Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Versatile Mage 1

تغيرات عظيمة في العالم

تغيرات عظيمة في العالم

الفصل الأول: تغيرات عظيمة في العالم

تغير المكان بأكمله، وكان سبب هذا النفق غير قابل للتفسير من الناحية العلمية.

 

كانت هذه المساحة مسالمة بطبيعتها مثل سطح الماء، ولكن في هذه اللحظة، ظهر نفق زمكاني – يتصاعد مثلما كان يجري امتصاصه – مما جعله أكثر عدوانية وشراسة، رغم أنه صامت!

.

كان مو فان كسول جدا ليشرح لزميله. ومع ذلك، فقد قرر بالفعل أنه سيتم قبوله بكل تأكيد في المدرسة الثانوية السحرية والحصول على فرصة ثمينة للغاية للاستيقاظ.

 

شعر وجه غوان غو المحمر القريب للاصفرار بانه ظلم -فهو لم يحاول ازعاج او عمل أي مقالب لأي شخص.

.

بدا مو فان مصدوم قليلا. قبل أن يتمكن من العودة إلى صوابه، سمع صوت “سوووش”!

 

 

.

نظر مو جياشينغ إلى ابنه البالغ من العمر ستة عشر عاماً، حيث كان وجهه – مرة أخرى – يحتوي على ابتسامة حنونة ونزيهة، في حين قال: “لا تقلق، لن يلومك والدك لعدم بذل جهد لدراسة السحر. كل فرد لديه طموحاته الخاصة “.

 

 

“مو فان، ست نقاط!”

في اللحظة التي ارتداها مو فان، شعر ببرودة في جسمه. هذا الشعور الذي جعله يرتجف في حرارة الصيف كان غريباً جداً.

 

 

 

وميض ضوء أخضر فاتح.

بعد ان قال مدرس مادة الرياضيات دينغ يونغ تشان، الفصل كله بدأ بالضحك بصوت عالي.

 

 

ما زالت الكلمات “ابذل قصارى جهدك في الدراسة!” تدوي في أذنيه. ومع ذلك، فقد ذهب المشرف العام بالفعل دون أن يترك أثرا. كان يمضغ نصف ال youtiao. مع توقف المضغ، انزلق الآخر من ال youtiao من يد مو فان!

 

لا أحد يفهم الابن مثل والده. توقفت ابتسامة مو جياشينغ ببطء، خفض صوته وسأل: “هل أنت جاد؟”

تقريبا الجميع أداروا رؤوسهم للنظر إلى الشاب ذو الشعر الأسود القصير الذي كان يجلس في الجزء الخلفي من الفصل الدراسي. كان هذا الشاب هو مو فان، الذي حصل على درجة واحدة فقط في الامتحان.

حدق مو فان بفرح في عمه السابع الذي كان يبيع وجبة فطور بجانب بوابة المدرسة. لقد فكر بحذر في نفسه وحسب أنه ربما كان محبوباً، لذلك أومأ برأسه وهو يأكل.

 

“في هذا المجتمع، هناك سيارات وهواتف وأجهزة كمبيوتر وحتى ثلاجات. ومع ذلك، لم تكن البضائع العلمية موجودة لأنه تم استبدالها بالسحر. إذا كنت لا تصبح ساحر، فإنك ستصبح عاملاً يعالج وينتج هذه الأنواع من الأشياء. اللعنة، وهذا لا يختلف عن العالم السابق، وبالتالي، سأدرس بالتأكيد السحر!”

 

لقد رأى مو فان هذا الخاتم الدائري من قبل كان اسود بالكامل، ولم تشبه التحف. ومع ذلك، كان أهم شيء هو أنه قد جلبها إلى المثمن للحصول على تقييم؛ المالك قد رمى مو فان خارجا بينما كان يتساءل كيف يمكن أن يكون له وجه ليقول أن هذه الحلقة النحاسية – التي صهرت داخل موقد فحم – كانت “قديمة”. منذ ذلك الحين، توقّف مو فان عن تصديق كلام الرجل العجوز يينغ.

 دينغ يونغ تشان تنهد وقال: “مو فان* يجب عليك التعلم من مو باي*. لقد حصل على 96 نقطة بالرغم من الامتحان كان بهذه الصعوبة. كيف استطعت الحصول على درجة واحدة فقط في الامتحانات؟ لا تلطخ اسمك هكذا!!”

 

 

 

 

 

(توضيح للتفرقة بين الاسم مو فان ومو باي كلاهما ليسا من نفس العائلة حيث ان عائلة مو فان تكتب: مو mo莫, اما عائلة مو باي هي: مو mu亩).

 

 

 

 

في الأيام العشرين المتبقية كل ما كان يفعله مو فان كان يؤكد بعض النقاط الحاسمة:

“كيف يمكن لمثل هذا الطالب المزعج أن يكون في صفي؟ عندما دخل المدرسة لأول مرة، كانت درجاته في المرتبة الأولى. ومع ذلك، بعد دخوله للمدرسة الثانوية، انخفضت درجاته بسرعة، وكانت علامات امتحاناته في مثل هذا الشكل المأساوي، وتسببت في انخفاض متوسط درجات الصف ككل.”

 

 

 

 

 

الطالب الذي يدعى مو باي قال: “أيها المعلم، انه لا يستحق حتى اسمه: مو فان…..مو فان … انه ليس ذو معدل متوسط على الاطلاق. انه ليس حتى قريب من المعدل المتوسط – انه علميا كالرواسب”

 

 

 

 

 

“هاهاهاها”

“اوه اللعنة، هذا رائع!”

 

قال مو فان: “يمكنك وضعها في حقيبتي، ومع ذلك، يجب عليك قراءة روايات أقل. فأنت مدمن عليها! “

 

 

“انه فعلا كذلك”

 

 

 

 

“الرياح ….. الرياح … أجنحة الرياح!” أحدق مو فان في الرجل الفضي مع الأجنحة في السماء كما انه يتكلم بالاسم السحري بصوت عال.

“مو باي حقا يرقى الى سمعته، انه يستطيع ان يهين الناس من غير حتى ان يشتمهم. مو فان فعلا ليس على المستوى المتوسط، لقد أصبح بالفعل قمامة”

 

 

 

 

 

جميع من في الصف بدأوا الضحك ولم يتوقفوا حتى بدأ دينغ يونغ تشان محاضرته ثم توقفوا عن الضحك في النهاية.

مو فان أيضا لم يقل أي شيء.

 

 

 

خبرة مو فان الكبيرة من السنوات الدراسية الكثيرة اعطته قدرة فائقة على النوم على مكتبه في ثانية واحدة فقط.

 

 

……..

في يوم الامتحانات، كان الناس خارج المدرسة مليئين بالقلق. لم يكن يهم ما إذا كانوا يجرون امتحانات على السحر أو العلوم، فإن آباء الأطفال ما زالوا يأتون لالتقاطهم. جاء أولئك الذين قادوا السيارات في السيارات وأولئك الذين قادوا دراجة ركاب ثلاثية العجلات جاءوا* في دراجة الركاب ثلاثية العجلات. كان هذا لأن الآباء كانوا واضحين للغاية في حقيقة أن الاختبارات هذه المرة كانت ستقرر ما إذا كان أطفالهم سيأتون في سيارات لالتقاط الجيل القادم، أو في دراجة الركاب ثلاثية العجلات.

 

 

 

“نعم، هناك قول مأثور يجب أن تعرفه: إذا كان المرء قبيحاً، فيجب أن يكون لدى المرء المزيد من… الشجاعة، إذا كان المرء قبيحاً، فيجب أن يتعلم المرء السحر!”

 

 

قال الشخص الذي يجلس بجوار مو فان – غوان غو: “مو باي هذا يجعلني مريض. انه يعتقد أنه مدهش لمجرد أنه وسيم، ولديه درجات جيدة، ويعرف كيف يلعب على الآلات الموسيقية!”

 

 

كان “الايقاظ السحري” مماثل لحفل الافتتاح. خلال حفل افتتاح مدرسة السحر الثانوية العليا، كان كل الطلاب السحريين يتلقون “اول تجربة لهم مع السحر” لمرة واحدة والتي كانت “الايقاظ السحري”!

 

 

قال مو فان بازدراء “إنه مجرد شخص طفولي ****”.

تم تقسيم المناهج إلى:

 

 

 

عندما قيلت الكلمات، نشأ سيل من الضحك داخل الفصل الدراسي الهادئ.

“هل تريد لعب الكرة الطائرة عندما تنتهي المدرسة؟”

 

 

 

 

كانت النقطة الأكثر أهمية في أن تصبح ساحر كطالب السحر هو “الايقاظ السحري”.

“لا أستطيع الذهاب، عندي اشياء يجب القيام بها.”

 

 

 

 

 

“أنت ذاهب لمساعدة ذلك الرجل العجوز يينع* مرة أخرى؟ بعد كل شيء، أنت الشخص الوحيد الذي يجرؤ على الذهاب إلى ذلك المنزل الريفي من القش وراء الجبال. اه صحيح، لقد حصلت على بعض روايات Xuanhuan و*Mohuan، هل تريد مني أن أقرضها لك؟”

مو فان يمكنه ان يرى خيطا غير واضح من الضوء النجمي يحيط بجسد المشرف العام هو بالكامل. ويومض كل مرة يتحرك بها.

 

“هوهوهوهو~~~~~~~”

(بالنسبة لاسم الرجل العجوز مان يينغ لم افهم هل اسمه مان يينغ ام اسمه الرجل العجوز يينغ فقط سأضعه على أساس انه الرجل العجوز يينغ من الان فصاعدا.)

من بين الحشد، بدا رجل في منتصف العمر ذو وجه اصفر لوح تجاه مو فان مع رفع يده اليسرى فوق رأسه.

 

ادار الطلاب رؤوسهم عليه ثم ضحكوا ضحكات استهزائيه. لقد أصبح الضحك من القمامة هو الشيء المفضل لديهم في الفصل.

(Xuanhuan وMohuan أنواع روايات صينية ابحث عنها في جوجل.)

(رنمينبي هي عملة الجزء القاريّ من جمهورية الصين الشعبية. تعني هذه الكلمة حرفياً عملة الشعب، ووحدتها الأساسية تدعى يوان، وهي مقسمة إلى 10 “جياو”، والمقسمة بدورها إلى 10 “فن”. بنك الصين الشعبي هو الجهة الرسمية المخولة بإصدار عملة الرنمينبي….. عم جوجل تفاهم معاه)

 

هذا صحيح، في الأيام القليلة الماضية، كان غير قادر على قبول التغييرات في كل شيء حوله. الآن فقط أدرك فجأة التغييرات العظيمة حوله، وخلافا لتوقعات المرء، لقد جعلت قلبه ينبض بعنف. كان كما لو أنه وقع في حب شخص ما لأول مرة، حب من النظرة الاولى!

 

 

قال مو فان: “يمكنك وضعها في حقيبتي، ومع ذلك، يجب عليك قراءة روايات أقل. فأنت مدمن عليها! “

 

 

 

 

 

بالنسبة للطلاب، فإن أجمل صوت جرس هو بطبيعة الحال صوت الجرس الذي يشير إلى نهاية الفصل.

 

 

 

 

الأدوات السحرية والمعرفة السحرية – يجب أن يكون علم الفيزياء

بعد نهاية يوم كامل مليء بالفصول المملة، تثاءب مو فان وهو يحمل حقيبته إلى الجزء الخلفي من الجبل.

 

 

كلما ارتعشت، كان الفضاء كله يرتعش معها!

 

 

الجزء الخلفي من الجبل كان المدخل الخلفي للأكاديمية. في الأساس، لم يستخدمه أحد بالفعل.

 

 

 

 

كان غوان غو واضحاً جداً في حقيقة أن مو فان حصل على ست نقاط فقط في الاختبار السحري الأخير – وهو أدنى مستوى في مجموعة العام بأكمله في الصف. كيف يمكن الحصول على قبول هذا النوع من الدرجات؟

كان الرجل العجوز يينغ الذي ذكره غوان غو هو حارس الجبل الخلفي للأكاديمية. من أجل ضمان سلامة الطلاب – ومنع الطلاب من التسلل إلى مقاهي الإنترنت – عينت المدرسة العجوز يينغ كحارس للمدخل الخلفي.

 

 

في صباح اليوم الرابع، كان يجلس مرة أخرى في متجر العم السابع الذي يأكل فيه، بينما يشعر بأنه مشوش.

 

 

لم يكن لدى الرجل العجوز يينغ أقارب ولا أصدقاء. عندما وافته المنية، لم تكن هناك أسئلة تطرح بخصوصه. وهكذا، دفنته المدرسة من غير أسئلة.

 

 

 

 

 

كان مو فان والرجل العجوز يينغ مألوفين مع بعضهم البعض. وقبل وفاة الرجل العجوز، ترك بعض الأشياء لموفان.

 

 

 

 

 

لقد تذكر فقط نوايا الرجل العجوز الجيدة اليوم، لذا قرر أن يلقي نظرة على المنزل الريفي المسقوف بالقش.

 

 

 

 

 

كان الرجل العجوز يينغ دائما يقول إنه كان من سلالة عريقة، لذلك كان في حوزة حلقة قديمة عمرها خمسة آلاف سنة.

“دعنا ننهي هذا الإفطار بسرعة ونعود إلى الصف للحصول على مزيد من النوم.”

 

 

 

 

لقد رأى مو فان هذا الخاتم الدائري من قبل كان اسود بالكامل، ولم تشبه التحف. ومع ذلك، كان أهم شيء هو أنه قد جلبها إلى المثمن للحصول على تقييم؛ المالك قد رمى مو فان خارجا بينما كان يتساءل كيف يمكن أن يكون له وجه ليقول أن هذه الحلقة النحاسية – التي صهرت داخل موقد فحم – كانت “قديمة”. منذ ذلك الحين، توقّف مو فان عن تصديق كلام الرجل العجوز يينغ.

“(تنهد)، طالما أنا سعيد”.

 

 

 

 

أراد مو فان أن يأخذ الأشياء التي تركها يينغ كشيء ليتذكره.

“اخي الكبير مو فان، هذا هو الكتاب السحري لهذا الفصل. ما هذا المسمى بالرياضيات؟ هل بقيت مستيقظًا طوال الليل لقراءة روايات العلوم؟ أنت تقول حتى إنني أقرأ الكثير لدرجة أن الأمر يشبه أنني مدمن لدرجة انني اشبه الممسوس أنت قريب من مستوى ادماني تماماً”.

 

 

 

 

كان الرجل العجوز يينغ حارس البوابة رجل متسامح. كان غير مبال جدا تجاه مواضيع الحياة والموت. تمنى مو فان له أن يرحل بسلام.

 

 

 

 

“ماذا، أنت الشخص الذكي. إن درجاتك في الدروس النظرية عالية جداً، يمكنني عملياً اخراج أي حيوان سحري وأنت ستتعرف عليه وعلى نقاط ضعفه “.

الموت لم يكن نهاية كل شيء، ربما يمكنك أن تبدأ حياتك في مكان آخر؟

“هل تصدقني إذا قلت إن في هذا الكوكب الذي يبجل العلم، هناك عالم موازي يستعمل السحر؟ في ذلك العالم، أنت لا تدرس العلوم، ولكن السحر … “

 

 

 

وكان الخاتم حلقي أسود يبدو كحلقة عادية. إذا أراد المرء أن يعرف الشيء الأكثر غرابة حول الحلقة، فهو الجزء الداخلي من هذه الحلقة والتي تمتلك ثمان ثقوب صغيرة – والتي كان بإمكان أي حرفي صنعها.

“هل تصدقني إذا قلت إن في هذا الكوكب الذي يبجل العلم، هناك عالم موازي يستعمل السحر؟ في ذلك العالم، أنت لا تدرس العلوم، ولكن السحر … “

 

 

 دينغ يونغ تشان تنهد وقال: “مو فان* يجب عليك التعلم من مو باي*. لقد حصل على 96 نقطة بالرغم من الامتحان كان بهذه الصعوبة. كيف استطعت الحصول على درجة واحدة فقط في الامتحانات؟ لا تلطخ اسمك هكذا!!”

 

 

كان هذا نوعاً من الحديث المجنون الذي كان يقوله دائماً العجوز يينغ الى مو فان، وهذا هو السبب في اعتقاد مو فان بقوة أنه عندما وافته المنية، ذهب الرجل العجوز يينغ الى ذلك العالم ليعيد بدء حياته – ويعيش شخصاً أكثر إسرافاً بينما كان في ذلك العالم.

شعر مو فان ان رأسه كانت بين فوق مكان صلب وفوقه صخرة. كيف كان من المفترض أن يفسر هذا الشيء. كان يشعر بالذنب في رأسه.

 

من ناحية أخرى كان نصف جبل يبتلعه اللولب الأسود!

 

 

لقد عثر على الحلقة بسهولة داخل صندوق خشبي تحت سريره الخيزران.

 

 

إذا كان ينظر إلى الأمور من منظور عالمه السابق، فإن اختبار التخرج الإلزامي لمدة تسع سنوات كان يحدث في غضون عشرين يوماً.

 

 

عندما فتحها مو فان، شعر بهالة عميقة خافتة تنبعث من العلبة – انها فعلاً طاقة غريبة وغامضة. ومع ذلك، فإن مو فان عمره 15 إلى 16 سنة، لم يعتقد أنه سيكون هناك شيء مثل تقنية النمو في هذا العالم. بالتأكيد هو لم يصدق هذا الناسك الذي قال إنه إذا كان مو فان يرتدي هذه الحلقة، ومارس تقنية النمو هذه، فسيكون قادراً على إنقاذ الكون.

“أنت ذاهب لمساعدة ذلك الرجل العجوز يينع* مرة أخرى؟ بعد كل شيء، أنت الشخص الوحيد الذي يجرؤ على الذهاب إلى ذلك المنزل الريفي من القش وراء الجبال. اه صحيح، لقد حصلت على بعض روايات Xuanhuan و*Mohuan، هل تريد مني أن أقرضها لك؟”

 

 

 

بعد اجتياز فصل الرياضيات الغريب، دخلت السيدة تشين – مع جسدها الرفيع واللباس الأسود الرسمي – إلى غرفة الصف.

وكان الخاتم حلقي أسود يبدو كحلقة عادية. إذا أراد المرء أن يعرف الشيء الأكثر غرابة حول الحلقة، فهو الجزء الداخلي من هذه الحلقة والتي تمتلك ثمان ثقوب صغيرة – والتي كان بإمكان أي حرفي صنعها.

 

 

“انس الأمر، يجب أن يكون ذلك لأنني لم أحصل على قسط من النوم المناسب.”

 

 

في اللحظة التي ارتداها مو فان، شعر ببرودة في جسمه. هذا الشعور الذي جعله يرتجف في حرارة الصيف كان غريباً جداً.

 

 

 

 

 

كلما فكر مو فان في هذا وبعدها ينفى الفكرة في رأسه

لكن غوان غو لم يكن مخطئا. لم يتبقى سوى 20 يوماً، حتى لو كان أحدهم عبقرياً، ما زال غير قادر على تعويض جميع الفصول الدراسية عن السنوات الماضية. بالإضافة إلى ذلك، كان محتوى الامتحانات وما تم تعلمه من عالمه السابق هما مفهومين مختلفين.

 

 

 

 

“هذا غريب بشكل مخيف.. “

 

 

 

 

 

تعرض مو فان لنوبة مفاجئة من النعاس والتعب، لكنه كان يعمل في تلك الليلة. وهكذا، رتب حصيرة الخيزران داخل المنزل للنوم أولاً. في الساعة العاشرة مساءً، كان عليه أن يذهب إلى السوبرماركت 24/7 فهو موظف هناك، وسيعمل حتى الساعة 6 صباحاً …

سواء كان ذلك من خلال امتحانات اللغة الإنجليزية أو السحر، فإن مو فان كان بالتأكيد لن ينجح، ولم يكن هناك شك في هذه النقطة.

 

 

 

 

 

 

……

 

 

 

 

 

 

أراد مو فان أن يأخذ الأشياء التي تركها يينغ كشيء ليتذكره.

كان مصاب بالنعاس بشكل كبير جدا، وبالتالي سقط نائما بسرعة كبيرة.

 

 

 

 

 

لمعت شظية بضوء احمر دامي من داخل التصدعات فوق الجبل بين الاشعة المارة من شمس المساء المحيطة، من الغابة الميتة خلف الجبال. توهج المنزل الريفي الصغير المصنوع من القش.

 

 

 

 

 

كان مثل باب ضخم في الظلام والذي كان يغلق ببطء. كان شعاع الضوء في الظلام بينما كان يُسحب ببطيء داخل الباب.

قال غوان غو بتعبير غير مبالي عندما رأى تعبير مو فان الغريب: “إذا كنت لا تصدقني، فما عليك سوى الاستماع إلى ما يقوله المعلم”.

 

 

 

 

ومع اختفاء غروب الشمس تماماً تحت الجبال ومجيء الظلام الذي يغطي ويحكم العالم، والذي ظهر خلف الجبل الذي كان وكأنه مغطى بطبقة ضبابية ذات لون غريب.

……

 

كان كلام غوان غو في أذنيه جعل مو فان يشعر بالقلق إلى حد ما.

 

 

من بعيد، بدت هذه المنطقة وكأنها مستمرة في الفراغ. تحت الشمس الدامية كان مشهد غير واضح حول الماء، كمثل السراب!

لم يستطع مو فان الا ان يطلق الشتائم “اللعنة، ما هذا؟”.

 

 

 

بعد أن انتهى مو فان من الاستماع إلى هذا، عض شفتيه دون وعي.

كان الشاب الذي ينام داخل المنزل الريفي القشي ما زال يشخر، ولم يعلم أن الحلقة الموجودة على أصبعه كان ينبعث منها صوت ازيز ثاقب. كان الأمر كما لو أنها كانت تتفاعل مع انعكاس السراب الذي كشف عن الهيئة الحقيقية للعالم.

قال الشخص الذي يجلس بجوار مو فان – غوان غو: “مو باي هذا يجعلني مريض. انه يعتقد أنه مدهش لمجرد أنه وسيم، ولديه درجات جيدة، ويعرف كيف يلعب على الآلات الموسيقية!”

 

سأل المدير العام كاشفا عن اسنانه الصفراء وقال: “أنا لا أرتدي ساعتي، ما هو الوقت؟”.

 

ومع اختفاء غروب الشمس تماماً تحت الجبال ومجيء الظلام الذي يغطي ويحكم العالم، والذي ظهر خلف الجبل الذي كان وكأنه مغطى بطبقة ضبابية ذات لون غريب.

“بوم ~~~~~~~~~~~~~~~~~”

 

 

 

 

“مو فان، ست نقاط!”

كلما ارتعشت، كان الفضاء كله يرتعش معها!

 

 

 

 

 

تقع مدرسة شوي نان المتوسطة في منطقة نانشان في المدينة. كانت منطقة نانشان أكبر بكثير من بقية مدينة شيا.

 

 

لا أحد يفهم الابن مثل والده. توقفت ابتسامة مو جياشينغ ببطء، خفض صوته وسأل: “هل أنت جاد؟”

 

 

كانت المدينة مضاءة بالفعل. الشوارع والمحلات التجارية والمباني، كانت المدينة الكبرى شيا تشع بتألق رائع. كبار السن الذين كانوا يسيرون بعد العشاء، السيدات الأكبر سنا اللواتي كانن يرقصن في الساحات العامة، والأطفال الذين طاردوا بعضهم البعض في الوديان الصغيرة، والعشاق الذين كانوا مشغولين في مواعيدهم الغرامية في الحديقة …

بطبيعة الحال، فهم مو فان أيضا واحدة من المعلومات الهامة جدا.

 

 

 

 

جو الأمسية لم يدع الناس يعانون من أي حالة من عدم الأمان أو الخوف. على العكس من ذلك، كانوا في الواقع يستمتعون بالخروج من دروس اليوم، والخروج من العمل، والاسترخاء بعد العشاء. ومع ذلك، إذا كان أحدهم ينظر عن كثب نحو موقع مدرسة شوي نان المتوسطة – في الجانب الجنوبي من الجبل – لكانوا قد اكتشفوا حرم المدرسة الذي كان ساطعا مشرق قد أحيط به بطبقة مشوشة ضبابية.

 

 

 

 

كان مو فان والرجل العجوز يينغ مألوفين مع بعضهم البعض. وقبل وفاة الرجل العجوز، ترك بعض الأشياء لموفان.

كانت هذه المساحة مسالمة بطبيعتها مثل سطح الماء، ولكن في هذه اللحظة، ظهر نفق زمكاني – يتصاعد مثلما كان يجري امتصاصه – مما جعله أكثر عدوانية وشراسة، رغم أنه صامت!

 

 

 

 

 

على جانب واحد كانت المدينة سلمية مع أضواء مجيدة!

 

 

 

 

كانت المدينة مضاءة بالفعل. الشوارع والمحلات التجارية والمباني، كانت المدينة الكبرى شيا تشع بتألق رائع. كبار السن الذين كانوا يسيرون بعد العشاء، السيدات الأكبر سنا اللواتي كانن يرقصن في الساحات العامة، والأطفال الذين طاردوا بعضهم البعض في الوديان الصغيرة، والعشاق الذين كانوا مشغولين في مواعيدهم الغرامية في الحديقة …

من ناحية أخرى كان نصف جبل يبتلعه اللولب الأسود!

 

 

 

 

 

أصبحت المدينة الشمالية التي دخلت للتو عشية صيفها مشهدًا مذهلاً لا مثيل له!

 

 

 

 

 

تغير المكان بأكمله، وكان سبب هذا النفق غير قابل للتفسير من الناحية العلمية.

 

 

 

 

هاه، توقف للحظة!!، كيف يمكن للكلمات التي قالتها السيدة تشين للتو هي نفس ما قاله الرجل العجوز يينغ؟

كان وسط النفق الزمكاني المنزل الريفي المسقوف بالقش خلف الجبال.

 

 

 

 

 

دوامة ضخمة كانت منتشرة ومفتوحة فجأة يليها تلاشى في العدم. واختفت كأن كما لو أن شيئا لم يحدث على الإطلاق.

 

 

 

 

 

لم يكن لدى الشاب – الذي لا يزال نائمًا نوما عميقا – أي فكرة عن التغييرات الهائلة التي طرأت على العالم، لدرجة أنه وقع في عالم موازٍ.

 

 

قال مو فان هذه الكلمات القلبية بصدق.

 

 

 

مو فان مشغول بالأسفل في طعامه، يده تحمل نصف الـ youtiao. وبينما كان على وشك أن يأخذ قضمه من الـ youtiao، شعر فجأة بشيء ثقيل في جانبه. جلس رجل نصف أصلع في الثلاثين من عمره إلى جواره، جسده يلفه الدخان.

……

 

 

 

 

 

 

……

شهد الجبل الفارغ أمطاراً مفاجئة، والتي أعطت اليوم الحارق في الصيف دفعة باردة، مما أدى إلى قمع الحرارة الشديدة.

بالأمس، نام كثيراً لدرجة أن رأسه شعر بالدوار. شعر وكأنه كان يحلم برحلة قد استغرقت عدة قرون. عندما استيقظ، شعر وكأنه قد مر عمر كامل وهو نائم. لم يكن يعرف أين كان الشرق والجنوب والغرب والشمال، وهل الان صباح أو ظهيرة.

 

 

الهواء في الصباح كان جيداً بشكل خاص، وأطلق اللحم الساخن من بوابات المدرسة رائحة مغرية. أعطى الـ youtiao الذهبي الرائع مع رائحة شهية.

 

 

 

(اليتياو youtiao هي نوع من الخبر ابحث في جوجل، يبدو انهم في مدارس الصين يقدموها ك فطور لا اعلم)

 

 

(دوان يو شخصية شهيرة في رواية “جينغ يونغ” في “تيان لونغ با بو” رواية صينية مشهورة ابعت في جوجل عن Jing Yong novel of Tian Long Ba Bu ان اردت معرفة المزيد)

“عمي السابع، أود بعض حليب الصويا وبعض ال youtiao.” جلس شاب ذو مظهر فوضوي على المقعد الذي هو كرسي بلا ظهر أو ذراعين حيث قال ذلك للرجل المسن الذي باع ال youtiao.

 

 

 

 

 

“قادمة”. رجل youtiao العجوز قدم حليب الصويا بسرعة، وملء الكأس عن قصد عندما ابتسم ابتسامة على وجهه، وقال: “مو فان، أنت على وشك القيام بالفحوص السحرية، يجب عليك بذل بعض الجهد والسعي للوصول إلى جامعة السحرة حتى تتمكن من جلب بعض الوجه لعشيرتنا.”

 

 

 

 

 

حدق مو فان بفرح في عمه السابع الذي كان يبيع وجبة فطور بجانب بوابة المدرسة. لقد فكر بحذر في نفسه وحسب أنه ربما كان محبوباً، لذلك أومأ برأسه وهو يأكل.

في الأيام العشرين المتبقية كل ما كان يفعله مو فان كان يؤكد بعض النقاط الحاسمة:

 

شعر مو فان بالحيرة، وشعر بأن المشرف العام هو يتحدث بلغة غريبة.

 

ابتسم مو فان على وجه السرعة عندما رحب به وقال: “صباح الخير، المدير العام ]هو[“..

بالأمس، نام كثيراً لدرجة أن رأسه شعر بالدوار. شعر وكأنه كان يحلم برحلة قد استغرقت عدة قرون. عندما استيقظ، شعر وكأنه قد مر عمر كامل وهو نائم. لم يكن يعرف أين كان الشرق والجنوب والغرب والشمال، وهل الان صباح أو ظهيرة.

 

 

.

 

 

مو فان مشغول بالأسفل في طعامه، يده تحمل نصف الـ youtiao. وبينما كان على وشك أن يأخذ قضمه من الـ youtiao، شعر فجأة بشيء ثقيل في جانبه. جلس رجل نصف أصلع في الثلاثين من عمره إلى جواره، جسده يلفه الدخان.

 

 

 

 

 

ابتسم الرجل الأصلع بينما كان يستقبل مو فان وقال: “مو فان، يتناول وجبة الفطور؟، إيه؟”.

 

 

“اجنحة…. هذا الشخص لديه أجنحة بالفعل خلفه. إنه بالضبط نفس الفيديو في سوبر كوجين*! “

 

 

ابتسم مو فان على وجه السرعة عندما رحب به وقال: “صباح الخير، المدير العام ]هو[“..

عندما خرج مو فان من غرفة الامتحان، رأى تيارات الناس التي لا نهاية لها، وكان يعتقد في قلبه: “لماذا توجد سيارات ودراجات كهربائية في عالم سحري؟”، خرج بينما كان في حيرة من أمره، ولكن سرعان ما عادت أفكاره إلى محتويات الامتحانات.

 

 

(المدير العام اسمو ]هو[ يعني هو اسمو ]هو[ ….. اه… ارجو ان المقصد وصل)

تقريبا الجميع أداروا رؤوسهم للنظر إلى الشاب ذو الشعر الأسود القصير الذي كان يجلس في الجزء الخلفي من الفصل الدراسي. كان هذا الشاب هو مو فان، الذي حصل على درجة واحدة فقط في الامتحان.

 

 

 

 

كان هذا الرجل هو المشرف العام هو، ويرتدى بدلة لم تناسبه كل يوم، وكان جبينه يلمع بشكل مشرق.

 

 

“مو فان، ست نقاط!”

 

 

سأل المدير العام كاشفا عن اسنانه الصفراء وقال: “أنا لا أرتدي ساعتي، ما هو الوقت؟”.

 

 

 

 

 

أخرج مو فان ساعته المعطلة من نوكيا ليتفحصها “ما زال هناك 15 دقيقة أخرى قبل أن يدق الجرس”.

 

 

 

 

“قادمة”. رجل youtiao العجوز قدم حليب الصويا بسرعة، وملء الكأس عن قصد عندما ابتسم ابتسامة على وجهه، وقال: “مو فان، أنت على وشك القيام بالفحوص السحرية، يجب عليك بذل بعض الجهد والسعي للوصول إلى جامعة السحرة حتى تتمكن من جلب بعض الوجه لعشيرتنا.”

“تبا، أنا متأخر. ما زلت لم أكمل العرض التقدمي لنظرية السحر- ليس لدي وقت لإنهاء وجبة الإفطار الخاصة بي …”

كانت هذه المساحة مسالمة بطبيعتها مثل سطح الماء، ولكن في هذه اللحظة، ظهر نفق زمكاني – يتصاعد مثلما كان يجري امتصاصه – مما جعله أكثر عدوانية وشراسة، رغم أنه صامت!

 

بعد ان قال مدرس مادة الرياضيات دينغ يونغ تشان، الفصل كله بدأ بالضحك بصوت عالي.

 

 

فبينما وقف المشرف العام هو فجأة، مو فان انحنى له مو فان فجأة.

 

 

 

 

“هل تصدقني إذا قلت إن في هذا الكوكب الذي يبجل العلم، هناك عالم موازي يستعمل السحر؟ في ذلك العالم، أنت لا تدرس العلوم، ولكن السحر … “

لقد وقف المشرف العام ]هو[ وهو يمشي بعيدا ويتحدث إلى نفسه “زعيم، لست بحاجة إلى حليب الصويا … إن المشي إلى المكتب بطيء أكثر من اللازم – أيا كان – لا يهم إذا كنت سأستخدم بعض السحر.”

 

 

 

 

قال مدرس الرياضيات -سو كوينغ زهي- بينما كان يقول الترتيلة: “أيها الطلاب، افتحوا الكتب المدرسية الخاصة بكم. اليوم، سنستمر في التعرف على المتطلبات الأولية لإطلاق السحر. هل ما زلتم تتذكروا ما قلته لكم من قبل؟ لإكمال السحر الأساسي، عليك أولاً أن تجعل النجوم في تربط الغبار النجمي السحري لديكم وتكون متصلة ببعضها البعض. ومن خلال القيام بذلك، سوف تكونوا قادرين على تشكيل مسار النجوم ثم الاستفادة من قوة السحر. لقد أوضحت هذه النظرية بالفعل لكم عدة مرات من قبل، بينما في الوقت نفسه، هذا هو الجزء الأكثر أهمية في الامتحان”.

شعر مو فان بالحيرة، وشعر بأن المشرف العام هو يتحدث بلغة غريبة.

 

 

“عمي السابع، أود بعض حليب الصويا وبعض ال youtiao.” جلس شاب ذو مظهر فوضوي على المقعد الذي هو كرسي بلا ظهر أو ذراعين حيث قال ذلك للرجل المسن الذي باع ال youtiao.

 

 

وعندما فكر انه سمع خطا فجأة، رفرفت مظلة متجر حليب الصويا بطريقة غريبة بشكل لا يضاهى. كان الأمر كما لو كان الهواء المضغوط قد خرج من داخل المحل…

 

 

 

 

 

عندها أتت رياح شديدة، وأفسدت شعر مو فان وجعلت ملابسه في حالة فوضى.

 

 

 

 

 

“ذيل الرياح، الطريق السريع!”

فبينما وقف المشرف العام هو فجأة، مو فان انحنى له مو فان فجأة.

 

 

 

والتي شهدها مو فان من قبل، هي مسار الرياح وأجنحة الرياح والتي تنقسم الى سحر منخفض المستوى وسحر متوسط المستوى وسحر عالي المستوى، والذين أوقظوا عنصر الرياح يجب عليهم العمل بجد وبقوة حتى يستطيعوا ان يتعلمو هذا السحر.

وبينما كان المشرف العام هو يتيتم مع نفسه، بدأت بدلته غير الملائمة ترفرف على جسده بطريقة لا توصف، وكأنه كان هناك عاصفة داخل ثيابه.

 

 

 

 

 

وبدأت ربطة عنقه ترفرف، وبنطاله يتأرجح. كيف يمكن أن يكون هناك ريح في صباح هادئ مثل هذا، وتوجه ضربة قاسية نحو مشرف هو؟

 

 

 

 

 

“سسسشششششش ~~~~”

 

 

 

 

“غير ممكن!”

وميض ضوء أخضر فاتح.

السيدة تشين لم تضحك. دفعت نظارتها الى الجانب مع آثار الذهول مع الحفاظ على ابتسامة طفيفة. نظرت عيونها الشبيهة بالقطط إلى مو فان كما قالت بجدية، “مو فان، هذه الأدبيات التي تتحدث عنها هي العلم، أليس كذلك؟ العلم غير موجود هنا؛ يجب أن تكون قد ملأت رأسك في تلك الأشياء غير الموجودة بدلاً من دراسة السحر بجدية. يجب أن تصبح “ساحر” مفيد للمجتمع، حسناً؟ “

 

 

 

 

مو فان يمكنه ان يرى خيطا غير واضح من الضوء النجمي يحيط بجسد المشرف العام هو بالكامل. ويومض كل مرة يتحرك بها.

 

 

 

 

كان هناك رجل يرتدي ثوباً فضياً يشبه الروح العظيمة من داخل الحلم. طار الى ابعد من هذه المواقع البعيدة للغاية وارتفع للسماء في قوس مذهل جدا!

استدار المدير العام هو إلى مو فان وظهرت ابتسامته ذات الأسنان الصفراء وقال: “الطالب مو فان، معلمك سيغادر أولا. أبذل قصارى جهدك في الدراسة!”.

إذا كان مو جياشينغ قد ذكر مسألة أن تصبح عامل بناء لمو فان قبل حوالي شهر، فإن مو فان سيختار الطريق الذي رتبه له والده بدون تردد – كان ذلك لأنه اضطر إلى السير في هذا الطريق لدخول المجتمع.

 

“بوم ~~~~~~~~~~~~~~~~~”

 

 

بدا مو فان مصدوم قليلا. قبل أن يتمكن من العودة إلى صوابه، سمع صوت “سوووش”!

 

 

هذا صحيح، في الأيام القليلة الماضية، كان غير قادر على قبول التغييرات في كل شيء حوله. الآن فقط أدرك فجأة التغييرات العظيمة حوله، وخلافا لتوقعات المرء، لقد جعلت قلبه ينبض بعنف. كان كما لو أنه وقع في حب شخص ما لأول مرة، حب من النظرة الاولى!

 

 

لقد نفخ بعض الهواء وحلق المشرف العام الاصلع هو – مع بذلته التي كانت غير مناسبة – وترك مسار من الغبار من دوامة الرياح خلفه وسار على عجل نحو المدرسة!

الجزء الخلفي من الجبل كان المدخل الخلفي للأكاديمية. في الأساس، لم يستخدمه أحد بالفعل.

 

 

 

 

كانت خطواته سريعة بشكل استثنائي. وكان الطلاب الذين يرتدون زيهم الطلابي يتحركون بتمهل للمدرسة، مما سمح للمشرف بالتحرك بسرعة عالية من خلالهم، تاركا وراءه طريق من الغبار …

 

 

شعر مو فان بالعجز عندما فتح كتابه المدرسي …

 

استدار المدير العام هو إلى مو فان وظهرت ابتسامته ذات الأسنان الصفراء وقال: “الطالب مو فان، معلمك سيغادر أولا. أبذل قصارى جهدك في الدراسة!”.

خلال هذه الفترة القصيرة من الزمن، شعر مو فان كأن وجه المشرف لا يزال أمامه. ومع ذلك – في هذه اللحظة – كان المشرف العام هو بالفعل اختفى في أعماق المدرسة، ولم يعد قادراً على رؤية ظله.

 

 

كان الطلاب الذكور إلى جواره يتناقشون بخصوص الأدوات السحرية. بالنسبة لمو فان كان غير واضح ما هو نوع هذه الأشياء التي كانت تسمى بالأدوات السحرية وهو يستمع اليهما بالطريقة التي تحدثا بها، يبدو أنها شيء قوي بشكل لا يصدق. ليس ذلك فحسب، بل بدت أيضا انها باهظة الثمن، تقريبا بنفس سعر السيارة.

 

 

ما زالت الكلمات “ابذل قصارى جهدك في الدراسة!” تدوي في أذنيه. ومع ذلك، فقد ذهب المشرف العام بالفعل دون أن يترك أثرا. كان يمضغ نصف ال youtiao. مع توقف المضغ، انزلق الآخر من ال youtiao من يد مو فان!

 

 

“اللعنة، أنت لست على خطأ، يجب أن اكون أنا المريض!”

 

 

المشرف العام ]هو[، هل أنت خليفة دوان يو*، باستخدام أسلوبه النهائي من الخطوات صغيرة الاقدام ؟؟؟

مواجهاً السماء الزرقاء الساطعة، عند زاوية سقف المدرسة، كانت حولها الأشجار المتمايلة، وعلم المدرسة يرفرف …

 

 

(دوان يو شخصية شهيرة في رواية “جينغ يونغ” في “تيان لونغ با بو” رواية صينية مشهورة ابعت في جوجل عن Jing Yong novel of Tian Long Ba Bu ان اردت معرفة المزيد)

 

 

……

 

 

 

عندما توقف معلم الرياضيات عن مراقبته، ركل مو فان مقعد زميله، غوان غو، أسفل الطاولة وقال: “هل أنت تعبث معي؟ ما هذا الهراء الذي استبدلت به كتاب الرياضيات خاصتي، أسرع وأعده لي.”

……

 

 

 

 

“هوهوهوهو~~~~~~~”

 

 

فرك مو فان عينية بعد مدة طويلة “هذا مجرد وهم، وهذا بالتأكيد مجرد وهم”.

على جانب واحد كانت المدينة سلمية مع أضواء مجيدة!

 

كان غوان غو واضحاً جداً في حقيقة أن مو فان حصل على ست نقاط فقط في الاختبار السحري الأخير – وهو أدنى مستوى في مجموعة العام بأكمله في الصف. كيف يمكن الحصول على قبول هذا النوع من الدرجات؟

 

 

“يجب أن يكون ذلك لأنني لم أنم جيدا الليلة الماضية. يجب أن يكون بسبب الضغط الذي قد وضعته على اعصابي أو أي شيء آخر، وإلا كيف لي أن أتخيل هذا النوع من المشاهد؟”

 

 

 

مو فان قال: “غوان غو، يجب أن تكون الشخص الذي يدرس أكثر.”

“دعنا ننهي هذا الإفطار بسرعة ونعود إلى الصف للحصول على مزيد من النوم.”

شعر مو فان بالحيرة، وشعر بأن المشرف العام هو يتحدث بلغة غريبة.

 

 

 

 

“ما هذا بحق السماوات؟ المشرف العام الاصلع الذي يمكنه استخدام الخطوات صغيرة الاقدام للطيران؟”

 

 

 

 

 

بعد وصوله إلى الفصل الدراسي، استلقى على المكتب على الفور دون أن يقول أي شيء، حتى يتمكن من التخفيف من الوهم الذي شاهده من قبل.

“أجنحة الرياح، يا الاهي، لقد شاهدت في الواقع سحر (أجنحة الرياح) عالي المستوى بأم عيني!”

 

 

 

هذا صحيح، في الأيام القليلة الماضية، كان غير قادر على قبول التغييرات في كل شيء حوله. الآن فقط أدرك فجأة التغييرات العظيمة حوله، وخلافا لتوقعات المرء، لقد جعلت قلبه ينبض بعنف. كان كما لو أنه وقع في حب شخص ما لأول مرة، حب من النظرة الاولى!

من أمام مكتبه جاء صوت لطالبان، قال أحدهم: “لم يتبق سوى شهر واحد، ماذا سأفعل إذا لم ألتحق بمدرسة ثانوية جيدة؟”

 

 

 

 

 

“أنت ذكي بالفعل رغم ذلك، فأنا متأكد من أنك تستطيع الدخول إلى مدرسة السحر تيان لان الثانوية”.

 

 

 

 

 

“ماذا، أنت الشخص الذكي. إن درجاتك في الدروس النظرية عالية جداً، يمكنني عملياً اخراج أي حيوان سحري وأنت ستتعرف عليه وعلى نقاط ضعفه “.

 

 

عندما كان مو جياشينغ يربت على أكتاف مو فان ليواسيه، أدرك فجأة أن ابنه حافظ على صمته. أظهر تعبير ان ابنه لم يكن في حالة طبيعية.

 

 

بدأ مو فان بعقد حاجبيه، لم تكن هذه المرة الأولى التي يسمع فيها هذا كل هذا المفهوم عن السحر.

 

 

 

 

هذا صحيح، في الأيام القليلة الماضية، كان غير قادر على قبول التغييرات في كل شيء حوله. الآن فقط أدرك فجأة التغييرات العظيمة حوله، وخلافا لتوقعات المرء، لقد جعلت قلبه ينبض بعنف. كان كما لو أنه وقع في حب شخص ما لأول مرة، حب من النظرة الاولى!

“ماذا حدث؟ هل من الممكن أني أواجه وهماً آخر؟”

 

 

 

 

 

“أنا لا أتعاطى المخدرات ولا أدخن!”

 

 

 

 

 

“انس الأمر، يجب أن يكون ذلك لأنني لم أحصل على قسط من النوم المناسب.”

 

 

 

 

مو فان قال: “غوان غو، يجب أن تكون الشخص الذي يدرس أكثر.”

تجاهل مو فان الحديث المجنون الذي يجري بين الفتيان أمامه وسرعان ما دخل في حالة من النوم العميق.

 

 

 

 

 

خبرة مو فان الكبيرة من السنوات الدراسية الكثيرة اعطته قدرة فائقة على النوم على مكتبه في ثانية واحدة فقط.

“مو فان، مو فان……”

 

كان العشب يتأرجح بشكل هائل وكانت الجزيئات الترابية من الغبار تطير في كل مكان. امسكت وغطت الفتيات تنانيرهن الى الاسفل حيث صرخن بصرخات عالية.

 

 

قال مدرس الرياضيات -سو كوينغ زهي- بينما كان يقول الترتيلة: “أيها الطلاب، افتحوا الكتب المدرسية الخاصة بكم. اليوم، سنستمر في التعرف على المتطلبات الأولية لإطلاق السحر. هل ما زلتم تتذكروا ما قلته لكم من قبل؟ لإكمال السحر الأساسي، عليك أولاً أن تجعل النجوم في تربط الغبار النجمي السحري لديكم وتكون متصلة ببعضها البعض. ومن خلال القيام بذلك، سوف تكونوا قادرين على تشكيل مسار النجوم ثم الاستفادة من قوة السحر. لقد أوضحت هذه النظرية بالفعل لكم عدة مرات من قبل، بينما في الوقت نفسه، هذا هو الجزء الأكثر أهمية في الامتحان”.

قال مو فان بصدق: “نعم، أريد الحصول على فرصة للإيقاظ. أنا أفهم أنه قد فات الأوان بالفعل، لكنني أريد حقا أن أدرس وأصبح ساحر”.

 

 

 

 

في الماضي، كان مو فان يدخل في حالة من النوم العميق عندما كان يسمع صوت المعلم. ومع ذلك، هذه المرة عندما سمع “إطلاق السحر” و “مسار النجوم”، استيقظ على الفور.

 

 

 

 

 

رأى سو كوينغ زهي مو فان ووبخه على الفور: “مو فان، من الأفضل لك ان تنتبه في الفصل. هناك أقل من شهر واحد، ومع ذلك لا تزال تهمل نفسك ودروسك!”

 

 

من ناحية أخرى كان نصف جبل يبتلعه اللولب الأسود!

 

بعد مرور عشرين يوماً من الدراسة الصعبة، وصل مو فان أخيراً إلى المستوى الذي يمكنه فيه فهم مواضيع الامتحانات. ومع ذلك، سواء كانت الإجابة صحيحة أم لا……..

ادار الطلاب رؤوسهم عليه ثم ضحكوا ضحكات استهزائيه. لقد أصبح الضحك من القمامة هو الشيء المفضل لديهم في الفصل.

 

 

 

 

 

استمر المدرس وقال: “افتحوا كتبكم المدرسية”.

كان “الايقاظ السحري” مماثل لحفل الافتتاح. خلال حفل افتتاح مدرسة السحر الثانوية العليا، كان كل الطلاب السحريين يتلقون “اول تجربة لهم مع السحر” لمرة واحدة والتي كانت “الايقاظ السحري”!

 

 

 

 

شعر مو فان بالعجز عندما فتح كتابه المدرسي …

من بين الحشد، بدا رجل في منتصف العمر ذو وجه اصفر لوح تجاه مو فان مع رفع يده اليسرى فوق رأسه.

 

لا أحد يفهم الابن مثل والده. توقفت ابتسامة مو جياشينغ ببطء، خفض صوته وسأل: “هل أنت جاد؟”

 

خبرة مو فان الكبيرة من السنوات الدراسية الكثيرة اعطته قدرة فائقة على النوم على مكتبه في ثانية واحدة فقط.

لم يستطع مو فان الا ان يطلق الشتائم “اللعنة، ما هذا؟”.

 

 

وميض ضوء أخضر فاتح.

 

لم يستطع مو فان الا ان يطلق الشتائم “اللعنة، ما هذا؟”.

كانت جميع الصور والوظائف والصيغ والمسائل الواردة في كتاب الرياضيات قد اختفت. وبدلاً من ذلك، كان هناك “مسار النجوم” ولم يكن يفهم شيء على الإطلاق، وكانت صورة النجم تشبه نوعا ما شيئاً يربط بين النجوم. بدا مثل … مثل … تماماً مثل تكوين السحر

 

 

 

 

 

قمع مو فان بقوة الدهشة في قلبه، ثم وصل إلى إدراك آخر.

 

 

 

 

 

عندما توقف معلم الرياضيات عن مراقبته، ركل مو فان مقعد زميله، غوان غو، أسفل الطاولة وقال: “هل أنت تعبث معي؟ ما هذا الهراء الذي استبدلت به كتاب الرياضيات خاصتي، أسرع وأعده لي.”

“ذيل الرياح، الطريق السريع!”

 

 

 

كان هذا في الواقع مثل خريجي المدارس الثانوية في العالم السابق – لا يوجد لديهم مهارات البقاء على الإطلاق.

“اخي الاكبر، ما كتاب الرياضيات الذي تتحدث عنه؟”

وقال مو فان: “يا أبي، لقد وجدت وظيفة مؤقتة في مدرسة السحر تيان لان الثانوية، وهي الاعتناء بالمكتبة. الوظيفة تبدأ بعد غد.”

 

 

 

 

شعر وجه غوان غو المحمر القريب للاصفرار بانه ظلم -فهو لم يحاول ازعاج او عمل أي مقالب لأي شخص.

 

 

بدا مو فان مصدوم قليلا. قبل أن يتمكن من العودة إلى صوابه، سمع صوت “سوووش”!

 

 

فتح مو فان كتابه وأشار إلى مسار النجم الغريب، والرموز السحرية، والتعويذات الغريبة وقال لغوان غو “تعال وألقي نظرة على هذا الهراء. أسرع وأعد لي كتابي.”

عندما سمع مو فان رد غوان غو، ولم يتحمل بسبب الدهشة لدرجة انه فتح فمه على وسعه من كثر الدهشة.

 

سأل مو فان: “السيدة تشين، أليس من المفترض أن يكون لدينا صف أدبي؟”.

 

 

“اخي الكبير مو فان، هذا هو الكتاب السحري لهذا الفصل. ما هذا المسمى بالرياضيات؟ هل بقيت مستيقظًا طوال الليل لقراءة روايات العلوم؟ أنت تقول حتى إنني أقرأ الكثير لدرجة أن الأمر يشبه أنني مدمن لدرجة انني اشبه الممسوس أنت قريب من مستوى ادماني تماماً”.

 

 

 

 

“ماذا حدث؟ هل من الممكن أني أواجه وهماً آخر؟”

عندما سمع مو فان رد غوان غو، ولم يتحمل بسبب الدهشة لدرجة انه فتح فمه على وسعه من كثر الدهشة.

 

 

 

 

 

“ما هذا وماذا الآن؟”

 

 

 

 

“اخي الكبير مو فان، هذا هو الكتاب السحري لهذا الفصل. ما هذا المسمى بالرياضيات؟ هل بقيت مستيقظًا طوال الليل لقراءة روايات العلوم؟ أنت تقول حتى إنني أقرأ الكثير لدرجة أن الأمر يشبه أنني مدمن لدرجة انني اشبه الممسوس أنت قريب من مستوى ادماني تماماً”.

قال مو فان بغضب: “توقف عن التكلم بالهراء معي.”. من المؤكد أن هذا القرد جيد في التمثيل، والسؤال الحقيقي هو ما إذا كنت حقا سأصدقك كأني رجل مجنون.”

 

 

لقد تغير العالم، لكن مو فان ظل سيء في الدراسة. في حين كان أبيه لا يزال أبيه من العالم السابق. شعر مو فان وكأنه رجع الى اسرته التي لم تتغير.

 

 

قال غوان غو الى مو فان بنبرة صادقة نابعة من قلبه: “يا زعيم، لقد تسببت الروايات فعلا بإصابتك بالجنون. نحن في عالم السحر، حسنا!!، كيف يمكن أن يكون لدينا شيء لا يصدق وغامض مثل الرياضيات. إذا كان هناك بالفعل، فلن أقضي كل يوم في دراسة شيء ما ممل مثل نظرية السحر أو الأنظمة العنصرية أو الوحوش السحرية. كنت أود أن أدرس الرياضيات والأدب وكل هذه الأشياء المثيرة للاهتمام منذ زمن بعيد”.

 

 

 

 

 

عندما نظر مو فان إلى تعبير غوان غو، فكر داخل نفسه، هذا الوغد في الواقع لم يكشف حتى عن خطأ بسيط بعد ان قال هذه الأشياء المجنونة. يبدو حقا وكأنه كان حقيقيا.

كان مو فان والرجل العجوز يينغ مألوفين مع بعضهم البعض. وقبل وفاة الرجل العجوز، ترك بعض الأشياء لموفان.

 

 

 

وبدأت ربطة عنقه ترفرف، وبنطاله يتأرجح. كيف يمكن أن يكون هناك ريح في صباح هادئ مثل هذا، وتوجه ضربة قاسية نحو مشرف هو؟

“أصبح زميلي في المقعد مجنوناً، ولم يكتفِ بالجنون فحسب، بل إنه يحاول أيضاً تحويلي إلى رجل مجنون!”

 

 

مو فان أيضا لم يقل أي شيء.

 

 

تعلم شيء ممل كالنظرية السحرية والأنظمة العنصرية والوحوش السحرية؟؟ …

الهواء في الصباح كان جيداً بشكل خاص، وأطلق اللحم الساخن من بوابات المدرسة رائحة مغرية. أعطى الـ youtiao الذهبي الرائع مع رائحة شهية.

 

 

 

بعد نهاية يوم كامل مليء بالفصول المملة، تثاءب مو فان وهو يحمل حقيبته إلى الجزء الخلفي من الجبل.

“هاها! من المثير للإعجاب أن تقول ذلك بصوت عالٍ!”

قال مو جياشينغ وهو يبتسم بكل إخلاص: “أن اقلك بالطبع. بعد الانتهاء من الاختبارات، تكون قد تخرجت بشكل أساسي. لقد وجدت لك وظيفة في منطقة في المدينة القادمة كعامل بناء، فأنت تحت قيادة العم غوانغ فنغ. بمجرد العمل هناك لبضع سنوات واكتساب الخبرة، يمكنك البدء في القيام بذلك بنفسك. إذا كنت محظوظاً، فلن تكون هناك مشكلة بالنسبة لك لكسب ما يصل من أربعة إلى خمسة آلاف رنمينبي. من الأفضل أيضاً أن تبدأ العمل في وقت مبكر”.

 

(Xuanhuan وMohuan أنواع روايات صينية ابحث عنها في جوجل.)

 

 

قال غوان غو بتعبير غير مبالي عندما رأى تعبير مو فان الغريب: “إذا كنت لا تصدقني، فما عليك سوى الاستماع إلى ما يقوله المعلم”.

 

 

استدار المدير العام هو إلى مو فان وظهرت ابتسامته ذات الأسنان الصفراء وقال: “الطالب مو فان، معلمك سيغادر أولا. أبذل قصارى جهدك في الدراسة!”.

 

 

عندما سمع مو فان هذا، استمع في النهاية إلى ما قاله مدرس الرياضيات سو كوينغ زهي. ومع ذلك، كان كل جزء كمثل لغة غريبة – وكانت هناك شروط التي لم يكن لدى مو فان أي فكرة عنها – مما جعله يشعر بتوعك.

خلال هذه الفترة القصيرة من الزمن، شعر مو فان كأن وجه المشرف لا يزال أمامه. ومع ذلك – في هذه اللحظة – كان المشرف العام هو بالفعل اختفى في أعماق المدرسة، ولم يعد قادراً على رؤية ظله.

 

 

 

بدا مو فان مصدوم قليلا. قبل أن يتمكن من العودة إلى صوابه، سمع صوت “سوووش”!

لم يذكر سو كوينغ زهي “الدوال” و “الصيغ” المألوفة على الإطلاق. على العكس من ذلك، كان قد قال عبارات مثل “مسار النجوم ” و “ونماذج النجوم” عدة مرات، حتى أنه ذكر أشياء مثل “النار والجليد والرياح وعناصر اخر”.

 

 

 

 

تم تقسيم المناهج إلى:

“مجنون – لقد جن جنونهم جميعا!!”.

(بالنسبة لاسم الرجل العجوز مان يينغ لم افهم هل اسمه مان يينغ ام اسمه الرجل العجوز يينغ فقط سأضعه على أساس انه الرجل العجوز يينغ من الان فصاعدا.)

 

 

 

 

كان اعتقاد مو فان متزن، ولم يصدق هذه الكلمات.

“دعنا ننهي هذا الإفطار بسرعة ونعود إلى الصف للحصول على مزيد من النوم.”

 

وميض ضوء أخضر فاتح.

 

في يوم الامتحانات، كان الناس خارج المدرسة مليئين بالقلق. لم يكن يهم ما إذا كانوا يجرون امتحانات على السحر أو العلوم، فإن آباء الأطفال ما زالوا يأتون لالتقاطهم. جاء أولئك الذين قادوا السيارات في السيارات وأولئك الذين قادوا دراجة ركاب ثلاثية العجلات جاءوا* في دراجة الركاب ثلاثية العجلات. كان هذا لأن الآباء كانوا واضحين للغاية في حقيقة أن الاختبارات هذه المرة كانت ستقرر ما إذا كان أطفالهم سيأتون في سيارات لالتقاط الجيل القادم، أو في دراجة الركاب ثلاثية العجلات.

كان الفصل التالي مع مدرسة الأدب المفضلة لديه: السيدة تشين. جميلة، ومثيرة، وناضجة، لطيفة، مثيرة وكبيرة الاثداء، لها مؤخرة دائرية جدا ولن تستخدم هذا النوع من الهراء لخداع مو فان.

 

 

 

 

قال مو فان بازدراء “إنه مجرد شخص طفولي ****”.

 

 

……

بالنسبة للطلاب، فإن أجمل صوت جرس هو بطبيعة الحال صوت الجرس الذي يشير إلى نهاية الفصل.

 

 

 

 

 

لم يستيقظ مو فان من حلمه السحري، وبدلاً من ذلك، بدأ يؤمن بالوجود الحقيقي لهذا العالم. علاوة على ذلك، رحب بالامتحانات المدرسية للمرحلة المتوسطة والتي تحولت الى امتحانات المدرسة المتوسطة السحرية.

بعد اجتياز فصل الرياضيات الغريب، دخلت السيدة تشين – مع جسدها الرفيع واللباس الأسود الرسمي – إلى غرفة الصف.

 

 

 

 

 

مثلما فعلت من قبل، أعطت ابتسامة خفيفة تضيء غرفة الصف بأكملها. أصبح صبيان الصف مثل روضة الأطفال في الطاعة. الإثارة تملأ وجوههم وهم يستقبلون المعلمة.

 

 

سأل مو فان: “السيدة تشين، أليس من المفترض أن يكون لدينا صف أدبي؟”.

 

 

قالت السيدة تشين بصوت لطيف وأنيق: “أيها الطلاب، اليوم سنناقش إيجابيات وسلبيات السحر الأسود. يجب أن يعلم الجميع أن السحر الأسود مقسم إلى ثلاثة أنواع مختلفة؛ نوع الشبح، نوع الظل، والنوع الظلامي، حسنا إذا، ما هو الفرق في هذه الأنواع الثلاثة من السحر؟ “

 

 

 

 

 

في الماضي، كان مو فان قادراً على النظر باهتمام والاستماع جيدا. ومع ذلك، بعد سماع هذه الكلمات، جعل تعبيره يبدو كما لو أنه يأكل ذباب المنزل.

 

 

 

 

ومع اختفاء غروب الشمس تماماً تحت الجبال ومجيء الظلام الذي يغطي ويحكم العالم، والذي ظهر خلف الجبل الذي كان وكأنه مغطى بطبقة ضبابية ذات لون غريب.

في حين أن زميل المقعد المجنون الذي بجانبه قد أعطاه نظرة معناها “انظر، ماذا قلت لك؟” كنوع من التعبير.

 

 

كان الرجل العجوز يينغ الذي ذكره غوان غو هو حارس الجبل الخلفي للأكاديمية. من أجل ضمان سلامة الطلاب – ومنع الطلاب من التسلل إلى مقاهي الإنترنت – عينت المدرسة العجوز يينغ كحارس للمدخل الخلفي.

 

الهواء في الصباح كان جيداً بشكل خاص، وأطلق اللحم الساخن من بوابات المدرسة رائحة مغرية. أعطى الـ youtiao الذهبي الرائع مع رائحة شهية.

“اللعنة، أنت لست على خطأ، يجب أن اكون أنا المريض!”

 

 

 

 

“هاها! من المثير للإعجاب أن تقول ذلك بصوت عالٍ!”

“غير ممكن!”

 

 

كان هذا في الواقع مثل خريجي المدارس الثانوية في العالم السابق – لا يوجد لديهم مهارات البقاء على الإطلاق.

 

 

أخيراً، لم يستطع مو فان التحمل بعد الآن ووقف بسرعة من كرسيه.

 

 

 

 

بما أنه قرر دراسة السحر، لم يكن لدى مو فان نية في الاستسلام بسبب عدم تمكنه من الدراسة بشكل جيد. وسواء كان بإمكانه دخول المدرسة الثانوية السحرية والحصول على فرصة للاستيقاظ، فسيكون عليه الاعتماد على والده، في حين أنه يعتمد على نفسه ليملأ عقله بالمعرفة التي كان يفتقر إليها. كان واضحاً جداً في حقيقة أنه لم يكن لديه أمل في أن يتم قبوله في مدرسة السحر الثانوية، وبالتالي، وجد مو فان هذا العمل مقدماً.

سأل مو فان: “السيدة تشين، أليس من المفترض أن يكون لدينا صف أدبي؟”.

 

 

 

 

هذا صحيح، في الأيام القليلة الماضية، كان غير قادر على قبول التغييرات في كل شيء حوله. الآن فقط أدرك فجأة التغييرات العظيمة حوله، وخلافا لتوقعات المرء، لقد جعلت قلبه ينبض بعنف. كان كما لو أنه وقع في حب شخص ما لأول مرة، حب من النظرة الاولى!

وعندما أدرك زميله في المقعد غوان غو أن مو فان سيقف ويسأل، حاول أن يسحبه بعيدا لكنه فشل في القيام بذلك. بعد سماع ما قد طلب مو فان، وضع يده على وجهه بينما قال: “اوه يا الاهي”.

“يجب أن يكون ذلك لأنني لم أنم جيدا الليلة الماضية. يجب أن يكون بسبب الضغط الذي قد وضعته على اعصابي أو أي شيء آخر، وإلا كيف لي أن أتخيل هذا النوع من المشاهد؟”

 

 

 

 

عندما قيلت الكلمات، نشأ سيل من الضحك داخل الفصل الدراسي الهادئ.

 

 

“ما هذا وماذا الآن؟”

 

وبدأت ربطة عنقه ترفرف، وبنطاله يتأرجح. كيف يمكن أن يكون هناك ريح في صباح هادئ مثل هذا، وتوجه ضربة قاسية نحو مشرف هو؟

الطلاب بأكملهم، والذي يتكون من أربعين طالبًا، كانوا يتمايلون بالضحك. خصوصا مو باي – ضحك لدرجة أنه بدأت عيونه تدمع من الضحك.

 

 

 

 

 

السيدة تشين لم تضحك. دفعت نظارتها الى الجانب مع آثار الذهول مع الحفاظ على ابتسامة طفيفة. نظرت عيونها الشبيهة بالقطط إلى مو فان كما قالت بجدية، “مو فان، هذه الأدبيات التي تتحدث عنها هي العلم، أليس كذلك؟ العلم غير موجود هنا؛ يجب أن تكون قد ملأت رأسك في تلك الأشياء غير الموجودة بدلاً من دراسة السحر بجدية. يجب أن تصبح “ساحر” مفيد للمجتمع، حسناً؟ “

“هوهوهوهو~~~~~~~”

 

 

 

“هوهوهوهو~~~~~~~”

كيف يمكن للمرء ان يتخيل كيف يمكن أن معلمة الأدب التي كانت صادقة جدًا. وعندما تحدثت بصوت عالٍ بهذه الكلمات الجادة، يمكن للمرء أن يتخيل التعبير على وجه الشاب يتغير بشكل غريب للدهشة والاستغراب.

كان الشاب الذي ينام داخل المنزل الريفي القشي ما زال يشخر، ولم يعلم أن الحلقة الموجودة على أصبعه كان ينبعث منها صوت ازيز ثاقب. كان الأمر كما لو أنها كانت تتفاعل مع انعكاس السراب الذي كشف عن الهيئة الحقيقية للعالم.

 

 

 

 

يا الاهي، من فضلك اقتلني الان!

تم تقسيم المناهج إلى:

 

 

 

 

 

 

……

 

 

 

 

 

 

 

هاه، توقف للحظة!!، كيف يمكن للكلمات التي قالتها السيدة تشين للتو هي نفس ما قاله الرجل العجوز يينغ؟

 

 

استمر المدرس وقال: “افتحوا كتبكم المدرسية”.

 

كلما ارتعشت، كان الفضاء كله يرتعش معها!

هل من الممكن أن يكون هناك عالم سحري؟ وقد سقطت بالفعل في العالم السحري؟

 

 

 

 

جميع من في الصف بدأوا الضحك ولم يتوقفوا حتى بدأ دينغ يونغ تشان محاضرته ثم توقفوا عن الضحك في النهاية.

 

 

……

 

 

هذا صحيح، في الأيام القليلة الماضية، كان غير قادر على قبول التغييرات في كل شيء حوله. الآن فقط أدرك فجأة التغييرات العظيمة حوله، وخلافا لتوقعات المرء، لقد جعلت قلبه ينبض بعنف. كان كما لو أنه وقع في حب شخص ما لأول مرة، حب من النظرة الاولى!

 

 

 

بعد ان قال مدرس مادة الرياضيات دينغ يونغ تشان، الفصل كله بدأ بالضحك بصوت عالي.

كان مو فان يعتقد في البداية أن هذا كان مجرد حلم. ومع ذلك، كانت الأيام القليلة التالية نفسها تماماً.

 

 

 

 

 

بينما في الوقت نفسه، كان واضحا.

“بوم ~~~~~~~~~~~~~~~~~”

 

الهواء في الصباح كان جيداً بشكل خاص، وأطلق اللحم الساخن من بوابات المدرسة رائحة مغرية. أعطى الـ youtiao الذهبي الرائع مع رائحة شهية.

 

استمر المدرس وقال: “افتحوا كتبكم المدرسية”.

وعيه يخبره أيضا أن هذا بالتأكيد ليس حلما.

 

 

 

 

“أنت ذاهب لمساعدة ذلك الرجل العجوز يينع* مرة أخرى؟ بعد كل شيء، أنت الشخص الوحيد الذي يجرؤ على الذهاب إلى ذلك المنزل الريفي من القش وراء الجبال. اه صحيح، لقد حصلت على بعض روايات Xuanhuan و*Mohuan، هل تريد مني أن أقرضها لك؟”

في صباح اليوم الرابع، كان يجلس مرة أخرى في متجر العم السابع الذي يأكل فيه، بينما يشعر بأنه مشوش.

 

 

 

 

الطالب الذي يدعى مو باي قال: “أيها المعلم، انه لا يستحق حتى اسمه: مو فان…..مو فان … انه ليس ذو معدل متوسط على الاطلاق. انه ليس حتى قريب من المعدل المتوسط – انه علميا كالرواسب”

كان الطلاب الذكور إلى جواره يتناقشون بخصوص الأدوات السحرية. بالنسبة لمو فان كان غير واضح ما هو نوع هذه الأشياء التي كانت تسمى بالأدوات السحرية وهو يستمع اليهما بالطريقة التي تحدثا بها، يبدو أنها شيء قوي بشكل لا يصدق. ليس ذلك فحسب، بل بدت أيضا انها باهظة الثمن، تقريبا بنفس سعر السيارة.

 

 

 

 

 

قال بائع youtiao ، العم السابع ، بقلق  :”مو فان ، لماذا تبدو محبط؟ ماذا عن عمك –انا- ان أشتري لك شيئاً لتنشيطك؟ الامتحانات قادمة، سواء كنت قادراً على أن تصبح ساحر ام لا فهذا يعتمد على هذا الامتحان … “.

من أمام مكتبه جاء صوت لطالبان، قال أحدهم: “لم يتبق سوى شهر واحد، ماذا سأفعل إذا لم ألتحق بمدرسة ثانوية جيدة؟”

 

 

 

 

افترض مو فان تلقائياً ما قاله العم السابع وهو يتعلق بدرجاته في المدرسة.

 

 

كان الرجل العجوز يينغ الذي ذكره غوان غو هو حارس الجبل الخلفي للأكاديمية. من أجل ضمان سلامة الطلاب – ومنع الطلاب من التسلل إلى مقاهي الإنترنت – عينت المدرسة العجوز يينغ كحارس للمدخل الخلفي.

 

بعد مرور عشرين يوماً من الدراسة الصعبة، وصل مو فان أخيراً إلى المستوى الذي يمكنه فيه فهم مواضيع الامتحانات. ومع ذلك، سواء كانت الإجابة صحيحة أم لا……..

“هوهوهوهو~~~~~~~”

……

 

 

 

سأل المدير العام كاشفا عن اسنانه الصفراء وقال: “أنا لا أرتدي ساعتي، ما هو الوقت؟”.

هبت رياح غريبة على محل البائع. غطى بعض الغبار حليب مو فان، ولكن سكبها بسرعة في حلقه بدا كأنه مكتئب بشدة.

غوان غو قال: “تبا لك يا رجل!”

 

 

 

 

اصبحت الرياح أقوى وأقوى، وشعر مو فان بضغط غريب يتدفق ببطء عليه.

بدأ مو فان بعقد حاجبيه، لم تكن هذه المرة الأولى التي يسمع فيها هذا كل هذا المفهوم عن السحر.

 

قال مدرس الرياضيات -سو كوينغ زهي- بينما كان يقول الترتيلة: “أيها الطلاب، افتحوا الكتب المدرسية الخاصة بكم. اليوم، سنستمر في التعرف على المتطلبات الأولية لإطلاق السحر. هل ما زلتم تتذكروا ما قلته لكم من قبل؟ لإكمال السحر الأساسي، عليك أولاً أن تجعل النجوم في تربط الغبار النجمي السحري لديكم وتكون متصلة ببعضها البعض. ومن خلال القيام بذلك، سوف تكونوا قادرين على تشكيل مسار النجوم ثم الاستفادة من قوة السحر. لقد أوضحت هذه النظرية بالفعل لكم عدة مرات من قبل، بينما في الوقت نفسه، هذا هو الجزء الأكثر أهمية في الامتحان”.

 

 

كان العشب يتأرجح بشكل هائل وكانت الجزيئات الترابية من الغبار تطير في كل مكان. امسكت وغطت الفتيات تنانيرهن الى الاسفل حيث صرخن بصرخات عالية.

 

 

 

 

 

لقد اعتاد مو فان على ذلك. كان ذلك المشرف العام مرة أخرى باستخدام سحر مسار الرياح وكانت خطواته سريعة، وكان هناك المزيد من النشاط بين الناس هذه المرة.

 

 

الفصل الأول: تغيرات عظيمة في العالم

 

 

“ما… ماذا بحق السماوات، ما هذا؟”

 

 

 

 

 

“اوه اللعنة، هذا رائع!”

فتح مو فان كتابه وأشار إلى مسار النجم الغريب، والرموز السحرية، والتعويذات الغريبة وقال لغوان غو “تعال وألقي نظرة على هذا الهراء. أسرع وأعد لي كتابي.”

 

 

 

 

“اجنحة…. هذا الشخص لديه أجنحة بالفعل خلفه. إنه بالضبط نفس الفيديو في سوبر كوجين*! “

 

 

 

(بحثت عنه كثيرة ولم أجد الى من يعود هذا الاسم)

 

 

 

 

لقد تغير العالم، لكن مو فان ظل سيء في الدراسة. في حين كان أبيه لا يزال أبيه من العالم السابق. شعر مو فان وكأنه رجع الى اسرته التي لم تتغير.

“أجنحة الرياح، يا الاهي، لقد شاهدت في الواقع سحر (أجنحة الرياح) عالي المستوى بأم عيني!”

نظرية مؤسسة السحر – على أساس الإعداد للموضوع، يبدو أنه علم الأدب

 

 

 

“اجنحة…. هذا الشخص لديه أجنحة بالفعل خلفه. إنه بالضبط نفس الفيديو في سوبر كوجين*! “

كان مو فان غير قادر على تناول فطوره بسلام مع البيئة المحيطة به بسبب الصخب الذي احدثه من حوله عندما رأوا اجنحة الرياح.

كان اعتقاد مو فان متزن، ولم يصدق هذه الكلمات.

 

وقال مو فان: “يا أبي، لقد وجدت وظيفة مؤقتة في مدرسة السحر تيان لان الثانوية، وهي الاعتناء بالمكتبة. الوظيفة تبدأ بعد غد.”

 

 

كان وجه مو فان هادئاً بينما كان يرفع رأسه ونظر للسماء، ومع ذلك، في اللحظة التالية، بدا الأمر وكأنه تعرض لصدمة حادة أثناء وقوفه هناك. اتسعت عيونه فجأة، غير قادر على الابتعاد عما كان يرى!

 

 

 

 

 

مواجهاً السماء الزرقاء الساطعة، عند زاوية سقف المدرسة، كانت حولها الأشجار المتمايلة، وعلم المدرسة يرفرف …

لم يذكر سو كوينغ زهي “الدوال” و “الصيغ” المألوفة على الإطلاق. على العكس من ذلك، كان قد قال عبارات مثل “مسار النجوم ” و “ونماذج النجوم” عدة مرات، حتى أنه ذكر أشياء مثل “النار والجليد والرياح وعناصر اخر”.

 

 

 

 

كان هناك رجل يرتدي ثوباً فضياً يشبه الروح العظيمة من داخل الحلم. طار الى ابعد من هذه المواقع البعيدة للغاية وارتفع للسماء في قوس مذهل جدا!

……

 

الفصل الأول: تغيرات عظيمة في العالم

 

 

جلس مو فان في الصف الخلفي داخل الفصل، لذلك، عندما كان يشعر بالملل، كان يميل إلى التحديق في السحابة، والسماء، والأشجار، وسارية العلم، والطيور التي تطير بحرية في السماء. ومع ذلك، لم يظن أبداً أنه سيكون هناك في الواقع أناس سيحصلون على أجنحة وهمية لتعطيه تأثير بصري مذهل لا يمكن تخيله.

 

 

 

 

 

يجب أن يكون هذا شيئاً موجوداً فقط في الأفلام، لكن الآن ظهر بالفعل أمام عينيه!!

أخيراً، لم يستطع مو فان التحمل بعد الآن ووقف بسرعة من كرسيه.

 

 

 

 

“الرياح ….. الرياح … أجنحة الرياح!” أحدق مو فان في الرجل الفضي مع الأجنحة في السماء كما انه يتكلم بالاسم السحري بصوت عال.

 

 

(اليتياو youtiao هي نوع من الخبر ابحث في جوجل، يبدو انهم في مدارس الصين يقدموها ك فطور لا اعلم)

 

 

على عكس الوقت الذي شهد فيه سحر مسار الراح، كان مو فان يشعر بشيء يتحرك بضراوة في قلبه. كان هذا هو إحساس كسر المفاهيم الطبيعية التي كانت موجودة ويعرفها في عقله، مما أدى إلى ولادة تعطش للمعرفة والفضول.

يجب أن يكون هذا شيئاً موجوداً فقط في الأفلام، لكن الآن ظهر بالفعل أمام عينيه!!

 

 

 

 

هذا صحيح، في الأيام القليلة الماضية، كان غير قادر على قبول التغييرات في كل شيء حوله. الآن فقط أدرك فجأة التغييرات العظيمة حوله، وخلافا لتوقعات المرء، لقد جعلت قلبه ينبض بعنف. كان كما لو أنه وقع في حب شخص ما لأول مرة، حب من النظرة الاولى!

 

 

 

 

“لا، أنا حقا أريد أن أدرس.”

بعد أن مرت الصدمة من الرجل الفضي الذي مر بجانبه مرفرفا بأجنحته، قال مو فان لنفسه في قلبه: حتى لو كان هذا حلماً، فسأظل هنا لأتعلم أجنحة الرياح وأتحرك عبر الأفق بحرية قبل أن أستيقظ!

“لا أستطيع الذهاب، عندي اشياء يجب القيام بها.”

 

 

 

السيدة تشين لم تضحك. دفعت نظارتها الى الجانب مع آثار الذهول مع الحفاظ على ابتسامة طفيفة. نظرت عيونها الشبيهة بالقطط إلى مو فان كما قالت بجدية، “مو فان، هذه الأدبيات التي تتحدث عنها هي العلم، أليس كذلك؟ العلم غير موجود هنا؛ يجب أن تكون قد ملأت رأسك في تلك الأشياء غير الموجودة بدلاً من دراسة السحر بجدية. يجب أن تصبح “ساحر” مفيد للمجتمع، حسناً؟ “

 

 

……

 

 

 

 

كيف يمكن للمرء ان يتخيل كيف يمكن أن معلمة الأدب التي كانت صادقة جدًا. وعندما تحدثت بصوت عالٍ بهذه الكلمات الجادة، يمكن للمرء أن يتخيل التعبير على وجه الشاب يتغير بشكل غريب للدهشة والاستغراب.

 

 

الوقت الذي كان فيه مو فان مندهش كان قصيراً جداً.

“اوه اللعنة، هذا رائع!”

 

 

 

 

إذا كان ينظر إلى الأمور من منظور عالمه السابق، فإن اختبار التخرج الإلزامي لمدة تسع سنوات كان يحدث في غضون عشرين يوماً.

 

 

في الماضي، كان مو فان قادراً على النظر باهتمام والاستماع جيدا. ومع ذلك، بعد سماع هذه الكلمات، جعل تعبيره يبدو كما لو أنه يأكل ذباب المنزل.

 

 

في الأيام العشرين المتبقية كل ما كان يفعله مو فان كان يؤكد بعض النقاط الحاسمة:

 

 

 

 

 

تم تقسيم المناهج إلى:

 

 

لم يذكر سو كوينغ زهي “الدوال” و “الصيغ” المألوفة على الإطلاق. على العكس من ذلك، كان قد قال عبارات مثل “مسار النجوم ” و “ونماذج النجوم” عدة مرات، حتى أنه ذكر أشياء مثل “النار والجليد والرياح وعناصر اخر”.

 

 

نظرية مؤسسة السحر – على أساس الإعداد للموضوع، يبدو أنه علم الأدب

 

 

 

 

 

مسار سحر النجوم – يجب أن يكون علم الهندسة

بعد ان قال مدرس مادة الرياضيات دينغ يونغ تشان، الفصل كله بدأ بالضحك بصوت عالي.

 

 

 

 

المعرفة السحرية للوحوش السحرية – يجب أن يكون علم الأحياء

 

 

 

 

 

الأدوات السحرية والمعرفة السحرية – يجب أن يكون علم الفيزياء

“ما… ماذا بحق السماوات، ما هذا؟”

 

 

 

 

معرفة تركيب المواد – يجب أن يكون علم الكيمياء

 

 

“ما هذا وماذا الآن؟”

 

 

يجب أن يكون التاريخ السحري والجغرافيا السحرية موضحة توضيحيًا ذاتيًا.

 

 

 

 

 

بطبيعة الحال، فهم مو فان أيضا واحدة من المعلومات الهامة جدا.

 

 

“عمي السابع، أود بعض حليب الصويا وبعض ال youtiao.” جلس شاب ذو مظهر فوضوي على المقعد الذي هو كرسي بلا ظهر أو ذراعين حيث قال ذلك للرجل المسن الذي باع ال youtiao.

 

 

في الأساس، لم يكن هناك طلاب يستطيعون إطلاق السحر بعد. كان ذلك لأن ما درسه الطلاب خلال فترة التعليم الإلزامي التسع كانت نظريات عامة ومفاهيم وقدرات عن السحر.

 

 

 

 

هذا صحيح، في الأيام القليلة الماضية، كان غير قادر على قبول التغييرات في كل شيء حوله. الآن فقط أدرك فجأة التغييرات العظيمة حوله، وخلافا لتوقعات المرء، لقد جعلت قلبه ينبض بعنف. كان كما لو أنه وقع في حب شخص ما لأول مرة، حب من النظرة الاولى!

كان هذا في الواقع مثل خريجي المدارس الثانوية في العالم السابق – لا يوجد لديهم مهارات البقاء على الإطلاق.

 

 

 

 

 

إلى مو فان، هذه بالتأكيد أخبار جيدة. بعد كل شيء، كان عالم السحر هذا غريب تماماً عليه – كان عليه أن يعيد تعلم كل شيء.

 

 

 

 

 

كانت النقطة الأكثر أهمية في أن تصبح ساحر كطالب السحر هو “الايقاظ السحري”.

 

 

وعيه يخبره أيضا أن هذا بالتأكيد ليس حلما.

 

 

كان “الايقاظ السحري” مماثل لحفل الافتتاح. خلال حفل افتتاح مدرسة السحر الثانوية العليا، كان كل الطلاب السحريين يتلقون “اول تجربة لهم مع السحر” لمرة واحدة والتي كانت “الايقاظ السحري”!

 

 

 

 

 

ويوقظ الناس عناصر مختلفة. سمع مو فان من غوان غو أن العناصر المستيقظة كانت في معظمها عناصر كيميائية. هذه هي تلك التي تتعلمها عادة في الفصل: عنصر الرياح، عنصر النار، عنصر الماء، عنصر الضوء، عنصر البرق، عنصر الجليد، وعنصر الأرض.

 

 

أخرج مو فان ساعته المعطلة من نوكيا ليتفحصها “ما زال هناك 15 دقيقة أخرى قبل أن يدق الجرس”.

 

 

والتي شهدها مو فان من قبل، هي مسار الرياح وأجنحة الرياح والتي تنقسم الى سحر منخفض المستوى وسحر متوسط المستوى وسحر عالي المستوى، والذين أوقظوا عنصر الرياح يجب عليهم العمل بجد وبقوة حتى يستطيعوا ان يتعلمو هذا السحر.

 

 

 

 

 

 

 

……

 

 

 

 

 

 

 

وهكذا، إذا أراد المرء أن يصبح مثل الساحر الذي يمكنه الطيران، فإن أول شيء يجب أن يفعله هو أن يتم قبوله في المدرسة الثانوية وأن يحصل على ما حصل عليه كل الطلاب السحريين في المدرسة الثانوية “ايقاظ السحر”!

 

 

 

 

لقد عثر على الحلقة بسهولة داخل صندوق خشبي تحت سريره الخيزران.

قال غوان غو بإخلاص: “مو فان، لا تخبرني أنك في الواقع تريد أن تجري الامتحانات لمدرسة السحر الثانوية، وتصبح ساحر؟”.

 

 

 

 

 

في رأي غوان غو، قد صدمه مو فان بأشياء عديدة ولكن ليس من ضمنها انه يحب الدراسة ويريد ان يصبح ساحر، ولكن فجأة بدا أنه يدرس السحر بصدق. كانت هذه مسألة غريبة بشكل وحشي صادم.

 

 

 

 

 

كان مو فان كسول جدا ليشرح لزميله. ومع ذلك، فقد قرر بالفعل أنه سيتم قبوله بكل تأكيد في المدرسة الثانوية السحرية والحصول على فرصة ثمينة للغاية للاستيقاظ.

 

 

 

 

 

قال غوان غو لإقناع مو فان: “حتى لو كنت تدرس الآن، سيكون هذا غير مجدي. يجب عليك أن تتوقف عن إهدار الوقت، بعد كل شيء، كنت قد فقدت عدة سنوات من الواجبات المدرسية.”.

 

 

 

 

كانت هذه المساحة مسالمة بطبيعتها مثل سطح الماء، ولكن في هذه اللحظة، ظهر نفق زمكاني – يتصاعد مثلما كان يجري امتصاصه – مما جعله أكثر عدوانية وشراسة، رغم أنه صامت!

كان غوان غو واضحاً جداً في حقيقة أن مو فان حصل على ست نقاط فقط في الاختبار السحري الأخير – وهو أدنى مستوى في مجموعة العام بأكمله في الصف. كيف يمكن الحصول على قبول هذا النوع من الدرجات؟

 

 

“أصبح زميلي في المقعد مجنوناً، ولم يكتفِ بالجنون فحسب، بل إنه يحاول أيضاً تحويلي إلى رجل مجنون!”

 

(Xuanhuan وMohuan أنواع روايات صينية ابحث عنها في جوجل.)

غوان غو قال: “لقد أفسدت الأمر بالفعل، وليس هناك فائدة في بذل الجهد الآن، ما عليك سوى القبول به”.

.

 

 

 

بعد وصوله إلى الفصل الدراسي، استلقى على المكتب على الفور دون أن يقول أي شيء، حتى يتمكن من التخفيف من الوهم الذي شاهده من قبل.

مو فان قال: “غوان غو، يجب أن تكون الشخص الذي يدرس أكثر.”

 

 

 

 

 

كان كلام غوان غو في أذنيه جعل مو فان يشعر بالقلق إلى حد ما.

“في هذا المجتمع، هناك سيارات وهواتف وأجهزة كمبيوتر وحتى ثلاجات. ومع ذلك، لم تكن البضائع العلمية موجودة لأنه تم استبدالها بالسحر. إذا كنت لا تصبح ساحر، فإنك ستصبح عاملاً يعالج وينتج هذه الأنواع من الأشياء. اللعنة، وهذا لا يختلف عن العالم السابق، وبالتالي، سأدرس بالتأكيد السحر!”

 

بالنسبة للطلاب، فإن أجمل صوت جرس هو بطبيعة الحال صوت الجرس الذي يشير إلى نهاية الفصل.

 

افترض مو فان تلقائياً ما قاله العم السابع وهو يتعلق بدرجاته في المدرسة.

سأل غوان غو: “لماذا؟”.

لقد تغير العالم، لكن مو فان ظل سيء في الدراسة. في حين كان أبيه لا يزال أبيه من العالم السابق. شعر مو فان وكأنه رجع الى اسرته التي لم تتغير.

 

 

 

 

مو فان: “غوان غو، هل تعلم أنك تبدو قبيح؟”

كان مصاب بالنعاس بشكل كبير جدا، وبالتالي سقط نائما بسرعة كبيرة.

 

 

 

بعد ان قال مدرس مادة الرياضيات دينغ يونغ تشان، الفصل كله بدأ بالضحك بصوت عالي.

اعترف غوان غو بوجه مخلص: “انا اعرف”.

تغير المكان بأكمله، وكان سبب هذا النفق غير قابل للتفسير من الناحية العلمية.

 

 

 

(اليتياو youtiao هي نوع من الخبر ابحث في جوجل، يبدو انهم في مدارس الصين يقدموها ك فطور لا اعلم)

“نعم، هناك قول مأثور يجب أن تعرفه: إذا كان المرء قبيحاً، فيجب أن يكون لدى المرء المزيد من… الشجاعة، إذا كان المرء قبيحاً، فيجب أن يتعلم المرء السحر!”

 

 

 

 

 

قال مو فان هذه الكلمات القلبية بصدق.

 

 

بما أنه قرر دراسة السحر، لم يكن لدى مو فان نية في الاستسلام بسبب عدم تمكنه من الدراسة بشكل جيد. وسواء كان بإمكانه دخول المدرسة الثانوية السحرية والحصول على فرصة للاستيقاظ، فسيكون عليه الاعتماد على والده، في حين أنه يعتمد على نفسه ليملأ عقله بالمعرفة التي كان يفتقر إليها. كان واضحاً جداً في حقيقة أنه لم يكن لديه أمل في أن يتم قبوله في مدرسة السحر الثانوية، وبالتالي، وجد مو فان هذا العمل مقدماً.

 

 

غوان غو قال: “تبا لك يا رجل!”

قال مو جياشينغ مع حاجبه المرفوع ووجهه المليء بالدهشة: “اعتقدت أنك لم تحب دراسة السحر؟”.

 

بينما في الوقت نفسه، كان واضحا.

 

 

لكن غوان غو لم يكن مخطئا. لم يتبقى سوى 20 يوماً، حتى لو كان أحدهم عبقرياً، ما زال غير قادر على تعويض جميع الفصول الدراسية عن السنوات الماضية. بالإضافة إلى ذلك، كان محتوى الامتحانات وما تم تعلمه من عالمه السابق هما مفهومين مختلفين.

سأل غوان غو: “لماذا؟”.

 

 

 

 

عرف مو فان أنه لم يكن لديه الكثير من الأمل، ولكن السبب وراء قلقه لم يكن بسبب الامتحانات. كان ذلك بسبب تأثره الحقيقي من السحر، مما جعله يشعر برغبة شديدة في الدراسة.

 

 

 

 

 

 

 

……

كان مو فان كسول جدا ليشرح لزميله. ومع ذلك، فقد قرر بالفعل أنه سيتم قبوله بكل تأكيد في المدرسة الثانوية السحرية والحصول على فرصة ثمينة للغاية للاستيقاظ.

 

كانت هذه المساحة مسالمة بطبيعتها مثل سطح الماء، ولكن في هذه اللحظة، ظهر نفق زمكاني – يتصاعد مثلما كان يجري امتصاصه – مما جعله أكثر عدوانية وشراسة، رغم أنه صامت!

 

لم يكن لدى الرجل العجوز يينغ أقارب ولا أصدقاء. عندما وافته المنية، لم تكن هناك أسئلة تطرح بخصوصه. وهكذا، دفنته المدرسة من غير أسئلة.

 

إذا كان مو جياشينغ قد ذكر مسألة أن تصبح عامل بناء لمو فان قبل حوالي شهر، فإن مو فان سيختار الطريق الذي رتبه له والده بدون تردد – كان ذلك لأنه اضطر إلى السير في هذا الطريق لدخول المجتمع.

مر الوقت بسرعة، عشرين يوماً أو أكثر من ذلك انقضت كومضة عين.

أخيراً، لم يستطع مو فان التحمل بعد الآن ووقف بسرعة من كرسيه.

 

وقال مو فان في يقين “لا”.

 

 

لم يستيقظ مو فان من حلمه السحري، وبدلاً من ذلك، بدأ يؤمن بالوجود الحقيقي لهذا العالم. علاوة على ذلك، رحب بالامتحانات المدرسية للمرحلة المتوسطة والتي تحولت الى امتحانات المدرسة المتوسطة السحرية.

 

 

“لا أستطيع الذهاب، عندي اشياء يجب القيام بها.”

 

 

في يوم الامتحانات، كان الناس خارج المدرسة مليئين بالقلق. لم يكن يهم ما إذا كانوا يجرون امتحانات على السحر أو العلوم، فإن آباء الأطفال ما زالوا يأتون لالتقاطهم. جاء أولئك الذين قادوا السيارات في السيارات وأولئك الذين قادوا دراجة ركاب ثلاثية العجلات جاءوا* في دراجة الركاب ثلاثية العجلات. كان هذا لأن الآباء كانوا واضحين للغاية في حقيقة أن الاختبارات هذه المرة كانت ستقرر ما إذا كان أطفالهم سيأتون في سيارات لالتقاط الجيل القادم، أو في دراجة الركاب ثلاثية العجلات.

“انس الأمر، يجب أن يكون ذلك لأنني لم أحصل على قسط من النوم المناسب.”

 

 

(pedicabs دراجة الركاب ثلاثية العجلات هي شبيهة في الدراجة الهوائية او التوكتوك تكون شبيهة بالدراجة ولكن خلفها يوجد مقعد يجلس فيها في العادة شخص او شخصين ويقودهم شخص …. مشهورة في الصين ابحث عنها في جوجل)

قال مو فان هذه الكلمات القلبية بصدق.

 

 

 

 

عندما خرج مو فان من غرفة الامتحان، رأى تيارات الناس التي لا نهاية لها، وكان يعتقد في قلبه: “لماذا توجد سيارات ودراجات كهربائية في عالم سحري؟”، خرج بينما كان في حيرة من أمره، ولكن سرعان ما عادت أفكاره إلى محتويات الامتحانات.

 

 

وميض ضوء أخضر فاتح.

 

 

بعد مرور عشرين يوماً من الدراسة الصعبة، وصل مو فان أخيراً إلى المستوى الذي يمكنه فيه فهم مواضيع الامتحانات. ومع ذلك، سواء كانت الإجابة صحيحة أم لا……..

سأل غوان غو: “لماذا؟”.

 

 

 

 

“(تنهد)، طالما أنا سعيد”.

 

 

“لا أستطيع الذهاب، عندي اشياء يجب القيام بها.”

 

مو فان: “غوان غو، هل تعلم أنك تبدو قبيح؟”

“مو فان، مو فان……”

 

 

 

 

 

من بين الحشد، بدا رجل في منتصف العمر ذو وجه اصفر لوح تجاه مو فان مع رفع يده اليسرى فوق رأسه.

 

 

فبينما وقف المشرف العام هو فجأة، مو فان انحنى له مو فان فجأة.

 

تعلم شيء ممل كالنظرية السحرية والأنظمة العنصرية والوحوش السحرية؟؟ …

عندما رأى مو فان هذا الوجه المألوف، أخرج بالصدفة: “يا أبتاه، لماذا أتيت إلى هنا؟”

 

 

 

 

وبينما كان المشرف العام هو يتيتم مع نفسه، بدأت بدلته غير الملائمة ترفرف على جسده بطريقة لا توصف، وكأنه كان هناك عاصفة داخل ثيابه.

قال مو جياشينغ وهو يبتسم بكل إخلاص: “أن اقلك بالطبع. بعد الانتهاء من الاختبارات، تكون قد تخرجت بشكل أساسي. لقد وجدت لك وظيفة في منطقة في المدينة القادمة كعامل بناء، فأنت تحت قيادة العم غوانغ فنغ. بمجرد العمل هناك لبضع سنوات واكتساب الخبرة، يمكنك البدء في القيام بذلك بنفسك. إذا كنت محظوظاً، فلن تكون هناك مشكلة بالنسبة لك لكسب ما يصل من أربعة إلى خمسة آلاف رنمينبي. من الأفضل أيضاً أن تبدأ العمل في وقت مبكر”.

“انه فعلا كذلك”

 

“ماذا، أنت الشخص الذكي. إن درجاتك في الدروس النظرية عالية جداً، يمكنني عملياً اخراج أي حيوان سحري وأنت ستتعرف عليه وعلى نقاط ضعفه “.

 

 

(رنمينبي هي عملة الجزء القاريّ من جمهورية الصين الشعبية. تعني هذه الكلمة حرفياً عملة الشعب، ووحدتها الأساسية تدعى يوان، وهي مقسمة إلى 10 “جياو”، والمقسمة بدورها إلى 10 “فن”. بنك الصين الشعبي هو الجهة الرسمية المخولة بإصدار عملة الرنمينبي….. عم جوجل تفاهم معاه)

 

 

 

 

 

لقد تغير العالم، لكن مو فان ظل سيء في الدراسة. في حين كان أبيه لا يزال أبيه من العالم السابق. شعر مو فان وكأنه رجع الى اسرته التي لم تتغير.

 

 

 

 

 

إذا كان مو جياشينغ قد ذكر مسألة أن تصبح عامل بناء لمو فان قبل حوالي شهر، فإن مو فان سيختار الطريق الذي رتبه له والده بدون تردد – كان ذلك لأنه اضطر إلى السير في هذا الطريق لدخول المجتمع.

الطالب الذي يدعى مو باي قال: “أيها المعلم، انه لا يستحق حتى اسمه: مو فان…..مو فان … انه ليس ذو معدل متوسط على الاطلاق. انه ليس حتى قريب من المعدل المتوسط – انه علميا كالرواسب”

 

 

 

 

ومع ذلك، كان مو فان من الآن مختلفا.

 

 

كانت المدينة مضاءة بالفعل. الشوارع والمحلات التجارية والمباني، كانت المدينة الكبرى شيا تشع بتألق رائع. كبار السن الذين كانوا يسيرون بعد العشاء، السيدات الأكبر سنا اللواتي كانن يرقصن في الساحات العامة، والأطفال الذين طاردوا بعضهم البعض في الوديان الصغيرة، والعشاق الذين كانوا مشغولين في مواعيدهم الغرامية في الحديقة …

 

بدأ مو فان بعقد حاجبيه، لم تكن هذه المرة الأولى التي يسمع فيها هذا كل هذا المفهوم عن السحر.

“في هذا المجتمع، هناك سيارات وهواتف وأجهزة كمبيوتر وحتى ثلاجات. ومع ذلك، لم تكن البضائع العلمية موجودة لأنه تم استبدالها بالسحر. إذا كنت لا تصبح ساحر، فإنك ستصبح عاملاً يعالج وينتج هذه الأنواع من الأشياء. اللعنة، وهذا لا يختلف عن العالم السابق، وبالتالي، سأدرس بالتأكيد السحر!”

 

 

 

 

بالأمس، نام كثيراً لدرجة أن رأسه شعر بالدوار. شعر وكأنه كان يحلم برحلة قد استغرقت عدة قرون. عندما استيقظ، شعر وكأنه قد مر عمر كامل وهو نائم. لم يكن يعرف أين كان الشرق والجنوب والغرب والشمال، وهل الان صباح أو ظهيرة.

ظل مو فان صامتا لفترة طويلة قبل ان يخبر مو جياشينغ عن الفكرة التي في ذهنه “أبي، أريد أن استمر في الدراسة”.

“مجنون – لقد جن جنونهم جميعا!!”.

 

بعد اجتياز فصل الرياضيات الغريب، دخلت السيدة تشين – مع جسدها الرفيع واللباس الأسود الرسمي – إلى غرفة الصف.

 

 

قال مو جياشينغ مع حاجبه المرفوع ووجهه المليء بالدهشة: “اعتقدت أنك لم تحب دراسة السحر؟”.

 

 

 

 

 

“آه …”

 

 

 

 

 

شعر مو فان ان رأسه كانت بين فوق مكان صلب وفوقه صخرة. كيف كان من المفترض أن يفسر هذا الشيء. كان يشعر بالذنب في رأسه.

 

 

 

 

الموت لم يكن نهاية كل شيء، ربما يمكنك أن تبدأ حياتك في مكان آخر؟

نظر مو جياشينغ إلى ابنه البالغ من العمر ستة عشر عاماً، حيث كان وجهه – مرة أخرى – يحتوي على ابتسامة حنونة ونزيهة، في حين قال: “لا تقلق، لن يلومك والدك لعدم بذل جهد لدراسة السحر. كل فرد لديه طموحاته الخاصة “.

 

 

 

 

 

“لا، أنا حقا أريد أن أدرس.”

 

 

كانت النقطة الأكثر أهمية في أن تصبح ساحر كطالب السحر هو “الايقاظ السحري”.

 

 

سأل مو جياشينغ: “هل أنت قادر على اجتياز الامتحانات؟”.

لكن غوان غو لم يكن مخطئا. لم يتبقى سوى 20 يوماً، حتى لو كان أحدهم عبقرياً، ما زال غير قادر على تعويض جميع الفصول الدراسية عن السنوات الماضية. بالإضافة إلى ذلك، كان محتوى الامتحانات وما تم تعلمه من عالمه السابق هما مفهومين مختلفين.

 

 

 

 

وقال مو فان في يقين “لا”.

لقد اعتاد مو فان على ذلك. كان ذلك المشرف العام مرة أخرى باستخدام سحر مسار الرياح وكانت خطواته سريعة، وكان هناك المزيد من النشاط بين الناس هذه المرة.

 

 

 

 

سواء كان ذلك من خلال امتحانات اللغة الإنجليزية أو السحر، فإن مو فان كان بالتأكيد لن ينجح، ولم يكن هناك شك في هذه النقطة.

 

 

الطلاب بأكملهم، والذي يتكون من أربعين طالبًا، كانوا يتمايلون بالضحك. خصوصا مو باي – ضحك لدرجة أنه بدأت عيونه تدمع من الضحك.

 

(توضيح للتفرقة بين الاسم مو فان ومو باي كلاهما ليسا من نفس العائلة حيث ان عائلة مو فان تكتب: مو mo莫, اما عائلة مو باي هي: مو mu亩).

“حسنا إذا هذا هو هذا. لا تقلق، على الرغم من أن الناس الحكماء قالوا، “السحر فوق كل شيء”، هناك أيضاً قول مأثور لأولئك الذين هم يتعلمون شيء بسيط من جميع الحرف.”

 

 

 

 

 

بعد أن انتهى مو فان من الاستماع إلى هذا، عض شفتيه دون وعي.

 

 

 

 

معرفة تركيب المواد – يجب أن يكون علم الكيمياء

في الوقت الحالي، كان هناك الكثير من المعلومات التي كان يتعين على مو فان معالجتها. ومع ذلك، خلال الفترة الزمنية التي كان يعالج فيها هذه المعلومات، كان مو فان صامتاً بشكل خاص. على سبيل المثال، تذكر مو فان أن هناك مرة واحدة حيث كان معلم التاريخ قد أخبر الطلاب “كان أول مستخدم لعنصر السحر الضوئي هو” اديسون* “، وفي ذلك الوقت، كان ذلك قد تسبب في أن مو فان لعنه مرارا وتكرارا في عقله.

 

 

(المدير العام اسمو ]هو[ يعني هو اسمو ]هو[ ….. اه… ارجو ان المقصد وصل)

(من الشائع في عالمنا ان اديسون هو من اخترع المصباح الكهربائي وهذا خاطئ من اخترعه هو همفري دايفي المهم الشائع هو ان اديسون هو مخترع المصباح لأنه سوقه وطوره)

 

 

الوقت الذي كان فيه مو فان مندهش كان قصيراً جداً.

 

 

عندما كان مو جياشينغ يربت على أكتاف مو فان ليواسيه، أدرك فجأة أن ابنه حافظ على صمته. أظهر تعبير ان ابنه لم يكن في حالة طبيعية.

بدأ مو فان بعقد حاجبيه، لم تكن هذه المرة الأولى التي يسمع فيها هذا كل هذا المفهوم عن السحر.

 

 

 

 

لا أحد يفهم الابن مثل والده. توقفت ابتسامة مو جياشينغ ببطء، خفض صوته وسأل: “هل أنت جاد؟”

 

 

 

 

 

قال مو فان بصدق: “نعم، أريد الحصول على فرصة للإيقاظ. أنا أفهم أنه قد فات الأوان بالفعل، لكنني أريد حقا أن أدرس وأصبح ساحر”.

 

 

 

 

 

بقي مو جياشينغ صامتاً.

 

 

“غير ممكن!”

 

.

مو فان أيضا لم يقل أي شيء.

 

 

 

 

 

أكد جياشينغ مرة أخرى: “هل تريد حقا مواصلة الدراسة؟”.

 

 

المعرفة السحرية للوحوش السحرية – يجب أن يكون علم الأحياء

 

 

أومأ مو فان رأسه دون تردد: “اجل”.

“في هذا المجتمع، هناك سيارات وهواتف وأجهزة كمبيوتر وحتى ثلاجات. ومع ذلك، لم تكن البضائع العلمية موجودة لأنه تم استبدالها بالسحر. إذا كنت لا تصبح ساحر، فإنك ستصبح عاملاً يعالج وينتج هذه الأنواع من الأشياء. اللعنة، وهذا لا يختلف عن العالم السابق، وبالتالي، سأدرس بالتأكيد السحر!”

 

 

 

 

في الأصل، اعتقد ان مو فان كان في حالة اندفاع. ومع ذلك، فقد كان شهراً، ولم يهدأ بعد الإحساس المضطرب الذي أدخله سحر اجنحة الرياح إلى قلبه. انه حقا لا يمزح، وقال هذا لأنه يريد ان يدرس بجدية!

 

 

 

 

 

قال مو جياشينغ: “في هذه الحالة، كل شيء على ما يرام، سأفكر في شيء ما”.

وقال مو فان في يقين “لا”.

 

“دعنا ننهي هذا الإفطار بسرعة ونعود إلى الصف للحصول على مزيد من النوم.”

 

بعد اجتياز فصل الرياضيات الغريب، دخلت السيدة تشين – مع جسدها الرفيع واللباس الأسود الرسمي – إلى غرفة الصف.

وقال مو فان: “يا أبي، لقد وجدت وظيفة مؤقتة في مدرسة السحر تيان لان الثانوية، وهي الاعتناء بالمكتبة. الوظيفة تبدأ بعد غد.”

 

 

هبت رياح غريبة على محل البائع. غطى بعض الغبار حليب مو فان، ولكن سكبها بسرعة في حلقه بدا كأنه مكتئب بشدة.

 

تعرض مو فان لنوبة مفاجئة من النعاس والتعب، لكنه كان يعمل في تلك الليلة. وهكذا، رتب حصيرة الخيزران داخل المنزل للنوم أولاً. في الساعة العاشرة مساءً، كان عليه أن يذهب إلى السوبرماركت 24/7 فهو موظف هناك، وسيعمل حتى الساعة 6 صباحاً …

بما أنه قرر دراسة السحر، لم يكن لدى مو فان نية في الاستسلام بسبب عدم تمكنه من الدراسة بشكل جيد. وسواء كان بإمكانه دخول المدرسة الثانوية السحرية والحصول على فرصة للاستيقاظ، فسيكون عليه الاعتماد على والده، في حين أنه يعتمد على نفسه ليملأ عقله بالمعرفة التي كان يفتقر إليها. كان واضحاً جداً في حقيقة أنه لم يكن لديه أمل في أن يتم قبوله في مدرسة السحر الثانوية، وبالتالي، وجد مو فان هذا العمل مقدماً.

 

 

 

 

 

لم يكن هناك عملياً أي راتب، فقط الطعام والإقامة. ومع ذلك، بالنسبة إلى مو فان، كان هذا مهماً جداً حيث وجد العديد من الأشياء التي كان يفتقر إليها في المكتبة.

 

 

 

 

 

دهش مو جياشينغ، لم يكن يعرف ما الذي تسبب في تغيير عقل ابنه الكبير. ومع ذلك، بما أن مو فان قد توسل بإخلاص من أجل دراسة السحر، فإنه لم يكن لديه سبب ليكون غير سعيد. بعد كل شيء، في هذا المجتمع، السحرة هم الذين حصلوا بالفعل على المركزية والسلطة والمال. يمكن لعامل البناء الحصول على منزل وسيارة، ولكن لا يمكن مقارنة قيمتها واحترامها مع الساحر الذي تخرج من مدرسة السحر.

كان الرجل العجوز يينغ دائما يقول إنه كان من سلالة عريقة، لذلك كان في حوزة حلقة قديمة عمرها خمسة آلاف سنة.

 

كان الطلاب الذكور إلى جواره يتناقشون بخصوص الأدوات السحرية. بالنسبة لمو فان كان غير واضح ما هو نوع هذه الأشياء التي كانت تسمى بالأدوات السحرية وهو يستمع اليهما بالطريقة التي تحدثا بها، يبدو أنها شيء قوي بشكل لا يصدق. ليس ذلك فحسب، بل بدت أيضا انها باهظة الثمن، تقريبا بنفس سعر السيارة.

 

 

أومأ جياشينغ رأسه، ولم يعد يقول أي شيء آخر “دعنا نذهب إلى البيت أولاً، سنتحدث في المنزل.”. مو جياشينغ لم يقلق بشأن ابنه على الإطلاق. ان مو فان في السادسة عشر من عمره، ولكن في قلب مو جياشينغ، كان مو فان قد دخل بالفعل في مرحلة البلوغ.

 

وبينما كان المشرف العام هو يتيتم مع نفسه، بدأت بدلته غير الملائمة ترفرف على جسده بطريقة لا توصف، وكأنه كان هناك عاصفة داخل ثيابه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط