ماده من رتبة الروح
(ارجو ان تستمتعوا)
“ذكر الصياد القديم أن تلة عمود النار قد يبدو شديد الانحدار ، لكن سطحه ليس قويًا كما يبدو. يجب أن نكون قادرين على قطع الخطوات ونحن نتسلق “.
بمجرد أن دخلت مجموعة تشاو يولين إلى منطقة تلة عمود النار، وصلت أيضًا مجموعة من الجنود بشارات على صدورهم …
عرف كل صياد أنه ما لم تتمكن قوتهم من التغلب على أراضي الوحوش الشيطانية بأكملها ، فمن غير الحكمة استخدام أي معدات سحرية للأجنحة أو الطيران على جبل.
احتلت نمور الشيطاين المناطق المحيطة بوادي الشمال المحترق. أي شخص حاول الوصول إلى وادي الشمال المحترق باستخدام طرق أخرى سيتعين عليه عبور منطقة النمور الشيطانيه. حتى الساحر الخارق لن يجرؤ على فعل ذلك.
“إنها بالفعل ثمرة ، لا يمكن أن تزهر لتصبح شجرة وتؤتي ثمارها؟” قال مو فان.
(ارجو ان تستمتعوا)
لذلك ، كانت الطريقة الوحيدة للدخول إلى وادي الشمال المحترق هي عبر نهر الرمال المتحركة . ومع ذلك ، كان نهر الرمال المتحركة أيضًا منطقة حظر طيران. إذا حاول أي مخلوق الطيران عبر نهر الرمال المتحركة ، فإن جثة تنين أوندد العملاقة سترتفع من نهر الرمال المتحركه وتلتهم أي مخلوق يحاول الطيران عبره.
في وسط التل على بعد حوالي كيلومترين من الصيادين ، كانت مجموعة من السحرة ذوي بذور روح عنصر الأرض الخاصة يسيرون على الجدران شديدة الانحدار كما لو كانوا على أرض مستوية.
أولاً ، لم يقم الجيش في دونهوانغ بإثارة النسور السماوية ، وثانيًا ، كان كل من نهر الرمل المتحركة والحدود الشمالية لوادي الشمال المحترق منطقة حظر طيران بشكل صارم!
“إنها بالفعل ثمرة ، لا يمكن أن تزهر لتصبح شجرة وتؤتي ثمارها؟” قال مو فان.
“سوف نتسلقها من الخارج. قد يكون التل مرتفعًا ، لكن من الصعب معرفة مدى خطورة محاولة الدخول إليه … “قالت القائدة ذات الأنف المائي.
من الواضح أن المرأة كانت هي المسؤولة عن الرحلة. كان الجميع يطيع كلماتها ، ولا يجرؤ على إبداء أي تردد.
“ذكر الصياد القديم أن تلة عمود النار قد يبدو شديد الانحدار ، لكن سطحه ليس قويًا كما يبدو. يجب أن نكون قادرين على قطع الخطوات ونحن نتسلق “.
“الوقت ينفد ؛ سنفعل هذه المهمه الليلة ، لا يمكننا السماح لأي شخص آخر بأن يسبقنا “.
“القائد نانيو ، ما هي بالضبط فاكهة كارثة النار؟ لماذا أرسلنا هنا للبحث عنه؟ ” قال جندي.
عند النظر إلى الساحرة النارية التي تهتم فاكهة كارثة النار على شجرة النجوم بحذر شديد ، ورؤية الجزء الخلفي من الشكل الذي كان موجودًا لعدد غير معروف من السنين ، كان مو فان فضوليًا فجأة بشأن قصتها.
“لها العديد من الاستخدامات … سأخبرك أن أبسط طريقة لاستخدامها ، هي ببساطة معاملتها ككاشف عند تكرير بذرة النار من الدرجة الروح ، ومعدل النجاح هو مائة بالمائة” ، قالت القائدة. نانيو.
“الروح … مادة من الدرجة الروح … بمعدل نجاح مائة بالمائة!”
كانت الساحرة النارية قادرة على أن تطفو بحرية ، بشكل مشابه للسيدة الفاتنة. كانت تقوم بدوريات حول فاكهة كارثة النار ، كما لو كانت تخشى أن يأخذ أحدهم الفاكهة بعيدًا.
تلمعت عيون الجنود.
“هل تحاول أن تقول ، سأعرف في غضون أيام قليلة؟” حاول مو فان تفسير ما كانت تحاول قوله.
بذرة حريق من درجة الروح ، شيء من شأنه أن يضاعف قوة كل تعويذة حريق أربع مرات! بالإضافة إلى ذلك ، ستمنح بذرة من الدرجة الروح حاملها مجالًا ، وفي معظم الأوقات يكون الساحر لا يهزم تقريبًا في مجاله. لقد تجاوزت قيمتها إلى حد كبير قيمة الموارد التي يحتاجها الساحر المتوسط للوصول إلى المستوى المتقدم!
أطلقت الساحرة النارية صرخة لطيفة ، ولم تطلب من مو فان أن يقدم لها أي معروف ، ولم تحاول إعاقته.
كانت بذرة من فئة الروح نادرة بشكل لا يصدق ، ولم يتم العثور عليها على الإطلاق حتى بعد البحث الشامل في أراضي الوحوش الشيطانية.
“القائد نانيو ، ما هي بالضبط فاكهة كارثة النار؟ لماذا أرسلنا هنا للبحث عنه؟ ” قال جندي.
حتى الأسواق الشهيرة في أعظم المدن لن تقوم إلا بالمزاد العلني لبذور من الدرجة الروح مرة واحدة كل فترة طويلة جدًا … على هذا النحو ، تم تكرير معظم البذور من الدرجة الروح باستخدام بذور من الدرجة الروحية ، وقيل إن معدل النجاح كان صغير بشكل لا يصدق. حتى بعد إضافة الكثير من الكواشف الداعمة ، كانت فرصة الفشل أكبر بكثير من معدل النجاح.
استمروا في الصعود وربط الحبال حول الصخور ، مما سمح لأفراد جمعية السحر بالصعود باستخدام الحبال.
إذا تمكنت فاكهة كارثة النار من تحسين معدل النجاح إلى مائة بالمائة ، فقد كانت لا تقدر بثمن على الإطلاق!
لا يزال بإمكان المرء شراء بذور من الدرجة الروح بالمال ، لكن بذور الروح كانت قصة مختلفة تمامًا!
“في كلتا الحالتين ، شكرًا لإنقاذي. “إذا كان هناك أي شيء تحتاج إلى مساعدتي به ، فلا تتردد في إخباري” ، قال مو فان للمشعوذة النارية.
واصل السحرة السير صعودًا ، وربطوا الحبال حول الصخور التي خرجت من السطح …
–
على الجانب الآخر من تلة عمود النار ، وصلت مجموعة من الأشخاص يرتدون ملابس المستكشف الأزرق والأصفر من اتحاد الصيادين إلى أسفل التل. كانوا مستعدين جيدًا للجدران شديدة الانحدار. استدعى الساحر ذو الندوب المتقاطعة على جبهته وحشًا يتسلق الجبال.
كانت بذرة من فئة الروح نادرة بشكل لا يصدق ، ولم يتم العثور عليها على الإطلاق حتى بعد البحث الشامل في أراضي الوحوش الشيطانية.
كان لدى وحش تسلق الجبال مخالب خاصة لا يمكن أن تخترق جدران التل فحسب ، بل توفر أيضًا قبضة قوية على الجدران شديدة الانحدار في تلة عمود النار.
حتى الأسواق الشهيرة في أعظم المدن لن تقوم إلا بالمزاد العلني لبذور من الدرجة الروح مرة واحدة كل فترة طويلة جدًا … على هذا النحو ، تم تكرير معظم البذور من الدرجة الروح باستخدام بذور من الدرجة الروحية ، وقيل إن معدل النجاح كان صغير بشكل لا يصدق. حتى بعد إضافة الكثير من الكواشف الداعمة ، كانت فرصة الفشل أكبر بكثير من معدل النجاح.
كان وحش تسلق الجبال هائلاً ، وبالتالي فإن مجموعة الصيادين علقت ببساطة على الوحش وتسلقت إلى قمة تلة عمود النار بسهولة.
احتلت نمور الشيطاين المناطق المحيطة بوادي الشمال المحترق. أي شخص حاول الوصول إلى وادي الشمال المحترق باستخدام طرق أخرى سيتعين عليه عبور منطقة النمور الشيطانيه. حتى الساحر الخارق لن يجرؤ على فعل ذلك.
…
في وسط التل على بعد حوالي كيلومترين من الصيادين ، كانت مجموعة من السحرة ذوي بذور روح عنصر الأرض الخاصة يسيرون على الجدران شديدة الانحدار كما لو كانوا على أرض مستوية.
سماء الليل الصامتة كان لها تلميح من اللون الأزرق الداكن ، وكان محجوبًا بضباب خافت في الساعات الأولى ، مختبئًا درب التبانة الرائعة. نزل الضوء الباهت على الغابة الهادئة على قمة التل ، مضيفًا جمالًا رائعًا.
“ذكر الصياد القديم أن تلة عمود النار قد يبدو شديد الانحدار ، لكن سطحه ليس قويًا كما يبدو. يجب أن نكون قادرين على قطع الخطوات ونحن نتسلق “.
واصل السحرة السير صعودًا ، وربطوا الحبال حول الصخور التي خرجت من السطح …
“أعتقد أنه وداعا بعد ذلك. تنهد ، لا توجد علامة على لهب الحسناء ، وفاكهة كارثة النار في يديك. ربما يجب أن أحاول البحث عن قطع بذور الروح وبيعها مقابل بعض النقود ، “تنهد مو فان بعقل متفتح.
كان وحش تسلق الجبال هائلاً ، وبالتالي فإن مجموعة الصيادين علقت ببساطة على الوحش وتسلقت إلى قمة تلة عمود النار بسهولة.
استمروا في الصعود وربط الحبال حول الصخور ، مما سمح لأفراد جمعية السحر بالصعود باستخدام الحبال.
(ارجو ان تستمتعوا)
“أوه ، هل تسأل كيف حال جسدي؟” نهض مو فان واقفا على قدميه وشد جسده. بصرف النظر عن بعض الألم الطفيف في مفاصله ، كان جسده بخير. قال للساحرة النارية التي كانت قلقة عليه بابتسامة: “أعتقد أنني بخير الآن. يجب أن أغادر ، لا بد أن أصدقائي قلقون عليّ.
–
بمجرد أن دخلت مجموعة تشاو يولين إلى منطقة تلة عمود النار، وصلت أيضًا مجموعة من الجنود بشارات على صدورهم …
كان العالم مليئًا بالعجائب. لقد أوقف نهر الرمال المتحركه المضطرب العديد من الأشخاص الذين كانوا يخططون لاستكشاف وادي الشمال المحترق ، لكن اتحاد الصيادين و منظمة السحر والجيش تمكنوا من العثور على أشخاص يتمتعون بقدرات متميزة للتغلب على الصعوبات.
تذكر مو فان أن تشين يي قد ذكرت أن فاكهة كارثة النار ستختفي بعد وقت قصير من حملها. أرسل والدها شخصًا ما للبحث عن فاكهة كارثة النار عدة مرات ، ومع ذلك فقد كان دائمًا يفوت الوقت الذي كانت لا تزال متاحة فيه.
لم يكن هؤلاء الأشخاص هنا فقط من أجل قطع بذور الروح وبذور الروح المنتشرة على الأرض. كانوا هنا من أجل فاكهة كارثة النار!
“لماذا تحمي فاكهة كارثة النار؟” سأل مو فان ، الذي كان جالسًا على الأرض يستريح.
كان العالم مليئًا بالعجائب. لقد أوقف نهر الرمال المتحركه المضطرب العديد من الأشخاص الذين كانوا يخططون لاستكشاف وادي الشمال المحترق ، لكن اتحاد الصيادين و منظمة السحر والجيش تمكنوا من العثور على أشخاص يتمتعون بقدرات متميزة للتغلب على الصعوبات.
——
أولاً ، لم يقم الجيش في دونهوانغ بإثارة النسور السماوية ، وثانيًا ، كان كل من نهر الرمل المتحركة والحدود الشمالية لوادي الشمال المحترق منطقة حظر طيران بشكل صارم!
“إنها بالفعل ثمرة ، لا يمكن أن تزهر لتصبح شجرة وتؤتي ثمارها؟” قال مو فان.
سماء الليل الصامتة كان لها تلميح من اللون الأزرق الداكن ، وكان محجوبًا بضباب خافت في الساعات الأولى ، مختبئًا درب التبانة الرائعة. نزل الضوء الباهت على الغابة الهادئة على قمة التل ، مضيفًا جمالًا رائعًا.
جلس مو فان على المنحدر تحت شجرة النجوم والسماء الفارغة والوادي المحترق غير المحدود والساحر الناري الانفرادي …
احتلت نمور الشيطاين المناطق المحيطة بوادي الشمال المحترق. أي شخص حاول الوصول إلى وادي الشمال المحترق باستخدام طرق أخرى سيتعين عليه عبور منطقة النمور الشيطانيه. حتى الساحر الخارق لن يجرؤ على فعل ذلك.
عند النظر إلى الساحرة النارية التي تهتم فاكهة كارثة النار على شجرة النجوم بحذر شديد ، ورؤية الجزء الخلفي من الشكل الذي كان موجودًا لعدد غير معروف من السنين ، كان مو فان فضوليًا فجأة بشأن قصتها.
احتلت نمور الشيطاين المناطق المحيطة بوادي الشمال المحترق. أي شخص حاول الوصول إلى وادي الشمال المحترق باستخدام طرق أخرى سيتعين عليه عبور منطقة النمور الشيطانيه. حتى الساحر الخارق لن يجرؤ على فعل ذلك.
واصل السحرة السير صعودًا ، وربطوا الحبال حول الصخور التي خرجت من السطح …
“لماذا تحمي فاكهة كارثة النار؟” سأل مو فان ، الذي كان جالسًا على الأرض يستريح.
–
كانت الساحرة النارية قادرة على أن تطفو بحرية ، بشكل مشابه للسيدة الفاتنة. كانت تقوم بدوريات حول فاكهة كارثة النار ، كما لو كانت تخشى أن يأخذ أحدهم الفاكهة بعيدًا.
في وسط التل على بعد حوالي كيلومترين من الصيادين ، كانت مجموعة من السحرة ذوي بذور روح عنصر الأرض الخاصة يسيرون على الجدران شديدة الانحدار كما لو كانوا على أرض مستوية.
هبطت ببطء بجانب مو فان بعد سماع سؤاله ، واستخدمت لغتها الفريدة للدردشة مع مو فان.
بمجرد أن دخلت مجموعة تشاو يولين إلى منطقة تلة عمود النار، وصلت أيضًا مجموعة من الجنود بشارات على صدورهم …
“هل تحاول أن تقول ، سأعرف في غضون أيام قليلة؟” حاول مو فان تفسير ما كانت تحاول قوله.
أطلقت الساحرة النارية صرخة لطيفة ، ولم تطلب من مو فان أن يقدم لها أي معروف ، ولم تحاول إعاقته.
احتلت نمور الشيطاين المناطق المحيطة بوادي الشمال المحترق. أي شخص حاول الوصول إلى وادي الشمال المحترق باستخدام طرق أخرى سيتعين عليه عبور منطقة النمور الشيطانيه. حتى الساحر الخارق لن يجرؤ على فعل ذلك.
أومأت الساحرة النارية.
عند النظر إلى الساحرة النارية التي تهتم فاكهة كارثة النار على شجرة النجوم بحذر شديد ، ورؤية الجزء الخلفي من الشكل الذي كان موجودًا لعدد غير معروف من السنين ، كان مو فان فضوليًا فجأة بشأن قصتها.
“إنها بالفعل ثمرة ، لا يمكن أن تزهر لتصبح شجرة وتؤتي ثمارها؟” قال مو فان.
لم يكن هؤلاء الأشخاص هنا فقط من أجل قطع بذور الروح وبذور الروح المنتشرة على الأرض. كانوا هنا من أجل فاكهة كارثة النار!
تذكر مو فان أن تشين يي قد ذكرت أن فاكهة كارثة النار ستختفي بعد وقت قصير من حملها. أرسل والدها شخصًا ما للبحث عن فاكهة كارثة النار عدة مرات ، ومع ذلك فقد كان دائمًا يفوت الوقت الذي كانت لا تزال متاحة فيه.
“الروح … مادة من الدرجة الروح … بمعدل نجاح مائة بالمائة!”
لماذا تحاول حماية شيء قد يختفي في الوقت المناسب؟
نهاية الفصل
أو ربما كانت فاكهة كارثة النار مثل البرسيمون (لو يعرف يعني اي يقولي?) ، وهي ألذ بعد تركها لبضعة أيام أخرى بعد أن تنضج؟
“أوه ، هل تسأل كيف حال جسدي؟” نهض مو فان واقفا على قدميه وشد جسده. بصرف النظر عن بعض الألم الطفيف في مفاصله ، كان جسده بخير. قال للساحرة النارية التي كانت قلقة عليه بابتسامة: “أعتقد أنني بخير الآن. يجب أن أغادر ، لا بد أن أصدقائي قلقون عليّ.
على الجانب الآخر من تلة عمود النار ، وصلت مجموعة من الأشخاص يرتدون ملابس المستكشف الأزرق والأصفر من اتحاد الصيادين إلى أسفل التل. كانوا مستعدين جيدًا للجدران شديدة الانحدار. استدعى الساحر ذو الندوب المتقاطعة على جبهته وحشًا يتسلق الجبال.
“القائد نانيو ، ما هي بالضبط فاكهة كارثة النار؟ لماذا أرسلنا هنا للبحث عنه؟ ” قال جندي.
“في كلتا الحالتين ، شكرًا لإنقاذي. “إذا كان هناك أي شيء تحتاج إلى مساعدتي به ، فلا تتردد في إخباري” ، قال مو فان للمشعوذة النارية.
أطلقت الساحرة النارية صرخة لطيفة ، ولم تطلب من مو فان أن يقدم لها أي معروف ، ولم تحاول إعاقته.
لم يكن هؤلاء الأشخاص هنا فقط من أجل قطع بذور الروح وبذور الروح المنتشرة على الأرض. كانوا هنا من أجل فاكهة كارثة النار!
لا يزال بإمكان المرء شراء بذور من الدرجة الروح بالمال ، لكن بذور الروح كانت قصة مختلفة تمامًا!
“أعتقد أنه وداعا بعد ذلك. تنهد ، لا توجد علامة على لهب الحسناء ، وفاكهة كارثة النار في يديك. ربما يجب أن أحاول البحث عن قطع بذور الروح وبيعها مقابل بعض النقود ، “تنهد مو فان بعقل متفتح.
“الوقت ينفد ؛ سنفعل هذه المهمه الليلة ، لا يمكننا السماح لأي شخص آخر بأن يسبقنا “.
نهاية الفصل
