Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Valhalla Saga 198

الحلقة 49: الفصل 3: إلهة الحرب أثينا #3
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الحلقة 49: الفصل 3: إلهة الحرب أثينا #3

الحلقة 49: الفصل 3: إلهة الحرب أثينا #3

 

 

وبعد ذلك نظر في إتجاه أوليمبوس.

 

 

المعركة في الشمال كانت في ذروتها.

 

 

 

 

 

الجيش الذي يقوده ثور كان يدفع جيش هارمارتي للخلف.

كما قال كوخولين. تاي هو ركز قوته الإلهية في عينيه. لقد حملق في الضريح والقناطير تحيط به بـ ‘عيون التنين’ خاصته التي تم تقويتها.

 

حدث كل شيء في لحظة. تاي هو نظر إلى براكي و سيري. وشاركوا أفكارهم فقط مع ذلك وتبعثروا. تاي هو توجه نحو الضريح في خط مستقيم. تبعته سيري وظلت تطلق السهام وبدأ براكي يتقدم ببطء من المدخل مع الفالكيريات الذين وصلوا بضربة واحدة لاحقاً.

 

 

قاومت قوات هارمارتي بشدة لكنها كانت مسألة وقت فقط. الخطوط الأمامية تتحرك شمالاً كل يوم والخطوط الأمامية التي تم الحفاظ عليها لأكثر من مائة سنة لم تكن بعيدة جداً عن جوتنهايم.

 

 

التفت الفريق للنظر في نفس الاتجاه. كان هناك ضريح كبير وقرية تحيط به.

 

 

جيش أودين ، الذي جمع مع جيش ثور ليلة أمس ، كان ينتظر في المؤخرة ليعمل كقوات إحتياطية.

 

 

 

 

 

الغراب هوغين الذي كان يجلس على كتف أودين رفع رأسه. كان هناك وجود غير مألوف بين الغربان مجتمعين في هذا المكان.

 

 

مسعى.

 

 

كان هناك قطة بيضاء بأجنحة صغيرة في ظهرها.

 

 

 

 

“محارب إيدون سيكون بخير. إنه ليس شخصاً سيموت بسهولة.”

القط ركض بسرعة في الهواء رامياً نفسه نحو أودين. أودين ، الذي كان على علم بوجود القط ، حرك يده بسرعة حتى قبل أن يهمس له هوغين بشيء.

 

 

—

 

 

لقد كان حيوان فريا. أمسك أودين بالقط بإحدى يديه ثم لمس جبين القط بخفة وأغلق عينيه. ثم ظهر وجه فريا في رأسه.

“أنا أخطط لإستخدام طريق الغابة. فقط… هناك ضريح صغير قرب الغابة يخدم أبولو. ما زلنا لا نعرف حالته لذا سننتقل إلى أبعد مدى يمكننا منه.”

 

‘ راجنار يقود المحاربين ويتجه إلى الطريق الآن. لكن كما تعلم ، عدد قواتنا منخفض. تعزيزات المعبد التي لم تعد بعد ذهبت أيضاً إلى هناك لكن…’

 

 

‘أودين.’

 

 

 

 

بدأت نيدهوغ بالإيماء في غفوة وتمتمت. لم تستطع حتى أن تأخذ قيلولتها كالمعتاد لذا كانت تقريباً عند حدها الأقصى. كانت على وشك النوم وهي تمشي حتى الآن.

كان هناك قلق عميق يظهر في الوجه الجميل لفريا. سأل أودين بصوت منخفض وعيناه مغلقتان.

المسار الذي تغير كان مرتبطاً بالعالم الذي تغير لكنه لم يتغير بعد.

 

الطريق كان مغلق تماماً بقوة زيوس الإلهية.

 

 

“فريا. هل حدث شيء ما؟”

 

 

 

 

 

‘طويل جداً للتوضيح. سأرسل لك ذكرى.’

الجميع انفجر يضحك. باتروكلوس كان متحيراً لأن الجميع في المجموعة قرروا مساعدة الضريح.

 

 

 

 

ظهر رون جديد في جبين القط الذي كان يحمله أودين. استقبل أودين قوة فريا الإلهية بشكل طبيعي وعبس.

مسعى.

 

 

 

 

“هذا مزعج.”

باتروكلوس تحرك بينما كان يتجنب الأضرحة ليذهب إلى أزغارد.

 

 

 

 

الطريق كان مغلق تماماً بقوة زيوس الإلهية.

‘قبل أن يغادر مباشرة.’

 

 

 

 

بالإضافة ، البطل العظيم لـ أوليمبوس أخيل هاجم محاربي فالهالا و الفالكيريات.

“جبل أوليمبوس هناك.”

 

 

 

 

فريا عضت شفتيها بصوت أودين الهادئ.

 

 

وبعد ذلك نظر في إتجاه أوليمبوس.

 

 

‘أودين ، هذا ليس أمراً بهذه البساطة. أنا متأكدة من شيء حدث في أوليمبوس.’

 

 

 

 

 

الـ30 فالكيري من فيلق هيرمود الذين توجهوا إلى أوليمبوس لم يعودوا أبداً وحدث شيء مماثل الآن.

 

 

ترجمة: Acedia

 

 

لقد كان أسوأ موقف لكن عليهم أن يتحروا لماذا أصبح أوليمبوس أعدائهم.

 

 

 

 

 

“هل قمت بتعبئة قوات الدفاع؟”

“لنسرع إذا قررنا. علينا أن نذهب أبعد قليلاً عندما تكون الشمس لا تزال مشرقة.”

 

الغراب هوغين الذي كان يجلس على كتف أودين رفع رأسه. كان هناك وجود غير مألوف بين الغربان مجتمعين في هذا المكان.

 

إذا كان من يهاجمها هم تابعي أرتميس ، هل يعني ذلك أن أرتميس تحول إلى كائن يريد تدمير العالم؟ و أبولو كان شخصاً أراد الحفاظ على العالم؟

‘ راجنار يقود المحاربين ويتجه إلى الطريق الآن. لكن كما تعلم ، عدد قواتنا منخفض. تعزيزات المعبد التي لم تعد بعد ذهبت أيضاً إلى هناك لكن…’

 

 

تاي هو جلب القوة الإلهية لـ إيدون كمحارب لـ إيدون.

 

 

المعركة ضد الملك الساحر كانت لا تزال جديدة لفريا.

 

 

الجميع تبعوا كلمات تاي هو و بدأوا بالجري مع تاي هو في المقدمة.

 

“لنسرع إذا قررنا. علينا أن نذهب أبعد قليلاً عندما تكون الشمس لا تزال مشرقة.”

بالإضافة ، القوة التي خرج بها راجنار كانت صغيرة جداً. لأنه في المقام الأول ، أكثر من نصف القوات التي بقيت في فالهالا تبعت أودين.

نعمة الآلهة التي تعطى لأولئك الذين يحققون مسعى ومباركة العالم.

 

 

 

————-

“سوف نقضي على جزء من قواتنا ونرسلهم مع تير لذا لا تقللوا الدفاعات أكثر مما لديكم.”

 

 

 

 

في الواقع فريا اهتمت بـ إيدون أكثر من هيدا. كان ذلك لأنها شعرت بالشفقة عليها لأنها أخفت عواطفها دائماً وتصرفت كمساعدة لـ هيدا.

‘لن أفعل.’

 

 

 

 

 

حقيقة أن تير سيقودهم كانت مريحة لها. إله البسالة تير كان واحداً من أكثر المقاتلين مهارة بين عدة أطفال لدى أودين.

 

 

حدث كل شيء في لحظة. تاي هو نظر إلى براكي و سيري. وشاركوا أفكارهم فقط مع ذلك وتبعثروا. تاي هو توجه نحو الضريح في خط مستقيم. تبعته سيري وظلت تطلق السهام وبدأ براكي يتقدم ببطء من المدخل مع الفالكيريات الذين وصلوا بضربة واحدة لاحقاً.

 

 

توقف أودين للحظة وسأل فريا كما أظهرت تعبيراً مريحاً.

“انتظر ، الضريح الذي تحدثت عنه. أليس هذا هو هناك؟”

 

 

 

الهواء تغير عندما خرجوا من الكهف. كان الوقت متأخراً بعد الظهر كما قال باتروكلوس. يبدو أن الشمس ستغرب بعد ساعة.

“هل عودة محارب إيدون بعيدة؟”

 

 

“هارمارتي سيلاحظ التغييرات إذا تحركت بتهور. لذا انتظري بضعة أيام.”

 

 

إيدون رأى تاي هو آخر مرة وهو يقف في الطريق.

 

 

 

 

“حسناً ، نحن فقط يجب أن نمشي طوال الليل إذن.”

فريا عضت شفتيها وقالت تعبيراً مريراً.

 

 

 

 

المسعى يمكن أن يؤثر أيضاً على تاي هو. لم يكن شيئاً فريداً لمحاربي أوليمبوس.

‘قال راجنار أنه سيتفقد الأمور عندما يصل… لكن الطريق نفسه كان مغلقاً. سنحتاج بعض الوقت لفتحه بقوة.’

 

 

 

 

 

حتى لو تمكنوا من فتحه ، ما جاء بعد ذلك كان أيضاً مشكلة. جيش أوليمبوس العظيم قد يواجه جيش أزغارد.

 

 

 

 

 

“محارب إيدون… ومحارب واحد كل من ثور و أولر يعتزان بهما.”

كان هناك إمكانية أن يكون مجرد تخمين لكنه كان تماماً سبباً منطقياً. براكي ابتسم لكلمات تاي هو.

 

 

 

‘طويل جداً للتوضيح. سأرسل لك ذكرى.’

‘وخمسة فالكيريات. هناك أدينماها و نيدهوغ من فيلق إيدون… ورازغريد.’

تاي هو جلب القوة الإلهية لـ إيدون كمحارب لـ إيدون.

 

 

 

 

محارب واحد في المرتبة الذروة ومحاربان في المرتبة العليا.

 

 

 

 

 

كان مع ثلاثة فالكيريات من ذوي الخبرة ولكن أيضاً مع فالكيري معركة عملت بشكل جيد مع محارب إيدون.

 

 

 

 

 

فريا و أودين لم يفكرا بـ نيدهوغ كقوة ، لكنها لا تزال تمتلك قوة سحرية قوية ولاهوت حتى بدون جسدها المدرع. هي بالتأكيد ستكون مساعدة بطريقة ما.

 

 

 

 

“دعنا نساعدهم.”

“كيف حال إيدون؟”

 

 

 

 

 

‘هدأت قليلاً… لكنها غير مستقرة تماماً.’

 

 

 

 

كان هناك قلق عميق يظهر في الوجه الجميل لفريا. سأل أودين بصوت منخفض وعيناه مغلقتان.

في الواقع فريا اهتمت بـ إيدون أكثر من هيدا. كان ذلك لأنها شعرت بالشفقة عليها لأنها أخفت عواطفها دائماً وتصرفت كمساعدة لـ هيدا.

 

 

المعركة في الشمال كانت في ذروتها.

 

 

“محارب إيدون سيكون بخير. إنه ليس شخصاً سيموت بسهولة.”

تاي هو زاد سرعته و توجه نحو الكلمات الحمراء التي أصبحت أكثر وضوحاً كلما اقترب من الضريح.

 

‘أودين.’

 

 

‘أودين.’

 

 

أدينماها شخرت بينما اخمّرت ثم نيدهوغ احتضنت أدينماها.

 

 

فريا وافقت أيضاً على ذلك ، لكن كلماته كانت غير رسمية. لكن أودين قال شيئاً آخر بدلاً من التعبير عن الندم.

لم يستطع حتى أن يشكره بشكل صحيح على إنقاذه لـ أزغارد. كان هذا يأخذ أسوأ موقف في الاعتبار ولكن أودين كان يفكر في الذهاب إلى الحرب مع أوليمبوس إذا كان لحماية محارب إيدون.

 

المعركة ضد الملك الساحر كانت لا تزال جديدة لفريا.

 

“لا يمكننا أن نكون على يقين حتى الآن على أي جانب هو أبولو.”

“لذا فقد مرّ بمراسم المرتبة الذروة بالفعل.”

 

 

 

 

 

‘قبل أن يغادر مباشرة.’

 

 

‘أودين ، هذا ليس أمراً بهذه البساطة. أنا متأكدة من شيء حدث في أوليمبوس.’

 

 

“لقد أبليت حسناً. الفرق بين إمتلاك وعدم إمتلاك إلوهية أكبر مما تعتقدين.”

 

 

اللهب والدخان الأسود كان يندفع من الضريح الذي يشبه بقايا اليونان والقرية.

 

براكي تحدث بشهامة و نظر إلى أدينماها. كان المعنى الكامن وراء نظرته أنه سيحمل نيدوغ إذا كان عليه ذلك.

وبالإضافة إلى ذلك ، فإن الألوهية تنمو أكبر في البيئات القاسية.

الشيء الذي أغلق الطريق لم يكن سوى قوة زيوس الإلهية. كان هناك احتمال أن جزء من الطريق قد تغير.

 

 

 

إنغريد و رولو و رازغريد وقفوا بجانب غاندور و تاي هو و براكي و أدينماها و نيدهوغ وقفوا بجانب سيري.

فريا تنهدت مرة أخرى.

جيش أودين ، الذي جمع مع جيش ثور ليلة أمس ، كان ينتظر في المؤخرة ليعمل كقوات إحتياطية.

 

 

 

‘لن أفعل.’

‘أودين ، ألن تعود؟’

 

 

 

 

 

“هارمارتي سيلاحظ التغييرات إذا تحركت بتهور. لذا انتظري بضعة أيام.”

 

 

 

 

 

لم يتمكنوا من معرفة الوضع في أوليمبوس لذا لم يتمكنوا من إنهائه بإجراءات مؤقتة. أودين كان عليه أن يسير في الطريق مباشرة ويتفقد الوضع بنفسه.

إيدون رأى تاي هو آخر مرة وهو يقف في الطريق.

 

 

 

 

‘تعال بسرعة.’

 

 

“لا يمكننا أن نكون على يقين حتى الآن على أي جانب هو أبولو.”

 

 

“سأبذل قصارى جهدي.”

“لا يمكننا أن نكون على يقين حتى الآن على أي جانب هو أبولو.”

 

 

 

“هناك مدن وقرى بالقرب من الطريق والمناطق المحيطة لم تتغير حتى الآن. لكن… لا أستطيع أن أكون متأكداً من ذلك الآن بما أن الطريق مغلق.”

ابتسم أودين بمرارة وداعب رأس فريا وكأنه يداعب قطة. فتح عينيه بهدوء وأرسل القطة تحلق إلى السماء.

باتروكلوس تحرك بينما كان يتجنب الأضرحة ليذهب إلى أزغارد.

 

الكلمات الحمراء شوهدت بـ ‘عيون التنين’ خاصته. كانت لا تزال بعيدة عن القرية ولكن هذا هو السبب في أنه كان قادراً على رؤية القرية بأكملها في لمحة. بدا وكأنه كان هناك حوالي 40 كلمة حمراء.

 

“لو كان عدواً لما تعرض لهجوم كهذا.”

“محارب إيدون.”

 

 

 

 

الضريح الذي هوجم يعود إلى أبولو.

همس أودين باسمه وفكر في وجه تاي هو.

 

 

لم يتمكنوا من رؤية السماء وخارج الغابة لأن الأشجار الكبيرة كانت تغطيهم. بسبب ذلك قررت المجموعة التقدم فقط بالنظر إلى ظهر باتروكلوس.

 

لم يكن هذا كل شيء.

محسن أودين و منقذ أزغارد. الوريث الحقيقي لـ إيرين الذي سيرث كل شيء منه.

 

 

 

 

 

لقد حصل الآن على الألوهية. لقد كانت إلوهية صغيرة لم يكن لديها لاهوت حتى لكنها كانت لحظية دائماً.

القط ركض بسرعة في الهواء رامياً نفسه نحو أودين. أودين ، الذي كان على علم بوجود القط ، حرك يده بسرعة حتى قبل أن يهمس له هوغين بشيء.

 

 

 

باتروكلوس قال أن الضريح صغير لكن سيكون هناك على الأقل مائة شخص يعيشون فيه.

وشيء آخر.

 

 

“إنه خطر جداً لأننا لا نعرف الوضـ…”

 

 

الترتيبات التي وضعها أودين تحسباً.

“سأنفذ مباركتي التخفي لذا تجمعوا بجانبي أنا و سيري. وسنقترب إلى أقصى حد ممكن خلسة وبسرعة.”

 

 

 

 

‘كن آمناً.’

 

 

[أوريون]

 

لم يتمكنوا من رؤية السماء وخارج الغابة لأن الأشجار الكبيرة كانت تغطيهم. بسبب ذلك قررت المجموعة التقدم فقط بالنظر إلى ظهر باتروكلوس.

لم يستطع حتى أن يشكره بشكل صحيح على إنقاذه لـ أزغارد. كان هذا يأخذ أسوأ موقف في الاعتبار ولكن أودين كان يفكر في الذهاب إلى الحرب مع أوليمبوس إذا كان لحماية محارب إيدون.

 

 

 

 

 

صرخة النصر انفجرت من الشمال. البرق الذي ولده ثور كان يهز الأرض والسماء.

هذا المكان لم يكن أزغارد لكنهم ما زالوا محاربي فالهالا.

 

 

 

 

أودين نظر إلى الشمال.

“هارمارتي سيلاحظ التغييرات إذا تحركت بتهور. لذا انتظري بضعة أيام.”

 

 

 

 

وبعد ذلك نظر في إتجاه أوليمبوس.

الجيش الذي يقوده ثور كان يدفع جيش هارمارتي للخلف.

 

 

 

 

—

 

 

 

 

 

الكهف كان أطول و أقسى مما كانوا يعتقدون.

القوة الإلهية لإلهين مختلفتين.

 

 

 

 

الشيء الجيد هو أن السقف كان عالياً جداً و الممر كان واسعاً. بفضل ذلك حتى رولو ، الذي كان كبيراً جداً بين الغريفون ، استطاع أن يتبع المجموعة دون أن يترك وراءهم.

 

 

في الواقع فريا اهتمت بـ إيدون أكثر من هيدا. كان ذلك لأنها شعرت بالشفقة عليها لأنها أخفت عواطفها دائماً وتصرفت كمساعدة لـ هيدا.

 

 

مر بعض الوقت هكذا.

 

 

 

 

 

لقد تقدموا لحوالي ثلاث ساعات بما في ذلك وقت الراحة.

[ثم ، أنا سأباركك باسمي أبولو ، إله النور ، وأعطيك جائزة مناسبة.]

 

 

 

 

“نحن على وشك الخروج. الشمس ستغرب عندما نخرج.”

“على أي حال ، من الأفضل أن نسرع ، صحيح؟”

 

 

 

 

الكهف ما زال يبدو كما لو ليس له نهاية لكنه لن يقول ذلك بدون مقابل. رازغريد أخفضت الضوء في رون الضوء التي كانت تستخدمها كمشعل وسألت.

 

 

 

 

همس أودين باسمه وفكر في وجه تاي هو.

“هل هناك مكان يمكننا قضاء الليلة فيه؟”

 

 

 

 

تاي هو تفقد محيطه وقال بصوت منخفض. المشهد الذي كان ينظر إليه الآن كان أقرب إلى ميدغارد من أزغارد.

لن يكون من السيء قضاء ليلة في الكهف إن كانوا سيخيمون في الخارج على أي حال.

“أنا أخطط لإستخدام طريق الغابة. فقط… هناك ضريح صغير قرب الغابة يخدم أبولو. ما زلنا لا نعرف حالته لذا سننتقل إلى أبعد مدى يمكننا منه.”

 

 

 

 

غاندور إستدارت لتنظر إلى إنغريد التي كانت تميل إلى ظهر رولو. يبدو أنها كانت منهكة جداً لكنها كانت أفضل من ذي قبل.

 

 

 

 

 

“أنا نعسانة…”

 

 

[عبد المعركة أرتميس]

 

 

بدأت نيدهوغ بالإيماء في غفوة وتمتمت. لم تستطع حتى أن تأخذ قيلولتها كالمعتاد لذا كانت تقريباً عند حدها الأقصى. كانت على وشك النوم وهي تمشي حتى الآن.

 

 

 

 

 

“هناك مدن وقرى بالقرب من الطريق والمناطق المحيطة لم تتغير حتى الآن. لكن… لا أستطيع أن أكون متأكداً من ذلك الآن بما أن الطريق مغلق.”

 

 

 

 

حدث كل شيء في لحظة. تاي هو نظر إلى براكي و سيري. وشاركوا أفكارهم فقط مع ذلك وتبعثروا. تاي هو توجه نحو الضريح في خط مستقيم. تبعته سيري وظلت تطلق السهام وبدأ براكي يتقدم ببطء من المدخل مع الفالكيريات الذين وصلوا بضربة واحدة لاحقاً.

الشيء الذي أغلق الطريق لم يكن سوى قوة زيوس الإلهية. كان هناك احتمال أن جزء من الطريق قد تغير.

 

 

 

 

 

“على أي حال ، من الأفضل أن نسرع ، صحيح؟”

 

 

 

 

قاومت قوات هارمارتي بشدة لكنها كانت مسألة وقت فقط. الخطوط الأمامية تتحرك شمالاً كل يوم والخطوط الأمامية التي تم الحفاظ عليها لأكثر من مائة سنة لم تكن بعيدة جداً عن جوتنهايم.

وأدينماها ، التي كانت تدعم نيدهوغ ، لخصت بعض الأمور. باتروكلوس ، الذي كان يأخذ في الاعتبار المطارد أو التغييرات في محيطهم ، أراد مغادرة الطريق في أقرب وقت ممكن.

 

 

 

 

 

“حسناً ، نحن فقط يجب أن نمشي طوال الليل إذن.”

براكي تحدث بشهامة و نظر إلى أدينماها. كان المعنى الكامن وراء نظرته أنه سيحمل نيدوغ إذا كان عليه ذلك.

 

 

 

“لنسرع إذا قررنا. علينا أن نذهب أبعد قليلاً عندما تكون الشمس لا تزال مشرقة.”

براكي تحدث بشهامة و نظر إلى أدينماها. كان المعنى الكامن وراء نظرته أنه سيحمل نيدوغ إذا كان عليه ذلك.

 

 

تاي هو جلب القوة الإلهية لـ إيدون كمحارب لـ إيدون.

 

 

إذا كنا سنتفادى المدن والقرى… هل هناك طريق قليل مع الناس؟ في مكان ما مثل الغابة أو الجبل؟”

 

 

الجميع تبعوا كلمات تاي هو و بدأوا بالجري مع تاي هو في المقدمة.

 

إيدون رأى تاي هو آخر مرة وهو يقف في الطريق.

باتروكلوس أومأ برأسه في سؤال سيري.

 

 

 

 

 

“أنا أخطط لإستخدام طريق الغابة. فقط… هناك ضريح صغير قرب الغابة يخدم أبولو. ما زلنا لا نعرف حالته لذا سننتقل إلى أبعد مدى يمكننا منه.”

 

 

 

 

‘أودين.’

باتروكلوس تحرك بينما كان يتجنب الأضرحة ليذهب إلى أزغارد.

 

 

 

 

ترجمة: Acedia

“لنسرع إذا قررنا. علينا أن نذهب أبعد قليلاً عندما تكون الشمس لا تزال مشرقة.”

 

 

 

 

 

الجميع أومأ برأسه كما تحدث تاي هو آخر مرة. عندما تسلقوا من خلال متابعة باتروكلوس ، مخرج كان له هيكل معقد مغطى بالأشجار ظهر.

‘أودين.’

 

المعركة ضد الملك الساحر كانت لا تزال جديدة لفريا.

 

[قنطور]

الهواء تغير عندما خرجوا من الكهف. كان الوقت متأخراً بعد الظهر كما قال باتروكلوس. يبدو أن الشمس ستغرب بعد ساعة.

إنغريد و رولو و رازغريد وقفوا بجانب غاندور و تاي هو و براكي و أدينماها و نيدهوغ وقفوا بجانب سيري.

 

 

 

 

“هذا المكان هو أوليمبوس…”

 

 

“نحن على وشك الخروج. الشمس ستغرب عندما نخرج.”

 

[اهزم أوريون الشرير هذا.]

تاي هو تفقد محيطه وقال بصوت منخفض. المشهد الذي كان ينظر إليه الآن كان أقرب إلى ميدغارد من أزغارد.

 

 

 

 

“نحن على وشك الخروج. الشمس ستغرب عندما نخرج.”

“جبل أوليمبوس هناك.”

 

 

 

 

 

باتروكلوس أشار إلى المسافة. كانوا قادرين على رؤيته لأن مخرج الكهف كان في مكان مرتفع ولكن تغيّر لون السماء في بعض الحدود. السماء الملونة بالرماد كانت قريبة من الأسود.

 

 

 

 

 

المسار الذي تغير كان مرتبطاً بالعالم الذي تغير لكنه لم يتغير بعد.

 

 

“دعنا.”

 

 

بسبب ذلك ، تاي هو كان يشعر بالفرق الذي تحدث عنه باتروكلوس على الفور. العالم وراء تلك الحدود كان قريباً من إيرين – لا ، يمكنك أن تشعر باليأس والإستحالة أبعد من ذلك.

لقد كان أسوأ موقف لكن عليهم أن يتحروا لماذا أصبح أوليمبوس أعدائهم.

 

 

 

 

“سأزيد سرعتي قليلاً.”

 

 

 

 

“فريا. هل حدث شيء ما؟”

باتروكلوس بدأ في تولي القيادة. المجموعة نزلت من المنحدر وأخفت جثثهم بسرعة في الغابة التي ظهرت.

 

 

 

 

 

لم يتمكنوا من رؤية السماء وخارج الغابة لأن الأشجار الكبيرة كانت تغطيهم. بسبب ذلك قررت المجموعة التقدم فقط بالنظر إلى ظهر باتروكلوس.

“انتظر ، الضريح الذي تحدثت عنه. أليس هذا هو هناك؟”

 

 

 

 

بعد التقدم هكذا لبعض الوقت. غاندور رفعت صوتها في منطقة قطعت فيها الغابة بالصدفة.

لم يستطع حتى أن يشكره بشكل صحيح على إنقاذه لـ أزغارد. كان هذا يأخذ أسوأ موقف في الاعتبار ولكن أودين كان يفكر في الذهاب إلى الحرب مع أوليمبوس إذا كان لحماية محارب إيدون.

 

 

 

 

“انتظر ، الضريح الذي تحدثت عنه. أليس هذا هو هناك؟”

‘أودين.’

 

 

 

 

التفت الفريق للنظر في نفس الاتجاه. كان هناك ضريح كبير وقرية تحيط به.

لم يكن أسلوب فالهالا للتفكير بعمق في شيء ما.

 

“أنا نعسانة…”

 

 

باتروكلوس قال أن الضريح صغير لكن سيكون هناك على الأقل مائة شخص يعيشون فيه.

 

 

 

 

 

لكن كانت هناك مشكلة أخرى.

المسافة أغلقت أكثر. الصرخات والصيحات دخلت آذانهم.

 

 

 

 

اللهب والدخان الأسود كان يندفع من الضريح الذي يشبه بقايا اليونان والقرية.

 

محسن أودين و منقذ أزغارد. الوريث الحقيقي لـ إيرين الذي سيرث كل شيء منه.

 

 

‘إنه ليس دخان من صنع الطعام. إنهم تحت الهجوم.’

 

 

 

 

 

لم تكن هناك حاجة لنقل كلمات كوخولين. الجميع فكر في نفس الشيء.

 

 

[انقذ ضريحي ، عذراواتي.]

 

“هل قمت بتعبئة قوات الدفاع؟”

“دعنا نساعدهم.”

 

 

 

 

 

“دعنا.”

 

 

 

 

 

“علينا ذلك.”

 

 

 

 

[انقذ ضريحي ، عذراواتي.]

“إنه خطر جداً لأننا لا نعرف الوضـ…”

 

 

“حسناً ، نحن فقط يجب أن نمشي طوال الليل إذن.”

 

[عبد المعركة أرتميس]

كانوا براكي و سيري و إنغريد و أدينماها على التوالي. رازغريد و غاندور إستطاعوا فقط أن يقولوا ‘دعنا نسـ-‘ و نظروا إلى أدينماها. لا ، الجميع كان ينظر إليها.

 

 

باتروكلوس بدأ في تولي القيادة. المجموعة نزلت من المنحدر وأخفت جثثهم بسرعة في الغابة التي ظهرت.

 

 

“أنا السيئة الوحيدة هنا. دعنا نذهب. لنساعدهم.”

 

 

كان هناك قلق عميق يظهر في الوجه الجميل لفريا. سأل أودين بصوت منخفض وعيناه مغلقتان.

 

 

أدينماها شخرت بينما اخمّرت ثم نيدهوغ احتضنت أدينماها.

 

 

 

 

 

“أدينماها لطيفة. أنت لست سيئة على الإطلاق.”

 

 

 

 

 

الجميع انفجر يضحك. باتروكلوس كان متحيراً لأن الجميع في المجموعة قرروا مساعدة الضريح.

 

 

 

 

كان مع ثلاثة فالكيريات من ذوي الخبرة ولكن أيضاً مع فالكيري معركة عملت بشكل جيد مع محارب إيدون.

“لا يمكننا أن نكون على يقين حتى الآن على أي جانب هو أبولو.”

 

 

‘كن آمناً.’

 

 

“لو كان عدواً لما تعرض لهجوم كهذا.”

 

 

الكهف ما زال يبدو كما لو ليس له نهاية لكنه لن يقول ذلك بدون مقابل. رازغريد أخفضت الضوء في رون الضوء التي كانت تستخدمها كمشعل وسألت.

 

 

كان هناك إمكانية أن يكون مجرد تخمين لكنه كان تماماً سبباً منطقياً. براكي ابتسم لكلمات تاي هو.

 

 

الترتيبات التي وضعها أودين تحسباً.

 

 

“لنذهب لإنقاذهم الآن.”

 

 

“جبل أوليمبوس هناك.”

 

 

لم يكن أسلوب فالهالا للتفكير بعمق في شيء ما.

“دعنا.”

 

‘لن أفعل.’

 

 

كان براكي يخطط للهجوم على الضريح فوراً بينما يفكر في شيء قد يوبخه الآخرون كثيراً إن علموا بذلك. غاندور تحدثت بسرعة في ذلك الوقت.

 

 

 

 

 

“سأنفذ مباركتي التخفي لذا تجمعوا بجانبي أنا و سيري. وسنقترب إلى أقصى حد ممكن خلسة وبسرعة.”

 

 

مر بعض الوقت هكذا.

 

 

إنغريد و رولو و رازغريد وقفوا بجانب غاندور و تاي هو و براكي و أدينماها و نيدهوغ وقفوا بجانب سيري.

كانوا براكي و سيري و إنغريد و أدينماها على التوالي. رازغريد و غاندور إستطاعوا فقط أن يقولوا ‘دعنا نسـ-‘ و نظروا إلى أدينماها. لا ، الجميع كان ينظر إليها.

 

 

 

 

“أدينماها ، سأترك نيدهوغ لك.”

 

 

 

 

 

“لا تقلق.”

 

 

 

 

 

أجابت أدينماها على كلمات تاي هو ووضعت قبضتها على صدرها. الجميع باستثناء باتروكلوس تصرف بنفس الطريقة.

 

 

 

 

 

هذا المكان لم يكن أزغارد لكنهم ما زالوا محاربي فالهالا.

 

 

 

 

 

“من أجل أزغارد و الكواكب التسعة.”

 

 

————-

 

بدأت نيدهوغ بالإيماء في غفوة وتمتمت. لم تستطع حتى أن تأخذ قيلولتها كالمعتاد لذا كانت تقريباً عند حدها الأقصى. كانت على وشك النوم وهي تمشي حتى الآن.

“من أجل أزغارد و الكواكب التسعة.”

“هذا مزعج.”

 

‘أودين ، ألن تعود؟’

 

 

الجميع تبعوا كلمات تاي هو و بدأوا بالجري مع تاي هو في المقدمة.

 

 

 

 

 

[قنطور]

 

 

 

 

 

[قنطور]

 

 

 

 

 

الكلمات الحمراء شوهدت بـ ‘عيون التنين’ خاصته. كانت لا تزال بعيدة عن القرية ولكن هذا هو السبب في أنه كان قادراً على رؤية القرية بأكملها في لمحة. بدا وكأنه كان هناك حوالي 40 كلمة حمراء.

 

 

 

 

المسعى يمكن أن يؤثر أيضاً على تاي هو. لم يكن شيئاً فريداً لمحاربي أوليمبوس.

‘هناك رجل قوي بينهم.’

إنغريد و رولو و رازغريد وقفوا بجانب غاندور و تاي هو و براكي و أدينماها و نيدهوغ وقفوا بجانب سيري.

 

“هذا مزعج.”

 

 

كما قال كوخولين. تاي هو ركز قوته الإلهية في عينيه. لقد حملق في الضريح والقناطير تحيط به بـ ‘عيون التنين’ خاصته التي تم تقويتها.

 

 

 

 

 

[عبد المعركة أرتميس]

إذا كان من يهاجمها هم تابعي أرتميس ، هل يعني ذلك أن أرتميس تحول إلى كائن يريد تدمير العالم؟ و أبولو كان شخصاً أراد الحفاظ على العالم؟

 

 

 

“محارب إيدون.”

[صياد فظيع]

 

 

 

 

————-

[أوريون]

 

 

 

 

 

الضريح الذي هوجم يعود إلى أبولو.

لم يستطع حتى أن يشكره بشكل صحيح على إنقاذه لـ أزغارد. كان هذا يأخذ أسوأ موقف في الاعتبار ولكن أودين كان يفكر في الذهاب إلى الحرب مع أوليمبوس إذا كان لحماية محارب إيدون.

 

 

 

 

إذا كان من يهاجمها هم تابعي أرتميس ، هل يعني ذلك أن أرتميس تحول إلى كائن يريد تدمير العالم؟ و أبولو كان شخصاً أراد الحفاظ على العالم؟

 

 

فريا تنهدت مرة أخرى.

 

مالك الصوت كان بالتأكيد أبولو.

المسافة أغلقت أكثر. الصرخات والصيحات دخلت آذانهم.

 

 

 

 

 

وكان في تلك اللحظة.

 

 

 

 

 

باتروكلوس مد ذراعيه وجعل المجموعة تتوقف. كان هناك مفاجأة وسعادة في وجهه.

[ثم ، أنا سأباركك باسمي أبولو ، إله النور ، وأعطيك جائزة مناسبة.]

 

 

 

—

“إنه مسعى.”

 

 

 

 

 

قال بإيجاز وبسرعة. في الوقت نفسه ، تاي هو و الآخرين شعروا بقوة غير مألوفة. لقد سمعوا صوت شخص ما في رؤوسهم.

 

 

 

 

[صياد فظيع]

[انقذ ضريحي ، عذراواتي.]

لكن كانت هناك مشكلة أخرى.

 

 

 

‘كن آمناً.’

[اهزم أوريون الشرير هذا.]

 

 

 

 

 

[ثم ، أنا سأباركك باسمي أبولو ، إله النور ، وأعطيك جائزة مناسبة.]

 

 

 

 

 

[أي شخص جيد. حقق أمنيتي!]

ابتسم أودين بمرارة وداعب رأس فريا وكأنه يداعب قطة. فتح عينيه بهدوء وأرسل القطة تحلق إلى السماء.

 

 

 

 

كانت ضعيفة وصغيرة لكنها كانت بالتأكيد قوة مقدسة.

“لقد أبليت حسناً. الفرق بين إمتلاك وعدم إمتلاك إلوهية أكبر مما تعتقدين.”

 

 

 

 

مالك الصوت كان بالتأكيد أبولو.

 

 

 

 

أجابت أدينماها على كلمات تاي هو ووضعت قبضتها على صدرها. الجميع باستثناء باتروكلوس تصرف بنفس الطريقة.

مسعى.

 

 

“من أجل أزغارد و الكواكب التسعة.”

 

 

القوة الخاصة التي جعلت محاربي أوليمبوس ينمون.

الضريح الذي هوجم يعود إلى أبولو.

 

 

 

تاي هو زاد سرعته و توجه نحو الكلمات الحمراء التي أصبحت أكثر وضوحاً كلما اقترب من الضريح.

نعمة الآلهة التي تعطى لأولئك الذين يحققون مسعى ومباركة العالم.

 

 

 

 

“لا تقلق.”

تاي هو شعر بذلك وفي نفس الوقت فكر في عدة أشياء.

 

 

 

 

 

أبولو كان في حالة ضعف حقاً لكنه كان شخص ما يريد الحفاظ على العالم. لم يتحول إلى شخص يريد تدميره.

 

 

الشيء الجيد هو أن السقف كان عالياً جداً و الممر كان واسعاً. بفضل ذلك حتى رولو ، الذي كان كبيراً جداً بين الغريفون ، استطاع أن يتبع المجموعة دون أن يترك وراءهم.

 

“دعنا.”

المسعى يمكن أن يؤثر أيضاً على تاي هو. لم يكن شيئاً فريداً لمحاربي أوليمبوس.

 

 

 

 

“هذا المكان هو أوليمبوس…”

سينهي المسعى ويحصل على القوة.

 

 

 

 

 

كان سيحصل على قوة إيرين و أوليمبوس فوق قوة أزغارد.

المسار الذي تغير كان مرتبطاً بالعالم الذي تغير لكنه لم يتغير بعد.

 

 

 

وأدينماها ، التي كانت تدعم نيدهوغ ، لخصت بعض الأمور. باتروكلوس ، الذي كان يأخذ في الاعتبار المطارد أو التغييرات في محيطهم ، أراد مغادرة الطريق في أقرب وقت ممكن.

تاي هو أمسك قبضته. لقد أجاب على وعى أبولو وقبل مسعاه.

‘تعال بسرعة.’

 

لقد كان أسوأ موقف لكن عليهم أن يتحروا لماذا أصبح أوليمبوس أعدائهم.

 

 

مباركة أبولو سقطت على تاي هو والمجموعة. لقد أزالوا مباركتهم التخفي عندما وصلوا إلى القرية وبدأوا في الهجوم.

 

 

المسار الذي تغير كان مرتبطاً بالعالم الذي تغير لكنه لم يتغير بعد.

 

‘لن أفعل.’

تاي هو كان في المقدمة. لقد تحرك كالبرق واقترب من القناطير ، التي ذبحت القرويين ، وقطع رأس أحدهم. تلاه ذلك ، سهم أطلقته سيري ثقب صدر اثنين من القناطير ومطرقة براكي سحقت رأس واحد آخر.

 

 

 

 

محسن أودين و منقذ أزغارد. الوريث الحقيقي لـ إيرين الذي سيرث كل شيء منه.

حدث كل شيء في لحظة. تاي هو نظر إلى براكي و سيري. وشاركوا أفكارهم فقط مع ذلك وتبعثروا. تاي هو توجه نحو الضريح في خط مستقيم. تبعته سيري وظلت تطلق السهام وبدأ براكي يتقدم ببطء من المدخل مع الفالكيريات الذين وصلوا بضربة واحدة لاحقاً.

[ثم ، أنا سأباركك باسمي أبولو ، إله النور ، وأعطيك جائزة مناسبة.]

 

 

 

 

تاي هو جلب القوة الإلهية لـ إيدون كمحارب لـ إيدون.

 

 

باتروكلوس تحرك بينما كان يتجنب الأضرحة ليذهب إلى أزغارد.

 

 

لقد غطى بهدوء القوة الإلهية التى تحتوى على مباركة أبولو بدلاً من إبعادها.

 

 

تاي هو شعر بذلك وفي نفس الوقت فكر في عدة أشياء.

 

إذا كنا سنتفادى المدن والقرى… هل هناك طريق قليل مع الناس؟ في مكان ما مثل الغابة أو الجبل؟”

القوة الإلهية لإلهين مختلفتين.

 

 

 

 

 

لم يكن هذا كل شيء.

 

 

 

 

 

تاي هو يمكن أن يشعر بقوة إلهية أخرى عميقة في روحه.

مالك الصوت كان بالتأكيد أبولو.

 

 

 

 

كانت لا تزال صغيرة وضعيفة.

الترتيبات التي وضعها أودين تحسباً.

 

 

 

“إنه خطر جداً لأننا لا نعرف الوضـ…”

لكنها كانت بالتأكيد هناك.

 

 

 

 

 

تاي هو زاد سرعته و توجه نحو الكلمات الحمراء التي أصبحت أكثر وضوحاً كلما اقترب من الضريح.

‘تعال بسرعة.’

 

محسن أودين و منقذ أزغارد. الوريث الحقيقي لـ إيرين الذي سيرث كل شيء منه.

————-

ابتسم أودين بمرارة وداعب رأس فريا وكأنه يداعب قطة. فتح عينيه بهدوء وأرسل القطة تحلق إلى السماء.

 

 

ترجمة: Acedia

 

 

أجابت أدينماها على كلمات تاي هو ووضعت قبضتها على صدرها. الجميع باستثناء باتروكلوس تصرف بنفس الطريقة.

القوة الإلهية لإلهين مختلفتين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط