الخاتمة #3
الخاتمة #3
بينما كانت نيدهوغ تتفقد محيطها ، مشت إيدون بثقة وأمسكت بذراع تاي هو. ثم سحبته وتكلمت وكأنها كانت تتذمر.
الأطفال الثلاثة الذين ولدوا بين لوكي و أنغروبودا كان كل منهم مرتبطاً بمصائر الآلهة المختلفة.
نصف عام.
بعد أن أرسل تاي هو كل الكائنات من المعبد و أوليمبوس عاد إلى مسكن إيدون. رغم ذلك ، تعبير أدينماها لم يكن جيد مطلقاً.
“لكن سيدي ، هل ستغادر حقاً الآن؟”
“ما الخطب أدينماها؟”
لقد ظنت أنه لو وصلت تلك الفرصة يوماً ما ستكون في مستقبل طويل.
“الآن بما أنني أرى ، هل السيد بخير؟”
انتفخت خدود أدينماها في نداء تاي هو ثم تحدثت بينما كانت تنظر إليه.
—
“البركات ، البركات ، البركات ، البركات. أنت فقط تستمر بعمل البركات ، البركات ، البركات والمزيد من البركات.”
تخيل مؤخرة الروبيان تدمر في معركة بين الحيتان لكن ذلك كان مجرد خيال.
عندما أرسل أوليمبوس وأيضاً المعبد.
لم يكن مثل مهرجان البركات المجنون لكن تاي هو ما زال يتبادل العشرات من البركات.
“سيدي تاي هو! تعال بسرعة!”
“آه… أدينماها؟”
عندما ابتسم بشكل غريب يعني مضمناً مت إذا هي لم تعرف بأن تلك كانت فقط تحية أدينماها برطمت شفاهها. كانت تعرف ذلك لكنها لم تستطع إلا العبوس اليوم.
“حسناً ، الوضع أصبح منظم نوعاً ما. سيكون من الجيد الزيارة للحظة. لقد تحدثت بالفعل عن هذا مع أودين و فريا.”
بينما خرجت أدينماها بهذه الطريقة ، نيدهوغ التي كانت تصفع شفتيها أيضاً تمتمت.
لقد ابتسمت لتاي هو. تاي هو ضرب صدره بقبضة ورد.
“نيدهوغ تعرف أيضاً كيف تبارك. يمكنها أن تفعل ذلك بشكل جيد.”
نيدهوغ و أدينماها حثوه. هيدا مالت رأسها بينما كانت تنظر إليه تسأل ما الخطب.
تاي هو سعل بدون وعي لكن لم يحن الوقت بعد لم يكن يعرف سبب هذا لكن أدينماها و نيدهوغ لم يكونا الوحيدان اللذان يجب تهدئتهما.
سكولد أومأت برأسها ببطء وقالت.
محاربي تاي هو.
للعالم الذي بدأ من جديد.
“وهكذا كان الحال ، هذا ما حدث. لقد كنت تتجول لتمنح البركات طوال اليوم ولم أكن أعرف ذلك حتى.”
‘آيي ، أعتقد أن ردة فعل سيغورد جيدة لقول ذلك. هيدرا كتبت رسالة إلى نيدهوغ تقول فيها أنها تعتقد أنها ستحظى بأخ أصغر قريباً.’
صوت إيدون سُمع من الخلف. وشعر أن هجوم ‘هكذا كان الحال’ قد أضيف إلى مرجع جديد في الآونة الأخيرة.
ثعبان الفضاء جورمنغاند كان مرتبطاً بالجيل التالي لـ أودين ، ثور الذي يمثل الحاضر.
الآلهة أدينماها و الغريفون رولو كانوا قادرين على أن يصبحوا تنانين. لم يكن غريباً أن يصبح السلاح إنساناً.
أدينماها شخرت ، نيدهوغ تذمرت وإيدون ضحكت.
نيدهوغ دخلت و أمسكت بذراع تاي هو الأخرى. الطعام والجاذبية التي لم تكن قادرة على رؤيتها بعد أخذت قلبها بالفعل.
“ولكن حسناً ، كل شيء على ما يرام بما إن أوليمبوس والمعبد عادا اليوم. نعم نعم. كان هناك محارب تجول بسعادة يبارك آلهة أخرى مع تركه خلفه إلهة مسكينة لم تستطع حتى الخطو خارج المسكن خطوة واحدة لأنه كان عليها أن تكون ملتزمة في شفاء الجرحى و إنتاج التفاح الذهبي… لكن هذا المحارب يجب أن يعرف أيضاً ما هو العار. هذا المحارب سيركز فقط على هذه الإلهة المسكينة أليس هذا صحيحاً؟”
أنه قد يكون قادر على العودة إلى الأرض عندما تنتهي الحرب.
تاي هو سعل بدون وعي لكن لم يحن الوقت بعد لم يكن يعرف سبب هذا لكن أدينماها و نيدهوغ لم يكونا الوحيدان اللذان يجب تهدئتهما.
صوتها كان مبتهجاً لكن شعر أن لديها الكثير من الأشياء المتراكمة بداخلها. تاي هو جفل و أدينماها عبست أكثر.
بينما كانت نيدهوغ تتفقد محيطها ، مشت إيدون بثقة وأمسكت بذراع تاي هو. ثم سحبته وتكلمت وكأنها كانت تتذمر.
شيندو ، ممفيس و مايا.
“لهذا السبب اليوم-“
كانوا نيدهوغ وأدينماها وإيدون على التوالي.
لقد توقفت هناك. لقد جفلت للحظة ثم صبغت شعرها الذهبي باللون الأحمر.
هيدا. ممثلة فالكيري إيدون.
‘آيي ، أعتقد أن ردة فعل سيغورد جيدة لقول ذلك. هيدرا كتبت رسالة إلى نيدهوغ تقول فيها أنها تعتقد أنها ستحظى بأخ أصغر قريباً.’
ابتسمت بإشراق. لقد تجاهلت صوت إيدون المتذمر و خلعت حجابها. ثم غمزت هيدا نحو تاي هو وقالت.
“ليس سيئاً.”
“أنا رقم واحد. مفهوم؟”
وكان أقوى محارب في فالهالا ، سيغورد ، كان مع ثور وإيكيدنا كانت تحمي جانب سيغورد. كلاهما أصبحا مقربين جداً بعد هزيمة أزيداهاكا.
بينما خرجت أدينماها بهذه الطريقة ، نيدهوغ التي كانت تصفع شفتيها أيضاً تمتمت.
تخيل مؤخرة الروبيان تدمر في معركة بين الحيتان لكن ذلك كان مجرد خيال.
تاي هو أومأ برأسه. بإمكانه فقط أن يفعل ذلك.
—
تخيل مؤخرة الروبيان تدمر في معركة بين الحيتان لكن ذلك كان مجرد خيال.
—
“نيدهوغ تحبها أيضاً!”
ضحكت هيدا بإشراق على إجابة هذين الشخصين ثم أمسكت بذراعيهما.
‘لابد أن إيكيدنا تغازله بشكل جانبي.’
مرت ثلاثة أشهر منذ المعركة الحاسمة ضد مملكة النار.
صوت منخفض.
أزغارد كانت هادئة نسبياً لكن المعارك كانت لا تزال تحدث في العوالم الأخرى مثل أوليمبوس والمعبد.
نيدهوغ و أدينماها سُحبا من قبل هيدا.
معركة أوليمبوس كانت معركة كان عليهم الدفاع عنها. معركة كان عليهم أن يبعدوا مملكة النار المتبقية خارج أوليمبوس وحماية الأرض التي ستعيش أوليمبوس عليها.
المعركة في المعبد استمرت بصمت. داجي ، التي حصلت على مقعد القائد متبوع بـ تونغتيان جياوزو ، قررت أن تذهب مع تكتيك حرب العصابات شامل بدلاً من الذهاب لهجوم الجبهة التي لم يكن لديهم أي فرص للفوز فيه.
سكاثاش ضحكت و كوخولين قبل سكاثاش في جبهتها و ابتسم.
ما أعده منذ المعركة الحاسمة ضد مملكة النار.
سون وو كونغ قرر المضي قدماً بدلا من التورط مع داجي وقهر كوم أوه دو المدمر بالفعل. إستراتيجيته كانت إزالة كل الأرض التي يمكن لمجموعة داجي الإختباء فيها.
مكلارين تدحرج على الأرض كما وافق.
المعركة في المعبد استمرت بصمت. داجي ، التي حصلت على مقعد القائد متبوع بـ تونغتيان جياوزو ، قررت أن تذهب مع تكتيك حرب العصابات شامل بدلاً من الذهاب لهجوم الجبهة التي لم يكن لديهم أي فرص للفوز فيه.
“ستكون معركة طويلة لكنها ستكون مؤكدة.”
سون وو كونغ كان رجلاً صبوراً جداً مقارنة بمظهره.
صوت منخفض.
ابتسمت سكاثاش أيضاً ثم نظرت إلى مكان بعيد. إحدى شظايا إيرين التي كانت بعيدة كانت تستعيد ضوء الحياة.
تعزيزات أزغارد بقيادة ثور كانت تقاتل في دلمون. جمع الناجين من دلمون وتشكيل قوة واحدة كان هدفهم.
ابتسمت سكاثاش أيضاً ثم نظرت إلى مكان بعيد. إحدى شظايا إيرين التي كانت بعيدة كانت تستعيد ضوء الحياة.
وكان أقوى محارب في فالهالا ، سيغورد ، كان مع ثور وإيكيدنا كانت تحمي جانب سيغورد. كلاهما أصبحا مقربين جداً بعد هزيمة أزيداهاكا.
إله العالم لـ أزغارد قالت. لقد باركت تاي هو الذي كان يحميها و الكواكب التسعة و تاي هو أومأ برأسه. بدأ يمشي نحو نيدهوغ ، التي بدأت بالعودة إليه لأنها لم تستطع الإنتظار أكثر ، أدينماها التي كانت تحاول إيقافها ، و هيدا التي كانت تنتظر. لقد همس مرة أخرى من الداخل.
“نيدهوغ تعرف أيضاً كيف تبارك. يمكنها أن تفعل ذلك بشكل جيد.”
لقد توقفت هناك. لقد جفلت للحظة ثم صبغت شعرها الذهبي باللون الأحمر.
‘لابد أن إيكيدنا تغازله بشكل جانبي.’
هيدا التفتت للنظر إلى تاي هو في ضوء جديد. زاوية شفتيها ظلت تلتف بمجرد النظر إليه.
‘آيي ، أعتقد أن ردة فعل سيغورد جيدة لقول ذلك. هيدرا كتبت رسالة إلى نيدهوغ تقول فيها أنها تعتقد أنها ستحظى بأخ أصغر قريباً.’
لكن مقارنة بهذين الاثنين كان هناك البعض الذين ينتظرون عودة تاي هو.
‘إنه رجل بالفعل.’
“الرائحة أصبحت جيدة.”
استمرت المعركة حتى عندما كان كوخولين و تاي هو يتحدثان بالهراء مع بعضهما البعض. لأن دلمون لم يكن العالم الوحيد الذي لديه كائنات تريد الحفاظ على العالم.
الخاتمة #3
شيندو ، ممفيس و مايا.
“من أجل أزغارد و الكواكب التسعة.”
كان عليه أن يجمع الناجين من تلك العوالم يوما ما ويسوي الأمور مع أفيستا ، العالم الذي فازت فيه الكائنات المدمرة تماماً.
ترجمة: Acedia
‘يوماً ما.’
لكن على الرغم من ذلك لقد حصلت على مساعدة أودين و فريا ، إلا أنها لم تتمكن من إيجاد حل حاد.
“هذه المرة سأذهب معك أيضاً. قلت أنني سأتبعك إلى نهاية الجحيم ، صحيح؟”
ابتسمت سكاثاش أيضاً ثم نظرت إلى مكان بعيد. إحدى شظايا إيرين التي كانت بعيدة كانت تستعيد ضوء الحياة.
جمع الناجين كان أمراً مختلفاً لكن تسوية الأمور مع أفيستا كان شيئاً سيحدث في المستقبل البعيد.
‘يوماً ما.’
“هل تعودت على جسدك؟”
مر الوقت مرة أخرى.
حوالي نصف عام منذ المعركة الحاسمة.
بعد أن أرسل تاي هو كل الكائنات من المعبد و أوليمبوس عاد إلى مسكن إيدون. رغم ذلك ، تعبير أدينماها لم يكن جيد مطلقاً.
“ماذا عن شجرة التفاح الذهبية؟”
كان هناك شخص ما زار الأخوات الثلاث تحت شجرة العالم الذهبية.
‘لابد أن إيكيدنا تغازله بشكل جانبي.’
لم تكن سوى ملكة الموتى وآخر أبناء لوكي ، هيلا.
ابتسمت سكاثاش أيضاً ثم نظرت إلى مكان بعيد. إحدى شظايا إيرين التي كانت بعيدة كانت تستعيد ضوء الحياة.
وكان أقوى محارب في فالهالا ، سيغورد ، كان مع ثور وإيكيدنا كانت تحمي جانب سيغورد. كلاهما أصبحا مقربين جداً بعد هزيمة أزيداهاكا.
“أنت ما زلت مرتبطة. مصيرك الإخوان الثلاثة مرتبط بمصير أزغارد.”
سيذهب إلى تيرا – إلى الأرض.
هيلا أومأت ببطء بكلمات سكولد. لقد أجروا هذه المحادثة من قبل لكن الأمر كان كما قالت سكولد.
كانوا نيدهوغ وأدينماها وإيدون على التوالي.
الأطفال الثلاثة الذين ولدوا بين لوكي و أنغروبودا كان كل منهم مرتبطاً بمصائر الآلهة المختلفة.
والآلهة التي كان مصيرها مرتبطاً بهم كانت وجوداً يمكنها أن تقرر مصير العالم المسمى بـ أزغارد.
الشخص الذي كان فينرير مرتبطا به هو أودين ، الذي مثل ماضي أزغارد.
هيدا ابتسمت. لقد هزت كتفيها و قالت.
ثعبان الفضاء جورمنغاند كان مرتبطاً بالجيل التالي لـ أودين ، ثور الذي يمثل الحاضر.
والذي يمثل المستقبل بينما يشير إلى الوقت الذي ولدت فيه هيلا.
الذي سيقرر مصير أزغارد الذي صنعه أودين ويحميه ثور.
ذلك الرجل كان تاي هو. ولم يحمي أزغارد فحسب بل أيضاً مستقبل العوالم العشرة.
“نحن لربما كنا نوع من العلامة.”
سكولد أومأت برأسها ببطء وقالت.
“حسناً ، ثم دعونا نعود بسرعة لحزم أشيائنا.”
“قد يكون هذا هو الحال. وأنا سعيدة حقاً أنك كائن يريد الحفاظ على العالم. إذا كنت مدمراً ، فإن وجودك كان سيمسك أصابع سيد أزغارد وحامي العوالم العشرة.”
“هذا أمر لا مفر منه.”
كما فعل ثعبان الفضاء وذئب العالم بـ أودين و ثور.
عندما ابتسم بشكل غريب يعني مضمناً مت إذا هي لم تعرف بأن تلك كانت فقط تحية أدينماها برطمت شفاهها. كانت تعرف ذلك لكنها لم تستطع إلا العبوس اليوم.
سيذهب إلى تيرا – إلى الأرض.
سكاثاش ضحكت و كوخولين قبل سكاثاش في جبهتها و ابتسم.
تلك كانت الحقيقة لكن لم يكن من الجيد سماع ذلك. عندما أكدت سكولد أن مصير هيلا لا يزال مرتبطاً بـ تاي هو لم تعد تتحدث عن القدر.
—
لقد فهمت هيلا إعتبار سكولد وشكلت ابتسامة صغيرة. لقد تحدثت عن شيء مختلف أولاً.
“أنت ما زلت مرتبطة. مصيرك الإخوان الثلاثة مرتبط بمصير أزغارد.”
“الآن بما أنني أرى ، هل السيد بخير؟”
لقد توقفت هناك. لقد جفلت للحظة ثم صبغت شعرها الذهبي باللون الأحمر.
كان عليه أن يجمع الناجين من تلك العوالم يوما ما ويسوي الأمور مع أفيستا ، العالم الذي فازت فيه الكائنات المدمرة تماماً.
على الرغم من أنهم كانوا على صلة القدر ، كان فقط مثل علامة كما قالت هيلا بنفسها لذلك لم يتمكنوا من معرفة حالة الآخر عندما كانوا بعيدين عن بعضهم البعض.
سيغرون و غودرون نظرا لبعضهما وضحكا بلا صوت.
سكولد أومأت برأسها ببطء وقالت.
“ولكن حسناً ، كل شيء على ما يرام بما إن أوليمبوس والمعبد عادا اليوم. نعم نعم. كان هناك محارب تجول بسعادة يبارك آلهة أخرى مع تركه خلفه إلهة مسكينة لم تستطع حتى الخطو خارج المسكن خطوة واحدة لأنه كان عليها أن تكون ملتزمة في شفاء الجرحى و إنتاج التفاح الذهبي… لكن هذا المحارب يجب أن يعرف أيضاً ما هو العار. هذا المحارب سيركز فقط على هذه الإلهة المسكينة أليس هذا صحيحاً؟”
“بالطبع إنه يبلى حسناً. فقط أن هذه الأيام…”
“لـ-لا. لا أشعر بالندم على الإطلاق. أنا سعيدة جداً بقدومك.”
لم يخلعوا روح كوخولين من غاي بولغ وحولوا غاي بولغ إلى مظهر بشري.
“هذه الأيام؟”
“يبدو أنه ليس في المسكن.”
ترجمة: Acedia
سيغرون و غودرون نظرا لبعضهما وضحكا بلا صوت.
نظرت سكولد إلى مكان بعيد للحظة وبدأت بالتحدث عما رأته في منزل إيدون.
سكولد أومأت برأسها ببطء وقالت.
بالضبط في نصف سنة ، ارتفع حجم فيلق إيدون حوالي عشرين مرة. كان ذلك بسبب عدد كبير من المحاربين دخلوا فيلق إيدون كمجندين.
—
“هل تعودت على جسدك؟”
نصف عام.
“هذه المرة سأذهب معك أيضاً.”
بالضبط في نصف سنة ، ارتفع حجم فيلق إيدون حوالي عشرين مرة. كان ذلك بسبب عدد كبير من المحاربين دخلوا فيلق إيدون كمجندين.
وكان ذلك شيئاً واضحاً حقاً.
وكان ذلك شيئاً واضحاً حقاً.
—
“لأن كل أزغارد يجب أن تكون قد رأت ذلك.”
الأطفال الثلاثة الذين ولدوا بين لوكي و أنغروبودا كان كل منهم مرتبطاً بمصائر الآلهة المختلفة.
وكانت نتيجة ذلك كوخولين الحالي.
كل شخص ليس فقط من عالم الآلهة أزغارد لكن أيضاً العالم الفاني ميدغارد والعوالم الأصغر مثل عالم الجنيات ألفاهايم.
“ويجب أن يكونوا أيضاً ينظرون إليه في هذه اللحظة.”
“نحن لربما كنا نوع من العلامة.”
“نحن لربما كنا نوع من العلامة.”
سيغرون أضافت إلى كلمات غودرون. عيناها كانت ثابتة على شجرة العالم الجديدة التي كانت تقف مثل الوهم. شجرة التفاح الذهبية الجميلة.
—
“بفضل ذلك نحن فقط من نشغل أنفسنا.”
الشخص الذي كان فينرير مرتبطا به هو أودين ، الذي مثل ماضي أزغارد.
كان لديهم العديد من الأشياء للقيام به كما ازداد عدد المحاربين بشكل مفاجئ ولكن في نفس الوقت الفالكيريات الجديدة قد دخلت أيضاً الفيلق.
لأنه كان هناك احتمال كبير لروح كوخولين أن تنطفئ في عملية نقل روحه إلى جسم جديد لأنه تم تأسيسه بالفعل في غاي بولغ.
عندما أرسل أوليمبوس وأيضاً المعبد.
“بطاقات الهوية تم حلها تماماً ، صحيح؟ “
سيغرون و غودرون نظرا لبعضهما وضحكا بلا صوت.
عندما ابتسم بشكل غريب يعني مضمناً مت إذا هي لم تعرف بأن تلك كانت فقط تحية أدينماها برطمت شفاهها. كانت تعرف ذلك لكنها لم تستطع إلا العبوس اليوم.
“لأن كل أزغارد يجب أن تكون قد رأت ذلك.”
وكان المحاربون في مسكن إيدون يتدربون حالياً. كان تدريباً يقوده أول عشرة أشخاص دخلوا الفيلق بعد تاي هو.
رولو وأطفاله طاروا فوق هؤلاء المحاربين. لقد كبروا بما فيه الكفاية ليكونوا قادرين على حمل بعض المحاربين في ظهورهم.
وكان أقوى محارب في فالهالا ، سيغورد ، كان مع ثور وإيكيدنا كانت تحمي جانب سيغورد. كلاهما أصبحا مقربين جداً بعد هزيمة أزيداهاكا.
نظر رولو إلى المسكن بابتسامة راضية على طول الزوجات اللاتي أحضرهن من الغابة. المسكن كان سيكون مسلياً و مسالماً لو لم يكن لسيده اللعين.
مكلارين تدحرج على الأرض كما وافق.
تاي هو ابتسم.
لكن مقارنة بهذين الاثنين كان هناك البعض الذين ينتظرون عودة تاي هو.
“قد يكون هذا هو الحال. وأنا سعيدة حقاً أنك كائن يريد الحفاظ على العالم. إذا كنت مدمراً ، فإن وجودك كان سيمسك أصابع سيد أزغارد وحامي العوالم العشرة.”
هيلغا ، التي كانت واحدة منهم ، التفتت للنظر إلى شمال أزغارد ، حيث كانت إيرين الجديدة موجودة.
—
محارب إيدون.
“لـ-لا. لا أشعر بالندم على الإطلاق. أنا سعيدة جداً بقدومك.”
إيرين كانت تتغير شيئاً فشيئاً. تأسست قرية في الأرض التي كانت في السابق أرض مقفرة وغابات ونهر تشكلت خارج القرية.
هيدا. ممثلة فالكيري إيدون.
الآلهة أدينماها و الغريفون رولو كانوا قادرين على أن يصبحوا تنانين. لم يكن غريباً أن يصبح السلاح إنساناً.
الناجون من إيرين الذين تبعثروا في كل مكان في أزغارد تجمعوا. أولئك الذين ينتمون إلى عوالم أخرى ولكن أرادوا الانضمام في إيرين انضموا أيضاً.
أدينماها شخرت ، نيدهوغ تذمرت وإيدون ضحكت.
الشخص المسؤول عن جمع الناجين كان ميرلين. لقد عرف بالفعل كل الأماكن التي يمكن أن يتواجد فيها الناجون بينما كان يتجول في أزغارد لعشرات السنين.
تاي هو سعل بدون وعي لكن لم يحن الوقت بعد لم يكن يعرف سبب هذا لكن أدينماها و نيدهوغ لم يكونا الوحيدان اللذان يجب تهدئتهما.
عندما ابتسم بشكل غريب يعني مضمناً مت إذا هي لم تعرف بأن تلك كانت فقط تحية أدينماها برطمت شفاهها. كانت تعرف ذلك لكنها لم تستطع إلا العبوس اليوم.
إلهة الصيد من إيرين ، سيري ، وإله البرق براكي رافقا ميرلين وأنشأ النقاط الرئيسية لـ إيرين الجديدة.
هيدا التفتت للنظر إلى تاي هو في ضوء جديد. زاوية شفتيها ظلت تلتف بمجرد النظر إليه.
“حسناً ، نوعاً ما؟”
ما أعده منذ المعركة الحاسمة ضد مملكة النار.
الشخص الذي يحمي إيرين بدلاً من الثلاثة أشخاص الذين غادروا كان سكاثاش. نظرت إلى التلميذ الذي يقف بجانبها وسألت.
“هل تعودت على جسدك؟”
—
تاي هو مسح حنجرته عندما سمع إيدون تقول أنها أرادت زرع شجرة تفاح لكنه استعاد رباطة جأشه سريعاً. كان ذلك لأنه لم يكن هناك شيء سيء بالقيام بذلك. كان لدى إيرين الحالية أرض وفيرة كما كان عدد الناجين قليلاً جداً.
“حسناً ، نوعاً ما؟”
كوخولين ابتسم و قال. بعد انتهاء المعركة الحاسمة ضد مملكة النار ، بحثت سكاثاش عن طرق لنقل روح كوخولين التي كانت في غاي بولغ إلى جسد آخر. كان ذلك لأنها لم تستطع ترك روح طالبها المحبوب في تلك الحالة للأبد.
لكن على الرغم من ذلك لقد حصلت على مساعدة أودين و فريا ، إلا أنها لم تتمكن من إيجاد حل حاد.
وكان المحاربون في مسكن إيدون يتدربون حالياً. كان تدريباً يقوده أول عشرة أشخاص دخلوا الفيلق بعد تاي هو.
لأنه كان هناك احتمال كبير لروح كوخولين أن تنطفئ في عملية نقل روحه إلى جسم جديد لأنه تم تأسيسه بالفعل في غاي بولغ.
كان ذلك أمراً لا مفر منه. في المقام الأول ، روح كوخولين التي دخلت غاي بولغ حدثت بعد أن كافح بشدة في النهاية. بالإضافة إلى ذلك ، تم فصل غاي بولغ الحالي إلى قطع وتجمع معاً مرة أخرى. لذا بطبيعة الحال ، روح كوخولين أيضاً تقسمت إلى قطع وتجمعت لذا قد كانت غير مستقرة أكثر من الأرواح العادية.
عندما كانوا على وشك الاستسلام في النهاية اقترح تاي هو فكرة مختلفة تماماً.
وكانت نتيجة ذلك كوخولين الحالي.
“نيدهوغ تحبها أيضاً!”
“لا ، حسناً ، اعتقدت أنه سيكون من الجميل إذا كنت تستطيع أن تعود ولكن لم أكن أعتقد أنك سوف تكون قادر على العودة حقيقةً. كان ذلك شيئاً من المستقبل في ذلك الوقت.”
لم يخلعوا روح كوخولين من غاي بولغ وحولوا غاي بولغ إلى مظهر بشري.
“لكن سيدي ، هل ستغادر حقاً الآن؟”
عندما سمعوا ذلك في المرة الأولى تساءلوا عما كان يتحدث عنه تاي هو لكن عندما فكروا فيه بعمق أدركوا أنها كانت فكرة ممتازة.
‘إنه رجل بالفعل.’
“هل تعودت على جسدك؟”
الآلهة أدينماها و الغريفون رولو كانوا قادرين على أن يصبحوا تنانين. لم يكن غريباً أن يصبح السلاح إنساناً.
لكنه كان في تلك اللحظة. أدينماها أمسكت بذراع تاي هو مجدداً ثم تحدثت إلى تاي هو ، الذي استدار إلى جانبها بردة فعل ، وقالت بينما تبتسم.
سكاثاش ، أودين ، فريا وحتى ميرلين ضموا قوتهم هذه المرة وخلقوا سحراً واحداً.
ذلك الرجل كان تاي هو. ولم يحمي أزغارد فحسب بل أيضاً مستقبل العوالم العشرة.
“من أجل أزغارد و الكواكب التسعة.”
لقد كان سحر فقط لـ كوخولين و غاي بولغ.
صوتها كان مبتهجاً لكن شعر أن لديها الكثير من الأشياء المتراكمة بداخلها. تاي هو جفل و أدينماها عبست أكثر.
“أنا رمح. أشعر أن لدي بصيرة.”
إله العالم أزغارد.
“حسناً ، هذه هي الحقيقة. بالإضافة إلى ذلك ، في حالات الطوارئ يجب أن أعود إلى كوني غاي بولغ لأقاتل مع السيد.”
كانوا نيدهوغ وأدينماها وإيدون على التوالي.
كان من المستحيل البقاء هناك بينما عاد تاي هو إلى كونه سيد أزغارد لكن كان من الجيد الذهاب للحظة كما قال.
“هذا صحيح.”
“قد يكون هذا هو الحال. وأنا سعيدة حقاً أنك كائن يريد الحفاظ على العالم. إذا كنت مدمراً ، فإن وجودك كان سيمسك أصابع سيد أزغارد وحامي العوالم العشرة.”
الشخص الذي يحمي إيرين بدلاً من الثلاثة أشخاص الذين غادروا كان سكاثاش. نظرت إلى التلميذ الذي يقف بجانبها وسألت.
“هذا أمر لا مفر منه.”
الناجون من إيرين الذين تبعثروا في كل مكان في أزغارد تجمعوا. أولئك الذين ينتمون إلى عوالم أخرى ولكن أرادوا الانضمام في إيرين انضموا أيضاً.
سكاثاش ضحكت و كوخولين قبل سكاثاش في جبهتها و ابتسم.
لكن على الرغم من ذلك لقد حصلت على مساعدة أودين و فريا ، إلا أنها لم تتمكن من إيجاد حل حاد.
الأطفال الثلاثة الذين ولدوا بين لوكي و أنغروبودا كان كل منهم مرتبطاً بمصائر الآلهة المختلفة.
“لكن لا يزال من الجيد أن يكون لديك جسم.”
عندما كانوا على وشك الاستسلام في النهاية اقترح تاي هو فكرة مختلفة تماماً.
“ليس سيئاً.”
—
ابتسمت سكاثاش أيضاً ثم نظرت إلى مكان بعيد. إحدى شظايا إيرين التي كانت بعيدة كانت تستعيد ضوء الحياة.
تاي هو سعل بدون وعي لكن لم يحن الوقت بعد لم يكن يعرف سبب هذا لكن أدينماها و نيدهوغ لم يكونا الوحيدان اللذان يجب تهدئتهما.
—
تلك كانت الحقيقة لكن لم يكن من الجيد سماع ذلك. عندما أكدت سكولد أن مصير هيلا لا يزال مرتبطاً بـ تاي هو لم تعد تتحدث عن القدر.
“الرائحة أصبحت جيدة.”
“لأنها أصبحت أرض صالحة للسكن مرة أخرى.”
“سيكون من الجيد أن نزرع شجرة تفاح هنا أيضاً.”
—
كانوا نيدهوغ وأدينماها وإيدون على التوالي.
“أنا رقم واحد. مفهوم؟”
سون وو كونغ كان رجلاً صبوراً جداً مقارنة بمظهره.
تاي هو مسح حنجرته عندما سمع إيدون تقول أنها أرادت زرع شجرة تفاح لكنه استعاد رباطة جأشه سريعاً. كان ذلك لأنه لم يكن هناك شيء سيء بالقيام بذلك. كان لدى إيرين الحالية أرض وفيرة كما كان عدد الناجين قليلاً جداً.
“لأن كل أزغارد يجب أن تكون قد رأت ذلك.”
“لكن سيدي ، هل ستغادر حقاً الآن؟”
احتضنت أدينماها ذراع تاي هو وسألت. تاي هو رمش متسائلاً عن ماذا كانت تتحدث لكن سرعان ما تفهم معناها.
إلهة الصيد من إيرين ، سيري ، وإله البرق براكي رافقا ميرلين وأنشأ النقاط الرئيسية لـ إيرين الجديدة.
ما أعده منذ المعركة الحاسمة ضد مملكة النار.
عندما سمعوا ذلك في المرة الأولى تساءلوا عما كان يتحدث عنه تاي هو لكن عندما فكروا فيه بعمق أدركوا أنها كانت فكرة ممتازة.
كان عليه أن يجمع الناجين من تلك العوالم يوما ما ويسوي الأمور مع أفيستا ، العالم الذي فازت فيه الكائنات المدمرة تماماً.
الشيء الذي أراد فعله منذ أن خصص لفيلق إيدون والشيء الذي كان قادراً على فعله الآن.
عندما كانوا على وشك الاستسلام في النهاية اقترح تاي هو فكرة مختلفة تماماً.
“حسناً ، الوضع أصبح منظم نوعاً ما. سيكون من الجيد الزيارة للحظة. لقد تحدثت بالفعل عن هذا مع أودين و فريا.”
سيذهب إلى تيرا – إلى الأرض.
كان من المستحيل البقاء هناك بينما عاد تاي هو إلى كونه سيد أزغارد لكن كان من الجيد الذهاب للحظة كما قال.
لقد خلعت إيدون حجابها. هيدا رمشت بعينيها الذهبيتين وقالت.
صوت إيدون سُمع من الخلف. وشعر أن هجوم ‘هكذا كان الحال’ قد أضيف إلى مرجع جديد في الآونة الأخيرة.
“لقد تحدثنا عن هذا في ذلك الوقت ولكن… لم أعتقد أبداً أن يوماً كهذا سيأتي حقاً.”
—
“ماذا ، كنت تتفوهين بالأشياء فقط حينها؟”
أزغارد كانت هادئة نسبياً لكن المعارك كانت لا تزال تحدث في العوالم الأخرى مثل أوليمبوس والمعبد.
كان هناك شخص ما زار الأخوات الثلاث تحت شجرة العالم الذهبية.
أنه قد يكون قادر على العودة إلى الأرض عندما تنتهي الحرب.
“لأنها أصبحت أرض صالحة للسكن مرة أخرى.”
هيدا صفعت شفتيها في تحقيق تاي هو و أجابت.
بالضبط في نصف سنة ، ارتفع حجم فيلق إيدون حوالي عشرين مرة. كان ذلك بسبب عدد كبير من المحاربين دخلوا فيلق إيدون كمجندين.
“لا ، حسناً ، اعتقدت أنه سيكون من الجميل إذا كنت تستطيع أن تعود ولكن لم أكن أعتقد أنك سوف تكون قادر على العودة حقيقةً. كان ذلك شيئاً من المستقبل في ذلك الوقت.”
محارب إيدون.
مائة عام منذ الحرب العظيمة. للحرب التي استمرت لأكثر من ألف سنة ضد الكائنات المدمرة أن تنتهي.
لقد ظنت أنه لو وصلت تلك الفرصة يوماً ما ستكون في مستقبل طويل.
وكانت نتيجة ذلك كوخولين الحالي.
هيدا التفتت للنظر إلى تاي هو في ضوء جديد. زاوية شفتيها ظلت تلتف بمجرد النظر إليه.
“ماذا عن شجرة التفاح الذهبية؟”
“آه… أدينماها؟”
محارب إيدون.
محاربي تاي هو.
محارب إيدون.
سكاثاش ضحكت و كوخولين قبل سكاثاش في جبهتها و ابتسم.
لكنه كان في تلك اللحظة. أدينماها أمسكت بذراع تاي هو مجدداً ثم تحدثت إلى تاي هو ، الذي استدار إلى جانبها بردة فعل ، وقالت بينما تبتسم.
وكان أقوى محارب في فالهالا ، سيغورد ، كان مع ثور وإيكيدنا كانت تحمي جانب سيغورد. كلاهما أصبحا مقربين جداً بعد هزيمة أزيداهاكا.
استمرت المعركة حتى عندما كان كوخولين و تاي هو يتحدثان بالهراء مع بعضهما البعض. لأن دلمون لم يكن العالم الوحيد الذي لديه كائنات تريد الحفاظ على العالم.
سون وو كونغ كان رجلاً صبوراً جداً مقارنة بمظهره.
“هذه المرة سأذهب معك أيضاً. قلت أنني سأتبعك إلى نهاية الجحيم ، صحيح؟”
“نيدهوغ ستذهب أيضاً. أريد أن أشرب ذلك الشيء الذي يدعى ‘كوكا كولا’. أريد أيضاً أن أكل البيتزا ومشاهدة الأفلام.”
نيدهوغ دخلت و أمسكت بذراع تاي هو الأخرى. الطعام والجاذبية التي لم تكن قادرة على رؤيتها بعد أخذت قلبها بالفعل.
الناجون من إيرين الذين تبعثروا في كل مكان في أزغارد تجمعوا. أولئك الذين ينتمون إلى عوالم أخرى ولكن أرادوا الانضمام في إيرين انضموا أيضاً.
“هذه الأيام؟”
هيدا ابتسمت. لقد هزت كتفيها و قالت.
“حسناً ، هذه هي الحقيقة. بالإضافة إلى ذلك ، في حالات الطوارئ يجب أن أعود إلى كوني غاي بولغ لأقاتل مع السيد.”
“بالطبع إنه يبلى حسناً. فقط أن هذه الأيام…”
“هذه المرة سأذهب معك أيضاً.”
أدينماها شخرت ، نيدهوغ تذمرت وإيدون ضحكت.
“ماذا عن شجرة التفاح الذهبية؟”
“هل سيحدث شيء كبير في غضون أيام قليلة؟ و أدينماها ، ما هذا الوجه النادم؟”
نظر رولو إلى المسكن بابتسامة راضية على طول الزوجات اللاتي أحضرهن من الغابة. المسكن كان سيكون مسلياً و مسالماً لو لم يكن لسيده اللعين.
“لـ-لا. لا أشعر بالندم على الإطلاق. أنا سعيدة جداً بقدومك.”
“لا ، حسناً ، اعتقدت أنه سيكون من الجميل إذا كنت تستطيع أن تعود ولكن لم أكن أعتقد أنك سوف تكون قادر على العودة حقيقةً. كان ذلك شيئاً من المستقبل في ذلك الوقت.”
“نيدهوغ تحبها أيضاً!”
“نحن لربما كنا نوع من العلامة.”
أدينماها تحدث بطريقة غريبة و نيدهوغ بطريقة مشرقة.
ضحكت هيدا بإشراق على إجابة هذين الشخصين ثم أمسكت بذراعيهما.
“حسناً ، ثم دعونا نعود بسرعة لحزم أشيائنا.”
“حسناً ، الوضع أصبح منظم نوعاً ما. سيكون من الجيد الزيارة للحظة. لقد تحدثت بالفعل عن هذا مع أودين و فريا.”
“نعم نعم! سأتباهى بهذا الأمر لجدي هراسلفيغ و راتاتوسكر!”
نيدهوغ و أدينماها سُحبا من قبل هيدا.
‘إنه رجل بالفعل.’
إله العالم لـ أزغارد ابتسمت ولمحت بعينيها. تاي هو أدار عينيه ورأى الثلاثة أشخاص الذين تقدموا لمسافة طويلة.
الثلاثة أشخاص تقدموا أولاً. تاي هو ، الذي كان ينظر إلى الثلاثة من الخلف ، ضحك في مزاج جيد. تاي هو لم يستطع تجنب الابتسام عندما رأى ثلاثتهم كما كان الحال مع هيدا.
تاي هو أومأ برأسه. بإمكانه فقط أن يفعل ذلك.
الرياح خدشت أذن تاي هو. التفت لينظر إلى السماء بشكل طبيعي ثم شعر أن هناك من يراقبه. يمكن أن يواجهه بدون إستعمال عيون التنين.
إله العالم أزغارد.
“سيدي تاي هو! تعال بسرعة!”
نيدهوغ و أدينماها سُحبا من قبل هيدا.
التي تحمي أزغارد و أزغارد نفسها.
“لهذا السبب اليوم-“
صوت إيدون سُمع من الخلف. وشعر أن هجوم ‘هكذا كان الحال’ قد أضيف إلى مرجع جديد في الآونة الأخيرة.
لقد ابتسمت لتاي هو. تاي هو ضرب صدره بقبضة ورد.
عندما ابتسم بشكل غريب يعني مضمناً مت إذا هي لم تعرف بأن تلك كانت فقط تحية أدينماها برطمت شفاهها. كانت تعرف ذلك لكنها لم تستطع إلا العبوس اليوم.
“من أجل أزغارد و الكواكب التسعة.”
صوت منخفض.
إله العالم لـ أزغارد ابتسمت ولمحت بعينيها. تاي هو أدار عينيه ورأى الثلاثة أشخاص الذين تقدموا لمسافة طويلة.
“سيدي تاي هو! تعال بسرعة!”
“حسناً ، الوضع أصبح منظم نوعاً ما. سيكون من الجيد الزيارة للحظة. لقد تحدثت بالفعل عن هذا مع أودين و فريا.”
الشخص المسؤول عن جمع الناجين كان ميرلين. لقد عرف بالفعل كل الأماكن التي يمكن أن يتواجد فيها الناجون بينما كان يتجول في أزغارد لعشرات السنين.
“لأن كل أزغارد يجب أن تكون قد رأت ذلك.”
“سيدي!”
كان عليه أن يجمع الناجين من تلك العوالم يوما ما ويسوي الأمور مع أفيستا ، العالم الذي فازت فيه الكائنات المدمرة تماماً.
نيدهوغ و أدينماها حثوه. هيدا مالت رأسها بينما كانت تنظر إليه تسأل ما الخطب.
ترجمة: Acedia
لم يكن مثل مهرجان البركات المجنون لكن تاي هو ما زال يتبادل العشرات من البركات.
إذهب بسرعة.
للعالم الذي بدأ من جديد.
إله العالم لـ أزغارد قالت. لقد باركت تاي هو الذي كان يحميها و الكواكب التسعة و تاي هو أومأ برأسه. بدأ يمشي نحو نيدهوغ ، التي بدأت بالعودة إليه لأنها لم تستطع الإنتظار أكثر ، أدينماها التي كانت تحاول إيقافها ، و هيدا التي كانت تنتظر. لقد همس مرة أخرى من الداخل.
الذي سيقرر مصير أزغارد الذي صنعه أودين ويحميه ثور.
نيدهوغ دخلت و أمسكت بذراع تاي هو الأخرى. الطعام والجاذبية التي لم تكن قادرة على رؤيتها بعد أخذت قلبها بالفعل.
لكنه كان في تلك اللحظة. أدينماها أمسكت بذراع تاي هو مجدداً ثم تحدثت إلى تاي هو ، الذي استدار إلى جانبها بردة فعل ، وقالت بينما تبتسم.
‘من أجل أزغارد و الكواكب التسعة.’
تاي هو مسح حنجرته عندما سمع إيدون تقول أنها أرادت زرع شجرة تفاح لكنه استعاد رباطة جأشه سريعاً. كان ذلك لأنه لم يكن هناك شيء سيء بالقيام بذلك. كان لدى إيرين الحالية أرض وفيرة كما كان عدد الناجين قليلاً جداً.
تخيل مؤخرة الروبيان تدمر في معركة بين الحيتان لكن ذلك كان مجرد خيال.
الشخص الذي يحمي إيرين بدلاً من الثلاثة أشخاص الذين غادروا كان سكاثاش. نظرت إلى التلميذ الذي يقف بجانبها وسألت.
للعالم الذي بدأ من جديد.
“لكن سيدي ، هل ستغادر حقاً الآن؟”
تاي هو ابتسم.
إلهة الصيد من إيرين ، سيري ، وإله البرق براكي رافقا ميرلين وأنشأ النقاط الرئيسية لـ إيرين الجديدة.
————–
ترجمة: Acedia
إذهب بسرعة.
_النهاية_
