حريق عبر شنغهاي (الجزء الاول)
(ارجو ان استمتعوا)
تم تعيين مو فان للعيش في مدينه ليهو من قبل. يبدو أن هذا المنزل ينتمي أيضًا إلى إحدى شركات تشاو يولين. لقد علمت فقط بوجود مثل هذا القصر الفاخر هنا اليوم ؛ بدت أكثر فخامة من فيلا عائلة مو في مدينه بو. إذا كانت المدينة مثل بلد صغير ، فإن تشاو يولين كان الملك في الأساس!
كل ذلك حدث بسرعة. لم يتوقعها تشاو مانيان ، وتشانغ شياوهو ، ولينجلينج ، وشينشيا.
بعد يومين ، تلقت المجموعة أخيرًا بعض الأخبار عن مو فان. اتضح أن مو فان عاد أيضًا إلى مدينة دونهوانغ ، بعد أن علم أن المجموعة كانت في مأمن من نجمة الذئب السريع …
تحت سماء الليل ، ترك الطريق السريع بأكمله في طريق مسدود. الآلاف من المركبات على بعد بضعة كيلومترات تعرضت للاشتعال التلقائي ، مما أدى إلى مشهد خلاب لتنين ناري صارم على الطريق السريع!
تم وضعهم بشكل أساسي تحت الإقامة الجبرية من قبل تشاو يولين في منزل عائلة تشاو في الجنوب. ببساطة ، لم يُسمح لأي منهم بالمغادرة قبل أن يتأكدوا من أن الساحرة النارية تخلت عن انتقامها.
ولدهشته ، دفع الراكب الباب بفتحه وقفز إلى الأدغال على جانب الطريق.
لم يبق للحزب أي خيار آخر. يمكنهم فقط الانتظار بصبر.
تم تعيين مو فان للعيش في مدينه ليهو من قبل. يبدو أن هذا المنزل ينتمي أيضًا إلى إحدى شركات تشاو يولين. لقد علمت فقط بوجود مثل هذا القصر الفاخر هنا اليوم ؛ بدت أكثر فخامة من فيلا عائلة مو في مدينه بو. إذا كانت المدينة مثل بلد صغير ، فإن تشاو يولين كان الملك في الأساس!
نهاية الفصل
اتضح أن فاكهة كارثة النار تحتاج إلى بضعة أيام أخرى لتنضج تمامًا. كان تشاو يو لين و جيانغ فنغ في الأساس الوحوش التي سرقت تانغ سان زانغ، وكانا خائفين من أن يأتي صن وو كونغ لينتقم. لسوء الحظ، لم يتمكنوا من أكل الراهب إلا بعد طهي لحمه، ولن يشعروا بالارتياح إلا عندما يكون اللحم في معدتهم!
————-
(ارجو ان استمتعوا)
{ملاحظة TL: إنها إشارة إلى “رحلة إلى الغرب”.}
لم تستغرق رحلة العودة إلى شنغهاي وقتًا طويلاً. عند وصولهم إلى مطار هونغكياو ، توجه مو فان مباشرة إلى الضاحية في الجنوب الغربي. لدهشته ، كان قصر تشاو يولين قريبًا جدًا من أماكن الإقامة المؤقتة للاجئين التي اعتاد الإقامة فيها في الماضي. كان مكانًا يسمى مدينه ليهو!
——
وأظن النشر هيبقا قليل لأن صحتي مش كويسه
بعد يومين ، تلقت المجموعة أخيرًا بعض الأخبار عن مو فان. اتضح أن مو فان عاد أيضًا إلى مدينة دونهوانغ ، بعد أن علم أن المجموعة كانت في مأمن من نجمة الذئب السريع …
كان الحريق على الراكبة مثل شيطان مرعب ، انفصل ببطء عن الراكب بينما كان لا يزال يحترق عليها.
تقع المنطقة الصناعية بين بلدة ليهو ومدينة شنغهاي. امتلأ وجهي الطريق بين المكانين بكافة أنواع المصانع والمستودعات والشركات. على هذا النحو ، يمكن للمرء أن يرى الكثير من المباني والورش والمنازل ذات الأشكال غير المنتظمة عند إلقاء نظرة خاطفة على المسافة.
عند وصوله إلى دونهوانغ ، علم أن أصدقاءه أجبروا على العودة إلى شنغهاي مع تشاو يولين ، لذلك سرعان ما استقل طائرة إمداد عسكرية تصادف أنها كانت في طريقها إلى شنغهاي.
صعد مو فان أعلى التل ، وأوقفه بعض السحرة على الفور عندما كان متوجهاً إلى الفيلا.
تم تعيين مو فان للعيش في مدينه ليهو من قبل. يبدو أن هذا المنزل ينتمي أيضًا إلى إحدى شركات تشاو يولين. لقد علمت فقط بوجود مثل هذا القصر الفاخر هنا اليوم ؛ بدت أكثر فخامة من فيلا عائلة مو في مدينه بو. إذا كانت المدينة مثل بلد صغير ، فإن تشاو يولين كان الملك في الأساس!
جنبا إلى جنب مع مو فان عند عودته إلى شنغهاي كانت القائدة نانيو. كانت غير راغبة في التخلي عن التحقيق مع الشخص المسؤول عن سرقة فاكهة كارثة النار ، لذلك اتبعت مو فان إلى شنغهاي أيضًا.
تم تعيين مو فان للعيش في مدينه ليهو من قبل. يبدو أن هذا المنزل ينتمي أيضًا إلى إحدى شركات تشاو يولين. لقد علمت فقط بوجود مثل هذا القصر الفاخر هنا اليوم ؛ بدت أكثر فخامة من فيلا عائلة مو في مدينه بو. إذا كانت المدينة مثل بلد صغير ، فإن تشاو يولين كان الملك في الأساس!
جنبا إلى جنب مع مو فان عند عودته إلى شنغهاي كانت القائدة نانيو. كانت غير راغبة في التخلي عن التحقيق مع الشخص المسؤول عن سرقة فاكهة كارثة النار ، لذلك اتبعت مو فان إلى شنغهاي أيضًا.
كانت الرحلة من تلة عمود النار إلى دونهوانغ صعبة. لحسن الحظ ، كان لدى نانيو بعض القدرات الخاصة ، مما سمح لهم بعبور نهر الرمال المتحركه بأمان. وإلا ، فسيظلون محاصرين في شمال الوادي المحترق.
لم يُسمح للسيارات القادمة من الخارج بالدخول إلى الفيلا. كان على مو فان و نانيو ركوب التلفريك(القاطرة المعلقة ويشيع تستميتها بـ «التلفريك» أو «التيليفيريك» وهي وسيلة النقل تعمل بالكهرباء، وتظهر أهميته في المناطق الوعرة التي تكثر فيها الجبال والمرتفعات) ، كما هو الحال عادةً في مناطق الجذب السياحي. واستغرقت الرحلة قرابة نصف ساعة قبل أن يصلوا إلى المدخل.
————-
“لا تقلق بشأن المكافأة.”
لم تستغرق رحلة العودة إلى شنغهاي وقتًا طويلاً. عند وصولهم إلى مطار هونغكياو ، توجه مو فان مباشرة إلى الضاحية في الجنوب الغربي. لدهشته ، كان قصر تشاو يولين قريبًا جدًا من أماكن الإقامة المؤقتة للاجئين التي اعتاد الإقامة فيها في الماضي. كان مكانًا يسمى مدينه ليهو!
كان عمال المصنع هم السكان الرئيسيون في بلدة ليهو ، مما أدى إلى أن تكون المدينة مهجورة خلال ساعات العمل.
تقع المنطقة الصناعية بين بلدة ليهو ومدينة شنغهاي. امتلأ وجهي الطريق بين المكانين بكافة أنواع المصانع والمستودعات والشركات. على هذا النحو ، يمكن للمرء أن يرى الكثير من المباني والورش والمنازل ذات الأشكال غير المنتظمة عند إلقاء نظرة خاطفة على المسافة.
كان عمال المصنع هم السكان الرئيسيون في بلدة ليهو ، مما أدى إلى أن تكون المدينة مهجورة خلال ساعات العمل.
لم تستغرق رحلة العودة إلى شنغهاي وقتًا طويلاً. عند وصولهم إلى مطار هونغكياو ، توجه مو فان مباشرة إلى الضاحية في الجنوب الغربي. لدهشته ، كان قصر تشاو يولين قريبًا جدًا من أماكن الإقامة المؤقتة للاجئين التي اعتاد الإقامة فيها في الماضي. كان مكانًا يسمى مدينه ليهو!
على الرغم من أن المكان كان يعتبر جزءًا من شنغهاي ، إلا أن الاختلاف الرئيسي عن المدن الأخرى هو أن المدينة تفتقر إلى الأجواء السلمية النموذجية ، حيث عاش جميع السكان حياة متكررة ، مثل الآلات …
كانت المنطقة بأكملها مملوكة لـ تشاو يولين. كان قصره على قمة تل ، تم تعديله إلى مسكن على الطراز الأوروبي ، مع طريق إسفلتي يؤدي إلى القصر في منحنيات متعرجة. كانت تحتوي على أشجار الصنوبر الخضراء الفاخرة وأشجار القيقب ونافورة عملاقة وحدائق تحت رعاية البستانيين المستمرة.
تم تعيين مو فان للعيش في مدينه ليهو من قبل. يبدو أن هذا المنزل ينتمي أيضًا إلى إحدى شركات تشاو يولين. لقد علمت فقط بوجود مثل هذا القصر الفاخر هنا اليوم ؛ بدت أكثر فخامة من فيلا عائلة مو في مدينه بو. إذا كانت المدينة مثل بلد صغير ، فإن تشاو يولين كان الملك في الأساس!
لم تستغرق رحلة العودة إلى شنغهاي وقتًا طويلاً. عند وصولهم إلى مطار هونغكياو ، توجه مو فان مباشرة إلى الضاحية في الجنوب الغربي. لدهشته ، كان قصر تشاو يولين قريبًا جدًا من أماكن الإقامة المؤقتة للاجئين التي اعتاد الإقامة فيها في الماضي. كان مكانًا يسمى مدينه ليهو!
——
صعد مو فان أعلى التل ، وأوقفه بعض السحرة على الفور عندما كان متوجهاً إلى الفيلا.
كشف مو فان عن هويته. بعد حوالي ساعة من الانتظار ، أعطاهم رئيسهم أخيرًا الإذن بالسماح له بالمرور.
جنبا إلى جنب مع مو فان عند عودته إلى شنغهاي كانت القائدة نانيو. كانت غير راغبة في التخلي عن التحقيق مع الشخص المسؤول عن سرقة فاكهة كارثة النار ، لذلك اتبعت مو فان إلى شنغهاي أيضًا.
سحب مو فان وجها طويلا. – ما هو الخطأ مع هؤلاء الناس الذين يستخدام الطرق القديمة؟ لماذا لا يمكنك استخدام هاتفك فقط؟ كان عليهم قضاء ساعة في عمل شيء يمكن القيام به في دقائق معدودة! حتى السماء مظلمة! –
لم يُسمح للسيارات القادمة من الخارج بالدخول إلى الفيلا. كان على مو فان و نانيو ركوب التلفريك(القاطرة المعلقة ويشيع تستميتها بـ «التلفريك» أو «التيليفيريك» وهي وسيلة النقل تعمل بالكهرباء، وتظهر أهميته في المناطق الوعرة التي تكثر فيها الجبال والمرتفعات) ، كما هو الحال عادةً في مناطق الجذب السياحي. واستغرقت الرحلة قرابة نصف ساعة قبل أن يصلوا إلى المدخل.
كشف مو فان عن هويته. بعد حوالي ساعة من الانتظار ، أعطاهم رئيسهم أخيرًا الإذن بالسماح له بالمرور.
كان سفح الجبل تحت حراسة السحرة ، وكان أعلى التل يحتوي على حواجز بطول جدران القلعة. كان الدفاع عن الفيلا الخاصة مشابهًا تقريبًا لدفاع المقر العسكري. كانوا في المنطقة الجنوبية الغربية من شنغهاي ، هل كان عليهم فعلاً الذهاب بعيداً؟
قال حيان نقيب الحراس “سأحضرك إلى أصدقائك ، لكن السيد تشاو أوضح أنه سيتعين عليك البقاء هنا لبضعة أيام أيضًا … لك مطلق الحرية في فعل ما تريد في الفيلا. لدينا مرافق ترفيهية وغرف تأمل وملاعب تدريب ودورات تدريبية أيضًا. سيوجهك المعلم الشاب الرابع! “.
تثاءب أحد الحراس وقال “أنا نعسان للغاية. هل فقد السيد تشاو عقله ، يطلب منا حراسة هذا المكان أربع وعشرين ساعة في اليوم؟ ما المشكله التي فعلها هذه المرة؟ ” .
قال حارس آخر ذو عيون داهية “من يدري ، لكنني سمعت من القبطان أنهم دعوا أيضًا شعب مو كلان. لقد ذكر شيئًا عن المكان الذي أصبح أكثر أمانًا مع أفراد عشيرة الجليد الشهيرة ، “.
اتضح أن فاكهة كارثة النار تحتاج إلى بضعة أيام أخرى لتنضج تمامًا. كان تشاو يو لين و جيانغ فنغ في الأساس الوحوش التي سرقت تانغ سان زانغ، وكانا خائفين من أن يأتي صن وو كونغ لينتقم. لسوء الحظ، لم يتمكنوا من أكل الراهب إلا بعد طهي لحمه، ولن يشعروا بالارتياح إلا عندما يكون اللحم في معدتهم!
“ربما داسوا على ذيل عشيره دونغفانغ . كانت عشيرة مو و عشيرة دونغفانغ معادية لبعضهما البعض لسنوات! ”
سأل مو فان “كم عدد السحرة في الفيلا؟”
سرعان ما وقعت المحادثة بين الحارسين في أذني مو فان ، مما سمح له بإدراك شيء ما.
نهاية الفصل
بدا الأمر كما لو أن تشاو يولين وزوجته كانا خائفين للغاية من الساحرة النارية ، حيث ذهبوا إلى حد تسليح الفيلا بأكملها . حتى أنهم دعوا أشخاص ذوي عنصر الجليد. من الواضح أنهم ما زالوا قلقين ، على الرغم من فرار الآلاف منهم.
عند وصوله إلى دونهوانغ ، علم أن أصدقاءه أجبروا على العودة إلى شنغهاي مع تشاو يولين ، لذلك سرعان ما استقل طائرة إمداد عسكرية تصادف أنها كانت في طريقها إلى شنغهاي.
قال حيان نقيب الحراس “سأحضرك إلى أصدقائك ، لكن السيد تشاو أوضح أنه سيتعين عليك البقاء هنا لبضعة أيام أيضًا … لك مطلق الحرية في فعل ما تريد في الفيلا. لدينا مرافق ترفيهية وغرف تأمل وملاعب تدريب ودورات تدريبية أيضًا. سيوجهك المعلم الشاب الرابع! “.
صعد مو فان أعلى التل ، وأوقفه بعض السحرة على الفور عندما كان متوجهاً إلى الفيلا.
مطار هونغكياو ، سيارة أجرة كانت تسير بسرعة عالية على الطريق السريع المزدحم. تم نطق العديد من اللعنات على طول الطريق.
سأل مو فان “كم عدد السحرة في الفيلا؟”
“123. يتم تخصيص الجميع هنا من قبل العشيرة. لقد وظفنا أيضًا بعض الخبراء من عائلات مشهورة أخرى نقترب منها. إذا حدث أي شيء ، من فضلك لا تثير ضجة حوله. نحن في ظل تعتيم إعلامي. قال هايان بصرامة بمجرد عودة كل شيء إلى طبيعته ، سيكافئك السيد تشاو كثيرًا.
“لا تقلق بشأن المكافأة.”
“لا تقلق بشأن المكافأة.”
سرعان ما وقعت المحادثة بين الحارسين في أذني مو فان ، مما سمح له بإدراك شيء ما.
——
لحسن الحظ ، لم تكن المركبات تتحرك بسرعة عالية ، وتمكن السائقون من الهروب في الوقت المناسب. وإلا لكانت أرواح أبرياء كثيرة ستموت في الحادث المروع!
كشف مو فان عن هويته. بعد حوالي ساعة من الانتظار ، أعطاهم رئيسهم أخيرًا الإذن بالسماح له بالمرور.
مطار هونغكياو ، سيارة أجرة كانت تسير بسرعة عالية على الطريق السريع المزدحم. تم نطق العديد من اللعنات على طول الطريق.
كانت المنطقة بأكملها مملوكة لـ تشاو يولين. كان قصره على قمة تل ، تم تعديله إلى مسكن على الطراز الأوروبي ، مع طريق إسفلتي يؤدي إلى القصر في منحنيات متعرجة. كانت تحتوي على أشجار الصنوبر الخضراء الفاخرة وأشجار القيقب ونافورة عملاقة وحدائق تحت رعاية البستانيين المستمرة.
——
عندما تحركت الكابينة إلى مكان بعيد ، طالب الراكب الموجود في المقعد الخلفي بالنزول من الركوب ، تاركًا سائق الكابينة اللطيف في حيرة من أمره.
على الرغم من أن المكان كان يعتبر جزءًا من شنغهاي ، إلا أن الاختلاف الرئيسي عن المدن الأخرى هو أن المدينة تفتقر إلى الأجواء السلمية النموذجية ، حيث عاش جميع السكان حياة متكررة ، مثل الآلات …
سحب مو فان وجها طويلا. – ما هو الخطأ مع هؤلاء الناس الذين يستخدام الطرق القديمة؟ لماذا لا يمكنك استخدام هاتفك فقط؟ كان عليهم قضاء ساعة في عمل شيء يمكن القيام به في دقائق معدودة! حتى السماء مظلمة! –
رفع السائق قبعته وقال “ألا تعانين من ارتفاع في درجة الحرارة تصل إلى 41 درجة مئوية؟ سأرسلك إلى المستشفى الآن … “.
ولدهشته ، دفع الراكب الباب بفتحه وقفز إلى الأدغال على جانب الطريق.
كانت المنطقة بأكملها مملوكة لـ تشاو يولين. كان قصره على قمة تل ، تم تعديله إلى مسكن على الطراز الأوروبي ، مع طريق إسفلتي يؤدي إلى القصر في منحنيات متعرجة. كانت تحتوي على أشجار الصنوبر الخضراء الفاخرة وأشجار القيقب ونافورة عملاقة وحدائق تحت رعاية البستانيين المستمرة.
ولدهشته ، دفع الراكب الباب بفتحه وقفز إلى الأدغال على جانب الطريق.
لم تستغرق رحلة العودة إلى شنغهاي وقتًا طويلاً. عند وصولهم إلى مطار هونغكياو ، توجه مو فان مباشرة إلى الضاحية في الجنوب الغربي. لدهشته ، كان قصر تشاو يولين قريبًا جدًا من أماكن الإقامة المؤقتة للاجئين التي اعتاد الإقامة فيها في الماضي. كان مكانًا يسمى مدينه ليهو!
قبل أن يتمكن السائق من الرد ، اندلعت النيران فجأة في الراكب. امتد الحريق من قدميها إلى خصرها ، قبل أن يرتفع إلى رأسها ، وأصيب السائق بالصدمة …
كانت المنطقة بأكملها مملوكة لـ تشاو يولين. كان قصره على قمة تل ، تم تعديله إلى مسكن على الطراز الأوروبي ، مع طريق إسفلتي يؤدي إلى القصر في منحنيات متعرجة. كانت تحتوي على أشجار الصنوبر الخضراء الفاخرة وأشجار القيقب ونافورة عملاقة وحدائق تحت رعاية البستانيين المستمرة.
كان الحريق على الراكبة مثل شيطان مرعب ، انفصل ببطء عن الراكب بينما كان لا يزال يحترق عليها.
لم يسمع من قبل عن أي شخص يشتعل من الحمى!
لم يُسمح للسيارات القادمة من الخارج بالدخول إلى الفيلا. كان على مو فان و نانيو ركوب التلفريك(القاطرة المعلقة ويشيع تستميتها بـ «التلفريك» أو «التيليفيريك» وهي وسيلة النقل تعمل بالكهرباء، وتظهر أهميته في المناطق الوعرة التي تكثر فيها الجبال والمرتفعات) ، كما هو الحال عادةً في مناطق الجذب السياحي. واستغرقت الرحلة قرابة نصف ساعة قبل أن يصلوا إلى المدخل.
كان الحريق على الراكبة مثل شيطان مرعب ، انفصل ببطء عن الراكب بينما كان لا يزال يحترق عليها.
أخذت النار ببطء شكل الإنسان الفاتن ، والشخص الذي كان ممسوسًا سقط على الأرض في حالة ضعف ، وفقدًا وعيه تمامًا …
قال حارس آخر ذو عيون داهية “من يدري ، لكنني سمعت من القبطان أنهم دعوا أيضًا شعب مو كلان. لقد ذكر شيئًا عن المكان الذي أصبح أكثر أمانًا مع أفراد عشيرة الجليد الشهيرة ، “.
كان عمال المصنع هم السكان الرئيسيون في بلدة ليهو ، مما أدى إلى أن تكون المدينة مهجورة خلال ساعات العمل.
طاف الراكب الناري ببطء في السماء. لم تلقي أي سحر ، ولكن مع انتشار هالتها نحو المناطق المحيطة ، شعرت أن الطريق السريع يضربه نبضة من الطاقة ، مما يوقف جميع المركبات ويتسبب في وميض مصابيحها الخلفية بسرعة …
——
صعد مو فان أعلى التل ، وأوقفه بعض السحرة على الفور عندما كان متوجهاً إلى الفيلا.
بعد بضع ثوان ، اشتعلت النيران في محركات المركبات. انتشر الحريق على الفور إلى باقي السيارات!
لحسن الحظ ، لم تكن المركبات تتحرك بسرعة عالية ، وتمكن السائقون من الهروب في الوقت المناسب. وإلا لكانت أرواح أبرياء كثيرة ستموت في الحادث المروع!
ولدهشته ، دفع الراكب الباب بفتحه وقفز إلى الأدغال على جانب الطريق.
تحت سماء الليل ، ترك الطريق السريع بأكمله في طريق مسدود. الآلاف من المركبات على بعد بضعة كيلومترات تعرضت للاشتعال التلقائي ، مما أدى إلى مشهد خلاب لتنين ناري صارم على الطريق السريع!
صعد مو فان أعلى التل ، وأوقفه بعض السحرة على الفور عندما كان متوجهاً إلى الفيلا.
لحسن الحظ ، لم تكن المركبات تتحرك بسرعة عالية ، وتمكن السائقون من الهروب في الوقت المناسب. وإلا لكانت أرواح أبرياء كثيرة ستموت في الحادث المروع!
اتضح أن فاكهة كارثة النار تحتاج إلى بضعة أيام أخرى لتنضج تمامًا. كان تشاو يو لين و جيانغ فنغ في الأساس الوحوش التي سرقت تانغ سان زانغ، وكانا خائفين من أن يأتي صن وو كونغ لينتقم. لسوء الحظ، لم يتمكنوا من أكل الراهب إلا بعد طهي لحمه، ولن يشعروا بالارتياح إلا عندما يكون اللحم في معدتهم!
نهاية الفصل
صعد مو فان أعلى التل ، وأوقفه بعض السحرة على الفور عندما كان متوجهاً إلى الفيلا.
اسف على التأخير بس كنت محجوز في المستشفى
طاف الراكب الناري ببطء في السماء. لم تلقي أي سحر ، ولكن مع انتشار هالتها نحو المناطق المحيطة ، شعرت أن الطريق السريع يضربه نبضة من الطاقة ، مما يوقف جميع المركبات ويتسبب في وميض مصابيحها الخلفية بسرعة …
وأظن النشر هيبقا قليل لأن صحتي مش كويسه
كان عمال المصنع هم السكان الرئيسيون في بلدة ليهو ، مما أدى إلى أن تكون المدينة مهجورة خلال ساعات العمل.
