الحلقة 55: الفصل 4: فيلق الإله الرئيسي #4
الحلقة 55: الفصل 4: فيلق الإله الرئيسي #4
‘الوغد الشرير.’
ملحمة ‘إلهة الذئب’ التي جعلت دم إله الصيد يتدفق في سيري.
“المكان الذي تحاصر فيه هيدرا هو مستنقع ليرنا. إنها أرض لا يمكن لأحد الإقتراب منها لأن السم الذي يخرج من جسمه قوي جداً بالرغم من أنه قد مر مئات السنين منذ أن تم إغلاقه. إنه مكان لا تهتم به الآلهة حتى.”
في ذلك الجانب ، سيري و براكي كان لديهما جوانب خاصة مقارنة مع المحاربين الآخرين ذوي المرتبة العليا. كان كلاهما يمتلكان ملاحم متعلقة بالألوهية على الرغم من أنها كانت محدودة.
هيرميس تحدث بصوت غير مهتم. يبدو أن لديه رفض لمستنقع ليرنا الذي كان مليئاً بالسم بدلاً من التذمر بشأن تاي هو الذي قال أنه سيقبض على هيدرا.
الأحرف الرونية أشرقت في الهواء وفي نفس الوقت اللاهوت الأزرق الداكن الذي ظهر من تاي هو بدأ بتغطية الغرفة.
لكن كان لا يزال عليه الذهاب. تاي هو وجد نقطة متفائلة في قصة هيرميس كما كان يفعل دائماً.
“لا أحد سيلاحظ حتى لو قاتلنا بصوت عال.”
لكن كان لا يزال عليه الذهاب. تاي هو وجد نقطة متفائلة في قصة هيرميس كما كان يفعل دائماً.
إلى إلهة جميلة لديها ذيل وأذان ذئب.
وحقيقة أنه أسر هيدرا.
كيف أصبح إله المعارك والغزو بدلاً من إله الغش؟
هيرميس وضع تعبيراً مصدوماً على كلمات تاي هو لكن بعد ذلك مسح حنجرته وقال.
“فهمت.”
“مم ، طريقة تفكيرك مختلفة بوضوح. أعتقد أنني أفهم لماذا أثينا معجبة بك.”
آلهة الحرب والحكمة أثينا أحبت حقاً الاستراتيجيات والأفكار غير المألوفة.
لم يكن الأمر مختلفاً لـ أزغارد. عندما مات إله ، لم يقف المحاربون في فيلقه مع العمالقة أو يغادرون أزغارد.
على أي حال ، يمكنني رسم دائرة سحرية ترسلنا إلى هناك لأنني زرت ذلك المكان من قبل. سأرسمها قبل أن أسلمها إلى أثينا لأنه يجب أن أخرج الليلة لإيجاد ديميتر و هيفايستوس. يمكنك التحدث إليها متى شئت إذا كنت مستعداً للرحيل.”
“شكراً لك.”
“ليس سيئاً أن تكون إله أدنى للسيد.”
“أنا أكثر إمتناناً.”
لكن بالطبع ، كان لـ أزغارد آلهة أو ملوك عمالقة كانوا القادة ولعبوا دوراً هاماً. لكن أهميتهم في أوليمبوس كانت أبعد من ذلك.
أدينماها وضعت وجه قلق في حال حدوث شيء لهم لكن تاي هو أدرك أن الأمر لم يكن كذلك.
هيرميس خدش رأسه وأصلح وقفته.
“أخيراً ، كلاكما سيصبحان آلهتي الأدنى.”
تاي هو أخبره أن يتحدث بإرتياح كما كان من قبل لكنه ما زال سيد أزغارد. يجب عليه على الأقل أن يظهر آداب السلوك المناسبة حتى يبعدوا الخصوم تماماً.
“من أجل أزغارد و الكواكب التسعة.”
“شكراً لك.”
“من أجل أزغارد و الكواكب التسعة.”
كما حيا هيرميس بطريقة أزغارد أولاً ابتسم تاي هو و رد التحية.
‘تم إعداد وسائل النقل.’
‘آيي ، إنها الكابتن سيري.’
تحية بطريقة أزغارد على الرغم من أنهم كانوا في أوليمبوس يعني أنه يحترم تاي هو ، سيد أزغارد.
لكن بالطبع ، لم يكن تأثير دائم. الآلهة التي تحولت إلى كائنات تريد تدمير العالم كان عليها فقط أن تسيطر على البشر الذين فقدوا سيدهم لأن الإله الذي خدموه قد مات.
“هذا أفضل بكثير. سأغادر الآن. أراك في مابعد.”
هيرميس كان شخصاً حراً لكن مع ذلك ، يبدو أنه من الصعب إظهار جانب ضيق من تفكيره إلى سيد عالم أجنبي. لقد رحب بـ تاي هو بعينيه ثم أخذ منعطفاً وغادر.
انتهت المراسم بينما تنهد كوخولين.
‘تم إعداد وسائل النقل.’
تاي هو أخذ نفساً وجلس على صخرة بقربه. ملجأ هيستيا كان داخل غابة لم يمر بها بشر لذا لم يكن هناك أي مبان باستثناء ضريحها.
هيرميس وضع تعبيراً مصدوماً على كلمات تاي هو لكن بعد ذلك مسح حنجرته وقال.
‘آيي ، إنها الكابتن سيري.’
تاي هو رفع رأسه وتأكد من مكان الشمس. لقد مر وقت الغداء بالفعل لذا يمكنك القول أن الوقت كان متأخراً بعد الظهر.
‘سيبدأ غداً.’
كانت طريقة لتقوية إلوهيتهم أكثر قليلاً. إذا أصبحا زوج آلهة فسيكونان قادرين على دعم بعضهم البعض.
تاي هو ابتسم فقط بدلاً من الإجابة ثم نظر إلى الفالكيريات التي كانت تصطف.
لم يكن يتحدث فقط عن القبض على هيدرا.
هيرميس خدش رأسه وأصلح وقفته.
كان يتحدث أيضاً عن الصورة الكبيرة التي رسمها بعد ذلك.
انتهت المراسم بينما تنهد كوخولين.
استدار سيري و براكي لينظرا إلى نفسيهما. لا تزال إلوهيتهم ضعيفة لكن يوماً ما ستصبح قوية.
“سيدي ، الجميع قد تجمعوا.”
كان هناك فرق كبير بين الوضع الحالي لأوليمبوس والحرب العظيمة التي وقعت في أزغارد.
كان يتحدث أيضاً عن الصورة الكبيرة التي رسمها بعد ذلك.
كلاهما كانا في حرب ضد من يريدون تدمير العالم ، ولكن الظروف والحالة التي كانا فيها مختلفان.
لم يكن درعاً بل فستان رسمي.
ملحمة ‘إلهة الذئب’ التي جعلت دم إله الصيد يتدفق في سيري.
الحرب العظيمة كانت حرباً في أبسط أشكالها. كان هناك عدو وحلفاء ، وكان عليك أن تغزو بقوة.
“شكراً لك أدينماها.”
لكن الحرب في أوليمبوس كانت مختلفة. لم يكن الأمر يتعلق بالمعارك الداخلية التي حدثت بين الـ12 أولمبي.
‘ما نحتاجه هو هزيمتهم واحداً تلو الآخر. جعلهم يكشفون موقعهم.’
كان وجود قائد مهم حقاً في معركة أوليمبوس.
لكن بالطبع ، كان لـ أزغارد آلهة أو ملوك عمالقة كانوا القادة ولعبوا دوراً هاماً. لكن أهميتهم في أوليمبوس كانت أبعد من ذلك.
لا. إذا نظرت على نطاق واسع ، الفالكيريات وحتى الأسير العادي كانوا جميعاً آلهة.
حتى لو قتلت ملكاً عملاقاً ، كان من النادر رؤية جيشه ينحاز أو يستسلم.
“متى ما أردت.”
تاي هو ناقش آراءهم مع أثينا في الأيام الأربعة الماضية و نتيجة لذلك رسموا صورة واحدة كبيرة.
في الواقع ، عندما هزم تاي هو تياتشي وقواته ، دخلت القوات المتبقية جيش الملوك العمالقة الآخرين.
لكن الآن ، حالة الإلهة إلتزمت بها بشكل دائم.
لم يكن الأمر مختلفاً لـ أزغارد. عندما مات إله ، لم يقف المحاربون في فيلقه مع العمالقة أو يغادرون أزغارد.
لكن تلك الأشياء حدثت في أوليمبوس.
كان هناك فرق كبير بين الوضع الحالي لأوليمبوس والحرب العظيمة التي وقعت في أزغارد.
كل اسبرطة تحررت عندما قتل آريس. لم يكونوا كائنات تريد تدمير العالم بعد الآن وأولئك الذين كانوا حلفاء من قبل أصبحوا أعداء.
لم يكن هناك ما تخجل منه.
لم يكن بسبب أن اسبرطة وقفت فجأة مع أثينا. كان ذلك لأن الجيش الشرقي من أولئك الذين أرادوا تدمير العالم لا يمكنه أن يستوعب جيش اسبرطة فيسيولوجياً.
لكن بالطبع ، لم يكن تأثير دائم. الآلهة التي تحولت إلى كائنات تريد تدمير العالم كان عليها فقط أن تسيطر على البشر الذين فقدوا سيدهم لأن الإله الذي خدموه قد مات.
هيرميس تحدث بصوت غير مهتم. يبدو أن لديه رفض لمستنقع ليرنا الذي كان مليئاً بالسم بدلاً من التذمر بشأن تاي هو الذي قال أنه سيقبض على هيدرا.
لكنهم احتاجوا الكثير من الوقت لفعل ذلك. وكان من المستحيل كسر الاعتقاد الذي كان موجوداً بالفعل وزرع اعتقاد آخر.
تاي هو توجه إلى المكان الذي تجمعت فيه المجموعة مع أدينماها.
‘هذا أكثر كفاءة.’
ترددت سيري في طلب تاي هو واستدارت للنظر إلى براكي بوجه أحمر وضحك براكي وعانق خصر سيري بهدوء.
البشر من أوليمبوس كانوا في الأساس كائنات أرادت الحفاظ على العالم. بسبب ذلك ، يمكنه زيادة عدد الحلفاء فقط بقتل الآلهة التي تحولت.
من ناحية أخرى ، الآلهة التي أرادت تدمير العالم لم تستطع زيادة عدد الحلفاء بقتل الآلهة التي أرادت الحفاظ على العالم. حتى لو قتلوا الإله وحرروا البشر ، فسيظلون ككائنات تريد الحفاظ على العالم.
هيرميس تحدث بصوت غير مهتم. يبدو أن لديه رفض لمستنقع ليرنا الذي كان مليئاً بالسم بدلاً من التذمر بشأن تاي هو الذي قال أنه سيقبض على هيدرا.
‘ليس هناك حاجة لمواجهة الجيش بأكمله.’
يمكنه قلب الموقف فقط بهزيمة الإله الذي يحكم البشر.
لكن بالطبع ، هذه لم تكن مهمة سهلة. آلهة أوليمبوس لم يكونوا حمقى أيضاً.
سبب وقوف آريس بمفرده هو إيمانه المطلق بنفسه بالفوز. وهذا كان حقيقة. لو لم يحصل على استعدادات أودين ، لكان آريس هو الفائز بالمعركة.
‘ما نحتاجه هو هزيمتهم واحداً تلو الآخر. جعلهم يكشفون موقعهم.’
لم يكن لديهم أي احتمالات للفوز في صدام أمامي لأن الفرق في قواتهم كان كبيراً جداً. كان عليه أن يجمع القوة المتبقية في أوليمبوس وفي نفس الوقت يهدف إلى تكتيك حرب العصابات وهزيمتهم واحداً تلو الآخر.
تاي هو ناقش آراءهم مع أثينا في الأيام الأربعة الماضية و نتيجة لذلك رسموا صورة واحدة كبيرة.
لكن بالطبع ، لم يكن تأثير دائم. الآلهة التي تحولت إلى كائنات تريد تدمير العالم كان عليها فقط أن تسيطر على البشر الذين فقدوا سيدهم لأن الإله الذي خدموه قد مات.
لكنهم احتاجوا الكثير من الوقت لفعل ذلك. وكان من المستحيل كسر الاعتقاد الذي كان موجوداً بالفعل وزرع اعتقاد آخر.
القبض على هيدرا لم يكن فقط إضافة تنين واحد إلى مجموعتهم. يمكنك القول أنها كانت نقطة البداية لما رسمه مع أثينا.
تاي هو فتح عينيه. كان ذلك لأنه سمع خطى أدينماها.
آلهة الحرب والحكمة أثينا أحبت حقاً الاستراتيجيات والأفكار غير المألوفة.
كانت سيري تضع تعبيراً متوتراً لكن مقارنة بها كان براكي متحمساً كما كان عندما خرج إلى ساحة المعركة وكلاهما كانا يرتديان ملابس رائعة جداً.
“سيدي ، الجميع قد تجمعوا.”
المكان داخل ضريح هيستيا كان مليئاً بهالة أزغارد وليس أوليمبوس. كان ذلك بفضل الحروف الرونية التي أعدتها الفالكيريات بالعمل الشاق.
“شكراً لك أدينماها.”
[رازغريد]
حتى لو قتلت ملكاً عملاقاً ، كان من النادر رؤية جيشه ينحاز أو يستسلم.
لكن تاي هو تحدث بوجه هادئ.
كان لا يزال لديه شيء ليفعله قبل أن يخرج للقبض على هيدرا.
غاندور حمحمت عندما قامت إنغريد بتوبيخها بوجهها المحتار وقالت.
ما الذي تغير عندما أصبحت محارباً في المرتبة الذروة؟
تاي هو توجه إلى المكان الذي تجمعت فيه المجموعة مع أدينماها.
في المقام الأول ، كان براكي قادراً على اللحاق بتاي هو إلى حد ما عندما كان لديه ملحمة فارس التنين كالستيد والأسياد العظماء مثل راجنار وسكاثاش وكوخولين دليلًا بالفعل على عبقريته.
—
تاي هو ابتسم فقط بدلاً من الإجابة ثم نظر إلى الفالكيريات التي كانت تصطف.
لكن تلك الأشياء حدثت في أوليمبوس.
[فالكيري تاي هو]
و أخيراً تبادلا القبل. لقد كانا كبيرين جداً لدرجة أن براكي بدا كأنه كان على وشك أكل سيري لكنهما ما زالا يناسبان بعضهما جيداً.
سيري و براكي تناولا اللعاب الجاف و أغلقا أعينهما و بدأت الرونيات العديدة المحيطة بهما تلمع. بدا وكأنه بحر من النجوم المشرقة في الألوهية الزرقاء الداكنة.
[فيلق أودين]
ملحمة سيري مكنتها من التحول إلى إلهة ذئب مثل الاسم الضمني.
[رازغريد]
“إنه ممتع.”
[فالكيري تاي هو]
[فيلق أولر]
وحقيقة أنه أسر هيدرا.
[غاندور]
[فالكيري تاي هو]
كان نفس المنطق الذي جعلهم زوجين. كانت طريقة داعمة كانت ممكنة بفضل تاي هو كونه سيد أزغارد.
أن تصبح إلهاً.
[فيلق نجورد]
الملحمة ‘ابن الإله’ التي حولت براكي إلى ابن حقيقي لـ ثور.
[إنغريد]
[فالكيري تاي هو]
الأشخاص الثلاثة كانوا نفس الشيء كالمعتاد لكن الكلمات التي تطفو فوق رؤوسهم كانت مختلفة. كوخولين تحدث إليه بصوت فاتر بينما كان تاي هو ينظر للكلمات الخضراء بوجه راضٍ.
—
‘هل أنت راضٍ الآن؟ هل تشعر بتحسن؟’
ترجمة: Acedia
لا. إذا نظرت على نطاق واسع ، الفالكيريات وحتى الأسير العادي كانوا جميعاً آلهة.
‘هوهو ، ماذا تقول؟ هذا كله خطوة استراتيجية لتعزيز قوتنا. ليس لدي أي دوافع أنانية. أشعر بالأسف لأن ريجينليف و كالديا لم ينضما. هيلديغارد أيضاً.’
‘يبدو أن دوافعك الأنانية ظهرت في النهاية.’
تاي هو ابتسم فقط بدلاً من الإجابة ثم نظر إلى الفالكيريات التي كانت تصطف.
مازال لدى سيري طريق للوصول إلى المرتبة الذروة و براكي كان أمامه مباشرة.
‘لهذا السبب هذا ممكن.’
لم تكن هناك حاجة لتغيير فيالقهم مقارنة بما كان يظنه لأول مرة. كان ذلك بسبب أن تاي هو لم يكن إلهاً عادياً بل كان سيد أزغارد.
لم يكن من المبالغة القول أنها قد رأته منذ أن بدأ’ المحارب الذي قابلته إلهة’.
كان تماماً مثلما كيف اتبعت الفالكيريات أوامر سيدة الفالكيريات فريا بغض النظر عن فيلقهم.
[سيري]
لكنه كان كذلك حينها. عندما تقابلت عيني غاندور مع تاي هو تظاهرت بالبكاء وقالت.
“إنه ممتع.”
لكن بالطبع ، لم يكن تأثير دائم. الآلهة التي تحولت إلى كائنات تريد تدمير العالم كان عليها فقط أن تسيطر على البشر الذين فقدوا سيدهم لأن الإله الذي خدموه قد مات.
“سوب ، سوب. انظر إلى تلك العيون المليئة بالأفكار الشريرة. كنت أعرف أن هذا اليوم سيأتي. عليك أن تتحمل المسؤولية عنا جميعاً ، مفهوم؟”
البشر من أوليمبوس كانوا في الأساس كائنات أرادت الحفاظ على العالم. بسبب ذلك ، يمكنه زيادة عدد الحلفاء فقط بقتل الآلهة التي تحولت.
“غاندور ، أي نوع من الكلام هذا للسيد؟”
هيرميس تحدث بصوت غير مهتم. يبدو أن لديه رفض لمستنقع ليرنا الذي كان مليئاً بالسم بدلاً من التذمر بشأن تاي هو الذي قال أنه سيقبض على هيدرا.
تاي هو رسم آخر حرف روني في الهواء.
غاندور حمحمت عندما قامت إنغريد بتوبيخها بوجهها المحتار وقالت.
سيري و براكي قاموا بتنشيط ملاحمهم وساعدوا تاي هو. لقد منح إلوهيتهم الدنيوية ديمومة.
“إنه ممتع.”
غاندور كانت تعامل تاي هو بنفس الطريقة منذ أن كان محارب مرتبة أدنى.
—
“متى ما أردت.”
إنغريد المخلصة لم تعرف كيف تتصرف على أفعالها لكن الأمر كان مختلفاً بالنسبة لـ رازغريد. يبدو أنها قد استسلمت بالفعل أو كانت تتجاهلها حيث عبرت عن آداب السلوك بوجه هادئ
انتهت المراسم. هذه كانت اللحظة التي ولدت فيها آلهة جديدة.
“لقد أنهينا المهمة التي أمرتنا بها.”
“شكراً لك رازغريد.”
‘الاجتماع.’
[رازغريد]
“ليس هناك حاجة لذلك.”
رازغريد استخدمت كلام مهذب حتى في أماكن غير رسمية عندما كان قائد فيلق إيدون. وانتهت من التعبير عن آداب السلوك بهدوء ومن ثم أخذت غاندور و إنغريد الضاحكين الذين كان لديهم تعبير متصلب عن موقعهم المحدد.
“فهمت.”
المكان داخل ضريح هيستيا كان مليئاً بهالة أزغارد وليس أوليمبوس. كان ذلك بفضل الحروف الرونية التي أعدتها الفالكيريات بالعمل الشاق.
تاي هو ناقش آراءهم مع أثينا في الأيام الأربعة الماضية و نتيجة لذلك رسموا صورة واحدة كبيرة.
“شكراً لك.”
الأحرف الرونية التي تملأ الأرضية كانت ترسم دائرة سحرية و سيري و براكي كانا يقفان فيها.
كان لا يزال لديه شيء ليفعله قبل أن يخرج للقبض على هيدرا.
“ماذا؟”
كانت سيري تضع تعبيراً متوتراً لكن مقارنة بها كان براكي متحمساً كما كان عندما خرج إلى ساحة المعركة وكلاهما كانا يرتديان ملابس رائعة جداً.
لكن بالطبع ، كان لـ أزغارد آلهة أو ملوك عمالقة كانوا القادة ولعبوا دوراً هاماً. لكن أهميتهم في أوليمبوس كانت أبعد من ذلك.
لم يكن درعاً بل فستان رسمي.
‘بالطبع لا.’
آلهة الحرب والحكمة أثينا أحبت حقاً الاستراتيجيات والأفكار غير المألوفة.
تاي هو ابتسم بإشراق وقال.
لكن بالطبع ، لم يكن تأثير دائم. الآلهة التي تحولت إلى كائنات تريد تدمير العالم كان عليها فقط أن تسيطر على البشر الذين فقدوا سيدهم لأن الإله الذي خدموه قد مات.
“هل أنتما مستعدان لتصبحت آلهة؟”
البشر من أوليمبوس كانوا في الأساس كائنات أرادت الحفاظ على العالم. بسبب ذلك ، يمكنه زيادة عدد الحلفاء فقط بقتل الآلهة التي تحولت.
‘هل أنت راضٍ الآن؟ هل تشعر بتحسن؟’
“أشعر بالغرابة لكن… أنا مستعدة.”
[فيلق أولر]
“متى ما أردت.”
‘سأبقى صامتاً حول هذا الموضوع.’
سيري و براكي تحدثا تقريباً في نفس الوقت. بفضل ذلك ، التفت كلاهما للنظر إلى بعضهم البعض وبعد ذلك قهقها. يبدو أن توترهم خفف بسبب الأحداث الصغيرة.
الحرب العظيمة كانت حرباً في أبسط أشكالها. كان هناك عدو وحلفاء ، وكان عليك أن تغزو بقوة.
ملحمة ‘إلهة الذئب’ التي جعلت دم إله الصيد يتدفق في سيري.
محارب أولر ذو المرتبة العليا ، سيري و محارب ثور ذو المرتبة العليا ، براكي.
هيرميس تحدث بصوت غير مهتم. يبدو أن لديه رفض لمستنقع ليرنا الذي كان مليئاً بالسم بدلاً من التذمر بشأن تاي هو الذي قال أنه سيقبض على هيدرا.
مازال لدى سيري طريق للوصول إلى المرتبة الذروة و براكي كان أمامه مباشرة.
‘حسناً ، براكي عبقري.’
المكان داخل ضريح هيستيا كان مليئاً بهالة أزغارد وليس أوليمبوس. كان ذلك بفضل الحروف الرونية التي أعدتها الفالكيريات بالعمل الشاق.
كوخولين نقد. في الواقع ، لم يكن من المبالغة القول أن براكي كان عبقرياً سيظهر مرة واحدة في ألف سنة.
إذا ، هل كان عليك حقاً أن تصبح محارباً في المرتبة الذروة لتصبح إلهاً؟
في المقام الأول ، كان براكي قادراً على اللحاق بتاي هو إلى حد ما عندما كان لديه ملحمة فارس التنين كالستيد والأسياد العظماء مثل راجنار وسكاثاش وكوخولين دليلًا بالفعل على عبقريته.
بنفس المنطق ، كانت موهبة سيري رائعة أيضاً رغم أنها لم تكن مثل براكي.
كان وجود قائد مهم حقاً في معركة أوليمبوس.
الأحرف الرونية التي تملأ الأرضية كانت ترسم دائرة سحرية و سيري و براكي كانا يقفان فيها.
لقد أصبحت أقوى بالذهاب إلى العديد من ساحات القتال مع تاي هو لكن إذا كان شخص ما بلا موهبة لفقد حياته بالفعل.
لم يكن درعاً بل فستان رسمي.
آلهة الحرب والحكمة أثينا أحبت حقاً الاستراتيجيات والأفكار غير المألوفة.
الآن بما أن تاي هو تسلق لمقعد سيد أزغارد فقد حصل على الحق في منحهما مقعد محاربي الذروة.
لكن تاي هو لم يكن يخطط لفعل ذلك على الإطلاق.
‘ما نحتاجه هو هزيمتهم واحداً تلو الآخر. جعلهم يكشفون موقعهم.’
لأن لا شيء جيد سيخرج منه إذا أجبر شخصين لم يكونا مستعدين له بعد.
ترددت سيري في طلب تاي هو واستدارت للنظر إلى براكي بوجه أحمر وضحك براكي وعانق خصر سيري بهدوء.
بسبب ذلك تراجع تاي هو خطوة للوراء كما فكر دائماً.
سيري أيضاً أصبحت إلهة. براعته القتالية ستزداد بشكل كبير إذا سجل سيري في ‘المحارب الذي قابلته إلهة’ بفضل قدراتها القتالية القوية.
ما الذي تغير عندما أصبحت محارباً في المرتبة الذروة؟
الحصول على الألوهية.
لم يكن هناك ما تخجل منه.
‘لن تشعر بالحرج مثل هيستيا؟’
أن تصبح إلهاً.
على أي حال ، يمكنني رسم دائرة سحرية ترسلنا إلى هناك لأنني زرت ذلك المكان من قبل. سأرسمها قبل أن أسلمها إلى أثينا لأنه يجب أن أخرج الليلة لإيجاد ديميتر و هيفايستوس. يمكنك التحدث إليها متى شئت إذا كنت مستعداً للرحيل.”
إذا ، هل كان عليك حقاً أن تصبح محارباً في المرتبة الذروة لتصبح إلهاً؟
يمكنه قلب الموقف فقط بهزيمة الإله الذي يحكم البشر.
الحصول على الألوهية.
لا. إذا نظرت على نطاق واسع ، الفالكيريات وحتى الأسير العادي كانوا جميعاً آلهة.
لم تكن هناك حاجة لتغيير فيالقهم مقارنة بما كان يظنه لأول مرة. كان ذلك بسبب أن تاي هو لم يكن إلهاً عادياً بل كان سيد أزغارد.
ولكن مجرد الحصول على الألوهية كان بلا معنى. يحتاجون آلهة مع لاهوت قوي لتقوية قوتهم الحالية.
‘أنت تخدع الآن مثل التنفس.’
‘يبدو أن دوافعك الأنانية ظهرت في النهاية.’
سيكون من الجيد إيقاظ ألوهيتهم بأنفسهم كما فعل تاي هو ولكن لم تكن هناك قاعدة تنص على أنه يجب عليهم القيام بذلك. تماماً مثلما كيف سلمت إيدون السابقة مقعدها آلهة الحياة والشباب إلى إيدون الحالية.
كانت طريقة لتقوية إلوهيتهم أكثر قليلاً. إذا أصبحا زوج آلهة فسيكونان قادرين على دعم بعضهم البعض.
في ذلك الجانب ، سيري و براكي كان لديهما جوانب خاصة مقارنة مع المحاربين الآخرين ذوي المرتبة العليا. كان كلاهما يمتلكان ملاحم متعلقة بالألوهية على الرغم من أنها كانت محدودة.
“حسناً ، سأبدأ المراسم إذاً.”
كيف أصبح إله المعارك والغزو بدلاً من إله الغش؟
الملحمة ‘ابن الإله’ التي حولت براكي إلى ابن حقيقي لـ ثور.
ملحمة ‘إلهة الذئب’ التي جعلت دم إله الصيد يتدفق في سيري.
كان لا يزال لديه شيء ليفعله قبل أن يخرج للقبض على هيدرا.
سيري و براكي تناولا اللعاب الجاف و أغلقا أعينهما و بدأت الرونيات العديدة المحيطة بهما تلمع. بدا وكأنه بحر من النجوم المشرقة في الألوهية الزرقاء الداكنة.
في الواقع، كلاهنا قد أكدا بالفعل الألوهية التي سيحصلان عليها في المستقبل عندما كانا محاربين مرتبة عليا.
“أنا أكثر إمتناناً.”
[الملحمة: إلهة الذئب]
‘سأبقى صامتاً حول هذا الموضوع.’
‘لهذا السبب هذا ممكن.’
“من أجل أزغارد و الكواكب التسعة.”
لكن هذا لم يكن كل شيء. بإمكانه المضي قدماً في ذلك لأن عدة شروط أخرى قد استوفيت.
ملحمة ‘إلهة الذئب’ التي جعلت دم إله الصيد يتدفق في سيري.
انتهت المراسم بينما تنهد كوخولين.
لكن بالطبع ، هذه لم تكن مهمة سهلة. آلهة أوليمبوس لم يكونوا حمقى أيضاً.
“سأؤكد ذلك مرة أخرى. أنتما الإثنان ستكونان آلهة. لا اعتراض ، أليس كذلك؟”
“بالطبع لا.”
ملحمة سيري مكنتها من التحول إلى إلهة ذئب مثل الاسم الضمني.
—
[فيلق نجورد]
“لا.”
لقد أفرج عن سلطته كسيد أزغارد ومنحهم مقاعد جديدة كآلهة.
براكي تحدث بوجهه غير حاد ، و سيري أجابت أثناء احمرارها.
‘هوهو ، ماذا تقول؟ هذا كله خطوة استراتيجية لتعزيز قوتنا. ليس لدي أي دوافع أنانية. أشعر بالأسف لأن ريجينليف و كالديا لم ينضما. هيلديغارد أيضاً.’
“أشعر بالغرابة لكن… أنا مستعدة.”
“براكي سيصبح إله الرعد و سيري إله الصيد.”
كانت طريقة لتقوية إلوهيتهم أكثر قليلاً. إذا أصبحا زوج آلهة فسيكونان قادرين على دعم بعضهم البعض.
‘لذا في الحقيقة إنه زواج.’
البشر من أوليمبوس كانوا في الأساس كائنات أرادت الحفاظ على العالم. بسبب ذلك ، يمكنه زيادة عدد الحلفاء فقط بقتل الآلهة التي تحولت.
“أخيراً ، كلاكما سيصبحان آلهتي الأدنى.”
كوخولين نقر لسانه وضحك. يبدو أن القريبين منهم يفكرون بنفس الشيء.
“أخيراً ، كلاكما سيصبحان آلهتي الأدنى.”
[براكي]
في الواقع، كلاهنا قد أكدا بالفعل الألوهية التي سيحصلان عليها في المستقبل عندما كانا محاربين مرتبة عليا.
كان نفس المنطق الذي جعلهم زوجين. كانت طريقة داعمة كانت ممكنة بفضل تاي هو كونه سيد أزغارد.
“فهمت.”
“ليس سيئاً أن تكون إله أدنى للسيد.”
لقد أومئوا برؤوسهم بسرور هذه المرة أيضاً.
الحرب العظيمة كانت حرباً في أبسط أشكالها. كان هناك عدو وحلفاء ، وكان عليك أن تغزو بقوة.
“هذا أفضل بكثير. سأغادر الآن. أراك في مابعد.”
كل اسبرطة تحررت عندما قتل آريس. لم يكونوا كائنات تريد تدمير العالم بعد الآن وأولئك الذين كانوا حلفاء من قبل أصبحوا أعداء.
“حسناً ، سأبدأ المراسم إذاً.”
حتى لو قتلت ملكاً عملاقاً ، كان من النادر رؤية جيشه ينحاز أو يستسلم.
تاي هو ابتسم فقط بدلاً من الإجابة ثم نظر إلى الفالكيريات التي كانت تصطف.
تاي هو رفع يده اليمنى وبدأ بنقش الأحرف الرونية في الهواء. لقد كان سحراً رونياً يجب أن يتعلمه بشكل طبيعي بعد أن أصبح وريث أودين.
الأحرف الرونية أشرقت في الهواء وفي نفس الوقت اللاهوت الأزرق الداكن الذي ظهر من تاي هو بدأ بتغطية الغرفة.
سيكون من الجيد إيقاظ ألوهيتهم بأنفسهم كما فعل تاي هو ولكن لم تكن هناك قاعدة تنص على أنه يجب عليهم القيام بذلك. تماماً مثلما كيف سلمت إيدون السابقة مقعدها آلهة الحياة والشباب إلى إيدون الحالية.
كما حيا هيرميس بطريقة أزغارد أولاً ابتسم تاي هو و رد التحية.
سيري و براكي تناولا اللعاب الجاف و أغلقا أعينهما و بدأت الرونيات العديدة المحيطة بهما تلمع. بدا وكأنه بحر من النجوم المشرقة في الألوهية الزرقاء الداكنة.
[الملحمة: إلهة الذئب]
الأحرف الرونية التي تملأ الأرضية كانت ترسم دائرة سحرية و سيري و براكي كانا يقفان فيها.
[الملحمة: ابن الإله]
‘حسناً ، براكي عبقري.’
سيري و براكي قاموا بتنشيط ملاحمهم وساعدوا تاي هو. لقد منح إلوهيتهم الدنيوية ديمومة.
لاهوت سيري كان ضوء فضي.
هيرميس وضع تعبيراً مصدوماً على كلمات تاي هو لكن بعد ذلك مسح حنجرته وقال.
لقد كان جيداً. تاي هو تأكد من أن أثينا كانت تقترب و قرر المضي قدماً بما كان سيفعله هذا الصباح.
و براكي كان أزرق كثيف جداً.
تاي هو أخبره أن يتحدث بإرتياح كما كان من قبل لكنه ما زال سيد أزغارد. يجب عليه على الأقل أن يظهر آداب السلوك المناسبة حتى يبعدوا الخصوم تماماً.
تاي هو رسم آخر حرف روني في الهواء.
لقد أفرج عن سلطته كسيد أزغارد ومنحهم مقاعد جديدة كآلهة.
“شكراً لك.”
تاي هو ناقش آراءهم مع أثينا في الأيام الأربعة الماضية و نتيجة لذلك رسموا صورة واحدة كبيرة.
الوقت الذي استغرقه هذا لم يكن قصيراً. لقد نسي الجميع الوقت لكن في الواقع أكثر من ساعة مضت.
سيري و براكي كانت مبللين في عرقهما و نفس الشيء بالنسبة لـ تاي هو كما هو واضح.
[الملحمة: إلهة الذئب]
لكنهم احتاجوا الكثير من الوقت لفعل ذلك. وكان من المستحيل كسر الاعتقاد الذي كان موجوداً بالفعل وزرع اعتقاد آخر.
انتهت المراسم. هذه كانت اللحظة التي ولدت فيها آلهة جديدة.
لاهوت سيري كان ضوء فضي.
استدار سيري و براكي لينظرا إلى نفسيهما. لا تزال إلوهيتهم ضعيفة لكن يوماً ما ستصبح قوية.
تاي هو ناقش آراءهم مع أثينا في الأيام الأربعة الماضية و نتيجة لذلك رسموا صورة واحدة كبيرة.
“حسناً ، هذا هو حقاً الأخير. أنتما الإثنان قبّلا بعضكما.”
“ماذا؟”
‘أنت تخدع الآن مثل التنفس.’
كانت سيري تنظر إلى نفسها بتعبير متأثر للغاية ولكنها سألت مرة أخرى لأنها شعرت بالحيرة. براكي كان يفتح عينيه أيضاً بشكل مستدير.
لكن تاي هو تحدث بوجه هادئ.
سيري و براكي قاموا بتنشيط ملاحمهم وساعدوا تاي هو. لقد منح إلوهيتهم الدنيوية ديمومة.
“أنتم ألهة زوجين. إنها نهاية المراسم لذا إفعلاها. بسرعة إنه أمر السيد.”
في ذلك الجانب ، سيري و براكي كان لديهما جوانب خاصة مقارنة مع المحاربين الآخرين ذوي المرتبة العليا. كان كلاهما يمتلكان ملاحم متعلقة بالألوهية على الرغم من أنها كانت محدودة.
كل اسبرطة تحررت عندما قتل آريس. لم يكونوا كائنات تريد تدمير العالم بعد الآن وأولئك الذين كانوا حلفاء من قبل أصبحوا أعداء.
ترددت سيري في طلب تاي هو واستدارت للنظر إلى براكي بوجه أحمر وضحك براكي وعانق خصر سيري بهدوء.
[إله تاي هو الأدنى]
أدينماها ، التي كانت تحبس أنفاسها ، غطت عيون نيدهوغ وناضلت نيدهوغ للمشاهدة.
الآن بما أن تاي هو تسلق لمقعد سيد أزغارد فقد حصل على الحق في منحهما مقعد محاربي الذروة.
كان هناك فرق كبير بين الوضع الحالي لأوليمبوس والحرب العظيمة التي وقعت في أزغارد.
و أخيراً تبادلا القبل. لقد كانا كبيرين جداً لدرجة أن براكي بدا كأنه كان على وشك أكل سيري لكنهما ما زالا يناسبان بعضهما جيداً.
‘هذا أكثر كفاءة.’
بينما كان الجميع ينظر إلى هذا بطريقة مرضية كوخولين صفّر وسأل.
‘ولكن انتظر ، هل هم حقاً بحاجة إلى التقبيل؟’
‘بالطبع لا.’
سيري و براكي قاموا بتنشيط ملاحمهم وساعدوا تاي هو. لقد منح إلوهيتهم الدنيوية ديمومة.
‘أنت تخدع الآن مثل التنفس.’
“بالطبع لا.”
كيف أصبح إله المعارك والغزو بدلاً من إله الغش؟
[غاندور]
انتهت المراسم بينما تنهد كوخولين.
‘الوغد الشرير.’
—
في صباح اليوم التالي، أنهى تاي هو الاستعدادات للقبض على هيدرا ورأى سيري تنكر العالم وبراكي الذي كان يضحك بينما كان يضع تعبيراً محرجاً أمام الدائرة السحرية.
من ناحية أخرى ، الآلهة التي أرادت تدمير العالم لم تستطع زيادة عدد الحلفاء بقتل الآلهة التي أرادت الحفاظ على العالم. حتى لو قتلوا الإله وحرروا البشر ، فسيظلون ككائنات تريد الحفاظ على العالم.
أدينماها وضعت وجه قلق في حال حدوث شيء لهم لكن تاي هو أدرك أن الأمر لم يكن كذلك.
“أنتم ألهة زوجين. إنها نهاية المراسم لذا إفعلاها. بسرعة إنه أمر السيد.”
‘كانت لدي شكوكي لكن الأمر تحول هكذا حقاً.’
“بالطبع لا.”
تاي هو ابتسم بمرارة ورأى الذيل الذي ظهر في مؤخرة سيري وأذنها الذئبة التي كانت تتدلى.
ملحمة سيري مكنتها من التحول إلى إلهة ذئب مثل الاسم الضمني.
إلى إلهة جميلة لديها ذيل وأذان ذئب.
لقد كان جيداً. تاي هو تأكد من أن أثينا كانت تقترب و قرر المضي قدماً بما كان سيفعله هذا الصباح.
براكي والجميع ظنوا أن سيري تبدو جميلة هكذا لكن يبدو أن سيري نفسها لم يعجبها الأمر لذا غضبت كلما قال أحدهم شيئاً يتعلق بذلك.
‘ما نحتاجه هو هزيمتهم واحداً تلو الآخر. جعلهم يكشفون موقعهم.’
لكن الآن ، حالة الإلهة إلتزمت بها بشكل دائم.
‘سأبقى صامتاً حول هذا الموضوع.’
‘انتظر ، كنت تعلم أن هذا سيكون هكذا ، أليس كذلك؟’
‘سأبقى صامتاً حول هذا الموضوع.’
‘الوغد الشرير.’
لقد أصبحت أقوى بالذهاب إلى العديد من ساحات القتال مع تاي هو لكن إذا كان شخص ما بلا موهبة لفقد حياته بالفعل.
تاي هو فقط ضحك و نظر إلى سيري و براكي بـ ‘عيون التنين’ خاصته. كان للتحقق من الكلمات الخضراء فوق رؤوسهم.
[إله تاي هو الأدنى]
سيري أيضاً أصبحت إلهة. براعته القتالية ستزداد بشكل كبير إذا سجل سيري في ‘المحارب الذي قابلته إلهة’ بفضل قدراتها القتالية القوية.
[إله تاي هو الأدنى]
[ذئب إلهة الصيد]
“شكراً لك أدينماها.”
[سيري]
“أخيراً ، كلاكما سيصبحان آلهتي الأدنى.”
[إله تاي هو الأدنى]
[إله الرعد]
[براكي]
الآن بما أن تاي هو تسلق لمقعد سيد أزغارد فقد حصل على الحق في منحهما مقعد محاربي الذروة.
لقد كان جيداً. تاي هو تأكد من أن أثينا كانت تقترب و قرر المضي قدماً بما كان سيفعله هذا الصباح.
‘ماذا كنت ستفعل أصلاً؟ هل بقي شيء آخر؟’
‘أنت تخدع الآن مثل التنفس.’
‘هوهو ، ماذا تقول؟ هذا كله خطوة استراتيجية لتعزيز قوتنا. ليس لدي أي دوافع أنانية. أشعر بالأسف لأن ريجينليف و كالديا لم ينضما. هيلديغارد أيضاً.’
تاي هو ناقش آراءهم مع أثينا في الأيام الأربعة الماضية و نتيجة لذلك رسموا صورة واحدة كبيرة.
‘الاجتماع.’
سيري أيضاً أصبحت إلهة. براعته القتالية ستزداد بشكل كبير إذا سجل سيري في ‘المحارب الذي قابلته إلهة’ بفضل قدراتها القتالية القوية.
كانت طريقة لتقوية إلوهيتهم أكثر قليلاً. إذا أصبحا زوج آلهة فسيكونان قادرين على دعم بعضهم البعض.
‘لن تشعر بالحرج مثل هيستيا؟’
لكن الحرب في أوليمبوس كانت مختلفة. لم يكن الأمر يتعلق بالمعارك الداخلية التي حدثت بين الـ12 أولمبي.
المكان داخل ضريح هيستيا كان مليئاً بهالة أزغارد وليس أوليمبوس. كان ذلك بفضل الحروف الرونية التي أعدتها الفالكيريات بالعمل الشاق.
سيري أيضاً أصبحت إلهة. براعته القتالية ستزداد بشكل كبير إذا سجل سيري في ‘المحارب الذي قابلته إلهة’ بفضل قدراتها القتالية القوية.
‘آيي ، إنها الكابتن سيري.’
“إنه ممتع.”
لم يكن من المبالغة القول أنها قد رأته منذ أن بدأ’ المحارب الذي قابلته إلهة’.
كان تماماً مثلما كيف اتبعت الفالكيريات أوامر سيدة الفالكيريات فريا بغض النظر عن فيلقهم.
لم يكن هناك ما تخجل منه.
“من أجل أزغارد و الكواكب التسعة.”
‘ماذا أقول؟ أنت دائماً نفس الشيء.’
“لا.”
‘شكراً على المجاملة.’
لقد أصبحت أقوى بالذهاب إلى العديد من ساحات القتال مع تاي هو لكن إذا كان شخص ما بلا موهبة لفقد حياته بالفعل.
توقفوا عن المزاح في هذه المرحلة. التفت تاي هو وواجه أثينا ثم تنشطت الدائرة السحرية بعد ذلك بوقت قصير.
ترددت سيري في طلب تاي هو واستدارت للنظر إلى براكي بوجه أحمر وضحك براكي وعانق خصر سيري بهدوء.
————
ترجمة: Acedia
