Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Valhalla Saga 143

الحلقة 36: الفصل 2: أودين #2
PDF

الحلقة 36: الفصل 2: أودين #2

الحلقة 36: الفصل 2: أودين #2

 

 

 

 

 

أولد ، أقدم الأخوات الثلاث ، رفعت رأسها.

 

 

 

 

 

وهي ، التي مثلت الماضي ، أخذت نهاية خيوط المصير التي انقسمت إلى عدة أجزاء.

 

 

 

 

 

قامت فيرداندي بسحب خيوط الخيط الذي كانت تمسكه أولد وصنعت واحداً جديداً.

 

 

الملك الساحر اتفق معه. كلماته لم تكن خاطئة قليلاً.

 

 

هي ، التي مثلت المستقبل ، لا تستطيع أن ترى المستقبل. المستقبل لم يكن شيئاً انفصل عن خيوط مختلفة.

 

 

 

 

 

سكولد ، التي بقيت في فانهايم ، لمست الهواء. لمست خيط القدر الذي لم يصنع وفهمت لماذا ذهبت إلى فانهايم ولماذا قابلت محارب إيدون للحظة.

 

 

 

 

 

حتى لو كانت هي ، التي تمثل المستقبل ، فإنها لا تستطيع أن ترى المستقبل بالضبط. وكان ذلك نعمة لأنه لم يكن هناك شيء يائس أكثر من مستقبل ثابت.

 

 

لكن سبب تنفيذ الانتقال عن بعد مباشرة قبل أن يعض فينرير أودين ، والسبب الذي هز العالم بسبب التأثير اللاحق للسحر وظهورهما داخل فك ذئب العالم كان كل ذلك صدفة.

 

 

سكولد حركت أصابعها مرة أخرى وفكرت بالماضي لتتنبأ بالمستقبل.

 

 

كان ليفعل الآن ما قاله أودين.

 

 

السبب في أن خيط القدر ، الذي يحمل مصير العالم ، لمس فيلق إيدون.

 

 

 

 

 

كانت هذه اللحظة الآن ، محارب إيدون كان مترابطاً بعمق في مصير العالم.

 

 

[الملحمة: ملك كاميلوت]

 

 

ماذا ستكون النتائج؟ أي نوع من المستقبل سيلد؟

لكن بغض النظر عن ذلك ، ذئب العالم كان أسرع من أي شخص. لحظة هجوم راجنار ، ذئب العالم كان يعبر الفضاء بالفعل.

 

 

 

 

جمعت سكولد يديها ونادت باسم محارب إيدون.

 

 

 

 

كانت هذه اللحظة الآن ، محارب إيدون كان مترابطاً بعمق في مصير العالم.

 

 

 

 

 

تلك كانت معجزة صنعتها طبقات من المصادفات التي تكدست.

 

 

“غونغنير!”

 

لوكي تمالك نفسه أيضاً وسقط في يأس عميق مرة أخرى.

في اللحظة التي حاول فيها ذئب العالم أن يبتلع أودين ، وصل سحر النقل الآني لـ لوكي إلى الجزيرة التي كانت في بحر الموت.

 

 

 

 

 

سحر الفضاء الذي ظهر بجانب أودين كان حتمياً ، لأن لوكي وضع أودين كنقطة الوجهة.

 

 

حتى لو كانت هي ، التي تمثل المستقبل ، فإنها لا تستطيع أن ترى المستقبل بالضبط. وكان ذلك نعمة لأنه لم يكن هناك شيء يائس أكثر من مستقبل ثابت.

 

العملاق التي تصورت كوارث مثل ذئب العالم ، فينرير ، وثعبان الفضاء ، جورمنغاند ، والتي كانت قد شاركت الحب مع لوكي.

لكن سبب تنفيذ الانتقال عن بعد مباشرة قبل أن يعض فينرير أودين ، والسبب الذي هز العالم بسبب التأثير اللاحق للسحر وظهورهما داخل فك ذئب العالم كان كل ذلك صدفة.

 

 

الأسنان الخفية لذئب العالم إخترقت أودين ، وفي نفس الوقت ، ذئب العالم توجه نحوهم بينما ترك زئير مليء بالألم والغضب.

 

استيقظ ذئب العالم واشتبك مع ملك الآلهة ، وأخيراً ، المصير لحق أودين.

“محارب إيدون!”

تاي هو نظر أمامه. ذئب العالم ، الذي اخترق سحر لوكي ، كان يقفل المسافة بسرعة هائلة. يبدو أن أسنانه ستعضه إلى نصفين لو رمش تاي هو ولو لمرة واحدة.

 

 

 

 

أودين صرخ ، و تاي هو سمع صوته. أدرك بالغريزة من كان خلفه.

 

 

تاي هو تذكر قصة حكتها له هيدا من قبل ونظر إلى أودين ثم أومأ برأسه.

 

 

‘فك ذئب العالم’ كان يقترب من السماء والأرض. في الأصل ، تلك الأسنان ما كان يجب أن تكون مرئية ، لكن تاي هو كان قادر على رؤيتهم بـ ‘عيون التنين’.

 

 

 

 

 

لوكي و ميرلين لم يستطيعا التحرك بعد استخدامهما لسحر الانتقال عن بعد. أدينماها ، التي دخلت سحر الفضاء في وقت متأخر قليلاً ، وثبت بعيداً لحظة إنتهاء النقل الفوري وتدحرجت بعيداً عنهم إلى حد ما.

سكولد ، التي تمثل المستقبل ، كانت مختلفة عن الآخرين. كان بإمكانها رؤية خصلة من الأمل كانت مخبأة في اليأس.

 

 

 

 

تاي هو كان لوحده الآن. كوخولين صرخ بسرعة ، لكن تاي هو لم يستطع معرفة ما قاله بالضبط. ومع ذلك ، فهم الغرض من كلماته تماماً.

 

 

 

 

‘اطعنه!’

 

 

 

 

 

[ملحمة معززة]

 

 

 

 

“هذه نهاية العالم.”

[عيون التنين ترى من خلال كل شيء]

 

 

 

 

‘ليست هناك ثانية أخرى! اسرع!’

شوهدت فتحة. ضعف ذئب العالم الذي خُلِق للحظة بعد أن اهتز العالم بسحر الفضاء.

أودين صرخ ، و تاي هو سمع صوته. أدرك بالغريزة من كان خلفه.

 

تاي هو أطلق صوتاً متألماً. شعر أن ذراعه اليمنى ستنكسر لأنه إستخدم القوة فجأة.

 

[الملحمة: الذي تصور كارثة]

[الملحمة: ملك كاميلوت]

 

 

 

 

 

[الملحمة: محارب إيدون]

تاي هو تحرك. أمسك أودين القوي بذراع ثم ألقى بجسده. لقد كان حقاً بواسطة نفس من الشعر. في اللحظة التي رمى فيها تاي هو نفسه ، رأى ذئب العالم يعض الهواء.

 

 

 

 

تاي هو صب قوة إيدون الإلهية في كاليبورن في لحظة. لم يكن هناك وقت لتركيز تلك القوة. يمكن للمرء أن يقول أنه كاد أن يفجر الطاقة في عجلته.

 

 

 

 

 

مجد كاميلوت ظهر من كاليبورن ، و تاي هو طعنه بينما كان موجّهاً بواسطة ‘عيون التنين’. طعن في الهواء ، وفي نفس الوقت ، أطلق مجد كاميلوت الذي كان يلمع بقوة إيدون الإلهية الذهبية.

 

 

 

 

رفع راجنار سيفه الفايكينغ وهجم نحو ذئب العالم.

كل هذا حدث في وقت قصير. تاي هو طعن الفك العلوي مباشرة قبل أن يغلق الفك السفلي.

تاي هو فهم سبب قطع علاقته بـ إيدون وتذكر من صاحب الزئير.

 

 

 

 

العالم اهتز مرة أخرى ، و ‘فك ذئب العالم’ اهتز أيضاً.

[ملحمة معززة]

 

 

 

كان سيضرب أزغارد ، التي فقدت رأسها ، و ينهي الحرب.

تاي هو عوى وأطلق قوته الإلهية مرة أخرى. القوة الإلهية لـ إيدون التي تدفقت عبر كاليبورن انفجرت في فك ذئب العالم ثم تبددت.

 

 

 

 

 

صدمة لا صوت لها هزت كل من السماء والأرض. عندما اختفى الفك العلوي ، اختفى الفك السفلي أيضاً بشكل طبيعي.

 

 

 

 

 

“كوهاك!”

 

 

 

 

 

تاي هو أطلق صوتاً متألماً. شعر أن ذراعه اليمنى ستنكسر لأنه إستخدم القوة فجأة.

ترجمة: Acedia

 

 

 

 

قوة إيدون الإلهية غطت ذراعه الأيمن وصوتها الصادق وصل إليه.

 

 

 

 

[الملحمة: فك ذئب العالم]

‘تاي هو. محاربي ، تاي هو.’

 

 

الشخص الذي تأثر على الأقل كان تاي هو. لأن الوقت الذي وقف فيه في ساحة المعركة كان قصيراً ، و إيدون كانت تستخدم كل قوتها لحماية تاي هو.

 

 

تاي هو كان يرتجف ونظر إلى جبهته. لم يكن لديه وقت فراغ للرد على إيدون ، وصرخ كوخولين مرة أخرى.

الملك الساحر أطلق نخر شديد وقام بتنشيط حوالي عشر تعويذات في نفس الوقت.

 

 

 

إيدون لهثت ونظرت إلى تاي هو. لوكي و ميرلين ، الذين كانوا يحتجزون ذئب العالم ، صرخوا تقريباً في نفس الوقت.

‘ليست هناك ثانية أخرى! اسرع!’

 

 

ذئب العالم لم يتوقف. لقد رمى نفسه فقط نحو السحر الذي أطلقه لوكي وصده بهجوم أقوى.

 

 

كانت معجزة تفريقه الهجوم ، وكل الحاضرين هنا يعرفون الحقيقة.

 

 

 

 

سكولد ، التي بقيت في فانهايم ، لمست الهواء. لمست خيط القدر الذي لم يصنع وفهمت لماذا ذهبت إلى فانهايم ولماذا قابلت محارب إيدون للحظة.

أظهر الجميع تحركاتهم الخاصة.

 

 

 

 

لم يكن لديه أي عقلانية في عينيه. فقط الجنون والغضب.

رفع راجنار سيفه الفايكينغ وهجم نحو ذئب العالم.

 

 

 

 

 

الملك الساحر أطلق نخر شديد وقام بتنشيط حوالي عشر تعويذات في نفس الوقت.

 

 

ذئب العالم نشط ملحمة أخرى ، لكنها لم تكن تنتمي إليه.

 

 

ترك ميرلين صدمة ما بعد سحر الفضاء ونظر أمامه. على الرغم من أنه كان عجوزاً ومرهقاً ، إلا أنه فتح فمه وردد ترنيمة جديدة.

 

 

لم تستطع الشعور به.

 

تاي هو تحرك. أمسك أودين القوي بذراع ثم ألقى بجسده. لقد كان حقاً بواسطة نفس من الشعر. في اللحظة التي رمى فيها تاي هو نفسه ، رأى ذئب العالم يعض الهواء.

لوكي تمالك نفسه أيضاً وسقط في يأس عميق مرة أخرى.

 

 

 

 

ذئب العالم كان أكبر من أي شخص في الجزيرة. حتى الساحر الملك ، الذي وقف عشرات الأمتار طويل القامة ، فقط وصل إلى كتفه.

كان ذلك لأنه في اللحظة التي اختفى فيها ‘فك ذئب العالم’ ، قام بالتواصل بالعين مع الشخص الذي تحرك أسرع.

 

 

 

 

 

ذئب العالم ، فينرير.

 

 

 

 

“كنت محظوظا. لا ، لابد أنها كانت نتيجة كفاحي اليائس.”

لم يكن لديه أي عقلانية في عينيه. فقط الجنون والغضب.

 

 

 

 

 

لوكي كان يعرف كيف أصبح فنرير هكذا. لم يكن بسبب طبيعته التي أرادت تدمير العالم.

 

 

———–

 

لو استخدمها ، فسينتقل عبر الزمن.

اتحاد النار.

 

 

ذئب العالم ألقى بجسده. بينما كان يتحرك بقوة أقوى من ثور ، الذي تفاخر بأن لديه أفضل قوة بين الآلهة ، تحركت الأوتاد كذلك. ذئب العالم لم يكن آمناً بعد ذلك ، لكنه لم يمانع ولو قليلاً. بصق النار السوداء التي حملت قوة ملعونة ، تماماً مثل دم يمير ، وفتح فمه نحو تاي هو و أودين.

 

‘فك ذئب العالم’ كان يقترب من السماء والأرض. في الأصل ، تلك الأسنان ما كان يجب أن تكون مرئية ، لكن تاي هو كان قادر على رؤيتهم بـ ‘عيون التنين’.

منظمة مكونة من الذين يرغبون في تدمير العالم. أولئك يقودونهم جميعاً. لقد كان السبب الحقيقي لتسلل لوكي إلى العمالقة عندما كانت الحرب العظمى على وشك الإنتهاء!

 

 

لم يكن لديه أي عقلانية في عينيه. فقط الجنون والغضب.

 

تاي هو كان لوحده الآن. كوخولين صرخ بسرعة ، لكن تاي هو لم يستطع معرفة ما قاله بالضبط. ومع ذلك ، فهم الغرض من كلماته تماماً.

فينرير نظر إلى لوكي. لم تكن عيناه من ينظر لوالده. العاطفة الوحيدة في عينيه كانت قسوة مفترس ينظر إلى فريسته.

 

 

 

 

 

ذئب العالم كان أكبر من أي شخص في الجزيرة. حتى الساحر الملك ، الذي وقف عشرات الأمتار طويل القامة ، فقط وصل إلى كتفه.

 

 

 

 

 

لكن بغض النظر عن ذلك ، ذئب العالم كان أسرع من أي شخص. لحظة هجوم راجنار ، ذئب العالم كان يعبر الفضاء بالفعل.

لكن سبب تنفيذ الانتقال عن بعد مباشرة قبل أن يعض فينرير أودين ، والسبب الذي هز العالم بسبب التأثير اللاحق للسحر وظهورهما داخل فك ذئب العالم كان كل ذلك صدفة.

 

 

 

لوكي مد ذراعيه بسرعة. لم يستطع حتى التفكير في صنع السحر وأطلق فقط قوة سحرية قوية.

لأنه لم يكن هناك شيء يمكن أن يفعله المرء عندما قد فقد رأسه.

 

 

 

 

ذئب العالم لم يتوقف. لقد رمى نفسه فقط نحو السحر الذي أطلقه لوكي وصده بهجوم أقوى.

أودين لم ينتهي. حاول المقاومة ضد مصيره بيأس ، وذلك ما كان فقط لنفسه.

 

 

 

 

[الملحمة: الذي تصور كارثة]

 

 

ترك ميرلين صدمة ما بعد سحر الفضاء ونظر أمامه. على الرغم من أنه كان عجوزاً ومرهقاً ، إلا أنه فتح فمه وردد ترنيمة جديدة.

 

 

ذئب العالم نشط ملحمة أخرى ، لكنها لم تكن تنتمي إليه.

ترجمة: Acedia

 

 

 

 

صرخة تشبه صرخة ملكة البانشي انتشرت من خلف ذئب العالم.

 

 

 

 

 

سقط لوكي في اليأس مرة أخرى. كان ذلك لأنه أدرك في لحظة ما الذي تمثله النيران السوداء التي اندفعت من خلف الذئب.

 

 

 

 

 

العملاق ، أنغربودا.

 

 

 

 

 

العملاق التي تصورت كوارث مثل ذئب العالم ، فينرير ، وثعبان الفضاء ، جورمنغاند ، والتي كانت قد شاركت الحب مع لوكي.

 

 

لوكي تمالك نفسه أيضاً وسقط في يأس عميق مرة أخرى.

 

 

صرختها أصبحت شفرات قاتلة واخترقت وعي لوكي وجميع الآخرين. لقد كانت لعنة قوية حيث أعطت المرء صدمة زادت من قوته كلما قتل المزيد من الناس في ساحة المعركة.

حتى لو كانت هي ، التي تمثل المستقبل ، فإنها لا تستطيع أن ترى المستقبل بالضبط. وكان ذلك نعمة لأنه لم يكن هناك شيء يائس أكثر من مستقبل ثابت.

 

 

 

 

راجنار ، الذي كان في الجو ، انهار. المحاربون ذو المرتبة العليا أطلقوا الآهات المتألمة ، و الملك الساحر إستخدم سبع من التعاويذ العشر التي كان على وشك تفعيلها على نفسه لتعويض التأثير. لعنة أنغربودا كانت بتلك القوة.

 

 

 

 

 

الشخص الذي تأثر على الأقل كان تاي هو. لأن الوقت الذي وقف فيه في ساحة المعركة كان قصيراً ، و إيدون كانت تستخدم كل قوتها لحماية تاي هو.

 

 

 

 

 

إيدون ، التي صبت كمية هائلة من القوة الإلهية ، ثقبت صدرها وسقطت. لم تستطع حتى أن تنادي بإسم تاي هو الآن.

قامت فيرداندي بسحب خيوط الخيط الذي كانت تمسكه أولد وصنعت واحداً جديداً.

 

السحر إرتفع من يدي الملك الساحر.

 

السبب في أن خيط القدر ، الذي يحمل مصير العالم ، لمس فيلق إيدون.

تاي هو نظر أمامه. ذئب العالم ، الذي اخترق سحر لوكي ، كان يقفل المسافة بسرعة هائلة. يبدو أن أسنانه ستعضه إلى نصفين لو رمش تاي هو ولو لمرة واحدة.

 

 

 

 

حتى لو كانت هي ، التي تمثل المستقبل ، فإنها لا تستطيع أن ترى المستقبل بالضبط. وكان ذلك نعمة لأنه لم يكن هناك شيء يائس أكثر من مستقبل ثابت.

تاي هو تحرك. أمسك أودين القوي بذراع ثم ألقى بجسده. لقد كان حقاً بواسطة نفس من الشعر. في اللحظة التي رمى فيها تاي هو نفسه ، رأى ذئب العالم يعض الهواء.

لم يكن هناك رد. فم ذئب العالم أخذ تاي هو و أودين.

 

 

 

لوكي مد ذراعيه بسرعة. لم يستطع حتى التفكير في صنع السحر وأطلق فقط قوة سحرية قوية.

‘تمالك نفسك! نحن نفعل ما خططنا له!’

 

 

واحدة من أعمق جذور يغدراسيل والمكان الذي نمت منه شجرة العالم.

 

سحر الفضاء لم ينشط ، وفي نفس الوقت ، بدأ الفك بالإنغلاق. ذئب العالم تحرك مرة أخرى وحاول أن يبتلع تاي هو و أودين.

كوخولين دعم تاي هو. تاي هو حشر أسنانه ليلوح بسيفه مرة أخرى نحو ذئب العالم ومن ثم خلق مسافة معه بركل الهواء على التوالي. في المقام الأول ، كان قد قرر بالفعل أن يفعل ذلك في اللحظة التي بدأ فيها لوكي إعداد سحر النقل الآني.

واحدة من أعمق جذور يغدراسيل والمكان الذي نمت منه شجرة العالم.

 

كل هذا حدث في وقت قصير. تاي هو طعن الفك العلوي مباشرة قبل أن يغلق الفك السفلي.

 

لم يكن لديه أي عقلانية في عينيه. فقط الجنون والغضب.

كان سيأخذ أودين ويهرب.

 

 

 

 

العملاق التي تصورت كوارث مثل ذئب العالم ، فينرير ، وثعبان الفضاء ، جورمنغاند ، والتي كانت قد شاركت الحب مع لوكي.

سينقذ ملك الآلهة.

 

 

 

 

 

“اذهب!”

فينرير نظر إلى لوكي. لم تكن عيناه من ينظر لوالده. العاطفة الوحيدة في عينيه كانت قسوة مفترس ينظر إلى فريسته.

 

 

 

 

لوكي صرخ. لقد أمسك بذئب العالم عن طريق إطلاق كل قواه السحرية دفعة واحدة بينما تدفق الدم من كل الثقوب في جسده. الأوتاد التي إستدعاها ميرلين فوراً ثقبت جسد ذئب العالم و ثبته على الأرض.

[ملحمة معززة]

 

 

 

 

لكنه كان فقط للحظة. أدرك هذا ، تاي هو أعد كاليبورن وأخرج المادة التي تلقاها من سكولد بيده الأخرى في حركة سلسة واحدة. لقد كانت صخرة هروب يمكن أن يستخدمها لإنقاذ نفسه في حالات طارئة.

 

 

 

 

اتحاد النار.

 

 

 

 

لو استخدمها ، فسينتقل عبر الزمن.

 

 

وهي ، التي مثلت الماضي ، أخذت نهاية خيوط المصير التي انقسمت إلى عدة أجزاء.

 

 

لقد أضاف تاي هو القوة إلى يده. لقد كسر الصخرة التي بها حرف بحجم الإبهام وحاول تفعيل السحر فيها.

“كنت محظوظا. لا ، لابد أنها كانت نتيجة كفاحي اليائس.”

 

 

 

[الملحمة: الذي تصور كارثة]

إيدون لهثت ونظرت إلى تاي هو. لوكي و ميرلين ، الذين كانوا يحتجزون ذئب العالم ، صرخوا تقريباً في نفس الوقت.

صوت يشبه الرعد هز السماء مغطى بالضباب.

 

تاي هو شعر بالألم الذي كان يغطي كامل جسده ونهض. نظر إلى محيطه وأدرك أنه مكان لم يره من قبل.

 

 

ذئب العالم ألقى بجسده. بينما كان يتحرك بقوة أقوى من ثور ، الذي تفاخر بأن لديه أفضل قوة بين الآلهة ، تحركت الأوتاد كذلك. ذئب العالم لم يكن آمناً بعد ذلك ، لكنه لم يمانع ولو قليلاً. بصق النار السوداء التي حملت قوة ملعونة ، تماماً مثل دم يمير ، وفتح فمه نحو تاي هو و أودين.

كان سيضرب أزغارد ، التي فقدت رأسها ، و ينهي الحرب.

 

 

 

راجنار ، الذي كان في الجو ، انهار. المحاربون ذو المرتبة العليا أطلقوا الآهات المتألمة ، و الملك الساحر إستخدم سبع من التعاويذ العشر التي كان على وشك تفعيلها على نفسه لتعويض التأثير. لعنة أنغربودا كانت بتلك القوة.

[الملحمة: فك ذئب العالم]

صرخة تشبه صرخة ملكة البانشي انتشرت من خلف ذئب العالم.

 

 

 

فينرير نظر إلى لوكي. لم تكن عيناه من ينظر لوالده. العاطفة الوحيدة في عينيه كانت قسوة مفترس ينظر إلى فريسته.

الفك العلوي لمس السماء والفك السفلي لمس الأرض. وضع كل شيء في المحيط بجانبه و أصلح الفضاء بينهما.

تاي هو فهم سبب قطع علاقته بـ إيدون وتذكر من صاحب الزئير.

 

 

 

 

سحر الفضاء لم ينشط ، وفي نفس الوقت ، بدأ الفك بالإنغلاق. ذئب العالم تحرك مرة أخرى وحاول أن يبتلع تاي هو و أودين.

 

 

 

 

 

تاي هو وضع قوة سحرية أقوى في صخرة الهروب ، ثم في تلك اللحظة ، تحرك أودين.

 

 

لوكي و ميرلين لم يستطيعا التحرك بعد استخدامهما لسحر الانتقال عن بعد. أدينماها ، التي دخلت سحر الفضاء في وقت متأخر قليلاً ، وثبت بعيداً لحظة إنتهاء النقل الفوري وتدحرجت بعيداً عنهم إلى حد ما.

 

 

“غونغنير!”

 

 

 

 

 

عندما صرخ ، غونغنير الذي كان ما زال مغروزاً في عينه ، بدأ بالدوران بعنف وقدم عذاب جديد إلى ذئب العالم.

 

 

 

 

 

أودين لم ينتهي. حاول المقاومة ضد مصيره بيأس ، وذلك ما كان فقط لنفسه.

توقف رأس ميمير عن الكلام وحنى أذنه على الصوت الذي سمع بعيداً.

 

 

 

سحر الفضاء الذي ظهر بجانب أودين كان حتمياً ، لأن لوكي وضع أودين كنقطة الوجهة.

كان سينقذ محارب إيدون. لن يتحول إلى طعام للكلاب في مكان كهذا.

 

 

حتى لو كانت هي ، التي تمثل المستقبل ، فإنها لا تستطيع أن ترى المستقبل بالضبط. وكان ذلك نعمة لأنه لم يكن هناك شيء يائس أكثر من مستقبل ثابت.

 

 

قوة أودين الإلهية أصبحت ضعيفة جداً أمام ذئب العالم ، الذي كان عدوه الطبيعي المقدر ، لكن أودين كان لا يزال ملك الآلهة. كان إله الحرب والسحر. استخدم كل حكمته وتقنياته المتاحة لخلق سحر جديد. هذه المرة ، وقف أودين أمام تاي هو وسد ‘فك ذئب العالم’.

 

 

صدمة لا صوت لها هزت كل من السماء والأرض. عندما اختفى الفك العلوي ، اختفى الفك السفلي أيضاً بشكل طبيعي.

 

 

“أودين!”

 

 

 

 

 

لوكي صرخ.

‘تاي هو. محاربي ، تاي هو.’

 

 

 

 

الأسنان الخفية لذئب العالم إخترقت أودين ، وفي نفس الوقت ، ذئب العالم توجه نحوهم بينما ترك زئير مليء بالألم والغضب.

“غونغنير!”

 

 

 

 

صرخت أنغربودا مرة أخرى ، وأدينماها ، التي نهضت الآن فقط في المسافة ، بكت وصرخت،

 

 

تاي هو أغلق عينيه. لا ، لقد كان يقوم بإغلاقها بالفعل.

 

ترك ميرلين صدمة ما بعد سحر الفضاء ونظر أمامه. على الرغم من أنه كان عجوزاً ومرهقاً ، إلا أنه فتح فمه وردد ترنيمة جديدة.

“سيدي!”

 

 

لوكي و ميرلين لم يستطيعا التحرك بعد استخدامهما لسحر الانتقال عن بعد. أدينماها ، التي دخلت سحر الفضاء في وقت متأخر قليلاً ، وثبت بعيداً لحظة إنتهاء النقل الفوري وتدحرجت بعيداً عنهم إلى حد ما.

 

“محارب إيدون!”

لم يكن هناك رد. فم ذئب العالم أخذ تاي هو و أودين.

تاي هو نظر أمامه. ذئب العالم ، الذي اخترق سحر لوكي ، كان يقفل المسافة بسرعة هائلة. يبدو أن أسنانه ستعضه إلى نصفين لو رمش تاي هو ولو لمرة واحدة.

 

كانت أولد وفيرداندي الماضي والحاضر. هذا هو السبب في أنهم يعرفون ما حدث في الجزيرة التي كانت على بحر الموت.

 

تاي هو كان يرتجف ونظر إلى جبهته. لم يكن لديه وقت فراغ للرد على إيدون ، وصرخ كوخولين مرة أخرى.

 

 

أولد ، أقدم الأخوات الثلاث ، رفعت رأسها.

 

‘تمالك نفسك! نحن نفعل ما خططنا له!’

إيدون لم تستطع قول أي شيء بتعبيرها المنذهل. هي ، التي كانت تجلس بالفعل ، إنهارت ، بلا قوة.

 

 

 

 

 

هي لم تشعر بتاي هو.

 

 

 

 

لكنه لم يمت. لقد نجا بالتأكيد و الآن يواجه تاي هو بعينه الوحيدة

لم تستطع الشعور به.

 

 

 

 

“أين… هذا؟”

ارتجف إيدون. تأوهت مرة أخرى ثم بدأت بالبكاء كطفلة.

 

 

 

 

“سيدي!”

 

 

 

 

 

الملك الساحر ضحك. وجود أودين قد اختفى تماماً من ميدغارد ، وهذا يعني أن ذئب العالم قد حول النبوءة إلى حقيقة.

 

 

ذئب العالم كان أكبر من أي شخص في الجزيرة. حتى الساحر الملك ، الذي وقف عشرات الأمتار طويل القامة ، فقط وصل إلى كتفه.

 

العملاق ، أنغربودا.

أودين ، الذي قال أنه سيضرب رأسه وينهي هذه الحرب.

“كنت محظوظا. لا ، لابد أنها كانت نتيجة كفاحي اليائس.”

 

أودين صرخ ، و تاي هو سمع صوته. أدرك بالغريزة من كان خلفه.

 

صوت يشبه الرعد هز السماء مغطى بالضباب.

الملك الساحر اتفق معه. كلماته لم تكن خاطئة قليلاً.

 

 

 

 

 

لأنه لم يكن هناك شيء يمكن أن يفعله المرء عندما قد فقد رأسه.

لأنه لم يكن هناك شيء يمكن أن يفعله المرء عندما قد فقد رأسه.

 

 

 

 

نظر الملك الساحر أمامه ونظر لمحاربي أزغارد و لوكي الذين كانوا يضعون تعابير يائسة.

 

 

صوت يشبه الرعد هز السماء مغطى بالضباب.

 

 

كان ليفعل الآن ما قاله أودين.

 

 

 

 

 

كان سيضرب أزغارد ، التي فقدت رأسها ، و ينهي الحرب.

 

 

 

 

 

السحر إرتفع من يدي الملك الساحر.

 

 

 

 

 

 

 

قامت فيرداندي بسحب خيوط الخيط الذي كانت تمسكه أولد وصنعت واحداً جديداً.

 

 

كانت أولد وفيرداندي الماضي والحاضر. هذا هو السبب في أنهم يعرفون ما حدث في الجزيرة التي كانت على بحر الموت.

 

 

إيدون لهثت ونظرت إلى تاي هو. لوكي و ميرلين ، الذين كانوا يحتجزون ذئب العالم ، صرخوا تقريباً في نفس الوقت.

 

كل هذا حدث في وقت قصير. تاي هو طعن الفك العلوي مباشرة قبل أن يغلق الفك السفلي.

أعدت أولد خيطاً جديداً كان مرتبطاً بعدة خيوط ، لكن نهايته لم تحمل إلا اليأس.

 

 

 

 

 

 

 

مجد كاميلوت ظهر من كاليبورن ، و تاي هو طعنه بينما كان موجّهاً بواسطة ‘عيون التنين’. طعن في الهواء ، وفي نفس الوقت ، أطلق مجد كاميلوت الذي كان يلمع بقوة إيدون الإلهية الذهبية.

 

 

ميمير ، الذي ترك وحيداً في بحيرته ، فتح فمه.

سكولد غادرت بسرعة فانهايم.

 

 

 

 

قال بصوت عالٍ على الرغم من أنه يعرف أن لا أحد يستمع إليه.

‘ليست هناك ثانية أخرى! اسرع!’

 

 

 

 

“اليوم الذي يستيقظ فيه ذئب العالم ، ملك الآلهة الأحمق لكن الواضح ، أودين ، سيصبح طعام كلاب.”

 

 

 

 

 

استيقظ ذئب العالم واشتبك مع ملك الآلهة ، وأخيراً ، المصير لحق أودين.

تلك كانت معجزة صنعتها طبقات من المصادفات التي تكدست.

 

 

 

 

لكن كلمات ميمير لم تنتهي واستمر في الكلام.

ميمير ، الذي ترك وحيداً في بحيرته ، فتح فمه.

 

 

 

 

“الإحتمالات هي 12.792 من 100.000.”

 

 

 

 

 

الإحتمالات تغيرت بشكل جذري ، وحالياً ، حدث تغيير جديد. رأس ميمير لم يتوقف عن الكلام.

لم يكن لديه أي عقلانية في عينيه. فقط الجنون والغضب.

 

 

 

لكن سبب تنفيذ الانتقال عن بعد مباشرة قبل أن يعض فينرير أودين ، والسبب الذي هز العالم بسبب التأثير اللاحق للسحر وظهورهما داخل فك ذئب العالم كان كل ذلك صدفة.

“لأن أودين تهرب من مصير التحول إلى طعام للكلاب ، لن يوقف معركته ضد القدر.”

 

 

 

 

الإحتمالات تغيرت بشكل جذري ، وحالياً ، حدث تغيير جديد. رأس ميمير لم يتوقف عن الكلام.

الذي بجانب أودين. الشخص الذي سيحارب القدر معه.

هي ، التي مثلت المستقبل ، لا تستطيع أن ترى المستقبل. المستقبل لم يكن شيئاً انفصل عن خيوط مختلفة.

 

 

 

 

“محارب إيدون.”

 

إحتاجت خيط جديد من القدر.

 

 

توقف رأس ميمير عن الكلام وحنى أذنه على الصوت الذي سمع بعيداً.

الملك الساحر اتفق معه. كلماته لم تكن خاطئة قليلاً.

 

“كنت محظوظا. لا ، لابد أنها كانت نتيجة كفاحي اليائس.”

 

 

 

 

 

 

لكن بغض النظر عن ذلك ، ذئب العالم كان أسرع من أي شخص. لحظة هجوم راجنار ، ذئب العالم كان يعبر الفضاء بالفعل.

سكولد ، التي تمثل المستقبل ، كانت مختلفة عن الآخرين. كان بإمكانها رؤية خصلة من الأمل كانت مخبأة في اليأس.

 

 

سكولد ، التي بقيت في فانهايم ، لمست الهواء. لمست خيط القدر الذي لم يصنع وفهمت لماذا ذهبت إلى فانهايم ولماذا قابلت محارب إيدون للحظة.

 

 

سكولد غادرت بسرعة فانهايم.

 

 

ميمير ، الذي ترك وحيداً في بحيرته ، فتح فمه.

 

 

إحتاجت خيط جديد من القدر.

لم يستطع الشعور بقوة إيدون. علاقته بها قد قطعت.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تاي هو أغلق عينيه. لا ، لقد كان يقوم بإغلاقها بالفعل.

 

 

 

 

 

لم يستطع الشعور بقوة إيدون. علاقته بها قد قطعت.

 

 

 

 

 

كانت المرة الأولى التي يحدث فيها هذا منذ دخوله فالهالا ، وبسبب ذلك ، يمكن لـ تاي هو أن يسيطر على نفسه بالرغم من أنه كان منهكاً. فتح عينيه بسرعة مثل شخص استيقظ للتو من كابوس ونظر أمامه.

الملك الساحر اتفق معه. كلماته لم تكن خاطئة قليلاً.

 

 

 

 

“هل استيقظت؟”

“أودين!”

 

لم يستطع الشعور بقوة إيدون. علاقته بها قد قطعت.

 

 

مالك الصوت المنهك حقاً كان أودين. كان قد أصبح خرقة كما تمزق كامل جسده من قبل أسنان ذئب العالم.

“محارب إيدون.”

 

 

 

 

لكنه لم يمت. لقد نجا بالتأكيد و الآن يواجه تاي هو بعينه الوحيدة

اتحاد النار.

 

 

 

 

“كنت محظوظا. لا ، لابد أنها كانت نتيجة كفاحي اليائس.”

 

 

 

 

حتى لو كانت هي ، التي تمثل المستقبل ، فإنها لا تستطيع أن ترى المستقبل بالضبط. وكان ذلك نعمة لأنه لم يكن هناك شيء يائس أكثر من مستقبل ثابت.

صخرة الهروب حيث سكولد التي أعطته إياها قد نشطت في النهاية. ولكن في الأصل ، الصخرة التي يجب أن ترسلهم إلى مكان آمن في ميدغارد تأثرت بـ ‘فك ذئب العالم’ ، و القوة السحرية لأودين قد ضُغِطَت وانفجرت.

 

 

 

 

 

تاي هو شعر بالألم الذي كان يغطي كامل جسده ونهض. نظر إلى محيطه وأدرك أنه مكان لم يره من قبل.

 

 

الفك العلوي لمس السماء والفك السفلي لمس الأرض. وضع كل شيء في المحيط بجانبه و أصلح الفضاء بينهما.

 

 

جذور شجرة غارغانتون كانت تنخز من الأرض. المكان الذي كان فيه تاي هو و أودين كان أحد شقوق ذلك الجذر.

 

 

 

 

تاي هو فهم سبب قطع علاقته بـ إيدون وتذكر من صاحب الزئير.

“أين… هذا؟”

 

 

 

 

صرخة تشبه صرخة ملكة البانشي انتشرت من خلف ذئب العالم.

تاي هو بالكاد تمكن من ضغط صوته ليطلب ، لكن أودين انتظر لحظة قبل أن يجيب. لأن صوت سيُسمَع حيث سيخبره بمكان هذا المكان.

 

 

 

 

 

صوت يشبه الرعد هز السماء مغطى بالضباب.

 

 

 

 

كانت المرة الأولى التي يحدث فيها هذا منذ دخوله فالهالا ، وبسبب ذلك ، يمكن لـ تاي هو أن يسيطر على نفسه بالرغم من أنه كان منهكاً. فتح عينيه بسرعة مثل شخص استيقظ للتو من كابوس ونظر أمامه.

لقد كان صوتاً مألوفاً لـ أودين ، لكنها كانت المرة الأولى له أيضاً ليستمع إليه بهذا القرب.

 

 

 

 

 

كان تاي هو يلهث ويستمع إلى الصوت الصاخب ثم فهم أنه لم يكن صوتاً عالياً بل هدير تنين.

“هذه نهاية العالم.”

 

 

 

 

تاي هو تذكر قصة حكتها له هيدا من قبل ونظر إلى أودين ثم أومأ برأسه.

 

 

 

 

كانت هذه اللحظة الآن ، محارب إيدون كان مترابطاً بعمق في مصير العالم.

“هذه نهاية العالم.”

 

 

 

 

“سيدي!”

واحدة من أعمق جذور يغدراسيل والمكان الذي نمت منه شجرة العالم.

 

 

 

 

 

تاي هو فهم سبب قطع علاقته بـ إيدون وتذكر من صاحب الزئير.

لقد كان صوتاً مألوفاً لـ أودين ، لكنها كانت المرة الأولى له أيضاً ليستمع إليه بهذا القرب.

 

ترك ميرلين صدمة ما بعد سحر الفضاء ونظر أمامه. على الرغم من أنه كان عجوزاً ومرهقاً ، إلا أنه فتح فمه وردد ترنيمة جديدة.

 

 

التنين الشرير ، نيدهوغ ، الذي عاش في جذور يغدراسيل.

تاي هو كان يرتجف ونظر إلى جبهته. لم يكن لديه وقت فراغ للرد على إيدون ، وصرخ كوخولين مرة أخرى.

 

الإحتمالات تغيرت بشكل جذري ، وحالياً ، حدث تغيير جديد. رأس ميمير لم يتوقف عن الكلام.

 

‘اطعنه!’

صرخته هزت السماء مرة أخرى.

تاي هو شعر بالألم الذي كان يغطي كامل جسده ونهض. نظر إلى محيطه وأدرك أنه مكان لم يره من قبل.

 

 

———–

 

 

 

ترجمة: Acedia

 

 

سكولد ، التي تمثل المستقبل ، كانت مختلفة عن الآخرين. كان بإمكانها رؤية خصلة من الأمل كانت مخبأة في اليأس.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط