Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Valhalla Saga 304

الخاتمة #2

الخاتمة #2

الخاتمة #2

 

 

 

 

 

“يا للانشغال.”

 

 

“أشعر دائماً بالامتنان تجاه أخي.”

 

 

جلس بيورن على جدار القلعة وقال في مزاج جيد. هذه الأيام القليلة ، كانت فالهالا مشغولة جداً كما قال. ولم تدم الحفلة الذي تمتعوا بها سوى يوم واحد وبعد ذلك كان عليهم أن يركزوا على معالجة الجرحى واستقرار ساحة المعركة.

 

 

“إلهة أوليمبوس أفروديت تحيي سيد أزغارد.”

 

نظرت سيري إلى رولف و أدار عينيه كما لو كان محرجاً. وبعد ذلك ، الرجل الذي كان بجانب سيري أطلق ضحكة منعشة.

“والمعركة ما زالت مستمرة.”

 

 

 

 

 

كانت هناك مملكة النار التي فرت إلى أوليمبوس وأيضاً الكائنات المدمرة من ممفيس ، مايا ، دلمون و شيندو. كان هناك أيضا أفيستا ، العالم الذي إحتلته الكائنات المدمرة بالكامل.

 

 

“نيدهوغ تعرف أيضاً كيف تعطي البركات. أستطيع أن أفعل ذلك أفضل من أي شخص.”

 

 

الشيء الأكثر إلحاحاً كان إبعاد مملكة النار من أوليمبوس ولم يتمكنوا من ترك ذلك فقط إلى أوليمبوس.

بعد أوليمبوس جاء المعبد.

 

“سأباركك أيضاً.”

 

 

“من أجل أزغارد و الكواكب التسعة.”

 

 

“دع مجد أوليمبوس يرافقك.”

 

 

ليس فقط لأزغارد لكن لكل العوالم العشرة.

 

 

“دع مجد أوليمبوس يرافقك.”

 

 

بيورن تمتم وتفحص داخل جدران القلعة. التحضيرات للإرسال كانت تحدث داخل القاعة الكبيرة.

 

 

“اغه ، هذا حقاً لا يناسبك. سيدي ، أنا أيضاً أشعر بالغرابة الآن هل تعلم؟ ألا تعتقد أن على الرجل أن يخرج بجرأة في هذه المواقف؟”

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

 

“هل ما زالت فريا أجمل مني؟”

 

 

قاعة فالهالا كانت تعج بالمحاربين المستعدين للذهاب للمعركة كما توقع بيورن. تم تجميع المحاربين في فيالق كما كانوا يفعلون دائماً وفيلق أولر كان أيضاً من بينهم.

تاي هو تبادل بضع كلمات مع سون وو كونغ ثم مشى نحو فالكيريات أزغارد التي كانت تقع بين سكان المعبد.

 

 

 

 

فيلق أولر الذي تلقى مباركة من إله الصيد أولر كانوا المضاربين في البحث والاستطلاع ولم يدعوا الطرف الآخر يتبعهم. لقد كانوا مسؤولين عن الخطوط الأمامية لـ أزغارد في هذه الرحلة إلى أوليمبوس.

 

 

 

 

 

في واحدة من فرق المراقبة المتكونة من أعضاء فيلق أولر.

 

 

‘في الواقع ، لو لم يختار أبولو التحول إلى حجر مع أرتميس فمن المستحيل أنت عديم الرحمة والقاسي أن تتركها وشأنها.’

 

 

سيري كانت تنظر إلى وجه محارب وسيم مع تعبير قلق حقاً.

 

 

هو ، الذي نجا في كل المعارك الكبيرة التي حدثت في أزغارد ، نجا أيضاً في هذه. وبالإضافة إلى ذلك ، تم الاعتراف بجميع الإنجازات التي تراكمت لديه حتى أنه حصل على ترقية إلى المرتبة المتوسطة.

 

 

“هل أنت بخير؟ تبدو متوتراً جداً.”

 

 

 

 

 

“لا. أنا على ما يرام.”

 

 

 

 

هذه البعثة تألفت من قبل الذين تطوعوا لذلك. أصبح رولف محارب ذو مرتبة متوسطة لذا بإمكانه الخروج منه إن أراد.

رولف.

 

 

“كوغه!”

 

 

رفيق تاي هو عندما كانوا في المرتبة المتدنية والرجل الذي حصل على حسن نية سيري لأنه يشبه أخيها لكن لم يستطع أن يكون رجلها.

 

 

 

 

هو ، الذي نجا في كل المعارك الكبيرة التي حدثت في أزغارد ، نجا أيضاً في هذه. وبالإضافة إلى ذلك ، تم الاعتراف بجميع الإنجازات التي تراكمت لديه حتى أنه حصل على ترقية إلى المرتبة المتوسطة.

 

 

 

 

 

عندما تمت ترقية رولف إلى محارب المرتبة المتوسطة ، تمكن من قيادة إحدى فرق المراقبة في فيلق أولر. لقد كان شخصاً ذو خبرة كبيرة لكن هذه كانت المرة الأولى التي يقود فيها فرقة بمفرده.

“حسناً ، هذا قليلاً…”

 

 

 

“أوهو ، إذاً أنت تخرج هكذا؟”

نظرت سيري إلى رولف و أدار عينيه كما لو كان محرجاً. وبعد ذلك ، الرجل الذي كان بجانب سيري أطلق ضحكة منعشة.

“ما الخطب؟ هل تؤلمك معدتك؟”

 

 

 

 

“بخير مؤخرتي. أنت متوتر!”

 

 

 

 

 

“كوغه!”

تبادل البركات انتهى وسكان المعبد غادروا فالهالا وتوجهوا إلى المعبد.

 

 

 

 

براكي ضرب ظهر رولف بيديه الكبيرتين كغطاء وعاء. براكي ضربه بخفة لكن الأمر كان مختلفاً بالنسبة لـ رولف الذي تعرض للضرب. عينا سيري أصبحتا أكبر في لحظة عندما انحنى ظهر رولف بينما كان يئن.

 

 

 

 

عندما ناداها أبولو بصوت منخفض أرتميس ، التي كانت خلف أبولو كما لو كانت تختبئ ، ظهرت أمام تاي هو. خدودها كانت حمراء ربما بسبب الإحراج.

“هـ-هل أنت بخير؟”

بسبب ذلك ، تاي هو قبل أثينا كآلهة لـ إيرين ثم سلمها مقعد إله الشمس.

 

 

 

 

“بالـ-بالطبع. أنا-أنا أيضاً محارب في المرتبة المتوسطة الآن.”

 

 

كالديا ابتسمت بهدوء وأجابت تاي هو.

 

فيلق أولر الذي تلقى مباركة من إله الصيد أولر كانوا المضاربين في البحث والاستطلاع ولم يدعوا الطرف الآخر يتبعهم. لقد كانوا مسؤولين عن الخطوط الأمامية لـ أزغارد في هذه الرحلة إلى أوليمبوس.

يمكنك أن ترى أنه لم يكن على ما يرام بمجرد النظر إلى الطريقة التي تحدث بها. سيري حملقت في براكي بقوة وضربت ساقه و براكي ، الذي كان بخير كالعادة ، خدش مؤخرة رأسه.

 

 

 

 

 

سيري تنهدت وتحدثت مع رولف مجدداً.

 

 

‘إلهة الحب والجمال من إيرين تحدق بك.’

 

 

“آسفة. و… لقد خضت العديد من المعارك الكبيرة لذا سيكون من الجيد لو ارتحت فقط.”

 

 

الشيء الأكثر إلحاحاً كان إبعاد مملكة النار من أوليمبوس ولم يتمكنوا من ترك ذلك فقط إلى أوليمبوس.

 

 

هذه البعثة تألفت من قبل الذين تطوعوا لذلك. أصبح رولف محارب ذو مرتبة متوسطة لذا بإمكانه الخروج منه إن أراد.

“البركات ، البركات ، البركات ، البركات. أنت فقط تستمر بعمل البركات ، البركات ، البركات والمزيد من البركات.”

 

‘يا ، أليس هذا خطير قليلاً؟’

 

 

لكن رولف هز رأسه.

 

 

 

 

 

“قاتلت مع الرجال الآخرين لذا لا يمكن أن أكون الوحيد الذي لا يشارك. إضافة إلى ذلك ، إذا كنت تتحدثين عن مراقبة الفيلق لدينا فهي الأفضل في الواقع. سأرفع اسم أولر.”

لكن سيري لا تزال ترى رولف كأخيها الأصغر.

 

 

 

 

رولف ضرب صدره كما لو كان يخبرها أن تؤمن به. رولف كان وسيماً جداً ، لذا تمكن من تقديم نظرة موثوقة حقاً.

 

 

“ما الخطب؟ هل تؤلمك معدتك؟”

 

كانت هناك حاجة إلى آلهة الشمس من أربعة عوالم لتحويل شموس من أربعة عوالم إلى واحد. بالطبع ، تاي هو نفسه كان أيضاً إله شمس إيرين لكن كان من الأفضل أن يكون له إله شمس منفصل لزيادة إتقان الهجوم.

لكن سيري لا تزال ترى رولف كأخيها الأصغر.

 

 

 

 

كان ذلك أمراً واضحاً لأنه شاهد كيف أنقذ تاي هو العوالم العشرة وأنشأ شجرة عالم جديدة بدلا من الشجرة التي اختفت.

“اتركيه عند هذا الحد ، من فضلك. أنا سأعتني به لذا لا تقلقي كثيراً.”

‘حسنا ، هذا واضح.’

 

 

 

“إلهة أوليمبوس أفروديت تحيي سيد أزغارد.”

غاندور تطفلت ربما لأنها لم تستطع المراقبة بعد الآن أو أنها حكمت أن هذه هي اللحظة المناسبة للتدخل. عندما تحدثت بهذه الطريقة بينما كانت تسحب ذراع رولف وضعت سيري وجه أكثر توتراً وضحك رولف بصوت منخفض وقال.

 

 

كان ذلك عندما كان كوخولين يضحك. سون وو كونغ وقف في المقدمة بينما كان يمثل جميع فناني القتال في المعبد وقال.

 

“أرتميس.”

“وسوف أعتني أيضاً بغاندور جيداً.”

 

 

 

 

 

“أوهو ، إذاً أنت تخرج هكذا؟”

 

 

 

 

 

عندما ضحكت غاندور مثل الذئب رولف تهرب من عينيها على الفور تقريباً.

“سأكون سعيداً في انتظار تلك اللحظة.”

 

 

 

 

انتهى الأمر بسيري تضحك في النهاية. أصلحت وقفتها ومددت يدها نحو رولف.

فيلق أولر الذي تلقى مباركة من إله الصيد أولر كانوا المضاربين في البحث والاستطلاع ولم يدعوا الطرف الآخر يتبعهم. لقد كانوا مسؤولين عن الخطوط الأمامية لـ أزغارد في هذه الرحلة إلى أوليمبوس.

 

 

 

“كالديا ، سأذهب للمعبد قريباً لرؤيتك.”

“تعال هنا. سأباركك. أنت أيضاً غاندور.”

قاعة فالهالا كانت تعج بالمحاربين المستعدين للذهاب للمعركة كما توقع بيورن. تم تجميع المحاربين في فيالق كما كانوا يفعلون دائماً وفيلق أولر كان أيضاً من بينهم.

 

عندما ضحكت غاندور مثل الذئب رولف تهرب من عينيها على الفور تقريباً.

 

لكن الآن بعد انتهاء المعركة ، أعادت أثينا مقعدها إلى تاي هو وخرجت أيضاً من صفوف آلهة إيرين لذلك عادت إلى كونها إله كامل من أوليمبوس مرة أخرى.

لأنها الآن إلهة إيرين. لم تكن تقلد فقط بل كانت تعطي البركات الحقيقية.

 

 

 

 

 

رولف إقترب خطوة نحو سيري وسأل.

 

 

“نعم؟”

 

 

“الكابتن سيري ، أنت لا تخططين لصنع فيلقك؟”

الشيء الأكثر إلحاحاً كان إبعاد مملكة النار من أوليمبوس ولم يتمكنوا من ترك ذلك فقط إلى أوليمبوس.

 

لأنه كان هناك احتمال كبير أن يكون العالم السفلي سالماً مقارنة بالسطح.

 

 

“ليس بعد.”

 

 

 

 

 

لأنه كان لا يزال معلقاً كيف ستكون هيكلة إيرين.

 

 

 

 

لم يوافق على وصف كوخولين الذي ذكر أنه كان قاسياً وعديم الرحمة لكن السياق العام لكلماته كان صحيحاً. كان ذلك بسبب أنه لم يستطع أن يوفر أي اهتمام ولم يكن لديه أي وقت فراغ في ذلك الوقت. لو لم يتقدم أبولو لكانت أرتميس قد ماتت تماماً مثل آريس و بوسيدون.

“دع بركتي ترافقك.”

 

 

 

 

 

سيري وضعت شفتيها على جبهة رولف. الضوء الأخضر الذي مثل قوة سيري الإلهية غطى رولف.

 

 

كان ذلك أمراً واضحاً لأنه شاهد كيف أنقذ تاي هو العوالم العشرة وأنشأ شجرة عالم جديدة بدلا من الشجرة التي اختفت.

 

 

“أووه…”

“هل ما زالت فريا أجمل مني؟”

 

 

 

رولف.

استدار رولف لينظر إلى نفسه بتعبير متأثر ثم لمس جبهته حيث لمسته شفاه سيري. شعرت أن الإرتباطات العالقة التي رماها ظهرت مجدداً.

“أتسائل. سيد العوالم الأربعة… تلك قوة أريد أن أحصل عليها يوماً ما.”

 

 

 

 

ولربما لاحظت ذلك أو هي فقط إندفعت بدون تفكير حوله كثيراً.

 

 

 

 

“من أجل أزغارد و الكواكب التسعة.”

“سأباركك أيضاً.”

 

 

 

 

 

“حسناً ، هذا قليلاً…”

 

 

انتهى الأمر بسيري تضحك في النهاية. أصلحت وقفتها ومددت يدها نحو رولف.

 

 

“خاهاهاها! لا ترفض!”

ضحك براكي بشهامة وسحب رولف بالقوة. ثم منحت غاندور مباركة لا ترحم بالضبط حيث لمست شفاه سيري.

 

تاي هو كان يرسل آلهة أوليمبوس مع أدينماها ، نيدهوغ و التنين إسمينيوس.

 

“قاتلت مع الرجال الآخرين لذا لا يمكن أن أكون الوحيد الذي لا يشارك. إضافة إلى ذلك ، إذا كنت تتحدثين عن مراقبة الفيلق لدينا فهي الأفضل في الواقع. سأرفع اسم أولر.”

ضحك براكي بشهامة وسحب رولف بالقوة. ثم منحت غاندور مباركة لا ترحم بالضبط حيث لمست شفاه سيري.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“سنكون مشغولين جداً لفترة.”

 

 

 

 

سون وو كونغ تحدث بشكل كوميدي لكنه خدش خده كما لو كان محرجاً حقاً.

كان أودين و زيوس يقفان على تلة أطلت على الطريق الرابط. كلاهما لم يكونا ينظران إلى بعضهما البعض بل إلى طريق الرابط.

أبولو و أرتميس لم يكونوا قادرين على رؤية محيطهم كما كانوا بالفعل في عالمهم الخاص. تاي هو قلب الانتباه الذي كان يصبه على الآلهين للآلهة الأخرى. والذي رد على نظرة تاي هو كان أثينا.

 

 

 

 

“لأن جبل أوليمبوس دمر. القوة المقدسة أيضاً دمرت لذا قوتنا الإلهية أصبحت ضعيفة. يجب أن نعمل بجد.”

 

 

 

 

 

ابتسم زيوس بمرارة. قوة آلهة أوليمبوس كانت ضعيفة جداً. حتى لو عادوا إلى أوليمبوس ، قلب أوليمبوس الذي كان جبل أوليمبوس تم تدميره لذا لم تكن هناك طريقة لتزويد القوة الإلهية بشكل صحيح.

 

 

“هل ما زالت فريا أجمل مني؟”

 

 

“سيكون هاديس الأقوى في أوليمبوس لفترة وليس زيوس.”

 

 

 

 

 

لأنه كان هناك احتمال كبير أن يكون العالم السفلي سالماً مقارنة بالسطح.

هذه البعثة تألفت من قبل الذين تطوعوا لذلك. أصبح رولف محارب ذو مرتبة متوسطة لذا بإمكانه الخروج منه إن أراد.

 

 

 

 

زيوس شخر على نكتة أودين.

رولف ضرب صدره كما لو كان يخبرها أن تؤمن به. رولف كان وسيماً جداً ، لذا تمكن من تقديم نظرة موثوقة حقاً.

 

 

 

 

“ولكن لا يزال من المستحيل التمرد لأنه أنا سيد أوليمبوس.”

 

 

 

 

 

حتى لو كانت قوة هاديس المقدسة بخير ، لا يمكن مقارنتها بقوة وسلطة السيد.

 

 

 

 

 

لكنه كان في تلك اللحظة. زيوس وضع تعبير غريب عندما انتهى من الكلام.

 

 

 

 

تبادل البركات انتهى. لكن مقارنة بـ أثينا ، التي ببساطة تراجعت ، أفروديت عانقت رقبة تاي هو بخفة. ثم وقفت على أصابع قدميها وهمست.

“ما الخطب؟ هل تؤلمك معدتك؟”

رولف.

 

 

 

 

“لا ، ماذا يجب أن أقول… من الغريب أن أقول ذلك بنفسي ولكن… لم أكن أعتقد أنه سيعيد حقاً منصب السيد.”

 

 

 

 

 

البارحة. تاي هو أعاد مقعد سيد أوليمبوس إلى زيوس. هذا ما وعدوا به في الأصل لكن زيوس لم يستطع إلا أن يتفاجأ.

 

 

 

 

 

هذه المرة كان أودين من يشخر.

 

 

“يا للانشغال.”

 

 

“هل تقول أنك لم تكن لتفعل ذلك؟”

 

 

 

 

 

“أتسائل. سيد العوالم الأربعة… تلك قوة أريد أن أحصل عليها يوماً ما.”

 

 

 

 

 

“أحشائك سوداء جداً لدرجة أنها تظهر في الخارج لذا لا أحد سيعطيها لك.”

 

 

 

 

“اغه ، هذا حقاً لا يناسبك. سيدي ، أنا أيضاً أشعر بالغرابة الآن هل تعلم؟ ألا تعتقد أن على الرجل أن يخرج بجرأة في هذه المواقف؟”

“حسناً ، أفضل شيء سيكون أن ذلك لا يحدث.”

 

 

 

 

 

زيوس هز كتفيه واستدار لينظر إلى أودين. أودين أيضاً شكل ابتسامة وواجه زيوس.

 

 

“آنسة نووا. أود أن أعرب عن شكري مرة أخرى على مساعدة المعبد.”

 

“اتركيه عند هذا الحد ، من فضلك. أنا سأعتني به لذا لا تقلقي كثيراً.”

“من أجل أزغارد و الكواكب التسعة.”

“ما الخطب؟ هل تؤلمك معدتك؟”

 

“أوهو ، إذاً أنت تخرج هكذا؟”

 

 

“دع مجد أوليمبوس يرافقك.”

 

 

كوخولين حدق و تاي هو حاول جاهدا ألا يلتفت.

 

 

الآلهة عبروا عن آداب السلوك ونظروا إلى الطريق الرابط مرة أخرى.

 

 

بالإضافة إلى ذلك ، أعاد تاي هو مقعد سيد أوليمبوس إلى زيوس وكان يحترم أيضاً آلهة أوليمبوس كما كان يفعل دائماً ، بما في ذلك أبولو.

 

 

 

 

 

 

 

“أنا دائما مدين لك بديون ، محارب إيدون… لا ، سيد أزغارد.”

 

 

 

 

 

“سأذهب لزيارة أوليمبوس لاحقاً لذا رد لي الجميل.”

 

 

 

 

 

تماماً تحت الطريق الرابط بين أوليمبوس وأزغارد.

“نيدهوغ تعرف أيضاً كيف تعطي البركات. أستطيع أن أفعل ذلك أفضل من أي شخص.”

 

 

 

 

تاي هو كان يرسل آلهة أوليمبوس مع أدينماها ، نيدهوغ و التنين إسمينيوس.

“سيد أزغارد ، هل لي أن أباركك؟”

 

 

 

في ذلك الوقت ، أفروديت تلقت تأثير نيكس وشخصيتها تغيرت تماماً. لا أحد باستثناء زيوس سيد أوليمبوس ، كان قادراً على مقاومة صوت نيكس لذلك يمكن أن نقول أنه شيء لا مفر منه أن أفروديت من ذلك الوقت قد هاجمت تاي هو.

أبولو كان يشكر تاي هو بإخلاص. لا ، لقد شعر أيضاً بالاحترام والشرف.

تبادل البركات انتهى. لكن مقارنة بـ أثينا ، التي ببساطة تراجعت ، أفروديت عانقت رقبة تاي هو بخفة. ثم وقفت على أصابع قدميها وهمست.

 

تماماً تحت الطريق الرابط بين أوليمبوس وأزغارد.

 

ضحك براكي بشهامة وسحب رولف بالقوة. ثم منحت غاندور مباركة لا ترحم بالضبط حيث لمست شفاه سيري.

كان ذلك أمراً واضحاً لأنه شاهد كيف أنقذ تاي هو العوالم العشرة وأنشأ شجرة عالم جديدة بدلا من الشجرة التي اختفت.

 

 

 

 

لم يوافق على وصف كوخولين الذي ذكر أنه كان قاسياً وعديم الرحمة لكن السياق العام لكلماته كان صحيحاً. كان ذلك بسبب أنه لم يستطع أن يوفر أي اهتمام ولم يكن لديه أي وقت فراغ في ذلك الوقت. لو لم يتقدم أبولو لكانت أرتميس قد ماتت تماماً مثل آريس و بوسيدون.

بالإضافة إلى ذلك ، أعاد تاي هو مقعد سيد أوليمبوس إلى زيوس وكان يحترم أيضاً آلهة أوليمبوس كما كان يفعل دائماً ، بما في ذلك أبولو.

“من أجل أزغارد و الكواكب التسعة.”

 

 

 

 

“سأنتظر بفارغ الصبر اليوم الذي يزور فيه سيد أزغارد أوليمبوس. و… أرتميس؟”

 

 

“لا بأس. لقد كان وضعاً لا مفر منه.”

 

“أشعر دائماً بالامتنان تجاه أخي.”

عندما ناداها أبولو بصوت منخفض أرتميس ، التي كانت خلف أبولو كما لو كانت تختبئ ، ظهرت أمام تاي هو. خدودها كانت حمراء ربما بسبب الإحراج.

 

 

 

 

 

“احم احم.”

“أشعر دائماً بالامتنان تجاه أخي.”

 

أن تكون جاداً عندما تكون هناك حاجة و خفيفاً في بعض الأحيان كان سحر سون وو كونغ.

 

“دع بركتي ترافقك.”

أولاً ، نظفت حنجرتها. تاي هو حاول جاهداً أن لا يضحك وانتظر أرتميس أن تستمر بالحديث.

“وسوف أعتني أيضاً بغاندور جيداً.”

 

رولف ضرب صدره كما لو كان يخبرها أن تؤمن به. رولف كان وسيماً جداً ، لذا تمكن من تقديم نظرة موثوقة حقاً.

 

 

“شكراً لمساعدتك أوليمبوس ، سيد أزغارد. و…”

 

 

كان ذلك عندما كانا يتبادلان البركات. أدينماها سحبت كم تاي هو.

 

“دع بركتي ترافقك.”

“و؟”

 

 

 

 

 

“أ-أنا آسفة لما حدث في أوليمبوس. وأنا ممتنة أيضاً.”

“و؟”

 

 

 

 

يبدو أنها لم تكن معتاده على شكر واعتذار الآخرين حيث كانت ترتعد في كل مكان و كانت تعصر صوتها لاتتحدث. أثينا كانت محتارة عندما كانت تنظر إليها لذا تحدثت مع تاي هو بالسحر.

حتى لو كانت قوة هاديس المقدسة بخير ، لا يمكن مقارنتها بقوة وسلطة السيد.

 

 

 

 

[أرتميس أعربت عن شكرها لذلك بصراحة. هذا حقاً شيء لا يصدق.]

 

 

 

 

 

لأن أثينا لم ترى أرتميس تعتذر ولو لمرة واحدة في حياتها.

 

 

 

 

 

تاي هو ضحك بشكل جميل وقبل بإعتذار أرتميس بسرور.

 

 

 

 

 

“لا بأس. أرتميس من ذلك الوقت لم تكن نفسك الحقيقية. و…”

 

 

 

 

 

“و؟”

 

 

 

 

رولف ضرب صدره كما لو كان يخبرها أن تؤمن به. رولف كان وسيماً جداً ، لذا تمكن من تقديم نظرة موثوقة حقاً.

“لم أكن أنا من بذل قصارى جهده لإنقاذك لكن أبولو. أنا جاد.”

 

 

 

 

 

‘في الواقع ، لو لم يختار أبولو التحول إلى حجر مع أرتميس فمن المستحيل أنت عديم الرحمة والقاسي أن تتركها وشأنها.’

 

 

 

 

 

لم يوافق على وصف كوخولين الذي ذكر أنه كان قاسياً وعديم الرحمة لكن السياق العام لكلماته كان صحيحاً. كان ذلك بسبب أنه لم يستطع أن يوفر أي اهتمام ولم يكن لديه أي وقت فراغ في ذلك الوقت. لو لم يتقدم أبولو لكانت أرتميس قد ماتت تماماً مثل آريس و بوسيدون.

 

“و؟”

 

“نعم؟”

أبولو وضع تعبيراً فخوراً بكلمات تاي هو و أرتميس التفت للنظر إلى أبولو. لقد أطلقت صوتاً جميلاً بعيون مليئة بالحب.

“سيد أزغارد ، أعبر عن امتناني مرة أخرى. سأتصل بك بالتأكيد عندما تستقر أوليمبوس لذلك أتمنى منك زيارة أوليمبوس مرة واحدة.”

 

“من أجل أزغارد و الكواكب التسعة.”

 

 

“أشعر دائماً بالامتنان تجاه أخي.”

 

 

أبولو و أرتميس لم يكونوا قادرين على رؤية محيطهم كما كانوا بالفعل في عالمهم الخاص. تاي هو قلب الانتباه الذي كان يصبه على الآلهين للآلهة الأخرى. والذي رد على نظرة تاي هو كان أثينا.

 

رولف.

“أرتميس.”

 

 

 

“نعم؟”

“أخي.”

 

 

 

 

 

المشهد الذي حضنوا فيه بعضهم البعض كان طبيعي جداً. كوخولين ، الذي كان يراقب بغباء ، مسح حنجرته.

 

 

 

 

كوخولين حدق و تاي هو حاول جاهدا ألا يلتفت.

‘يا ، أليس هذا خطير قليلاً؟’

“قاتلت مع الرجال الآخرين لذا لا يمكن أن أكون الوحيد الذي لا يشارك. إضافة إلى ذلك ، إذا كنت تتحدثين عن مراقبة الفيلق لدينا فهي الأفضل في الواقع. سأرفع اسم أولر.”

 

 

 

تاي هو ضحك بشكل جميل وقبل بإعتذار أرتميس بسرور.

‘حسناً ، هم الذين يحبون ذلك.’

 

 

بيورن تمتم وتفحص داخل جدران القلعة. التحضيرات للإرسال كانت تحدث داخل القاعة الكبيرة.

 

 

أبولو و أرتميس لم يكونوا قادرين على رؤية محيطهم كما كانوا بالفعل في عالمهم الخاص. تاي هو قلب الانتباه الذي كان يصبه على الآلهين للآلهة الأخرى. والذي رد على نظرة تاي هو كان أثينا.

“اغه ، هذا حقاً لا يناسبك. سيدي ، أنا أيضاً أشعر بالغرابة الآن هل تعلم؟ ألا تعتقد أن على الرجل أن يخرج بجرأة في هذه المواقف؟”

 

 

 

“ولكن لا يزال من المستحيل التمرد لأنه أنا سيد أوليمبوس.”

“سيد أزغارد ، أعبر عن امتناني مرة أخرى. سأتصل بك بالتأكيد عندما تستقر أوليمبوس لذلك أتمنى منك زيارة أوليمبوس مرة واحدة.”

 

 

 

 

 

“سأكون سعيداً في انتظار تلك اللحظة.”

في واحدة من فرق المراقبة المتكونة من أعضاء فيلق أولر.

 

 

 

“سأباركك أيضاً.”

‘ظننت أنك ستبقيها كإله لـ إيرين لكنك ببساطة حررتها.’

 

 

 

 

 

‘لأنه كان كل شيء مؤقت. ولماذا استخدمت كلمة تحرير؟ الآخرون سيسيئون الفهم إذا سمعوك.’

“لا بأس. أرتميس من ذلك الوقت لم تكن نفسك الحقيقية. و…”

 

 

 

 

كانت هناك حاجة إلى آلهة الشمس من أربعة عوالم لتحويل شموس من أربعة عوالم إلى واحد. بالطبع ، تاي هو نفسه كان أيضاً إله شمس إيرين لكن كان من الأفضل أن يكون له إله شمس منفصل لزيادة إتقان الهجوم.

“أنت جميلة كما هو الحال دائماً.”

 

 

 

كانت هناك حاجة إلى آلهة الشمس من أربعة عوالم لتحويل شموس من أربعة عوالم إلى واحد. بالطبع ، تاي هو نفسه كان أيضاً إله شمس إيرين لكن كان من الأفضل أن يكون له إله شمس منفصل لزيادة إتقان الهجوم.

بسبب ذلك ، تاي هو قبل أثينا كآلهة لـ إيرين ثم سلمها مقعد إله الشمس.

“لا بأس. أرتميس من ذلك الوقت لم تكن نفسك الحقيقية. و…”

 

تاي هو ضحك بشكل جميل وقبل بإعتذار أرتميس بسرور.

 

 

لكن الآن بعد انتهاء المعركة ، أعادت أثينا مقعدها إلى تاي هو وخرجت أيضاً من صفوف آلهة إيرين لذلك عادت إلى كونها إله كامل من أوليمبوس مرة أخرى.

“سأنتظر في المعبد. و… شكراً لك لإنقاذ الأجزاء الجنوبية من المعبد. بفضل ذلك ، أنقذت أيضاً حياة جو بال جي.”

 

 

 

 

عندما انتهى الوداع العام أثينا إقتربت من تاي هو بعناية و تاي هو تفهم نواياها. أثينا باركت تاي هو أولاً ثم تبعها تاي هو أيضاً.

أن تكون جاداً عندما تكون هناك حاجة و خفيفاً في بعض الأحيان كان سحر سون وو كونغ.

 

“أرتميس.”

 

 

“دع بركتي ترافقك.”

 

 

 

 

 

“دع بركتي ترافقك.”

 

 

 

 

 

كان ذلك عندما كانا يتبادلان البركات. أدينماها سحبت كم تاي هو.

في ذلك الوقت ، أفروديت تلقت تأثير نيكس وشخصيتها تغيرت تماماً. لا أحد باستثناء زيوس سيد أوليمبوس ، كان قادراً على مقاومة صوت نيكس لذلك يمكن أن نقول أنه شيء لا مفر منه أن أفروديت من ذلك الوقت قد هاجمت تاي هو.

 

 

 

“سيدي.”

 

 

 

 

 

“نعم؟”

 

 

 

 

 

أدينماها فقط أرسلت لمحة بدلاً من الرد وعندما التفت تاي هو للنظر في الاتجاه الذي أشارت إليه بعينيها كان بإمكانه رؤية إلهة كانت تضع تعبيراً غريباً مثل أرتميس.

“قاتلت مع الرجال الآخرين لذا لا يمكن أن أكون الوحيد الذي لا يشارك. إضافة إلى ذلك ، إذا كنت تتحدثين عن مراقبة الفيلق لدينا فهي الأفضل في الواقع. سأرفع اسم أولر.”

 

 

 

بالإضافة إلى ذلك ، أعاد تاي هو مقعد سيد أوليمبوس إلى زيوس وكان يحترم أيضاً آلهة أوليمبوس كما كان يفعل دائماً ، بما في ذلك أبولو.

“إلهة أوليمبوس أفروديت تحيي سيد أزغارد.”

‘ظننت أنك ستبقيها كإله لـ إيرين لكنك ببساطة حررتها.’

 

زيوس شخر على نكتة أودين.

 

أبولو و أرتميس لم يكونوا قادرين على رؤية محيطهم كما كانوا بالفعل في عالمهم الخاص. تاي هو قلب الانتباه الذي كان يصبه على الآلهين للآلهة الأخرى. والذي رد على نظرة تاي هو كان أثينا.

“آه… لطيف لمقابلتك.”

 

 

سيري تنهدت وتحدثت مع رولف مجدداً.

 

 

لأنهم قد التقوا بالفعل في أوليمبوس.

 

 

لأنها الآن إلهة إيرين. لم تكن تقلد فقط بل كانت تعطي البركات الحقيقية.

 

‘يا ، أليس هذا خطير قليلاً؟’

أفروديت كانت أول من رد بينما كانا يواجهان بعضهما بوجوه غريبة.

 

 

 

 

“والمعركة ما زالت مستمرة.”

“اغه ، هذا حقاً لا يناسبك. سيدي ، أنا أيضاً أشعر بالغرابة الآن هل تعلم؟ ألا تعتقد أن على الرجل أن يخرج بجرأة في هذه المواقف؟”

 

 

 

 

 

كانت تشبه فريا كثيراً عندما انزعجت. تاي هو ضحك ومدحها أولاً.

‘يا ، أليس هذا خطير قليلاً؟’

 

“نيدهوغ تعرف أيضاً كيف تعطي البركات. أستطيع أن أفعل ذلك أفضل من أي شخص.”

 

 

“أنت جميلة كما هو الحال دائماً.”

 

 

 

 

 

في اللحظة التي قال فيها ذلك شعر بنظرة حادة خلفه لكنه تجاهلها. أفروديت استنشقت بضع مرات وانحنت نحو تاي هو.

“آسفة. و… لقد خضت العديد من المعارك الكبيرة لذا سيكون من الجيد لو ارتحت فقط.”

 

 

 

 

“لقد كنت وقحة جداً في ذلك الوقت. الوقت متأخر قليلاً لكن أعتذر عما حدث.”

كوخولين حدق و تاي هو حاول جاهدا ألا يلتفت.

 

“أنا دائما مدين لك بديون ، محارب إيدون… لا ، سيد أزغارد.”

 

تاي هو قام بقطر العرق البارد في السؤال الجدي جداً.

“لا بأس. لقد كان وضعاً لا مفر منه.”

 

 

 

 

 

في ذلك الوقت ، أفروديت تلقت تأثير نيكس وشخصيتها تغيرت تماماً. لا أحد باستثناء زيوس سيد أوليمبوس ، كان قادراً على مقاومة صوت نيكس لذلك يمكن أن نقول أنه شيء لا مفر منه أن أفروديت من ذلك الوقت قد هاجمت تاي هو.

 

 

تاي هو تبادل بضع كلمات مع سون وو كونغ ثم مشى نحو فالكيريات أزغارد التي كانت تقع بين سكان المعبد.

 

 

“سيد أزغارد ، هل لي أن أباركك؟”

 

 

 

 

 

“للحصول على مباركة من إلهة الحب والجمال من أوليمبوس ، أنا فقط ممتن لذلك.”

 

 

 

 

يمكنك أن ترى أنه لم يكن على ما يرام بمجرد النظر إلى الطريقة التي تحدث بها. سيري حملقت في براكي بقوة وضربت ساقه و براكي ، الذي كان بخير كالعادة ، خدش مؤخرة رأسه.

‘إلهة الحب والجمال من إيرين تحدق بك.’

بسبب ذلك ، تاي هو قبل أثينا كآلهة لـ إيرين ثم سلمها مقعد إله الشمس.

 

 

 

 

كوخولين حدق و تاي هو حاول جاهدا ألا يلتفت.

الخاتمة #2

 

 

 

 

“دع بركتي ترافقك.”

“قاتلت مع الرجال الآخرين لذا لا يمكن أن أكون الوحيد الذي لا يشارك. إضافة إلى ذلك ، إذا كنت تتحدثين عن مراقبة الفيلق لدينا فهي الأفضل في الواقع. سأرفع اسم أولر.”

 

“احم احم.”

 

 

“دع بركتي ترافقك.”

 

 

 

 

 

تبادل البركات انتهى. لكن مقارنة بـ أثينا ، التي ببساطة تراجعت ، أفروديت عانقت رقبة تاي هو بخفة. ثم وقفت على أصابع قدميها وهمست.

 

 

في ذلك الوقت ، أفروديت تلقت تأثير نيكس وشخصيتها تغيرت تماماً. لا أحد باستثناء زيوس سيد أوليمبوس ، كان قادراً على مقاومة صوت نيكس لذلك يمكن أن نقول أنه شيء لا مفر منه أن أفروديت من ذلك الوقت قد هاجمت تاي هو.

 

 

“لكن ، سيدي.”

 

 

 

 

 

“نعم ، تكلمي.”

 

 

 

 

لأن أثينا لم ترى أرتميس تعتذر ولو لمرة واحدة في حياتها.

“هل ما زالت فريا أجمل مني؟”

“أووه…”

 

“دع مجد أوليمبوس يرافقك.”

 

 

تاي هو قام بقطر العرق البارد في السؤال الجدي جداً.

“أنا دائما مدين لك بديون ، محارب إيدون… لا ، سيد أزغارد.”

 

 

 

بعد أن أرسل تاي هو الآلهة والأبطال والتعزيزات من أزغارد المتوجهين إلى أوليمبوس ذهب لمقابلة أهل المعبد.

“حسناً ، هذا قليلاً…”

 

 

 

نظرت سيري إلى رولف و أدار عينيه كما لو كان محرجاً. وبعد ذلك ، الرجل الذي كان بجانب سيري أطلق ضحكة منعشة.

بعد أوليمبوس جاء المعبد.

كالديا ابتسمت بهدوء وأجابت تاي هو.

 

“دع مجد أوليمبوس يرافقك.”

 

 

بعد أن أرسل تاي هو الآلهة والأبطال والتعزيزات من أزغارد المتوجهين إلى أوليمبوس ذهب لمقابلة أهل المعبد.

هذه المرة كان أودين من يشخر.

 

 

 

 

“آنسة نووا. أود أن أعرب عن شكري مرة أخرى على مساعدة المعبد.”

‘حسنا ، هذا واضح.’

 

 

 

ليس فقط لأزغارد لكن لكل العوالم العشرة.

“نحن فقط فعلنا الشيء الواضح. أزغارد والمعبد لن يعودا لبعضهما أبداً.”

 

 

 

 

 

لم يكن فقط لهذه البعثة.

“لقد كنت وقحة جداً في ذلك الوقت. الوقت متأخر قليلاً لكن أعتذر عما حدث.”

 

 

 

 

ساعد المعبد أيضاً أزغارد في الحرب العظيمة الثانية بدون حساب الأشياء المادية أو الثرثرة حول علاقتهم.

“حسناً ، أفضل شيء سيكون أن ذلك لا يحدث.”

 

 

 

 

لأن هذا هو الصواب.

 

 

“ليس بعد.”

 

‘حسنا ، هذا واضح.’

تلك كانت شهامة.

كانت هي من قررت أن تكون وسيلة اتصال عن طريق البقاء في المعبد لعلاقة تعاون أكثر صرامة.

 

 

 

 

تاي هو حقاً أحب ذلك الجانب من المعبد.

 

 

 

 

‘لكنك ما زلت تحب أزغارد أكثر من المعبد ، صحيح؟’

“من أجل أزغارد و الكواكب التسعة.”

 

 

 

 

‘حسنا ، هذا واضح.’

“احم احم.”

 

 

 

‘لكنك ما زلت تحب أزغارد أكثر من المعبد ، صحيح؟’

لأن هيدا و إيدون كانا في أزغارد.

 

 

 

 

 

:هذا السبب يشبهك تماماً.’

 

 

 

 

 

كان ذلك عندما كان كوخولين يضحك. سون وو كونغ وقف في المقدمة بينما كان يمثل جميع فناني القتال في المعبد وقال.

 

 

 

 

 

“أزغارد والمعبد لديهم تحالف دم خالد. بفضل ذلك ، تمكنا من مراقبة فناني الدفاع عن النفس في عوالم أخرى.”

لكن سيري لا تزال ترى رولف كأخيها الأصغر.

 

 

 

 

“لقد أثرت إعجابي حقاً في براعتك.”

نظرت سيري إلى رولف و أدار عينيه كما لو كان محرجاً. وبعد ذلك ، الرجل الذي كان بجانب سيري أطلق ضحكة منعشة.

 

 

 

 

“أنا لا أعرف كيف أتصرف كشخص مثير للإعجاب بينما تمدحني.”

 

 

“سيكون هاديس الأقوى في أوليمبوس لفترة وليس زيوس.”

 

 

سون وو كونغ تحدث بشكل كوميدي لكنه خدش خده كما لو كان محرجاً حقاً.

في اللحظة التي قال فيها ذلك شعر بنظرة حادة خلفه لكنه تجاهلها. أفروديت استنشقت بضع مرات وانحنت نحو تاي هو.

 

سيري كانت تنظر إلى وجه محارب وسيم مع تعبير قلق حقاً.

 

 

أن تكون جاداً عندما تكون هناك حاجة و خفيفاً في بعض الأحيان كان سحر سون وو كونغ.

 

 

 

 

 

تاي هو تبادل بضع كلمات مع سون وو كونغ ثم مشى نحو فالكيريات أزغارد التي كانت تقع بين سكان المعبد.

 

 

“خاهاهاها! لا ترفض!”

 

 

“كالديا ، سأذهب للمعبد قريباً لرؤيتك.”

“سيدي.”

 

 

 

 

كانت هي من قررت أن تكون وسيلة اتصال عن طريق البقاء في المعبد لعلاقة تعاون أكثر صرامة.

سيري تنهدت وتحدثت مع رولف مجدداً.

 

 

 

 

كالديا ابتسمت بهدوء وأجابت تاي هو.

 

 

“دع بركتي ترافقك.”

 

لأن أثينا لم ترى أرتميس تعتذر ولو لمرة واحدة في حياتها.

“سأنتظر في المعبد. و… شكراً لك لإنقاذ الأجزاء الجنوبية من المعبد. بفضل ذلك ، أنقذت أيضاً حياة جو بال جي.”

 

 

“و؟”

 

 

“اللعنة ، لذلك لم يكن شيئاً من جانب واحد؟!”

 

 

قاعة فالهالا كانت تعج بالمحاربين المستعدين للذهاب للمعركة كما توقع بيورن. تم تجميع المحاربين في فيالق كما كانوا يفعلون دائماً وفيلق أولر كان أيضاً من بينهم.

 

‘يا ، أليس هذا خطير قليلاً؟’

سون وو كونغ أصبح محتاراً و رفع صوته بدون وعي و كالديا احمرت خجلاً لكنها وضعت تعبيراً هادئاً كفالكيري الواثقة واقتربت من تاي هو. كان لإعطائه مباركة.

 

 

 

 

 

“دع بركتي ترافقك.”

كان ذلك عندما كان كوخولين يضحك. سون وو كونغ وقف في المقدمة بينما كان يمثل جميع فناني القتال في المعبد وقال.

 

عندما ضحكت غاندور مثل الذئب رولف تهرب من عينيها على الفور تقريباً.

 

 

“دع بركتي ترافقك.”

“سيد أزغارد ، أعبر عن امتناني مرة أخرى. سأتصل بك بالتأكيد عندما تستقر أوليمبوس لذلك أتمنى منك زيارة أوليمبوس مرة واحدة.”

 

تلك كانت شهامة.

 

لأن هيدا و إيدون كانا في أزغارد.

تبادل البركات انتهى وسكان المعبد غادروا فالهالا وتوجهوا إلى المعبد.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“ما الخطب أدينماها؟”

 

 

 

 

 

“البركات ، البركات ، البركات ، البركات. أنت فقط تستمر بعمل البركات ، البركات ، البركات والمزيد من البركات.”

 

 

 

 

 

“نيدهوغ تعرف أيضاً كيف تعطي البركات. أستطيع أن أفعل ذلك أفضل من أي شخص.”

 

 

قاعة فالهالا كانت تعج بالمحاربين المستعدين للذهاب للمعركة كما توقع بيورن. تم تجميع المحاربين في فيالق كما كانوا يفعلون دائماً وفيلق أولر كان أيضاً من بينهم.

 

 

“وهكذا كان الحال. كنت تبارك طوال اليوم.”

“لأن جبل أوليمبوس دمر. القوة المقدسة أيضاً دمرت لذا قوتنا الإلهية أصبحت ضعيفة. يجب أن نعمل بجد.”

 

 

————-

 

 

“هـ-هل أنت بخير؟”

ترجمة: Acedia

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط