الغابة القاتله
(ارجوا ان استمتعوا)
“حماقة ، شودانغ مفقود أيضًا. عاد جندي آخر في حالة من الذعر وأفاد.
في أشجار سحابة النار ، كانت نانيو وفريقها أول من وصل إلى قمة التل. كانوا يتجولون في أشجار سحابة النار ، كما لو أنهم فقدوا إحساسهم بالاتجاه.
قام مو فان على الفور بخفض رأسه وفحص بساط الأوراق الذي كان يجلس عليه ، وأدرك أن لون الأوراق القريبة منه كان أكثر إشراقًا. لم يستطع معرفة الفرق بنظرة خافتة ، لكن اتضح أن الأوراق كانت ملطخة بالدماء!
فضلت أوراق أشجار سحابة النار أشعة الشمس الحارقة. كما أنها تمتص الحرارة في الهواء كمغذيات للأشجار. يمكن لكل ورقة أن تمتص كمية محدودة فقط من ضوء الشمس والحرارة ، وكان متوسط عمرها سبعة أيام. وسوف تحل محلها أوراق جديدة ، وهذا هو السبب في تغطية الجزء العلوي من التل بالأوراق الحمراء على غرار أوراق القيقب ، مما يشكل سجادة حمراء مشتعلة. يمكن لمن يمشون عليه أن يشعروا بارتفاع درجة الحرارة وأنواع مختلفة من النعومة مقارنة بالأرض.
كانت الحقيقة أنهم كانوا جاهلين إلى أين يذهبون بعد وصولهم إلى القمة ، وبالتالي يمكنهم التجول بلا هدف. أخبرهم الشيخ الذي زار المكان ذات مرة فقط أن فاكهة كارثة النار كان من المحتمل جدًا العثور عليها في الغابة بالقرب من درجة حرارة أعلى.
كان مو فان يشعر بالأسف قليلاً عندما صعد إلى سحابة أشجار النار. كان المكان أشبه بالمتاهة ، حيث بدت كل شجرة متشابهة تمامًا ، حتى في حجمها. منعت الأرض المغطاة بالأوراق الحمراء المتساقطة أي شخص من التعرف على الاتجاه الذي يجب أن يسير فيه. لم يتمكن مو فان من تحديد موقع الكهف الذي سيعيده إلى أسفل التل.
لقد تفاجأت نانيو ، وأخبرت الجميع في الحزب على الفور ، “لقد تفوق العدو علينا في العدد ، وعلينا مغادرة هذا المكان في الحال!”
“هل سمع أي شخص ضجيجًا ، مثل صوت الهسهسه (صوت ضعيف جدا) ؟” سأل جندي .
كان جبينها مغطى بالعرق من حرارة الشمس المشرقة. كان لا يزال وقت الليل. إذا كان ذلك في منتصف النهار أو بعد الظهر ، سيتحول المكان إلى فرن ، ويحرقهم حتى الموت.
قالت المرأة التي كانت تسير في مقدمة الفريق: “توقفوا عن إثارة الضوضاء ، فلماذا لا يوجد أي وحش شيطاني هنا ، فدرجة الحرارة مرتفعة للغاية”.
لقد تفاجأت نانيو ، وأخبرت الجميع في الحزب على الفور ، “لقد تفوق العدو علينا في العدد ، وعلينا مغادرة هذا المكان في الحال!”
كان دفن الجثث أحد المبادئ الأخلاقية التي يطيعها كل صياد. نظرًا لأن الصيادين دائمًا ما وجدوا حياتهم في خطر في البرية ، لم يعرفوا أبدًا ما إذا كانوا سيقتلون على يد الوحوش الشيطانية أثناء مطاردة ، ويموتون في البرية. لذلك ، عندما يرى أي شخص جثة شخص ما في البرية ، فلن يمانعوا في فعل الصالح ودفن الموتى في الأرض ، والتأكد من أن شخصًا آخر سيفعل الشيء نفسه معهم إذا انتهى بهم الأمر إلى نفس المصير.
كان جبينها مغطى بالعرق من حرارة الشمس المشرقة. كان لا يزال وقت الليل. إذا كان ذلك في منتصف النهار أو بعد الظهر ، سيتحول المكان إلى فرن ، ويحرقهم حتى الموت.
قام مو فان على الفور بخفض رأسه وفحص بساط الأوراق الذي كان يجلس عليه ، وأدرك أن لون الأوراق القريبة منه كان أكثر إشراقًا. لم يستطع معرفة الفرق بنظرة خافتة ، لكن اتضح أن الأوراق كانت ملطخة بالدماء!
“ييزي ، هل ما زال لديكِ بعض الماء ، أعطني رشفة … ييزي؟”
استدار الجندي في المقدمة ، وأدرك أن من خلفه قد اختفي!
أخبرت نانيو الفريق بتكهناتها. لقد كانوا أكثر رعبًا ، بينما قال الجندي في ارتباك: “إذا كانت قوتها أقوى بكثير من قوتنا ، فلماذا تقتلنا واحدًا تلو الآخر بدلاً مننا جميعًا مرة واحدة؟”
أنزل رأسه ورأى على الفور آثار شخص سُحب بعيداً عبر الأوراق. أصيب بالصدمة والذعر أبلغ المجموعة.
“القائد نانيو ، ييزي ، التي كانت تحرس مؤخرتنا ، مفقوده!” صاح الجندي .
قام مو فان على الفور بخفض رأسه وفحص بساط الأوراق الذي كان يجلس عليه ، وأدرك أن لون الأوراق القريبة منه كان أكثر إشراقًا. لم يستطع معرفة الفرق بنظرة خافتة ، لكن اتضح أن الأوراق كانت ملطخة بالدماء!
رفعت نانيو يدها ، مشيرة إلى أن المجموعة تظل ثابته. قامت بمسح الغابة الصامتة بسرعة.
“القائد نانيو ، ييزي ، التي كانت تحرس مؤخرتنا ، مفقوده!” صاح الجندي .
“دعونا نتتبع خطواتنا ونبحث عنها. ربما تكون قد ضلت طريقها في الغابة “.
كانت الحقيقة أنهم كانوا جاهلين إلى أين يذهبون بعد وصولهم إلى القمة ، وبالتالي يمكنهم التجول بلا هدف. أخبرهم الشيخ الذي زار المكان ذات مرة فقط أن فاكهة كارثة النار كان من المحتمل جدًا العثور عليها في الغابة بالقرب من درجة حرارة أعلى.
هزت نانيو رأسها في خلاف. أولئك الذين تم اختيارهم للانضمام إلى البعثة هم النخبة من مقر دونهوانغ. لم يكونوا فقط اقوياء للغاية ، بل كانوا مطيعين تمامًا أيضًا. كان من المستحيل على أي شخص مغادرة المجموعة دون إخطار قائدهم.
–
“حماقة ، شودانغ مفقود أيضًا. عاد جندي آخر في حالة من الذعر وأفاد.
لقد تفاجأت نانيو ، وأخبرت الجميع في الحزب على الفور ، “لقد تفوق العدو علينا في العدد ، وعلينا مغادرة هذا المكان في الحال!”
لقد تفاجأت نانيو ، وأخبرت الجميع في الحزب على الفور ، “لقد تفوق العدو علينا في العدد ، وعلينا مغادرة هذا المكان في الحال!”
“ألن ننقذ ييزي؟ كيف يمكن أن نتخلى عن رفاقنا؟ ” سأل الجندي .
“إذا كنت تريد أن نموت جميعًا هنا ، فابحث عن جثة ييزي!” قالت نانيو ببرود.
هزت نانيو رأسها في خلاف. أولئك الذين تم اختيارهم للانضمام إلى البعثة هم النخبة من مقر دونهوانغ. لم يكونوا فقط اقوياء للغاية ، بل كانوا مطيعين تمامًا أيضًا. كان من المستحيل على أي شخص مغادرة المجموعة دون إخطار قائدهم.
قررت الفرقة على الفور مغادرة الغابة بعد تلقي أمرها.
قررت الفرقة على الفور مغادرة الغابة بعد تلقي أمرها.
ومع ذلك ، وبينما كان الجنود يغادرون على عجل ، اختفى عدد قليل آخر في الهواء أيضًا.
استدار الجندي في المقدمة ، وأدرك أن من خلفه قد اختفي!
جلس مو فان على الأرض لراحة سريعة بسبب الشعور بالإرهاق. كان يفكر في العودة إلى الساحرة النارية ، ليطلب منها أن تبين له الاتجاه ، بدلاً من تضييع وقته في السير في دوائر بلا هدف في الغابة.
أدرك الجميع أخيرًا مدى رعب الغابة. كان كل واحد منهم على بعد أمتار قليلة من أولئك الذين اختفوا ، ومع ذلك حدث كل ذلك على الفور تقريبًا دون أن يصدر أي صوت ، ولم يكن هناك أي أثر الدليل الوحيد هو علامات شخص ما تم جره بعيدًا عبر الأوراق!
لقد تفاجأت نانيو ، وأخبرت الجميع في الحزب على الفور ، “لقد تفوق العدو علينا في العدد ، وعلينا مغادرة هذا المكان في الحال!”
كانت نانيو ساحره رائعه. ومع ذلك ، لم تستطع الشعور بأي وجود للوحوش الشيطانية عندما كان أفراد فرقتها في خطر. من الواضح أن المخلوق كان أقوى منهم بشكل ملحوظ.
أخبرت نانيو الفريق بتكهناتها. لقد كانوا أكثر رعبًا ، بينما قال الجندي في ارتباك: “إذا كانت قوتها أقوى بكثير من قوتنا ، فلماذا تقتلنا واحدًا تلو الآخر بدلاً مننا جميعًا مرة واحدة؟”
قالت المرأة التي كانت تسير في مقدمة الفريق: “توقفوا عن إثارة الضوضاء ، فلماذا لا يوجد أي وحش شيطاني هنا ، فدرجة الحرارة مرتفعة للغاية”.
كانت نانيو ساحره رائعه. ومع ذلك ، لم تستطع الشعور بأي وجود للوحوش الشيطانية عندما كان أفراد فرقتها في خطر. من الواضح أن المخلوق كان أقوى منهم بشكل ملحوظ.
“ربما يكون الأمر ممتعًا بمطاردتنا ، مثل قطة تفترس فأر. قالت نانيو بثقة “إذا واصلنا البقاء هنا ، فسوف يستمر في قتلنا”.
هزت نانيو رأسها في خلاف. أولئك الذين تم اختيارهم للانضمام إلى البعثة هم النخبة من مقر دونهوانغ. لم يكونوا فقط اقوياء للغاية ، بل كانوا مطيعين تمامًا أيضًا. كان من المستحيل على أي شخص مغادرة المجموعة دون إخطار قائدهم.
”ما هذا المكان؟ أعتقد أنه سيتم القضاء علينا من قبل الوحوش الشيطانية المختبئة في اشجار سحابة النار قبل أن نتمكن من العثور على فاكهة كارثة النار! ”
لقد تفاجأت نانيو ، وأخبرت الجميع في الحزب على الفور ، “لقد تفوق العدو علينا في العدد ، وعلينا مغادرة هذا المكان في الحال!”
استدار الجندي في المقدمة ، وأدرك أن من خلفه قد اختفي!
——
فضلت أوراق أشجار سحابة النار أشعة الشمس الحارقة. كما أنها تمتص الحرارة في الهواء كمغذيات للأشجار. يمكن لكل ورقة أن تمتص كمية محدودة فقط من ضوء الشمس والحرارة ، وكان متوسط عمرها سبعة أيام. وسوف تحل محلها أوراق جديدة ، وهذا هو السبب في تغطية الجزء العلوي من التل بالأوراق الحمراء على غرار أوراق القيقب ، مما يشكل سجادة حمراء مشتعلة. يمكن لمن يمشون عليه أن يشعروا بارتفاع درجة الحرارة وأنواع مختلفة من النعومة مقارنة بالأرض.
قام مو فان على الفور بخفض رأسه وفحص بساط الأوراق الذي كان يجلس عليه ، وأدرك أن لون الأوراق القريبة منه كان أكثر إشراقًا. لم يستطع معرفة الفرق بنظرة خافتة ، لكن اتضح أن الأوراق كانت ملطخة بالدماء!
لقد تفاجأت نانيو ، وأخبرت الجميع في الحزب على الفور ، “لقد تفوق العدو علينا في العدد ، وعلينا مغادرة هذا المكان في الحال!”
كان مو فان يشعر بالأسف قليلاً عندما صعد إلى سحابة أشجار النار. كان المكان أشبه بالمتاهة ، حيث بدت كل شجرة متشابهة تمامًا ، حتى في حجمها. منعت الأرض المغطاة بالأوراق الحمراء المتساقطة أي شخص من التعرف على الاتجاه الذي يجب أن يسير فيه. لم يتمكن مو فان من تحديد موقع الكهف الذي سيعيده إلى أسفل التل.
قد يكون لدى الآخرين الرغبة في العثور على فاكهة كارثة النار ، لكن مو فان فقد الاهتمام تمامًا. أولاً ، كانت الساحرة النارية التي تحرس فاكهة كارثة النار قوية جدًا ، لذا فإن محاولة اخذ الفاكهة كانت بمثابة الانتحار. ثانيًا ، كانت هي التي أنقذت حياته ، ولم يكن شخصًا ناكرًا للجميل من شأنه أن يخالفها.
كان تركيزه الأساسي هو العثور على شينشيا والآخرين ، أثناء نهب بعض المنتجات المحلية في الوادي المحترق حتى يتمكن من بيعها بمجرد عودته إلى شنغهاي. كان سيحصل على بعض المعدات ، ويتنمر على المتسكعون الذين كانوا يحاولون العبث معه في المدرسة ، وهو ما كان أكثر من كافٍ لجعلها مغامرة مربحة!
جلس مو فان على الأرض لراحة سريعة بسبب الشعور بالإرهاق. كان يفكر في العودة إلى الساحرة النارية ، ليطلب منها أن تبين له الاتجاه ، بدلاً من تضييع وقته في السير في دوائر بلا هدف في الغابة.
(ارجوا ان استمتعوا)
نظر مو فان حوله بسرعة ورأى يدًا ملطخة بالدماء مبتورة بين كومة من الأوراق. يبدو أن اليد تنتمي إلى امرأة ، حسب هيكلها.
كان على وشك أن يقف على قدميه ، عندما شعر بشيء لزج على يديه. قام برفعهم واكتشف بشكل صادم أن يديه كانتا ملطختين بسائل أحمر. جعلهم أقرب لأخذ شم ، وتغير تعبيره على الفور.
“ييزي ، هل ما زال لديكِ بعض الماء ، أعطني رشفة … ييزي؟”
كانت دماء وشعر وكأنها دم إنسان!
قام مو فان على الفور بخفض رأسه وفحص بساط الأوراق الذي كان يجلس عليه ، وأدرك أن لون الأوراق القريبة منه كان أكثر إشراقًا. لم يستطع معرفة الفرق بنظرة خافتة ، لكن اتضح أن الأوراق كانت ملطخة بالدماء!
كانت دماء وشعر وكأنها دم إنسان!
جلس مو فان على الأرض لراحة سريعة بسبب الشعور بالإرهاق. كان يفكر في العودة إلى الساحرة النارية ، ليطلب منها أن تبين له الاتجاه ، بدلاً من تضييع وقته في السير في دوائر بلا هدف في الغابة.
نظر مو فان حوله بسرعة ورأى يدًا ملطخة بالدماء مبتورة بين كومة من الأوراق. يبدو أن اليد تنتمي إلى امرأة ، حسب هيكلها.
قد يكون لدى الآخرين الرغبة في العثور على فاكهة كارثة النار ، لكن مو فان فقد الاهتمام تمامًا. أولاً ، كانت الساحرة النارية التي تحرس فاكهة كارثة النار قوية جدًا ، لذا فإن محاولة اخذ الفاكهة كانت بمثابة الانتحار. ثانيًا ، كانت هي التي أنقذت حياته ، ولم يكن شخصًا ناكرًا للجميل من شأنه أن يخالفها.
اعتاد مو فان على رؤية الجثث. اكتشف أن المرأة ماتت منذ وقت ليس ببعيد ، وحاول البحث عن أجزاء أخرى من جسدها ، بينما كان يتساءل عما إذا كان بعض السحرة الآخرين قد وصلوا إلى الوادي المحترق.
اعتاد مو فان على رؤية الجثث. اكتشف أن المرأة ماتت منذ وقت ليس ببعيد ، وحاول البحث عن أجزاء أخرى من جسدها ، بينما كان يتساءل عما إذا كان بعض السحرة الآخرين قد وصلوا إلى الوادي المحترق.
“دعونا نتتبع خطواتنا ونبحث عنها. ربما تكون قد ضلت طريقها في الغابة “.
لقد تطلب الأمر منه بعض الجهد للعثور على شيء مثل الشارة ، مما سمح لـ مو فان بتأكيد هويتها على أنها باتلميجا.
“إذا كنت تريد أن نموت جميعًا هنا ، فابحث عن جثة ييزي!” قالت نانيو ببرود.
“المكان ليس مثل المتاهة فحسب ، بل به أيضًا الكثير من الوحوش الشيطانية التي تأكل البشر. آمل ألا تكون شينشيا والآخرون هنا ، وإلا فسيكون ذلك خطيرًا للغاية “، سرعان ما دفن مو فان الجثة.
لقد تفاجأت نانيو ، وأخبرت الجميع في الحزب على الفور ، “لقد تفوق العدو علينا في العدد ، وعلينا مغادرة هذا المكان في الحال!”
“حماقة ، شودانغ مفقود أيضًا. عاد جندي آخر في حالة من الذعر وأفاد.
كان دفن الجثث أحد المبادئ الأخلاقية التي يطيعها كل صياد. نظرًا لأن الصيادين دائمًا ما وجدوا حياتهم في خطر في البرية ، لم يعرفوا أبدًا ما إذا كانوا سيقتلون على يد الوحوش الشيطانية أثناء مطاردة ، ويموتون في البرية. لذلك ، عندما يرى أي شخص جثة شخص ما في البرية ، فلن يمانعوا في فعل الصالح ودفن الموتى في الأرض ، والتأكد من أن شخصًا آخر سيفعل الشيء نفسه معهم إذا انتهى بهم الأمر إلى نفس المصير.
كان جبينها مغطى بالعرق من حرارة الشمس المشرقة. كان لا يزال وقت الليل. إذا كان ذلك في منتصف النهار أو بعد الظهر ، سيتحول المكان إلى فرن ، ويحرقهم حتى الموت.
قد يبدو الأمر مضحكًا ، لكنه كان أيضًا علامة على أن كل ساحر قرر أن يصبح صيادًا كان مستعدًا للموت.
——
قد يبدو الأمر مضحكًا ، لكنه كان أيضًا علامة على أن كل ساحر قرر أن يصبح صيادًا كان مستعدًا للموت.
–
قد يكون لدى الآخرين الرغبة في العثور على فاكهة كارثة النار ، لكن مو فان فقد الاهتمام تمامًا. أولاً ، كانت الساحرة النارية التي تحرس فاكهة كارثة النار قوية جدًا ، لذا فإن محاولة اخذ الفاكهة كانت بمثابة الانتحار. ثانيًا ، كانت هي التي أنقذت حياته ، ولم يكن شخصًا ناكرًا للجميل من شأنه أن يخالفها.
كانت نانيو ساحره رائعه. ومع ذلك ، لم تستطع الشعور بأي وجود للوحوش الشيطانية عندما كان أفراد فرقتها في خطر. من الواضح أن المخلوق كان أقوى منهم بشكل ملحوظ.
“ييزي ، هل ما زال لديكِ بعض الماء ، أعطني رشفة … ييزي؟”
كان تركيزه الأساسي هو العثور على شينشيا والآخرين ، أثناء نهب بعض المنتجات المحلية في الوادي المحترق حتى يتمكن من بيعها بمجرد عودته إلى شنغهاي. كان سيحصل على بعض المعدات ، ويتنمر على المتسكعون الذين كانوا يحاولون العبث معه في المدرسة ، وهو ما كان أكثر من كافٍ لجعلها مغامرة مربحة!
قد يكون لدى الآخرين الرغبة في العثور على فاكهة كارثة النار ، لكن مو فان فقد الاهتمام تمامًا. أولاً ، كانت الساحرة النارية التي تحرس فاكهة كارثة النار قوية جدًا ، لذا فإن محاولة اخذ الفاكهة كانت بمثابة الانتحار. ثانيًا ، كانت هي التي أنقذت حياته ، ولم يكن شخصًا ناكرًا للجميل من شأنه أن يخالفها.
نهاية الفصل
في أشجار سحابة النار ، كانت نانيو وفريقها أول من وصل إلى قمة التل. كانوا يتجولون في أشجار سحابة النار ، كما لو أنهم فقدوا إحساسهم بالاتجاه.
اسف على التأخير بس عندي شوية مشاكل بس انشاء الله هحاول انتظم
قالت المرأة التي كانت تسير في مقدمة الفريق: “توقفوا عن إثارة الضوضاء ، فلماذا لا يوجد أي وحش شيطاني هنا ، فدرجة الحرارة مرتفعة للغاية”.
