الحلقة 34: الفصل 2: فانهايم #2
الحلقة 34: الفصل 2: فانهايم #2
‘إذن إيدون كانت أرملة. هوه ، هذا يجعلها تنضح بالنضج.’
تاي هو أخفض وقفته أمام شاهد القبر. وضع يده ببطء على شاهد القبر وقام بتنشيط قوة إيدون.
المكان الذي ظهر خلف باب الفضاء كان مشهداً واسعاً ومحطماً.
المرأة كانت شابة وجميلة. كان لديها شعر ذهبي طويل مع ابتسامة معتدلة. لقد كانت جميلة لن تسقط خلف فريا ، و جوها اللطيف كان مماثلاً لـ إيدون.
تاي هو علم على الفور.
كان يحدق في بقايا الحرب العظيمة
أدينماها ظهرت أمام تاي هو. لم تكن النظير بل الحقيقية.
كان نفس المشهد الذي شاهده في سفارتالفهايم ، و تاي هو تذكر أثر الحرب العظيمة الذي كان مخبأ في صدع العالم.
[قوة إيدون الإلهية]
لقد سمع أيضاً أن هناك بعض آثار الحرب العظمى في فانهايم.
تاي هو نظر أبعد قليلاً. كانت هناك سماء ، لكنها كانت مظلمة. التدفق الفوضوي للسحر شكل دوامة غير مرئية ، والأرض كان لها لون رمادي كالسخام مثل بقايا إيرين المدمرة.
الأرض المدمرة كان لها شكل فريد. شعر وكأن هناك جدار أو عقبة أخرى تحجب الفضاء وراء الجزء الذي لوح مثل الحرارة.
لقد سمع أيضاً أن هناك بعض آثار الحرب العظمى في فانهايم.
شعر وكأنهم مزقوا أثر الحرب العظيمة التي تقع في صدع العالم أو مزقوا جزءاً منها ووضعوها في مكان سحري.
“ماذا؟ هل ترى شيئاً؟”
تاي هو ترك تنهيدة طويلة و نظر إلى محيطه. في رؤيته ، تم الكشف عن العديد من الأيقونات عند تفعيله لـ ‘عيون التنين’.
ماذا حدث في لحظتهم الأخيرة؟ هل كان موقف حيث لا يمكنهم التراجع فيه؟
[سيف محارب إيدون ، كارين]
[سيف محارب إيدون ، لوف]
لكن حرف براغي كان مختلفاً.
[رمح فالكيري إيدون ، أسير]
السيف السحري الأسود الضخم انبعث منه الضوء الأخضر الخافت وكان عالقاً مثل شاهد القبر.
فقط لماذا شعر بقوته الإلهية في المكان الذي أبيد فيه فيلق إيدون؟
كانت هناك أسلحة في كل مكان. لم تكن هناك سوى الأسلحة التي كانت تستخدم من قبل المحاربين الأدنى مرتبة ولكن أيضاً الأسلحة المستخدمة من قبل محاربي المرتبة المتوسطة و العليا.
تاي هو يمكنه أن يشعر بالجو المشوش. كان هذا بلا شك المكان الذي واجه فيه فيلق إيدون الإبادة.
[قوة براغي الإلهية]
إيدون و هيدا لم يخبراه بما حدث لفيلق إيدون في الحرب العظيمة بالتفصيل ، و تاي هو لم يسألهما أكثر لأنه بدا الأمر مؤلماً بالنسبة لهم حتى أن يتذكروه.
الآلهين نظرا إلى تاي هو ، لكنه أدرك أنهم ليسوا أرواح بقيت في الخلف مثل كوخولين أو فرسان المائدة المستديرة.
في المقام الأول ، حقيقة أنه لم يتبقى سوى فالكيري واحدة كانت بالفعل دليلاً على عدة أشياء.
‘هل ورثت اسم إيدون أو ما شابه؟’
‘إذن إيدون كانت أرملة. هوه ، هذا يجعلها تنضح بالنضج.’
فيلق إيدون تم محوه تماماً. ذلك ، أو أن أقلية صغيرة جداً فقط قد نجت إلى حد أن كل شخص باستثناء هيدا قد اختفى على مدى السنوات المائة الماضية.
كان هناك أثر للقوة الإلهية المتبقية في الأرض ، وأخبرته تاي هو ‘عيون التنين’ ، التي نمت بقوة أكبر مثله ، إلى من تنتمي. لا ، يمكنه أن يشعر به بمجرد مواجهته.
تاي هو مر من هنا ، متتبعاً الأسلحة التي كانت مصطفة في الأرض ، ثم توقف في مساره. كان ذلك بسبب أنه رأى حروف ذهبية بيضاء في مكان غير بعيد.
لقد كانوا حقاً بقايا. يمكنك القول أن الاثنين كانا صدى قوتهما الإلهية.
كانت قبضة قوية حقاً. تاي هو عبس بشكل غير واعٍ ، لكن بدا كما لو أن براغي لم يكن يخطط للتخلي عنه. رموز براغي و إيدون السابقة نُقِشت على كتف تاي هو ومعصمه.
[سيف قائد إيدون السحري ، سيغموند ، أرجينترا]
‘يا! ماذا ترى؟! هاه؟! ماذا رأيت؟!’
السيف السحري الأسود الضخم انبعث منه الضوء الأخضر الخافت وكان عالقاً مثل شاهد القبر.
كما سمع أنه لم يكن هناك أي قادة في فيلق إيدون ، يمكن لـ تاي هو أن يكون متأكداً أنه قائد الجيل الثاني.
الأسلحة التي تركها محاربو إيدون خلفهم ، هل يمكن أن تكون هذه الأشياء التي تحدثت عنها إيدون؟
[عيون التنين ترى من خلال كل شيء]
إيدون و هيدا لم يخبراه بما حدث لفيلق إيدون في الحرب العظيمة بالتفصيل ، و تاي هو لم يسألهما أكثر لأنه بدا الأمر مؤلماً بالنسبة لهم حتى أن يتذكروه.
لقد كان منطقياً في هذه المرحلة من الزمن ، المحاربين الجدد دخلوا فيلق إيدون. إن استرجاع أسلحة محاربي الجيل السابق ، الذين يعملون الآن كشاهد قبر ، سيستخدم بكفاءة أكبر في تسليح السلاح الحالي.
لقد سمع أيضاً أن هناك بعض آثار الحرب العظمى في فانهايم.
لكنه ظن أنها ليست القضية.
[المحارب الذي قابلته فالكيري]
على أية حال ، تاي هو لم يقبل نكتة كوخولين ولم يعترف بها حتى. لم يكن ذلك لأنه لم يستطع أن يتخيل الإلهة اللطيفة والمذهلة أن يكون لها زوج.
تاي هو لمس مقبض أرجينترا للحظة ثم واصل السير.
بدأ يرى أشياء أخرى. لقد كانوا العمالقة وشظايا أسلحتهم. كانت تصدر هالة قوية على الرغم من مرور مائة عام.
“سيـ… سيدي؟!”
فيلق إيدون قد تدمر أثناء القتال ضدهم.
ماذا حدث في لحظتهم الأخيرة؟ هل كان موقف حيث لا يمكنهم التراجع فيه؟
بدأ يرى أشياء أخرى. لقد كانوا العمالقة وشظايا أسلحتهم. كانت تصدر هالة قوية على الرغم من مرور مائة عام.
لقد مشى بعيداً وتوقف تاي هو عن المشي بدون وعي.
تاي هو يمكنه أن يشعر بالجو المشوش. كان هذا بلا شك المكان الذي واجه فيه فيلق إيدون الإبادة.
كان هناك أثر للقوة الإلهية المتبقية في الأرض ، وأخبرته تاي هو ‘عيون التنين’ ، التي نمت بقوة أكبر مثله ، إلى من تنتمي. لا ، يمكنه أن يشعر به بمجرد مواجهته.
المرأة التي مات من أجلها آلهين وفيلق كامل.
المرأة التي مات من أجلها آلهين وفيلق كامل.
[إلهة الشباب والحياة]
[قوة إيدون الإلهية]
تاي هو فقط نظر إلى كتفه ومعصمه بدلاً من التحدث معه. كانت مخبأة من ملابسه ، لكن ‘عيون التنين’ لم تفوت الرونين من الآلهة حيث كانا يلمع بالضوء الذهبي والفضي المميز.
لأنه سمع صوتاً.
كان مبعثراً في كل مكان. تاي هو شعر أن الأمر مختلف قليلاً عما تطلقه إيدون عادة ، لكنه كان يشعر أنه مشابه في مظهره العام.
القوة الإلهية المتناثرة لا تنتمي فقط إلى إيدون. كانت هناك قوة إلهية أخرى شعر بها بجانبها تماماً.
[إله الموسيقى والشعر]
تاي هو قال كلمات عشوائية. صوته لم يكن مختلفاً عن السابق ، لكنه كان يشعر بتغيير مؤكد.
الضوء الذهبي الخافت بدأ ينتقل من راحة يد تاي هو إلى شاهد القبر ثم حدث رد فعل في شاهد القبر. القوة الإلهية المتناثرة لـ إيدون و براغي بدأت بالتجمع عليها.
[قوة براغي الإلهية]
لقد كان اسم إله سمعه لأول مرة. كان تاي هو قد حفظ بالفعل آلهة أزغارد التي كان لها فيالق وقادتها وأيضاً ممثلاتهم الفالكيريات.
هذا القبر لم يكن فقط لبراغي. اسم إيدون كان محفوراً فيه أيضاً.
لا بد أنه كان إلهاً فقد حياته في الحرب العظمى ، تماماً مثل شقيق فريا ، فرير.
————
كان هناك أثر للقوة الإلهية المتبقية في الأرض ، وأخبرته تاي هو ‘عيون التنين’ ، التي نمت بقوة أكبر مثله ، إلى من تنتمي. لا ، يمكنه أن يشعر به بمجرد مواجهته.
فقط لماذا شعر بقوته الإلهية في المكان الذي أبيد فيه فيلق إيدون؟
لقد مشى بعيداً وتوقف تاي هو عن المشي بدون وعي.
هل واجهت أيدون إصابة كبيرة في هذه المعركة؟
‘محاربو إيدون قاتلوا بيأس لحماية إيدون و براغي و جهودهم أدت إلى بالكاد تمكن إيدون من النجاة… يبدو أنها قصة من هذا النوع ، على أي حال.’
كوخولين قال بصوت منخفض. كان تخمينه أن محاربي فيلق إيدون قد اختاروا مواجهة موت مشرف لحماية إلهتهم.
تاي هو قام بتنشيط ملحمته بطريقة عكسية ثم أضاف قوة إيدون و براغي إليها.
لكن عندما اتخذ تاي هو خطوات أخرى بعد أثر القوة الإلهية.
لقد كانت قصة مقنعة. ظن تلقائياً أن هيدا كانت متدربة فالكيري أو بقيت في مكان آخر ، لذا بالكاد تمكنت من النجاة.
تاي هو قال كلمات عشوائية. صوته لم يكن مختلفاً عن السابق ، لكنه كان يشعر بتغيير مؤكد.
لكن عندما اتخذ تاي هو خطوات أخرى بعد أثر القوة الإلهية.
كوخولين نادى تاي هو عدة مرات ، لكن تاي هو علق لسانه دون أن يجيب ونظر للأسفل. لم يتمكن من رؤية لسانه بشكل صحيح ، لكنه كان يستطيع قراءة الكلمات من خلال ‘عيون التنين’.
“هاه؟”
“ماذا؟ هل ترى شيئاً؟”
“ماذا؟ هل ترى شيئاً؟”
بدأ يرى أشياء أخرى. لقد كانوا العمالقة وشظايا أسلحتهم. كانت تصدر هالة قوية على الرغم من مرور مائة عام.
[زوج إيدون ، براغي]
في المقام الأول ، حقيقة أنه لم يتبقى سوى فالكيري واحدة كانت بالفعل دليلاً على عدة أشياء.
السبب كان بسيطاً. لأن رون براغي لم يقوي ملحمة واحدة فقط.
[زوجة براغي ، إيدون]
[يستريح في هذا المكان]
إيدون مددت يدها نحو تاي هو. تاي هو تردد قليلاً في لفتتها التي أخبرته أن يقترب منها لكنه اختار أن يمشي نحوها على أي حال. لقد شعر بأن القوة الإلهية التي كانت أمامه وكأنها نار حية. كانت تحترق الآن ، لكن لا يمكن للمرء أن يعرف متى ستنطفئ.
لم تكن هناك حاجة لرؤيته بـ ‘عيون التنين’. تلك كانت رسائل منقوشة على شاهد قبر متقن.
‘إذن إيدون كانت أرملة. هوه ، هذا يجعلها تنضح بالنضج.’
الآثار العديدة التي أعطاها براغي كانت فقط مؤثرات داعمة. لكن سبب نقشه على لسان تاي هو هو أن يطلق العنان للقوة الحقيقية التي يمتلكها رونه.
تاي هو يمكنه أن يشعر بالجو المشوش. كان هذا بلا شك المكان الذي واجه فيه فيلق إيدون الإبادة.
لقد قالت إيدون السابقة بشكل مضحك ، وكانت تلك هي النهاية. القوة الإلهية للشخصين بدأت بالإختفاء. بدأ يخفت شيئاً فشيئاً ثم اختفى تماماً.
كان كوخولين يمزح في محاولة لرفع المزاج ، لكن جهوده كانت بلا جدوى.
زوج إيدون ، براغي.
لكن إيدون السابقة أغلقت فمها بيديها كما لو أنه لم يكن الوقت المناسب للكلام… أو أنه لم يكن هناك وقت للبدء به.
أصبح من المنطقي الآن لماذا قوته الإلهية بقيت في المكان الذي لقي فيه فيلق إيدون مصرعه.
على أية حال ، تاي هو لم يقبل نكتة كوخولين ولم يعترف بها حتى. لم يكن ذلك لأنه لم يستطع أن يتخيل الإلهة اللطيفة والمذهلة أن يكون لها زوج.
‘محاربو إيدون قاتلوا بيأس لحماية إيدون و براغي و جهودهم أدت إلى بالكاد تمكن إيدون من النجاة… يبدو أنها قصة من هذا النوع ، على أي حال.’
هذا القبر لم يكن فقط لبراغي. اسم إيدون كان محفوراً فيه أيضاً.
كوخولين أساء الفهم للحظة لأن إيدون كانت على قيد الحياة حالياً ، لكنه سرعان ما أدرك أن هناك شيئاً خاطئاً.
المرأة كانت شابة وجميلة. كان لديها شعر ذهبي طويل مع ابتسامة معتدلة. لقد كانت جميلة لن تسقط خلف فريا ، و جوها اللطيف كان مماثلاً لـ إيدون.
‘آه ، ماذا حدث؟’
‘لماذا؟ ما هو أكثر أهمية لرجل؟’
رون إيدون السابقة لم تكن مختلفة عن مباركة إيدون الحالية. في الواقع ، يمكنك أن تقول أنها كانت نفسها.
لو كان هذا شاهد قبر إيدون و براغي ، فمن كانت إيدون التي كانوا يرتبطون بها حتى الآن؟
كان مبعثراً في كل مكان. تاي هو شعر أن الأمر مختلف قليلاً عما تطلقه إيدون عادة ، لكنه كان يشعر أنه مشابه في مظهره العام.
لقد كانت قصة مقنعة. ظن تلقائياً أن هيدا كانت متدربة فالكيري أو بقيت في مكان آخر ، لذا بالكاد تمكنت من النجاة.
لم تكن مزيفة. لأنها لو كانت كذلك ، كل الأشياء التي حدثت حتى الآن لن تصبح مفهومة.
المكان الذي ظهر خلف باب الفضاء كان مشهداً واسعاً ومحطماً.
تاي هو لمس مقبض أرجينترا للحظة ثم واصل السير.
‘هل ورثت اسم إيدون أو ما شابه؟’
أصوات إيدون و براغي السابقين.
قال كوخولين تخمينه. كانت الحالات التي تلقيت فيها اسم عائلة شائعة جداً. كان مدير شجرة التفاح الذهبية يدعى إيدون ، وإذا اعتقد المرء أنه هو الاسم الذي تلقاه جميع المديرين ، فكان من المنطقي.
فقط لماذا شعر بقوته الإلهية في المكان الذي أبيد فيه فيلق إيدون؟
المكان الذي ماتت فيه إيدون السابقة و زوجها ، براغي.
فيلق إيدون مات بجانبهم.
الـ إيدون الحالية.
إذن ، ما هو الإرث الذي كان في هذا المكان؟
كان يحدق في بقايا الحرب العظيمة
تاي هو أخفض وقفته أمام شاهد القبر. وضع يده ببطء على شاهد القبر وقام بتنشيط قوة إيدون.
الضوء الذهبي الخافت بدأ ينتقل من راحة يد تاي هو إلى شاهد القبر ثم حدث رد فعل في شاهد القبر. القوة الإلهية المتناثرة لـ إيدون و براغي بدأت بالتجمع عليها.
الضوء أصبح أقوى. القوة الإلهية لـ إيدون السابقة كانت ذهبية ، وقوة براغي الإلهية كانت فضية. كان مشرقاً جداً لدرجة أن تاي هو شعر أنه سيعمي.
المرأة التي مات من أجلها آلهين وفيلق كامل.
كوخولين نادى باسم تاي هو ، لكن الأخير لم يستطع سماعه. لم يدرك حتى أن القوة الإلهية لـ إيدون كانت تطلق من أسلحة محاربي فيلق إيدون التي كانت منتشرة في كل مكان.
الضوء الذهبي الخافت بدأ ينتقل من راحة يد تاي هو إلى شاهد القبر ثم حدث رد فعل في شاهد القبر. القوة الإلهية المتناثرة لـ إيدون و براغي بدأت بالتجمع عليها.
بدأ يرى أشياء أخرى. لقد كانوا العمالقة وشظايا أسلحتهم. كانت تصدر هالة قوية على الرغم من مرور مائة عام.
لأنه سمع صوتاً.
تاي هو كان في حيرة من أمره.
الـ إيدون الحالية.
أصوات إيدون و براغي السابقين.
ندائهم.
[سيف قائد إيدون السحري ، سيغموند ، أرجينترا]
تاي هو فتح عينيه. لم يكن في بقايا الحرب العظيمة بعد الآن. العالم كله كان أسود ، وكان هناك شخصان يقفان أمامه واللذين لم يقابلهما من قبل.
المرأة كانت شابة وجميلة. كان لديها شعر ذهبي طويل مع ابتسامة معتدلة. لقد كانت جميلة لن تسقط خلف فريا ، و جوها اللطيف كان مماثلاً لـ إيدون.
“فلترافقك مباركتنا.”
في هذه الأثناء ، تاي هو نظر مسرعاً وتجاهل أدينماها.
كان هناك أيضاً رجل في منتصف العمر الذي كان لديه لحية طويلة بشكل استثنائي يقف بجانبها. كان طويل القامة وكان لديه جسم جيد ، لكنه لم يعطي الشعور بأنه كان محارباً حتى ولو قليلاً. عيناه الذهبيتان الكبيرتان والواضحتان كانتا بارزتين.
هم كانوا بالتأكيد إيدون السابقة وزوجها ، براغي.
إيدون و هيدا لم يخبراه بما حدث لفيلق إيدون في الحرب العظيمة بالتفصيل ، و تاي هو لم يسألهما أكثر لأنه بدا الأمر مؤلماً بالنسبة لهم حتى أن يتذكروه.
لقد كانت قصة مقنعة. ظن تلقائياً أن هيدا كانت متدربة فالكيري أو بقيت في مكان آخر ، لذا بالكاد تمكنت من النجاة.
الآلهين نظرا إلى تاي هو ، لكنه أدرك أنهم ليسوا أرواح بقيت في الخلف مثل كوخولين أو فرسان المائدة المستديرة.
لقد كانوا حقاً بقايا. يمكنك القول أن الاثنين كانا صدى قوتهما الإلهية.
هم كانوا بالتأكيد إيدون السابقة وزوجها ، براغي.
إيدون مددت يدها نحو تاي هو. تاي هو تردد قليلاً في لفتتها التي أخبرته أن يقترب منها لكنه اختار أن يمشي نحوها على أي حال. لقد شعر بأن القوة الإلهية التي كانت أمامه وكأنها نار حية. كانت تحترق الآن ، لكن لا يمكن للمرء أن يعرف متى ستنطفئ.
“فلترافقك مباركتنا.”
إيدون السابقة كانت أقصر قليلاً من الحالية ، وبسبب ذلك ، نظرت إلى تاي هو بعينيها الكبيرة اللامعة. يبدو أنها ستطرح سؤالاً في أي وقت ، لأن عيونها أشرقت بغموض.
لكن إيدون السابقة أغلقت فمها بيديها كما لو أنه لم يكن الوقت المناسب للكلام… أو أنه لم يكن هناك وقت للبدء به.
تاي هو أصبح مندهشاً قليلاً من هذا العمل اللطيف و براغي ضحك. هو ، الذي كان أطول من تاي هو ، وضع يده الكبيرة على كتف تاي هو ثم أحكمها.
لقد مشى بعيداً وتوقف تاي هو عن المشي بدون وعي.
كوخولين نادى تاي هو عدة مرات ، لكن تاي هو علق لسانه دون أن يجيب ونظر للأسفل. لم يتمكن من رؤية لسانه بشكل صحيح ، لكنه كان يستطيع قراءة الكلمات من خلال ‘عيون التنين’.
كانت قبضة قوية حقاً. تاي هو عبس بشكل غير واعٍ ، لكن بدا كما لو أن براغي لم يكن يخطط للتخلي عنه. رموز براغي و إيدون السابقة نُقِشت على كتف تاي هو ومعصمه.
“فلترافقك مباركتنا.”
[قوة إيدون الإلهية]
ثم تكلمت إيدون السابقة. براغي نظر إلى تاي هو بعيون معقدة مختلطة مع الاستياء والغضب والتوقع والاستسلام وقدم طلباً.
تاي هو فتح عينيه مرة أخرى. كان أمام شاهد القبر وكان يشعر أن كتفه ومعصميه كانا يحترقان. لكن تلك لم تكن الأماكن الوحيدة. تاي هو صرخ و فتح فمه. لأن لسانه كان ساخناً جداً شعر أنه يحترق.
“سأترك ابنتنا لك.”
تاي هو فتح عينيه مرة أخرى. كان أمام شاهد القبر وكان يشعر أن كتفه ومعصميه كانا يحترقان. لكن تلك لم تكن الأماكن الوحيدة. تاي هو صرخ و فتح فمه. لأن لسانه كان ساخناً جداً شعر أنه يحترق.
إيدون و هيدا لم يخبراه بما حدث لفيلق إيدون في الحرب العظيمة بالتفصيل ، و تاي هو لم يسألهما أكثر لأنه بدا الأمر مؤلماً بالنسبة لهم حتى أن يتذكروه.
الـ إيدون الحالية.
كوخولين نادى باسم تاي هو ، لكن الأخير لم يستطع سماعه. لم يدرك حتى أن القوة الإلهية لـ إيدون كانت تطلق من أسلحة محاربي فيلق إيدون التي كانت منتشرة في كل مكان.
المرأة التي مات من أجلها آلهين وفيلق كامل.
“لا يجب أن تجعلها تبكي أبداً. مفهوم؟”
تاي هو علم على الفور.
لقد قالت إيدون السابقة بشكل مضحك ، وكانت تلك هي النهاية. القوة الإلهية للشخصين بدأت بالإختفاء. بدأ يخفت شيئاً فشيئاً ثم اختفى تماماً.
تاي هو فتح عينيه مرة أخرى. كان أمام شاهد القبر وكان يشعر أن كتفه ومعصميه كانا يحترقان. لكن تلك لم تكن الأماكن الوحيدة. تاي هو صرخ و فتح فمه. لأن لسانه كان ساخناً جداً شعر أنه يحترق.
أدينماها ظهرت أمام تاي هو. لم تكن النظير بل الحقيقية.
لقد صدمت من نقلها فجأة من مدخل القصر الأبيض ، ونظرت إلى محيطها بدهشة.
‘يا ، هل أنت بخير؟ يا!’
تاي هو لمس مقبض أرجينترا للحظة ثم واصل السير.
القوة الإلهية المتناثرة لا تنتمي فقط إلى إيدون. كانت هناك قوة إلهية أخرى شعر بها بجانبها تماماً.
كوخولين نادى تاي هو عدة مرات ، لكن تاي هو علق لسانه دون أن يجيب ونظر للأسفل. لم يتمكن من رؤية لسانه بشكل صحيح ، لكنه كان يستطيع قراءة الكلمات من خلال ‘عيون التنين’.
تاي هو أصبح مندهشاً قليلاً من هذا العمل اللطيف و براغي ضحك. هو ، الذي كان أطول من تاي هو ، وضع يده الكبيرة على كتف تاي هو ثم أحكمها.
[رون براغي]
[رون محفور من قبل إله الموسيقى والشعر ، براغي. خطابه لديه قوة سحرية بداخله]
[سيف محارب إيدون ، لوف]
تاي هو قال كلمات عشوائية. صوته لم يكن مختلفاً عن السابق ، لكنه كان يشعر بتغيير مؤكد.
أدينماها ظهرت أمام تاي هو. لم تكن النظير بل الحقيقية.
لم تكن هناك حاجة لرؤيته بـ ‘عيون التنين’. تلك كانت رسائل منقوشة على شاهد قبر متقن.
لم يختبره بعد ، لكن قدرته على الغناء كانت ستزداد بشكل كبير.
في هذه الأثناء ، تاي هو نظر مسرعاً وتجاهل أدينماها.
‘انتظر. كلماتك تعطي ثقة كبيرة ، الناس تقع لكلماتك بشكل أكثر سهولة ، أصبحت قادراً على السيطرة على الشعور الحلو أكثر سهولة و يمكنك حتى الغناء؟ هذه هي القدرة الأنسب لالتقاط الفتيات؟!’
تاي هو كان في حيرة من أمره.
إيدون السابقة كانت أقصر قليلاً من الحالية ، وبسبب ذلك ، نظرت إلى تاي هو بعينيها الكبيرة اللامعة. يبدو أنها ستطرح سؤالاً في أي وقت ، لأن عيونها أشرقت بغموض.
كان مبعثراً في كل مكان. تاي هو شعر أن الأمر مختلف قليلاً عما تطلقه إيدون عادة ، لكنه كان يشعر أنه مشابه في مظهره العام.
كان لا يزال شخصاً يدعى أمير النور ، لذا كيف سارت كل أفكاره بهذه الطريقة؟
‘لماذا؟ ما هو أكثر أهمية لرجل؟’
كان هناك أثر للقوة الإلهية المتبقية في الأرض ، وأخبرته تاي هو ‘عيون التنين’ ، التي نمت بقوة أكبر مثله ، إلى من تنتمي. لا ، يمكنه أن يشعر به بمجرد مواجهته.
تاي هو فقط نظر إلى كتفه ومعصمه بدلاً من التحدث معه. كانت مخبأة من ملابسه ، لكن ‘عيون التنين’ لم تفوت الرونين من الآلهة حيث كانا يلمع بالضوء الذهبي والفضي المميز.
القوة وراء هذين الرونين.
في المقام الأول ، حقيقة أنه لم يتبقى سوى فالكيري واحدة كانت بالفعل دليلاً على عدة أشياء.
الإرث الحقيقي الذي أخبرته إيدون باسترجاعه.
على أية حال ، تاي هو لم يقبل نكتة كوخولين ولم يعترف بها حتى. لم يكن ذلك لأنه لم يستطع أن يتخيل الإلهة اللطيفة والمذهلة أن يكون لها زوج.
رون إيدون السابقة لم تكن مختلفة عن مباركة إيدون الحالية. في الواقع ، يمكنك أن تقول أنها كانت نفسها.
كانت قبضة قوية حقاً. تاي هو عبس بشكل غير واعٍ ، لكن بدا كما لو أن براغي لم يكن يخطط للتخلي عنه. رموز براغي و إيدون السابقة نُقِشت على كتف تاي هو ومعصمه.
تاي هو يمكنه أن يشعر بالجو المشوش. كان هذا بلا شك المكان الذي واجه فيه فيلق إيدون الإبادة.
لكن حرف براغي كان مختلفاً.
“ماذا؟ هل ترى شيئاً؟”
رون إيدون السابقة لم تكن مختلفة عن مباركة إيدون الحالية. في الواقع ، يمكنك أن تقول أنها كانت نفسها.
الآثار العديدة التي أعطاها براغي كانت فقط مؤثرات داعمة. لكن سبب نقشه على لسان تاي هو هو أن يطلق العنان للقوة الحقيقية التي يمتلكها رونه.
تاي هو فقط نظر إلى كتفه ومعصمه بدلاً من التحدث معه. كانت مخبأة من ملابسه ، لكن ‘عيون التنين’ لم تفوت الرونين من الآلهة حيث كانا يلمع بالضوء الذهبي والفضي المميز.
إله الموسيقى والشعر ، براغي.
كان مبعثراً في كل مكان. تاي هو شعر أن الأمر مختلف قليلاً عما تطلقه إيدون عادة ، لكنه كان يشعر أنه مشابه في مظهره العام.
فقط لماذا شعر بقوته الإلهية في المكان الذي أبيد فيه فيلق إيدون؟
الإله الذي غنى الأساطير للحياة.
[رون براغي]
تاي هو قام بتنشيط ملحمته بطريقة عكسية ثم أضاف قوة إيدون و براغي إليها.
[ملحمة معززة]
إله الموسيقى والشعر ، براغي.
[المحارب الذي قابلته فالكيري]
[إله الموسيقى والشعر]
“سيـ… سيدي؟!”
“سيـ… سيدي؟!”
‘انتظر. كلماتك تعطي ثقة كبيرة ، الناس تقع لكلماتك بشكل أكثر سهولة ، أصبحت قادراً على السيطرة على الشعور الحلو أكثر سهولة و يمكنك حتى الغناء؟ هذه هي القدرة الأنسب لالتقاط الفتيات؟!’
أدينماها ظهرت أمام تاي هو. لم تكن النظير بل الحقيقية.
لقد صدمت من نقلها فجأة من مدخل القصر الأبيض ، ونظرت إلى محيطها بدهشة.
في هذه الأثناء ، تاي هو نظر مسرعاً وتجاهل أدينماها.
السبب كان بسيطاً. لأن رون براغي لم يقوي ملحمة واحدة فقط.
[قوة إيدون الإلهية]
[ملحمة معززة]
ماذا حدث في لحظتهم الأخيرة؟ هل كان موقف حيث لا يمكنهم التراجع فيه؟
إيدون السابقة كانت أقصر قليلاً من الحالية ، وبسبب ذلك ، نظرت إلى تاي هو بعينيها الكبيرة اللامعة. يبدو أنها ستطرح سؤالاً في أي وقت ، لأن عيونها أشرقت بغموض.
فيلق إيدون مات بجانبهم.
[عيون التنين ترى من خلال كل شيء]
إيدون و هيدا لم يخبراه بما حدث لفيلق إيدون في الحرب العظيمة بالتفصيل ، و تاي هو لم يسألهما أكثر لأنه بدا الأمر مؤلماً بالنسبة لهم حتى أن يتذكروه.
‘يا! ماذا ترى؟! هاه؟! ماذا رأيت؟!’
لقد قالت إيدون السابقة بشكل مضحك ، وكانت تلك هي النهاية. القوة الإلهية للشخصين بدأت بالإختفاء. بدأ يخفت شيئاً فشيئاً ثم اختفى تماماً.
كوخولين سأل بسرعة ، لكن تاي هو لم يجيبه.
القوة الإلهية المتناثرة لا تنتمي فقط إلى إيدون. كانت هناك قوة إلهية أخرى شعر بها بجانبها تماماً.
————
تاي هو قال كلمات عشوائية. صوته لم يكن مختلفاً عن السابق ، لكنه كان يشعر بتغيير مؤكد.
ترجمة: Acedia
“هاه؟”
