الطفل اللاميت
الفصل 568: الطفل اللاميت
“هذا ما تحصل عليه لكونك مشغولًا، مت الآن”، انفجر الطفل الذي لم يمت بعد ضاحكًا. سحب يده من صدر ليو رو وكان على وشك الاستمتاع بدمها الطازج…
“ساعدوني… ساعدوني!” صرخ طفل صغير. تمزقت ساقيه من قبل الزومبي. وصل الجرح العميق إلى عظامه.
لقد حدث كل شيء بسرعة كبيرة. لقد فوجئ الجميع.
كان الطفل اللاميت لا يزال يعاني من خوف شديد عندما قامت ليو رو بقطع رقبته. أصبح رأسه مائلاً بنفس التعبير المرعب…
من كان يظن أن اللاموتى الذين سيظهرون فقط في الليل سوف ينصبون لهم كمينًا في النهار، يبدو أنهم حريصون للغاية على قتلهم.
“توقف عن التمثيل؛ لم أر قط لاميت يموت بعد كسر رقبته…” انحنت عيون ليو رو إلى الهلال عندما رأت الطفل الذي لا يموت وهو يتظاهر بأنه ميت.
بعد أن تمكن مو فان أخيرًا من السيطرة على الوضع، مات نصف القرويين.
الطعنة في قلب ليو رو لم تعيق حركتها. لقد أمسكت ببساطة الطفل من حلقه وفجأة استخدمت قوة كبيرة.
بدأ مو فان في قتل الزومبي بمجرد وقوع الكمين. لو لم يركض القرويون في كل الاتجاهات وبقوا معًا، لكان المصابون الوحيدون هم الذين هوجموا أولاً. يمكن لـ مو فان ببساطة تفجير معظم الزومبي الخارجين من الأرض بتعويذة واحدة.
لم تختف ابتسامة ليو رو عندما نظرت إلى الطفل الذي مات بعد قطع رقبته.
لسوء الحظ، على الرغم من تحذير القرويين من الذعر عند حدوث أي شيء، فقد نسوا ذلك تمامًا. إن غريزتهم في الجري تقودهم ببساطة إلى طريق مسدود.
بعد أن تمكن مو فان أخيرًا من السيطرة على الوضع، مات نصف القرويين.
كان الحاجز الصخري لتشانغ شياو هوي فعالًا إلى حد ما. لقد أقام بطريقة ما جدارًا يحيط بالمجموعة في دائرة. سيكون القرويون بأمان طالما بقوا داخل الدائرة، حيث سيضطر اللاموتى إلى تسلق جدار يبلغ ارتفاعه حوالي سبعة إلى ثمانية أمتار!
“توقف عن التمثيل؛ لم أر قط لاميت يموت بعد كسر رقبته…” انحنت عيون ليو رو إلى الهلال عندما رأت الطفل الذي لا يموت وهو يتظاهر بأنه ميت.
وقف الرئيس والقصير على قمة الجدار لمنع اللاموتى من الوصول إلى القمة. كانت قدرة قفز الزومبي متوسطة فقط، لكن مخالبهم كانت حادة جدًا، مما سمح لهم بتسلق الجدار بسرعة. كان الاثنان مسؤولين عن قتل الزومبي الذين كانوا يتسلقون الجدار.
كانت يده عبارة عن عظام بيضاء.
كان تشانغ شياو هوي داخل الدائرة. بصرف النظر عن الحفاظ على الحاجز الصخري، كان يراقب أيضًا أي زومبي يحاول الدخول إلى الدائرة.
الطعنة في قلب ليو رو لم تعيق حركتها. لقد أمسكت ببساطة الطفل من حلقه وفجأة استخدمت قوة كبيرة.
كان مو فان و ليو رو خارج الجدار. كان العديد من القرويين ما زالوا يجرون بعنف في العراء. كانوا يحاولون إنقاذهم.
ليس بعيدًا، كانت ليو رو ترفع القروي المدعو جوزاي كما لو كانت تلتقط كتكوتًا صغيرًا. يبدو أن القروي قد حصل على اسم لطيف للغاية، حيث كان من الصعب قتل كلب. كان عدد قليل من الزومبي الآخرين يطاردون قرويًا آخر في منتصف العمر، ومع ذلك لم يكن أي منهم مهتمًا بهذا الرجل بعد أن جاءت ليو رو لإنقاذه.
“معرفة كيفية خداع شخص ما في عمرك، بهذه الطريقة الشريرة”، حدقت ليو رو في الطفل الذي لا يموت دون أن تظهر أي علامة على الألم. وبدلا من ذلك كانت عيناها تظهران تلميحا من خيبة الأمل.
{ملاحظة المترجم الانجليزي: اسم “جوزاي” هنا يعني الكلب.}
الفصل 568: الطفل اللاميت
“ساعدوني… ساعدوني!” صرخ طفل صغير. تمزقت ساقيه من قبل الزومبي. وصل الجرح العميق إلى عظامه.
كانت اليد ذات العظام البيضاء حادة مثل خنجر، وطعنت بشدة في قلب ليو رو!
أمسكت ليو رو بيده، قفز إلى الأمام وحلقت في الهواء قبل أن تهبط أمام الطفل مباشرة.
لم تفهم. اللاموتى الذين واجهتهم من قبل كانوا من الزومبي والهياكل العظمية. لماذا يظهر ميت على قيد الحياة من العدم…
ليو رو تركت جوزاي. شدّت يديها وظهرت مخالب وحركتها إلى الجانبين. زمض وميض قرمزي على الزومبي الثلاثة الذين كانوا يركضون نحوهم.
كان الحاجز الصخري لتشانغ شياو هوي فعالًا إلى حد ما. لقد أقام بطريقة ما جدارًا يحيط بالمجموعة في دائرة. سيكون القرويون بأمان طالما بقوا داخل الدائرة، حيث سيضطر اللاموتى إلى تسلق جدار يبلغ ارتفاعه حوالي سبعة إلى ثمانية أمتار!
تم قطع الزومبي الثلاثة إلى عدة أقسام بواسطة المخالب الدموية. تجمدت أجسادهم وسقطت بجانب ليو رو.
كان لدى اللاموتى ما يشبه الكريستالة التي سمحت لهم بالتحرك، على غرار قلب الإنسان. طالما لم يتم تدمير الكريستالة، فلن يموت اللاموتى…
“أيها الطفل ابق ورائي،” ساعدت ليو رو الطفل على الوقوف على قدميه.
لقد حدث كل شيء بسرعة كبيرة. لقد فوجئ الجميع.
في تلك اللحظة، نظر جوزاي إلى الشاب وكان له على الفور تعبير غريب.
“معرفة كيفية خداع شخص ما في عمرك، بهذه الطريقة الشريرة”، حدقت ليو رو في الطفل الذي لا يموت دون أن تظهر أي علامة على الألم. وبدلا من ذلك كانت عيناها تظهران تلميحا من خيبة الأمل.
أشار بإصبعه المرتعش إلى الطفل الذي كانت ليو رو تساعده وصرخ، “إنه… ليس من قريتنا!”
ومع ذلك، عندما سحب يده تجاهه، صُدم عندما اكتشف أن يده لم تكن بها قطرة دم واحدة.
ومع ذلك، فقد فات الأوان عندما صرخ جوزاي. بمجرد أن ذهبت ليو رو لمساعدة الطفل، ظهرت ابتسامة مخيفة على وجهه الشاحب. حرك اليد التي كان يخبئها وانقض بجسده إلى الأمام.
بدأ مو فان في قتل الزومبي بمجرد وقوع الكمين. لو لم يركض القرويون في كل الاتجاهات وبقوا معًا، لكان المصابون الوحيدون هم الذين هوجموا أولاً. يمكن لـ مو فان ببساطة تفجير معظم الزومبي الخارجين من الأرض بتعويذة واحدة.
كانت يده عبارة عن عظام بيضاء.
من كان يظن أن اللاموتى الذين سيظهرون فقط في الليل سوف ينصبون لهم كمينًا في النهار، يبدو أنهم حريصون للغاية على قتلهم.
كانت اليد ذات العظام البيضاء حادة مثل خنجر، وطعنت بشدة في قلب ليو رو!
ليو رو تركت جوزاي. شدّت يديها وظهرت مخالب وحركتها إلى الجانبين. زمض وميض قرمزي على الزومبي الثلاثة الذين كانوا يركضون نحوهم.
ومض وميض جليدي في الهواء. كانت ليو رو قريبة جدًا من الطفل الصغير. لم تكن هناك طريقة يمكن أن تتفاعل معه في الوقت المناسب. دخلت يد الطفل مباشرة إلى صدر ليو رو من خلال قلبها.
أشار بإصبعه المرتعش إلى الطفل الذي كانت ليو رو تساعده وصرخ، “إنه… ليس من قريتنا!”
أصبح وجه ليو رو مليئًا بالكفر.
لم تظهر ليو رو أي رحمة. تحول إصبعها السبابة إلى مخلب طويل ممتد ثم اخترق رأس الطفل اللاميت من الأعلى…
لم تكن تتوقع أن يكون الطفل لاميت أيضًا، وأن يكون لديه مثل هذا العقل الشرير!
كان الحاجز الصخري لتشانغ شياو هوي فعالًا إلى حد ما. لقد أقام بطريقة ما جدارًا يحيط بالمجموعة في دائرة. سيكون القرويون بأمان طالما بقوا داخل الدائرة، حيث سيضطر اللاموتى إلى تسلق جدار يبلغ ارتفاعه حوالي سبعة إلى ثمانية أمتار!
كان الطفل من نوع مختلف من اللاموتى مقارنة بالزومبي.
في تلك اللحظة، نظر جوزاي إلى الشاب وكان له على الفور تعبير غريب.
“هذا ما تحصل عليه لكونك مشغولًا، مت الآن”، انفجر الطفل الذي لم يمت بعد ضاحكًا. سحب يده من صدر ليو رو وكان على وشك الاستمتاع بدمها الطازج…
منذ لحظة، اعتقد أنه آمن، لكن المرأة… المرأة…
ومع ذلك، عندما سحب يده تجاهه، صُدم عندما اكتشف أن يده لم تكن بها قطرة دم واحدة.
اخترق المخلب الكريستالة، تاركًا الطفل الذي لا يموت يبكي من الألم.
تفاجأ الطفل. لم يستطع أن يفهم. لماذا لم تكن هناك علامة دم على يده بعد أن طعن بها قلب المرأة / لم يحرك يده بهذه السرعة.
بعد التأكد من وفاة الطفل اللاميت، نهضت ليو رو على قدميها وسقطت في تفكير عميق.
“معرفة كيفية خداع شخص ما في عمرك، بهذه الطريقة الشريرة”، حدقت ليو رو في الطفل الذي لا يموت دون أن تظهر أي علامة على الألم. وبدلا من ذلك كانت عيناها تظهران تلميحا من خيبة الأمل.
“كيف… كيف كتن هذا ممكن!” صرخ الطفل اللاميت كما لو أنه رأى للتو شبحًا.
“كيف… كيف كتن هذا ممكن!” صرخ الطفل اللاميت كما لو أنه رأى للتو شبحًا.
شعر غوزي ببساطة أنه سيصاب بانهيار عقلي. لقد ظهر كابوس جديد تلو الآخر!
“سترسلك الأخت الآن إلى دورة التناسخ. توقف عن محاولة إيذاء الناس في حياتك الثانية”، ابتسمت ليو رو، مستعرضةً السحر الطبيعي لقبيلة الدم.
ومع ذلك، فقد فات الأوان عندما صرخ جوزاي. بمجرد أن ذهبت ليو رو لمساعدة الطفل، ظهرت ابتسامة مخيفة على وجهه الشاحب. حرك اليد التي كان يخبئها وانقض بجسده إلى الأمام.
الطعنة في قلب ليو رو لم تعيق حركتها. لقد أمسكت ببساطة الطفل من حلقه وفجأة استخدمت قوة كبيرة.
كان الطفل اللاميت لا يزال يعاني من خوف شديد عندما قامت ليو رو بقطع رقبته. أصبح رأسه مائلاً بنفس التعبير المرعب…
كان الطفل اللاميت لا يزال يعاني من خوف شديد عندما قامت ليو رو بقطع رقبته. أصبح رأسه مائلاً بنفس التعبير المرعب…
ومض وميض جليدي في الهواء. كانت ليو رو قريبة جدًا من الطفل الصغير. لم تكن هناك طريقة يمكن أن تتفاعل معه في الوقت المناسب. دخلت يد الطفل مباشرة إلى صدر ليو رو من خلال قلبها.
لم تختف ابتسامة ليو رو عندما نظرت إلى الطفل الذي مات بعد قطع رقبته.
كان الطفل اللاميت لا يزال يعاني من خوف شديد عندما قامت ليو رو بقطع رقبته. أصبح رأسه مائلاً بنفس التعبير المرعب…
“توقف عن التمثيل؛ لم أر قط لاميت يموت بعد كسر رقبته…” انحنت عيون ليو رو إلى الهلال عندما رأت الطفل الذي لا يموت وهو يتظاهر بأنه ميت.
بعد التأكد من وفاة الطفل اللاميت، نهضت ليو رو على قدميها وسقطت في تفكير عميق.
بقولها هذا، حركت ليو رو يدها ببطء إلى جمجمة الطفل الذي لم يمت، كما لو كانت ستداعب رأسه برفق.
لم تكن تتوقع أن يكون الطفل لاميت أيضًا، وأن يكون لديه مثل هذا العقل الشرير!
“لا لا!” توسل الطفل اللاميت بشكل مرعب عندما أدرك نية ليو رو.
“معرفة كيفية خداع شخص ما في عمرك، بهذه الطريقة الشريرة”، حدقت ليو رو في الطفل الذي لا يموت دون أن تظهر أي علامة على الألم. وبدلا من ذلك كانت عيناها تظهران تلميحا من خيبة الأمل.
لم تظهر ليو رو أي رحمة. تحول إصبعها السبابة إلى مخلب طويل ممتد ثم اخترق رأس الطفل اللاميت من الأعلى…
{ملاحظة المترجم الانجليزي: اسم “جوزاي” هنا يعني الكلب.}
كان لدى اللاموتى ما يشبه الكريستالة التي سمحت لهم بالتحرك، على غرار قلب الإنسان. طالما لم يتم تدمير الكريستالة، فلن يموت اللاموتى…
لسوء الحظ، على الرغم من تحذير القرويين من الذعر عند حدوث أي شيء، فقد نسوا ذلك تمامًا. إن غريزتهم في الجري تقودهم ببساطة إلى طريق مسدود.
سرعان ما اكتشفت ليو رو كريستالة اللاموتى في دماغ الطفل. لقد كسرت الكريستالة ببساطة بمخلبها وأرسلت اللاميت إلى العالم السفلي!
منذ لحظة، اعتقد أنه آمن، لكن المرأة… المرأة…
اخترق المخلب الكريستالة، تاركًا الطفل الذي لا يموت يبكي من الألم.
تم ثقب قلبها للتو فقط!
خرج الغاز الأسود على الفور من الثقوب الموجودة في وجهه، وكأنه استمد كل الطاقة من جسده. تحول الطفل اللاميت إلى جثة جافة في غضون ثوان قليلة.
“توقف عن التمثيل؛ لم أر قط لاميت يموت بعد كسر رقبته…” انحنت عيون ليو رو إلى الهلال عندما رأت الطفل الذي لا يموت وهو يتظاهر بأنه ميت.
بعد التأكد من وفاة الطفل اللاميت، نهضت ليو رو على قدميها وسقطت في تفكير عميق.
أشار بإصبعه المرتعش إلى الطفل الذي كانت ليو رو تساعده وصرخ، “إنه… ليس من قريتنا!”
لم تفهم. اللاموتى الذين واجهتهم من قبل كانوا من الزومبي والهياكل العظمية. لماذا يظهر ميت على قيد الحياة من العدم…
تفاجأ الطفل. لم يستطع أن يفهم. لماذا لم تكن هناك علامة دم على يده بعد أن طعن بها قلب المرأة / لم يحرك يده بهذه السرعة.
قالت ليو رو لجوزاي، الذي كان يقف خلفها: “اتبعني، لا تهرب هكذا”.
لم تفهم. اللاموتى الذين واجهتهم من قبل كانوا من الزومبي والهياكل العظمية. لماذا يظهر ميت على قيد الحياة من العدم…
وقف جوزاي في مكانه. لم يجرؤ على أن يتحرك خطوة، وكأنه متجمد تمامًا.
شعر غوزي ببساطة أنه سيصاب بانهيار عقلي. لقد ظهر كابوس جديد تلو الآخر!
منذ لحظة، اعتقد أنه آمن، لكن المرأة… المرأة…
لسوء الحظ، على الرغم من تحذير القرويين من الذعر عند حدوث أي شيء، فقد نسوا ذلك تمامًا. إن غريزتهم في الجري تقودهم ببساطة إلى طريق مسدود.
ماذا قصدت أنها لم تر قط لاميت يموت بعد أن يتم كسر رقبته…
“أيها الطفل ابق ورائي،” ساعدت ليو رو الطفل على الوقوف على قدميه.
تم ثقب قلبها للتو فقط!
تم ثقب قلبها للتو فقط!
شعر غوزي ببساطة أنه سيصاب بانهيار عقلي. لقد ظهر كابوس جديد تلو الآخر!
“أيها الطفل ابق ورائي،” ساعدت ليو رو الطفل على الوقوف على قدميه.
_______________
كان الطفل اللاميت لا يزال يعاني من خوف شديد عندما قامت ليو رو بقطع رقبته. أصبح رأسه مائلاً بنفس التعبير المرعب…
ترجمة: Scrub
“كيف… كيف كتن هذا ممكن!” صرخ الطفل اللاميت كما لو أنه رأى للتو شبحًا.
“ساعدوني… ساعدوني!” صرخ طفل صغير. تمزقت ساقيه من قبل الزومبي. وصل الجرح العميق إلى عظامه.
