً براكي على التعافي إلى حد ما.
من الواضح أنه شعر بموت بريس الطاغية.
‘هذا مؤسف.’
الإحساس الذي شعر به تاي هو من هزيمة بريس لم يكن مثل انتصاره على العمالقة. ربما بسبب المسؤوليات الجديدة التي قام بها كخليفة لـ إيرين.
اعتقدَ أنه سيكون قادراً على استخدامه لفترة أطول قليلاً.
كلمات براكي كانت تنطق ببطء ، و سيري أومأت بوجهاً منهكاً. جثة موردريد انهارت خلفهما.
رسالة إيدون الإلهية.
لكنه كان لا مفر منه. هجوم فالهالا هذه المرة كان غير متوقع. نشر لوكي كمعارض يائس لـ ثور لم يكن شيئاً كان يخطط لفعله أصلاً.
تصرف براكي مباشرة بعد أن توصل إلى ذلك الاستنتاج.
الملك الساحر دحرج أصابعه. أمر عملاق الأرض ، بالغاد ، الذي كان يسير حالياً نحو قلعة كاليف ، بالتراجع.
بعد وقت غير محدد-
‘فالهالا…’
—
وجه ميرلين كان عفوياً بينما كان يتلو هتافات سحرية ، لكن تاي هو كان يشعر بهالة عميقة من ظهره.
فالهالا و ميدغارد.
الملك الساحر أجرى العديد من الحسابات. على الرغم من أن بريس الطاغية قد مات الآن ، غيابه كان مجرد خصلة واحدة أزيلت من شبكة ضخمة من المكائد. الصورة الكبيرة لم تكن متضررة. مازال بإمكانه المضي في خططه.
وضع يده على حراشف التنين الأحمر وعدة عواطف وأفكار نُقِلَت على الفور.
جبين براكي كان عالياً جداً عليها لتباركه هناك ، لذا منحته نعمة على صدره بدلاً من ذلك. براكي ابتسم و انحنى ، و ريجينليف أعطته مباركة أخرى أيضاً.
‘حول شظية روح غارمر…’
فتح الملك الساحر عينيه ببطء للتحديق أمامه نحو مكان بعيد داخل ميدغارد.
تاي هو فتح عينيه بشكل طبيعي. سهول خضراء انتشرت أمامه بدلاً من جدار القلعة. كما هو متوقع ، ظهرت شجرة تفاح ضخمة أمامه أيضاً.
—
معركة قلعة كاليف انتهت عند الغسق.
في النهاية ، لم تتمكن الفومويري من عبور الحاجز ، ومع ذلك العديد من الآلاف كانوا قد تم قتلهم جميعاً من قبل محاربي فالهالا.
لوكي ابتسم بمرارة وعبس. كان تقريباً عند حدوده على أي حال.
لكن مازالت هناك أشياء يستطيع فعلها.
محاربو فالهالا أطلقوا صيحات النصر. تم الثناء على العديد من آلهة أزغارد ، واستمتعوا بالنصر في محبتهم.
‘هذا مؤسف.’
لسوء الحظ ، الخسائر التي عانى منها محاربو فالهالا لم تكن تافهة. تقريباً ربع المحاربين ذوي المرتبة المتدنية عادوا إلى قاعة الولائم ليصبحوا محاربي الفولاذ. كان هناك أيضاً عدد كبير جداً من الجرحى بين المحاربين الناجين.
“ذهب لمساعدة الفالكيريات. يبدو أنه يريد المساعدة في تنظيم ساحة المعركة.”
إيدون كان ظهرها مقابل تاي هو وتم تثبيتها على شجرة التفاح. بدا الأمر كما لو أنها لم تكن على علم تام بوجوده.
لكن رغم ذلك ، لم يعني أن ضوء النصر في هذه المعركة قد ضاع.
إعدام الطاغية والفومويري الخاصة به في قلعة كاليف كان شبيهاً بالإنتقام الجزئي للمأساة التي حلت بـ إيرين.
“أراك لاحقاً ، يا أخي”
ربما الأهم من ذلك ، ميدغارد أصبحت أكثر أماناً. بينما كان محاربو فالهالا موجودين لحماية أزغارد و الكواكب التسعة ، لا أحد منهم يمكن أن يتجاهل متعة النصر.
براكي صرخ ووجه الانتباه لحضوره بصرخة معركة هائلة.
الفالكيري ريجينليف استرجعت جثث الموتى المحاربين و شرحت الوضع للبشر الحائرين الذين تم محاصرتهم داخل الحاجز و كانت مختبئة في أثناء المعركة.
ربما الأهم من ذلك ، ميدغارد أصبحت أكثر أماناً. بينما كان محاربو فالهالا موجودين لحماية أزغارد و الكواكب التسعة ، لا أحد منهم يمكن أن يتجاهل متعة النصر.
غاندور جمعت جثث المحاربين ذوي المرتبة المتوسطة و الفالكيريات اللاتي فقدنَّ حياتهنَّ في المعركة ضد بريس.
رازغريد و إنغريد و كالديا قامنّ بعمل مراسم حتى لا يفقد الذين فقدوا أرواحهم رؤية الطريق الذي خلفهم. أشعلوا ناراً عظيمة كما فعلوا في ساحة معركة أزغارد والتي اشتعلت كمنارة عبر المناظر الطبيعية المظلمة.
رازغريد و إنغريد و كالديا قامنّ بعمل مراسم حتى لا يفقد الذين فقدوا أرواحهم رؤية الطريق الذي خلفهم. أشعلوا ناراً عظيمة كما فعلوا في ساحة معركة أزغارد والتي اشتعلت كمنارة عبر المناظر الطبيعية المظلمة.
تاي هو استعاد غاي بولغ من بقايا بريس. شعر أن رمح إله النور ، لوغ ، سيكون على الأرجح قريباً أيضاً.
وتحدث لفترة وجيزة ثم ركض نحو سيري دون تردد. الفارس اللقيط الذي رآه من قبل كان يحارب ضد سيري. المكان الذي إحتاجه براكي أكثر كان على الأرجح هناك.
“عليك أن ترتاح بما أنك مصاب حقاً هذه المرة. لا تذهب للشرب أو أي شيء لأنك فزت. اخلد للنوم مباشرة. مفهوم؟”
أدينماها كانت قاتل المتعة لـ تاي هو. يبدو مثل رولو الذي استمتع حقاً بعد أن تحول إلى تنين في وقت سابق ، وجهه ابتسم مع الرضا الذاتي ، على الرغم من أن مكلارين كان لديه عيون كما لو إنه يريد العودة في أقرب وقت ممكن.
“أجل ، والفضل لك أيضاً. يجب أن ترتاحي أيضاً.”
تاي هو ضرب رأس أدينماها وتهرب من تذمرها. أدينماها تضخمت خديها لكنها لم تدفع يد تاي هو بعيداً. لقد انتظرت فقط حتى أزال تاي هو يده ثم شخرت.
“قليلاً. كان لديها ذيل أيضاً ، أليس كذلك؟”
أشار براكي إلى رازغريد، التي كانت تمضي في المراسم ، بذقنه.
“أنت حقاً…”
“وقف عند أقدام الجثة لفترة طويلة جداً ، و…”
لم تكن كلمات كوخولين ، بل أفكار تاي هو. تاي هو قام بتخزين الجيب السحري في أونير قبل أن يدير رأسه. ثم رأى براكي و سيري يجلسان جنباً إلى جنب مع ابتسامات واسعة تنافس حجم بعضهما البعض.
حقاً ماذا؟ أدينماها تسللت ثم كشفت عن ابتسامة غامضة قبل أن تعود إلى منزل إيدون مع رولو و مكلارين.
‘ليس بعد. لا يزال هناك العديد من الفومويري متبقية داخل حاجز قوس قزح.’
لوح تاي هو بيده في وداع ثم تحول إلى محيطه. بعض البشر الذين نجوا من المعركة كانوا يساعدون محاربي فالهالا لتنظيف البقايا الدموية من ساحة المعركة.
تاي هو التقط الجيب السحري. بدا وكأنه كان عنصر ينتمي إلى تواثا دي دانان أن الحكم من خليفة إيرين أظهر رد فعل.
‘خذ غاي بولغ أولاً.’
تحدث كوخولين فجأة بصوت قلق. لم يتمكنوا من استرجاعه بعد أن هزموا بريس.
نظر براكي إلى تاي هو و تنهد من الإرهاق. آثار الملحمة صنفت أسطورة ، ‘ابن الإله’ ، قد اختفت ، ولكن دم الإله لا يزال في جسده. والكمية الساحقة من الحروف الرونية التي خرجت من بريس ساعدت أيضاً براكي على التعافي إلى حد ما.
تاي هو استعاد غاي بولغ من بقايا بريس. شعر أن رمح إله النور ، لوغ ، سيكون على الأرجح قريباً أيضاً.
“هل تعتقد حقاً أن أحدهم أخذه؟”
“نعم.”
“سيري كانت بارزة أيضاً. هل رأيت كيف قاتلت؟”
غاي بولغ كان سلاحاً لا يمكن سحبه إن لم تكن خليفة لـ إيرين مثل تاي هو ، كما كان الحال لـ كاليبورن.
جبين براكي كان عالياً جداً عليها لتباركه هناك ، لذا منحته نعمة على صدره بدلاً من ذلك. براكي ابتسم و انحنى ، و ريجينليف أعطته مباركة أخرى أيضاً.
لسوء الحظ ، الخسائر التي عانى منها محاربو فالهالا لم تكن تافهة. تقريباً ربع المحاربين ذوي المرتبة المتدنية عادوا إلى قاعة الولائم ليصبحوا محاربي الفولاذ. كان هناك أيضاً عدد كبير جداً من الجرحى بين المحاربين الناجين.
تاي هو استعاد غاي بولغ من بقايا بريس. شعر أن رمح إله النور ، لوغ ، سيكون على الأرجح قريباً أيضاً.
‘أعتقد… أهو محارب إيدون هذه المرة أيضاً؟’
مازال بإمكانه القتال.
‘لحسن الحظ ، الجيب السحري سليم أيضاً. حسناً ، ألم يكن واضحاً عندما كنا في منتصف المعركة؟’
سواء كانوا محاربي فالهالا أو الفالكيريات ، لم يكونوا هم من يَنْمُون طماعين للأشياء المادية. لقد استرجعوا السيف السحري لـ تواثا دي دانان الذي أسقطه بريس ومطرقة معركته ، لكن الجيب السحري كان لا يزال نصف مدفوناً في الرماد.
تاي هو نظر إلى سيري للتوضيح ، لكنها فقط احمرت خجلاً و عبست. لم تقل أي شيء ، لكن بالنظر إلى كيف غطت وجهها بيديها ، بدا وكأنها كانت محرجة جداً.
تاي هو نظر إلى سيري للتوضيح ، لكنها فقط احمرت خجلاً و عبست. لم تقل أي شيء ، لكن بالنظر إلى كيف غطت وجهها بيديها ، بدا وكأنها كانت محرجة جداً.
تاي هو التقط الجيب السحري. بدا وكأنه كان عنصر ينتمي إلى تواثا دي دانان أن الحكم من خليفة إيرين أظهر رد فعل.
فتح الملك الساحر عينيه ببطء للتحديق أمامه نحو مكان بعيد داخل ميدغارد.
“فلترافقك مباركة تير.”
‘دعنا نفحصه لاحقاً.’
وبعد ساعات قليلة ، عندما كان الليل عميق.
“فلترافقك مباركة تير.”
لم تكن كلمات كوخولين ، بل أفكار تاي هو. تاي هو قام بتخزين الجيب السحري في أونير قبل أن يدير رأسه. ثم رأى براكي و سيري يجلسان جنباً إلى جنب مع ابتسامات واسعة تنافس حجم بعضهما البعض.
تاي هو ضرب رأس أدينماها وتهرب من تذمرها. أدينماها تضخمت خديها لكنها لم تدفع يد تاي هو بعيداً. لقد انتظرت فقط حتى أزال تاي هو يده ثم شخرت.
“لقد اعتنينا بالخائن.”
الملك الساحر ، أوتغارد لوكي ، عبس على عرشه في يوتنهايم.
كلمات براكي كانت تنطق ببطء ، و سيري أومأت بوجهاً منهكاً. جثة موردريد انهارت خلفهما.
“… و ميرلين؟”
“ذهب لمساعدة الفالكيريات. يبدو أنه يريد المساعدة في تنظيم ساحة المعركة.”
سيد اللهب ، شهاب.
أشار براكي إلى رازغريد، التي كانت تمضي في المراسم ، بذقنه.
لقد مالت رأسها عدة مرات بدلاً من أن تكشف الابتسامة التي توقعها تاي هو ثم تحدثت بصوت مبالغ فيه كما لو أنها لم تتعرف عليه حتى.
وجه ميرلين كان عفوياً بينما كان يتلو هتافات سحرية ، لكن تاي هو كان يشعر بهالة عميقة من ظهره.
“وقف عند أقدام الجثة لفترة طويلة جداً ، و…”
اسم التنين كان شهاب ، سيد اللهب.
من الواضح أنه شعر بموت بريس الطاغية.
أغلق براكي فمه ، وأغلقت سيري عينيها.
لقد سمع فقط عن علاقة ميرلين و موردريد من خلال قصص قصيرة ، لكنه لم يكن غافلاً تماماً عن صلتهم. يمكنه أن يفهم بعض الشيء مشاعر ميرلين.
“أنت حقاً…”
“لقد أبليت حسناً. لقد كان الأمر غريباً اليوم أيضاً.”
“إنه نشيط جداً.”
“… و ميرلين؟”
في النهاية ، لم تتمكن الفومويري من عبور الحاجز ، ومع ذلك العديد من الآلاف كانوا قد تم قتلهم جميعاً من قبل محاربي فالهالا.
“أنت أيضاً براكي.”
من الواضح أنه شعر بموت بريس الطاغية.
‘حول شظية روح غارمر…’
“سيري كانت بارزة أيضاً. هل رأيت كيف قاتلت؟”
تاي هو نظر إلى سيري للتوضيح ، لكنها فقط احمرت خجلاً و عبست. لم تقل أي شيء ، لكن بالنظر إلى كيف غطت وجهها بيديها ، بدا وكأنها كانت محرجة جداً.
رولو إنقلب في الهواء ثم طار نحو الإتجاه الذي تجمع فيه الفومويري. زمجر نيزك من الطاقة النارية وأطلق نيرانه التنينية.
“قليلاً. كان لديها ذيل أيضاً ، أليس كذلك؟”
مازال بإمكانه القتال.
تاي هو نظر إلى سيري للتوضيح ، لكنها فقط احمرت خجلاً و عبست. لم تقل أي شيء ، لكن بالنظر إلى كيف غطت وجهها بيديها ، بدا وكأنها كانت محرجة جداً.
تاي هو نظر إلى سيري للتوضيح ، لكنها فقط احمرت خجلاً و عبست. لم تقل أي شيء ، لكن بالنظر إلى كيف غطت وجهها بيديها ، بدا وكأنها كانت محرجة جداً.
‘أعتقد… أهو محارب إيدون هذه المرة أيضاً؟’
تاي هو أجبر نفسه على عدم ملاحظة جمالها من أجلها ، لكن براكي كان لديه أفكار أخرى. ضحك وتحدث بوقاحة.
تاي هو التقط الجيب السحري. بدا وكأنه كان عنصر ينتمي إلى تواثا دي دانان أن الحكم من خليفة إيرين أظهر رد فعل.
لوكي ابتسم بمرارة وعبس. كان تقريباً عند حدوده على أي حال.
“كنت جميلة وقوية حقاً. سأراه في وقت لاحق.”
كان إنجازاِ كبيراً بالتأكيد ، ولكن بالمعنى الدقيق للكلمة ، كان قد هزم فقط فومويري واحد. ملك أم لا ، كما قال كوخولين ، كان هناك الآلاف من الفومويري لا تزال تقاتل.
سيري لم ترد حتى على كلمات براكي الطائشة ، و تاي هو ، الذي كان يعرف جيداً كيف يعمل دماغها ، استعد للهروب بينما تراجع للخلف.
‘ربما.’
وتحدث لفترة وجيزة ثم ركض نحو سيري دون تردد. الفارس اللقيط الذي رآه من قبل كان يحارب ضد سيري. المكان الذي إحتاجه براكي أكثر كان على الأرجح هناك.
وبعد ساعات قليلة ، عندما كان الليل عميق.
اسم التنين كان شهاب ، سيد اللهب.
عندما انتهت المراسم واسترجاع من سقط ، كان المحاربون يريدون أن يبدأوا وليمتهم التقليدية ولكن كانت لا تزال هناك فومويري ضالة تتربص. والأهم من ذلك ، كان هناك إمكانية أن تأتي الفومويري خارج القلعة والمدينة سعياً للانتقام ، لذا شربوا كأساً فحسب ، ثم ركزوا على الراحة والحراسة.
الملك الساحر أجرى العديد من الحسابات. على الرغم من أن بريس الطاغية قد مات الآن ، غيابه كان مجرد خصلة واحدة أزيلت من شبكة ضخمة من المكائد. الصورة الكبيرة لم تكن متضررة. مازال بإمكانه المضي في خططه.
تاي هو نام في غرفة كبيرة بجانب براكي و هاربال و سيري. عندما كانوا جميعا منهكين حقاً ، سقطوا في نوم عميق حالما استلقوا.
على أية حال ، كوخولين كان أيضاً محارباً مخضرماً ، وكان أول من عاد من إنتصاره في حالة سكر إلى المعركة التي ما زالت تشتعل حولهم.
بريس الطاغية. في زمنه ، كان ملك كل من الفومويري و تواثا دي دانان. لقد كان عدو إيرين لسنوات عديدة وكان أحد الفاشلين الذين جلبوا الدمار على إيرين.
بعد وقت غير محدد-
لقد مالت رأسها عدة مرات بدلاً من أن تكشف الابتسامة التي توقعها تاي هو ثم تحدثت بصوت مبالغ فيه كما لو أنها لم تتعرف عليه حتى.
تاي هو فتح عينيه بشكل طبيعي. سهول خضراء انتشرت أمامه بدلاً من جدار القلعة. كما هو متوقع ، ظهرت شجرة تفاح ضخمة أمامه أيضاً.
رسالة إيدون الإلهية.
لم يكن مجرد تدفق من النار. كانت الكرة المتوهجة مثل نجمة خارقة مصغرة عندما انفجرت عند وصولها إلى الأرض. الفومويري القريبة كانت عاجزة عن المقاومة.
وضع يده على حراشف التنين الأحمر وعدة عواطف وأفكار نُقِلَت على الفور.
تاي هو ابتسم وانتظر ظهور إيدون.
كانت دائماً تظهر فجأة لتقدم التحية.
لكن شيئاً ما كان غريباً. إيدون لم تتحدث مع تاي هو. لم تقترب منه حتى.
على أية حال ، كوخولين كان أيضاً محارباً مخضرماً ، وكان أول من عاد من إنتصاره في حالة سكر إلى المعركة التي ما زالت تشتعل حولهم.
إن كان الأمر كذلك ، فكونه هناك لم يكن له أي معنى على الإطلاق.
إيدون كان ظهرها مقابل تاي هو وتم تثبيتها على شجرة التفاح. بدا الأمر كما لو أنها لم تكن على علم تام بوجوده.
‘ربما.’
حكم الميليسيان و إيرين أصبح أكثر وضوحاً في عقله كما لو كان مبتهجاً في مصير تاي هو. تاي هو يمكنه أن يشعر بالبهجة في كلمات كوخولين.
إن كان الأمر كذلك ، فكونه هناك لم يكن له أي معنى على الإطلاق.
“أنت حقاً…”
تاي هو اقترب من إيدون ببطء وقام بخطوات عالية عن قصد. إيدون إستدارت لتنظر إليه.
لقد مالت رأسها عدة مرات بدلاً من أن تكشف الابتسامة التي توقعها تاي هو ثم تحدثت بصوت مبالغ فيه كما لو أنها لم تتعرف عليه حتى.
تاي هو أجبر نفسه على عدم ملاحظة جمالها من أجلها ، لكن براكي كان لديه أفكار أخرى. ضحك وتحدث بوقاحة.
“نعم.”
“أوه ، واو. ألست تاي هو ، محارب هيدا؟ أنا أدعى إيدون ، إلهة الشباب. آه ، لكن أين محاربي الذي لا يناديني عندما يحتاج ذلك فحسب وبل أيضاً عندما يكون مهماً جداً؟ هل تعلم؟”
إيدون ابتسمت بشكل مستغرب بينما العرق البارد يقطر من رقبة تاي هو.
سيد اللهب ، شهاب.
————-
ترجمة: Acedia
