القرية الغريبة
الفصل 525: القرية الغريبة
دخل صوت وانغ تونغ إلى آذان تشانغ شياوهوي. وبينما كان يجمع أفكاره، رأى عيون جنرال الجثة المحتقنة بالدماء مثبتة عليه.
“أيها الأحمق، لا تذهب!” صرخ وانغ تونغ في تشانغ شياوهوي.
دخل صوت وانغ تونغ إلى آذان تشانغ شياوهوي. وبينما كان يجمع أفكاره، رأى عيون جنرال الجثة المحتقنة بالدماء مثبتة عليه.
ومع ذلك، كان تشانغ شيا هوي قد ضغط بالفعل على فرامل الطوارئ واستدار لإنقاذ جيا شي.
كان تشانغ شيا هوي لا يزال صامتًا، ومع ذلك لم يتسامح مع وفاة رفيقته في الفريق… إذا كان بإمكانه التصرف بشكل أسرع، فقد تكون لديه فرصة لإنقاذها قبل أن يسحبها جنرال الجثة بعيدًا.
كافحت جياشي للتحرر. جنرال الجثة حطم سلاسل الجليد الخاصة بها إلى أشلاء. نظرًا لأن الجليد كان لا يزال مبعثرًا في الهواء، انطلق جنرال الجثة نحوها مثل سيارة هاربة.
قال تشين هو “إنه جهاز الاتصال الوحيد لدينا للاتصال بالمقر. إنه مصمم لكي لا يجذب انتباه الوحوش الشيطانية”.
صلت جيا شي. عندما رأت تشانغ شيا هوي يستدير لإنقاذها، بالكاد أظهرت تغييرًا في التعبير. عندما مدت يدها إلى تشانغ شيا هوي لسحبها بعيدًا، سحب المخلوق الضخم لسانه وسحبها عبر الهواء، نحو فمه القاتل!
لم تكن القرية ضخمة، وربما أصغر من فيلا يملكها شخص ثري. لم يستغرق الأمر سوى عشر دقائق للوصول إلى الجزء الخلفي من القرية.
قام جنرال الجثة بالقضم بأسنانه، كما لو كان يمضغ فاكهة غنية، تناثر سائل أحمر لامع في الهواء.
“الوحوش الشيطانية حساسة جدًا تجاه تقنيتنا. ربما قامت القرية بحظرها حتى لا تجتذب الوحوش الشيطانية وتتمشى هنا”، سرعان ما خمنت شي شاوجو عند دخولهم القرية.
سقطت بضع قطرات من الدم على وجه تشانغ شياوهوي.
كان برج الحراسة مأهولًا كل ليلة كإجراء احترازي.
اتسعت عيناه وامتلأ وجهه بالكفر.
أصر الرجل العجوز: “لهذا السبب أقول، تخلصوا من كل شيء لا يجب عليكم إحضاره. سيجلب هذا فقط الحظ السيئ والكارثة إلى قريتنا”.
“أركض، أيها الأحمق!”
سلمت شي شاوجو منديل إلى تشانغ شياو هوي وقال “امسحه”.
دخل صوت وانغ تونغ إلى آذان تشانغ شياوهوي. وبينما كان يجمع أفكاره، رأى عيون جنرال الجثة المحتقنة بالدماء مثبتة عليه.
قال شي شاوجو: “فقط اتبع تعليماته. هناك سبب يجعلهم قادرين على العيش بين اللاموتى لسنوات عديدة …”.
“اسـ … آسف”، غمغم تشانغ شياوهو بهدوء وهو يستدعي عاصفة من الرياح تحت قدميه، وحمله إلى مسافة مثل سهم يتم إطلاقه.
“مستحيل، وإلا فلن تدخل القرية”.
كان تشانغ شياو سريعًا للغاية. لم يكن لدى الجنرال الجثة أي فرصة للقبض عليه. في هذه الأثناء، لم يتمكن الزومبي الذي يحيط به من اتجاهات أخرى من التنبؤ بمساره. قبل أن تتمكن الجثث التي تمشي من محاصرته تمامًا، كان تشانغ شيا هوي قد اخترق بالفعل حشد الجثث والتحق بالفريق.
“مستحيل، وإلا فلن تدخل القرية”.
سلمت شي شاوجو منديل إلى تشانغ شياو هوي وقال “امسحه”.
استطاعت المجموعة سماع صوت النهر بوضوح. كانت القرية في صمت مميت، ولا يبدو أن أحداً يعيش هنا.
لم يستلمه تشانغ شياو هوي. لقد مسح وجهه بأكمامه. كان الدم الطازج لجيا شي يحيط به؛ لم تتح الفرصة لـ تشانغ شيا هوي للتحدث معها.
أصر الرجل العجوز: “لهذا السبب أقول، تخلصوا من كل شيء لا يجب عليكم إحضاره. سيجلب هذا فقط الحظ السيئ والكارثة إلى قريتنا”.
“اعتقدت أنك تعتاد بالفعل على هذا، بناءً على أدائك المتميز. افترضت أنك ستتخلى عن أولئك الذين يستحيل إنقاذهم. كان من المحتمل جدًا أنك ستدفع مقابل حياتك من خلال الالتفاف هناك. الوضع هنا مختلف عن الوضع في الأماكن الأخرى. يجب أن تتخلى عن أولئك الذين حوصروا من قبل اللاموتى. استدر، وستعرض المجموعة بأكملها للخطر! ” جاء الكابتن تشين هو ونظر إلى تشانغ شيا هوي، الذي كان يأخذ راحته على الأرض.
ومع ذلك، كان تشانغ شيا هوي قد ضغط بالفعل على فرامل الطوارئ واستدار لإنقاذ جيا شي.
ظل تشانغ شياو صامتًا. لقد كان بالفعل “طالبًا منقولًا” من الجنوب إلى المنطقة الوسطى، العاصمة العتيقة…
كانت القرية هادئة، ولم يروا بعد أي شخص باستثناء الرجل العجوز. بدأوا يشعرون بعدم الارتياح.
قال تشين هو: “لا تفعل شيئًا غبيًا كهذا في المرة القادمة، ولا تعصي الأوامر التي أعطيت لك”.
كان مخلب الكلب هو الاسم الشائع لهذه الساق النباتية، وكان اسمها الحقيقي زهرة رماد البرقوق.
كان تشانغ شيا هوي لا يزال صامتًا، ومع ذلك لم يتسامح مع وفاة رفيقته في الفريق… إذا كان بإمكانه التصرف بشكل أسرع، فقد تكون لديه فرصة لإنقاذها قبل أن يسحبها جنرال الجثة بعيدًا.
لم تكن القرية كبيرة، فقد شيدت على طول نهر يتدفق من الجبل. كانت المباني مصنوعة أساسًا من الخشب. في اللحظة التي وطأت فيها قدمها القرية. لم يشعروا ان هناك ما يشير إلى أن التكنولوجيا السحرية قد تم تطويرها في القرن الماضي هنا. لا توجد مصابيح في الشوارع ولا أسلاك كهربائية، حتى الاستقبال المحمول هنا كان قريبًا من الصفر.
قال وانغ تونغ: “لا توجد علامة على اللاموتى في الجوار. قرية المعزة الشمسية في المقدمة، يمكنني رؤية أسوارها…”.
كان تشانغ شياو سريعًا للغاية. لم يكن لدى الجنرال الجثة أي فرصة للقبض عليه. في هذه الأثناء، لم يتمكن الزومبي الذي يحيط به من اتجاهات أخرى من التنبؤ بمساره. قبل أن تتمكن الجثث التي تمشي من محاصرته تمامًا، كان تشانغ شيا هوي قد اخترق بالفعل حشد الجثث والتحق بالفريق.
“حسنًا، دعونا نتوجه إلى القرية في الحال.”
سلمت شي شاوجو منديل إلى تشانغ شياو هوي وقال “امسحه”.
–
لم تكن القرية كبيرة، فقد شيدت على طول نهر يتدفق من الجبل. كانت المباني مصنوعة أساسًا من الخشب. في اللحظة التي وطأت فيها قدمها القرية. لم يشعروا ان هناك ما يشير إلى أن التكنولوجيا السحرية قد تم تطويرها في القرن الماضي هنا. لا توجد مصابيح في الشوارع ولا أسلاك كهربائية، حتى الاستقبال المحمول هنا كان قريبًا من الصفر.
كانت قرية المعزة الشمسية على بعد بضعة كيلومترات فقط من جبال تشين لينغ, وتقع في سفوح سلسلة الجبال سيئة السمعة.
سلمت شي شاوجو منديل إلى تشانغ شياو هوي وقال “امسحه”.
لم تكن القرية كبيرة، فقد شيدت على طول نهر يتدفق من الجبل. كانت المباني مصنوعة أساسًا من الخشب. في اللحظة التي وطأت فيها قدمها القرية. لم يشعروا ان هناك ما يشير إلى أن التكنولوجيا السحرية قد تم تطويرها في القرن الماضي هنا. لا توجد مصابيح في الشوارع ولا أسلاك كهربائية، حتى الاستقبال المحمول هنا كان قريبًا من الصفر.
صلت جيا شي. عندما رأت تشانغ شيا هوي يستدير لإنقاذها، بالكاد أظهرت تغييرًا في التعبير. عندما مدت يدها إلى تشانغ شيا هوي لسحبها بعيدًا، سحب المخلوق الضخم لسانه وسحبها عبر الهواء، نحو فمه القاتل!
“الوحوش الشيطانية حساسة جدًا تجاه تقنيتنا. ربما قامت القرية بحظرها حتى لا تجتذب الوحوش الشيطانية وتتمشى هنا”، سرعان ما خمنت شي شاوجو عند دخولهم القرية.
كانت القرية هادئة للغاية في الليل. لم يضيء أي مصباح. كان المصدر الوحيد للضوء هو القمر الأصفر الباهت المعلق عالياً في السماء.
كانت القرية هادئة للغاية في الليل. لم يضيء أي مصباح. كان المصدر الوحيد للضوء هو القمر الأصفر الباهت المعلق عالياً في السماء.
“مستحيل، وإلا فلن تدخل القرية”.
استطاعت المجموعة سماع صوت النهر بوضوح. كانت القرية في صمت مميت، ولا يبدو أن أحداً يعيش هنا.
“هذا الشيء أيضًا”.
قال صوت مسن من برج الحراسة عند مدخل القرية: “أنتم يا رفاق … أزيلوا كل شيء لا يجب أن تحضروه قبل دخول القرية، بما في ذلك أي أثر للدماء عليكم…”
قال وانغ تونغ: “لا توجد علامة على اللاموتى في الجوار. قرية المعزة الشمسية في المقدمة، يمكنني رؤية أسوارها…”.
كان برج الحراسة مأهولًا كل ليلة كإجراء احترازي.
صلت جيا شي. عندما رأت تشانغ شيا هوي يستدير لإنقاذها، بالكاد أظهرت تغييرًا في التعبير. عندما مدت يدها إلى تشانغ شيا هوي لسحبها بعيدًا، سحب المخلوق الضخم لسانه وسحبها عبر الهواء، نحو فمه القاتل!
“الرجل العجوز، نحن جنود من مقر لين تونغ. تعرضنا لكمين من قبل اللاموتى قبل الدخول الى هنا هنا. لدينا بالفعل إصابات وجرحى معنا. من فضلك دعنا ندخل القرية، حتى نتمكن من رعاية رفاقنا،” قالت شي شاوجو للرجل العجوز الذي يحرس القرية.
قال تشين هو “إنه جهاز الاتصال الوحيد لدينا للاتصال بالمقر. إنه مصمم لكي لا يجذب انتباه الوحوش الشيطانية”.
أصر الرجل العجوز: “لهذا السبب أقول، تخلصوا من كل شيء لا يجب عليكم إحضاره. سيجلب هذا فقط الحظ السيئ والكارثة إلى قريتنا”.
كانت القرية هادئة، ولم يروا بعد أي شخص باستثناء الرجل العجوز. بدأوا يشعرون بعدم الارتياح.
نظرت المجموعة إلى بعضها البعض. لم يكن لديهم خيار سوى الامتثال.
كان مخلب الكلب هو الاسم الشائع لهذه الساق النباتية، وكان اسمها الحقيقي زهرة رماد البرقوق.
“هذا الشيء أيضًا”.
أحضر الرجل العجوز الثمانية إلى مؤخرة القرية.
قال تشين هو “إنه جهاز الاتصال الوحيد لدينا للاتصال بالمقر. إنه مصمم لكي لا يجذب انتباه الوحوش الشيطانية”.
“توقف، القرويون على الأرجح نائمون. هذا المكان ليس به تلفاز، ولا هواتف، ولا إنترنت، فما الذي يمكن أن يفعلوه غير النوم؟” قال تشانغ شياوهوي.
“مستحيل، وإلا فلن تدخل القرية”.
ظل تشانغ شياو صامتًا. لقد كان بالفعل “طالبًا منقولًا” من الجنوب إلى المنطقة الوسطى، العاصمة العتيقة…
قال شي شاوجو: “فقط اتبع تعليماته. هناك سبب يجعلهم قادرين على العيش بين اللاموتى لسنوات عديدة …”.
كانت قرية المعزة الشمسية على بعد بضعة كيلومترات فقط من جبال تشين لينغ, وتقع في سفوح سلسلة الجبال سيئة السمعة.
قامت المجموعة على الفور بإزالة جميع أجهزة الاتصال الخاصة بهم. قام الرجل العجوز ببساطة بإشعال النار في الكومة، تاركًا المجموعة بمظهر باهت على وجوههم. الآن بعد أن فقدوا أجهزة الاتصال الخاصة بهم، لن يعرف أحد ما إذا كان الفريق بأكمله قد تم القضاء عليه في النهاية او حالهم…
نظرت المجموعة إلى بعضها البعض. لم يكن لديهم خيار سوى الامتثال.
بدا الأمر وكأن فرقة الاستطلاع قد طُلب منها الحضور إلى هذه القرية أيضًا. إذا تم تدمير أجهزة الاتصال الخاصة بهم أيضًا، فسيكون ذلك معجزة إذا لم يضيعوا!
كان مخلب الكلب هو الاسم الشائع لهذه الساق النباتية، وكان اسمها الحقيقي زهرة رماد البرقوق.
قال الرجل العجوز: “حسنًا، تعالوا. بدت الرحلة هنا صعبة، بالنظر إلى مظهركم وإصاباتكم. نظفوا نفسك في النهر … أوه، حاولوا ألا تذهبوا إلى أعلى النهر، ما زلنا نريد شرب الماء”.
بدا الأمر وكأن فرقة الاستطلاع قد طُلب منها الحضور إلى هذه القرية أيضًا. إذا تم تدمير أجهزة الاتصال الخاصة بهم أيضًا، فسيكون ذلك معجزة إذا لم يضيعوا!
أحضر الرجل العجوز الثمانية إلى مؤخرة القرية.
قامت المجموعة على الفور بإزالة جميع أجهزة الاتصال الخاصة بهم. قام الرجل العجوز ببساطة بإشعال النار في الكومة، تاركًا المجموعة بمظهر باهت على وجوههم. الآن بعد أن فقدوا أجهزة الاتصال الخاصة بهم، لن يعرف أحد ما إذا كان الفريق بأكمله قد تم القضاء عليه في النهاية او حالهم…
لم تكن القرية ضخمة، وربما أصغر من فيلا يملكها شخص ثري. لم يستغرق الأمر سوى عشر دقائق للوصول إلى الجزء الخلفي من القرية.
“المنطقة بأكملها محتلة من قبل اللاموتى، ومع ذلك تقع القرية في وسطها مباشرة. علاوة على ذلك، لم أر أي شيء حي في هذا المكان. هل هذه في الواقع مدينة أشباح؟ من المنطقي أن اللاموتى غير مهتمين بالموتى… “همس وانغ تونغ إلى تشانغ شياو هوي.
كانت القرية هادئة، ولم يروا بعد أي شخص باستثناء الرجل العجوز. بدأوا يشعرون بعدم الارتياح.
“الرجل العجوز، نحن جنود من مقر لين تونغ. تعرضنا لكمين من قبل اللاموتى قبل الدخول الى هنا هنا. لدينا بالفعل إصابات وجرحى معنا. من فضلك دعنا ندخل القرية، حتى نتمكن من رعاية رفاقنا،” قالت شي شاوجو للرجل العجوز الذي يحرس القرية.
“المنطقة بأكملها محتلة من قبل اللاموتى، ومع ذلك تقع القرية في وسطها مباشرة. علاوة على ذلك، لم أر أي شيء حي في هذا المكان. هل هذه في الواقع مدينة أشباح؟ من المنطقي أن اللاموتى غير مهتمين بالموتى… “همس وانغ تونغ إلى تشانغ شياو هوي.
الفصل 525: القرية الغريبة
“توقف، القرويون على الأرجح نائمون. هذا المكان ليس به تلفاز، ولا هواتف، ولا إنترنت، فما الذي يمكن أن يفعلوه غير النوم؟” قال تشانغ شياوهوي.
قال وانغ تونغ: “لا توجد علامة على اللاموتى في الجوار. قرية المعزة الشمسية في المقدمة، يمكنني رؤية أسوارها…”.
“أوه، أنت محق في ذلك. بالمناسبة، الرجل العجوز قد أحرق للتو الكيدني (كلى) سيكس الخاصة بي أيضًا. كان يجب أن أرسل رسالة إلى حبيبتي قبل دخول القرية، لكي لا تعتقد أنني ميت هنا …ياللحسرة.”
“أيها الأحمق، لا تذهب!” صرخ وانغ تونغ في تشانغ شياوهوي.
{ملاحظة المترجم الانجليزي: يشير الكيدني (الكلى) هنا إلى iPhone Six. أما عن سبب وجود كلمة الكلى، حسنًا، هناك حالات فعلية في الصين حيث باع الناس إحدى كليتيهم فقط لشراء iPhone جديد، وقد تحول ذلك بطريقة ما إلى ميم هنا في الرواية.}
دخل صوت وانغ تونغ إلى آذان تشانغ شياوهوي. وبينما كان يجمع أفكاره، رأى عيون جنرال الجثة المحتقنة بالدماء مثبتة عليه.
أدار تشانغ شياوهوي رأسه بعيدًا عنه، لم يرغب في إضاعة وقته في التحدث إلى وانغ تونغ. ثم شرع في دراسة القرية.
أدار تشانغ شياوهوي رأسه بعيدًا عنه، لم يرغب في إضاعة وقته في التحدث إلى وانغ تونغ. ثم شرع في دراسة القرية.
بالحديث عن ذلك، بدت قرية المعزة الشمسية وكأنها قرية عادية بأسلوب حياة بدائي. ومع ذلك، فقد اكتشف مشهدًا غريبًا. تم تزيين كل من الأكواخ الخشبية بساق مخلب الكلب.
بالحديث عن ذلك، بدت قرية المعزة الشمسية وكأنها قرية عادية بأسلوب حياة بدائي. ومع ذلك، فقد اكتشف مشهدًا غريبًا. تم تزيين كل من الأكواخ الخشبية بساق مخلب الكلب.
كان مخلب الكلب هو الاسم الشائع لهذه الساق النباتية، وكان اسمها الحقيقي زهرة رماد البرقوق.
قال تشين هو: “لا تفعل شيئًا غبيًا كهذا في المرة القادمة، ولا تعصي الأوامر التي أعطيت لك”.
كان تشانغ شياو هوي قد علم فقط بزهرة رماد البرقوق بعد وصوله إلى العاصمة العتيقة. لسبب ما، شعر وكأنه رأى زهرة رماد البرقوق من قبل.
أدار تشانغ شياوهوي رأسه بعيدًا عنه، لم يرغب في إضاعة وقته في التحدث إلى وانغ تونغ. ثم شرع في دراسة القرية.
_______________
“أركض، أيها الأحمق!”
ترجمة: Scrub
لم تكن القرية ضخمة، وربما أصغر من فيلا يملكها شخص ثري. لم يستغرق الأمر سوى عشر دقائق للوصول إلى الجزء الخلفي من القرية.
كان تشانغ شياو سريعًا للغاية. لم يكن لدى الجنرال الجثة أي فرصة للقبض عليه. في هذه الأثناء، لم يتمكن الزومبي الذي يحيط به من اتجاهات أخرى من التنبؤ بمساره. قبل أن تتمكن الجثث التي تمشي من محاصرته تمامًا، كان تشانغ شيا هوي قد اخترق بالفعل حشد الجثث والتحق بالفريق.
