وصول حاكمة الوادي المحترق (الجزء الثاني)
ارجوا ان تستمتعوا
بلدة ليهو ، فيلا يولين …
بلدة ليهو ، فيلا يولين …
“تتحول بعض القدرات إلى عادات يصعب التحكم فيها. يبدو الأمر كما لو أنه لا أحد على استعداد للسباحة معنا في نفس المسبح ، بغض النظر عن درجة حرارة اليوم “، اقترب من المجموعة رجل وسيم يرتدي جذعًا للسباحة مع حزمه الثمانية المكشوفة. التقط كوكتيلًا في الطريق وأفرغه.
كان حمام السباحة في الهواء الطلق يعكس ألوانًا مختلفة تحت أضواء LED. كانت المياه نظيفة للغاية ، مع لمسة من الأناقة عند تغطيتها بالإضاءة الملونة.
“إذا كان هذا هو الحال ، فإن تشاو يولين لن يكلف نفسه عناء إنشاء مثل هذا الدفاع المذهل هنا ، ووضع التل بأكمله في حالة تأهب” ، قالت لنغ لنغ ببرود ، وهو ينظر إلى السحرة الذين يقومون بدوريات في المكان حتى في الليل.
بجانب المسبح ، كانت توجد طاولة مزينة بشكل جميل جداً ، وفوقها أنواع مختلفة من الوجبات الخفيفة والفواكه.
جلست لينغ لينغ ، وتشانغ شياو هو ، وتشاو مانيان ، وتشن يي ، وشينشيا على الطاولة. كان اليوم باردًا إلى حد ما ، لذلك لم يكن أي منهم مهتمًا بالسباحة. كانوا يلعبون الورق بنظرات ملل على وجوههم.
“لا أريد أن ألعب بعد الآن ، شينشيا تفوز دائمًا.” ألقى تشانغ شياو هو البطاقات على الطاولة. لم يشعر بالسعادة بعد خسارة مبلغ ضخم .
“لا أريد أن ألعب بعد الآن ، شينشيا تفوز دائمًا.” ألقى تشانغ شياو هو البطاقات على الطاولة. لم يشعر بالسعادة بعد خسارة مبلغ ضخم .
قالت تشين يي “نعم ، هذا صحيح ، شينشيا، لا يمكنكِ الغش ، عليكِ تفسير أفكار الآخرين من خلال ردود أفعالهم …” .
“مو فان!”
كانت شينشيا محرجة قليلاً. دفعت كومة الأموال إلى الجميع وقالت ، “لم أفعل ذلك عن قصد.”
لسبب ما ، تمكنت شينشيا من قراءة أفكار الجميع حتى بدون إلقاء أي تعويذات نفسية. لا يمكنهم أن يطلبوا منها إغلاق عينيها عند لعب الورق ، أليس كذلك؟
قال تشاو مانيان: “أعرف أخيرًا سبب وضع الكازينوهات في ماكاو” لا يسمح للسحرة النفسيين بالدخول “قبل قاعدة” لا يسمح للأطفال القصر “.
أغمض الاثنان أعينهما على الفور(انا شايف انه ملوش لزمه تفتحوا عينيكوا تاني??) وأحنيا رأسيهما على يديهما بإخلاص بينما كانا يرغبان في ذلك.
عند سماع هذا ، خرجت فتاة أخرى ذات شخصية جذابة من المسبح. رمت شعرها بأسلوب يفترض أنها أنيقة وضحكت مثل الثعلب ، “هذه شنغهاي. هل تعتقد أن المنطقة الآمنة هي زخرفة؟ لا أعتقد أن أي مخلوق قادر على القدوم إلى هنا. حتى لو تمكن المخلوق من الوصول إلى هذا الحد ، فإن عشيره مو لدينا هو المتخصص في التعامل مع مخلوقات عنصر النار. إن تكوين الجليد الذي يختم الشياطين كافٍ للتعامل مع كل شيء. لا أعتقد أن مساعدتنا مطلوبة ، هيه ~
أثناء الدردشة ، خرج عدد قليل من الأشخاص من المسبح ، وجميعهم أيضًا في سن صغيرة. لسبب ما ، تنخفض درجة حرارة الماء من حولهم أثناء السباحة في المسبح. شعرت أن الماء على وشك التجمد أيضًا.
“نحن بعيدون جدًا ، لا أعتقد أنها ستطاردنا طوال الطريق إلى هنا. ليس من السهل التعدي على المنطقة الآمنة في شنغهاي. ستقضي الحصون حول شنغهاي على أي وحوش شيطانية تحاول غزو المدينة “.
“لماذا قلت أن تشين يي فعل تشيئًا غبيًا؟” سألت لنغ لنع ، الذي كانت أكثر اهتمامًا بالموضوع.
“تتحول بعض القدرات إلى عادات يصعب التحكم فيها. يبدو الأمر كما لو أنه لا أحد على استعداد للسباحة معنا في نفس المسبح ، بغض النظر عن درجة حرارة اليوم “، اقترب من المجموعة رجل وسيم يرتدي جذعًا للسباحة مع حزمه الثمانية المكشوفة. التقط كوكتيلًا في الطريق وأفرغه.
هزت تشين يي رأسها وهي تتذكر مهاجمة الساحرة النارية “لا أعرف ، أعطتني أمي فقط السنبله الجليديه وأخبرتني متى أضرب ، لذا فقد اتبعت تعليماتها. شعرت أنه من السهل جدًا أن تكون حقيقة “. .
قال تشاو مانيان للرجل بقلق “مو شيوى ، لا أحد هنا يتحدث إليك. ليس عليك أن تذكرنا بوجودك. أنت مدعو هنا لحراسة المكان ، وليس للتمتع بإجازة. لقد دفعنا لك حتى! ” .
عند سماع هذا ، خرجت فتاة أخرى ذات شخصية جذابة من المسبح. رمت شعرها بأسلوب يفترض أنها أنيقة وضحكت مثل الثعلب ، “هذه شنغهاي. هل تعتقد أن المنطقة الآمنة هي زخرفة؟ لا أعتقد أن أي مخلوق قادر على القدوم إلى هنا. حتى لو تمكن المخلوق من الوصول إلى هذا الحد ، فإن عشيره مو لدينا هو المتخصص في التعامل مع مخلوقات عنصر النار. إن تكوين الجليد الذي يختم الشياطين كافٍ للتعامل مع كل شيء. لا أعتقد أن مساعدتنا مطلوبة ، هيه ~
أثناء الدردشة ، خرج عدد قليل من الأشخاص من المسبح ، وجميعهم أيضًا في سن صغيرة. لسبب ما ، تنخفض درجة حرارة الماء من حولهم أثناء السباحة في المسبح. شعرت أن الماء على وشك التجمد أيضًا.
هجم تشانغ شياو هووو تشاو مانيان علي مو فان وأعطوه العناق والقبضات بحماس.
تجاهلت المجموعة تمامًا مو شيوي و مو تينجل ، الضيفان غير المرغوب فيهما. استمروا في مناقشة بعض الموضوعات الأخرى.
أغمض الاثنان أعينهما على الفور(انا شايف انه ملوش لزمه تفتحوا عينيكوا تاني??) وأحنيا رأسيهما على يديهما بإخلاص بينما كانا يرغبان في ذلك.
انفجر تشانغ شياو هوو عندما خطرت الفكرة في عقله “بالمناسبة ، شينشيا ، لماذا أصبح نهر الرمال المتحركه مضطربًا فجأة؟ هل كان ذلك بسبب كارثة النار” .
أغمض الاثنان أعينهما على الفور(انا شايف انه ملوش لزمه تفتحوا عينيكوا تاني??) وأحنيا رأسيهما على يديهما بإخلاص بينما كانا يرغبان في ذلك.
ومع ذلك ، لم يتوقع أي منهم ما حدث بعد ذلك ، ولم يكونوا على دراية بأن الساحرة النارية أنقذت حياة مو فان أيضًا …
هزت شينشيا رأسها وقالت ، “إنها مجرد صدفة. لا تؤثر كارثة النار على السلام في نهر الرمل المتحركة . أستطيع أن أشعر أنه بسبب شيء ما في الشرق ، مثل شيء ضخم على وشك الحدوث “.
كان حمام السباحة في الهواء الطلق يعكس ألوانًا مختلفة تحت أضواء LED. كانت المياه نظيفة للغاية ، مع لمسة من الأناقة عند تغطيتها بالإضاءة الملونة.
قال تشاو مانيان “نحن محظوظون للغاية. أولاً ، كارثة النار ، ثم نهر الرمل الهائج … “.
___
“هناك شيء غريب بالنسبة لي أيضًا. تشين يي ، هل تعرفِ لماذا طلبت منكِ والدتكِ إيذاء الساحرة النارية؟ في العادة ، نظرًا لأنها كانت قريبة من الساحرة النارية ، سيكون من المنطقي فقط أن تكون هي التي فعلت ذلك “. لا تزال لينغ لينغ منزعجه من الحادث.
“آه ، إنه شهاب!” صرخت الفتاة بحماس. احمر وجهها من الفرح.
يمكن للمجموعة أن تقول أن الساحرة النارية كانت ودودة أيضًا. لقد اقتربت منهم ورحبت بهم. لم يقتصر الأمر على منحهم فواكه سحابة النار التي يمكن أن توفر لهم بعض مقاومة الحريق ، بل إنها قادتهم للخروج من أشجار سحابة النار التي تشبه المتاهة.
هزت تشين يي رأسها وهي تتذكر مهاجمة الساحرة النارية “لا أعرف ، أعطتني أمي فقط السنبله الجليديه وأخبرتني متى أضرب ، لذا فقد اتبعت تعليماتها. شعرت أنه من السهل جدًا أن تكون حقيقة “. .
هزت شينشيا رأسها وقالت ، “إنها مجرد صدفة. لا تؤثر كارثة النار على السلام في نهر الرمل المتحركة . أستطيع أن أشعر أنه بسبب شيء ما في الشرق ، مثل شيء ضخم على وشك الحدوث “.
“تشين يي ، لقد فعلتِ شيئًا غبيًا …”
قام مو فان مباشرة بعانق شينشيا بين ذراعيه ، مما جعل الفتاة تحمر خجلاً ، لكنها لم تقاوم ووضعت رأسها على كتفه مطيعة …
بينما كانت المجموعة تتناقش ، اقتحم صوت مألوف المكان. لم تدرك المجموعة ذلك في البداية ، ولكن عندما كانوا على وشك الرد ، نظروا فجأة صاحب الصوت ، وتركهم ذلك بعيون متسعة وهم يستديرون وينظرون إلى الخلف اليه…
“تبا ، متى أتيت إلى هنا؟ ذلك كان سريعا!”
“مو فان!”
“تبا ، متى أتيت إلى هنا؟ ذلك كان سريعا!”
___
أثناء الدردشة ، خرج عدد قليل من الأشخاص من المسبح ، وجميعهم أيضًا في سن صغيرة. لسبب ما ، تنخفض درجة حرارة الماء من حولهم أثناء السباحة في المسبح. شعرت أن الماء على وشك التجمد أيضًا.
هجم تشانغ شياو هووو تشاو مانيان علي مو فان وأعطوه العناق والقبضات بحماس.
“مو فان!”
دفع مو فان الأغبياء بعيدًا وسار إلى شينشيا.
شعوري وانا بكتب الكلام ده ( اللاه وانا مالي يالمبي?)
جلست لينغ لينغ ، وتشانغ شياو هو ، وتشاو مانيان ، وتشن يي ، وشينشيا على الطاولة. كان اليوم باردًا إلى حد ما ، لذلك لم يكن أي منهم مهتمًا بالسباحة. كانوا يلعبون الورق بنظرات ملل على وجوههم.
كان يعتقد أنه إذا تمكنت شينشيا من الجري ، فستكون أول من يغوص في عناقه. على هذا النحو ، كان مو فإن كسولًا لإهدار عواطفه على البلهاء.
لم تنضم نانيو إلى المحادثة. وجدت لنفسها بقعة وجلست. فقط تشانغ شياو هوو ، الذي كان جنديًا أيضًا ، أخذ زمام المبادرة للتحدث معها. لم يكلف الآخرون عناء التحدث إليها.
“لا يهمني ، إذا كنت تحبني حقًا ، فلماذا لا يمكنك إعداد مائة ألف كهدية خطوبة لإقناع والدي؟” قالت فتاة لها تسريحة شعر هامشية ووجه بيضاوي الشكل.
قام مو فان مباشرة بعانق شينشيا بين ذراعيه ، مما جعل الفتاة تحمر خجلاً ، لكنها لم تقاوم ووضعت رأسها على كتفه مطيعة …
هزت تشين يي رأسها وهي تتذكر مهاجمة الساحرة النارية “لا أعرف ، أعطتني أمي فقط السنبله الجليديه وأخبرتني متى أضرب ، لذا فقد اتبعت تعليماتها. شعرت أنه من السهل جدًا أن تكون حقيقة “. .
نهاية الفصل
“مم ، وأنت؟”
بلدة ليهو ، فيلا يولين …
“مو فان ، أيها الاحمق، لقد جرفتك الحمم البركانية بعيدًا ، لكنك ما زلت قادرًا على إحضار مثل هذه السيدة الرائعة معك …”
أثناء الدردشة ، خرج عدد قليل من الأشخاص من المسبح ، وجميعهم أيضًا في سن صغيرة. لسبب ما ، تنخفض درجة حرارة الماء من حولهم أثناء السباحة في المسبح. شعرت أن الماء على وشك التجمد أيضًا.
“اغرب عن وجهي!”
كان مو فان يحاول الاستمتاع ببعض الوقت مع شينشيا ، لكن البلهاء أزعجوا الجو تمامًا. حدقت شينشيا في مو فان، مما يعني أنه سيشرح سوء الفهم هذا قبل السماح له باحتضانها لثانية أخرى!
كان حمام السباحة في الهواء الطلق يعكس ألوانًا مختلفة تحت أضواء LED. كانت المياه نظيفة للغاية ، مع لمسة من الأناقة عند تغطيتها بالإضاءة الملونة.
لسبب ما ، تمكنت شينشيا من قراءة أفكار الجميع حتى بدون إلقاء أي تعويذات نفسية. لا يمكنهم أن يطلبوا منها إغلاق عينيها عند لعب الورق ، أليس كذلك؟
أوضح مو فإن “إنها نانيو ، من الجيش. لقد تابعتني الي هنا لأنها وجدت بعض الخيوط حول شيء كانت تحقق فيه لفترة طويلة “، .
لم تنضم نانيو إلى المحادثة. وجدت لنفسها بقعة وجلست. فقط تشانغ شياو هوو ، الذي كان جنديًا أيضًا ، أخذ زمام المبادرة للتحدث معها. لم يكلف الآخرون عناء التحدث إليها.
في حديقة ساوثيل بارك في مدينة ليهو ، في حقل عشبي مع رؤية مفتوحة للسماء ، كان زوجان مستلقين على الأرض ، يتعانقان بعضهما البعض بينما يشاهدان سماء الليل والمدينة المضاءة من بعيد.
“لماذا قلت أن تشين يي فعل تشيئًا غبيًا؟” سألت لنغ لنع ، الذي كانت أكثر اهتمامًا بالموضوع.
“مو فان!”
“عندما جرفتني الحمم البركانية ، كانت الساحرة النارية هي التي أنقذت حياتي. إنها ليست معادية للبشر على الإطلاق … “شرح مو فان بشكل تقريبي تجربته مع الساحرة النارية للمجموعة.
يمكن للمجموعة أن تقول أن الساحرة النارية كانت ودودة أيضًا. لقد اقتربت منهم ورحبت بهم. لم يقتصر الأمر على منحهم فواكه سحابة النار التي يمكن أن توفر لهم بعض مقاومة الحريق ، بل إنها قادتهم للخروج من أشجار سحابة النار التي تشبه المتاهة.
يمكن للمجموعة أن تقول أن الساحرة النارية كانت ودودة أيضًا. لقد اقتربت منهم ورحبت بهم. لم يقتصر الأمر على منحهم فواكه سحابة النار التي يمكن أن توفر لهم بعض مقاومة الحريق ، بل إنها قادتهم للخروج من أشجار سحابة النار التي تشبه المتاهة.
قال تشاو مانيان للرجل بقلق “مو شيوى ، لا أحد هنا يتحدث إليك. ليس عليك أن تذكرنا بوجودك. أنت مدعو هنا لحراسة المكان ، وليس للتمتع بإجازة. لقد دفعنا لك حتى! ” .
ومع ذلك ، لم يتوقع أي منهم ما حدث بعد ذلك ، ولم يكونوا على دراية بأن الساحرة النارية أنقذت حياة مو فان أيضًا …
كانت سماء المدينة عادة مليئة بالتلوث. حتى وابل الشهب لم يكن مرئيًا بسبب التلوث . لقد كانت بمثابة معجزة أنهم تمكنوا من رؤيتها. ألم تكن هذه علامة واضحة على أنهما الحب الحقيقي لبعضهما البعض؟(اوووووومال)
“الآن بعد أن جعلناها غاضبة ، من الصعب معرفة ما سيحدث.”
“نحن بعيدون جدًا ، لا أعتقد أنها ستطاردنا طوال الطريق إلى هنا. ليس من السهل التعدي على المنطقة الآمنة في شنغهاي. ستقضي الحصون حول شنغهاي على أي وحوش شيطانية تحاول غزو المدينة “.
“آه ، إنه شهاب!” صرخت الفتاة بحماس. احمر وجهها من الفرح.
“إذا كان هذا هو الحال ، فإن تشاو يولين لن يكلف نفسه عناء إنشاء مثل هذا الدفاع المذهل هنا ، ووضع التل بأكمله في حالة تأهب” ، قالت لنغ لنغ ببرود ، وهو ينظر إلى السحرة الذين يقومون بدوريات في المكان حتى في الليل.
___
ذكّرت الكلمات المجموعة على الفور ، واشتد الجو بشكل ملحوظ.
___
لم تكن الفتاة على استعداد لسماع كلماته. رفعت رأسها بغطرسة.
في حديقة ساوثيل بارك في مدينة ليهو ، في حقل عشبي مع رؤية مفتوحة للسماء ، كان زوجان مستلقين على الأرض ، يتعانقان بعضهما البعض بينما يشاهدان سماء الليل والمدينة المضاءة من بعيد.
“لا يهمني ، إذا كنت تحبني حقًا ، فلماذا لا يمكنك إعداد مائة ألف كهدية خطوبة لإقناع والدي؟” قالت فتاة لها تسريحة شعر هامشية ووجه بيضاوي الشكل.
“إذا كان هذا هو الحال ، فإن تشاو يولين لن يكلف نفسه عناء إنشاء مثل هذا الدفاع المذهل هنا ، ووضع التل بأكمله في حالة تأهب” ، قالت لنغ لنغ ببرود ، وهو ينظر إلى السحرة الذين يقومون بدوريات في المكان حتى في الليل.
“أنا بالفعل في العشرينات من عمري. إنه لأمر محرج أن أطلب المال من عائلتي. يجب أن تفكرِ في الأمر من منظوري أيضًا ، لقد أعطيتك بالفعل راتبي كل شهر ، “قال الرجل الذي يرتدي زي المصنع. من الواضح أنه كان فتى يعمل في المدينة ، وقد ذهب في موعد بعد العمل مباشرة.
“لا أريد أن ألعب بعد الآن ، شينشيا تفوز دائمًا.” ألقى تشانغ شياو هو البطاقات على الطاولة. لم يشعر بالسعادة بعد خسارة مبلغ ضخم .
لم تكن الفتاة على استعداد لسماع كلماته. رفعت رأسها بغطرسة.
اجتاز ضوء ساطع سماء الليل ، تاركًا وراءه أثرًا. أضاءت سحب الغبار الرمادية التي أحدثتها المصانع بالكامل ، مما أدى إلى منظر غامض ورائع!
“آه ، إنه شهاب!” صرخت الفتاة بحماس. احمر وجهها من الفرح.
كان يعتقد أنه إذا تمكنت شينشيا من الجري ، فستكون أول من يغوص في عناقه. على هذا النحو ، كان مو فإن كسولًا لإهدار عواطفه على البلهاء.
“هذا صحيح ، سريع ، تمنى أمنية!”
يمكن للمجموعة أن تقول أن الساحرة النارية كانت ودودة أيضًا. لقد اقتربت منهم ورحبت بهم. لم يقتصر الأمر على منحهم فواكه سحابة النار التي يمكن أن توفر لهم بعض مقاومة الحريق ، بل إنها قادتهم للخروج من أشجار سحابة النار التي تشبه المتاهة.
أغمض الاثنان أعينهما على الفور(انا شايف انه ملوش لزمه تفتحوا عينيكوا تاني??) وأحنيا رأسيهما على يديهما بإخلاص بينما كانا يرغبان في ذلك.
في حديقة ساوثيل بارك في مدينة ليهو ، في حقل عشبي مع رؤية مفتوحة للسماء ، كان زوجان مستلقين على الأرض ، يتعانقان بعضهما البعض بينما يشاهدان سماء الليل والمدينة المضاءة من بعيد.
كانت سماء المدينة عادة مليئة بالتلوث. حتى وابل الشهب لم يكن مرئيًا بسبب التلوث . لقد كانت بمثابة معجزة أنهم تمكنوا من رؤيتها. ألم تكن هذه علامة واضحة على أنهما الحب الحقيقي لبعضهما البعض؟(اوووووومال)
ومع ذلك ، عندما فتح الاثنان أعينهما وكانا على وشك مشاركة رغباتهما ، اتسعت أعينهما بشك ودهشة!
“تتحول بعض القدرات إلى عادات يصعب التحكم فيها. يبدو الأمر كما لو أنه لا أحد على استعداد للسباحة معنا في نفس المسبح ، بغض النظر عن درجة حرارة اليوم “، اقترب من المجموعة رجل وسيم يرتدي جذعًا للسباحة مع حزمه الثمانية المكشوفة. التقط كوكتيلًا في الطريق وأفرغه.
“هذا صحيح ، سريع ، تمنى أمنية!”
سقط النيزك الحارق والنار بسرعة من السماء ، وحتى الهواء بدأ يحترق …
“لا يهمني ، إذا كنت تحبني حقًا ، فلماذا لا يمكنك إعداد مائة ألف كهدية خطوبة لإقناع والدي؟” قالت فتاة لها تسريحة شعر هامشية ووجه بيضاوي الشكل.
جلست لينغ لينغ ، وتشانغ شياو هو ، وتشاو مانيان ، وتشن يي ، وشينشيا على الطاولة. كان اليوم باردًا إلى حد ما ، لذلك لم يكن أي منهم مهتمًا بالسباحة. كانوا يلعبون الورق بنظرات ملل على وجوههم.
إذا حكمنا من خلال الاتجاه الذي كان يسير فيه ، فمن المرجح أن سيصطدم بالتل في بلدة ليهو ، حيث كان القصر على الطراز الأوروبي!
ذكّرت الكلمات المجموعة على الفور ، واشتد الجو بشكل ملحوظ.
نهاية الفصل
الفصل ده تكمله للغات بس هتلاحظوا أن العنوان مختلف شويه بس ده بسبب المؤلف مش انا
تجاهلت المجموعة تمامًا مو شيوي و مو تينجل ، الضيفان غير المرغوب فيهما. استمروا في مناقشة بعض الموضوعات الأخرى.
شعوري وانا بكتب الكلام ده ( اللاه وانا مالي يالمبي?)
