تم محو ست قرى
الفصل 569: تم محو ست قرى
بعد فترة، توقف اللاموتى عن الظهور. بعد إلقاء نظرة على السماء، شعر مو فان أنه لا ينبغي عليهم الاستمرار في إضاعة وقتهم هنا.
كان مو فان يستخدم كلتا يديه، كان البرق الأرجواني واللهب الأحمر المتوهج متشابكين مع بعضهما البعض.
“انتظر، المعالجون في المدينة يمكنهم علاج ساقيك!” قال مو فان بفارغ الصبر.
أصبح الآن قادرًا على إلقاء انفجار النار بعد الانتهاء من ضربة البرق مباشرة. بفضل قوة تعويذات المستوى الرابع، يمكنه قتل كائنات الزومبي من فئة الخادم على الفور!
“ست قرى في منطقة شيان تشي تم محوها من قبل اللاموتى. لا يوجد ناجون قريبون!”
وصل مو فان أمام قروي تعرضت ساقيه للعض من قبل الزومبي وصاح بشراسة، “اللعنة، ما الذي قلته لكم جميعًا، لا تهربوا هكذا!”
نزلت شوكات البرق من السماء. تم تقطيع الزومبي الذين ما زالوا يستهدفون القرويين إلى أشلاء، وتحولوا إلى ضباب دموي يتناثر في الهواء.
ركع مو فان وحمل القروي الذي كان ملطخًا بالدماء على ظهره. كان وجه الشاب مغطى بمزيج من المخاط من أنفه والدموع. كان جسده يرتجف من الألم الشديد.
ركع مو فان وحمل القروي الذي كان ملطخًا بالدماء على ظهره. كان وجه الشاب مغطى بمزيج من المخاط من أنفه والدموع. كان جسده يرتجف من الألم الشديد.
“انتظر، المعالجون في المدينة يمكنهم علاج ساقيك!” قال مو فان بفارغ الصبر.
كان مو فان منزعجًا أيضًا. الحقيقة هي أن الزومبي لم يكونوا بهذه القوة. يمكنه بمفرده القضاء عليهم بسهولة. كان القرويون يخيفون أنفسهم فقط. أولئك الذين لم يتعرضوا للهجوم نفدوا ببساطة من نطاق مو فان، مما أدى إلى سقوط الكثير من الضحايا.
“هناك أناس هنا من مسقط رأسك؟” سألت ليو رو.
على الرغم من أنه كان معتادًا على رؤية الناس يموتون، إلا أنه لم يكن شعورًا رائعًا بمشاهدة الكثير من القرويين الأبرياء يفقدون حياتهم.
“إلى أين نحن ذاهبون؟” بقيت ليو رو مع مو فان. من الواضح أنها كانت تشعر بالفضول بشأن العاصمة العتيقة، وواصلت النظر في محيطها.
عبّر مو فان عن غضبه على الزومبي الذين خرجوا في النهار لقتل القرويين. كان بإمكانه تفجير الزومبي إلى قطع باستخدام انفجار النار وحده، ومع ذلك كان لديه الرغبة في استخدام تعويذة البرق المتوسطة بدلاً من ذلك.
“نعم، أجل، أنا الرئيس”، أخرج شي سانغ طابعًا يرمز إلى هويته كرئيس للقرية.
نزلت شوكات البرق من السماء. تم تقطيع الزومبي الذين ما زالوا يستهدفون القرويين إلى أشلاء، وتحولوا إلى ضباب دموي يتناثر في الهواء.
لسبب ما، ظل يشعر بأن الرئيس متورط بطريقة ما. الغريب أن اللاموتى يهاجمونهم في النهار…
بعد الانفجارات الصاعقة، جاءت ليو رو إلى مو فان مع اثنين من القرويين الآخرين.
في ملاحظة جانبية، كان الرئيس أكثر حيرة بعد معرفة الأخبار، كما لو أنه فشل في التوصل إلى تفسير لشيء ما.
راقبت المناطق المحيطة وقالت، “لقد تمكنت فقط من إنقاذ اثنين منهم. لكن الأطفال بخير.”
“أنا متأكد من أن عددًا قليلاً من المدن الأخرى بها أشخاص من مدينة بو أيضًا.”
نظر مو فان إلى ثلاثة قرويين آخرين أصيبوا بجانبه. كان لا يزال يحمل الشاب الذي عضت ساقيه على ظهره أيضًا.
لم يشعر مو فان بالراحة، مع العلم أن تشانغ شياو هو لم يسترد ذاكرته ولم يعد إلى الجيش. لقد قرر ببساطة البقاء بضعة أيام أخرى في العاصمة العتيقة لتسوية الأمور في متناول اليد.
نظر إلى الجثث عبر المكان وتنهد، “لنذهب، لقد بذلنا قصارى جهدنا”.
على الرغم من أنه كان معتادًا على رؤية الناس يموتون، إلا أنه لم يكن شعورًا رائعًا بمشاهدة الكثير من القرويين الأبرياء يفقدون حياتهم.
سلم مو فان و ليو رو القرويين الذين أنقذواهم إلى سو شياو لوه. أحضرت سو شياو لوه بعض الأدوية، وبالكاد تمكنت من إنقاذ حياتهم.
تشانغ شياو هوي عرف سو شياو لوه فقط. كان مو فان يخطط لإحضاره إلى شين شيا والسماح لها بمحاولة علاجه، لكن الأحمق لم يرغب في الذهاب إلى أي مكان. أراد فقط البقاء مع سو شياو لوه، لقد تصرف مثل طفل صغير.
جلس الحشد معا. لم يتكلم أحد. أصبح الجو ثقيلًا للغاية، مع وجود عدد قليل من الأطفال الذين كانوا ينتحبون من الخوف. بعد كل شيء، أولئك الذين ماتوا هم عماتهم وأعمامهم.
بعد الانفجارات الصاعقة، جاءت ليو رو إلى مو فان مع اثنين من القرويين الآخرين.
جلست ليو رو بجانب مو فان. دفعته بهدوء وهمست، “تعثرت في طفل لاميت.”
جلست ليو رو بجانب مو فان. دفعته بهدوء وهمست، “تعثرت في طفل لاميت.”
رفع مو فان عينيه، مشيرًا لمواصلة ليو رو.
عندما وصلوا إلى المدخل، استقبلهم مجموعة من سحرة المعركة في الخدمة.
سرعان ما أخبرت ليو رو مو فان عن تجربتها مع الطفل اللاميت. تحول تعبير مو فان إلى صارم بعد سماع كلماتها، ونظر لا شعوريًا إلى الرئيس في مكان ليس بعيدًا.
لسبب ما، ظل يشعر بأن الرئيس متورط بطريقة ما. الغريب أن اللاموتى يهاجمونهم في النهار…
“هناك أناس هنا من مسقط رأسك؟” سألت ليو رو.
“هل يجب أن نحقق فيه؟” سألت ليو رو.
“إلى أين نحن ذاهبون؟” بقيت ليو رو مع مو فان. من الواضح أنها كانت تشعر بالفضول بشأن العاصمة العتيقة، وواصلت النظر في محيطها.
“لا يوجد شيء للتحقيق فيه. سنرافقهم إلى العاصمة العتيقة، وسيفعلون ما يريدون!” لم يكن مو فان في حالة مزاجية لإقحام نفسه في الفوضى.
“نعم، أجل، أنا الرئيس”، أخرج شي سانغ طابعًا يرمز إلى هويته كرئيس للقرية.
أومأ ليو رو برأسه “مم، يجب أن يكونوا بأمان في العاصمة العتيقة”.
“هذا صحيح، بعد الكارثة، تم إرسال الناس من مدينتك للعيش في مدن مختلفة…”
–
“هناك أناس هنا من مسقط رأسك؟” سألت ليو رو.
بعد فترة، توقف اللاموتى عن الظهور. بعد إلقاء نظرة على السماء، شعر مو فان أنه لا ينبغي عليهم الاستمرار في إضاعة وقتهم هنا.
منذ أن وصلوا إلى العاصمة العتيقة، يجب أن يكون تشانغ شياو هوي على ما يرام في الوقت الحالي. كان أيضًا مكانًا جيدًا لـ سو شياو لوه حيث يمكنها رعاية إصاباته أيضًا.
إذا كان من الممكن أن يخرج اللاموتى في النهار لمهاجمتهم، فإن الاختباء في الحاجز الصخري لم يكن بالتأكيد هو السبيل للنجاة. كان عليهم أن يصلوا إلى العاصمة العتيقة قبل أن يحل الظلام. من كان يعلم ما إذا كانت مجموعة ضخمة من اللاموتى ستنصب كمينًا لهم في الليل!؟
راقبت المناطق المحيطة وقالت، “لقد تمكنت فقط من إنقاذ اثنين منهم. لكن الأطفال بخير.”
واصلت المجموعة رحلتهم. هذه المرة، كان لدى مو فان ببساطة الرغبة في ربط القرويين معًا بسلسلة حديدية، حتى لا يجروا بعنف إذا حدث شيء ما مرة أخرى.
ركع مو فان وحمل القروي الذي كان ملطخًا بالدماء على ظهره. كان وجه الشاب مغطى بمزيج من المخاط من أنفه والدموع. كان جسده يرتجف من الألم الشديد.
بعد الكمين السابق، اعترف الجميع بقوة مو فان، حيث لم يكن أي منهم أعمى. شعروا بالارتياح بعد مشاهدة قدرة مو فان على قتل الزومبي على الفور بتعويذة واحدة.
عندما كان مو فان على وشك المغادرة، تذكر فجأة مشكلة.
تحول النهار تدريجيا إلى الظلام على طول الرحلة. لحسن الحظ، تمكنوا أخيرًا من رؤية الجدران الرائعة في الأفق تحت الغيوم القاتمة.
عندما كان مو فان على وشك المغادرة، تذكر فجأة مشكلة.
نظرًا لأنه كان لا يزال نهارًا، كانت الجدران لا تزال تحتوي على سحرة يقومون بدوريات في المنطقة. أطلقت المجموعة تنهدات مرتاحة بعد رؤية شخص ما على قيد الحياة. قاموا بتسريع وتيرتهم وتوجهوا إلى المدينة.
______________
——
نزلت شوكات البرق من السماء. تم تقطيع الزومبي الذين ما زالوا يستهدفون القرويين إلى أشلاء، وتحولوا إلى ضباب دموي يتناثر في الهواء.
عندما وصلوا إلى المدخل، استقبلهم مجموعة من سحرة المعركة في الخدمة.
“سنذهب، عليكم جميعًا أن تعتمدوا على أنفسكم”. شعر مو فان بمزيد من الشك عند رؤية رد فعل الرئيس. لم يكن يريد أن يتورط في الفوضى.
“هل أنتم جميعا من قرية هوا؟” نظرت إليهم ساحرة مندهشة.
نظر إلى الجثث عبر المكان وتنهد، “لنذهب، لقد بذلنا قصارى جهدنا”.
“نعم، أجل، أنا الرئيس”، أخرج شي سانغ طابعًا يرمز إلى هويته كرئيس للقرية.
“تناقشوا قرانا لماذا هذا؟” نظر إليهم هونغ جون، مرتبكًا وفضوليًا.
“كانت المدينة بأكملها تناقش القرى الموجودة خارج المدينة”، تحدث شاب آخر.
رفع مو فان عينيه، مشيرًا لمواصلة ليو رو.
“تناقشوا قرانا لماذا هذا؟” نظر إليهم هونغ جون، مرتبكًا وفضوليًا.
عبّر مو فان عن غضبه على الزومبي الذين خرجوا في النهار لقتل القرويين. كان بإمكانه تفجير الزومبي إلى قطع باستخدام انفجار النار وحده، ومع ذلك كان لديه الرغبة في استخدام تعويذة البرق المتوسطة بدلاً من ذلك.
حرك السحرة شفتيهم وسلموا صحيفة إلى القائد.
راقبت المناطق المحيطة وقالت، “لقد تمكنت فقط من إنقاذ اثنين منهم. لكن الأطفال بخير.”
استلمها الرئيس ورأى العنوان على الفور!
جلست ليو رو بجانب مو فان. دفعته بهدوء وهمست، “تعثرت في طفل لاميت.”
“ست قرى في منطقة شيان تشي تم محوها من قبل اللاموتى. لا يوجد ناجون قريبون!”
واصلت المجموعة رحلتهم. هذه المرة، كان لدى مو فان ببساطة الرغبة في ربط القرويين معًا بسلسلة حديدية، حتى لا يجروا بعنف إذا حدث شيء ما مرة أخرى.
أصيب الرئيس بالذهول. اعتقد في البداية أنه تم غزو قرية هوا فقط. لم يكن يعلم أن باقي القرى قد دمرت بالفعل. بسبب نقص التواصل، لن يعرفوا الحقيقة إذا لم يأتوا إلى العاصمة العتيقة.
لم يترك هذا خيار لمو فان. لذا قال بنبرة لا حول لها ولا قوة، “سأخبر الجيش بحالته. سأدعه يبقى معكِ الآن”.
في ملاحظة جانبية، كان الرئيس أكثر حيرة بعد معرفة الأخبار، كما لو أنه فشل في التوصل إلى تفسير لشيء ما.
“انتظر، المعالجون في المدينة يمكنهم علاج ساقيك!” قال مو فان بفارغ الصبر.
“سنذهب، عليكم جميعًا أن تعتمدوا على أنفسكم”. شعر مو فان بمزيد من الشك عند رؤية رد فعل الرئيس. لم يكن يريد أن يتورط في الفوضى.
غادر الناس من قرية هوا مع هونغ جون، وكان من المحتمل أن تقوم جمعية السحر بترتيب مكان لهم للإقامة فيه. كان شيئًا لم يكن مو فان داعيًا للقلق بشأنه.
“شكرًا لك، أنت بالفعل ساحر قوي عندما يكون عمرك تقريبًا مثل عمر هونغ جون”، قالت امرأة لمو فان بحماس.
“سنذهب، عليكم جميعًا أن تعتمدوا على أنفسكم”. شعر مو فان بمزيد من الشك عند رؤية رد فعل الرئيس. لم يكن يريد أن يتورط في الفوضى.
تعافت سو شياو لوه من دهشتها بعد أن علمت بالأخبار عن القرى الأخرى. تقدمت بسرعة وأعربت عن امتنانها لـ مو فان و ليو رو. “بدون مساعدتك، لربما انتهى بنا المطاف مثل القرى الأخرى. شكرًا جزيلاً لك.”
إذا كان من الممكن أن يخرج اللاموتى في النهار لمهاجمتهم، فإن الاختباء في الحاجز الصخري لم يكن بالتأكيد هو السبيل للنجاة. كان عليهم أن يصلوا إلى العاصمة العتيقة قبل أن يحل الظلام. من كان يعلم ما إذا كانت مجموعة ضخمة من اللاموتى ستنصب كمينًا لهم في الليل!؟
عندما كان مو فان على وشك المغادرة، تذكر فجأة مشكلة.
عندما وصلوا إلى المدخل، استقبلهم مجموعة من سحرة المعركة في الخدمة.
تشانغ شياو هوي عرف سو شياو لوه فقط. كان مو فان يخطط لإحضاره إلى شين شيا والسماح لها بمحاولة علاجه، لكن الأحمق لم يرغب في الذهاب إلى أي مكان. أراد فقط البقاء مع سو شياو لوه، لقد تصرف مثل طفل صغير.
لم يشعر مو فان بالراحة، مع العلم أن تشانغ شياو هو لم يسترد ذاكرته ولم يعد إلى الجيش. لقد قرر ببساطة البقاء بضعة أيام أخرى في العاصمة العتيقة لتسوية الأمور في متناول اليد.
لم يترك هذا خيار لمو فان. لذا قال بنبرة لا حول لها ولا قوة، “سأخبر الجيش بحالته. سأدعه يبقى معكِ الآن”.
استلمها الرئيس ورأى العنوان على الفور!
منذ أن وصلوا إلى العاصمة العتيقة، يجب أن يكون تشانغ شياو هوي على ما يرام في الوقت الحالي. كان أيضًا مكانًا جيدًا لـ سو شياو لوه حيث يمكنها رعاية إصاباته أيضًا.
في ملاحظة جانبية، كان الرئيس أكثر حيرة بعد معرفة الأخبار، كما لو أنه فشل في التوصل إلى تفسير لشيء ما.
غادر الناس من قرية هوا مع هونغ جون، وكان من المحتمل أن تقوم جمعية السحر بترتيب مكان لهم للإقامة فيه. كان شيئًا لم يكن مو فان داعيًا للقلق بشأنه.
عندما وصلوا إلى المدخل، استقبلهم مجموعة من سحرة المعركة في الخدمة.
–
“تناقشوا قرانا لماذا هذا؟” نظر إليهم هونغ جون، مرتبكًا وفضوليًا.
حاول مو فان الاتصال بمدرب تشانغ شياو هوي – فاي جياو، ومع ذلك قيل له أن فاي جياو كان في مهمة. سيستغرق عودته يومًا على الأقل.
“نعم، أجل، أنا الرئيس”، أخرج شي سانغ طابعًا يرمز إلى هويته كرئيس للقرية.
لم يشعر مو فان بالراحة، مع العلم أن تشانغ شياو هو لم يسترد ذاكرته ولم يعد إلى الجيش. لقد قرر ببساطة البقاء بضعة أيام أخرى في العاصمة العتيقة لتسوية الأمور في متناول اليد.
منذ أن وصلوا إلى العاصمة العتيقة، يجب أن يكون تشانغ شياو هوي على ما يرام في الوقت الحالي. كان أيضًا مكانًا جيدًا لـ سو شياو لوه حيث يمكنها رعاية إصاباته أيضًا.
“إلى أين نحن ذاهبون؟” بقيت ليو رو مع مو فان. من الواضح أنها كانت تشعر بالفضول بشأن العاصمة العتيقة، وواصلت النظر في محيطها.
عندما كان مو فان على وشك المغادرة، تذكر فجأة مشكلة.
قال مو فان: “سألتقي بأناس من مسقط رأسي”.
في ملاحظة جانبية، كان الرئيس أكثر حيرة بعد معرفة الأخبار، كما لو أنه فشل في التوصل إلى تفسير لشيء ما.
“هناك أناس هنا من مسقط رأسك؟” سألت ليو رو.
إذا كان من الممكن أن يخرج اللاموتى في النهار لمهاجمتهم، فإن الاختباء في الحاجز الصخري لم يكن بالتأكيد هو السبيل للنجاة. كان عليهم أن يصلوا إلى العاصمة العتيقة قبل أن يحل الظلام. من كان يعلم ما إذا كانت مجموعة ضخمة من اللاموتى ستنصب كمينًا لهم في الليل!؟
“أنا متأكد من أن عددًا قليلاً من المدن الأخرى بها أشخاص من مدينة بو أيضًا.”
راقبت المناطق المحيطة وقالت، “لقد تمكنت فقط من إنقاذ اثنين منهم. لكن الأطفال بخير.”
“هذا صحيح، بعد الكارثة، تم إرسال الناس من مدينتك للعيش في مدن مختلفة…”
“هل أنتم جميعا من قرية هوا؟” نظرت إليهم ساحرة مندهشة.
______________
قال مو فان: “سألتقي بأناس من مسقط رأسي”.
ترجمة: Scrub
تعافت سو شياو لوه من دهشتها بعد أن علمت بالأخبار عن القرى الأخرى. تقدمت بسرعة وأعربت عن امتنانها لـ مو فان و ليو رو. “بدون مساعدتك، لربما انتهى بنا المطاف مثل القرى الأخرى. شكرًا جزيلاً لك.”
راقبت المناطق المحيطة وقالت، “لقد تمكنت فقط من إنقاذ اثنين منهم. لكن الأطفال بخير.”
