الجمال الطبيعي، نانيو
مشى مو فان ببساطة في اتجاه ، وتعثر بطريقة ما في جثة رجل آخر.
وبالمثل ، كان مغطى بدم جديد ، ومزق المخلوق جسده إلى نصفين ، لكنه لم يؤكل. تعرض الرجل للتعذيب قبل وفاته مباشرة ، لأن التعبير المذعور على وجهه كان كافياً للإشارة إلى ما مر به قبل وفاته.
كان أنفها هو ألانف المائي النادر ، جنبًا إلى جنب مع زوج من العيون المتلألئة ذات الجفن الواحد. لم يكن مو فان من المعجبين بالرجال المخنثين أو المسترجلين ، لكنه وجد الجمال المحايد للقائدة جذابًا للغاية ، وسيمًا إلى حد ما ورائع!
قام مو فان بتفتيش الجثث على طول الطريق ، ولاحظ أن الجثث ماتت لنفس الأسباب: السم والنار وكسر العظام. المخلوق الوحيد الذي يمكن أن يكون مسؤولاً عن وفاتهم سيكون الشيطان ذو الرؤوس الثلاثة بايثون الذي حاول أن يفترسه أيضًا.
كان من الصعب معرفة عدد السحرة الذين ماتوا في البرية عند البحث عن الكنز ، ولكن بدون أن يخاطر هؤلاء السحرة بحياتهم بحثًا عن موارد في أراضي الوحوش الشيطانية ، سيكون البشر أضعف بكثير من الوحوش الشيطانية … كان مو فان صيادًا ، لذلك فهم بوضوح الحزن.
ومع ذلك ، وبينما كانت تتذكر أن البقاء في الغابة لفترة أطول من شأنه أن يعرض شعبها لخطر شديد ، فقد توصلت أخيرًا إلى التفاهم وسألت مو فان ، “هل يمكنك إحضارنا إلى بر الأمان؟”
أشعل النار وأشعل الجثة ، فقط حتى لا يأكل الجسد من قبل أي وحوش شيطانية أخرى.
“من هناك ، اخرج مرة واحدة!” ظهر مو فان ببطء بجانب الجذع. ظهر البرق على الفور على كفه بفرقعة!
“الكرمة السحرية: تشابك!”
كان من الصعب معرفة عدد السحرة الذين ماتوا في البرية عند البحث عن الكنز ، ولكن بدون أن يخاطر هؤلاء السحرة بحياتهم بحثًا عن موارد في أراضي الوحوش الشيطانية ، سيكون البشر أضعف بكثير من الوحوش الشيطانية … كان مو فان صيادًا ، لذلك فهم بوضوح الحزن.
ظهر صوت أنثوي جليدي فجأة من الغابة. تعرض مو فان لكمين بعد أن أحرق الجثة للتو. لحسن الحظ ، لم يكن مبتدئًا عندما يتعلق الأمر بالمعارك الحقيقية. لقد رسم بالفعل نمط نجم عنصر الظل عندما شعر بتموج الطاقة للسحر.
“أحمق!”(هل سنشهد هنا حالة حب من نوع باكا ??) حدقت نانيو في مو فان. لم يجرؤ أحد على التحدث معها هكذا في الجيش!
نمت الكروم السحرية الزرقاء بسرعة تحت أقدام مو فان كما لو كانت على قيد الحياة ، تنطلق إلى أعلى وتلتف حول شخصية مو فان.
كان ارتفاع المرأة مذهلاً. لم يكن مو فان قصيرًا بين الرجال ، ومع ذلك كانت المرأة أقصر منه بمقدار سنتيمتر إلى سنتيمترين فقط. إلى جانب وجهها البارد والوسيم ، بدت كريمة إلى حد ما عند النظر إلى الأولاد القصيرين ، وحثتهم على الخضوع لها عن طيب خاطر ، ولكن عندما تواجه فتيات صغيرات ، فإن وسامتها تبهرهن ، مما يجعل الفتيات يشكّكن في ميولهن الجنسية!
ومع ذلك ، اختفت شخصية مو فان ببطء في ظلال الأشجار القريبة. بدا الأمر كما لو أنه اختفى في الهواء تاركًا ظلًا اسود.
“لسنا بحاجة إلى صياد عديم الفائدة مثلك ليحكم علينا!” لم تستمر نانيو في مهاجمة مو فان. على الرغم من أن مو فان لم يكن يرتدي شارة الصياد ، إلا أن مزاجه كشف بوضوح عن هويته.
“من هناك ، اخرج مرة واحدة!” ظهر مو فان ببطء بجانب الجذع. ظهر البرق على الفور على كفه بفرقعة!
ومع ذلك ، اختفت شخصية مو فان ببطء في ظلال الأشجار القريبة. بدا الأمر كما لو أنه اختفى في الهواء تاركًا ظلًا اسود.
“يجب أن أكون من يطرح السؤال!” على بعد مسافة ، ظهرت امرأة طويلة ذات شعر أصفر على كتفيها ، وهي تحدق في مو فان ببرود.
“يجب أن أكون من يطرح السؤال!” على بعد مسافة ، ظهرت امرأة طويلة ذات شعر أصفر على كتفيها ، وهي تحدق في مو فان ببرود.
ضحك مو فان عندما رأى المرأة ذات الأنف المائي وشارة على صدرها. “هل ينفد المال من الجيش ، ويحاول التنقيب عن بعض الذهب هنا؟”
“لم نعثر على فاكهة كارثة النار …”
“لسنا بحاجة إلى صياد عديم الفائدة مثلك ليحكم علينا!” لم تستمر نانيو في مهاجمة مو فان. على الرغم من أن مو فان لم يكن يرتدي شارة الصياد ، إلا أن مزاجه كشف بوضوح عن هويته.
لم تتحدث نانيو ، وعضت شفتيها بهدوء.
نمت الكروم السحرية الزرقاء بسرعة تحت أقدام مو فان كما لو كانت على قيد الحياة ، تنطلق إلى أعلى وتلتف حول شخصية مو فان.
لقد مات العديد من رفاقك. أشعر أن فريقك سيتم القضاء عليه قبل أن تجد أي شيء مفيد “.
“لم نعثر على فاكهة كارثة النار …”
لم تتحدث نانيو ، وعضت شفتيها بهدوء.
كما ذكر مو فان ، فقد فريقهم الكثير من الأعضاء هنا. كانت سحابة اشجار النار مرعبة أكثر بكثير مما كانوا يتخيلون. لا يمكنهم الاختباء إلا في مكان آمن لتجنب التعرض للذبح …
“لسنا بحاجة إلى صياد عديم الفائدة مثلك ليحكم علينا!” لم تستمر نانيو في مهاجمة مو فان. على الرغم من أن مو فان لم يكن يرتدي شارة الصياد ، إلا أن مزاجه كشف بوضوح عن هويته.
“كيف لا تتأذى عندما تتجول بمفردك؟ قالت نانيو “لا يبدو أنك قادر على التعامل مع المخلوقات في هذه المنطقة ببراعتك”.
“كيف تعرف ذلك؟” سألت نانيو بنفس نغمة التنبيه.
حدق مو فان وهو يتفقد القائدة “الوسيمه تمامًا”.لقد فحصها من شعرها إلى بنطال الجيش الفضفاض …
كانت ساقاها طويلتين بجنون. لم تستطع السراويل العسكرية الفضفاضة إخفاء ساقيها العضليتين ، ومع ذلك كان وركيها نحيفة إلى حد ما. كانت ساقاها بالفعل طويلتين ومنتصبتين دون ارتداء الكعب ، إنه جمال حقًا!
كانت ساقاها طويلتين بجنون. لم تستطع السراويل العسكرية الفضفاضة إخفاء ساقيها العضليتين ، ومع ذلك كان وركيها نحيفة إلى حد ما. كانت ساقاها بالفعل طويلتين ومنتصبتين دون ارتداء الكعب ، إنه جمال حقًا!
“سأطلب منك مرة أخرى. هل ستستسلمِ أو ستستمرِ في البقاء هنا وتنتظرِ موتك؟ ” لم يكن مو فان يريد أن يضيع وقته مع نانيو. إذا لم يكونوا من الجيش ، أو حقيقة أنه كان يشعر أنه سيكون من المؤسف أن تُقتل الفتاة الرائعة على يد الوحش الشيطاني ، فلن يكلف نفسه عناء مساعدتهم.
كان ارتفاع المرأة مذهلاً. لم يكن مو فان قصيرًا بين الرجال ، ومع ذلك كانت المرأة أقصر منه بمقدار سنتيمتر إلى سنتيمترين فقط. إلى جانب وجهها البارد والوسيم ، بدت كريمة إلى حد ما عند النظر إلى الأولاد القصيرين ، وحثتهم على الخضوع لها عن طيب خاطر ، ولكن عندما تواجه فتيات صغيرات ، فإن وسامتها تبهرهن ، مما يجعل الفتيات يشكّكن في ميولهن الجنسية!
“كيف تعرف ذلك؟” سألت نانيو بنفس نغمة التنبيه.
كان أنفها هو ألانف المائي النادر ، جنبًا إلى جنب مع زوج من العيون المتلألئة ذات الجفن الواحد. لم يكن مو فان من المعجبين بالرجال المخنثين أو المسترجلين ، لكنه وجد الجمال المحايد للقائدة جذابًا للغاية ، وسيمًا إلى حد ما ورائع!
كان أنفها هو ألانف المائي النادر ، جنبًا إلى جنب مع زوج من العيون المتلألئة ذات الجفن الواحد. لم يكن مو فان من المعجبين بالرجال المخنثين أو المسترجلين ، لكنه وجد الجمال المحايد للقائدة جذابًا للغاية ، وسيمًا إلى حد ما ورائع!
“يجب أن أكون من يطرح السؤال!” على بعد مسافة ، ظهرت امرأة طويلة ذات شعر أصفر على كتفيها ، وهي تحدق في مو فان ببرود.
حسنًا ، لا يهم إذا كان شخص ما رجلاً مخنثًا أو مسترجلاً ، والأهم هو مظهرها. لم يكن يهتم كثيرًا بالطريقة التي كانوا يميلون إليها ، لأن المظهر الجيد جعل العالم يدور!
أصبحت عينا نانيو أكثر برودة عندما كانت على علم بنظرة مو فان الجامحة. وسرعان ما وصفت مو فان بأنه فاسق وأصبحت على الفور أكثر يقظة عند التفاعل معه.
قال مو فان “إذا كنت على استعداد للتخلي عن المهمة ، يمكنك أن تطلب من شعبك أن يتبعني. .
“لم نعثر على فاكهة كارثة النار …”
قال مو فان ساخرًا: “لقد كنت لطيفًا معك بسبب مظهرك”.
قالت نانيو: “إذن … حسنًا ، من الأفضل ألا تكذب علي”.
انفجر مو فان ضاحكًا قبل أن ينتهي نانيو. لوح بيده وقال ، “انس الأمر ، لا يمكنك حتى أن تمر عبر سحابة أشجار النار ، ولا تفكر حتى في محاولة الحصول على فاكهة كارثة النار. أعرف مكانها ، لكن الوصي على فاكهة كارثة النار ليس شيئًا يمكننا التعامل معه. قتلنا سيكون بمثابة قتل النمل لها. لا تضيعي أرواح شعبك. فقط استمعي إلي وغادري عندما لا تزال لديكي الفرصة ، أو توجه إلى الأسفل وانهب بعض بذور الروح أو قطع بذور الروح وقم بإبلاغ رؤسائك “.
قال مو فان “اجل ، لكن يجب أن أجد أصدقائي أولاً. .
عبست نانيو. لم تعجبها نغمة مو فان ، ومع ذلك لم تستطع إلا أن تعترف بأن فريقها كان مستهدفًا من قبل مخلوق قاتل. استمرت أعدادهم في التناقص ، ومع ذلك لم تكن لديها أي فكرة عما كان يهاجمهم.
تابع مو فان عندما رأى أن القائده متردده. “يجب أن يكون المخلوق الذي هاجم فرقتك هو الشيطان ذو الرؤوس الثلاثة بايثون ، الرجل في قمة السلسلة الغذائية في سحابة شجر النار.”
ضحك مو فان عندما رأى المرأة ذات الأنف المائي وشارة على صدرها. “هل ينفد المال من الجيش ، ويحاول التنقيب عن بعض الذهب هنا؟”
قام مو فان بتفتيش الجثث على طول الطريق ، ولاحظ أن الجثث ماتت لنفس الأسباب: السم والنار وكسر العظام. المخلوق الوحيد الذي يمكن أن يكون مسؤولاً عن وفاتهم سيكون الشيطان ذو الرؤوس الثلاثة بايثون الذي حاول أن يفترسه أيضًا.
“كيف تعرف ذلك؟” سألت نانيو بنفس نغمة التنبيه.
ضحك مو فان عندما رأى المرأة ذات الأنف المائي وشارة على صدرها. “هل ينفد المال من الجيش ، ويحاول التنقيب عن بعض الذهب هنا؟”
“سأطلب منك مرة أخرى. هل ستستسلمِ أو ستستمرِ في البقاء هنا وتنتظرِ موتك؟ ” لم يكن مو فان يريد أن يضيع وقته مع نانيو. إذا لم يكونوا من الجيش ، أو حقيقة أنه كان يشعر أنه سيكون من المؤسف أن تُقتل الفتاة الرائعة على يد الوحش الشيطاني ، فلن يكلف نفسه عناء مساعدتهم.
لابد أن الساحرة النارية قد حذرت ثعبان بيثون ذي الرؤوس الثلاثة ، وبالتالي لم تجرؤ على مضايقته حتى عندما كان يتجول في الغابة. لم يحالف الحظ الآخرون …
لم تتحدث نانيو ، وعضت شفتيها بهدوء.
ترددت نانيو لفترة طويلة ، وعيناها تحدقان في مو فان ، في محاولة لمعرفة ما إذا كان يقوم بإعدادهما.
ومع ذلك ، وبينما كانت تتذكر أن البقاء في الغابة لفترة أطول من شأنه أن يعرض شعبها لخطر شديد ، فقد توصلت أخيرًا إلى التفاهم وسألت مو فان ، “هل يمكنك إحضارنا إلى بر الأمان؟”
لم تتحدث نانيو ، وعضت شفتيها بهدوء.
قال مو فان “اجل ، لكن يجب أن أجد أصدقائي أولاً. .
“من هناك ، اخرج مرة واحدة!” ظهر مو فان ببطء بجانب الجذع. ظهر البرق على الفور على كفه بفرقعة!
كان أنفها هو ألانف المائي النادر ، جنبًا إلى جنب مع زوج من العيون المتلألئة ذات الجفن الواحد. لم يكن مو فان من المعجبين بالرجال المخنثين أو المسترجلين ، لكنه وجد الجمال المحايد للقائدة جذابًا للغاية ، وسيمًا إلى حد ما ورائع!
لم يحب مو فان القيام بالأشياء بطريقة قذرة. بعد أن شهد قوة الساحرة النارية ، تخلى على الفور عن فكرة تأمين فاكهة كارثة النار.
نهاية الفصل
قال مو فان “إذا كنت على استعداد للتخلي عن المهمة ، يمكنك أن تطلب من شعبك أن يتبعني. .
قالت نانيو: “إذن … حسنًا ، من الأفضل ألا تكذب علي”.
قال مو فان “اجل ، لكن يجب أن أجد أصدقائي أولاً. .
قال مو فان ساخرًا: “لقد كنت لطيفًا معك بسبب مظهرك”.
ومع ذلك ، اختفت شخصية مو فان ببطء في ظلال الأشجار القريبة. بدا الأمر كما لو أنه اختفى في الهواء تاركًا ظلًا اسود.
عند الحديث عن ذلك ، بدا أنه من السهل العثور على جمال رائع في الجيش. كان لي مان والمرأة التي سبقته أفضل جودة مقارنة بالفتيات في المدرسة أو في المدن. لم تكن هالاتهم التي تشبه الإمبراطورة ومزاجهم الذي يمكن أن يدخل قلوب الشباب شيئًا تقلده الفتيات اللواتي يقضين معظم وقتهن في اكتشاف مستحضرات التجميل والحقائب الفاخرة والملابس التي يمكن شرائها.
“أحمق!”(هل سنشهد هنا حالة حب من نوع باكا ??) حدقت نانيو في مو فان. لم يجرؤ أحد على التحدث معها هكذا في الجيش!
عند الحديث عن ذلك ، بدا أنه من السهل العثور على جمال رائع في الجيش. كان لي مان والمرأة التي سبقته أفضل جودة مقارنة بالفتيات في المدرسة أو في المدن. لم تكن هالاتهم التي تشبه الإمبراطورة ومزاجهم الذي يمكن أن يدخل قلوب الشباب شيئًا تقلده الفتيات اللواتي يقضين معظم وقتهن في اكتشاف مستحضرات التجميل والحقائب الفاخرة والملابس التي يمكن شرائها.
نهاية الفصل
لابد أن الساحرة النارية قد حذرت ثعبان بيثون ذي الرؤوس الثلاثة ، وبالتالي لم تجرؤ على مضايقته حتى عندما كان يتجول في الغابة. لم يحالف الحظ الآخرون …
