الحلقة 49: الفصل 2: إلهة الحرب أثينا #2
الحلقة 49: الفصل 2: إلهة الحرب أثينا #2
كان ذلك عندما كانت المجموعة على وشك المغادرة. في تلك اللحظة أدينماها ترددت قليلاً لكن بعدها سألت باتروكلوس بصوت منخفض.
“هذه القصة يجب أن تكون مفاجئة ومذهلة جداً. فهمت. كنت لأظهر نفس ردة الفعل لو سمعت نفس الشيء من شخص آخر. لهذا إذا كان لديك أي شكوك ، يمكنك فقط أن تسألني. سأبذل قصارى جهدي للإجابة.”
باتروكلوس تحدث بلهجة جادة. لم يبدو أنه كان ينوي فعل ذلك لكن أفعاله وطريقة حديثه الغريبة جعلته يبدو كمشهد من فيلم.
غاندور رفعت صوتها. باتروكلوس تنهد في عينيها التي تسأل إن كان يمزح.
باتروكلوس نظر إلى إنغريد. لم يكن بقدر أدينماها أو نيدهوغ لكنها لم تكن فالكيري لفترة طويلة مثل رازغريد أو غاندور.
الفالكيريات تبادلوا النظرات بسرعة. غاندور وإنغريد أومآ و رازغريد التفت للنظر إلى تاي هو. لقد أومأ برأسه و كأنها تطلب الإذن.
تاي هو يمكنه أن يفهم لماذا الملك الساحر لم يقطع الطريق المؤدي إلى أوليمبوس.
“هذه القصة يجب أن تكون مفاجئة ومذهلة جداً. فهمت. كنت لأظهر نفس ردة الفعل لو سمعت نفس الشيء من شخص آخر. لهذا إذا كان لديك أي شكوك ، يمكنك فقط أن تسألني. سأبذل قصارى جهدي للإجابة.”
“باتروكلوس ، أولاً وقبل كل شيء نعتذر عن تأخرنا في تقديمنا. أنا الفالكيري رازغريد من فيلق أودين. أنا ممتنة حقاً أنك أتيت لإنقاذي.”
‘يا ، ما الذي تفكر به؟ يبدو أنك تخطط لشيء ما.’
العالم المجاور لأزغارد.
رازغريد وقفت وضربت صدرها بيدها اليمنى. كلاهما لم يتبادلا الأسماء حتى لأن الوضع سار بسرعة كبيرة.
الحلقة 49: الفصل 2: إلهة الحرب أثينا #2
[هيدا]
عمالقة جوتنهايم كانوا بالتأكيد كائنات أرادت تدمير العالم لكنهم لم يريدوا تدميره بأنفسهم.
باتروكلوس استجاب بأدب لآدابها ورازغريد قدمت تاي هو مباشرة بعد ذلك.
“باتروكلوس ، سأسأل شيئاً يأخذ في الحسبان أن ما قلته صحيح. ما هو سبب تحول زيوس والآلهة الأخرى إلى جانب من يريدون تدمير العالم؟”
“هذا قائد فيلق إيدون ، لي تاي هو.”
لم يستطع الرؤية حتى النهاية. كان ذلك بسبب أنه انجرف في أحد الانفجارات وفقد الوعي.
“أنا محارب إيدون لي تاي هو.”
“هذا قائد فيلق إيدون ، لي تاي هو.”
تاي هو أيضاً عبر عن آداب السلوك الجيدة. غاندور وقفت خلفه وقالت.
لم تكن إيدون فالكيري مقارنة بـ فريا حيث يمكن اعتبارها واحدة لأنها كانت قائدة الفالكيريات. بسبب أن إيدون لم يسجل حتى الآن.
“أنا غاندور فالكيري فيلق أولر. وهذه إنغريد فالكيري فيلق نجورد.”
كانت إنغريد تتعرق بشدة مقارنة مع غاندور الجيدة نسبياً. إصاباتها لم تلتئم تماماً لكن قوة زيوس الإلهية خارج الكهف كانت تعطيها تأثيراً سيئاً.
[فريا]
أدينماها وقفت بينما كانت غاندور تحمي إنغريد.
ما رآه باتروكلوس هو زيوس المجنون وليس زيوس الذي ادعى أنه غير جانبه.
تاي هو لم يجيب على سؤال كوخولين الحاد. لأنه كان عليه مقابلتها أولاً مهما كانت القضية.
“أنا أدينماها فالكيري فيلق إيدون. هذه نيدهوغ من نفس الفيلق وهذا رولو.”
نيدهوغ انحنت. رولو نظر إلى باتروكلوس وكأنه لم يهتم ثم ألقى بجثته مرة أخرى.
رازغريد فتحت فمها مرة أخرى عندما انتهى التعارف الذاتي البسيط.
“هذا صحيح. أثينا قالت ذلك أيضاً.”
“باتروكلوس ، سأسأل شيئاً يأخذ في الحسبان أن ما قلته صحيح. ما هو سبب تحول زيوس والآلهة الأخرى إلى جانب من يريدون تدمير العالم؟”
الحقيقة نفسها كانت صادمة جداً لكنهم كان لابد أن ينظروا إليه.
باتروكلوس أغلق عينيه بإحكام كما لو أنه كان خائفاً فقط بتخيل ما حدث.
باتروكلوس كان متحيراً من السؤال السخيف لكن بعد ذلك أومأ برأسه وأجاب.
باتروكلوس عبس في سؤال رازغريد وأجاب بينما كان يسقط كتفيه.
“بالكاد تمكنت أثينا من الهرب من جبل أوليمبوس بإصابة خطيرة. تبعتها أيضاً في ذلك الوقت وغادرت الجبل.”
“أنا لا أعرف أيضاً.”
“أنا لا أعرف أيضاً.”
“ماذا؟”
خطوات تاي هو أسرعت.
الحلقة 49: الفصل 2: إلهة الحرب أثينا #2
يمكنك تفسير عدة أشياء بهذا. إن كان ما ذكر صحيحاً ، فإن زيوس لم يتغير بإرادته.
غاندور رفعت صوتها. باتروكلوس تنهد في عينيها التي تسأل إن كان يمزح.
“أنا أفهم كيف تشعرين ولكن أنا لا أعرف السبب. إلا أن أثينا قالت هذا ، أن زيوس ربما لا يزال يقاتل.”
نيدهوغ رمشت وتخيلت هيدا و إيدون يتشاجران لكنه كان مثالاً خاطئاً.
لقد تحدث عن شيء لا معنى له ولكن لم يكن هذا هو الحال بالنسبة لأدينماها. الفالكيري الذكية مالت رأسها قليلاً وسألت.
باتروكلوس أجبر إبتسامة ثم تحرك أعمق داخل الكهف بدلاً من المدخل.
تلك التي حصلت على إذن للعيش في جبل أوليمبوس من قبل الآلهة.
“قتال؟ مع نفسه لمنع نفسه من التحول إلى شخص يريد تدمير العالم؟”
“أنا غاندور فالكيري فيلق أولر. وهذه إنغريد فالكيري فيلق نجورد.”
“ألا يمكنك إخبارنا بمزيد من التفاصيل؟ مثل سبب كون هيرا و أثينا بالتأكيد آلهة لم تدير ظهرها؟”
نيدهوغ رمشت وتخيلت هيدا و إيدون يتشاجران لكنه كان مثالاً خاطئاً.
“كان هناك تغيير كبير في سماء أوليمبوس. صوت عالٍ و إنفجارات حدثت في القصر حيث كانت الآلهة تقيم فيه… و من غير اللائق قول هذا لكن زيوس بدأ يتصرف بجنون.”
باتروكلوس أومأ برأسه و قال.
“لست متأكدا من ذلك لكن أثينا أخذت هذا الاحتمال في الحسبان.”
كانت إنغريد تتعرق بشدة مقارنة مع غاندور الجيدة نسبياً. إصاباتها لم تلتئم تماماً لكن قوة زيوس الإلهية خارج الكهف كانت تعطيها تأثيراً سيئاً.
تاي هو فكر في إيدون مرة أخرى. لو كانا إيدون و هيدا ، لكانا قد حددا الوضع العام إلى حد ما حتى لو لم يكن إلى حد القصة التي سمعها من باتروكلوس.
زيوس الذي كان شخصا أراد الحفاظ على العالم لكنه تحول إلى الرغبة في تدميره.
باتروكلوس استجاب بأدب لآدابها ورازغريد قدمت تاي هو مباشرة بعد ذلك.
لكنه لم يتغير تماماً. كانت هناك عملية تغيير فيها وكان زيوس لا يزال يقاوم التغيير.
يمكنك تفسير عدة أشياء بهذا. إن كان ما ذكر صحيحاً ، فإن زيوس لم يتغير بإرادته.
خطوات تاي هو أسرعت.
“هذا صحيح. أثينا قالت ذلك أيضاً.”
“ألا يمكنك إخبارنا بمزيد من التفاصيل؟ مثل سبب كون هيرا و أثينا بالتأكيد آلهة لم تدير ظهرها؟”
‘يبدو أن أفضل ما يمكننا فعله الآن هو مساعدة أثينا.’
غاندور هدأت حماسها وطلبت بصوت منخفض.
يمكنك تفسير عدة أشياء بهذا. إن كان ما ذكر صحيحاً ، فإن زيوس لم يتغير بإرادته.
كان لديها المزاج الأكثر اندفاعاً بين الفالكيريات المجتمعين في هذا المكان لكن هذا لم يعني أنها كانت حمقاء. كانت أيضاً فالكيري ذات خبرة وقادرة.
“أنا لا أعرف بالضبط متى بدأ التغيير لكن التغيرات الملحوظة حدثت قبل حوالي شهرين.”
الفالكيريات تبادلوا النظرات بسرعة. غاندور وإنغريد أومآ و رازغريد التفت للنظر إلى تاي هو. لقد أومأ برأسه و كأنها تطلب الإذن.
فكر براكي و سيري بـ إيرين في كلمة الرماد الرمادي. السماء والأرض المحطة لإيرين كانت رمادية تماماً.
‘إنه نفس الوقت الذي بدأت فيه أزغارد بالإهتزاز. من قبيل الصدفة أن نسميها واحدة… ولكن ليس لدينا أي سبب لنقول إنها لم تكن مصادفة.’
كوخولين قال بصوت منخفض. تماماً كما قال ، لا توجد طريقة لمعرفة ما إذا كانت مصادفة بسيطة أو ما إذا كان هناك حقا صلة.
“امم ، أنا أسأل لأنني لا أعرف الكثير. لكن هل هذا الشخص يدعى أثينا إلهة؟”
استمر باتروكلوس بالتحدث.
لكنه لم يتغير تماماً. كانت هناك عملية تغيير فيها وكان زيوس لا يزال يقاوم التغيير.
“كان هناك تغيير كبير في سماء أوليمبوس. صوت عالٍ و إنفجارات حدثت في القصر حيث كانت الآلهة تقيم فيه… و من غير اللائق قول هذا لكن زيوس بدأ يتصرف بجنون.”
باتروكلوس أغلق عينيه بإحكام كما لو أنه كان خائفاً فقط بتخيل ما حدث.
يمكنك تفسير عدة أشياء بهذا. إن كان ما ذكر صحيحاً ، فإن زيوس لم يتغير بإرادته.
وبعد المشي بعض الخطوات أكثر.
“صاعقة الغضب غطت كامل جبل أوليمبوس والعديد من الناس المقيمين في أوليمبوس فقدوا حياتهم.”
لقد تحدث عن شيء لا معنى له ولكن لم يكن هذا هو الحال بالنسبة لأدينماها. الفالكيري الذكية مالت رأسها قليلاً وسألت.
الجنيات والآلهة الأقل.
كانت إنغريد تتعرق بشدة مقارنة مع غاندور الجيدة نسبياً. إصاباتها لم تلتئم تماماً لكن قوة زيوس الإلهية خارج الكهف كانت تعطيها تأثيراً سيئاً.
تلك التي حصلت على إذن للعيش في جبل أوليمبوس من قبل الآلهة.
“أنا غاندور فالكيري فيلق أولر. وهذه إنغريد فالكيري فيلق نجورد.”
‘لذلك أوليمبوس سوف تصبح جوتنهايم.’
“كنت خارج أوليمبوس في ذلك اليوم لذا تمكنت من تجنب الغضب. على وجه التحديد ، كنت خارجاً وكنت عائداً ورأيت ذلك في ذلك اليوم. ملكة الآلهة هيرا استخدمت قوتها بيأس لمحاولة إيقاف زيوس. الصدام الذي صنعه الإله الأقوى وزوجته خلق إنفجار وهز جبل أوليمبوس بأكمله.”
لمحت أدينماها لتاي هو عندما سألها عن السؤال وشخرت.
عمالقة جوتنهايم كانوا بالتأكيد كائنات أرادت تدمير العالم لكنهم لم يريدوا تدميره بأنفسهم.
لم يستطع الرؤية حتى النهاية. كان ذلك بسبب أنه انجرف في أحد الانفجارات وفقد الوعي.
“كل شيء انتهى عندما استعدت وعيي. جبل أوليمبوس الذي كان مليئاً بالعطر الطازج كان مليئاً بالموت واليأس والسماء الساطعة عادة أصبحت مصبوغة بالرماد الرمادي.”
فكر براكي و سيري بـ إيرين في كلمة الرماد الرمادي. السماء والأرض المحطة لإيرين كانت رمادية تماماً.
كلمات كوخولين كانت صحيحة. تاي هو نهض من مكانه وقال أنه سيساعد باتروكلوس.
قالت غاندور بصوت منخفض. لقد تحدثت كما لو أنها تسأل نفسها.
“بالكاد تمكنت أثينا من الهرب من جبل أوليمبوس بإصابة خطيرة. تبعتها أيضاً في ذلك الوقت وغادرت الجبل.”
باتروكلوس ابتسم بمرارة.
هذا هو السبب الذي جعل باتروكلوس يذكر هيرا و أثينا كآلهة لم تتغير.
وجود الجمعية التي سمعها من راجنار أعطت الحس للقصة.
…
“جبل أوليمبوس ليس الشيء الوحيد الذي تغير. أولاً ، بدأ البحر بالتغير ثم الأرض تغيرت. تقريباً نصف العالم تحول بهذه الطريقة في شهرين فقط.”
باتروكلوس أنهى قصته بصوت مليء بالحزن ثم نظر إلى الفالكيريات مرة أخرى. رازغريد تحدثت مع وجه كما لو أنها أكلت شيئاً حامضاً.
كوخولين نقر لسانه و تاي هو بقي صامتاً.
“الدليل على أن زيوس أصبح شخصاً يريد تدمير العالم هو شهادة أثينا.”
رازغريد فتحت فمها مرة أخرى عندما انتهى التعارف الذاتي البسيط.
ما رآه باتروكلوس هو زيوس المجنون وليس زيوس الذي ادعى أنه غير جانبه.
في النهاية ، الشيء الوحيد الذي يمكن أن يسمى ليكون دليلاً كان ادعاء أثينا.
باتروكلوس ابتسم بمرارة.
ما هو الجواب الذي كان لديه لأوقات كهذه؟
“إنها إلهة عالم آخر. من الواضح أنه من المشكوك فيه بشأنها على الرغم من عدم احترامنا لها. لكنك ستدركين ذلك عندما تخرجين من الطريق وتدخلين أوليمبوس. نوع من الهالة ملأ الأرض المتغيرة. تلك الأرض تشبه تارتاروس ، أرض العمالقة.”
العالم المجاور لأزغارد.
حتى لو كانت الأولوية تدمير أوليمبوس ، كان هناك احتمال كبير أن القوات لن تدخل في حرب مع تلك الراغبة في الحفاظ على العالم من عالم آخر تماماً كما كان الحال بالنسبة للفومويري بعد تدمير ايرين.
لقد كان مكاناً مثل جوتنهايم لو كان مقارناً بـ أزغارد.
“تماماً كما شعرت به سابقا ، القوة الإلهية التي قطعت الطريق تعود إلى زيوس. كانت أثينا قد تنبأت بالفعل بهذه النتيجة وهذا يعني أيضاً أن دليلها على أن زيوس لا يزال يقاتل.”
كانت إنغريد تتعرق بشدة مقارنة مع غاندور الجيدة نسبياً. إصاباتها لم تلتئم تماماً لكن قوة زيوس الإلهية خارج الكهف كانت تعطيها تأثيراً سيئاً.
باتروكلوس أشار إلى اتجاه مدخل الكهف. لقد كانت قوة مقدسة لا ترحم وقاسية لم يكن لديها حتى القليل من اللطف.
رازغريد فتحت فمها مرة أخرى عندما انتهى التعارف الذاتي البسيط.
‘أعرف ما تفكر به لكن لا تستعجل الأمر. أزغارد و أوليمبوس مختلفان تماماً مثل إيرين و أزغارد مختلفان. هناك مجموعتان كبيرتان منقسمتان على كائنات تريد تدمير العالم والحفاظ عليه لكن جذور آلهة أوليمبوس و أزغارد مختلفة. وهذا ينطبق أيضاً على عمالقة جوتنهايم مع العمالقة.’
عادت أدينماها إلى نقطة مرة أخرى.
“لأنه لم يكن ليضيع وقته هكذا لو كان قد بدل جانبه تماماً؟”
الفالكيريات تبادلوا النظرات بسرعة. غاندور وإنغريد أومآ و رازغريد التفت للنظر إلى تاي هو. لقد أومأ برأسه و كأنها تطلب الإذن.
“ماذا؟”
“هذا هو الحال بالضبط. لم تتغير أوليمبوس تماماً على الرغم من أنها تتغير بسرعة. أتساءل إن كان السبب في قطع الطريق إلى أزغارد هو كسب الوقت أيضاً.”
أوليمبوس.
غاندور أيضاً أومأت برأسها. لقد لعقت شفتها السفلى كما لو كانت تنظم أفكارها وقالت.
نيدهوغ انحنت. رولو نظر إلى باتروكلوس وكأنه لم يهتم ثم ألقى بجثته مرة أخرى.
“لذا هو شيء كهذا؟ تحول زيوس ليصبح شخصاً أراد تدمير العالم بسبب سبب مجهول لكنه لم يتغير تماماً. إنه يمنع نفسه من التحول تماماً لكن التغيير ما زال يحدث وفي مرحلة ما زيوس وكل أوليمبوس سيصبحون كائنات تريد تدمير العالم. وعندما يحدث ذلك ، ستندلع الحرب بين أزغارد و أوليمبوس.”
“هذا صحيح. أثينا قالت ذلك أيضاً.”
كان ملخصاً واضحاً.
تاي هو فكر بالقصة.
تاي هو فكر بالقصة.
‘لذلك أوليمبوس سوف تصبح جوتنهايم.’
باتروكلوس تحدث بلهجة جادة. لم يبدو أنه كان ينوي فعل ذلك لكن أفعاله وطريقة حديثه الغريبة جعلته يبدو كمشهد من فيلم.
عمالقة جوتنهايم كانوا بالتأكيد كائنات أرادت تدمير العالم لكنهم لم يريدوا تدميره بأنفسهم.
إذا تحولت أوليمبوس لتصبح مثل جوتنهايم ، لن يكون غريباً بالنسبة لهم لمهاجمة أزغارد.
“هذا صحيح. أثينا قالت ذلك أيضاً.”
حتى لو كانت الأولوية تدمير أوليمبوس ، كان هناك احتمال كبير أن القوات لن تدخل في حرب مع تلك الراغبة في الحفاظ على العالم من عالم آخر تماماً كما كان الحال بالنسبة للفومويري بعد تدمير ايرين.
“باتروكلوس ، أولاً وقبل كل شيء نعتذر عن تأخرنا في تقديمنا. أنا الفالكيري رازغريد من فيلق أودين. أنا ممتنة حقاً أنك أتيت لإنقاذي.”
كان ذلك عندما كانت المجموعة على وشك المغادرة. في تلك اللحظة أدينماها ترددت قليلاً لكن بعدها سألت باتروكلوس بصوت منخفض.
‘مملكة النار.’
لكن لم يعد الأمر كذلك.
وجود الجمعية التي سمعها من راجنار أعطت الحس للقصة.
تاي هو يمكنه أن يفهم لماذا الملك الساحر لم يقطع الطريق المؤدي إلى أوليمبوس.
الفالكيريات تبادلوا النظرات بسرعة. غاندور وإنغريد أومآ و رازغريد التفت للنظر إلى تاي هو. لقد أومأ برأسه و كأنها تطلب الإذن.
عمالقة جوتنهايم كانوا بالتأكيد كائنات أرادت تدمير العالم لكنهم لم يريدوا تدميره بأنفسهم.
“إذا كان كل هذا صحيحاً… من وراء ذلك؟”
قالت غاندور بصوت منخفض. لقد تحدثت كما لو أنها تسأل نفسها.
“ولا حتى الساحر الملك يمكنه أن يفعل شيئاً من هذا القبيل وكان نفس الشيء لملك الفومويري.”
‘مملكة النار.’
‘مملكة النار.’
باتروكلوس أجبر إبتسامة ثم تحرك أعمق داخل الكهف بدلاً من المدخل.
تاي هو فكر بهم مرة أخرى.
رازغريد وقفت وضربت صدرها بيدها اليمنى. كلاهما لم يتبادلا الأسماء حتى لأن الوضع سار بسرعة كبيرة.
لكنها كانت مجرد إحتمالات. لا يمكنه أن يكون متأكد منها لحد الآن.
“بالكاد تمكنت أثينا من الهرب من جبل أوليمبوس بإصابة خطيرة. تبعتها أيضاً في ذلك الوقت وغادرت الجبل.”
‘لكن إن كان فعلاً من فعلهم…’
تاي هو يمكنه أن يفهم لماذا الملك الساحر لم يقطع الطريق المؤدي إلى أوليمبوس.
هذا يمكن أن يحدث أيضاً في أزغارد.
‘أعرف ما تفكر به لكن لا تستعجل الأمر. أزغارد و أوليمبوس مختلفان تماماً مثل إيرين و أزغارد مختلفان. هناك مجموعتان كبيرتان منقسمتان على كائنات تريد تدمير العالم والحفاظ عليه لكن جذور آلهة أوليمبوس و أزغارد مختلفة. وهذا ينطبق أيضاً على عمالقة جوتنهايم مع العمالقة.’
باتروكلوس أغلق عينيه بإحكام كما لو أنه كان خائفاً فقط بتخيل ما حدث.
كوخولين تحدث بسرعة. هو لم يفقد بصيرته الحادة المناسبة لسيد أسلوب تقنيات سكاثاش.
“أنا أفهم كيف تشعرين ولكن أنا لا أعرف السبب. إلا أن أثينا قالت هذا ، أن زيوس ربما لا يزال يقاتل.”
باتروكلوس أومأ برأسه و قال.
تاي هو أيضاً أومأ برأسه. كان لا يزال هناك الكثير من الأشياء لا يعرفها عن الوضع الحالي. كان بحاجة للمزيد من المعلومات.
“ولا حتى الساحر الملك يمكنه أن يفعل شيئاً من هذا القبيل وكان نفس الشيء لملك الفومويري.”
“إذا كانت شكوكك قد برئت إلى حد ما… أعتقد أن علينا مغادرة هذا المكان أولاً.”
“باتروكلوس ، سأسأل شيئاً يأخذ في الحسبان أن ما قلته صحيح. ما هو سبب تحول زيوس والآلهة الأخرى إلى جانب من يريدون تدمير العالم؟”
باتروكلوس نظر إلى إنغريد. لم يكن بقدر أدينماها أو نيدهوغ لكنها لم تكن فالكيري لفترة طويلة مثل رازغريد أو غاندور.
غاندور أمسكت بـ إنغريد بذراعيها واقتربت من رولو. وضع رولو تعبيراً كما لو أنه لم يستطع فعل أي شيء حيال ذلك وحمل إنغريد في ظهره بهدوء.
بالإضافة إلى ذلك ، كانت فالكيري التي كانت في الأصل عذراء درع. قدرتها على مقاومة قوتها الإلهية أو من الآخرين يمكن أن تكون ضعيفة فقط بالمقارنة مع رازغريد ، التي كانت ابنة أودين المباشرة.
تاي هو فكر في إيدون مرة أخرى. لو كانا إيدون و هيدا ، لكانا قد حددا الوضع العام إلى حد ما حتى لو لم يكن إلى حد القصة التي سمعها من باتروكلوس.
غاندور كانت تداعب خد إنغريد الشاحبة بعناية.
باتروكلوس أجبر إبتسامة ثم تحرك أعمق داخل الكهف بدلاً من المدخل.
ولم يكن فقط بسبب إنغريد. إذا لم يسرعوا ، فإن الطريق سيغلق تماماً ولن يكونو قادرين على العودة إلى أوليمبوس.
“امم ، أنا أسأل لأنني لا أعرف الكثير. لكن هل هذا الشخص يدعى أثينا إلهة؟”
“هل تعرف مكان يمكننا الاختباء فيه؟”
باتروكلوس ابتسم بمرارة لسؤال أدينماها.
‘يبدو أن أفضل ما يمكننا فعله الآن هو مساعدة أثينا.’
“لذا هو شيء كهذا؟ تحول زيوس ليصبح شخصاً أراد تدمير العالم بسبب سبب مجهول لكنه لم يتغير تماماً. إنه يمنع نفسه من التحول تماماً لكن التغيير ما زال يحدث وفي مرحلة ما زيوس وكل أوليمبوس سيصبحون كائنات تريد تدمير العالم. وعندما يحدث ذلك ، ستندلع الحرب بين أزغارد و أوليمبوس.”
“هناك مكان اختبأت فيه للحظة قبل التوجه إلى أزغارد. وفي الوقت الراهن… أخطط للعودة إلى أثينا.”
تاي هو لم يجيب على سؤال كوخولين الحاد. لأنه كان عليه مقابلتها أولاً مهما كانت القضية.
لقد فشل في عمله بإخطار أزغارد بالخطر. الآن بعد أن أصبح الأمر على هذا النحو ، كان يأمل فقط أن ينجح شخص آخر في وظيفته.
لقد تحدث عن شيء لا معنى له ولكن لم يكن هذا هو الحال بالنسبة لأدينماها. الفالكيري الذكية مالت رأسها قليلاً وسألت.
تاي هو فكر في إيدون مرة أخرى. لو كانا إيدون و هيدا ، لكانا قد حددا الوضع العام إلى حد ما حتى لو لم يكن إلى حد القصة التي سمعها من باتروكلوس.
‘يبدو أن أفضل ما يمكننا فعله الآن هو مساعدة أثينا.’
حتى لو كانت الأولوية تدمير أوليمبوس ، كان هناك احتمال كبير أن القوات لن تدخل في حرب مع تلك الراغبة في الحفاظ على العالم من عالم آخر تماماً كما كان الحال بالنسبة للفومويري بعد تدمير ايرين.
كلمات كوخولين كانت صحيحة. تاي هو نهض من مكانه وقال أنه سيساعد باتروكلوس.
تاي هو لم يجيب على سؤال كوخولين الحاد. لأنه كان عليه مقابلتها أولاً مهما كانت القضية.
“أنا أفهم. اتبعني إذن. الطريق قاسٍ لذا كن حذراً.”
باتروكلوس أجبر إبتسامة ثم تحرك أعمق داخل الكهف بدلاً من المدخل.
كانت إنغريد تتعرق بشدة مقارنة مع غاندور الجيدة نسبياً. إصاباتها لم تلتئم تماماً لكن قوة زيوس الإلهية خارج الكهف كانت تعطيها تأثيراً سيئاً.
غاندور أمسكت بـ إنغريد بذراعيها واقتربت من رولو. وضع رولو تعبيراً كما لو أنه لم يستطع فعل أي شيء حيال ذلك وحمل إنغريد في ظهره بهدوء.
كان ذلك عندما كانت المجموعة على وشك المغادرة. في تلك اللحظة أدينماها ترددت قليلاً لكن بعدها سألت باتروكلوس بصوت منخفض.
وبعد المشي بعض الخطوات أكثر.
[نيدهوغ]
“امم ، أنا أسأل لأنني لا أعرف الكثير. لكن هل هذا الشخص يدعى أثينا إلهة؟”
باتروكلوس كان متحيراً من السؤال السخيف لكن بعد ذلك أومأ برأسه وأجاب.
لقد تحدث عن شيء لا معنى له ولكن لم يكن هذا هو الحال بالنسبة لأدينماها. الفالكيري الذكية مالت رأسها قليلاً وسألت.
غاندور ، رازغريد و إنغريد ابتسموا بمرارة في نفس الوقت وبدأ براكي بالضحك. سيري هزت رأسها وفقط أدينماها فتحت عينيها بحدة.
“هل تعرف مكان يمكننا الاختباء فيه؟”
“لماذا تسألين ذلك؟”
لمحت أدينماها لتاي هو عندما سألها عن السؤال وشخرت.
“هل أنت حقاً تسأل ذلك؟”
ما هو الجواب الذي كان لديه لأوقات كهذه؟
الجنيات والآلهة الأقل.
‘إنه عقابك. الكرمة.’
“كنت خارج أوليمبوس في ذلك اليوم لذا تمكنت من تجنب الغضب. على وجه التحديد ، كنت خارجاً وكنت عائداً ورأيت ذلك في ذلك اليوم. ملكة الآلهة هيرا استخدمت قوتها بيأس لمحاولة إيقاف زيوس. الصدام الذي صنعه الإله الأقوى وزوجته خلق إنفجار وهز جبل أوليمبوس بأكمله.”
لكنها كانت مجرد إحتمالات. لا يمكنه أن يكون متأكد منها لحد الآن.
كوخولين نقر لسانه و تاي هو بقي صامتاً.
[إيدون]
وبعد المشي بعض الخطوات أكثر.
غاندور أمسكت بـ إنغريد بذراعيها واقتربت من رولو. وضع رولو تعبيراً كما لو أنه لم يستطع فعل أي شيء حيال ذلك وحمل إنغريد في ظهره بهدوء.
تاي هو نظر إلى أدينماها تعتني بـ نيدهوغ وحرك أصابعه في الهواء. لقد دقق في قائمة القوة التي يملكها.
[ساغا: المحارب الذي قابلته إلهة]
“إذا كان كل هذا صحيحاً… من وراء ذلك؟”
باتروكلوس أشار إلى اتجاه مدخل الكهف. لقد كانت قوة مقدسة لا ترحم وقاسية لم يكن لديها حتى القليل من اللطف.
[إيدون]
“ولا حتى الساحر الملك يمكنه أن يفعل شيئاً من هذا القبيل وكان نفس الشيء لملك الفومويري.”
[فريا]
تاي هو لم يجيب على سؤال كوخولين الحاد. لأنه كان عليه مقابلتها أولاً مهما كانت القضية.
باتروكلوس أغلق عينيه بإحكام كما لو أنه كان خائفاً فقط بتخيل ما حدث.
[هيدا]
“أنا أفهم. اتبعني إذن. الطريق قاسٍ لذا كن حذراً.”
“أنا غاندور فالكيري فيلق أولر. وهذه إنغريد فالكيري فيلق نجورد.”
[أدينماها]
“كان هناك تغيير كبير في سماء أوليمبوس. صوت عالٍ و إنفجارات حدثت في القصر حيث كانت الآلهة تقيم فيه… و من غير اللائق قول هذا لكن زيوس بدأ يتصرف بجنون.”
[نيدهوغ]
الحقيقة نفسها كانت صادمة جداً لكنهم كان لابد أن ينظروا إليه.
‘يا ، ما الذي تفكر به؟ يبدو أنك تخطط لشيء ما.’
…
لم تكن إيدون فالكيري مقارنة بـ فريا حيث يمكن اعتبارها واحدة لأنها كانت قائدة الفالكيريات. بسبب أن إيدون لم يسجل حتى الآن.
لكن لم يعد الأمر كذلك.
تاي هو نظر إلى أدينماها تعتني بـ نيدهوغ وحرك أصابعه في الهواء. لقد دقق في قائمة القوة التي يملكها.
وأضيف اسمها إلى القائمة مع تغير اسم الملحمة.
“قتال؟ مع نفسه لمنع نفسه من التحول إلى شخص يريد تدمير العالم؟”
إذن ، ماذا سيحدث مع إله عالم آخر؟
باتروكلوس نظر إلى إنغريد. لم يكن بقدر أدينماها أو نيدهوغ لكنها لم تكن فالكيري لفترة طويلة مثل رازغريد أو غاندور.
باتروكلوس كان متحيراً من السؤال السخيف لكن بعد ذلك أومأ برأسه وأجاب.
‘يا ، ما الذي تفكر به؟ يبدو أنك تخطط لشيء ما.’
‘أعرف ما تفكر به لكن لا تستعجل الأمر. أزغارد و أوليمبوس مختلفان تماماً مثل إيرين و أزغارد مختلفان. هناك مجموعتان كبيرتان منقسمتان على كائنات تريد تدمير العالم والحفاظ عليه لكن جذور آلهة أوليمبوس و أزغارد مختلفة. وهذا ينطبق أيضاً على عمالقة جوتنهايم مع العمالقة.’
“ماذا؟”
كلمات كوخولين كانت صحيحة. تاي هو نهض من مكانه وقال أنه سيساعد باتروكلوس.
تاي هو لم يجيب على سؤال كوخولين الحاد. لأنه كان عليه مقابلتها أولاً مهما كانت القضية.
أوليمبوس.
أدينماها وقفت بينما كانت غاندور تحمي إنغريد.
تلك التي حصلت على إذن للعيش في جبل أوليمبوس من قبل الآلهة.
العالم المجاور لأزغارد.
لم يستطع الرؤية حتى النهاية. كان ذلك بسبب أنه انجرف في أحد الانفجارات وفقد الوعي.
خطوات تاي هو أسرعت.
“كان هناك تغيير كبير في سماء أوليمبوس. صوت عالٍ و إنفجارات حدثت في القصر حيث كانت الآلهة تقيم فيه… و من غير اللائق قول هذا لكن زيوس بدأ يتصرف بجنون.”
————-
ترجمة: Acedia
تاي هو فكر في إيدون مرة أخرى. لو كانا إيدون و هيدا ، لكانا قد حددا الوضع العام إلى حد ما حتى لو لم يكن إلى حد القصة التي سمعها من باتروكلوس.
