غضب الساحره
(ارجو ان تستمتعوا)
كان السنبلة قد اخترقت جسد الساحرة الناريه تقريبًا. لقد توغلت بعمق في ظهرها.
كانت أفكار مو فان بسيطة: سيعود إلى الساحرة النارية على الفور ، ويطلب منها توجيهه والجنود للخروج من الغابة السحابية النارية.
من خلال تجربة مو فان مع ثعبان الطوطم الاسود، كان لديه درجة معينة من الفهم تجاه شخصيات مخلوق قوي للغاية. كان يعلم أن الساحرة النارية لم تكن من نوع المخلوقات التي ستذبح بلا هدف. في الواقع ، كانت أكثر لطفًا ورحمة من ثعبان الطوطم الأسود.
بعد التفاعل مع مشعوذة النار لبضعة أيام ، كان مو فان واثقة من أنها لن ترفض طلبه البسيط. لم تكن لطيفة فحسب ، بل كانت ودودة للغاية إذا لم يذكر عن فاكهة كارثة النار.
كان الجنود الآخرون مطيعين للغاية ، ربما لأنهم كانوا مرعوبين تمامًا من شيطان بيثون ذي الرؤوس الثلاثة. لقد أطاعوا تمامًا كلمات مو فان.
أحضرت نانيو حوالي عشرة أشخاص إلى هنا للبحث عن فاكهة كارثة النار ، ولم يتبق سوى خمسة أشخاص ، ولم تكن هذه بداية رائعة على الإطلاق.
جعلت كرة النار تحت قدميها مزاجها أكثر برودة وصعوبة. لم يجرؤ أحد من السحرة على مقاومتها بعد رؤيتهم لظهورها!
ترفع النيران الغاضبة الحارقة رؤوسهم ، كادت أن تشتعل في السماء بأكملها ، مثل المشهد المرعب لنهاية العالم!
تمكن مو فان من إيجاد طريقه للعودة إلى شجرة النجوم. بمعنى آخر ، أحضر أيضًا نانيو وفريقها إلى فاكهة كارثة النار. ومع ذلك ، أراد مو فان أن يعرف الجيش أنه طالما أن الساحرة النارية كانت لا تزال هنا تحمي فاكهة كارثة النار ، فلا توجد فرصة في أن يتمكنوا من وضع أيديهم عليها ، لأنه كأن ينتحر إلى حد كبير في محاولة القيام بذلك.
كانت الساحرة النارية غاضبة للغاية.
الساحرة النارية لم تتفاعل مع مو فان. أدركت أن هؤلاء الناس ليسوا نفس المجموعة التي سرقت فاكهة كارثة النار. نظرت إلى الغرب ، قبل أن يطير شخصيتها في المسافة.
–
“كنت سأترككم في الغابة إذا كنت أحاول إيذاءكم … لا داعي للذعر ، فسأسأل عما حدث. لابد أن شخصًا آخر قد أغضبها. اللعنة ، أي غبي فعل ذلك ، كادوا يقتلونا! ” لعن مو فان.
نمت كرة النار أكبر. كان من المستحيل التنبؤ بالدمار الذي ستحدثه بمجرد انفجارها. عرف مو فان أنه حتى مع مقاومته للحريق ، لم يكن لديه فرصة للنجاة من الانفجار. كانت فرصته الوحيدة هي إقناع الساحرة النارية!
“ما هذا المكان …” كانت نانيو لا تزال غير راغبة في خفض حذرها عندما رأت المنحدر الصغير.
على المنحدر ، وقفت شجرة النجوم وحدها في أعلى مكان في الوادي ، مع النجوم والشمس.
بعد التفاعل مع مشعوذة النار لبضعة أيام ، كان مو فان واثقة من أنها لن ترفض طلبه البسيط. لم تكن لطيفة فحسب ، بل كانت ودودة للغاية إذا لم يذكر عن فاكهة كارثة النار.
لم يمكن رصد شجرة سحابة نيران واحدة عبر المنطقة الفسيحة ، ولم يكن هناك أي مخلوق في الجوار. غطى الجذع المنحني قليلاً لشجرة النجوم تقريباً المساحة الموجودة على المنحدر ، وكانت فروعها الكثيفة في متناول اليد.
اندلعت ألسنة اللهب على شكل موجات. انتشرت حلقات النار الحمراء إلى الأمام على شكل قوس ، حتى وصلت إلى المسافة وتشكلت غيوم اللهب المذهلة!
فاكهة كارثة النار؟
ذكر مو فان نانيو وطاقمها “سأوضح هذا ؛ لا تفكري في فعل أي شيء غبي ، بغض النظر عما تراه. إنها تعيش هنا ، وطالما أنك لست معاديًا لها ، فهي على استعداد تام لتقديم يد المساعدة لأي شخص محتاج. سأطلب منها إخراجنا “.
بعد التفاعل مع مشعوذة النار لبضعة أيام ، كان مو فان واثقة من أنها لن ترفض طلبه البسيط. لم تكن لطيفة فحسب ، بل كانت ودودة للغاية إذا لم يذكر عن فاكهة كارثة النار.
كان الجنود الآخرون مطيعين للغاية ، ربما لأنهم كانوا مرعوبين تمامًا من شيطان بيثون ذي الرؤوس الثلاثة. لقد أطاعوا تمامًا كلمات مو فان.
كان من الواضح أن السنبلة الجليدية تم إعدادها خصيصًا للساحرة النارية. كان البرد يخمد اللهب ، ويبدو أنه ينتشر إلى أجزاء أخرى من جسدها.
نمت كرة النار أكبر. كان من المستحيل التنبؤ بالدمار الذي ستحدثه بمجرد انفجارها. عرف مو فان أنه حتى مع مقاومته للحريق ، لم يكن لديه فرصة للنجاة من الانفجار. كانت فرصته الوحيدة هي إقناع الساحرة النارية!
“سأمضي قدما وأحييها. لا تقلق ، لن … ”
–
كان مو فان على وشك تهدئة الفريق عندما اندلعت كرة نارية مروعة على شجرة النجوم.
كانت أفكار مو فان بسيطة: سيعود إلى الساحرة النارية على الفور ، ويطلب منها توجيهه والجنود للخروج من الغابة السحابية النارية.
كانت كرة النار أشبه بشمس ساطعة معلقة على قمة الشجرة ، تحرق المناطق المحيطة بلهب أحمر ناري. كادت ألسنتها النارية أن تصل إلى الأرض.
ارتفعت درجة الحرارة بسرعة. كانت الحرارة لا تطاق في البداية ، ومع ذلك شعرت أن كرة النار ستجفف البشر.
الساحرة النارية لم تتفاعل مع مو فان. أدركت أن هؤلاء الناس ليسوا نفس المجموعة التي سرقت فاكهة كارثة النار. نظرت إلى الغرب ، قبل أن يطير شخصيتها في المسافة.
“ما هذا المكان …” كانت نانيو لا تزال غير راغبة في خفض حذرها عندما رأت المنحدر الصغير.
صُدمت نانيو وسرعان ما اتخذت موقفًا دفاعيًا. حدقت في مو فان بشراسة ، حيث افترضت أن مو فان قد تعمد أن يأتي بهم إلى هنا لإيذاءهم.
عندما حاول بيثون الشيطان ذي الرؤوس الثلاثة أكله ، أطلقت الساحرة النارية العنان لهالة الحاكم للتعبير عن غضبها. ومع ذلك ، يبدو أن الساحرة النارية فقدت عقلانيتها في غضبها. كانت ألسنة اللهب تتصاعد في السماء بشكل لا يمكن السيطرة عليه ، وتشكل محيطًا صادمًا من اللهب.
عندما كانت نانيو على وشك استجواب مو فان ، انفجر مخلوق ناري من كرة النار.
صرخ مو فان بكل قوتها وقال “أنا ، إنه أنا! أعلم أن شخصًا ما سرق فاكهة كارثة النار الخاصة بك ، ولكن كما أخبرتك ، كان هناك أشخاص يأتون إلى هنا ليأخذوا كنزك … إن قتلك لا معنى له ، أخبرني بما حدث. ربما يمكننا مساعدتك في استعادة فاكهة كارثة النار “، .
وقفت على كرة النار ، واشتعلت النيران في شخصيتها. شكلها الخارجي يشبه شكل المرأة ، براقة وكريمة.
عندما كانت نانيو على وشك استجواب مو فان ، انفجر مخلوق ناري من كرة النار.
جعلت كرة النار تحت قدميها مزاجها أكثر برودة وصعوبة. لم يجرؤ أحد من السحرة على مقاومتها بعد رؤيتهم لظهورها!
اندلعت ألسنة اللهب على شكل موجات. انتشرت حلقات النار الحمراء إلى الأمام على شكل قوس ، حتى وصلت إلى المسافة وتشكلت غيوم اللهب المذهلة!
(ارجو ان تستمتعوا)
ترفع النيران الغاضبة الحارقة رؤوسهم ، كادت أن تشتعل في السماء بأكملها ، مثل المشهد المرعب لنهاية العالم!
كان الجنود الآخرون مطيعين للغاية ، ربما لأنهم كانوا مرعوبين تمامًا من شيطان بيثون ذي الرؤوس الثلاثة. لقد أطاعوا تمامًا كلمات مو فان.
“أيها الأحمق ، لقد تجرأت على خداعنا!” شعرت نانيو بالاختناق بسبب ضغط الهالة النارية. تحملت القمع وزأرت بشدة.
كان من الواضح أن السنبلة الجليدية تم إعدادها خصيصًا للساحرة النارية. كان البرد يخمد اللهب ، ويبدو أنه ينتشر إلى أجزاء أخرى من جسدها.
“كنت سأترككم في الغابة إذا كنت أحاول إيذاءكم … لا داعي للذعر ، فسأسأل عما حدث. لابد أن شخصًا آخر قد أغضبها. اللعنة ، أي غبي فعل ذلك ، كادوا يقتلونا! ” لعن مو فان.
يجب أن يكون الارتفاع الجليدي أحد معدات الساحر ، وبما أنه اخترق ظهر الساحرة الناري ، فلا بد أنه كان هجومًا مفاجئًا …
الساحرة النارية لم تتفاعل مع مو فان. أدركت أن هؤلاء الناس ليسوا نفس المجموعة التي سرقت فاكهة كارثة النار. نظرت إلى الغرب ، قبل أن يطير شخصيتها في المسافة.
كانت الساحرة النارية غاضبة للغاية.
“أيها الأحمق ، لقد تجرأت على خداعنا!” شعرت نانيو بالاختناق بسبب ضغط الهالة النارية. تحملت القمع وزأرت بشدة.
عندما حاول بيثون الشيطان ذي الرؤوس الثلاثة أكله ، أطلقت الساحرة النارية العنان لهالة الحاكم للتعبير عن غضبها. ومع ذلك ، يبدو أن الساحرة النارية فقدت عقلانيتها في غضبها. كانت ألسنة اللهب تتصاعد في السماء بشكل لا يمكن السيطرة عليه ، وتشكل محيطًا صادمًا من اللهب.
كانت كرة النار تحت قدميها أكثر صدمة. بمجرد انفجارها ، عرف مو فان والآخرون انهم سيمحوون ببساطة مع شجر سحاب النار.
كان من الواضح أن السنبلة الجليدية تم إعدادها خصيصًا للساحرة النارية. كان البرد يخمد اللهب ، ويبدو أنه ينتشر إلى أجزاء أخرى من جسدها.
من خلال تجربة مو فان مع ثعبان الطوطم الاسود، كان لديه درجة معينة من الفهم تجاه شخصيات مخلوق قوي للغاية. كان يعلم أن الساحرة النارية لم تكن من نوع المخلوقات التي ستذبح بلا هدف. في الواقع ، كانت أكثر لطفًا ورحمة من ثعبان الطوطم الأسود.
أحضرت نانيو حوالي عشرة أشخاص إلى هنا للبحث عن فاكهة كارثة النار ، ولم يتبق سوى خمسة أشخاص ، ولم تكن هذه بداية رائعة على الإطلاق.
يجب أن يكون شخص ما قد وطأ على ذيلها!
اختفت فاكهة كارثة النار على الشجرة المرصعة بالنجوم!
فاكهة كارثة النار؟
اختفت فاكهة كارثة النار على الشجرة المرصعة بالنجوم!
الساحرة النارية لم تتفاعل مع مو فان. أدركت أن هؤلاء الناس ليسوا نفس المجموعة التي سرقت فاكهة كارثة النار. نظرت إلى الغرب ، قبل أن يطير شخصيتها في المسافة.
كانت فاكهة كارثة النار مثل المقياس العكسي للساحرة الناري. الآن بعد أن اختفت فاكهة كارثة النار، لا بد أن هذا هو سبب غضبها الشديد.
حتى عندما قفز مو فان إلى الأمام ، لم تظهر أي علامة على التوقف!
توصل مو فان بسرعة إلى هذا الاستنتاج. عندما رأى أن الساحرة النارية كانت على وشك رمي كرة نارية مدمرة في اتجاههم ، قفز بسرعة إلى الأمام.
ذكر مو فان نانيو وطاقمها “سأوضح هذا ؛ لا تفكري في فعل أي شيء غبي ، بغض النظر عما تراه. إنها تعيش هنا ، وطالما أنك لست معاديًا لها ، فهي على استعداد تام لتقديم يد المساعدة لأي شخص محتاج. سأطلب منها إخراجنا “.
صرخ مو فان بكل قوتها وقال “أنا ، إنه أنا! أعلم أن شخصًا ما سرق فاكهة كارثة النار الخاصة بك ، ولكن كما أخبرتك ، كان هناك أشخاص يأتون إلى هنا ليأخذوا كنزك … إن قتلك لا معنى له ، أخبرني بما حدث. ربما يمكننا مساعدتك في استعادة فاكهة كارثة النار “، .
“سأمضي قدما وأحييها. لا تقلق ، لن … ”
كانت الساحرة النارية غاضبة. غريزتها الأولى عندما رأت البشر كانت ذبحهم جميعًا …
حتى عندما قفز مو فان إلى الأمام ، لم تظهر أي علامة على التوقف!
على المنحدر ، وقفت شجرة النجوم وحدها في أعلى مكان في الوادي ، مع النجوم والشمس.
نمت كرة النار أكبر. كان من المستحيل التنبؤ بالدمار الذي ستحدثه بمجرد انفجارها. عرف مو فان أنه حتى مع مقاومته للحريق ، لم يكن لديه فرصة للنجاة من الانفجار. كانت فرصته الوحيدة هي إقناع الساحرة النارية!
كانت كرة النار تحت قدميها أكثر صدمة. بمجرد انفجارها ، عرف مو فان والآخرون انهم سيمحوون ببساطة مع شجر سحاب النار.
كانت أفكار مو فان بسيطة: سيعود إلى الساحرة النارية على الفور ، ويطلب منها توجيهه والجنود للخروج من الغابة السحابية النارية.
كانت الساحرة النارية قادرة على فهم لغة الإنسان. امتلأت عيناها الناريتان بالغضب. مجرد فكرة ستفجر كرة النار المروعة.
جعلت كرة النار تحت قدميها مزاجها أكثر برودة وصعوبة. لم يجرؤ أحد من السحرة على مقاومتها بعد رؤيتهم لظهورها!
نظرت إلى مو فان. اشتعلت النيران على جسدها بشكل كبير بوتيرة أسرع.
في النهاية ، ضعفت ألسنة اللهب على جسدها ببطء. نزلت من كرة النار وهبطت أمام مو فان.
كان من الواضح أن السنبلة الجليدية تم إعدادها خصيصًا للساحرة النارية. كان البرد يخمد اللهب ، ويبدو أنه ينتشر إلى أجزاء أخرى من جسدها.
عندما كانت نانيو على وشك استجواب مو فان ، انفجر مخلوق ناري من كرة النار.
حدقت في الجنود خلف مو فان ببرود. كانت قلوب الجنود ، بما في ذلك نانيو ، تنبض بشدة. لم يجرؤوا حتى على تحريك أصابعهم ، ناهيك عن محاولة الرد …
كان مو فان على وشك أن يقول شيئًا ما عندما اكتشف بشكل صادم ارتفاعًا أزرقًا داكنًا مع هالة جليدية تلتصق بظهر الساحرة الناري!
لقد فهموا أخيرًا لماذا طلب منهم مو فان أن ينسوا الحصول على فاكهة كارثة الناو. كان الوصي على فاكهة كارثة النار مرعبًا جدًا. كانت إلى حد كبير حاكمة الوادي المحترق!
كان مو فان على وشك تهدئة الفريق عندما اندلعت كرة نارية مروعة على شجرة النجوم.
هدأ مو فان أفكاره وسأل الساحرة النارية بصرامة “أخبريني بما حدث” ، .
حدقت في الجنود خلف مو فان ببرود. كانت قلوب الجنود ، بما في ذلك نانيو ، تنبض بشدة. لم يجرؤوا حتى على تحريك أصابعهم ، ناهيك عن محاولة الرد …
كانت كرة النار أشبه بشمس ساطعة معلقة على قمة الشجرة ، تحرق المناطق المحيطة بلهب أحمر ناري. كادت ألسنتها النارية أن تصل إلى الأرض.
الساحرة النارية لم تتفاعل مع مو فان. أدركت أن هؤلاء الناس ليسوا نفس المجموعة التي سرقت فاكهة كارثة النار. نظرت إلى الغرب ، قبل أن يطير شخصيتها في المسافة.
أحضرت نانيو حوالي عشرة أشخاص إلى هنا للبحث عن فاكهة كارثة النار ، ولم يتبق سوى خمسة أشخاص ، ولم تكن هذه بداية رائعة على الإطلاق.
كان مو فان على وشك أن يقول شيئًا ما عندما اكتشف بشكل صادم ارتفاعًا أزرقًا داكنًا مع هالة جليدية تلتصق بظهر الساحرة الناري!
كان السنبلة قد اخترقت جسد الساحرة الناريه تقريبًا. لقد توغلت بعمق في ظهرها.
نظرت إلى مو فان. اشتعلت النيران على جسدها بشكل كبير بوتيرة أسرع.
الساحرة النارية لم تتفاعل مع مو فان. أدركت أن هؤلاء الناس ليسوا نفس المجموعة التي سرقت فاكهة كارثة النار. نظرت إلى الغرب ، قبل أن يطير شخصيتها في المسافة.
كان من الواضح أن السنبلة الجليدية تم إعدادها خصيصًا للساحرة النارية. كان البرد يخمد اللهب ، ويبدو أنه ينتشر إلى أجزاء أخرى من جسدها.
“أيها الأحمق ، لقد تجرأت على خداعنا!” شعرت نانيو بالاختناق بسبب ضغط الهالة النارية. تحملت القمع وزأرت بشدة.
سم الجليد!
كانت الساحرة النارية قادرة على فهم لغة الإنسان. امتلأت عيناها الناريتان بالغضب. مجرد فكرة ستفجر كرة النار المروعة.
ذكر مو فان نانيو وطاقمها “سأوضح هذا ؛ لا تفكري في فعل أي شيء غبي ، بغض النظر عما تراه. إنها تعيش هنا ، وطالما أنك لست معاديًا لها ، فهي على استعداد تام لتقديم يد المساعدة لأي شخص محتاج. سأطلب منها إخراجنا “.
يجب أن يكون الارتفاع الجليدي أحد معدات الساحر ، وبما أنه اخترق ظهر الساحرة الناري ، فلا بد أنه كان هجومًا مفاجئًا …
يجب أن يكون شخص ما قد وطأ على ذيلها!
نهاية الفصل
ترفع النيران الغاضبة الحارقة رؤوسهم ، كادت أن تشتعل في السماء بأكملها ، مثل المشهد المرعب لنهاية العالم!
