الاختلاف الحقيقي في الطبقات الاجتماعية.
الفصل الثاني: الاختلاف الحقيقي في الطبقات الاجتماعية.
بعد مرور السنين أصبحت بعيدة أكثر وأكثر، وأصبحت عدد المرات التي كانوا يتقابلون فيها اقل واقل.
.
.
.
ومع ذلك، بعد سماه والده الوحيد مو جياشينغ على الاستعداد للانتقال بعيدا، مو هي وافق بسرعة مع تنهد شديد.
على الجزء الأول من الجبل تقع هناك منطقة سكنية. إذا كان أحد يتبع الطريق مع الأسوار الحديدية ومشى حتى نهاية الطريق الصغير فسوف يجد بيت مو فان.
بينما كان يتبع الطريق المخروطي الذي لم يكن يسلكه أحد. رأى شاحنة النقل الخاصة بأبيه عندما كان على وشك الدخول للشارع الرئيسي.
كان منزلاً صغيراً ستكون من طابق واحد ونصف. كان الجدار الخارجي قد تقشر من عليه الدهان، الذي كشف عن الطوب الأحمر تحته. وكان هناك بضعة منازل مهترئة محيطة به.
كانت المنازل حوله تتكون من ثلاث طوابق ونصف بعد تجديدها وتزيينها، المنازل بدت كأنها بيوت حقيقية. حيث كان بيت مو فان -ابعد منزل في الزاوية- يبدو وكأنه منزل بائس وطراز قديم.
كان منزلاً صغيراً ستكون من طابق واحد ونصف. كان الجدار الخارجي قد تقشر من عليه الدهان، الذي كشف عن الطوب الأحمر تحته. وكان هناك بضعة منازل مهترئة محيطة به.
عندما وصل مو فان بوابة بيته شاب يشبه القرد، ووجهه كان مليء بالسعادة قال: “اخي مو فان، لقد عدت…. لقد احضرت لك بعض الاخبار الجيدة”.
شبيه القرد هذا يدعى تشانغ هوي، أحد أبناء العائلات التي عاشت بالقرب من المجمع السكني الذي يوجد به منزل مو فان. يمكن القول انه قد نشا مع مو فان.
تشانغ هوي قال مع بعض الإثارة: لقد عادت الاميرة الصغيرة، لقد رأيتها عندما كنت عند بوابة الجبل. واو، انت لا تمتلك أي فكرة عن مدى روعة وجمال الاميرة الصغيرة”.
تشانغ هوي قال بينما يرفع حاجباه: ” اخي مو فان، انا اشعر بالأسف تجاهك. فقط إذا بذلت المزيد من الجهد لأخذ الاميرة الساذجة البريئة مرة أخرى عندما كنا أصغر. والان هي موهوبة وذات مظهر جميل، تسك تسك تسك … انها بالتأكيد تجعلنا نشعر بالحسد.”.
مو فان القى نظرة سريعة على القصر عبر الشارع. القصر كان رائع جدا لدرجة ان يجعل الجميع يشعروا بالغيرة. كل شبر من الزهور والنباتات والأشجار قد تم وضعها وتحسينها بعناية، مما أدى الى الوصول الى مستوى حديقة حقيقية.
عندما وصل مو فان بوابة بيته شاب يشبه القرد، ووجهه كان مليء بالسعادة قال: “اخي مو فان، لقد عدت…. لقد احضرت لك بعض الاخبار الجيدة”.
ومع ذلك، فإن حديقة القصر كانت تحيط بها حاليا أسوار حديدية طويلة.
عندما عاد الى ذكريات طفولته، لم تكن هذه الاسوار موجودة، وكان يحضر الأطفال معه بانتظام من الشارع الى حديقة القصر للعب.
……….
في اعلى موقع من الإقامة، كان هناك العديد من الفيلات ذات الطراز الأوروبي. في اعين هؤلاء الأطفال بدت هذه الفيلات كأنها قصور من القصص الخيالية، وداخل القلعة كانت في الواقع هناك اميرة جميلة لدرجة ان تجعلهم ينسوا ان يتنفسوا.
مو جياشينغ قال ببطء وتواضع: ” مو هي، ارجوك ان تنظر الى هذا الطلب على أساس ان هذه هي المرة الأخيرة التي اطلب فيها المساعدة منك. إذا كنت سأحاول دفع نفقات مدرسة تيان لان للسحر فسيكون هذا مكلفاً للغاية. انت تعرف بالفعل حالة عائلتي المادية، نحن حقا لا نستطيع تحملها.”
وكان عمرها مشابه لعمرهم، وكثيرا ما كان مو فان يتسلل للأميرة لتخرج للعب معهم.
ومع ذلك، بعد سماه والده الوحيد مو جياشينغ على الاستعداد للانتقال بعيدا، مو هي وافق بسرعة مع تنهد شديد.
مو جياشينغ قال ببطء وتواضع: ” مو هي، ارجوك ان تنظر الى هذا الطلب على أساس ان هذه هي المرة الأخيرة التي اطلب فيها المساعدة منك. إذا كنت سأحاول دفع نفقات مدرسة تيان لان للسحر فسيكون هذا مكلفاً للغاية. انت تعرف بالفعل حالة عائلتي المادية، نحن حقا لا نستطيع تحملها.”
لم يستطع التذكر متى ظهرت هذه الاسوار الحديدية حول القصر، والبالغين في الحي لم يعودوا يسمحوا لأطفالهم بالذهاب الى القصر. بالإضافة الى ذلك، تحولت الاميرة المهذبة الى اميرة حقيقية في القلعة.
تشانغ هوي قال مع بعض الإثارة: لقد عادت الاميرة الصغيرة، لقد رأيتها عندما كنت عند بوابة الجبل. واو، انت لا تمتلك أي فكرة عن مدى روعة وجمال الاميرة الصغيرة”.
بعد مرور السنين أصبحت بعيدة أكثر وأكثر، وأصبحت عدد المرات التي كانوا يتقابلون فيها اقل واقل.
عندما وصل مو فان بوابة بيته شاب يشبه القرد، ووجهه كان مليء بالسعادة قال: “اخي مو فان، لقد عدت…. لقد احضرت لك بعض الاخبار الجيدة”.
قال تشانغ هوي بغموض: ” هل تعلم؟ لقد سمعت ان الاميرة الصغيرة هي الان عضوة مشهورة في المدرسة الإمبراطورية للسحر فموهبتها الفطرية ببساطة لا تقارن مع اقرانها. أنها قادرة على إطلاق سحر الجليد في سن ال 15 عاماً”.
بعد ان غادر مو جياشينغ على عجل، سار مو فان حول منزله وأدرك ان منزله لم يتغير على الاطلاق.
اندهش مو فان. إذا أخبره تشانغ هوي ان الاميرة الصغيرة حصلت على ميدالية في الألعاب الاوليمبية، فمن المحتمل الا يشعر باي شيء. ومع ذلك، إذا كان الامر يتعلق بأن تصبح ساحرة جليد. فقد كان شيئاً مختلفاً تماماً.
في الأزمنة القديمة، كانت العائلة الأكبر سنا تتمتع بالسطلة والمكانة. لم يكن هناك فرق في العالم الحديث. بعض العائلات لديها تراث أكثر وتاريخ أطول، ولا تزال اسرتها تحتل مواقع وهويات قوية ومناصب عالية بالقوة. حتى لو لم يعد الأشخاص العاديون يدعون بالخدم بالنسبة للأغنياء، كانوا يطلقون عليهم الان عمالاً. وعلى الرغم انهم لم يعودوا بحاجة للركوع والتحية، فأن مصير هؤلاء الأشخاص العاديين مازالوا اقل من أولئك الأغنياء، ويمكن ان يتم التلاعب بمصيرهم فقط بإشارة من أطراف اصاعب هؤلاء الأغنياء.
معظم الأشخاص يجب عليهم الانتظار ليصبح عمرهم 16 عاما – في عامهم الأول من المدرسة الثانوية للسحر- لتلقي الايقاظ قبل الحصول على اول عنصر سحري لهم.
“حسنا، لقد فهمت.”
وبعد الحصول على هذا، لم يكن يعني أنك أصبحت ساحر حقيقي بعد. يجب عليك الدخول في مرحلة طويلة من التدريب، والحصول على كتاب السحر، والتدرب بجد قبل ان تتمكن من إطلاق السحر لأول مرة. الاميرة الصغيرة بالتأكيد مثيرة للإعجاب، لقد أصبحت ساحرة حقيقية في عمر لا يتعدى ال 15 عام!!
بينما كان يتبع الطريق المخروطي الذي لم يكن يسلكه أحد. رأى شاحنة النقل الخاصة بأبيه عندما كان على وشك الدخول للشارع الرئيسي.
على الرغم من تغير العالم، الا ان مرارة كونهم فقراء لم تتغير. كيف تتم معاملة عائلتي مثل معاملة العائلة التي تملك القصر؟ حقا يا الاهي؟ لقد مررت خلال كل الصعوبات لتغيير العلم الى السحر ولكن لم تستطع ان تفعل شيئاً صغيرا مثل تغيير هذا؟
هل يمكن ان يكون هذا هو ما يطلع عليه” الطفل المعجزة”؟ الطفل المعجزة للعالم السحري!!
تشانغ هوي قال بينما يرفع حاجباه: ” اخي مو فان، انا اشعر بالأسف تجاهك. فقط إذا بذلت المزيد من الجهد لأخذ الاميرة الساذجة البريئة مرة أخرى عندما كنا أصغر. والان هي موهوبة وذات مظهر جميل، تسك تسك تسك … انها بالتأكيد تجعلنا نشعر بالحسد.”.
في داخل قلبه سعر ان هناء شيئا ما يتصاعد بشكل عنيف- لقد احكم قبضته وضربها باستمرار في الجدار ذو اللون الأزرق السماوي.
قال مو فان مدعي الجهل: ” هذا عندما كنا صغارا توقف عن الحديث عن الأشياء التافهة.”.
تشانغ هوي قال بينما يرفع حاجباه: ” اخي مو فان، انا اشعر بالأسف تجاهك. فقط إذا بذلت المزيد من الجهد لأخذ الاميرة الساذجة البريئة مرة أخرى عندما كنا أصغر. والان هي موهوبة وذات مظهر جميل، تسك تسك تسك … انها بالتأكيد تجعلنا نشعر بالحسد.”.
ومع ذلك، فإن حديقة القصر كانت تحيط بها حاليا أسوار حديدية طويلة.
عندما سمع مو جياشينغ هذان الشابان يتحدثان عن هذا الموضوع امسك مو فان وسحبه لداخل المنزل.
كيف لهذا ان يكون حلماً؟
“حسنا، لقد فهمت.”
وعندما عاد للتو لمنزله، قال مو جياشينغ: ” سأخرج قليلا. شين شيا تعيش مع عمتك، ربما لا تعدو الى المنزل.”.
“حسنا، لقد فهمت.”
…….
هل يمكن ان يكون هذا هو ما يطلع عليه” الطفل المعجزة”؟ الطفل المعجزة للعالم السحري!!
بعد ان غادر مو جياشينغ على عجل، سار مو فان حول منزله وأدرك ان منزله لم يتغير على الاطلاق.
لم يستطع التذكر متى ظهرت هذه الاسوار الحديدية حول القصر، والبالغين في الحي لم يعودوا يسمحوا لأطفالهم بالذهاب الى القصر. بالإضافة الى ذلك، تحولت الاميرة المهذبة الى اميرة حقيقية في القلعة.
على الرغم من تغير العالم، الا ان مرارة كونهم فقراء لم تتغير. كيف تتم معاملة عائلتي مثل معاملة العائلة التي تملك القصر؟ حقا يا الاهي؟ لقد مررت خلال كل الصعوبات لتغيير العلم الى السحر ولكن لم تستطع ان تفعل شيئاً صغيرا مثل تغيير هذا؟
بعد مرور السنين أصبحت بعيدة أكثر وأكثر، وأصبحت عدد المرات التي كانوا يتقابلون فيها اقل واقل.
الشيء الوحيد الذي ابتهج به لعدم تغيره هو حقيقة ان مظهره لم يتغير، بل كان رائعاَ وانيقاً كما كان من قبل!
…….
كانت المنازل حوله تتكون من ثلاث طوابق ونصف بعد تجديدها وتزيينها، المنازل بدت كأنها بيوت حقيقية. حيث كان بيت مو فان -ابعد منزل في الزاوية- يبدو وكأنه منزل بائس وطراز قديم.
الجلوس في المنزل كان مملاً ولا يوجد شيء لفعله. مو فان كان يشعر بالملل بدرجة كبيرة لدرجة انه قرر الخروج والتنزه. وهو أيضا أراد ان يرى ما الذي تغير حوله أيضا.
قال تشانغ هوي بغموض: ” هل تعلم؟ لقد سمعت ان الاميرة الصغيرة هي الان عضوة مشهورة في المدرسة الإمبراطورية للسحر فموهبتها الفطرية ببساطة لا تقارن مع اقرانها. أنها قادرة على إطلاق سحر الجليد في سن ال 15 عاماً”.
كانت المنازل حوله تتكون من ثلاث طوابق ونصف بعد تجديدها وتزيينها، المنازل بدت كأنها بيوت حقيقية. حيث كان بيت مو فان -ابعد منزل في الزاوية- يبدو وكأنه منزل بائس وطراز قديم.
بينما كان يتبع الطريق المخروطي الذي لم يكن يسلكه أحد. رأى شاحنة النقل الخاصة بأبيه عندما كان على وشك الدخول للشارع الرئيسي.
على الجزء الأول من الجبل تقع هناك منطقة سكنية. إذا كان أحد يتبع الطريق مع الأسوار الحديدية ومشى حتى نهاية الطريق الصغير فسوف يجد بيت مو فان.
كان منزلاً صغيراً ستكون من طابق واحد ونصف. كان الجدار الخارجي قد تقشر من عليه الدهان، الذي كشف عن الطوب الأحمر تحته. وكان هناك بضعة منازل مهترئة محيطة به.
كان منزلاً صغيراً ستكون من طابق واحد ونصف. كان الجدار الخارجي قد تقشر من عليه الدهان، الذي كشف عن الطوب الأحمر تحته. وكان هناك بضعة منازل مهترئة محيطة به.
كان الرجل العجوز الخاص به سائق توصيل. لقد اعتاد ان يكون سائق المالك لذلك القصر؛ ومع ذلك، هو لم يعلم كيف لأبيه ان ينتقل الى الخدمات اللوجستية. كان هناك يوم حيث هو ذهب لشراء الأشياء بالنيابة عن القصر، ومنذ ذلك الحين، حالة العائلة بدأة حالة العائلة تتدهور تدريجيا.
كان الرجل العجوز الخاص به سائق توصيل. لقد اعتاد ان يكون سائق المالك لذلك القصر؛ ومع ذلك، هو لم يعلم كيف لأبيه ان ينتقل الى الخدمات اللوجستية. كان هناك يوم حيث هو ذهب لشراء الأشياء بالنيابة عن القصر، ومنذ ذلك الحين، حالة العائلة بدأة حالة العائلة تتدهور تدريجيا.
في الأزمنة القديمة، كانت العائلة الأكبر سنا تتمتع بالسطلة والمكانة. لم يكن هناك فرق في العالم الحديث. بعض العائلات لديها تراث أكثر وتاريخ أطول، ولا تزال اسرتها تحتل مواقع وهويات قوية ومناصب عالية بالقوة. حتى لو لم يعد الأشخاص العاديون يدعون بالخدم بالنسبة للأغنياء، كانوا يطلقون عليهم الان عمالاً. وعلى الرغم انهم لم يعودوا بحاجة للركوع والتحية، فأن مصير هؤلاء الأشخاص العاديين مازالوا اقل من أولئك الأغنياء، ويمكن ان يتم التلاعب بمصيرهم فقط بإشارة من أطراف اصاعب هؤلاء الأغنياء.
لقد بدت لهجة رجل في منتصف العمر تعلو: “جياشينغ، هذا الطلب الخاص بك هو وقح قليلا، اليس كذلك. يجب ان تعرف أنى عاملت عائلتك بشكل جيد في الماضي، على الرغم من ان طفل عائلتك قد ارتكب ذلك الفعل، انا ما زلت تركت لك بعض العمل للقيام به. إذا كانت هذه العائلة هي عائلة شخص اخر، لقلت لهم في الحال ان يحزموا امتعتهم وان يغادروا فورا.”.
ومع ذلك، فإن حديقة القصر كانت تحيط بها حاليا أسوار حديدية طويلة.
مو جياشينغ قال ببطء وتواضع: ” مو هي، ارجوك ان تنظر الى هذا الطلب على أساس ان هذه هي المرة الأخيرة التي اطلب فيها المساعدة منك. إذا كنت سأحاول دفع نفقات مدرسة تيان لان للسحر فسيكون هذا مكلفاً للغاية. انت تعرف بالفعل حالة عائلتي المادية، نحن حقا لا نستطيع تحملها.”
(مو هي هو من عائلة مو باي حيث اسم العائلة هو Mu وليس كمثل عائلة مو فان ووالده مو جياشينغ Mo).
الفصل الثاني: الاختلاف الحقيقي في الطبقات الاجتماعية.
.
قال الرجل الذي يدعى مو هي بنبرة صادقة، ولكن يمكن للمرء ان يحس بجزء من الغطرسة في نبرة صوته: “انت… لماذا تفعل هذا لابنك الفاشل. هو نفسه لا يملك المؤهلات اللازمة لاجتياز امتحانات الدخول الى مدرسة السحر العليا، لذلك فقط دع القدر يدير طريقه في الحياة، عمره تقريبا 16 سنة. بجانب، حتى لو ساعدتك ليصل ابنك الى مدرسة السحر العليا، فقط بالنظر الى تصرفاته وشخصيته، انه بالتأكيد سوف يتكاسل ولن يسبح ساحر حقيقي. ان تصبح ساحراً ليس بهذه السهولة، ليس فقط أنك تحتاج الى الموهبة والعمل الجاد، ولكن تلك الكتب السحرية، والأدوات السحرية والأجهزة ليست شيئاً تستطيع عائلتك تحمله. بدوه هذه الأشياء لدعمه، لا يمكنه حتى ان يصبح ساحراً على المستوى الأساسي….”.
……….
تردد صوت مو جياشينغ: “هذه المرة، هو يريد حقا ان يدرس. اخي مو، إذا قمت بمساعدتي في هذا الوقت فسوف اتحرك بعيدا عن السيد مو حسب طلبه. بهذه الطريقة يمكننا ان نجعل السيد مو يشعر بالراحة، وسأضمن ان الشقي خاصتي لن يتفاعل بالتأكيد مع السيدة مو نينغ شيويه.”
الفصل الثاني: الاختلاف الحقيقي في الطبقات الاجتماعية.
“اوه، في هذه الحالة، يجب ان اضع هذا في الاعتبار.”
بمجرد ان سمع انهم كانوا على الاستعداد للانتقال بعيدا، هذا الرجل الذي يدعى مو هي بدأ يهتم أكثر للمناقشة.
كان يعتقد انه عندما تغير العالم، فإن العديد من العلاقات السيئة التي كان يملكها قد تغيرت. ومع ذلك…. يبدو وكأنه لم يتغير شيء.
قال الرجل الذي يدعى مو هي بنبرة صادقة، ولكن يمكن للمرء ان يحس بجزء من الغطرسة في نبرة صوته: “انت… لماذا تفعل هذا لابنك الفاشل. هو نفسه لا يملك المؤهلات اللازمة لاجتياز امتحانات الدخول الى مدرسة السحر العليا، لذلك فقط دع القدر يدير طريقه في الحياة، عمره تقريبا 16 سنة. بجانب، حتى لو ساعدتك ليصل ابنك الى مدرسة السحر العليا، فقط بالنظر الى تصرفاته وشخصيته، انه بالتأكيد سوف يتكاسل ولن يسبح ساحر حقيقي. ان تصبح ساحراً ليس بهذه السهولة، ليس فقط أنك تحتاج الى الموهبة والعمل الجاد، ولكن تلك الكتب السحرية، والأدوات السحرية والأجهزة ليست شيئاً تستطيع عائلتك تحمله. بدوه هذه الأشياء لدعمه، لا يمكنه حتى ان يصبح ساحراً على المستوى الأساسي….”.
……….
في اعلى موقع من الإقامة، كان هناك العديد من الفيلات ذات الطراز الأوروبي. في اعين هؤلاء الأطفال بدت هذه الفيلات كأنها قصور من القصص الخيالية، وداخل القلعة كانت في الواقع هناك اميرة جميلة لدرجة ان تجعلهم ينسوا ان يتنفسوا.
اتكأ الشاب على الحائط اثناء سماعه للمحادثة؛ قلبه شعر بشعور معقد بشكل لا يصدق.
كان يعتقد انه عندما تغير العالم، فإن العديد من العلاقات السيئة التي كان يملكها قد تغيرت. ومع ذلك…. يبدو وكأنه لم يتغير شيء.
ومع ذلك، فإن حديقة القصر كانت تحيط بها حاليا أسوار حديدية طويلة.
مثل الحكام، كان الأغنياء في قصر مو في القمة، في حين كان في أسفل القاع هذا الاب الذي كان يضطر للمرور بجهد وعمل شاق عظيم ويحتاج الى مساعدة الأشخاص الآخرين. كان مو هي هو الرئيس في مدرسة تيان لين السحرية العليا، في الحقيقة انه كان فقط يحتاج لقول كلمة واحدة فقط، ليسمح لمو فان ان يدخل الى مدرسة تيان لين العليا للسحر.
ومع ذلك، بعد سماه والده الوحيد مو جياشينغ على الاستعداد للانتقال بعيدا، مو هي وافق بسرعة مع تنهد شديد.
في نهاية المحادثة، كان والده يشكر مو هي باستمرار، بينما كان مو هي يدخل سيارته الفخمة ويغادر، لقد غادر وترك وراءه شاحنة صغيرة مليئة بالغبار، وكان يبدو مو جياشينغ كأنه مليء بالغبار مثل اب عجوز.
مو جياشينغ قال ببطء وتواضع: ” مو هي، ارجوك ان تنظر الى هذا الطلب على أساس ان هذه هي المرة الأخيرة التي اطلب فيها المساعدة منك. إذا كنت سأحاول دفع نفقات مدرسة تيان لان للسحر فسيكون هذا مكلفاً للغاية. انت تعرف بالفعل حالة عائلتي المادية، نحن حقا لا نستطيع تحملها.”
كيف لهذا ان يكون حلماً؟
قال مو فان مدعي الجهل: ” هذا عندما كنا صغارا توقف عن الحديث عن الأشياء التافهة.”.
.
هذه القسوة كانت بالضبط كمثل واقعه السابق. كان مو فان الذي كان يرتكز على الحائط يملك نظرة جادة على وجهه، وأدرك تماما ان حقيقة حالته الخاصة لم تتغير على الاطلاق. وضعهم المتدني لم يتغير على الأطلاق.
اتكأ الشاب على الحائط اثناء سماعه للمحادثة؛ قلبه شعر بشعور معقد بشكل لا يصدق.
في نهاية المحادثة، كان والده يشكر مو هي باستمرار، بينما كان مو هي يدخل سيارته الفخمة ويغادر، لقد غادر وترك وراءه شاحنة صغيرة مليئة بالغبار، وكان يبدو مو جياشينغ كأنه مليء بالغبار مثل اب عجوز.
على الرغم من تغير العالم، الا ان مرارة كونهم فقراء لم تتغير. كيف تتم معاملة عائلتي مثل معاملة العائلة التي تملك القصر؟ حقا يا الاهي؟ لقد مررت خلال كل الصعوبات لتغيير العلم الى السحر ولكن لم تستطع ان تفعل شيئاً صغيرا مثل تغيير هذا؟
في الأزمنة القديمة، كانت العائلة الأكبر سنا تتمتع بالسطلة والمكانة. لم يكن هناك فرق في العالم الحديث. بعض العائلات لديها تراث أكثر وتاريخ أطول، ولا تزال اسرتها تحتل مواقع وهويات قوية ومناصب عالية بالقوة. حتى لو لم يعد الأشخاص العاديون يدعون بالخدم بالنسبة للأغنياء، كانوا يطلقون عليهم الان عمالاً. وعلى الرغم انهم لم يعودوا بحاجة للركوع والتحية، فأن مصير هؤلاء الأشخاص العاديين مازالوا اقل من أولئك الأغنياء، ويمكن ان يتم التلاعب بمصيرهم فقط بإشارة من أطراف اصاعب هؤلاء الأغنياء.
مو فان نفسه قد ولد في عائلة في القاع، وكانوا مستأنسين من قبل عائلة ثرية تسمى (موMu).
هذه القسوة كانت بالضبط كمثل واقعه السابق. كان مو فان الذي كان يرتكز على الحائط يملك نظرة جادة على وجهه، وأدرك تماما ان حقيقة حالته الخاصة لم تتغير على الاطلاق. وضعهم المتدني لم يتغير على الأطلاق.
في اعلى موقع من الإقامة، كان هناك العديد من الفيلات ذات الطراز الأوروبي. في اعين هؤلاء الأطفال بدت هذه الفيلات كأنها قصور من القصص الخيالية، وداخل القلعة كانت في الواقع هناك اميرة جميلة لدرجة ان تجعلهم ينسوا ان يتنفسوا.
في داخل قلبه سعر ان هناء شيئا ما يتصاعد بشكل عنيف- لقد احكم قبضته وضربها باستمرار في الجدار ذو اللون الأزرق السماوي.
” لقد استغلتني عائلة مو عندما كنت صغيرا، وعندما كنت مستلقي للأسفل!”
كان الرجل العجوز الخاص به سائق توصيل. لقد اعتاد ان يكون سائق المالك لذلك القصر؛ ومع ذلك، هو لم يعلم كيف لأبيه ان ينتقل الى الخدمات اللوجستية. كان هناك يوم حيث هو ذهب لشراء الأشياء بالنيابة عن القصر، ومنذ ذلك الحين، حالة العائلة بدأة حالة العائلة تتدهور تدريجيا.
“عندما أصبح قوياً، انا بالتأكيد سأعيد المعروف عشرة اضعاف…. لا، مئة ضعف”.
ومع ذلك، فإن حديقة القصر كانت تحيط بها حاليا أسوار حديدية طويلة.
تردد صوت مو جياشينغ: “هذه المرة، هو يريد حقا ان يدرس. اخي مو، إذا قمت بمساعدتي في هذا الوقت فسوف اتحرك بعيدا عن السيد مو حسب طلبه. بهذه الطريقة يمكننا ان نجعل السيد مو يشعر بالراحة، وسأضمن ان الشقي خاصتي لن يتفاعل بالتأكيد مع السيدة مو نينغ شيويه.”
