الحلقة 59: الفصل 1: إله الغزو #1
الحلقة 59: الفصل 1: إله الغزو #1
كانت راحة تاي هو قصيرة. كان ذلك بسبب سماع صوت من الأعلى عندما لم تمر دقيقة واحدة منذ أن أغلق عينيه.
كانت راحة تاي هو قصيرة. كان ذلك بسبب سماع صوت من الأعلى عندما لم تمر دقيقة واحدة منذ أن أغلق عينيه.
“هل انتهى كل شيء الآن؟”
كيف عمل رونه جيداً وكم أصبح أقوى.
كان صوت هيرميس. عندما فتح تاي هو عينيه رأى هيرميس يمد رأسه من وراء الحفرة.
عندما أمسك تاي هو بيدي إيكيدنا وتحدث ، فتحت عينيها على نطاق واسع وتحدثت بصوت متوقع كما لو أنها تغويه.
“نعم ، يبدو ذلك.”
“أوه ، لاحظت؟”
“فيوه ، أنا سعيد. لدي فقط القوة للعودة الآن.”
تاي هو لم يستطع أن يرى وجهه جيداً بسبب الضوء الخلفي لكنه شعر أنه باستطاعته أن يعرف كيف كان يشعر فقط بالاستماع إلى الراحة في صوته.
وفي الواقع هيرميس كان بالفعل في حدوده.
[لاتقلق. أراك في مابعد.]
حتى لو كان لديه الأحذية المجنحة تالاريا ، لم يكن أنه يمكن أن يتجول أوليمبوس دون أي قيود.
‘نعم ، إله الموسيقى. أبولو هو أيضاً إله الموسيقى. لم أكن قادراً على تلقيه تماماً لأنني أيضاً إله عالم أجنبي ولكن أعتقد أنني سأكون قادر على الوصول إلى المستوى الذي أرغب فيه في أي وقت من الأوقات.’
أنفق بضع مرات قوة أكثر عندما كان يرافقه شخص واحد وحتى لو كان هذا هو الحال فلقد كان يجلب تاي هو معه عندما تم إضعافه لأنه فقد قوته المقدسة وأخذه إلى قوة أرتميس المقدسة لذلك كان إنفاقه على القوة كبير حقاً.
حتى لو تم تحريرها من أرتميس ، كانت تقاتل الوحوش التي قاتلتها طوال حياتها لذا وقف المعركة في لحظة كان حكماً مذهلاً.
إذا قال أنه ليس لديه سوى القوة للعودة ، ينبغي أن يكون ذلك صحيحاً.
“أرتميس…”
لكنه كان في تلك اللحظة. كوخولين قال شيئاً مختلفاً.
إيكيدنا كانت قوية جداً عندما واجهها في مدينة الوحوش. كان يعتقد أنها ستكون قادرة على كسب الوقت دون أن تعاني من أي إصابات إذا كان شخص مثلها يركز فقط في الدفاع.
كوخولين أظهر الكثير من الاهتمام. بفضل ذلك ، تاي هو أثقل ونظف حنجرته وأجاب بعد ذلك.
‘إنه خائف.’
حتى لو كان لديه الأحذية المجنحة تالاريا ، لم يكن أنه يمكن أن يتجول أوليمبوس دون أي قيود.
‘نعم ، لم يبدو أن الأمر بتلك الأهمية لـ أبولو وبدا أنه يريد أن يضع مكافأة واحدة على الأقل… ولكن في الواقع بالنسبة لي هذا هو أكثر أهمية من مقعد إله الشمس.’
في الحقيقة هذا لم يكن شيء شائع.
‘هيرميس؟’
فقد حوالي خمس جيش إيكيدنا من التنانين أرواحهم ، وعانى نصفهم من إصابات صغيرة وكبيرة.
تاي هو نهض بينما كان ينفض الغبار من مكانه ثم سأل. بدا وكأنه كان يطلب منه الاتفاق وليس لأنه لا يعرف.
‘صحيح ، هذا أمر لا يمكن تجنبه. لم يكن ليتخيل قوة مقدسة تهاجم هكذا. يجب أن يخاف منا حتى لو فزنا.’
تاي هو لاحظ أيضاً عدم الارتياح في عيون وصوت هيرميس.
‘أن مقعد إله الشمس نفسه لم يتم تسليمه لكنك تشاركه مع أثينا. بالإضافة إلى ذلك ، بالنظر إلى أنك تلقيت قلادة… يبدو أنك تلقيت نفس الشيء ولكن الأساس ذهب إلى أثينا ، صحيح؟’
إذا كان تاي هو قد طلب منه ما يريد من البداية ، فلن يكون قادر على مشاركة مقعد إله الشمس مع أثينا.
‘صحيح ، هذا أمر لا يمكن تجنبه. لم يكن ليتخيل قوة مقدسة تهاجم هكذا. يجب أن يخاف منا حتى لو فزنا.’
“نعم ، يبدو ذلك.”
عندما أمسك تاي هو بيدي إيكيدنا وتحدث ، فتحت عينيها على نطاق واسع وتحدثت بصوت متوقع كما لو أنها تغويه.
لم تكن حقيقة مهاجمة قوة مقدسة نفسها غير مألوفة. في الواقع آريس و بوسيدون هاجموا أيضاً القوة المقدسة كما يشاؤون.
كانت راحة تاي هو قصيرة. كان ذلك بسبب سماع صوت من الأعلى عندما لم تمر دقيقة واحدة منذ أن أغلق عينيه.
ما كان هيرميس يخشاه هو أن تاي هو قد حول عدة قوى مقدسة إلى فوضى في غضون ساعات قليلة و أضعف أرتميس بشدة.
في الواقع ، تاي هو لم يتمكن من تدمير النواة بهذه السهولة. استغرق الأمر الكثير من القوة لتدميرهم ربما لأنه كان إله أجنبي وليس إله أوليمبوس. وبالإضافة إلى ذلك ، كان قد استخدم الملاحم القوية في تبعات لذلك كان تعبه العقلي كبيراً أيضاً.
في الحقيقة هذا لم يكن شيء شائع.
تعزيز رونه.
أنفق بضع مرات قوة أكثر عندما كان يرافقه شخص واحد وحتى لو كان هذا هو الحال فلقد كان يجلب تاي هو معه عندما تم إضعافه لأنه فقد قوته المقدسة وأخذه إلى قوة أرتميس المقدسة لذلك كان إنفاقه على القوة كبير حقاً.
أمكنه استدعاء تنانين قوية من خلال صخور الاستدعاء ، وأمكنه العثور على نواة قوة مقدسة من خلال ‘عيون التنين’ وتدميرها بالقوة بفضل امتلاك تاي هو لقوة سيد ومساعدة من هيرميس ، الذي يمكنه أن يجوب أوليمبوس بحرية.
ولكن حتى مع ذلك كان يشعر بالخوف فقط. إذا كان هناك تاي هو فقط ، فيمكنهم أن يستبدلوا دور هيرميس بوفرة.
تاي هو ضرب شفتيه بدافع الندم و أدرك أن حكمه كان خاطئاً.
“هل أتيت يا سيدي؟”
هيرميس لم يتخيل حالة غزو أوليمبوس تماماً كما حذر أبولو أثينا. كان من الأصح القول أنه شعر برفض غريزي تجاه تاي هو عندما رأى قوة مقدسة تدمر كما اعتمد عليها أيضاً.
حتى لو كان لديه الأحذية المجنحة تالاريا ، لم يكن أنه يمكن أن يتجول أوليمبوس دون أي قيود.
[أدينماها ، سأترك نيدهوغ والمجموعة لك]
‘حسناً ، هذه ليست طريقة شائعة. لكن هذا صعب حقاً.’
“ما هي الليلة الموعودة؟ هذا يبدو غريباً.’
في الواقع ، تاي هو لم يتمكن من تدمير النواة بهذه السهولة. استغرق الأمر الكثير من القوة لتدميرهم ربما لأنه كان إله أجنبي وليس إله أوليمبوس. وبالإضافة إلى ذلك ، كان قد استخدم الملاحم القوية في تبعات لذلك كان تعبه العقلي كبيراً أيضاً.
بالإضافة إلى أنها عرضت قوتها المقدسة على تاي هو. كان من المستحيل أن تكون قوتها كما كانت عندما كانت المالكة الوحيدة للقوة المقدسة وعندما أصبحت إله أدنى.
‘هل هذه أول مرة أستخدم فيها ‘مدفع التنين’ أربع مرات متتالية؟’
وبالإضافة إلى ذلك ، كان قد دمر الأرض بطريقة جاهلة لذا ذراعه اليمنى لا تزال مخدرة.
[صحيح. أنا ممتن دائماً.]
لقد وصلوا أمام آخر بوليس لأبولو بينما كانوا يستمتعون بالريح.
‘إذن هذا يعني أنك خنته كالمعتاد؟’
‘لكن ماذا حدث؟’
أتالانت وضعت وجه باكي لكن بعدها أغلقت عينيها محاولة تهدئة نفسها وواصلت التحدث.
كيف عمل رونه جيداً وكم أصبح أقوى.
‘ماذا؟’
حتى لو تم تحريرها من أرتميس ، كانت تقاتل الوحوش التي قاتلتها طوال حياتها لذا وقف المعركة في لحظة كان حكماً مذهلاً.
‘أن مقعد إله الشمس نفسه لم يتم تسليمه لكنك تشاركه مع أثينا. بالإضافة إلى ذلك ، بالنظر إلى أنك تلقيت قلادة… يبدو أنك تلقيت نفس الشيء ولكن الأساس ذهب إلى أثينا ، صحيح؟’
أنفق بضع مرات قوة أكثر عندما كان يرافقه شخص واحد وحتى لو كان هذا هو الحال فلقد كان يجلب تاي هو معه عندما تم إضعافه لأنه فقد قوته المقدسة وأخذه إلى قوة أرتميس المقدسة لذلك كان إنفاقه على القوة كبير حقاً.
تاي هو أومأ برأسه وحاول الخروج من الغرفة. ظن كوخولين أنه سيستخدم ‘المحارب الذي قابلته إلهة’ لذا رمش وسأل.
كوخولين كان دائماً تقريباً مع تاي هو لكنه لم يستطع فعل ذلك ليلة أمس. لأن أبوللو طلب منه محادثة منفردة.
تاي هو أومأ برأسه في سؤال كوخولين.
التفتت أتالانت أيضاً للنظر إلى الآلهين ثم عبرت عن آداب السلوك.
‘نعم ، أنا أيضاً قادر على استخدام السلطة لأن لدي هذه القلادة ولكن أثينا يجب أن تكون قادرة على استخدامها حتى من دون هذه. إنها الآن آلهة الحرب وفي نفس الوقت آلهة الشمس.’
[همف همف]
‘هذا نفس الشيء. إذن على ماذا حصلت على أي حال؟’
“بعد أن خُتِمت أرتميس ، قادت الجيش الذي سقط في فوضى وأوقفت المعركة. لم يكن من الممكن السيطرة على جيش ديونيسوس لكنهم فقدوا كل القوة بعد اختفائه.”
حق الإستخدام كان مقسماً إلى إثنان لكن أثينا كان لديها الملكية.
تاي هو سمع أدينماها تشخر بمزاج جيد وأغلق عينيه. هيرميس فعل تالاريا و إرتفع إلى السماء في لحظة.
‘هذا هو الشيء الغريب. لماذا فعل ذلك؟ لا أعتقد أنه فعل هذا لإغواء أثينا.’
‘حبه لأخته يستحق الثناء.’
[لاتقلق. أراك في مابعد.]
‘إله الموسيقى؟’
‘ما هذا الهراء الذي تتحدث عنه؟ هل أنت شخص سيسمح للأمور بالمرور فقط بسبب ذلك؟ أنا لن أعرف إذا هددته قائلاً بأنك ستقتل أرتميس إذا لم يسلم مقعده.’
أتالانت وضعت قبضتها اليسرى في صدرها الأيمن و استقبلته بطريقة أوليمبوس.
‘هوهو ، هذا الشخص ماكر جداً.’
لكن هذا لم يعني أنه لم يتأذى أحد.
حتى لو تم تحريرها من أرتميس ، كانت تقاتل الوحوش التي قاتلتها طوال حياتها لذا وقف المعركة في لحظة كان حكماً مذهلاً.
تاي هو ضرب اللحية التي لم يملكها وضحك.
كان من الواضح أنه يخفي شيئاً.
“سيد أزغارد؟”
‘ما الذي تخطط له؟ فقط أخبرني حالاً.’
أمكنه استدعاء تنانين قوية من خلال صخور الاستدعاء ، وأمكنه العثور على نواة قوة مقدسة من خلال ‘عيون التنين’ وتدميرها بالقوة بفضل امتلاك تاي هو لقوة سيد ومساعدة من هيرميس ، الذي يمكنه أن يجوب أوليمبوس بحرية.
‘سأخبرك لاحقاً.’
تاي هو لم يستطع أن يرى وجهه جيداً بسبب الضوء الخلفي لكنه شعر أنه باستطاعته أن يعرف كيف كان يشعر فقط بالاستماع إلى الراحة في صوته.
‘لاحقاً متى؟’
[همف همف]
‘في الليل؟’
“سيد أزغارد؟”
سمع صوت هيرميس مرة أخرى من الأعلى. بدا وكأنه أصبح قلقاً لأن تاي هو لم يخرج.
وبعد مرور بعض الوقت.
“سأخرج.”
حتى لو كان لديه الأحذية المجنحة تالاريا ، لم يكن أنه يمكن أن يتجول أوليمبوس دون أي قيود.
تاي هو أجاب بشكل مناسب ثم أخذ قفزة خفيفة وخرج. المعركة بين أدينماها والمجموعة قد توقفت ربما لأن شعب أرتميس قد تحرر منها.
ماذا سيحدث إذا أضيف إله الموسيقى؟
“سيد أزغارد ، سنغادر الآن.”
“فيوه ، أنا سعيد. لدي فقط القوة للعودة الآن.”
هيرميس مد يده نحو تاي هو. تاي هو أخذ هذا وأرسل لـ أدينماها سحراً روحانياً.
[أدينماها ، سأترك نيدهوغ والمجموعة لك]
رون براغي الذي سيحرر قوة أقوى بكثير.
وهذا حدث لأن فهم تاي هو عن القوة المقدسة كان منخفضاً.
[لاتقلق. أراك في مابعد.]
عندما نزل ببطء مع هيرميس سُمِعت عدة أصوات.
[صحيح. أنا ممتن دائماً.]
مركز المفاوضات كان مقعد إله الشمس.
تاي هو هرب من إيكيدنا بينما كانت تتذمر ونظر إلى سيري و براكي. كان هناك امرأة غير مألوفة تقف بين الاثنين.
[همف همف]
فقد حوالي خمس جيش إيكيدنا من التنانين أرواحهم ، وعانى نصفهم من إصابات صغيرة وكبيرة.
‘هل تمكنت من السيطرة على نفسها قبل أن تِختَم؟’
‘ما الذي تخطط له؟ فقط أخبرني حالاً.’
تاي هو سمع أدينماها تشخر بمزاج جيد وأغلق عينيه. هيرميس فعل تالاريا و إرتفع إلى السماء في لحظة.
‘ما هذا الهراء الذي تتحدث عنه؟ هل أنت شخص سيسمح للأمور بالمرور فقط بسبب ذلك؟ أنا لن أعرف إذا هددته قائلاً بأنك ستقتل أرتميس إذا لم يسلم مقعده.’
أنفق بضع مرات قوة أكثر عندما كان يرافقه شخص واحد وحتى لو كان هذا هو الحال فلقد كان يجلب تاي هو معه عندما تم إضعافه لأنه فقد قوته المقدسة وأخذه إلى قوة أرتميس المقدسة لذلك كان إنفاقه على القوة كبير حقاً.
وبعد مرور بعض الوقت.
وهذا حدث لأن فهم تاي هو عن القوة المقدسة كان منخفضاً.
لقد وصلوا أمام آخر بوليس لأبولو بينما كانوا يستمتعون بالريح.
“تاي هو.”
“سيدي.”
تاي هو أومأ برأسه وحاول الخروج من الغرفة. ظن كوخولين أنه سيستخدم ‘المحارب الذي قابلته إلهة’ لذا رمش وسأل.
الأخ الذي تحدثت أرتميس عنه كان بالتأكيد أبولو. كما تفاجأ كوخولين وسأله ، تذكر تاي هو عيون أبولو التي رآها ليلة أمس.
“هل أتيت يا سيدي؟”
“فيوه ، أنا سعيد. لدي فقط القوة للعودة الآن.”
عندما نزل ببطء مع هيرميس سُمِعت عدة أصوات.
تاي هو نظر إلى محيطه بـ ‘عيون التنين’ قبل أن يجيب على كل صوت.
المعركة قد انتهت بالفعل هنا ولكن يبدو أن الأضرار كانت أكبر مما كنا نتخيل.
لم تكن حقيقة مهاجمة قوة مقدسة نفسها غير مألوفة. في الواقع آريس و بوسيدون هاجموا أيضاً القوة المقدسة كما يشاؤون.
فقد حوالي خمس جيش إيكيدنا من التنانين أرواحهم ، وعانى نصفهم من إصابات صغيرة وكبيرة.
تاي هو سمع أدينماها تشخر بمزاج جيد وأغلق عينيه. هيرميس فعل تالاريا و إرتفع إلى السماء في لحظة.
“سيد أزغارد؟”
بالنظر إلى أن نصف جيش أرتميس و ديونيسوس قد ماتوا ، كان بإمكانه أن يرى مدى شراسة المعركة في ذلك الوقت القصير.
بينما كان تاي هو معجب بها ، نظرت سيري إلى أتالانت وقالت.
من حسن الحظ أن براكي و سيري و الفالكيريات الثلاثة لم يصابوا بأي إصابات وكانوا بأمان.
من حسن الحظ أن براكي و سيري و الفالكيريات الثلاثة لم يصابوا بأي إصابات وكانوا بأمان.
لكن هذا لم يعني أنه لم يتأذى أحد.
“إيكيدنا ، هل أنت بخير؟”
“سأخرج.”
“أوه ، لاحظت؟”
الأخ الذي تحدثت أرتميس عنه كان بالتأكيد أبولو. كما تفاجأ كوخولين وسأله ، تذكر تاي هو عيون أبولو التي رآها ليلة أمس.
الوقت تدفق والليلة الموعودة جاءت.
إيكيدنا ضحكت بشكل ساحر كما لو أن شيئاً لم يحدث لها لكن تاي هو عبس. كان ذلك لأن إصابتها لم تكن واحدة يمكن تجاهلها وتمريرها على الضحك.
“نعم ، يبدو ذلك.”
“فيوه ، أنا سعيد. لدي فقط القوة للعودة الآن.”
حتى لو كانت إله التنانين ، القوة الإلهية للـ12 أولمبي كانت كالسم بالنسبة لها لأنها كانت وحشاً. الجرح نفسه تم محوه بعد أن تحولت إلى مظهرها الإلهي لكنها لم تستطع أن تفعل أي شيء حيال القوة الإلهية التي دخلت من خلال السهم وعانت من إصابة كبيرة.
[لاتقلق. أراك في مابعد.]
تاي هو ضرب شفتيه بدافع الندم و أدرك أن حكمه كان خاطئاً.
بالنظر إلى أن نصف جيش أرتميس و ديونيسوس قد ماتوا ، كان بإمكانه أن يرى مدى شراسة المعركة في ذلك الوقت القصير.
‘قلت بأنك ستخبرني في الليل.’
إيكيدنا كانت قوية جداً عندما واجهها في مدينة الوحوش. كان يعتقد أنها ستكون قادرة على كسب الوقت دون أن تعاني من أي إصابات إذا كان شخص مثلها يركز فقط في الدفاع.
لكن ذلك كان خطأ.
إيكيدنا أصبحت أضعف بكثير مما كانت عليه عندما واجهته.
وهذا حدث لأن فهم تاي هو عن القوة المقدسة كان منخفضاً.
الـ12 أولمبي بإمكانهم أن يحصلوا على المساعدة من القوة المقدسة حتى عندما كانوا بعيدين لكنهم يمكن أن يحصلوا على قوة أكبر بكثير عندما حاربوا داخل القوة المقدسة.
وفي حالة إيكيدنا ، كانت الاختلافات التي كانت تشكلها أكثر حدة داخل وخارج القوة المقدسة.
“أنا آسف ، وشكراً لك على القيام به بشكل جيد.”
“أرتميس أخبرتني في اللحظة الأخيرة. أنها كانت آسفة… وإن أمكن مساعدة أخيها…”
هيرميس مد يده نحو تاي هو. تاي هو أخذ هذا وأرسل لـ أدينماها سحراً روحانياً.
بالإضافة إلى أنها عرضت قوتها المقدسة على تاي هو. كان من المستحيل أن تكون قوتها كما كانت عندما كانت المالكة الوحيدة للقوة المقدسة وعندما أصبحت إله أدنى.
كانت راحة تاي هو قصيرة. كان ذلك بسبب سماع صوت من الأعلى عندما لم تمر دقيقة واحدة منذ أن أغلق عينيه.
الخطأ الآخر الذي ارتكبه كان قوة أرتميس. لقد استخدمت العديد من السحر الروحاني لزيادة قوتها القتالية لأنها كانت عازمة على قتل تاي هو.
“أنا آسف ، وشكراً لك على القيام به بشكل جيد.”
‘لاحقاً متى؟’
عندما أمسك تاي هو بيدي إيكيدنا وتحدث ، فتحت عينيها على نطاق واسع وتحدثت بصوت متوقع كما لو أنها تغويه.
أنفق بضع مرات قوة أكثر عندما كان يرافقه شخص واحد وحتى لو كان هذا هو الحال فلقد كان يجلب تاي هو معه عندما تم إضعافه لأنه فقد قوته المقدسة وأخذه إلى قوة أرتميس المقدسة لذلك كان إنفاقه على القوة كبير حقاً.
“أوه واو ، ثم ماذا عن فعلها الليلة؟ هاه؟ ألست متحمساً لأنك رأيت دماً؟”
“سيدي.”
أتالانت وضعت قبضتها اليسرى في صدرها الأيمن و استقبلته بطريقة أوليمبوس.
“فيوه ، أنا سعيد. لدي فقط القوة للعودة الآن.”
“آسف.”
“هل أتيت يا سيدي؟”
سمع صوت هيرميس مرة أخرى من الأعلى. بدا وكأنه أصبح قلقاً لأن تاي هو لم يخرج.
“ليس الأمر أنه سيزول. كم هذا تافه.”
فقد حوالي خمس جيش إيكيدنا من التنانين أرواحهم ، وعانى نصفهم من إصابات صغيرة وكبيرة.
كوخولين أطلق تعجب و تاي هو ابتسم. لقد أخرج لسانه الذي نُقِش فيه رون براغي.
تاي هو هرب من إيكيدنا بينما كانت تتذمر ونظر إلى سيري و براكي. كان هناك امرأة غير مألوفة تقف بين الاثنين.
رون براغي الذي سيحرر قوة أقوى بكثير.
[بطل أرتميس العظيم]
“إيكيدنا ، هل أنت بخير؟”
[أتالانت]
الكلمات لم تكن حمراء بل رمادية. لم تكن تريد تدمير العالم لأنها خرجت من سيطرة أرتميس.
كوخولين أظهر الكثير من الاهتمام. بفضل ذلك ، تاي هو أثقل ونظف حنجرته وأجاب بعد ذلك.
“إنها البطل العظيم لـ أرتميس ، أتالانت. بفضلها تمكنا من تقليل الأضرار من المعركة.”
قدمت سيري أتالانت بنفسها ثم شرحت ما حدث بعد أن خُتِمت أرتميس لفترة وجيزة.
‘رعاية أبولو ربما قد نجحت.’
حق الإستخدام كان مقسماً إلى إثنان لكن أثينا كان لديها الملكية.
“بعد أن خُتِمت أرتميس ، قادت الجيش الذي سقط في فوضى وأوقفت المعركة. لم يكن من الممكن السيطرة على جيش ديونيسوس لكنهم فقدوا كل القوة بعد اختفائه.”
حتى لو تم تحريرها من أرتميس ، كانت تقاتل الوحوش التي قاتلتها طوال حياتها لذا وقف المعركة في لحظة كان حكماً مذهلاً.
“سأخرج.”
بينما كان تاي هو معجب بها ، نظرت سيري إلى أتالانت وقالت.
الأخ الذي تحدثت أرتميس عنه كان بالتأكيد أبولو. كما تفاجأ كوخولين وسأله ، تذكر تاي هو عيون أبولو التي رآها ليلة أمس.
“أتالانت ، إنه سيد أزغارد لي تاي هو. قومي بتحيته.”
التفتت أتالانت أيضاً للنظر إلى الآلهين ثم عبرت عن آداب السلوك.
“سيد أزغارد ، سنغادر الآن.”
“البطل العظيم لـ أرتميس ، أتالانت ، تحيي سيد أزغارد.”
أتالانت وضعت قبضتها اليسرى في صدرها الأيمن و استقبلته بطريقة أوليمبوس.
‘هيرميس؟’
تاي هو رد بطريقة فالهالا ونظر إلى عيني أتالانت بإصرار وقال.
تاي هو لم يستطع أن يرى وجهه جيداً بسبب الضوء الخلفي لكنه شعر أنه باستطاعته أن يعرف كيف كان يشعر فقط بالاستماع إلى الراحة في صوته.
‘هل هذا الاختبار ذو معنى على الأقل؟’
“نحن قادرون على تجنب إراقة دماء غير ضرورية بفضلك. أنا ممتن لك.”
الكلمات لم تكن حمراء بل رمادية. لم تكن تريد تدمير العالم لأنها خرجت من سيطرة أرتميس.
لم تكن حقيقة مهاجمة قوة مقدسة نفسها غير مألوفة. في الواقع آريس و بوسيدون هاجموا أيضاً القوة المقدسة كما يشاؤون.
“أرتميس…”
‘حبه لأخته يستحق الثناء.’
تاي هو أجاب بهدوء و تحدث كوخولين مع تنهيدة.
أتالانت وضعت وجه باكي لكن بعدها أغلقت عينيها محاولة تهدئة نفسها وواصلت التحدث.
‘ما الذي تخطط له؟ فقط أخبرني حالاً.’
“أرتميس أخبرتني في اللحظة الأخيرة. أنها كانت آسفة… وإن أمكن مساعدة أخيها…”
‘هل تمكنت من السيطرة على نفسها قبل أن تِختَم؟’
كانت راحة تاي هو قصيرة. كان ذلك بسبب سماع صوت من الأعلى عندما لم تمر دقيقة واحدة منذ أن أغلق عينيه.
الأخ الذي تحدثت أرتميس عنه كان بالتأكيد أبولو. كما تفاجأ كوخولين وسأله ، تذكر تاي هو عيون أبولو التي رآها ليلة أمس.
تاي هو جلس على السرير بعد أن أخذ قيلولة و حك معدته. عندما نظر خارج النافذة لاحظ أنه لم يكن منتصف الليل بعد لكن من الواضح أن الوقت تأخر.
‘رعاية أبولو ربما قد نجحت.’
“جيش أرتميس وأنا من ضمنهم سيدخلون جيش أثينا ويساعدون في استعادة أوليمبوس.”
لأنه كان حقاً حباً شديداً.
كانت راحة تاي هو قصيرة. كان ذلك بسبب سماع صوت من الأعلى عندما لم تمر دقيقة واحدة منذ أن أغلق عينيه.
وفي الواقع هيرميس كان بالفعل في حدوده.
التفت تاي هو للنظر إلى أبولو و أرتميس اللذان أصبحا صخرة و كانا يعانقان بعضهما البعض. استطاع أن يشعر بالحب المتطرف أيضاً من وجه أرتميس.
حتى لو تم تحريرها من أرتميس ، كانت تقاتل الوحوش التي قاتلتها طوال حياتها لذا وقف المعركة في لحظة كان حكماً مذهلاً.
التفتت أتالانت أيضاً للنظر إلى الآلهين ثم عبرت عن آداب السلوك.
“جيش أرتميس وأنا من ضمنهم سيدخلون جيش أثينا ويساعدون في استعادة أوليمبوس.”
“شكراً لمساعدتك. نحن نرحب بك و برفاقك.”
‘هل هذا الاختبار ذو معنى على الأقل؟’
‘ما الذي تتحدث عنه؟ هذه مهارة التفاوض والتجارة.’
‘قلت بأنك ستخبرني في الليل.’
أتالانت و تاي هو أنهوا التحية ثم استرجعوا قواتهم بعد التحدث مع أثينا وتوجهوا إلى بوليس أبولو. كان لديهم العديد من الأشياء لتنظيمها ولكن الراحة جاءت أولاً الآن.
الوقت تدفق والليلة الموعودة جاءت.
تاي هو سمع أدينماها تشخر بمزاج جيد وأغلق عينيه. هيرميس فعل تالاريا و إرتفع إلى السماء في لحظة.
“ما هي الليلة الموعودة؟ هذا يبدو غريباً.’
[صحيح. أنا ممتن دائماً.]
‘قلت بأنك ستخبرني في الليل.’
في الحقيقة هذا لم يكن شيء شائع.
“أنا آسف ، وشكراً لك على القيام به بشكل جيد.”
تاي هو رد بطريقة فالهالا ونظر إلى عيني أتالانت بإصرار وقال.
تاي هو جلس على السرير بعد أن أخذ قيلولة و حك معدته. عندما نظر خارج النافذة لاحظ أنه لم يكن منتصف الليل بعد لكن من الواضح أن الوقت تأخر.
تاي هو استخدم السحر الروحاني على غلاية وضعت بجانب سريره لصنع ماء بارد ثم بدأ يتحدث بعد شرب ذلك.
‘حسناً ، لا شيء مثير للإعجاب. حصلت على شيء آخر بدلاً من حصول أثينا على مقعد آلهة الشمس.’
‘شيء آخر؟’
أتالانت و تاي هو أنهوا التحية ثم استرجعوا قواتهم بعد التحدث مع أثينا وتوجهوا إلى بوليس أبولو. كان لديهم العديد من الأشياء لتنظيمها ولكن الراحة جاءت أولاً الآن.
‘نعم ، لم يبدو أن الأمر بتلك الأهمية لـ أبولو وبدا أنه يريد أن يضع مكافأة واحدة على الأقل… ولكن في الواقع بالنسبة لي هذا هو أكثر أهمية من مقعد إله الشمس.’
‘ما الذي تخطط له… آه!’
تاي هو لم يستطع أن يرى وجهه جيداً بسبب الضوء الخلفي لكنه شعر أنه باستطاعته أن يعرف كيف كان يشعر فقط بالاستماع إلى الراحة في صوته.
مركز المفاوضات كان مقعد إله الشمس.
“هل انتهى كل شيء الآن؟”
من حسن الحظ أن براكي و سيري و الفالكيريات الثلاثة لم يصابوا بأي إصابات وكانوا بأمان.
هذا ما عرضه أبولو بدلاً من إنقاذه لـ أرتميس.
وفي الواقع هيرميس كان بالفعل في حدوده.
تاي هو أظهر عدم الرضا حول مشاركة مقعد إله الشمس مع أثينا وبدأ يتحدث عن عدة شروط لطلبه ، ونتيجة لذلك هو أنه حصل على ما يريد ولكن بطريقة أنه لم يكن لديه خيارات أخرى سوى قبوله.
تاي هو نهض بينما كان ينفض الغبار من مكانه ثم سأل. بدا وكأنه كان يطلب منه الاتفاق وليس لأنه لا يعرف.
إذا كان تاي هو قد طلب منه ما يريد من البداية ، فلن يكون قادر على مشاركة مقعد إله الشمس مع أثينا.
الحلقة 59: الفصل 1: إله الغزو #1
‘إذن هذا يعني أنك خنته كالمعتاد؟’
‘ما الذي تخطط له… آه!’
تاي هو أظهر عدم الرضا حول مشاركة مقعد إله الشمس مع أثينا وبدأ يتحدث عن عدة شروط لطلبه ، ونتيجة لذلك هو أنه حصل على ما يريد ولكن بطريقة أنه لم يكن لديه خيارات أخرى سوى قبوله.
‘ما الذي تتحدث عنه؟ هذه مهارة التفاوض والتجارة.’
‘هذا نفس الشيء. إذن على ماذا حصلت على أي حال؟’
“فيوه ، أنا سعيد. لدي فقط القوة للعودة الآن.”
كوخولين أظهر الكثير من الاهتمام. بفضل ذلك ، تاي هو أثقل ونظف حنجرته وأجاب بعد ذلك.
‘سأخبرك لاحقاً.’
‘مقعد إله الموسيقى.’
عندما نزل ببطء مع هيرميس سُمِعت عدة أصوات.
ماذا سيحدث إذا أضيف إله الموسيقى؟
‘إله الموسيقى؟’
‘نعم ، إله الموسيقى. أبولو هو أيضاً إله الموسيقى. لم أكن قادراً على تلقيه تماماً لأنني أيضاً إله عالم أجنبي ولكن أعتقد أنني سأكون قادر على الوصول إلى المستوى الذي أرغب فيه في أي وقت من الأوقات.’
‘ما الذي تخطط له… آه!’
ولكن حتى مع ذلك كان يشعر بالخوف فقط. إذا كان هناك تاي هو فقط ، فيمكنهم أن يستبدلوا دور هيرميس بوفرة.
كوخولين أطلق تعجب و تاي هو ابتسم. لقد أخرج لسانه الذي نُقِش فيه رون براغي.
“جيش أرتميس وأنا من ضمنهم سيدخلون جيش أثينا ويساعدون في استعادة أوليمبوس.”
رون براغي الذي كان إله الموسيقى والشعر.
‘شيء آخر؟’
ماذا سيحدث إذا أضيف إله الموسيقى؟
كيف عمل رونه جيداً وكم أصبح أقوى.
“فيوه ، أنا سعيد. لدي فقط القوة للعودة الآن.”
تعزيز رونه.
‘ما الذي تتحدث عنه؟ هذه مهارة التفاوض والتجارة.’
رون براغي الذي سيحرر قوة أقوى بكثير.
‘دعنا نختبره.’
الحلقة 59: الفصل 1: إله الغزو #1
كيف عمل رونه جيداً وكم أصبح أقوى.
‘أريد أن أجربه على أدينماها.’
تاي هو أومأ برأسه وحاول الخروج من الغرفة. ظن كوخولين أنه سيستخدم ‘المحارب الذي قابلته إلهة’ لذا رمش وسأل.
تاي هو أجاب بشكل مناسب ثم أخذ قفزة خفيفة وخرج. المعركة بين أدينماها والمجموعة قد توقفت ربما لأن شعب أرتميس قد تحرر منها.
وبعد مرور بعض الوقت.
‘انتظر ، إلى أين أنت ذاهب؟’
‘أريد أن أجربه على أدينماها.’
‘في الليل؟’
تاي هو لم يستطع أن يرى وجهه جيداً بسبب الضوء الخلفي لكنه شعر أنه باستطاعته أن يعرف كيف كان يشعر فقط بالاستماع إلى الراحة في صوته.
‘حسناً ، لا شيء مثير للإعجاب. حصلت على شيء آخر بدلاً من حصول أثينا على مقعد آلهة الشمس.’
كم ستنجح كلماته بإستخدام الرون.
تاي هو أجاب بهدوء و تحدث كوخولين مع تنهيدة.
‘هل هذا الاختبار ذو معنى على الأقل؟’
لكنه كان في تلك اللحظة. كوخولين قال شيئاً مختلفاً.
لكن تاي هو تجاهله وتوجه إلى غرفة أدينماها.
الكلمات لم تكن حمراء بل رمادية. لم تكن تريد تدمير العالم لأنها خرجت من سيطرة أرتميس.
———–
ترجمة: Acedia
فقط.
