Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Valhalla Saga 227

الحلقة 55: الفصل 3: فيلق الإله الرئيسي #3

الحلقة 55: الفصل 3: فيلق الإله الرئيسي #3

الحلقة 55: الفصل 3: فيلق الإله الرئيسي #3

أرتميس أعدت نفسها أيضاً. قامت بتسليح نفسها بالكامل ثم ربطت قوة قوتها المقدسة بقوة واحدة. كانت واثقة من اعتراضه بغض النظر عن المكان الذي جاء منه.

 

 

 

 

منذ زمن بعيد ، كان ملك العمالقة كرونوس على علاقة مع أخته وزوجته ريا ، وحمل عدة أطفال.

 

 

أرتميس عضت شفتيها. يبدو أن إستياءها تحول إلى أفعى ودارت في جسدها.

 

 

لكنه خشي أن شخصاً تفوقه قد وُلِد بين أطفاله لذا في كل مرة ولدوا فيها لقد ارتكب فظاعة أكلهم بالكامل.

 

 

 

 

قبل شهرين ، خرجت من حياتها المنعزلة وخرجت إلى العالم عندما لاحظت التغيير في جبل أوليمبوس.

ريا لم تستطع تحمل أكل أطفالها من قبل كرونوس في كل مرة ولدوا فيها لذا طلبت مساعدة والدتها غايا وأنقذت زيوس.

 

 

‘محارب إيدون.’

 

صوتها أظهر بوضوح ذنبها. بسبب ذلك شعر تاي هو بالذنب بدلاً منها وتحدث بسرعة.

لقد غيرت زيوس بصخرة كبيرة قبل أن يأكله كرونوس.

 

 

 

 

 

بفضل ذلك تمكن زيوس من الحفاظ على حياته وترعرع بين الحوريات اللاتي اختارتهن غايا وأصبح إله قوي حقاً وفكر في هزيمة والده كرونوس الذي قد يسعى لحياته يوماً ما.

[إلهة الموقد]

 

 

 

 

حصل زيوس على مساعدة والدته ريا لإنقاذ إخوته الذين تم القبض عليهم داخل كرونوس لكنهم خرجوا في الاتجاه المعاكس الذي دخلوا فيه لذلك انتهى الأمر بالذي تم تناوله أولاً بالخروج أخيراً.

بالإضافة إلى ذلك ، كانت هيستيا حائزة لشخصية عطوفة وفاضلة مقارنة بآلهة معينة من أوليمبوس. كان لديها أيضاً مظهر رائع جداً حيث تلقت عرضاً من بوسيدون و أبولو في نفس الوقت لذا في الواقع لم يكن هناك أحد لم يكن معجباً بها.

 

 

 

“أنا بخير حقاً. هناك الكثير من الأشياء التي يجب أن نتحدث بها عن الوضع الحالي لأوليمبوس. أستطيع أن أضع الراحة جانباً في الوقت الراهن.”

بسبب هذا ، ترتيب أطفال كرونوس و ريا قد انقلب كلياً.

 

 

حتى لو لم يهزم محارب إيدون آريس مباشرة ، لكان لعب دوراً حاسماً بالتأكيد.

 

تاي هو تجاهل كوخولين كالعادة وقام بتنظيف حنجرته. كبت إحراجه وأجاب ببساطة.

زيوس الأصغر أصبح الأكبر و الخامس ، بوسيدون ، أصبح الثاني وحصل على القوة والسلطة التي كانت الأقوى بجانب زيوس.

 

 

لكن تاي هو لم يصل إلى إستنتاجات متسرعة. كان هناك شيء أصبح قادراً على الشعور به بشكل أكثر وضوحاً بفضل كونه أصبح السيد.

 

 

ومن ناحية أخرى ، أصبحت الأكبر سناً هيستيا الأصغر وأصبحت رتبتها وسلطتها الأدنى بين الأشقاء الستة.

 

 

 

 

“امم ، ليس هناك حقاً حاجة للذهاب إلى أرتميس؟”

لكن حتى لو كانت هذه هي الحالة كانت لا تزال أخت زيوس. لم يكن هناك أحد يمكنه أن يعامل الألوهية واللاهوت باستخفاف.

 

 

“هل لأنه حدث في العالم السفلي؟”

 

 

بالإضافة إلى ذلك ، كانت هيستيا حائزة لشخصية عطوفة وفاضلة مقارنة بآلهة معينة من أوليمبوس. كان لديها أيضاً مظهر رائع جداً حيث تلقت عرضاً من بوسيدون و أبولو في نفس الوقت لذا في الواقع لم يكن هناك أحد لم يكن معجباً بها.

 

 

 

 

هيستيا مالت رأسها إلى سؤال تاي هو لكن بعدها تمتمت بإجابة. كانت تعرف الجواب ولهذا ردت على تاي هو لكن يبدو أنها لا تعرف لماذا كان يسألها ذلك.

ذلك الشخص قال أنه كان اجتماع مع تعبير لطيف ووضعت شفتيها على جبين تاي هو.

 

 

 

 

 

“دع بركتي ترافقك.”

 

 

أرتميس عبست.

 

 

ابتسامة هيستيا كانت ناعمة ودافئة مثل النسيم في الربيع. لقد شعر بأن شوائبه تم تطهيرها بمجرد النظر إليها.

“لا ، لقد كسرت دور الأشياء لأنني كنت في عجلة من أمري سأجهز مكاناً على الأقل الآن.”

 

كما ابتسم تاي هو بطريقة غريبة وأجاب ، نظرت هيستيا إلى تاي هو للحظة ثم قالت بينما كانت عيونها محمرة.

 

 

‘هل أنت بخير؟أنت لا تشعر بأنك أصبحت مطهر وتريد الصعود إلى السماء؟’

بفضل ذلك تمكن زيوس من الحفاظ على حياته وترعرع بين الحوريات اللاتي اختارتهن غايا وأصبح إله قوي حقاً وفكر في هزيمة والده كرونوس الذي قد يسعى لحياته يوماً ما.

 

 

 

 

تاي هو تجاهل كوخولين كالعادة وقام بتنظيف حنجرته. كبت إحراجه وأجاب ببساطة.

 

 

عشرة أيام.

 

 

“شكراً… لك.”

 

 

‘تعال إذا كنت تجرؤ. هذا المكان سيصبح قبرك.’

 

 

‘يا يا ، لماذا لا يمكنك مقابلة عينيها؟ هاه؟’

 

 

لكنه كان في تلك اللحظة. هيستيا أسأت فهم أن تاي هو كان يعاني من الإحراج ووضعت وجه حزين جداً.

 

 

لأنه كان محرجاً. قول أنه كان اجتماعاً منذ البداية. بالإضافة إلى أنه كان أكثر شيء أحبه.

حتى لو لم يهزم محارب إيدون آريس مباشرة ، لكان لعب دوراً حاسماً بالتأكيد.

 

هذا يجب أن يكون الوقت الأكثر مثالية لمهاجمتها.

 

 

‘حسناً ، حتى لو كان صحيحاً فإنه لا يزال محرجاً.’

 

 

“بوسيدون يمحو كل البوليسات التي بالقرب من الشواطئ من العالم. أعوانه الذين صعدوا من السماء يغزون الغرب بالوحوش في الأرض لذا فإن الأضرار ساحقة بالفعل.”

 

 

كلمات كوخولين ضربت البقعة تماماً كما هي دائماً.

لقد صنعت القوات التي كانت تهاجم بوليسات أبولو.

 

الملجأ الذي قادت إليه مجموعة تاي هو كان أحد جهود هيستيا.

 

أرتميس عضت شفتيها. يبدو أن إستياءها تحول إلى أفعى ودارت في جسدها.

لكنه كان في تلك اللحظة. هيستيا أسأت فهم أن تاي هو كان يعاني من الإحراج ووضعت وجه حزين جداً.

 

 

“نعم! سأعمل بجد!”

 

أومأت نيدهوغ بنفسها وعزمت نفسها. يبدو أنها على وشك التدحرج الآن.

“سيد أزغارد ، أنا آسفة حقاً. كان يجب أن أعد لك مكاناً لترتاح فيه لأنك أتيت بعد معركة شرسة. أرجوك سامحني على عدم جدارتي.”

 

 

 

 

 

صوتها أظهر بوضوح ذنبها. بسبب ذلك شعر تاي هو بالذنب بدلاً منها وتحدث بسرعة.

 

 

كان هناك إلهتين قويتين فقط كان لديهم فيالق بين آلهة أزغارد العديدة.

 

 

“آه ، لا. لا بأس. إنه ليس خطأ هيستيا.”

 

 

 

 

“أن يفكر سيد أزغارد في أوليمبوس هكذا… لا يسعني إلا أن أكون ممتنة لك كآلهة أوليمبوس.”

“لا ، لقد كسرت دور الأشياء لأنني كنت في عجلة من أمري سأجهز مكاناً على الأقل الآن.”

“نعم! سأعمل بجد!”

 

لأنه كان محرجاً. قول أنه كان اجتماعاً منذ البداية. بالإضافة إلى أنه كان أكثر شيء أحبه.

 

 

“أنا بخير حقاً. هناك الكثير من الأشياء التي يجب أن نتحدث بها عن الوضع الحالي لأوليمبوس. أستطيع أن أضع الراحة جانباً في الوقت الراهن.”

 

 

 

 

ذلك الشخص قال أنه كان اجتماع مع تعبير لطيف ووضعت شفتيها على جبين تاي هو.

كما ابتسم تاي هو بطريقة غريبة وأجاب ، نظرت هيستيا إلى تاي هو للحظة ثم قالت بينما كانت عيونها محمرة.

“هيدرا.”

 

 

 

ولكن لم يكن هناك أي شيء خاص بإمكانها فعله بغض النظر عن إنقاذ هيرميس لأنه لم يكن لديها أي أبطال تحتها.

“أن يفكر سيد أزغارد في أوليمبوس هكذا… لا يسعني إلا أن أكون ممتنة لك كآلهة أوليمبوس.”

 

 

 

 

 

يبدو أنها تأثرت حقاً.

ذلك الشخص قال أنه كان اجتماع مع تعبير لطيف ووضعت شفتيها على جبين تاي هو.

 

 

 

 

كوخولين نقر لسانه عندما رآها تذرف الدموع.

 

 

 

 

 

‘ألا يؤلمك ضميرك؟’

 

 

 

 

 

بالطبع آلمه.

لكنه كان في تلك اللحظة. هيستيا أسأت فهم أن تاي هو كان يعاني من الإحراج ووضعت وجه حزين جداً.

 

تاي هو عقد صمته للحظة.

 

 

لكن تاي هو تلقى الوضع بدلاً من المعاناة و بالأحرى وجد نقطة إيجابية.

 

 

 

 

 

‘أنا سعيد على أي حال.’

 

 

 

 

 

‘ماذا؟ بأنك بعت ضميرك منذ زمن بعيد؟’

 

 

لكن تاي هو تلقى الوضع بدلاً من المعاناة و بالأحرى وجد نقطة إيجابية.

 

 

‘أنها سجلت بشكل جيد. هل لأنني أصبحت السيد؟ أو لأنني حصلت على إلوهية؟ أشعر أن معدل الإكمال يزداد أفضل من ذي قبل.’

 

 

 

 

لكن تاي هو هز رأسه. كان ذلك لأنه كان في الواقع الوقت المثالي لمهاجمتها ولكن في الواقع لم يكن هذا هو الحال على الإطلاق إذا نظرت إلى الصورة الكبيرة.

[إلهة الموقد]

لقد صنعت القوات التي كانت تهاجم بوليسات أبولو.

 

 

 

“هيستيا ، وأثينا. هناك شيء أريد أن أسأله.”

[هيستيا]

الحلقة 55: الفصل 3: فيلق الإله الرئيسي #3

 

 

 

شعرت نيدهوغ بألم رحيم وقالت بوجه دامع. تاي هو داعب رأسها وشد قبضتيه.

كان لديه إجتماع واحد معها لكن معدل الإكمال زاد كثيراً حيث شعر بأنه يستطيع إستدعائها الآن. يبدو أن لاهوته لعب دوراً كبيراً.

 

 

 

 

 

من ناحية أخرى ، كوخولين صُعِق من ادعاء تاي هو وصرخ بسرعة.

 

 

 

 

 

‘هيستيا! افتحي عينيك! هذا الوغد ليس كما تظنين!’

‘هيستيا! افتحي عينيك! هذا الوغد ليس كما تظنين!’

 

هيستيا تحدثت عن الأشياء التي حدثت في الشهرين الماضيين.

 

وبالإضافة إلى ذلك ، فإن سيادة البوليسات سيئة أيضاً ، ولذلك فهم في وضع غير مؤات بالمرة من حيث العدد.

بالطبع لم تصل إليها. هيستيا رتبت عينيها بالمنديل الذي أعارها إياه تاي هو ثم وضعت ابتسامة ساطعة لتقود المجموعة إلى مقاعدهم.

 

 

 

 

 

“سيد أزغارد ، سأخبرك بما أعرفه الآن.”

لكن أرتميس فكرت بشكل مختلف. يمكنك القول أنه كان شعورها كصياد.

 

 

 

 

هيستيا تحدثت عن الأشياء التي حدثت في الشهرين الماضيين.

 

 

 

 

‘صحيح.’

قبل شهرين ، خرجت من حياتها المنعزلة وخرجت إلى العالم عندما لاحظت التغيير في جبل أوليمبوس.

 

 

“نعم! سأعمل بجد!”

 

هيستيا هزت كتفها قليلاً في سؤال تاي هو و أجابت.

ولكن لم يكن هناك أي شيء خاص بإمكانها فعله بغض النظر عن إنقاذ هيرميس لأنه لم يكن لديها أي أبطال تحتها.

 

 

 

 

 

لكنها لا تزال قد بذلت قصارى جهدها لتغيير الوضع لتصبح أفضل ولم تجلس فقط وتشاهد.

 

 

 

 

 

كانت قد بدأت في علاج إصابات هيرميس والاستعداد للأيام القادمة.

 

 

 

 

 

الملجأ الذي قادت إليه مجموعة تاي هو كان أحد جهود هيستيا.

 

 

حتى لو كان العالم السفلي عالم منفصل كان لا يزال عالماً داخل أوليمبوس. كان هناك إحتمال كبير أن سيد أوليمبوس ، زيوس ، شعر بشيء ما.

 

لكنها لا تزال قد بذلت قصارى جهدها لتغيير الوضع لتصبح أفضل ولم تجلس فقط وتشاهد.

عندما انتهت هيستيا من الحديث عن الماضي بدأت تتحدث عن الحاضر.

 

 

هيستيا تحدثت عن الأشياء التي حدثت في الشهرين الماضيين.

 

 

“الأخبار عن موت آريس يجب أن تنتشر بعيداً بالفعل. لابد أن اسبرطة والعديد من البوليسات تحته قد تُحرّروا. لكني أعتقد أنه لا يوجد أحد يعلم أنك استيقظت كسيد لـ أزغارد.”

 

 

“مسكين.”

 

 

“هل لأنه حدث في العالم السفلي؟”

 

 

 

 

 

“نعم ، أنت على حق. العالم السفلي هو أرض هاديس لذا هناك إحتمال كبير أن بوسيدون أو أرتميس لا يعرفون كيف ومن هزم آريس. نحن أيضاً لم نكن لنعرف عن ذلك لولا أثينا ، هذا له صلة بك.”

 

 

 

 

“نعم! سأعمل بجد!”

يمكنك القول أن العالم السفلي كان عالماً آخر منفصل عن الأرض. في المقام الأول ، السبب الذي جعل تاي هو ينشر ‘قاعة فالهالا’ بسهولة نسبياً كان لأنه كان في العالم السفلي ، منطقة محايدة.

لكن تاي هو لم يأس. الآن بعد أن أصبح سيد أزغارد ، إتسع نطاق الخيارات كما أخبر أدينماها. لا تزال هناك أشياء يمكنه القيام بها..

 

حتى لو لم يهزم محارب إيدون آريس مباشرة ، لكان لعب دوراً حاسماً بالتأكيد.

 

 

لو كان الأمر كما قالت هيستيا ، فقد كانوا في موقف صالح حقاً.

 

 

 

 

 

لكن تاي هو لم يصل إلى إستنتاجات متسرعة. كان هناك شيء أصبح قادراً على الشعور به بشكل أكثر وضوحاً بفضل كونه أصبح السيد.

ومن ناحية أخرى ، أصبحت الأكبر سناً هيستيا الأصغر وأصبحت رتبتها وسلطتها الأدنى بين الأشقاء الستة.

 

قبل شهرين ، خرجت من حياتها المنعزلة وخرجت إلى العالم عندما لاحظت التغيير في جبل أوليمبوس.

 

منذ زمن بعيد ، كان ملك العمالقة كرونوس على علاقة مع أخته وزوجته ريا ، وحمل عدة أطفال.

“هل تتحدثين عن زيوس؟ “

لكنه كان في تلك اللحظة. هيستيا أسأت فهم أن تاي هو كان يعاني من الإحراج ووضعت وجه حزين جداً.

 

“لابد أنها ترفع دفاعاتها بقوة. إن ضربها عندما يرهقون ويكون دفاعهم راكد هو الأنسب.”

 

 

حتى لو كان العالم السفلي عالم منفصل كان لا يزال عالماً داخل أوليمبوس. كان هناك إحتمال كبير أن سيد أوليمبوس ، زيوس ، شعر بشيء ما.

 

 

هيستيا تحدثت عن الأشياء التي حدثت في الشهرين الماضيين.

 

 

هيستيا هزت كتفها قليلاً في سؤال تاي هو و أجابت.

 

 

 

 

 

“من الوقاحة قول هذا… لكن حتى أنا لست متأكدة. لو كان زيوس المعتاد لكان قد علم بذلك لكن زيوس الحالي في حالة فوضوية حقاً.”

 

 

بالطبع لم تصل إليها. هيستيا رتبت عينيها بالمنديل الذي أعارها إياه تاي هو ثم وضعت ابتسامة ساطعة لتقود المجموعة إلى مقاعدهم.

 

 

لقد أرسل أخيل لمهاجمة المجموعة لكنه لم يتحول تماماً إلى كائن يريد تدمير العالم. كان زيوس لا يزال يكافح بشدة كسيد أوليمبوس.

ولكن لم يكن هناك أي شيء خاص بإمكانها فعله بغض النظر عن إنقاذ هيرميس لأنه لم يكن لديها أي أبطال تحتها.

 

 

 

لهذا طلب تاي هو شيئاً من أثينا و هيستيا واستطاع أن يسمع جواباً مقنعاً منهم.

لكنه كان في موقف أنه يوماً ما سيتحول تماماً. بسبب ذلك ، كان عليهم أن يغيروا الوضع ليصبحوا أفضل قبل أن يحدث ذلك.

 

 

———-

 

 

“أرتميس حالياً تهاجم بعنف بوليسات أبولو. لحسن الحظ ، الأضرار ليست كبيرة لأن أبولو أمرهم بالهروب بدلاً من القتال مرة أخرى.”

“يجب أن نعزز أنفسنا عندما لا تتمالك نفسها.”

 

 

 

 

مرت بضعة أيام فقط منذ أن بدأت بالهجوم لكن بالفعل الكثير من البوليسات والقرى مرت على يديها.

[إلهة الموقد]

 

لكنه كان في تلك اللحظة. هيستيا أسأت فهم أن تاي هو كان يعاني من الإحراج ووضعت وجه حزين جداً.

 

“هيستيا ، وأثينا. هناك شيء أريد أن أسأله.”

“بوسيدون يمحو كل البوليسات التي بالقرب من الشواطئ من العالم. أعوانه الذين صعدوا من السماء يغزون الغرب بالوحوش في الأرض لذا فإن الأضرار ساحقة بالفعل.”

كان هناك إلهتين قويتين فقط كان لديهم فيالق بين آلهة أزغارد العديدة.

 

إلهة السحر فريا وإلهة الحياة والشباب إيدون.

 

 

بوسيدون استمر بالهجوم حتى بينما مجموعة تاي هو تحركت إلى مدخل العالم السفلي. يمكنك أن ترى أنه تحول تماماً إلى كائن يريد تدمير العالم مقارنة بـ زيوس.

 

 

 

 

 

“جيش زيوس بدأ بالتحرك على عدة مناطق. إنهم يجمعون جيش الشرق لذا سيبدأون بالزحف في وقت قصير.”

 

 

 

 

‘أنها سجلت بشكل جيد. هل لأنني أصبحت السيد؟ أو لأنني حصلت على إلوهية؟ أشعر أن معدل الإكمال يزداد أفضل من ذي قبل.’

من حسن الحظ أن آريس مات و أسبرطة تحررت منه. اسبرطة ، التي كان ينبغي أن تشكل جوهر جيش الشرق ، طافت في الهواء لذا ستنشأ نكسة كبيرة في خطة الأعداء.

 

 

لم يكن محارب فريا ، لذا فإن الاستنتاج بأنه محارب إيدون جاء بشكل طبيعي.

 

 

تاي هو عقد صمته للحظة.

 

 

 

 

“هيستيا ، وأثينا. هناك شيء أريد أن أسأله.”

لقد هزم آريس واستيقظ كسيد لكن الوضع ما زال سيئاً.

 

 

 

 

قتل أوريون وميليجر. لقد جعل ديلفوس تسقط و ذبح العديد من أطفال آريس. لم يتوقف عند خداع أرتميس ، بل أنقذ أثينا أيضاً.

كل الآلهة التي تحولت إلى كائنات تنتظر تدمير العالم كانت قوية وفي الجانب الآخر ، كانت الآلهة التي تريد الحفاظ على العالم قد ضعفت إلوهيتها حيث بالكاد يمكنهم الحفاظ على أنفسهم.

الملجأ الذي قادت إليه مجموعة تاي هو كان أحد جهود هيستيا.

 

 

 

 

وبالإضافة إلى ذلك ، فإن سيادة البوليسات سيئة أيضاً ، ولذلك فهم في وضع غير مؤات بالمرة من حيث العدد.

“هل لأنه حدث في العالم السفلي؟”

 

 

 

 

لكن تاي هو لم يأس. الآن بعد أن أصبح سيد أزغارد ، إتسع نطاق الخيارات كما أخبر أدينماها. لا تزال هناك أشياء يمكنه القيام بها..

 

 

 

 

 

“هيستيا ، وأثينا. هناك شيء أريد أن أسأله.”

أمرت أبطالها مع البطل العظيم أتالانت في المقدمة. الوحوش التي دخلت صفوفها اتخذت أيضاً موقف دفاعي مثالي.

 

 

 

لكنه خشي أن شخصاً تفوقه قد وُلِد بين أطفاله لذا في كل مرة ولدوا فيها لقد ارتكب فظاعة أكلهم بالكامل.

هيستيا مالت رأسها إلى سؤال تاي هو لكن بعدها تمتمت بإجابة. كانت تعرف الجواب ولهذا ردت على تاي هو لكن يبدو أنها لا تعرف لماذا كان يسألها ذلك.

 

 

 

 

‘حسناً ، حتى لو كان صحيحاً فإنه لا يزال محرجاً.’

لكن الأمر كان مختلفاً لـ أثينا. كانت تعرف معنى سؤال تاي هو. ة

 

 

شعرت نيدهوغ بألم رحيم وقالت بوجه دامع. تاي هو داعب رأسها وشد قبضتيه.

 

 

“سيكون الأمر ممتعاً.”

 

 

“سيأتي.”

 

لهذا طلب تاي هو شيئاً من أثينا و هيستيا واستطاع أن يسمع جواباً مقنعاً منهم.

ابتسامة ارتسمت في وجهها.

“سيأتي.”

 

كلمات كوخولين ضربت البقعة تماماً كما هي دائماً.

 

 

 

 

 

 

لو كان الأمر كما قالت هيستيا ، فقد كانوا في موقف صالح حقاً.

أرتميس عبست.

 

 

 

 

 

أربعة أيام منذ وفاة آريس.

 

 

أرتميس عبست.

 

كان لديه إجتماع واحد معها لكن معدل الإكمال زاد كثيراً حيث شعر بأنه يستطيع إستدعائها الآن. يبدو أن لاهوته لعب دوراً كبيراً.

لقد صنعت القوات التي كانت تهاجم بوليسات أبولو.

بسبب هذا ، ترتيب أطفال كرونوس و ريا قد انقلب كلياً.

 

 

 

 

السبب كان بسيطاً.

لم تستطع حتى أن تتخيل كيف قتله. لقد كان قوياً لكنه كان مجرد شخص أصبح للتو محارب في المرتبة الذروة.

 

 

 

 

‘محارب إيدون.’

‘يا يا ، لماذا لا يمكنك مقابلة عينيها؟ هاه؟’

 

 

 

 

كان هناك إلهتين قويتين فقط كان لديهم فيالق بين آلهة أزغارد العديدة.

‘لقد قتل آريس.’

 

 

 

إلهة السحر فريا وإلهة الحياة والشباب إيدون.

محارب إيدون.

 

‘صحيح.’

 

الملجأ الذي قادت إليه مجموعة تاي هو كان أحد جهود هيستيا.

لم يكن محارب فريا ، لذا فإن الاستنتاج بأنه محارب إيدون جاء بشكل طبيعي.

لم تكن قصيرة. لم يكن من المنطقي بالنسبة لهم أن يلعبوا في ذلك الوقت.

 

 

 

كوخولين نقر لسانه عندما رآها تذرف الدموع.

‘لقد قتل آريس.’

 

 

 

 

لم تستطع حتى أن تتخيل كيف قتله. لقد كان قوياً لكنه كان مجرد شخص أصبح للتو محارب في المرتبة الذروة.

لم تستطع حتى أن تتخيل كيف قتله. لقد كان قوياً لكنه كان مجرد شخص أصبح للتو محارب في المرتبة الذروة.

 

 

 

 

وفي الوقت نفسه ، تحدثت أدينماها بصوت قلق.

كان من الأفضل التفكير بأن هاديس قتل آريس كما ظن ديونيسوس تماماً.

 

 

 

 

 

لكن أرتميس فكرت بشكل مختلف. يمكنك القول أنه كان شعورها كصياد.

لم يكن محارب فريا ، لذا فإن الاستنتاج بأنه محارب إيدون جاء بشكل طبيعي.

 

لكن الأمر كان مختلفاً لـ أثينا. كانت تعرف معنى سؤال تاي هو. ة

 

مرت بضعة أيام فقط منذ أن بدأت بالهجوم لكن بالفعل الكثير من البوليسات والقرى مرت على يديها.

حتى لو لم يهزم محارب إيدون آريس مباشرة ، لكان لعب دوراً حاسماً بالتأكيد.

“يجب أن نعزز أنفسنا عندما لا تتمالك نفسها.”

 

 

 

 

محارب إيدون.

 

 

 

 

“لننقذ هيدرا. حسناً؟”

قتل أوريون وميليجر. لقد جعل ديلفوس تسقط و ذبح العديد من أطفال آريس. لم يتوقف عند خداع أرتميس ، بل أنقذ أثينا أيضاً.

 

 

 

 

“آه ، لا. لا بأس. إنه ليس خطأ هيستيا.”

أرتميس عضت شفتيها. يبدو أن إستياءها تحول إلى أفعى ودارت في جسدها.

 

 

 

 

كلمات كوخولين ضربت البقعة تماماً كما هي دائماً.

“سيأتي.”

 

 

 

 

 

كان من المناسب التفكير بأنه سيهدف نحوها والتي كانت الأقرب الآن بعد موت آريس. كانت أيضاً طريقة لإستعادة قوة أبولو الإلهية لذا فهو بالتأكيد سيأتي من أجلها.

لكنه كان في تلك اللحظة. هيستيا أسأت فهم أن تاي هو كان يعاني من الإحراج ووضعت وجه حزين جداً.

 

 

 

“جهز الدفاعات بقوة. لا تتساهل مع اليقظة سواء كان نهاراً أو ليلاً.”

 

 

 

 

 

أمرت أبطالها مع البطل العظيم أتالانت في المقدمة. الوحوش التي دخلت صفوفها اتخذت أيضاً موقف دفاعي مثالي.

لقد صنعت القوات التي كانت تهاجم بوليسات أبولو.

 

 

 

 

أرتميس أعدت نفسها أيضاً. قامت بتسليح نفسها بالكامل ثم ربطت قوة قوتها المقدسة بقوة واحدة. كانت واثقة من اعتراضه بغض النظر عن المكان الذي جاء منه.

السبب كان بسيطاً.

 

“أنا بخير حقاً. هناك الكثير من الأشياء التي يجب أن نتحدث بها عن الوضع الحالي لأوليمبوس. أستطيع أن أضع الراحة جانباً في الوقت الراهن.”

 

‘تعال إذا كنت تجرؤ. هذا المكان سيصبح قبرك.’

 

 

 

 

أومأت نيدهوغ بنفسها وعزمت نفسها. يبدو أنها على وشك التدحرج الآن.

أرتميس قبضت قبضتها تحت ضوء القمر الساطع ووضعت ابتسامة واثقة.

 

 

السبب كان بسيطاً.

 

‘هيستيا! افتحي عينيك! هذا الوغد ليس كما تظنين!’

وفي الوقت نفسه ، تحدثت أدينماها بصوت قلق.

 

 

[هيستيا]

 

 

“امم ، ليس هناك حقاً حاجة للذهاب إلى أرتميس؟”

كما ابتسم تاي هو بطريقة غريبة وأجاب ، نظرت هيستيا إلى تاي هو للحظة ثم قالت بينما كانت عيونها محمرة.

 

 

 

 

هذا يجب أن يكون الوقت الأكثر مثالية لمهاجمتها.

تاي هو تجاهل كوخولين كالعادة وقام بتنظيف حنجرته. كبت إحراجه وأجاب ببساطة.

 

 

 

كان هناك إلهتين قويتين فقط كان لديهم فيالق بين آلهة أزغارد العديدة.

لكن تاي هو هز رأسه. كان ذلك لأنه كان في الواقع الوقت المثالي لمهاجمتها ولكن في الواقع لم يكن هذا هو الحال على الإطلاق إذا نظرت إلى الصورة الكبيرة.

أرتميس أعدت نفسها أيضاً. قامت بتسليح نفسها بالكامل ثم ربطت قوة قوتها المقدسة بقوة واحدة. كانت واثقة من اعتراضه بغض النظر عن المكان الذي جاء منه.

 

‘هيستيا! افتحي عينيك! هذا الوغد ليس كما تظنين!’

 

كلمات كوخولين ضربت البقعة تماماً كما هي دائماً.

“لابد أنها ترفع دفاعاتها بقوة. إن ضربها عندما يرهقون ويكون دفاعهم راكد هو الأنسب.”

 

 

لقد أرسل أخيل لمهاجمة المجموعة لكنه لم يتحول تماماً إلى كائن يريد تدمير العالم. كان زيوس لا يزال يكافح بشدة كسيد أوليمبوس.

 

شعرت نيدهوغ بألم رحيم وقالت بوجه دامع. تاي هو داعب رأسها وشد قبضتيه.

لم يكن هناك سبب للمس النيص الذي رفع كل أشواكه. لم يكن لديهم أيضاً سبب عاجل لمهاجمة أرتميس.

هيستيا هزت كتفها قليلاً في سؤال تاي هو و أجابت.

 

 

 

“شكراً… لك.”

“يجب أن نعزز أنفسنا عندما لا تتمالك نفسها.”

كانت قد بدأت في علاج إصابات هيرميس والاستعداد للأيام القادمة.

 

 

 

 

هيرميس كان يبحث عن ديميتر و هيفايستوس. كان عليهم أن يعرفوا أين كانوا ليتمكنوا من إنقاذهم.

لأنه كان محرجاً. قول أنه كان اجتماعاً منذ البداية. بالإضافة إلى أنه كان أكثر شيء أحبه.

 

لقد أرسل أخيل لمهاجمة المجموعة لكنه لم يتحول تماماً إلى كائن يريد تدمير العالم. كان زيوس لا يزال يكافح بشدة كسيد أوليمبوس.

 

 

قال هيرميس أنه سيعطيهم جواباً على الأقل خلال عشرة أيام.

 

 

 

 

 

عشرة أيام.

صوتها أظهر بوضوح ذنبها. بسبب ذلك شعر تاي هو بالذنب بدلاً منها وتحدث بسرعة.

 

 

 

 

لم تكن قصيرة. لم يكن من المنطقي بالنسبة لهم أن يلعبوا في ذلك الوقت.

 

 

 

 

 

لهذا طلب تاي هو شيئاً من أثينا و هيستيا واستطاع أن يسمع جواباً مقنعاً منهم.

 

 

 

 

عشرة أيام.

“هيدرا.”

حتى لو كان العالم السفلي عالم منفصل كان لا يزال عالماً داخل أوليمبوس. كان هناك إحتمال كبير أن سيد أوليمبوس ، زيوس ، شعر بشيء ما.

 

 

 

 

التنين السام الذي لديه سم قوي ، تسعة رؤوس وقوة تجديد قريبة من اللانهائية.

 

 

 

 

 

الهيدرا الذي هزمه أقوى بطل لأوليمبوس ، هيركليس ، دُفِن تحت جبل من الصخور لمئات السنين.

 

 

 

 

 

“مسكين.”

“أنا بخير حقاً. هناك الكثير من الأشياء التي يجب أن نتحدث بها عن الوضع الحالي لأوليمبوس. أستطيع أن أضع الراحة جانباً في الوقت الراهن.”

 

 

 

 

شعرت نيدهوغ بألم رحيم وقالت بوجه دامع. تاي هو داعب رأسها وشد قبضتيه.

 

 

قبل شهرين ، خرجت من حياتها المنعزلة وخرجت إلى العالم عندما لاحظت التغيير في جبل أوليمبوس.

 

 

“لننقذ هيدرا. حسناً؟”

الملجأ الذي قادت إليه مجموعة تاي هو كان أحد جهود هيستيا.

 

 

 

 

“نعم! سأعمل بجد!”

أرتميس قبضت قبضتها تحت ضوء القمر الساطع ووضعت ابتسامة واثقة.

 

و سيري ، التي كانت تنظر إليهما ، قالت بصوت منخفض.

 

 

أومأت نيدهوغ بنفسها وعزمت نفسها. يبدو أنها على وشك التدحرج الآن.

 

 

 

 

 

و سيري ، التي كانت تنظر إليهما ، قالت بصوت منخفض.

 

 

“سيد أزغارد ، أنا آسفة حقاً. كان يجب أن أعد لك مكاناً لترتاح فيه لأنك أتيت بعد معركة شرسة. أرجوك سامحني على عدم جدارتي.”

 

الهيدرا الذي هزمه أقوى بطل لأوليمبوس ، هيركليس ، دُفِن تحت جبل من الصخور لمئات السنين.

“أنا سعيدة أن هيدرا ذكر.”

 

 

 

 

 

‘صحيح.’

 

 

“نعم! سأعمل بجد!”

 

كان لديه إجتماع واحد معها لكن معدل الإكمال زاد كثيراً حيث شعر بأنه يستطيع إستدعائها الآن. يبدو أن لاهوته لعب دوراً كبيراً.

كوخولين وافق و أدينماها أومأت برأسها.

 

 

 

———-

“لننقذ هيدرا. حسناً؟”

 

ومن ناحية أخرى ، أصبحت الأكبر سناً هيستيا الأصغر وأصبحت رتبتها وسلطتها الأدنى بين الأشقاء الستة.

ترجمة: Acedia

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط