Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الساحر المتنوع 526

خدعة تجنب اللاموتى

خدعة تجنب اللاموتى

الفصل 526: خدعة تجنب اللاموتى

اعتاد معظمهم على مشاهدة الدم والموت. لقد اقتربوا من هلاكهم الليلة، لكن هذا لم بمنعهم من النوم.

 

استيقظ تشانغ شيا هوي عدة مرات طوال الليل بسبب البرد. في المرة الأولى التي استيقظ فيها، كان القمر لا يزال عالياً في السماء. في المرة الثانية، كان القمر مائلاً قليلاً. في المرة الثالثة، كان محيطه في ظلام دامس، هادئ جدًا لدرجة أنه كان نوعًا ما مخيفًا، إلا أن التعب جره على الفور إلى نوم عميق.

أخبرهم الرجل العجوز الذي كان يجلس على كرسي خشبي ويدخن سيجارًا: “استخدم هذا لإبعاد السم بعيدًا، ولكن بدون معالج، لا يمكن أن تتعافى ساقيه”.

“هذا ينطبق على السحرة” أكد الرجل العجوز الأصلع.

سلمه وانغ تونغ ولاعة أوتوماتيكية وسيجار تشونغهوا، لكن الرجل العجوز هز رأسه. لم يكن القرويون عنيدين ولا متأخرين في التكنولوجيا، لكن كان عليهم الاعتماد على نمط الحياة التقليدي للحفاظ على هدوء القرية.

“سنتحدث في الصباح. فقط للتذكير، لا تهرولوا ببساطة في أي مكان، وخاصة مغادرة القرية. سأخبر الرئيس أنكم هنا …” قال الرجل العجوز، قبل المغادرة.

أخبر الرجل العجوز المجموعة أنه لا يوجد كوخ فارغ لهم. لم يكن لديهم خيار سوى البقاء في سقيفة طوال الليل.

الفصل 526: خدعة تجنب اللاموتى

لقد كانوا جميعًا جنودًا وقد تحملوا تدريبات قاسية، لذا كانت السقيفة مريحة جدًا طالما لم يكن عليهم القلق بشأن اللاموتى.

“لا، إنه سر قريتنا. لا يمكننا إخبار الغرباء”، رفض الرجل العجوز على الفور.

“سنتحدث في الصباح. فقط للتذكير، لا تهرولوا ببساطة في أي مكان، وخاصة مغادرة القرية. سأخبر الرئيس أنكم هنا …” قال الرجل العجوز، قبل المغادرة.

__________

استلقى الجنود على أرض السقيفة الرطبة قليلاً. لقد كانوا مرهقين للغاية للدردشة مع بعضهم البعض. وبسطوا ملابسهم على الأرض وناموا.

أيقظ الضرب على الجرس المجموعة. عندما فتحوا أعينهم، تمكنوا من رؤية الأطفال يركضون، والنساء المنشغلات بالأعمال المنزلية، وكبار السن يتجولون في القرية …

اعتاد معظمهم على مشاهدة الدم والموت. لقد اقتربوا من هلاكهم الليلة، لكن هذا لم بمنعهم من النوم.

اعتاد معظمهم على مشاهدة الدم والموت. لقد اقتربوا من هلاكهم الليلة، لكن هذا لم بمنعهم من النوم.

نام الجميع دون أن يعينوا أحدًا ليقف.

وصلوا إلى قاعة القرية بعد أن عبروا الفناء.

استيقظ تشانغ شيا هوي عدة مرات طوال الليل بسبب البرد. في المرة الأولى التي استيقظ فيها، كان القمر لا يزال عالياً في السماء. في المرة الثانية، كان القمر مائلاً قليلاً. في المرة الثالثة، كان محيطه في ظلام دامس، هادئ جدًا لدرجة أنه كان نوعًا ما مخيفًا، إلا أن التعب جره على الفور إلى نوم عميق.

أخبرهم الرجل العجوز الذي كان يجلس على كرسي خشبي ويدخن سيجارًا: “استخدم هذا لإبعاد السم بعيدًا، ولكن بدون معالج، لا يمكن أن تتعافى ساقيه”.

عندما انفتحت عيناه بعد ذلك، كان الصباح قد حل بالفعل.

“نحن سحرة”.

وصلوا إلى قاعة القرية بعد أن عبروا الفناء.

“تعال إلى هنا يا ابن العاهرة، من الذي قال لك أن تغسل قدميك في المنبع، سأجلدك على قيد الحياة!”

جلس رجل في منتصف العمر في منصب قيادي. جبهته مليئة بالتجاعيد. بدا عجوزًا نوعًا ما، حتى مع ابتسامته. حتى العناية الجيدة ببشرته لم تكن قادرة على إخفاء عمره.

“ذاهب لغسل الملابس؟ دعيني أرافقك، زوجي كسول، لكن بطريقة ما هو نشط للغاية لتغيير ملابسه.”

 

أيقظ الضرب على الجرس المجموعة. عندما فتحوا أعينهم، تمكنوا من رؤية الأطفال يركضون، والنساء المنشغلات بالأعمال المنزلية، وكبار السن يتجولون في القرية …

بعد انتهاء المحادثة مع الرئيس، تحدث رجل عجوز أصلع يجلس بجانبه ببطء، “بما أنكم هنا، فقط أعلمكم أننا لا نريد أن يرسل الجيش فرقة أخرى للبحث عنكم هنا أيضًا … بالمناسبة، سيستغرق الأمر يومين على الأقل للوصول إلى قرية هوا من هنا، ”

كانت القرية هادئة بشكل مميت الليلة الماضية، لكنها كانت مفعمة بالحيوية في النهار، تمامًا مثل قرية عادية.

سلمه وانغ تونغ ولاعة أوتوماتيكية وسيجار تشونغهوا، لكن الرجل العجوز هز رأسه. لم يكن القرويون عنيدين ولا متأخرين في التكنولوجيا، لكن كان عليهم الاعتماد على نمط الحياة التقليدي للحفاظ على هدوء القرية.

عندما استيقظ الجميع، تجمع بعض الأطفال الذين يعانون من سيلان الأنف حول السقيفة ولاحظوا الجنود وكأنهم أجانب.

جلس رجل في منتصف العمر في منصب قيادي. جبهته مليئة بالتجاعيد. بدا عجوزًا نوعًا ما، حتى مع ابتسامته. حتى العناية الجيدة ببشرته لم تكن قادرة على إخفاء عمره.

“لقد استيقظتم، توجهوا إلى قاعة القرية. يريد الرئيس رؤيتكم”، بدا الرجل العجوز الذي كان واقفًا في الحراسة الليلة الماضية نشيطًا إلى حد ما. أحضر المجموعة لتناول الإفطار قبل أن يذهب إلى قاعة القرية.

“آسف لذلك ؛ الرجل العجوز يتحدث فقط بالهراء. لقد كان نشيطًا مؤخرًا، حيث يظهر اللاموتى حتى قبل أن تتحول السماء إلى مظلمة تمامًا. المخلوقات متوحشة للغاية أيضًا. يجب أن تكونوا حذرين للغاية بغض النظر عن المهمة التي تقومون بها.” نصح فانغ جو بطريقة ودية.

القاعة لم تكن كبيرة. احتوت على ساحة أمامية صغيرة، مع بركة ضخمة مملوءة بالمياه الصافية. كان يوجد في قاع البركة الكثير من الحصى. إذا ألقى المرء نظرة فاحصة، فسيكتشف أحرفًا حمراء منقوشة على سطح الحصى، والتي تبدو وكأنها أسماء.

“في قريتنا، إما الشباب أو كبار السن، فإن أولئك الذين يغادرون يكتبون أسمائهم على الحصى ويرمونها في البركة. وهذا يمنعهم من التحول إلى تلك الأشياء في الخارج”، أوضح الرجل العجوز بلا مبالاة.

“في قريتنا، إما الشباب أو كبار السن، فإن أولئك الذين يغادرون يكتبون أسمائهم على الحصى ويرمونها في البركة. وهذا يمنعهم من التحول إلى تلك الأشياء في الخارج”، أوضح الرجل العجوز بلا مبالاة.

القاعة لم تكن كبيرة. احتوت على ساحة أمامية صغيرة، مع بركة ضخمة مملوءة بالمياه الصافية. كان يوجد في قاع البركة الكثير من الحصى. إذا ألقى المرء نظرة فاحصة، فسيكتشف أحرفًا حمراء منقوشة على سطح الحصى، والتي تبدو وكأنها أسماء.

وصلوا إلى قاعة القرية بعد أن عبروا الفناء.

قال رجل عجوز آخر: “علاوة على ذلك، حتى لو قلنا لكم الحيلة، فلا يمكنكم استخدامها، على أي حال. عليكم التفكير بطرق أخرى”.

جلس عدد قليل من الرجال المسنين على الكراسي الخشبية بمظهر خالي من الهموم. لا يبدو أي منهم خائفًا، على الرغم من العيش بين اللاموتى.

“لا، إنه سر قريتنا. لا يمكننا إخبار الغرباء”، رفض الرجل العجوز على الفور.

جلس رجل في منتصف العمر في منصب قيادي. جبهته مليئة بالتجاعيد. بدا عجوزًا نوعًا ما، حتى مع ابتسامته. حتى العناية الجيدة ببشرته لم تكن قادرة على إخفاء عمره.

استيقظ تشانغ شيا هوي عدة مرات طوال الليل بسبب البرد. في المرة الأولى التي استيقظ فيها، كان القمر لا يزال عالياً في السماء. في المرة الثانية، كان القمر مائلاً قليلاً. في المرة الثالثة، كان محيطه في ظلام دامس، هادئ جدًا لدرجة أنه كان نوعًا ما مخيفًا، إلا أن التعب جره على الفور إلى نوم عميق.

قال الرجل الذي أطلق على نفسه فانغ جو: “أنا رئيس هذه القرية. يمكنكم أن تنادوني فانغ جو”.

“لا، إنه سر قريتنا. لا يمكننا إخبار الغرباء”، رفض الرجل العجوز على الفور.

“رئيسنا مثير للإعجاب، إنه ساحر”، أثنى على الرجل العجوز الذي كان يحرس.

“لقد استيقظتم، توجهوا إلى قاعة القرية. يريد الرئيس رؤيتكم”، بدا الرجل العجوز الذي كان واقفًا في الحراسة الليلة الماضية نشيطًا إلى حد ما. أحضر المجموعة لتناول الإفطار قبل أن يذهب إلى قاعة القرية.

أجاب فانغ جو بابتسامة، وبدا متواضعًا: “أنا لا شيء مقارنة بالخبراء من الجيش”.

“الزعيم، اللاموتى أصبحوا مقلقين مؤخرًا، ربما لن تكون لدينا أي فرصة أمامهم، ولكن علينا إكمال المهمة الموكلة إلينا. يرجى إخبارنا بالحيلة لتجنب اللاموتى … من الواضح أن قريتك آمنة داخل أراضي اللاموتى، حتى أنني سمعت شائعات عن سفر القرويين في البرية بأمان في الليل. أعتقد أنه يجب أن يكون لديك بعض الحيل الخاصة التي توارثتها أجيال … “سألت شي شاوجو بصرامة.

“الخبراء؟ قتل واحد وجرح آخر بجروح خطيرة قبل وصولهم”، قال الرجل العجوز.

“هل كانوا بخير عندما أتوا إلى هنا؟” سألت شي شاجو.

نظر فانغ جو إلى الرجل العجوز. كان الرجل العجوز يدرك أنه قال شيئًا مزعجًا للأذنين. لقد اعتذر على الفور، وثم عاد إلى المنزل لأخذ قسط من الراحة.

“الخبراء؟ قتل واحد وجرح آخر بجروح خطيرة قبل وصولهم”، قال الرجل العجوز.

“آسف لذلك ؛ الرجل العجوز يتحدث فقط بالهراء. لقد كان نشيطًا مؤخرًا، حيث يظهر اللاموتى حتى قبل أن تتحول السماء إلى مظلمة تمامًا. المخلوقات متوحشة للغاية أيضًا. يجب أن تكونوا حذرين للغاية بغض النظر عن المهمة التي تقومون بها.” نصح فانغ جو بطريقة ودية.

“تعال إلى هنا يا ابن العاهرة، من الذي قال لك أن تغسل قدميك في المنبع، سأجلدك على قيد الحياة!”

قال الكابتن تشين هو: “شكرا للتذكير. الحقيقة هي أننا هنا لإنقاذ فرقة استطلاعية. طُلب منا إبلاغنا إذا وجدنا أي أخبار، إذا كنت تعرف شيئًا …”.

قال الرجل الذي أطلق على نفسه فانغ جو: “أنا رئيس هذه القرية. يمكنكم أن تنادوني فانغ جو”.

أجاب فانغ جو على الفور، متذكرًا الفرقة: “أوه، هم … لقد جاؤوا إلى القرية من قبل، وغادروا بعد إعطائنا بعض التحذيرات. لم يمكثوا طويلًا. لا بد أنهم توجهوا إلى القرى الأخرى”.

استيقظ تشانغ شيا هوي عدة مرات طوال الليل بسبب البرد. في المرة الأولى التي استيقظ فيها، كان القمر لا يزال عالياً في السماء. في المرة الثانية، كان القمر مائلاً قليلاً. في المرة الثالثة، كان محيطه في ظلام دامس، هادئ جدًا لدرجة أنه كان نوعًا ما مخيفًا، إلا أن التعب جره على الفور إلى نوم عميق.

“هل كانوا بخير عندما أتوا إلى هنا؟” سألت شي شاجو.

“رئيسنا مثير للإعجاب، إنه ساحر”، أثنى على الرجل العجوز الذي كان يحرس.

“نعم، كان هناك تسعة منهم، ولم يكن أي منهم في عداد المفقودين”.

“في قريتنا، إما الشباب أو كبار السن، فإن أولئك الذين يغادرون يكتبون أسمائهم على الحصى ويرمونها في البركة. وهذا يمنعهم من التحول إلى تلك الأشياء في الخارج”، أوضح الرجل العجوز بلا مبالاة.

قال تشين هو: “لا بد أنهم تخلصوا من أجهزة الاتصال الخاصة بهم عندما جاءوا إلى قريتك. فقدنا الاتصال بهم حول هذه المنطقة، من فضلك أخبرنا إذا كنت تعلم إلى أين ذهبوا”.

__________

قال الرئيس “لا يمكنكم إحضار أجهزة الاتصال الخاصة بكم إلى القرية، إنه نفس الشيء بالنسبة للقرى الأخرى أيضًا. أما بالنسبة إلى المكان الذي ذهبوا إليه … يجب أن تكون قرية هوا في الغرب. سمعت أحدهم يذكر ذلك”، قال الرئيس .

الفصل 526: خدعة تجنب اللاموتى

“شكرا لك.”

“رئيسنا مثير للإعجاب، إنه ساحر”، أثنى على الرجل العجوز الذي كان يحرس.

بعد انتهاء المحادثة مع الرئيس، تحدث رجل عجوز أصلع يجلس بجانبه ببطء، “بما أنكم هنا، فقط أعلمكم أننا لا نريد أن يرسل الجيش فرقة أخرى للبحث عنكم هنا أيضًا … بالمناسبة، سيستغرق الأمر يومين على الأقل للوصول إلى قرية هوا من هنا، ”

أيقظ الضرب على الجرس المجموعة. عندما فتحوا أعينهم، تمكنوا من رؤية الأطفال يركضون، والنساء المنشغلات بالأعمال المنزلية، وكبار السن يتجولون في القرية …

“نحن سحرة”.

قال رجل عجوز آخر: “علاوة على ذلك، حتى لو قلنا لكم الحيلة، فلا يمكنكم استخدامها، على أي حال. عليكم التفكير بطرق أخرى”.

“هذا ينطبق على السحرة” أكد الرجل العجوز الأصلع.

“لا، إنه سر قريتنا. لا يمكننا إخبار الغرباء”، رفض الرجل العجوز على الفور.

عبس تشين هو وشي شاوجو على الفور. هذا يعني أنه ليس لديهم خيار سوى قضاء ليلة في البرية إذا قرروا الذهاب إلى قرية هوا!

القاعة لم تكن كبيرة. احتوت على ساحة أمامية صغيرة، مع بركة ضخمة مملوءة بالمياه الصافية. كان يوجد في قاع البركة الكثير من الحصى. إذا ألقى المرء نظرة فاحصة، فسيكتشف أحرفًا حمراء منقوشة على سطح الحصى، والتي تبدو وكأنها أسماء.

في البداية، اعتقدوا أنهم لن يواجهوا أي مشكلة في البقاء ليلة في البرية، ولكن بعد ما حدث الليلة الماضية، لم يكن لديهم أي نية للمخاطرة.

سلمه وانغ تونغ ولاعة أوتوماتيكية وسيجار تشونغهوا، لكن الرجل العجوز هز رأسه. لم يكن القرويون عنيدين ولا متأخرين في التكنولوجيا، لكن كان عليهم الاعتماد على نمط الحياة التقليدي للحفاظ على هدوء القرية.

“الزعيم، اللاموتى أصبحوا مقلقين مؤخرًا، ربما لن تكون لدينا أي فرصة أمامهم، ولكن علينا إكمال المهمة الموكلة إلينا. يرجى إخبارنا بالحيلة لتجنب اللاموتى … من الواضح أن قريتك آمنة داخل أراضي اللاموتى، حتى أنني سمعت شائعات عن سفر القرويين في البرية بأمان في الليل. أعتقد أنه يجب أن يكون لديك بعض الحيل الخاصة التي توارثتها أجيال … “سألت شي شاوجو بصرامة.

“لا، إنه سر قريتنا. لا يمكننا إخبار الغرباء”، رفض الرجل العجوز على الفور.

“لا، إنه سر قريتنا. لا يمكننا إخبار الغرباء”، رفض الرجل العجوز على الفور.

قال تشين هو: “لا بد أنهم تخلصوا من أجهزة الاتصال الخاصة بهم عندما جاءوا إلى قريتك. فقدنا الاتصال بهم حول هذه المنطقة، من فضلك أخبرنا إذا كنت تعلم إلى أين ذهبوا”.

قال رجل عجوز آخر: “علاوة على ذلك، حتى لو قلنا لكم الحيلة، فلا يمكنكم استخدامها، على أي حال. عليكم التفكير بطرق أخرى”.

نظر فانغ جو إلى الرجل العجوز. كان الرجل العجوز يدرك أنه قال شيئًا مزعجًا للأذنين. لقد اعتذر على الفور، وثم عاد إلى المنزل لأخذ قسط من الراحة.

بدا فانغ جو حريصًا على المساعدة.

“هل كانوا بخير عندما أتوا إلى هنا؟” سألت شي شاجو.

بعد فترة، تحدث فجأة، “لا يمكننا إخباركم بسر القرية، ولكن هناك طريقة أخرى يمكنكم تجربتها … الشيء الوحيد هو، إذا حدث خطأ ما، فسوف ينتهي بكم الأمر إلى أن تكونوا محاطين بجثث تمشي.”

جلس رجل في منتصف العمر في منصب قيادي. جبهته مليئة بالتجاعيد. بدا عجوزًا نوعًا ما، حتى مع ابتسامته. حتى العناية الجيدة ببشرته لم تكن قادرة على إخفاء عمره.

__________

“آسف لذلك ؛ الرجل العجوز يتحدث فقط بالهراء. لقد كان نشيطًا مؤخرًا، حيث يظهر اللاموتى حتى قبل أن تتحول السماء إلى مظلمة تمامًا. المخلوقات متوحشة للغاية أيضًا. يجب أن تكونوا حذرين للغاية بغض النظر عن المهمة التي تقومون بها.” نصح فانغ جو بطريقة ودية.

ترجمة: Scrub

“سنتحدث في الصباح. فقط للتذكير، لا تهرولوا ببساطة في أي مكان، وخاصة مغادرة القرية. سأخبر الرئيس أنكم هنا …” قال الرجل العجوز، قبل المغادرة.

لقد كانوا جميعًا جنودًا وقد تحملوا تدريبات قاسية، لذا كانت السقيفة مريحة جدًا طالما لم يكن عليهم القلق بشأن اللاموتى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط