Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Valhalla Saga 241

الحلقة 59: الفصل 2: إله الغزو #2

الحلقة 59: الفصل 2: إله الغزو #2

الحلقة 59: الفصل 2: إله الغزو #2

تاي هو أومأ برأسه قليلاً ونظر إلى رازغريد.

 

تماماً كما تاي هو قد كشفت عن نفسه ، لم يكن قادراً على أن يرث تماماً مقعد إله الموسيقى لكنه لا زال باستطاعته تعزيز رون براغي كثيراً.

 

 

[أدينماها ، هل أنت نائمة؟]

 

 

 

 

كان من الصعب حتى على أثينا أن تسيطر على قوة أرتيميس المقدسة لكن القصة تغيرت إذا كان لديهم البطل العظيم أرتيميس ، أتالانت.

[سيدي؟]

في صباح اليوم التالي تحدثت أدينماها بوجه خافت. بالنظر إلى أنها فقط احمّرت وابتسمت بدلاً من أن تقول له تفاصيل الحلم ، يبدو أنها كانت تفكر في أن ما حدث الليلة الماضية كان مجرد حلم.

 

‘صحيح ، هذا يجب أن يكون الأفضل.’

 

البشر الذين أصبحوا مؤمنين بـ تاي هو أخبروا أولئك الذين هربوا من الحرب بما رأوه و مروا به مباشرة.

جاء رد من أدينماها بعد لحظة قصيرة. كان صوتها ينتقل من خلال السحر الروحاني ولكن لا يزال بإمكانك الشعور بأنها كانت نائمة وقد استيقظت للتو.

 

 

 

 

 

[أوه ، آسف. إستمري بالنوم.]

 

 

 

 

 

[آه ، لا. أنا على ما يرام. ما الذي حصل؟]

 

 

 

 

 

أدينماها مسكت تاي هو بسرعة الذي كان يحاول العودة.

أثينا ، التي ورثت مقعد آلهة الشمس الجديدة ، واجهت تاي هو بعناد وقالت. لقد استعادت الكثير من القوة لأن قوة أبولو الإلهية أضيفت إليها.

 

 

 

 

ضحك تاي هو على صوت السرقة الحفيف سُمع من وراء الباب ثم ضحك وأرسل سحراً روحانياً آخر.

‘إنها طفلة لطيفة.’

 

كان اسمه بروميثيوس.

 

حصلت آلهة أوليمبوس على قوة كبيرة من خلال قوتهم المقدسة بمساعدة مؤمنيهم ولكن حتى لو لم يكن لديهم قوة الإيمان ، كان لا يزال معترف بهم من قبل العالم.

[كنت أتساءل عما إذا كنا نستطيع أن نتحدث للحظة واحدة.]

 

 

 

 

 

[انتظر لحظة.]

 

 

“حلمت بشيء لطيف جداً.”

 

“آسف.”

تم سماع أصوات حفيف مرة أخرى ثم فتح الباب. بدا الأمر وكأنها مسّدت شعرها في عجلة من أمرها أنه كان غير مرتب وكان يرى من بين شعر أدينماها الأبيض أن نيدهوغ وهيدرا كانا نائمين بينما يحتضنان بعضهما البعض ثم تم وضع كرسي وكتاب قصصي فيه.

 

 

أتباع تاي هو و إيدون بدأوا ينتشرون في أماكن مختلفة من أوليمبوس.

 

 

‘يبدو أنها غفت بينما كانت تقرأ لهم الكتاب.’

تاي هو تأكد من أنه لا يوجد خطأ فى أدينماها ثم ترك تنهيدة من الراحة وفكر فى نتائج و عملية الاختبار.

 

الألهة الأدنى روت قصة تاي هو.

 

 

تاي هو فكر في أدينماها قارئة لنيدهوغ كتاب القصص في كلمات كوخولين. لقد كان مشهداً جعلك تبتسم من تلقاء نفسه.

أبولو كان إلهاً ممتازاً في لعب القيثارة المصنوعة من قشرة سلحفاة لذا تاي هو سيكون قادر على التعامل مع بعض الأدوات بسهولة لأنه ورث المقعد منه.

 

ترجمة: Acedia

 

تاي هو تأكد من أنه لا يوجد خطأ فى أدينماها ثم ترك تنهيدة من الراحة وفكر فى نتائج و عملية الاختبار.

‘إنها طفلة لطيفة.’

 

 

 

 

“هذا ما تسمونه بمقياس هرمي.”

“سيدي؟”

 

كان من الصعب حتى على أثينا أن تسيطر على قوة أرتيميس المقدسة لكن القصة تغيرت إذا كان لديهم البطل العظيم أرتيميس ، أتالانت.

 

 

أدينماها رمشت وسألت بينما وافق تاي هو. تاي هو تفقد نيدهوغ و هيدرا مرة أخرى وتحدث إليها.

 

 

 

 

‘آيي ، مستحيل. أنا أفعل هذا لأنني بحاجة إلى ذلك.’

“هناك شيء أريد أن أختبره. هل يمكننا التحدث للحظة؟”

 

 

 

 

 

“اختبار؟”

 

 

 

 

 

“نعم ، لن يدوم طويلاً.”

 

 

 

 

لقد ماتت أصوات الناس بمجرد ظهور تاي هو بينما كان يلتف بنفسه بألوهيته الزرقاء الداكنة. آلاف العيون فقط نظرت إلى تاي هو و واجههم و نشط ملحمته.

“حسناً. ليس الأمر أنني لا أستطيع.”

 

 

 

 

 

أدينماها وضعت وجه خائب الأمل في كلمة ‘اختبار’ ولكن بعد ذلك ابتسمت بقوة وأجابت.

 

 

 

 

 

وبعد حوالي 10 دقائق.

 

 

 

 

 

‘لقد فقدت نفسها.’

 

 

‘مهلاً ، ألم يتم دفعك من قبلها؟’

 

أدينماها وضعت وجه خائب الأمل في كلمة ‘اختبار’ ولكن بعد ذلك ابتسمت بقوة وأجابت.

تحدث كوخولين مع صوت مصعوق ناظراً إلى أدينماها وهي تغلي بوجهها الأحمر.

تاى هو تفقد حالة أدينماها و سأل بسرعة. لم يستطع فعل أي شيء بينما كانت تنهار وهي تبتسم كالحمقاء.

 

 

 

 

هذا ما تمكن تاي هو من تحقيقه (؟) في مجرد دقائق منذ أن بدأ يتحدث كلمات حلوة بعد أن استخدم رون براغي.

 

 

كوخولين ضحك و تاي هو فعّل رون براغي. الآلهة الأدنى قد نقلت انتماءها لأنهم سمعوا بالفعل الوضع من أبولو ، ولكن هذه كانت المرة الأولى التي كانوا يجتمعون بها مع تاي هو لذا بإمكانك القول أنهم كانوا لا يزالون غير مدركين تجاه بعضهم البعض.

 

 

“سـ-ستكون بخير ، صحيح؟”

 

 

“أنا إله أبولو الأدنى كاليوبي ، إلهام الشعر.”

 

 

تاى هو تفقد حالة أدينماها و سأل بسرعة. لم يستطع فعل أي شيء بينما كانت تنهار وهي تبتسم كالحمقاء.

 

 

 

 

 

‘يجب عليها ذلك. لا تقلق كثيراً.’

[سيدي؟]

 

 

 

“انظر إلى عيني.”

تاي هو إستخدم بسرعة ‘عيون التنين’ لأن كوخولين تحدث بصوت متوعك. بدا وكأنه لم يكن هناك شيء غريب لحسن الحظ.

“دع الأمر لي.”

 

 

 

 

‘لقد أصبحتُ حقاً إله الموسيقى.’

‘أنا لا أعرف عن ذلك ولكن من الواضح أنك مخادع.’

 

 

 

 

تماماً كما تاي هو قد كشفت عن نفسه ، لم يكن قادراً على أن يرث تماماً مقعد إله الموسيقى لكنه لا زال باستطاعته تعزيز رون براغي كثيراً.

السبب الذي جعل تاي هو يستخدم رون براغي بمجرد أن استيقظ كان أيضاً لأنهم كانوا مليئين بالأشياء التي يجب القيام بها.

 

 

 

 

حصلت آلهة أوليمبوس على قوة كبيرة من خلال قوتهم المقدسة بمساعدة مؤمنيهم ولكن حتى لو لم يكن لديهم قوة الإيمان ، كان لا يزال معترف بهم من قبل العالم.

تماماً كما تاي هو قد كشفت عن نفسه ، لم يكن قادراً على أن يرث تماماً مقعد إله الموسيقى لكنه لا زال باستطاعته تعزيز رون براغي كثيراً.

 

 

 

البشر الذين أصبحوا مؤمنين بـ تاي هو أخبروا أولئك الذين هربوا من الحرب بما رأوه و مروا به مباشرة.

لهذا كان تاي هو إله الموسيقى. لم يحصل بعد على المؤمنين ولكن لا أحد يستطيع أن ينكر ألوهيته.

 

 

 

 

“سـ-ستكون بخير ، صحيح؟”

تاي هو تأكد من أنه لا يوجد خطأ فى أدينماها ثم ترك تنهيدة من الراحة وفكر فى نتائج و عملية الاختبار.

 

 

 

 

 

‘يبدو بالتأكيد أن القوة ستصبح أقوى إذا ساعدتها بأغنية. سأحاول إضافة أداة إلى هذا لاحقاً.’

 

 

 

 

 

براغي كان إله الموسيقى والشعر و تاي هو الآن إله الموسيقى.

 

 

 

 

“أتالانت ، شكراً لمساعدتك.”

أبولو كان إلهاً ممتازاً في لعب القيثارة المصنوعة من قشرة سلحفاة لذا تاي هو سيكون قادر على التعامل مع بعض الأدوات بسهولة لأنه ورث المقعد منه.

الحلقة 59: الفصل 2: إله الغزو #2

 

 

 

“حسناً. ليس الأمر أنني لا أستطيع.”

كوخولين تخيل تاي هو يعزف على آلة موسيقية و يهمس بكلمات حلوة على أذن أدينماها و تحدث.

قوة رون براغي كانت مذهلة بالتأكيد. بغض النظر عن مدى الشك الذي كنت فيه ، ستعتقد في نهاية المطاف أن كل كلماته كانت صحيحة بينما تستمع إلى أغنيته. الناس الذين لم يعرفوا حتى عن إيدون بدأوا في الثناء على لطفها وجمالها وشكروا بعمق تجاه تاي هو ومحاربي أزغارد الذين كانوا يقاتلون من أجل أوليمبوس.

 

هو من أعطى البشر النار الأولى.

 

 

‘هل تحمل أي ضغينة تجاه أدينماها؟’

 

 

 

 

 

‘آيي ، مستحيل. أنا أفعل هذا لأنني بحاجة إلى ذلك.’

 

 

 

 

“دع بركتي ترافقك.”

‘جعل أدينماها تفقد وعيها كان ضرورياً؟’

 

 

 

 

 

‘اممم ، لم أفعل ذلك عمداً. على أي حال ، سوف تعرف غداً.’

 

 

 

 

كان من الصعب حتى على أثينا أن تسيطر على قوة أرتيميس المقدسة لكن القصة تغيرت إذا كان لديهم البطل العظيم أرتيميس ، أتالانت.

‘يبدو أنك لا تجيبني على الفور هذه الأيام. أنت دائماً تقول لي أن أنتظر.’

 

 

 

 

 

تاي هو ابتسم في توبيخ كوخولين ثم قرر تسوية أدينماها التي انهارت على سريرها.

 

 

كان بوسيدون وجوداً قوياً حقاً ، لأنه كان الشخص الذي جاء بجانب زيوس في القوة والسلطة. قوة وحجم الجيش الذي حكم عليه لا يمكن مقارنته بـ أرتميس أو ديونيسوس على الإطلاق.

 

 

“آسف.”

شجرة تفاح ذهبية اندفعت خلف تاي هو. كان البشر معجبين به و تاي هو ابتسم على ذلك جالساً تحت الشجرة و وضع يديه على القيثارة التي أعدها.

 

 

 

 

تاي هو اعتذر ثم وضع أدينماها على السرير في وضع مناسب وغطاها بغطاء. نظر إليها للحظة ثم قبلها على جبهتها.

 

 

 

 

تاي هو أرسل المجموعة أولاً ثم عاد إلى بوليس أبولو وبدأ في القيام بعمله.

“دع بركتي ترافقك.”

 

 

 

 

نحت اسم إله جديد والتحضير لقاعدة لتاي هو لنشر قوته المقدسة كان أيضاً أحد الآثار.

“هيهيهي…”

الذين كانوا يختبئون بينما يتجنبون الكائنات التي تريد تدمير العالم بدأو يحظون بالأمل باسم تاي هو. جاؤوا لإيجاد تاي هو الذي هزم أخيل ، آريس وحتى أرتميس وتجمعوا في بوليس أبولو.

 

أدينماها مسكت تاي هو بسرعة الذي كان يحاول العودة.

 

 

ضحكت أدينماها بمزاج جيد بينما كانت تحلم بشيء لطيف و تاي هو أيضاً ضحك عليها وداعب رأسها عدة مرات.

 

 

البشر الذين أصبحوا مؤمنين بـ تاي هو أخبروا أولئك الذين هربوا من الحرب بما رأوه و مروا به مباشرة.

 

كان من الصعب حتى على أثينا أن تسيطر على قوة أرتيميس المقدسة لكن القصة تغيرت إذا كان لديهم البطل العظيم أرتيميس ، أتالانت.

 

 

‘لقد أصبحتُ حقاً إله الموسيقى.’

 

 

“حلمت بشيء لطيف جداً.”

أغنية للإعلان عنها.

 

 

 

 

في صباح اليوم التالي تحدثت أدينماها بوجه خافت. بالنظر إلى أنها فقط احمّرت وابتسمت بدلاً من أن تقول له تفاصيل الحلم ، يبدو أنها كانت تفكر في أن ما حدث الليلة الماضية كان مجرد حلم.

 

 

“هناك شيء أريد أن أختبره. هل يمكننا التحدث للحظة؟”

 

 

‘صحيح ، هذا يجب أن يكون الأفضل.’

 

 

 

 

 

تاي هو ابتسم بمرارة بينما كان كوخولين ينقر لسانه ثم داعب رأسها عدة مرات. كان ذلك لأنه كان لطيفاً حقاً رؤيتها هكذا مع وجه أحمر.

 

 

الألهة الأدنى روت قصة تاي هو.

 

‘يبدو بالتأكيد أن القوة ستصبح أقوى إذا ساعدتها بأغنية. سأحاول إضافة أداة إلى هذا لاحقاً.’

“سيدي؟”

 

 

وبعد حوالي 10 دقائق.

 

 

أدينماها سألت كما لو أنها لا تعرف ما الذي يجري لكنها لا تزال تحب يد تاي هو لذا تاي هو ضحك.

 

 

 

 

————

انتهت المعركة للتو و مر يوم واحد فقط لكن المجموعة لم يكن لديها وقت للراحة.

 

 

 

 

شجرة تفاح ذهبية اندفعت خلف تاي هو. كان البشر معجبين به و تاي هو ابتسم على ذلك جالساً تحت الشجرة و وضع يديه على القيثارة التي أعدها.

السبب الذي جعل تاي هو يستخدم رون براغي بمجرد أن استيقظ كان أيضاً لأنهم كانوا مليئين بالأشياء التي يجب القيام بها.

 

 

 

 

 

“أثينا ، سوف أطلب منك أن تفعلي ذلك.”

 

 

 

 

 

“دع الأمر لي.”

 

 

 

 

“هناك شيء أريد أن أختبره. هل يمكننا التحدث للحظة؟”

أثينا ، التي ورثت مقعد آلهة الشمس الجديدة ، واجهت تاي هو بعناد وقالت. لقد استعادت الكثير من القوة لأن قوة أبولو الإلهية أضيفت إليها.

 

 

 

 

 

تاي هو كان يواسي إيكيدنا و رازغريد اللذان كانا يقفان بجانب أثينا.

 

 

 

 

“آسف.”

“أنا آسف لإرسالكم فقط بعد ليلة. الأضرار بالأمس لم تكن صغيرة أيضاً.”

تاي هو اعتذر ثم وضع أدينماها على السرير في وضع مناسب وغطاها بغطاء. نظر إليها للحظة ثم قبلها على جبهتها.

 

 

 

 

“حسناً ، الحرب مثل ذلك. لكن بفضل السيد كل المصابين تعافوا بالكامل تقريباً. هل كانت تلك شجرة تفاح ذهبية؟ كان ذلك رائعاً.”

تاي هو فكر في أدينماها قارئة لنيدهوغ كتاب القصص في كلمات كوخولين. لقد كان مشهداً جعلك تبتسم من تلقاء نفسه.

 

 

 

 

إيكيدنا ضحكت وأشارت نحو بوليس أبولو بذقنها. شجرة التفاح الذهبية الضخمة التي صنعها تاي هو مع ملحمته كانت تطلق هالة مقدسة.

 

 

‘جعل أدينماها تفقد وعيها كان ضرورياً؟’

 

سبب خروجهم مبكراً في الصباح كان بسيطاً.

تاي هو أومأ برأسه قليلاً ونظر إلى رازغريد.

 

 

‘صحيح ، هذا يجب أن يكون الأفضل.’

 

لو استعانوا بقوتها ، فسيتمكنون من السيطرة على قوة أرتميس المقدسة أسرع بضع مرات مما عندما تفعل أثينا ذلك بمفردها.

“أنا سأئتمنه إليك.”

 

 

 

 

 

“لا تقلق. بالتأكيد سأنجز ما أمرني به السيد.”

 

 

 

 

أغنية تاي هو لم تكن أغنية حب. كما أنها لم تكن أغنية حرب رفعت معنوياتك أو التراتيل التي غنت جمال الطبيعة.

راسةزغريد وضعت ابتسامة ضعيفة و أجابت.

 

 

 

 

 

سبب خروجهم مبكراً في الصباح كان بسيطاً.

 

 

الذين كانوا يختبئون بينما يتجنبون الكائنات التي تريد تدمير العالم بدأو يحظون بالأمل باسم تاي هو. جاؤوا لإيجاد تاي هو الذي هزم أخيل ، آريس وحتى أرتميس وتجمعوا في بوليس أبولو.

 

“هيهيهي…”

لأن القوة المقدسة لأبولو و أرتيميس أصبحت أرضاً بدون مالكين.

براغي كان إله الموسيقى والشعر و تاي هو الآن إله الموسيقى.

 

 

 

 

حتى لو حصل تاي هو على مقعد إله الموسيقى كان من الصعب عليه أن يسيطر على قوة أبولو المقدسة لأنه كان إله عالم أجنبي.

 

 

“سيدي؟”

 

 

لكن الأمر كان مختلفاً بالنسبة لـ أثينا لأنها كانت بالفعل ذات اسم عالٍ الآن. بعد أن حصلت على مقعد إله الشمس من أبولو ، سيكون من الجيد أن تتلقى كل ما كان يملكه.

 

 

 

 

 

“أتالانت ، شكراً لمساعدتك.”

 

 

لقد هزموا أرتميس لكن مازال هناك الكثير من الأعداء.

 

 

“سأحمي أرض أرتميس.”

 

 

 

 

 

أتالانت عبرت عن آداب السلوك لـ تاي هو بأدب. لقد حصلت على دور مهم جداً مثل أثينا.

 

 

 

 

 

كان من الصعب حتى على أثينا أن تسيطر على قوة أرتيميس المقدسة لكن القصة تغيرت إذا كان لديهم البطل العظيم أرتيميس ، أتالانت.

 

 

أثينا و أتالانت اللتان رُبِطا معاً للسيطرة على القوة المقدسة.

 

كان بوسيدون وجوداً قوياً حقاً ، لأنه كان الشخص الذي جاء بجانب زيوس في القوة والسلطة. قوة وحجم الجيش الذي حكم عليه لا يمكن مقارنته بـ أرتميس أو ديونيسوس على الإطلاق.

لو استعانوا بقوتها ، فسيتمكنون من السيطرة على قوة أرتميس المقدسة أسرع بضع مرات مما عندما تفعل أثينا ذلك بمفردها.

لكن الأمر كان مختلفاً بالنسبة لـ أثينا لأنها كانت بالفعل ذات اسم عالٍ الآن. بعد أن حصلت على مقعد إله الشمس من أبولو ، سيكون من الجيد أن تتلقى كل ما كان يملكه.

 

 

 

 

أثينا و أتالانت اللتان رُبِطا معاً للسيطرة على القوة المقدسة.

 

 

 

 

تم سماع أصوات حفيف مرة أخرى ثم فتح الباب. بدا الأمر وكأنها مسّدت شعرها في عجلة من أمرها أنه كان غير مرتب وكان يرى من بين شعر أدينماها الأبيض أن نيدهوغ وهيدرا كانا نائمين بينما يحتضنان بعضهما البعض ثم تم وضع كرسي وكتاب قصصي فيه.

إيكيدنا ، التي ستساعد كليهما بقوتها.

“أنا آسف لإرسالكم فقط بعد ليلة. الأضرار بالأمس لم تكن صغيرة أيضاً.”

 

أغنية تقول ما حدث في أولمبوس وما فعله في ذلك الموقف وأيضا لنشر اسمه واسم إيدون.

 

 

الثلاثة فالكيريات الذين كانوا عملاء لـ تاي هو كانوا سيراقبون عملية الغزو و يحكمون الاثنين.

تاي هو أرسل المجموعة أولاً ثم عاد إلى بوليس أبولو وبدأ في القيام بعمله.

 

ضحك تاي هو على صوت السرقة الحفيف سُمع من وراء الباب ثم ضحك وأرسل سحراً روحانياً آخر.

 

 

تاي هو أرسل المجموعة أولاً ثم عاد إلى بوليس أبولو وبدأ في القيام بعمله.

وعندما مر أسبوع من هذا القبيل.

 

 

 

 

أول شيء فعله هو التحدث بشكل فردي.

تاي هو تأكد من أنه لا يوجد خطأ فى أدينماها ثم ترك تنهيدة من الراحة وفكر فى نتائج و عملية الاختبار.

 

أغنية للإعلان عنها.

 

كان من الصعب حتى على أثينا أن تسيطر على قوة أرتيميس المقدسة لكن القصة تغيرت إذا كان لديهم البطل العظيم أرتيميس ، أتالانت.

“أنا إله أبولو الأدنى كاليوبي ، إلهام الشعر.”

تماماً كما تاي هو قد كشفت عن نفسه ، لم يكن قادراً على أن يرث تماماً مقعد إله الموسيقى لكنه لا زال باستطاعته تعزيز رون براغي كثيراً.

 

 

 

 

إلهة ذات شعر أسود كانت تحمل لوحة اسم في يد واحدة ابتسمت وقالت. كانت تتحدث بشكل شائع لكن صوتها كان جميلاً مثلما عندما غنى شخص ما.

 

 

 

 

 

‘مهلاً ، ألم يتم دفعك من قبلها؟’

جيش بوسيدون كان يقترب من أرض أبولو من جميع الجوانب واحتل تقريباً كل الأراضي أفروديت و آريس ، بما فيها أسبرطة.

 

تاي هو ابتسم بمرارة بينما كان كوخولين ينقر لسانه ثم داعب رأسها عدة مرات. كان ذلك لأنه كان لطيفاً حقاً رؤيتها هكذا مع وجه أحمر.

 

 

كوخولين ضحك و تاي هو فعّل رون براغي. الآلهة الأدنى قد نقلت انتماءها لأنهم سمعوا بالفعل الوضع من أبولو ، ولكن هذه كانت المرة الأولى التي كانوا يجتمعون بها مع تاي هو لذا بإمكانك القول أنهم كانوا لا يزالون غير مدركين تجاه بعضهم البعض.

 

 

أغنية للإعلان عنها.

 

 

تاي هو تناول اللعاب الجاف مرة واحدة ثم بدأ في الكلام بينما وضع إلوهيته في رون براغي. لم يغمى عليها مثل أدينماها في بضع دقائق لكن عيناها التي تنظر إلى تاي هو قد تغيرت بالتأكيد.

تماماً كما تاي هو قد كشفت عن نفسه ، لم يكن قادراً على أن يرث تماماً مقعد إله الموسيقى لكنه لا زال باستطاعته تعزيز رون براغي كثيراً.

 

 

 

 

تاي هو واجه الآلهة الخمسة الأخرون الذين تجمعوا في بوليس بنفس الطريقة التي تجمع بها مع كاليوبي ثم تناول بعض الغداء وخرج إلى الميدان العام. كان قد أعلن ذلك بالفعل لذا تقريباً كل البشر في هذه البوليس تجمعوا في هذا الميدان.

 

 

تاي هو تناول اللعاب الجاف مرة واحدة ثم بدأ في الكلام بينما وضع إلوهيته في رون براغي. لم يغمى عليها مثل أدينماها في بضع دقائق لكن عيناها التي تنظر إلى تاي هو قد تغيرت بالتأكيد.

 

 

لقد ماتت أصوات الناس بمجرد ظهور تاي هو بينما كان يلتف بنفسه بألوهيته الزرقاء الداكنة. آلاف العيون فقط نظرت إلى تاي هو و واجههم و نشط ملحمته.

 

 

 

 

لم يكن لديهم الكثير من الوقت لكن رغم ذلك لم يتمكنوا من الهجوم بشكل متسرع.

[الملحمة: إلهة الشباب تبتسم تحت شجرة التفاح الذهبية]

 

 

 

 

 

شجرة تفاح ذهبية اندفعت خلف تاي هو. كان البشر معجبين به و تاي هو ابتسم على ذلك جالساً تحت الشجرة و وضع يديه على القيثارة التي أعدها.

 

 

 

 

الحلقة 59: الفصل 2: إله الغزو #2

لقد كانت آلة عزفها لأول مرة في حياته لكنه كان يعرف بشكل غريزي كيف يعزفها وما كان عليه فعله ليصدر صوتاً أفضل. كانت قوة إله الموسيقى.

 

 

“انظر إلى عيني.”

 

 

“انظر إلى عيني.”

أتباع تاي هو و إيدون بدأوا ينتشرون في أماكن مختلفة من أوليمبوس.

 

 

 

 

أغنية تاي هو بدأت بالعزف مع القيثارة لأول مرة في حياته.

 

 

 

 

هيرميس تجول في عدة أماكن من أوليمبوس ونشر قصص عن تاي هو. تاي هو هرب أيضاً من بوسيدون وذهب للبحث عن الحوريات والأبطال والآلهة الذين هربوا وعزف أغنيته وإلوهيته.

 

 

تاي هو إستخدم بسرعة ‘عيون التنين’ لأن كوخولين تحدث بصوت متوعك. بدا وكأنه لم يكن هناك شيء غريب لحسن الحظ.

 

حتى لو حصل تاي هو على مقعد إله الموسيقى كان من الصعب عليه أن يسيطر على قوة أبولو المقدسة لأنه كان إله عالم أجنبي.

أغنية تاي هو لم تكن أغنية حب. كما أنها لم تكن أغنية حرب رفعت معنوياتك أو التراتيل التي غنت جمال الطبيعة.

 

 

أثينا ، التي ورثت مقعد آلهة الشمس الجديدة ، واجهت تاي هو بعناد وقالت. لقد استعادت الكثير من القوة لأن قوة أبولو الإلهية أضيفت إليها.

 

كان هناك شخص ما سيجد تاي هو في بوليس أبولو – الذي يمكن أن تسمى الآن مدينة إيدون.

أغنية للإعلان عنها.

 

 

 

 

 

أغنية تقول ما حدث في أولمبوس وما فعله في ذلك الموقف وأيضا لنشر اسمه واسم إيدون.

 

 

 

 

 

قوة رون براغي كانت مذهلة بالتأكيد. بغض النظر عن مدى الشك الذي كنت فيه ، ستعتقد في نهاية المطاف أن كل كلماته كانت صحيحة بينما تستمع إلى أغنيته. الناس الذين لم يعرفوا حتى عن إيدون بدأوا في الثناء على لطفها وجمالها وشكروا بعمق تجاه تاي هو ومحاربي أزغارد الذين كانوا يقاتلون من أجل أوليمبوس.

 

 

 

 

 

لقد هزموا أرتميس لكن مازال هناك الكثير من الأعداء.

 

 

 

 

السبب الذي جعل تاي هو يستخدم رون براغي بمجرد أن استيقظ كان أيضاً لأنهم كانوا مليئين بالأشياء التي يجب القيام بها.

جيش بوسيدون كان يقترب من أرض أبولو من جميع الجوانب واحتل تقريباً كل الأراضي أفروديت و آريس ، بما فيها أسبرطة.

نحت اسم إله جديد والتحضير لقاعدة لتاي هو لنشر قوته المقدسة كان أيضاً أحد الآثار.

 

 

 

 

لم يكن لديهم الكثير من الوقت لكن رغم ذلك لم يتمكنوا من الهجوم بشكل متسرع.

 

 

 

 

الثلاثة فالكيريات الذين كانوا عملاء لـ تاي هو كانوا سيراقبون عملية الغزو و يحكمون الاثنين.

كان بوسيدون وجوداً قوياً حقاً ، لأنه كان الشخص الذي جاء بجانب زيوس في القوة والسلطة. قوة وحجم الجيش الذي حكم عليه لا يمكن مقارنته بـ أرتميس أو ديونيسوس على الإطلاق.

لهذا السبب هم أولاً سيستقرون قوتهم المقدسة.

 

 

 

 

لهذا السبب هم أولاً سيستقرون قوتهم المقدسة.

كان هناك شخص ما سيجد تاي هو في بوليس أبولو – الذي يمكن أن تسمى الآن مدينة إيدون.

 

 

 

 

كانوا سيجمعون الناس ويستعدون للمعركة.

“سيدي؟”

 

 

 

تاي هو ابتسم في توبيخ كوخولين ثم قرر تسوية أدينماها التي انهارت على سريرها.

أتباع تاي هو و إيدون بدأوا ينتشرون في أماكن مختلفة من أوليمبوس.

 

 

 

 

 

هيرميس تجول في عدة أماكن من أوليمبوس ونشر قصص عن تاي هو. تاي هو هرب أيضاً من بوسيدون وذهب للبحث عن الحوريات والأبطال والآلهة الذين هربوا وعزف أغنيته وإلوهيته.

 

 

 

 

 

الآثار كانت واضحة. تاي هو لم يكن بحاجة للخروج بنفسه على الإطلاق.

لكن الأمر كان مختلفاً بالنسبة لـ أثينا لأنها كانت بالفعل ذات اسم عالٍ الآن. بعد أن حصلت على مقعد إله الشمس من أبولو ، سيكون من الجيد أن تتلقى كل ما كان يملكه.

 

إيكيدنا ضحكت وأشارت نحو بوليس أبولو بذقنها. شجرة التفاح الذهبية الضخمة التي صنعها تاي هو مع ملحمته كانت تطلق هالة مقدسة.

 

 

الألهة الأدنى روت قصة تاي هو.

أثينا ، التي ورثت مقعد آلهة الشمس الجديدة ، واجهت تاي هو بعناد وقالت. لقد استعادت الكثير من القوة لأن قوة أبولو الإلهية أضيفت إليها.

 

براغي كان إله الموسيقى والشعر و تاي هو الآن إله الموسيقى.

 

 

البشر الذين أصبحوا مؤمنين بـ تاي هو أخبروا أولئك الذين هربوا من الحرب بما رأوه و مروا به مباشرة.

 

 

 

 

تاى هو تفقد حالة أدينماها و سأل بسرعة. لم يستطع فعل أي شيء بينما كانت تنهار وهي تبتسم كالحمقاء.

القصص التي كانت تنتقل من الفم إلى الفم وسعت معدل انتشارها ومداها كل يوم يمر.

 

 

 

 

 

“هذا ما تسمونه بمقياس هرمي.”

كان هناك شخص ما سيجد تاي هو في بوليس أبولو – الذي يمكن أن تسمى الآن مدينة إيدون.

 

 

 

 

‘أنا لا أعرف عن ذلك ولكن من الواضح أنك مخادع.’

 

 

 

 

 

آثار الشائعات لم تنتهِ فقط بنشر اسمه.

 

 

لهذا كان تاي هو إله الموسيقى. لم يحصل بعد على المؤمنين ولكن لا أحد يستطيع أن ينكر ألوهيته.

 

راسةزغريد وضعت ابتسامة ضعيفة و أجابت.

نحت اسم إله جديد والتحضير لقاعدة لتاي هو لنشر قوته المقدسة كان أيضاً أحد الآثار.

أتباع تاي هو و إيدون بدأوا ينتشرون في أماكن مختلفة من أوليمبوس.

 

أتباع تاي هو و إيدون بدأوا ينتشرون في أماكن مختلفة من أوليمبوس.

 

 

ما كان يهدف إليه حقاً كان تركيز القوة.

 

 

تاي هو ابتسم بمرارة بينما كان كوخولين ينقر لسانه ثم داعب رأسها عدة مرات. كان ذلك لأنه كان لطيفاً حقاً رؤيتها هكذا مع وجه أحمر.

 

 

الذين كانوا يختبئون بينما يتجنبون الكائنات التي تريد تدمير العالم بدأو يحظون بالأمل باسم تاي هو. جاؤوا لإيجاد تاي هو الذي هزم أخيل ، آريس وحتى أرتميس وتجمعوا في بوليس أبولو.

هذا ما تمكن تاي هو من تحقيقه (؟) في مجرد دقائق منذ أن بدأ يتحدث كلمات حلوة بعد أن استخدم رون براغي.

 

إلهة ذات شعر أسود كانت تحمل لوحة اسم في يد واحدة ابتسمت وقالت. كانت تتحدث بشكل شائع لكن صوتها كان جميلاً مثلما عندما غنى شخص ما.

 

‘اممم ، لم أفعل ذلك عمداً. على أي حال ، سوف تعرف غداً.’

وعندما مر أسبوع من هذا القبيل.

“آسف.”

 

أدينماها رمشت وسألت بينما وافق تاي هو. تاي هو تفقد نيدهوغ و هيدرا مرة أخرى وتحدث إليها.

 

براغي كان إله الموسيقى والشعر و تاي هو الآن إله الموسيقى.

كان هناك شخص ما سيجد تاي هو في بوليس أبولو – الذي يمكن أن تسمى الآن مدينة إيدون.

“سيدي؟”

 

 

 

 

هو من أعطى البشر النار الأولى.

 

 

لقد هزموا أرتميس لكن مازال هناك الكثير من الأعداء.

 

“سأحمي أرض أرتميس.”

تلقى عقاباً بإطعام كبدهِ للنسور لأكثر من ألف سنة كعقاب لكن بغض النظر عن ذلك لا يزال يحب البشر.

‘جعل أدينماها تفقد وعيها كان ضرورياً؟’

 

 

 

 

كان اسمه بروميثيوس.

 

 

 

 

 

إله البشر.

“آسف.”

 

 

————

 

 

 

ترجمة: Acedia

 

 

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط