الحلقة 34: الفصل 1: فانهايم #1
الحلقة 34: الفصل 1: فانهايم #1
الآلهة لبشر ميدغارد كانوا آسير.
لكن بالطبع ، لم تستطع أن تصبح عقبة أمام تاي هو الذي كان عليه أن يذهب إلى فانهايم مع العربة ، لذا كانت ستركبه فقط للحظة أو تتبع العربة مع وحيد القرن.
كان ذلك لأن ملك الآلهة ، أودين ، جنباً إلى جنب مع ثور ، هيمدال ، وجميع الآلهة الأخرى التي كانت لها قوة في أزغارد ، ينتمون إلى الآسير.
لكن الأمر لم يكن كذلك منذ البداية.
‘بما أنني أرى الآن ، هيدا لا تتحدث عن إيدون كثيراً.’
لم يبدو أنه كان يختبر تاي هو في هذه المرحلة. بعد أن أدرك هذا ، تاي هو وقف وسارع نحو باب الفضاء الذي صنعه هيمستريم.
ومع ذلك ، لم يكن هناك سوى مكانين حيث يمكن إرساء سفينة كبيرة. في المقام الأول ، بما أن فانهايم لم تكن بحاجة للذهاب للمعركة باستخدام السفن ، فقد حددوا أرقام الدفاع.
منذ زمن بعيد ، لم يكن لدى الآسير العمالقة فقط كأعداء لهم. سلالة أخرى من الآلهة التي كانت تسمى فانير واجهت آسير مع الحق في حكم العالم الإلهي.
الحرب بين الآسير و الفانير لم تصل إلى نتيجة بسهولة. أحد الأسباب كان لأن كلاهما كان لديهما العمالقة كعدو مشترك ، مما يعني أنهم لا يستطيعون إطلاق العنان لجميع قوتهم ، ولكن أيضاً لأن الفانير لم يكن خصماً سهلاً للآسير.
كان ذلك لأن ملك الآلهة ، أودين ، جنباً إلى جنب مع ثور ، هيمدال ، وجميع الآلهة الأخرى التي كانت لها قوة في أزغارد ، ينتمون إلى الآسير.
آلهة آسير ، بما فيهم أودين ، كانوا جميعاً بارعين في المعركة. لن يكون مبالغاً في القول أن الآسير كان عرقاً متخصصاً في المعركة.
“مرحباً بكم في فانهايم ، الأرض الغامضة التي تتنفس السحر.”
لكن مقارنة بهم ، الفانير لم يكونوا ماهرين في المعركة. عدد المحاربين ومهاراتهم لا يمكن مقارنتها مع الآسير.
فريا كانت في الواقع سجينة حرب ، لكن بفضل جمالها البارز وشخصيتها التي كان لديها الكثير من السحر ، تلقت الكثير من الحب من آلهة آسير.
لكن الفانير كان لديهم قوة السحر القوية.
كان بإمكانه إيقاف وحيد القرن من قبل ، لكنه تركه فحسب. في النهاية ، لاحظ فقط كيف سيكون رد فعل تاي هو.
إذا كان الآسير محاربين ، فإن الفانير كانوا سحرة. كانوا يفتقرون لمحاربين أقوياء لكن كان لديهم سحرة أقوياء.
‘سمعت أنه مخلوق من أوليمبوس. وهي أيضاً المرة الأولى بالنسبة لي لرؤية واحد. إنها مخلوقات سيئة لا تترك سوى نساء نقيات جميلات يركبن على ظهورهم.’
لكن بالطبع ، لم يكن ذلك يعني أن الآسير كانوا جاهلين بالسحر لأن حتى ملك الآلهة أودين كان ساحراً قوياً. خصوصاً ، براعته في السحر كانت رائعة جداً لدرجة أنه كان هناك القليل من الآلهة بين الفانير التي لديها مهارات مماثلة له.
‘قالت أن فانهايم الحالية لها دور مركز أبحاث السحر في أزغارد.’
ومع ذلك ، عدد الآلهة التي كانت بارعة في السحر كان مختلفاً. كان للآسير من ذلك الحين والعرق الحالي العديد من النقاط المختلفة.
تاي هو فقط أجاب من الداخل ، لأن هيلديغارد كانت أمامه الآن.
أدينماها أخرجت تعجب صغير. التفت تاي هو و رأى وحيد القرن يقترب من أدينماها.
الحرب طال أمدها.
لم يكن لدى الآسير في ذلك الوقت أدوات سحرية قوية كالآن. لم يكن لديهم ثور ، وأيضاً لم يكن لديهم أقوى سلاح في أزغارد ، مجولنير.
باستثناء أودين وبعض الآخرين ، لم يكن لديهم مقاومة للسحر.
باستثناء أودين وبعض الآخرين ، لم يكن لديهم مقاومة للسحر.
قائد الدفاع لميناء فانهايم لم يكن ذو رتبة منخفضة بأي حال من الأحوال. إذا فكر المرء فقط في القدرات وفكر ببساطة في الدور ، يمكنهم مقارنته بـ هيمدال من أزغارد ، لذا كان من المناسب التحدث بأدب بالنسبة لتاي هو.
الحرب طال أمدها.
وفي بداية الحرب ، قام الفانير بقمع الآسير.
الشيء الوحيد الذي كانت نية قتل تاي هو تقييده هو وحيد القرن. لم يتم تسريب حتى القليل منها نحو الآخرين. عند التفكير في خاصية نية القتل الذي كان من السهل تفريقها إلى المناطق المحيطة ، كان ذلك تحكماً دقيقاً حقاً. السبب في انبهار هارود كان أيضاً سبب ذلك.
بل شعر أن إيدون تحدثت عن هيدا أكثر.
لكن مع مرور الوقت ، أصبح الآسير معتاداً على السحر. النقطة الحاسمة كانت أن عملاق النار ، لوكي ، الذي كان بارعاً في السحر ، أصبح مساعد أودين.
آلهة آسير ، بما فيهم أودين ، كانوا جميعاً بارعين في المعركة. لن يكون مبالغاً في القول أن الآسير كان عرقاً متخصصاً في المعركة.
تلقى لوكي حسن نية أودين رغم أنه كان عملاقاً وأصبح إله أزغارد.
لقد ضايق الفانير بخدع جبانة و ماكرة لن يتخيلها المحاربون البسطاء لـ آسير على الإطلاق.
بالإضافة إلى ذلك ، زادت براعة معركة الآسير زيادة كبيرة فقط من خلال وجود واحد آخر بارع في السحر. الفانير لم تستطع التغلب على الآسير بشعوذتهم و سحرهم بعد الآن.
قال هيمستريم ذلك ثم أشار بخفة نحو باب الفضاء. يبدو أنه كان يخبره بالذهاب وإحضاره لأنه لا يوجد شيء آخر يمكن الحديث عنه.
لقد انتصر جنس الآسير ؛ ومع ذلك ، لم يتمكنوا من إبادتهم أو امتصاصهم تماماً لأنه كان لديهم العدو المشترك المتبقي.
أدينماها قفزت من وحيد القرن بينما كان كوخولين يشعر بالفخر. أدركت الوضع كما نظرت إلى عيون وحيد القرن الذي تغير بالكامل ، لكنها بالأحرى وبخت تاي هو.
تاي هو استمع لكلمات كوخولين و أومأ برأسه. كان ذلك لأنه سمع العديد من الأشياء عنهم لكنها كانت المرة الأولى التي يرى واحد مباشرة.
بسبب ذلك ، اختار أودين التصالح مع الفانير وأدخلهم في أزغارد بعد وقت طويل.
“سررت بلقائك. أنا رئيس الفانير ، هيمستريم.”
الفانير الذين قبلوا هزيمتهم اتبعوا إرادة أودين واختاروا ثلاثة آلهة بارزة من بين صفوفهم وأرسلوهم إلى الآسير كرهائن.
كان بإمكانه إيقاف وحيد القرن من قبل ، لكنه تركه فحسب. في النهاية ، لاحظ فقط كيف سيكون رد فعل تاي هو.
وأحدهم كان إلهة السحر والجمال ، فريا.
‘لأن هيلديغارد هي فالكيري من فريا.’
فريا كانت في الواقع سجينة حرب ، لكن بفضل جمالها البارز وشخصيتها التي كان لديها الكثير من السحر ، تلقت الكثير من الحب من آلهة آسير.
لكن الفانير كان لديهم قوة السحر القوية.
هارود ابتسم مرة أخرى لرد فعل تاي هو المنفتح.
بالإضافة إلى ذلك ، لأنها كانت أيضاً ساحرة عظيمة حيث كانت مماثلة لأودين ، أمكنها أن تصبح مدرسة السحر للآسير ونقلها إلى أزغارد.
‘ببساطة ، كانت سجينة حرب لكنها كانت متميزة جداً لدرجة أنها ارتفعت إلى أعلى رتب أزغارد.’
قال كوخولين رأيه بصراحة بعد الاستماع إلى التفسير الطويل من هيلديغارد التي كانت مليئة الثناء تجاه فريا.
تاي هو اقترب من أدينماها الرامشة التي كانت على قمة وحيد القرن وسألها. وحينها فقط فهمت ما حدث للتو.
“سررت بلقائك. أنا رئيس الفانير ، هيمستريم.”
‘لأن هيلديغارد هي فالكيري من فريا.’
تاي هو فقط أجاب من الداخل ، لأن هيلديغارد كانت أمامه الآن.
فتح هارود عينيه بحدة و أخرج تعجب صغير. لم يكن سحراً يمسكه.
كان من الواضح حقاً قول شيء ما ، ولكن الفالكيريات أظهرت حقاً موقف جيد تجاه آلهة الفيالق الخاصة بهم.
إنغريد شكرت نجورد في كل وجبة ، وعندما ثملت غاندور ، مدحت أولر دون توقف.
‘بما أنني أرى الآن ، هيدا لا تتحدث عن إيدون كثيراً.’
الحلقة 34: الفصل 1: فانهايم #1
بل شعر أن إيدون تحدثت عن هيدا أكثر.
فكر تاي هو بالتفسير الذي سمعه من هيلديغارد قبل النزول من السفينة والتظاهر بثقة على الرصيف. لقد عبر عن آداب السلوك.
“- هكذا. هل فهمت؟”
“قائد إيدون يحيي هيمستريم.”
هيلديغارد قربت وجهها من تاي هو و سألت ، و أومأ برأسه.
‘قالت أن فانهايم الحالية لها دور مركز أبحاث السحر في أزغارد.’
تاي هو اقترب من أدينماها الرامشة التي كانت على قمة وحيد القرن وسألها. وحينها فقط فهمت ما حدث للتو.
كوخولين شرح بسرعة كما أدرك أنه لم يكن قادراً على الاستماع إليها لأنه كان يفكر في أشياء أخرى. تاي هو شكر كوخولين من الداخل وأومأ برأسه مرة أخرى.
لقد انتصر جنس الآسير ؛ ومع ذلك ، لم يتمكنوا من إبادتهم أو امتصاصهم تماماً لأنه كان لديهم العدو المشترك المتبقي.
“إذن هذه هي القضية.”
“هذا صحيح.”
“صحيح ، يجب أن أركب على شيء ما أحياناً لأنني أحمل الناس دائماً.”
كان ذلك لأن ملك الآلهة ، أودين ، جنباً إلى جنب مع ثور ، هيمدال ، وجميع الآلهة الأخرى التي كانت لها قوة في أزغارد ، ينتمون إلى الآسير.
ابتسمت هيلديغارد بشكل ساطع مع تعبير راضي وأشارت إلى الجبهة.
“كان سيكون من الجيد لو كان ميرلين هنا أيضاً.”
وحيد القرن كان يقف بلا حراك ويرتجف. لم يستطع التحرك بسبب نية القتل الشنيعة والغامضة التي تقصفه حالياً.
بدا وكأنه من غير المتوقع حقاً أن يكون محارب إيدون هو الذي يأتي بدلاً من محارب فريا ، ونظر إلى تاي هو بعيون بارزة قبل أن يسلمه صندوقاً بحجم رأس الشخص قد أعده مسبقاً.
“مرحباً بكم في فانهايم ، الأرض الغامضة التي تتنفس السحر.”
المحاربات الإناث من فيلق فريا التي كانت تعد العربة ابتسمت في ذلك المشهد.
يبدو تقريبا أنها وضعت جهاز توقيت ، في اللحظة التي أنهت فيها كلماتها ، ضباب كثيف توضّح وظهرت جزيرة كبيرة خصبة.
كل الأشياء التي عليك إرسالها لـ فريا هنا. الصندوق محمي بسحر قوي ، لكني ما زلت أتمنى أن تكون حذر.”
فانهايم ، أرض الفانير.
“يشاع أن لديهم عادات سيئة. إغفر لي ، لأنه أصبح إختبار لك. سامحني على وقاحتي.”
لكن الأمر لم يكن كذلك منذ البداية.
‘يجعلني أفكر بـ أولستر.’
أدينماها ، التي تبعت تاي هو ، تمتمت بصوت منخفض. كان ذلك لأنها كانت تشم رائحة السحر القوي الذي يغطي فانهايم بأكملها.
“يا إلهي.”
قال كوخولين باختصار ، وأدينماها ، التي كانت تجلس وراء تاي هو ، نظرت إلى فانهايم بعيون مهتمة.
كان بإمكانه إيقاف وحيد القرن من قبل ، لكنه تركه فحسب. في النهاية ، لاحظ فقط كيف سيكون رد فعل تاي هو.
بمجرد أن ركبته أدينماها ، تغيرت أعين وحيد القرن. تحولت عيناه إلى مكر بدلاً من أن تكون بريئة ثم حاول الهرب إلى مكان ما.
—
“قائد إيدون يحيي هارود. شكراً للترحيب بنا.”
“أنا قائد دفاع ميناء فانهايم ، هارود. أرحب بك ، قائد إيدون.”
كوخولين شرح بسرعة كما أدرك أنه لم يكن قادراً على الاستماع إليها لأنه كان يفكر في أشياء أخرى. تاي هو شكر كوخولين من الداخل وأومأ برأسه مرة أخرى.
قال هيمستريم ذلك ثم أشار بخفة نحو باب الفضاء. يبدو أنه كان يخبره بالذهاب وإحضاره لأنه لا يوجد شيء آخر يمكن الحديث عنه.
كان هناك العشرات من الخطوط حيث يمكن للمرء أن يترك سفينتهم في ميناء فانهايم.
ومع ذلك ، لم يكن هناك سوى مكانين حيث يمكن إرساء سفينة كبيرة. في المقام الأول ، بما أن فانهايم لم تكن بحاجة للذهاب للمعركة باستخدام السفن ، فقد حددوا أرقام الدفاع.
وأحدهم كان إلهة السحر والجمال ، فريا.
فكر تاي هو بالتفسير الذي سمعه من هيلديغارد قبل النزول من السفينة والتظاهر بثقة على الرصيف. لقد عبر عن آداب السلوك.
“صحيح ، يجب أن أركب على شيء ما أحياناً لأنني أحمل الناس دائماً.”
“قائد إيدون يحيي هارود. شكراً للترحيب بنا.”
الذين يعيشون في فانهايم كانوا آلهة فانير ، وإذا فسر أحدهم هذا بطريقة مختلفة ، فهذا يعني أن هارود كان إلهاً أيضاً.
قال هيمستريم ذلك ثم أشار بخفة نحو باب الفضاء. يبدو أنه كان يخبره بالذهاب وإحضاره لأنه لا يوجد شيء آخر يمكن الحديث عنه.
لا يزال على تلك الملاحظة ، فأدينماها أيضاً آلهة لأنها كانت تواثا دي دانان و غاندور ، التي لديها عادة الكحول السيئة وإنغريد ، الفالكيري المهذبة كانتا أيضاً آلهة. لكن كان هناك إختلاف في المكانة بين الآلهة.
لكن بالطبع ، لم تستطع أن تصبح عقبة أمام تاي هو الذي كان عليه أن يذهب إلى فانهايم مع العربة ، لذا كانت ستركبه فقط للحظة أو تتبع العربة مع وحيد القرن.
قائد الدفاع لميناء فانهايم لم يكن ذو رتبة منخفضة بأي حال من الأحوال. إذا فكر المرء فقط في القدرات وفكر ببساطة في الدور ، يمكنهم مقارنته بـ هيمدال من أزغارد ، لذا كان من المناسب التحدث بأدب بالنسبة لتاي هو.
“يا إلهي.”
ومع ذلك ، لم يكن هناك سوى مكانين حيث يمكن إرساء سفينة كبيرة. في المقام الأول ، بما أن فانهايم لم تكن بحاجة للذهاب للمعركة باستخدام السفن ، فقد حددوا أرقام الدفاع.
يبدو أن هارود أحب سلوك تاي هو ، ووضع ابتسامة ساطعة. تلك الابتسامة تتناسب جيداً مع درعه الذهبي اللامع وخوذته البيضاء.
‘الانتماء يبدو مختلفاً تماماً عن الآسير.’
“علمت أن شخصاً مميزاً سيأتي ، لكني لم أعتقد أن فريا سترسل محارباً لفيلق إيدون بدلاً من شخص من فيلقها.”
هارود عبس بسبب التأخير بفضل وحيد القرن ، لكنه لم يطرده. هو بالأحرى نظر إلى مجموعة تاي هو كما لو كان يقوم بتخمين.
الآسير الوحيد الذي يعرفه تاي هو هو ثور ، لكن مهما كانت القضية ، مقارنة بـ ثور القوي والرجولي ، هارود أمامه كان طويلاً ، وكان لديه أكتاف عريضة لكن تنبثق عنه هالة أشبه بالأنوثة.
يبدو أن هارود أحب سلوك تاي هو ، ووضع ابتسامة ساطعة. تلك الابتسامة تتناسب جيداً مع درعه الذهبي اللامع وخوذته البيضاء.
يبدو أن هناك أيضاً سحراً حتى في أكثر الحصوات أهمية.
كان ذلك فقط عندما قارنته بـ ثور ، لأنه كان من الجيد أن تسمي قوته و رجولته خارجين عن المعايير.
عندما قام هارود برفرفة ردائه البنفسجي واستدار ليأخذ زمام المبادرة ، محاربون كانوا يرتدون درعاً ذهبياً وكان لديهم رماح سحرية انتشروا على الجانبين.
بالإضافة إلى ذلك ، زادت براعة معركة الآسير زيادة كبيرة فقط من خلال وجود واحد آخر بارع في السحر. الفانير لم تستطع التغلب على الآسير بشعوذتهم و سحرهم بعد الآن.
الحرب طال أمدها.
لقد كانت فرقة صغيرة ومبهرجة من نوع ما
يبدو أن هيلديغارد أحبت ترحيب فانهايم المهذب ، وابتسمت بإشراق بينما كانت تمشي بجانب تاي هو لقيادة محاربي فريا.
“كان سيكون من الجيد لو كان ميرلين هنا أيضاً.”
تاي هو استمع لكلمات كوخولين و أومأ برأسه. كان ذلك لأنه سمع العديد من الأشياء عنهم لكنها كانت المرة الأولى التي يرى واحد مباشرة.
—
أدينماها ، التي تبعت تاي هو ، تمتمت بصوت منخفض. كان ذلك لأنها كانت تشم رائحة السحر القوي الذي يغطي فانهايم بأكملها.
وحالما دخلوا القصر ، وقعت أعينهم على رجل عجوز كان شعره ولحيته الطويلة أبيضين واقفاً في منتصف القاعة.
يبدو أن هناك أيضاً سحراً حتى في أكثر الحصوات أهمية.
‘يجعلني أفكر بـ أولستر.’
يبدو أن هيلديغارد أحبت ترحيب فانهايم المهذب ، وابتسمت بإشراق بينما كانت تمشي بجانب تاي هو لقيادة محاربي فريا.
هارود ، الذي كان يأخذ زمام المبادرة ، توقف ودخل طريق كبير. العديد من العربات الكبيرة شوهدت كما لو كانت معدة مسبقاً. الحيوانات في الأمام لم تكن قطط ، ولكن بمجرد النظر إلى أشكالها ، كان يشبه تماماً ما رأوه في قصر فريا.
محاربو فالهالا خلقوا بعض المسافة ثم اصطفوا أمام العربة.
لا يمكنه أن يتحرك بعد اتخاذ خطوتين كما لو كان وميض متجمد.
ومع ذلك ، لم يكن ذلك لأن هيمستريم كان ضعيفاً. هذا يثبت كم كان عظيماً كإله. كان هناك القليل جداً من الآلهة في أزغارد حيث يمكنهم تماماً إخفاء الألوهية أمام قائد فالهالا.
ومع ذلك ، عدد الآلهة التي كانت بارعة في السحر كان مختلفاً. كان للآسير من ذلك الحين والعرق الحالي العديد من النقاط المختلفة.
لكنه كان في تلك اللحظة-
العربة ما زالت تُقاد ووصلت إلى القصر الأبيض الكبير بينما أدينماها كانت تتمتم لأنها ضُرِبت من قبل تاي هو. قيل إن هذا المكان لم يفتح إلا عندما وصل الضيوف إلى فانهايم.
“يا إلهي.”
فانهايم ، أرض الفانير.
كان من الواضح حقاً قول شيء ما ، ولكن الفالكيريات أظهرت حقاً موقف جيد تجاه آلهة الفيالق الخاصة بهم.
أدينماها أخرجت تعجب صغير. التفت تاي هو و رأى وحيد القرن يقترب من أدينماها.
أعطى ميناء فانهايم شعوراً اصطناعياً ضعيفاً مقارنة بموانئ المدن البشرية. كما لو كان مخلوطاً بالطبيعة تماماً مثل قرية الجنيات التي رأوها في سفارتالفهايم.
كل الأشياء التي عليك إرسالها لـ فريا هنا. الصندوق محمي بسحر قوي ، لكني ما زلت أتمنى أن تكون حذر.”
وحيد القرن كان يقف بلا حراك ويرتجف. لم يستطع التحرك بسبب نية القتل الشنيعة والغامضة التي تقصفه حالياً.
وحيد القرن الذي كان لديه فراء أبيض ولم يكن لديه بقع كان جميلاً لمن رآه. بالإضافة إلى أن جسده كان ناعماً بشكل مذهل ، وأعطى شعوراً بريئاً بسبب عينيه الزرقاوتين والكبيرتين.
لقد انتصر جنس الآسير ؛ ومع ذلك ، لم يتمكنوا من إبادتهم أو امتصاصهم تماماً لأنه كان لديهم العدو المشترك المتبقي.
‘سمعت أنه مخلوق من أوليمبوس. وهي أيضاً المرة الأولى بالنسبة لي لرؤية واحد. إنها مخلوقات سيئة لا تترك سوى نساء نقيات جميلات يركبن على ظهورهم.’
تاي هو استمع لكلمات كوخولين و أومأ برأسه. كان ذلك لأنه سمع العديد من الأشياء عنهم لكنها كانت المرة الأولى التي يرى واحد مباشرة.
“يبدو أن لديك شيء لتخبرني به.”
تاي هو اقترب من أدينماها الرامشة التي كانت على قمة وحيد القرن وسألها. وحينها فقط فهمت ما حدث للتو.
يبدو أن وحيد القرن يحب أدينماها حقاً حيث اقترب منها بينما يخفض رأسه وتصرف بعاطفة.
هارود ابتسم مرة أخرى لرد فعل تاي هو المنفتح.
المحاربات الإناث من فيلق فريا التي كانت تعد العربة ابتسمت في ذلك المشهد.
رغم ذلك ، عيناها كانت تبتسم. لا ، وجهها كله كان يبتسم.
هارود عبس بسبب التأخير بفضل وحيد القرن ، لكنه لم يطرده. هو بالأحرى نظر إلى مجموعة تاي هو كما لو كان يقوم بتخمين.
ومن ناحية أخرى ، وضع وحيد القرن رأسه على صدر أدينماها وبعد ذلك قليلاً على ملابسها وسحبها إلى جانبه.
“هاه؟ تريدني أن أركب عليك؟”
يبدو أنها خمنت بشكل صحيح حيث وحيد القرن أومأ برأسه.
أدينماها فكرت للحظة ثم نظرت إلى تاي هو
الذين يعيشون في فانهايم كانوا آلهة فانير ، وإذا فسر أحدهم هذا بطريقة مختلفة ، فهذا يعني أن هارود كان إلهاً أيضاً.
———–
“صحيح ، يجب أن أركب على شيء ما أحياناً لأنني أحمل الناس دائماً.”
الحلقة 34: الفصل 1: فانهايم #1
لكن بالطبع ، لم تستطع أن تصبح عقبة أمام تاي هو الذي كان عليه أن يذهب إلى فانهايم مع العربة ، لذا كانت ستركبه فقط للحظة أو تتبع العربة مع وحيد القرن.
بل شعر أن إيدون تحدثت عن هيدا أكثر.
أدينماها نهضت بسرعة على ظهره بينما أخفض وحيد القرن وقفته. بينما هي كانت تلبس ملابس فالكيري بدلاً من تنورتها الطويلة المعتادة ، لم تصبح عقبة لها.
فانهايم ، أرض الفانير.
بل شعر أن إيدون تحدثت عن هيدا أكثر.
لكنه كان في تلك اللحظة-
وحيد القرن الذي كان لديه فراء أبيض ولم يكن لديه بقع كان جميلاً لمن رآه. بالإضافة إلى أن جسده كان ناعماً بشكل مذهل ، وأعطى شعوراً بريئاً بسبب عينيه الزرقاوتين والكبيرتين.
بمجرد أن ركبته أدينماها ، تغيرت أعين وحيد القرن. تحولت عيناه إلى مكر بدلاً من أن تكون بريئة ثم حاول الهرب إلى مكان ما.
حركة وحيد القرن كانت سريعة جداً. كانت رشاقة لم يستطع محاربو فيلق فريا ومحاربو فانهايم الرد عليها.
لكن وحيد القرن الذي أراد الهرب فجأة لم يستطع فعل ذلك.
أعطى ميناء فانهايم شعوراً اصطناعياً ضعيفاً مقارنة بموانئ المدن البشرية. كما لو كان مخلوطاً بالطبيعة تماماً مثل قرية الجنيات التي رأوها في سفارتالفهايم.
لا يمكنه أن يتحرك بعد اتخاذ خطوتين كما لو كان وميض متجمد.
إذا كان الآسير محاربين ، فإن الفانير كانوا سحرة. كانوا يفتقرون لمحاربين أقوياء لكن كان لديهم سحرة أقوياء.
فتح هارود عينيه بحدة و أخرج تعجب صغير. لم يكن سحراً يمسكه.
‘الانتماء يبدو مختلفاً تماماً عن الآسير.’
لم يكن لدى الآسير في ذلك الوقت أدوات سحرية قوية كالآن. لم يكن لديهم ثور ، وأيضاً لم يكن لديهم أقوى سلاح في أزغارد ، مجولنير.
وحيد القرن كان يقف بلا حراك ويرتجف. لم يستطع التحرك بسبب نية القتل الشنيعة والغامضة التي تقصفه حالياً.
قال هيمستريم ذلك ثم أشار بخفة نحو باب الفضاء. يبدو أنه كان يخبره بالذهاب وإحضاره لأنه لا يوجد شيء آخر يمكن الحديث عنه.
“أدينماها ، هل أنت بخير؟”
تاي هو اقترب من أدينماها الرامشة التي كانت على قمة وحيد القرن وسألها. وحينها فقط فهمت ما حدث للتو.
‘لذا أنت تعلّمت بشكل صحيح.’
‘لذا أنت تعلّمت بشكل صحيح.’
كانت واحدة من أساليب سكاتش التي تعلمها في الطابق العشرين. كانت تقنية تقيد خصماً منخفض المستوى من خلال إطلاق نية قتل قوية ، ولكن نظراً لأنه تم مزجها مع تقنية كالستيد ، الذي كان لديه دم التنين ، فقد كان لديه مهارات نوع من نظير التنين.
بالإضافة إلى ذلك ، لأنها كانت أيضاً ساحرة عظيمة حيث كانت مماثلة لأودين ، أمكنها أن تصبح مدرسة السحر للآسير ونقلها إلى أزغارد.
هيمستريم الرشيق والطويل كان رجلاً أعطى شعوراً بأنه عالم من النظرة الأولى. بالإضافة ، تاي هو لم يستطع الشعور بقوته أو قداسته على الرغم من أنه كان أمامه على عكس ثور أو فريا.
السبب الذي جعل كوخولين راضياً ليس فقط لأنه تمكن من كبح خصمه بنية القتل ولا لإكمال التقنية.
“سآخذه في الحسبان.”
الشيء الوحيد الذي كانت نية قتل تاي هو تقييده هو وحيد القرن. لم يتم تسريب حتى القليل منها نحو الآخرين. عند التفكير في خاصية نية القتل الذي كان من السهل تفريقها إلى المناطق المحيطة ، كان ذلك تحكماً دقيقاً حقاً. السبب في انبهار هارود كان أيضاً سبب ذلك.
أدينماها قفزت من وحيد القرن بينما كان كوخولين يشعر بالفخر. أدركت الوضع كما نظرت إلى عيون وحيد القرن الذي تغير بالكامل ، لكنها بالأحرى وبخت تاي هو.
الرجل الذي كان يقف تحت الضوء الساطع ابتسم لتاي هو وتحدث ، و تاي هو ضرب صدره و عبر عن آداب السلوك.
“لماذا تتفاعل بشكل حساس جداً مع مقلب قام به هذا الرجل؟”
“يبدو أن لديك شيء لتخبرني به.”
لقد ضايق الفانير بخدع جبانة و ماكرة لن يتخيلها المحاربون البسطاء لـ آسير على الإطلاق.
لا يمكنه أن يتحرك بعد اتخاذ خطوتين كما لو كان وميض متجمد.
رغم ذلك ، عيناها كانت تبتسم. لا ، وجهها كله كان يبتسم.
“إذن هذه هي القضية.”
‘سوف تمزق فمها بهذا المعدل.’
كوخولين نقر لسانه. من ناحية أخرى ، هارود ، الذي كان واقفاً بلا حراك بينما كان وحيد القرن يقترب من أدينماها ، اقترب من تاي هو وقال،
“يشاع أن لديهم عادات سيئة. إغفر لي ، لأنه أصبح إختبار لك. سامحني على وقاحتي.”
وأحدهم كان إلهة السحر والجمال ، فريا.
كان بإمكانه إيقاف وحيد القرن من قبل ، لكنه تركه فحسب. في النهاية ، لاحظ فقط كيف سيكون رد فعل تاي هو.
وحالما دخلوا القصر ، وقعت أعينهم على رجل عجوز كان شعره ولحيته الطويلة أبيضين واقفاً في منتصف القاعة.
“لا شيء.”
فريا كانت في الواقع سجينة حرب ، لكن بفضل جمالها البارز وشخصيتها التي كان لديها الكثير من السحر ، تلقت الكثير من الحب من آلهة آسير.
ابتسمت هيلديغارد بشكل ساطع مع تعبير راضي وأشارت إلى الجبهة.
بصراحة ، لم يكن غاضباً على الإطلاق ، لكنه لم يكن الوقت المناسب للجدال حول هذه الأمور. كما كانت ، أدينماها تصرفت من تلقاء نفسها.
هارود ابتسم مرة أخرى لرد فعل تاي هو المنفتح.
محاربو فالهالا خلقوا بعض المسافة ثم اصطفوا أمام العربة.
“أنا حقاً أرحب بكم في فانهايم.”
—
العربة ما زالت تُقاد ووصلت إلى القصر الأبيض الكبير بينما أدينماها كانت تتمتم لأنها ضُرِبت من قبل تاي هو. قيل إن هذا المكان لم يفتح إلا عندما وصل الضيوف إلى فانهايم.
“يا إلهي.”
رغم ذلك ، عيناها كانت تبتسم. لا ، وجهها كله كان يبتسم.
“سررت بلقائك. أنا رئيس الفانير ، هيمستريم.”
“قائد إيدون يحيي هيمستريم.”
وحالما دخلوا القصر ، وقعت أعينهم على رجل عجوز كان شعره ولحيته الطويلة أبيضين واقفاً في منتصف القاعة.
الرجل الذي كان يقف تحت الضوء الساطع ابتسم لتاي هو وتحدث ، و تاي هو ضرب صدره و عبر عن آداب السلوك.
فقط تاي هو سُمِح له من بين مجموعته بدخول القصر ، وبسبب ذلك ، هيمستريم أخبر تاي هو ما كان سيحدث بدون أي تحيات ثانوية.
“هذا هو الممر المؤدي إلى المكان الذي يحتوي على إرث فيلق إيدون.”
“علمت أن شخصاً مميزاً سيأتي ، لكني لم أعتقد أن فريا سترسل محارباً لفيلق إيدون بدلاً من شخص من فيلقها.”
هيمستريم الرشيق والطويل كان رجلاً أعطى شعوراً بأنه عالم من النظرة الأولى. بالإضافة ، تاي هو لم يستطع الشعور بقوته أو قداسته على الرغم من أنه كان أمامه على عكس ثور أو فريا.
“يبدو أن لديك شيء لتخبرني به.”
ومع ذلك ، لم يكن ذلك لأن هيمستريم كان ضعيفاً. هذا يثبت كم كان عظيماً كإله. كان هناك القليل جداً من الآلهة في أزغارد حيث يمكنهم تماماً إخفاء الألوهية أمام قائد فالهالا.
ابتسمت هيلديغارد بشكل ساطع مع تعبير راضي وأشارت إلى الجبهة.
بدا وكأنه من غير المتوقع حقاً أن يكون محارب إيدون هو الذي يأتي بدلاً من محارب فريا ، ونظر إلى تاي هو بعيون بارزة قبل أن يسلمه صندوقاً بحجم رأس الشخص قد أعده مسبقاً.
بسبب ذلك ، اختار أودين التصالح مع الفانير وأدخلهم في أزغارد بعد وقت طويل.
كل الأشياء التي عليك إرسالها لـ فريا هنا. الصندوق محمي بسحر قوي ، لكني ما زلت أتمنى أن تكون حذر.”
لقد ضايق الفانير بخدع جبانة و ماكرة لن يتخيلها المحاربون البسطاء لـ آسير على الإطلاق.
———–
“سآخذه في الحسبان.”
تاي هو قام بتخزين الصندوق داخل أونير. في الحقيقة ، كان وضعه داخل مخزونه أكثر أماناً ، لكنه كان يستطيع القيام بذلك في الخارج. لم تكن هناك حاجة لتفعيل ملحمته أمام رئيس الفانير.
تاي هو فقط أجاب من الداخل ، لأن هيلديغارد كانت أمامه الآن.
كانت رحلة استغرقت بضعة أيام ، لكن لم يكن من المبالغة أن نقول أن المسألة انتهت هنا.
لكن تاي هو لم يقف على الفور ، و هيمستريم ابتسم.
“يبدو أن لديك شيء لتخبرني به.”
يبدو أن هيلديغارد أحبت ترحيب فانهايم المهذب ، وابتسمت بإشراق بينما كانت تمشي بجانب تاي هو لقيادة محاربي فريا.
قال كوخولين رأيه بصراحة بعد الاستماع إلى التفسير الطويل من هيلديغارد التي كانت مليئة الثناء تجاه فريا.
يبدو أن وحيد القرن يحب أدينماها حقاً حيث اقترب منها بينما يخفض رأسه وتصرف بعاطفة.
يبدو أنه يعرف ما سيقوله بالفعل وبسبب ذلك قال تاي هو مباشرة.
“إيدون قالت أن عليَّ إعادة إرث الفيلق.”
“صحيح. أعتقد أنه بعد النظر إليك حان الوقت أخيراً.”
“يا إلهي.”
وضع ابتسامة ناعمة مرة أخرى ثم لف إصبعه في الهواء. عند الإشارة ، ظهر باب الفضاء البنفسجي بجانبه.
“هذا هو الممر المؤدي إلى المكان الذي يحتوي على إرث فيلق إيدون.”
وحيد القرن الذي كان لديه فراء أبيض ولم يكن لديه بقع كان جميلاً لمن رآه. بالإضافة إلى أن جسده كان ناعماً بشكل مذهل ، وأعطى شعوراً بريئاً بسبب عينيه الزرقاوتين والكبيرتين.
قال هيمستريم ذلك ثم أشار بخفة نحو باب الفضاء. يبدو أنه كان يخبره بالذهاب وإحضاره لأنه لا يوجد شيء آخر يمكن الحديث عنه.
الحرب بين الآسير و الفانير لم تصل إلى نتيجة بسهولة. أحد الأسباب كان لأن كلاهما كان لديهما العمالقة كعدو مشترك ، مما يعني أنهم لا يستطيعون إطلاق العنان لجميع قوتهم ، ولكن أيضاً لأن الفانير لم يكن خصماً سهلاً للآسير.
لم يبدو أنه كان يختبر تاي هو في هذه المرحلة. بعد أن أدرك هذا ، تاي هو وقف وسارع نحو باب الفضاء الذي صنعه هيمستريم.
وفي بداية الحرب ، قام الفانير بقمع الآسير.
———–
ترجمة: Acedia
الذين يعيشون في فانهايم كانوا آلهة فانير ، وإذا فسر أحدهم هذا بطريقة مختلفة ، فهذا يعني أن هارود كان إلهاً أيضاً.
قائد الدفاع لميناء فانهايم لم يكن ذو رتبة منخفضة بأي حال من الأحوال. إذا فكر المرء فقط في القدرات وفكر ببساطة في الدور ، يمكنهم مقارنته بـ هيمدال من أزغارد ، لذا كان من المناسب التحدث بأدب بالنسبة لتاي هو.
