فئة المحارب، الذئب الشرس ذو العظمة الشوكية
الفصل 100 – فئة المحارب، الذئب الشرس ذو العظمة الشوكية
نَفَس عميق اتى من مكان ليس بعيداً جداً، وفجأة، بدأ تدفق من هواء فوضوي في الدوران على الأرض.
.
قال يانغ زوهي بتعبير مهيب: “إذا لم أكن أرى هذا خطأ، فيجب أن يكون هذه الوحوش المظلمة التي يحب الفاتيكان الأسود ان يأمروها تحت طلبهم”.
.
أومأ الجميع.
.
“لقد خمنت ذلك أيضا. لسوء الحظ، ليس لدينا أي نوع من الإجراءات الوقائية لجعل مدينة بو … (تنهد).”.
قال شيويه مو شنغ: “جيد، كيلومتر إضافي وسنصل بأمان”.
كان الكيلومتر الأخير منطقة ترفيهية تجارية وعامة. لم يكن هناك شارع رئيسي واضح، والأزقة الصغيرة والطرق كانت معقدة للغاية. كان هذا النوع من الأمكنة مناسباً جداً للاختباء من الوحوش السحرية. في نفس الوقت، كان من السهل جداً أن تقع بكمين من قبل الوحوش السحرية.
كان قرار ترك مو فان يقود الفريق قراراً معقولاً، لقد كان هذا الرجل أكثر خبرة من المعلم. اعتاد غبار الباحث عن الوحش للتنبؤ بمكان وجود الوحوش، والتظليل، والقتل الفوري مع عدم وجود خسائر في الأرواح بالمرور عبر مقاطعة مينغ يوان. كان عدد الوحوش السحرية في منطقة مينغ يوان أعلى بكثير من الوحوش الموجودة في الشارع الرئيسي. كان المرور عبرها بأمان وقطعة واحدة من غير خسائر يعتبر حظ عظيم للغاية.
دووووونغغغغغ!!
ذكّر مو فان الجميع: “تركيز وعدد الوحوش السحرية خارج ملاجئ السلامة أعلى من هنا حتى. الجميع، تأكدوا من أخذ حذركم”.
على بعد كيلومتر واحد إلى الجنوب من ملاجئ السلامة، امرأة ساحرة ترتدي زياً أبيض ملطخاً بالدماء والعرق يقطر منها تجري عبر الطريق.
كان الكيلومتر الأخير منطقة ترفيهية تجارية وعامة. لم يكن هناك شارع رئيسي واضح، والأزقة الصغيرة والطرق كانت معقدة للغاية. كان هذا النوع من الأمكنة مناسباً جداً للاختباء من الوحوش السحرية. في نفس الوقت، كان من السهل جداً أن تقع بكمين من قبل الوحوش السحرية.
قال شيويه مو شنغ بصوت كئيب للغاية: “إنه … إنه وحش سحري من فئة المحاربين. ذئب سحري ثلاثي العيون، المعروف أيضًا باسم الذئب الشرس ذو العظمة الشوكية. وتمنحه عيونه الثلاثة قوساً للرؤية يبلغ 270 درجة، وجسمها قوي كالصخر، وعظامه حادة وشرسة. بالنسبة لنا، هذا النوع من الوحوش هو مجرد وحش سحري على مستوى الكابوس بالنسبة لنا”.
كانت حركة الأشخاص التسعة في الواقع ذكية للغاية، على عكس المجموعة الرئيسية الكبيرة، حيث استغرق تغيير الاتجاهات جهداً كبيراً.
اخبأ الأشخاص الثمانية بسرعة في زاوية الجدار، ولم يجرؤ أي منهم حتى على التنفس. كانت تعبيراتهم مليئة بالذهول والخوف.
تشانغ شياو هوى سأل الجميع وهو يقف عند نقطة عالية: “يبدو أن هناك سحرة آخرين في منتصف المعركة، هل يجب علينا الاندماج معهم؟”.
اللعنة، إذا كان هذا الشيء يعض عضة، يمكن أن يأكل كل الناس في هذه الغرفة الصغيرة …
أجاب مو فان: “إنهم مشغولون للغاية لأخذنا في الاعتبار. دعنا نواصل السير”
نَفَس عميق اتى من مكان ليس بعيداً جداً، وفجأة، بدأ تدفق من هواء فوضوي في الدوران على الأرض.
فقط عندما كان على وشك القفز من أعلى نقطة، رأى فجأة رأس ذئب كبير وشرس ارتفع ببطء من بيت مكون من طابق واحد. كان شائكة، العظام التي تشبه الاسنان الحادة الموجودة على رأسه مذهلة وحادة!
.
توسعت عيونه، توقف أنفاسه تقريباً في تلك اللحظة.
لحسن الحظ، فإن رائحة القمامة أخفت رائحة الجميع. بخلاف ذلك، مع حجم هذا الوحش، فإن ضرب مخلب واحد للأسفل سيقتل على الفور.
بحق السماوات، انه طويل القامة طوله على الأقل يصل الى ثلاثة طوابق، رأس الذئب لا يزال أعلى منه بعض الشيء … ما مدى حجم جسم ذلك المخلوق، هل كان هذا الوحش السحري قريب من متوسط قوتك السحرية للتغلب عليه؟
أجاب مو فان: “إنهم مشغولون للغاية لأخذنا في الاعتبار. دعنا نواصل السير”
ناداه وانغ سان بانغ وقال: “تشانغ شياو هوى، ماذا تفعل، أسرع وانزل …”.
اخبأ الأشخاص الثمانية بسرعة في زاوية الجدار، ولم يجرؤ أي منهم حتى على التنفس. كانت تعبيراتهم مليئة بالذهول والخوف.
لقد تم هز كيان تشانغ شياو هوى بالكامل. نقل ببطء جسده إلى الزاوية قبل أن يعطيه إيماءة “ششششششش” السكوت وهو ينظر إليهم بفزع غير معقول.
اخبأ الأشخاص الثمانية بسرعة في زاوية الجدار، ولم يجرؤ أي منهم حتى على التنفس. كانت تعبيراتهم مليئة بالذهول والخوف.
فقط عندما كان وانغ سان بانغ على وشك أن يقول شيئاً ما، غطى مو فان بسرعة هذا الفم الدهني المميت.
خطوات ثقيلة هزت الأرض. مع كل خطوة اتخذها إلى الأمام، يمكن أن تشعر بالمبنى بأكمله يرتجف بشكل واضح.
يبدو أن شيويه مو شنغ قد أدرك شيئاً ما أيضاً، فقد قام بإيماء سريع على الجميع لإيجاد مكان للاختباء.
كان الذئب الشرس ذو العظمة الشوكية مستوى المحارب بالفعل في هذا المستوى المخيف، فماذا عن الذئب ذو اجنحة الظلام على مستوى القائد الذي كان يجلس على قبة البرج؟
اخبأ الأشخاص الثمانية بسرعة في زاوية الجدار، ولم يجرؤ أي منهم حتى على التنفس. كانت تعبيراتهم مليئة بالذهول والخوف.
توسعت عيونه، توقف أنفاسه تقريباً في تلك اللحظة.
هوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو ~~~~~
بدأت قلوبهم في السباق بشراسة، وتضاربت بشدة بحيث كانت لا تستطيع ان تهدأ.
نَفَس عميق اتى من مكان ليس بعيداً جداً، وفجأة، بدأ تدفق من هواء فوضوي في الدوران على الأرض.
هزت لين يوشين رأسها قائلة: “لقد أحاطوا بي. ومع ذلك، بعد أن أدركوا أن مياه الربيع المقدس تحت الأرض لم تكن بجسدي، طاردوني في غضب وأرادوا قتلي. لقد استخدمت مجموعة من الذئاب السحرية المتناثرة ذات العيون الواحدة للهروب منهم.”
دووووونغغغغغ!!
بدأت قلوبهم في السباق بشراسة، وتضاربت بشدة بحيث كانت لا تستطيع ان تهدأ.
دووووونغغغغغ!!!!!!!!!!
خطوات ثقيلة هزت الأرض. مع كل خطوة اتخذها إلى الأمام، يمكن أن تشعر بالمبنى بأكمله يرتجف بشكل واضح.
خطوات ثقيلة هزت الأرض. مع كل خطوة اتخذها إلى الأمام، يمكن أن تشعر بالمبنى بأكمله يرتجف بشكل واضح.
سأل يانغ زوهي بنظرة مندهشة: “هل تتحدثين عن مو فان، الطفل ذو العناصر المزدوجة بالفطرة؟”.
كان تشانغ شياو هوى، الذي كان مختبئاً في زاوية المدخل، يشبه الدمية لأنه أبقى نفسه بعيداً عن الأنظار. لقد كان مكانه مرتفعا تقريبا مثل ارتفاع رأس الذئب الضخم، حتى أنه شعر أن هذا الوحش بثلاث عيون يشمشم في اتجاهه!
على بعد كيلومتر واحد إلى الجنوب من ملاجئ السلامة، امرأة ساحرة ترتدي زياً أبيض ملطخاً بالدماء والعرق يقطر منها تجري عبر الطريق.
اللعنة، إذا كان هذا الشيء يعض عضة، يمكن أن يأكل كل الناس في هذه الغرفة الصغيرة …
الضغط الجوي انخفض فجأة، بدأ الحطام المكسور في المناطق المحيطة بالتحرك فجأة والدوران!
لحسن الحظ، فإن رائحة القمامة أخفت رائحة الجميع. بخلاف ذلك، مع حجم هذا الوحش، فإن ضرب مخلب واحد للأسفل سيقتل على الفور.
لم يستطع مو فان سوى إلقاء نظرة على برج التجارة الفضي، الذي يغطيه الضباب الان من بعد المطر.
دوونغغغ!!!
تابع يانغ زوهي: “أنت ذكية جدا! إذا كان الأمر كذلك، فأين مياه الربيع المقدس تحت الأرض الآن؟ “.
دوونغغ!!
ناداه وانغ سان بانغ وقال: “تشانغ شياو هوى، ماذا تفعل، أسرع وانزل …”.
دونغ!
كانت السيارات تصطدم ببعضها البعض، وكانت شظايا معدنية في كل مكان. سرعان ما تحولت الوحوش إلى شظايا من اللحم غير الواضحة في الهواء، وما كان يسقط ارضاً كان عبارة عن أمطار من السوائل القرمزية الحمراء. موت بائس.
صوت ارتعاش الخطى أصبح أخف ببطء أكثر وابعد. التعبيرات الصارمة والمصدومة على وجوه فرقة الطليعة خفت أخيراً.
صوت ارتعاش الخطى أصبح أخف ببطء أكثر وابعد. التعبيرات الصارمة والمصدومة على وجوه فرقة الطليعة خفت أخيراً.
بدأت قلوبهم في السباق بشراسة، وتضاربت بشدة بحيث كانت لا تستطيع ان تهدأ.
كان قرار ترك مو فان يقود الفريق قراراً معقولاً، لقد كان هذا الرجل أكثر خبرة من المعلم. اعتاد غبار الباحث عن الوحش للتنبؤ بمكان وجود الوحوش، والتظليل، والقتل الفوري مع عدم وجود خسائر في الأرواح بالمرور عبر مقاطعة مينغ يوان. كان عدد الوحوش السحرية في منطقة مينغ يوان أعلى بكثير من الوحوش الموجودة في الشارع الرئيسي. كان المرور عبرها بأمان وقطعة واحدة من غير خسائر يعتبر حظ عظيم للغاية.
لم يعرفوا إلى أي مدى ذهب هذا المخلوق بعيداً، كان لدى الجميع بعض المخاوف العالقة في قلوبهم حيث ظلوا في أماكنهم، لا يجرؤون على المشي نصف خطوة.
صوت ارتعاش الخطى أصبح أخف ببطء أكثر وابعد. التعبيرات الصارمة والمصدومة على وجوه فرقة الطليعة خفت أخيراً.
سأل وانغ سان بانغ بشفاه مرتجفة وهو يحدق في المسافة البعيدة في الرأس البعيد: “من … من يستطيع بحق الجحيم أن يخبرني … أن … ماذا كان ذلك!”.
أصبح الدوران أكثر كثافة، وبعد فترة وجيزة، كان الإعصار الهائل يتحول بشكل واضح إلى تنين ريح عندما كان يشحن ثم بدأ في النمو نحو السماء.
تشانغ شياو هوى تقريبا سقط على الأرض من الضعف، ولا يمكن أن تتوقف رجليه عن الهز.
أومأ الجميع.
مخيف جداً. كيف يمكن أن يكون لهذا العالم مخلوق مخيف هكذا؟ كان على مستوى مختلف تماماً عن الجرذان ذات العين الضخمة السحرية والذئاب ذات العين الواحدة السحرية التي واجهوها من قبل. وحش له جسد كهذا، ربما لن يكون سحرهم قادراً حتى على جرحه!
لقد كان تعبير يانغ زوهي ممتلئاً بالحزن. لم يكن هذا التنبيه بالدم متوقعاً حقاً، ولم تكن هناك طريقة لمعرفة عدد الأشخاص الذين ماتوا بالفعل
قال شيويه مو شنغ بصوت كئيب للغاية: “إنه … إنه وحش سحري من فئة المحاربين. ذئب سحري ثلاثي العيون، المعروف أيضًا باسم الذئب الشرس ذو العظمة الشوكية. وتمنحه عيونه الثلاثة قوساً للرؤية يبلغ 270 درجة، وجسمها قوي كالصخر، وعظامه حادة وشرسة. بالنسبة لنا، هذا النوع من الوحوش هو مجرد وحش سحري على مستوى الكابوس بالنسبة لنا”.
قال تشاو تينغ شو، صوته يحمل تلميحًا من اليأس: “هذا ليس شيئاً يمكننا التعامل معه.”
قال تشاو تينغ شو، صوته يحمل تلميحًا من اليأس: “هذا ليس شيئاً يمكننا التعامل معه.”
بوم ~~ بووم ~~ بووووووم ~~
قال شيويه مو شنغ: “إذا لم يستعد السحرة ذو المستوى المتوسط في الوقت المناسب، فسيتعرضون للقتل بضربة واحدة ايضاً. يجب أن نترك وراءنا رسالة تخبر المجموعة الرئيسية أن هناك مخلوقاً من فئة المحارب هنا، وإلا فإنه سيتسبب في أضرار هائلة”.
أمام هذا النوع من الوحوش السحرية، كان الجميع أساساً غذاء في انتظار الذبح.
أومأ الجميع.
.
لم يستطع مو فان سوى إلقاء نظرة على برج التجارة الفضي، الذي يغطيه الضباب الان من بعد المطر.
“قرص الرياح: الإعصار!”
كان الذئب الشرس ذو العظمة الشوكية مستوى المحارب بالفعل في هذا المستوى المخيف، فماذا عن الذئب ذو اجنحة الظلام على مستوى القائد الذي كان يجلس على قبة البرج؟
.
فقط كم يجب ان تكون قوة الساحر يجب ان تكون، ليكون قادراً على التنافس ضد مخلوق كهذا؟
تابع يانغ زوهي: “أنت ذكية جدا! إذا كان الأمر كذلك، فأين مياه الربيع المقدس تحت الأرض الآن؟ “.
أمام هذا النوع من الوحوش السحرية، كان الجميع أساساً غذاء في انتظار الذبح.
كان الذئب الشرس ذو العظمة الشوكية مستوى المحارب بالفعل في هذا المستوى المخيف، فماذا عن الذئب ذو اجنحة الظلام على مستوى القائد الذي كان يجلس على قبة البرج؟
……….
فقط عندما كان على وشك القفز من أعلى نقطة، رأى فجأة رأس ذئب كبير وشرس ارتفع ببطء من بيت مكون من طابق واحد. كان شائكة، العظام التي تشبه الاسنان الحادة الموجودة على رأسه مذهلة وحادة!
توقف المطر الغزير منذ فترة، لكن الضباب استمر في المدينة.
.
على بعد كيلومتر واحد إلى الجنوب من ملاجئ السلامة، امرأة ساحرة ترتدي زياً أبيض ملطخاً بالدماء والعرق يقطر منها تجري عبر الطريق.
نَفَس عميق اتى من مكان ليس بعيداً جداً، وفجأة، بدأ تدفق من هواء فوضوي في الدوران على الأرض.
خلفها كان هناك اثنين من الوحوش التي بدت وكأنها قرود سوداء بأجساد غير طبيعية، وكانوا في عملية ملاحقتها بوحشية. بدأوا كما لو أنهم ذاهبون لتمزيق المرأة الشابة الجذابة إلى قطع.
هوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو ~~~~~
“قرص الرياح: الإعصار!”
سأل وانغ سان بانغ بشفاه مرتجفة وهو يحدق في المسافة البعيدة في الرأس البعيد: “من … من يستطيع بحق الجحيم أن يخبرني … أن … ماذا كان ذلك!”.
الضغط الجوي انخفض فجأة، بدأ الحطام المكسور في المناطق المحيطة بالتحرك فجأة والدوران!
قال تشاو تينغ شو، صوته يحمل تلميحًا من اليأس: “هذا ليس شيئاً يمكننا التعامل معه.”
أصبح الدوران أكثر كثافة، وبعد فترة وجيزة، كان الإعصار الهائل يتحول بشكل واضح إلى تنين ريح عندما كان يشحن ثم بدأ في النمو نحو السماء.
.
كانت السيارات التي كانت متوقفة على الجانبين تترك الأرض ببطء، وكانت مصابيح الشوارع تُسحب من اماكنها. القرود ذات الوجوه القبيحة بشكل لا يصدق التي كانت تطارد الساحرة انبعثت منها الصرخات البائسة قبل أن يتم ارسالها بلا رحمة في الهواء. جعلهم تيار الهواء العنيف بقوة يطفون مثل العشب.
دووووونغغغغغ!!!!!!!!!!
بوم ~~ بووم ~~ بووووووم ~~
سأل يانغ زوهي بنظرة مندهشة: “هل تتحدثين عن مو فان، الطفل ذو العناصر المزدوجة بالفطرة؟”.
كانت السيارات تصطدم ببعضها البعض، وكانت شظايا معدنية في كل مكان. سرعان ما تحولت الوحوش إلى شظايا من اللحم غير الواضحة في الهواء، وما كان يسقط ارضاً كان عبارة عن أمطار من السوائل القرمزية الحمراء. موت بائس.
خلفها كان هناك اثنين من الوحوش التي بدت وكأنها قرود سوداء بأجساد غير طبيعية، وكانوا في عملية ملاحقتها بوحشية. بدأوا كما لو أنهم ذاهبون لتمزيق المرأة الشابة الجذابة إلى قطع.
بعد رؤية هذا المشهد، نمى وجه لين يوشين بابتسامة ذابلة. حملت نظرتها بعض الاحتفال لأنها نظرت باهتمام إلى الساحر الآخر الذي جاء في الوقت المناسب.
خلفها كان هناك اثنين من الوحوش التي بدت وكأنها قرود سوداء بأجساد غير طبيعية، وكانوا في عملية ملاحقتها بوحشية. بدأوا كما لو أنهم ذاهبون لتمزيق المرأة الشابة الجذابة إلى قطع.
لين يوشين قالت بحماس: “السيد. يانغ، شكرا لك!”.
“لقد خمنت ذلك أيضا. لسوء الحظ، ليس لدينا أي نوع من الإجراءات الوقائية لجعل مدينة بو … (تنهد).”.
قال يانغ زوهي بتعبير مهيب: “إذا لم أكن أرى هذا خطأ، فيجب أن يكون هذه الوحوش المظلمة التي يحب الفاتيكان الأسود ان يأمروها تحت طلبهم”.
اخبأ الأشخاص الثمانية بسرعة في زاوية الجدار، ولم يجرؤ أي منهم حتى على التنفس. كانت تعبيراتهم مليئة بالذهول والخوف.
قالت لين يوشين بيقين: “هذا صحيح، الكارثة هذه المرة هم السبب فيها”.
توسعت عيونه، توقف أنفاسه تقريباً في تلك اللحظة.
“لقد خمنت ذلك أيضا. لسوء الحظ، ليس لدينا أي نوع من الإجراءات الوقائية لجعل مدينة بو … (تنهد).”.
فقط عندما كان على وشك القفز من أعلى نقطة، رأى فجأة رأس ذئب كبير وشرس ارتفع ببطء من بيت مكون من طابق واحد. كان شائكة، العظام التي تشبه الاسنان الحادة الموجودة على رأسه مذهلة وحادة!
لقد كان تعبير يانغ زوهي ممتلئاً بالحزن. لم يكن هذا التنبيه بالدم متوقعاً حقاً، ولم تكن هناك طريقة لمعرفة عدد الأشخاص الذين ماتوا بالفعل
قال شيويه مو شنغ: “جيد، كيلومتر إضافي وسنصل بأمان”.
اخبرته لين يوشين: “عانيت من هجوم عندما كنت أحمي مياه الربيع المقدس تحت الأرض، ويبدو أن هدفهم هو مياه الربيع المقدس تحت الأرض”.
على بعد كيلومتر واحد إلى الجنوب من ملاجئ السلامة، امرأة ساحرة ترتدي زياً أبيض ملطخاً بالدماء والعرق يقطر منها تجري عبر الطريق.
قال يانغ زوهي “نحن نعلم بالفعل، أنهم أرادوا مني أن أجدك على وجه التحديد حتى أتمكن من ضمان سلامة مياه الربيع المقدس تحت الارض. أما بالنسبة إلى مياه الربيع المقدس تحت الأرض، فلم تعطها لهم، أليس كذلك؟ “.
أومأ الجميع.
هزت لين يوشين رأسها قائلة: “لقد أحاطوا بي. ومع ذلك، بعد أن أدركوا أن مياه الربيع المقدس تحت الأرض لم تكن بجسدي، طاردوني في غضب وأرادوا قتلي. لقد استخدمت مجموعة من الذئاب السحرية المتناثرة ذات العيون الواحدة للهروب منهم.”
صوت ارتعاش الخطى أصبح أخف ببطء أكثر وابعد. التعبيرات الصارمة والمصدومة على وجوه فرقة الطليعة خفت أخيراً.
تابع يانغ زوهي: “أنت ذكية جدا! إذا كان الأمر كذلك، فأين مياه الربيع المقدس تحت الأرض الآن؟ “.
كان الكيلومتر الأخير منطقة ترفيهية تجارية وعامة. لم يكن هناك شارع رئيسي واضح، والأزقة الصغيرة والطرق كانت معقدة للغاية. كان هذا النوع من الأمكنة مناسباً جداً للاختباء من الوحوش السحرية. في نفس الوقت، كان من السهل جداً أن تقع بكمين من قبل الوحوش السحرية.
أوضحت لين يوشين: “أعطيتها للطالب الذي كان يتدرب على النمو داخل مياه الربيع المقدس تحت الارض. أعتقد أن وضعها معه كان أكثر أماناً من حملها بنفسي”.
قال تشاو تينغ شو، صوته يحمل تلميحًا من اليأس: “هذا ليس شيئاً يمكننا التعامل معه.”
سأل يانغ زوهي بنظرة مندهشة: “هل تتحدثين عن مو فان، الطفل ذو العناصر المزدوجة بالفطرة؟”.
قال شيويه مو شنغ بصوت كئيب للغاية: “إنه … إنه وحش سحري من فئة المحاربين. ذئب سحري ثلاثي العيون، المعروف أيضًا باسم الذئب الشرس ذو العظمة الشوكية. وتمنحه عيونه الثلاثة قوساً للرؤية يبلغ 270 درجة، وجسمها قوي كالصخر، وعظامه حادة وشرسة. بالنسبة لنا، هذا النوع من الوحوش هو مجرد وحش سحري على مستوى الكابوس بالنسبة لنا”.
على بعد كيلومتر واحد إلى الجنوب من ملاجئ السلامة، امرأة ساحرة ترتدي زياً أبيض ملطخاً بالدماء والعرق يقطر منها تجري عبر الطريق.
