فرصة اللقاء مع المشرف
الفصل 101: فرصة اللقاء مع المشرف
.
“لم يستطع أي شخص من مدرسة السحر تيان لان الثانوية التراجع في الوقت المناسب، فقد كان عدد الأشخاص مبالغاً فيه. المجموعة الرئيسية على بعد حوالي كيلومتر واحد وراءنا. إنهم يتابعون فرقة الطليعة الخاصة بنا للإجلاء نحو مأوى السلامة “.
.
.
“هممم.”
“أين هو الآن؟”
“أين هو الآن؟”
أجابت لين يوشين: “لا أعرف، لقد ارسلته لطريق ملاجئ السلامة بنفسه”.
“لا يوجد وقت نضيعه، لنذهب ونجد مو فان”.
قال يانغ زوهي بصوت يحمل تلميحاً من الغضب: “السبب في أنهم دمروا مدينة بو شيء لم نعرفه بعد. ولأنهم يريدون أن تكون مياه الربيع المقدس تحت الأرض تحت أيديهم هو القضاء التام على مدينة بو”.
.
عندما سمع يانغ زوهي أن لين يوشين لم تدع مياه الربيع المقدس تحت الأرض تقع في يد الفاتيكان الأسود، بدا كما لو أنه مرتاح من عبء ثقيل. ومع ذلك، بعد ان علم أن مياه الربيع المقدس كانت في أيدي طالب لم يكن موقعه معروفاً، فقد كان شعوره كله قاتماً تماما.
لم يكن بإمكان يانغ زوهي الا ان يصلي فقط بهدوء في قلبه أنهم لم يعثروا على مو فان أولاً قبلهم.
سألت لين يوشين: “السيد. يانغ، لماذا يريد الفاتيكان الأسود وضع أيديهم على مياه الربيع المقدس تحت الأرض السري؟ ما هو هدفهم من استدعاء مجموعة من الوحوش السحرية لمهاجمة مدينة بو؟”.
قال يانغ زوهي بصوت يحمل تلميحاً من الغضب: “السبب في أنهم دمروا مدينة بو شيء لم نعرفه بعد. ولأنهم يريدون أن تكون مياه الربيع المقدس تحت الأرض تحت أيديهم هو القضاء التام على مدينة بو”.
قفز باي يانغ من ظهر الذئب الروحي بينما كان يمشي أمام مو فان. كانت عيناه مثبتتان على مو فان عندما قال: “كلنا نبحث عنك”.
برؤية المدرب هنا، كان الجميع قادرين بشكل طبيعي على تنهد الصعداء. بعد كل شيء، تجاوزت براعة المستدعي في المعركة الوحش السحري. إذا كان قد استدعى المزيد من الوحوش، فإن التعامل مع عدد قليل من الوحوش السحرية لن يكون مشكلة.
لا يمكن اعتبار قناة النهر واسعة للغاية، حيث كان على الجانبين أشجار صفصاف تنمو على ضفاف النهر. لم تعد المظلة الكبيرة المتكونة من الاشجار طبيعية وجميلة كعادتها، فقد تحولت إلى فوضى تامة.
“لماذا؟”
باي يانغ خلع قبعة جيشه وكشف عن ابتسامة لطيفة: “أوه، سأتصل بقائد الجيش لإرسال تعزيزات لحمايتهم. مجموعتكم وانا وسنبقى هنا وننتظر، هناك بعض الوحوش السحرية أمامنا التي يصعب التعامل معها.”.
يانغ زوهي قال: “مياه الربيع المقدس تحت الأرض هي كنز سماوي عمره عدة آلاف من السنين. تنجذب الوحوش السحرية ذو مستوى القائد بشكل كبير عليه. من خلال استغلال الذئب ذو اجنحة الظلام والمطر العنيف، تسببوا في هذه الكارثة. ومع ذلك، من البداية وحتى الآن، ما زال الذئب ذو اجنحة الظلام لم يطفء شمعة ووجود مدينة بو حتى الآن. خطتهم هي إطلاق بركة مطر عملاقة بشكل أكبر بمساعدة مياه الربيع المقدس لجذب الوحوش السحرية الأخرى على مستوى القائد لمهاجمة مدينة بو. لدى الوحوش السحرية تعطش فطري تجاه هذا النوع من الكنوز التي قد تسمح لهم بتوسيع قوتهم بشكل كبير. حالما يتم إطلاق بركة المطر المحتوية على مياه الربيع المقدس تحت الارض، ستجذب الرائحة الوحوش السحرية على مستوى القائد الموجودة على بعد مائة كيلومتر. خط دفاع مدينة بو يقترب بالفعل من الأزمة، وهؤلاء الوحوش السحرية مستوى قائد الذين لديهم جزء أكبر من الذكاء بشكل معين سوف تستفيد بالتأكيد من سوء حظنا. عندما يحين ذلك الوقت، ستصبح مدينة بو جهنم على الأرض”.
عندما سمعت لين يوشين هذا، ارتجفت في الخوف.
تفاجأ الجميع في البداية، ولكن بعد أن أدركوا أن هناك رجلاً جالساً على ظهر الذئب الروحي هذا، أظهر جميعهم ابتسامات سعيدة، وخاصة الطلاب.
لقد كان الفاتيكان الأسود قاسي للغاية! لم يقتصر الأمر على جذب الذئب ذو اجنحة الظلام وعشيرته من الذئاب، لكنهم أرادوا جذب المزيد من الوحوش السحرية من مستوى القائد. هذا من شأنه أن يحول مدينة بو إلى مدينة الجثث!
“أنا آسفة، لم أكن أعرف أن مياه الربيع المقدس تحت الأرض ستؤثر على مثل هذا الحجم الكبير …”
.
قال يانغ زوهي بنبرة جادة للغاية: “يجب أن نجد أن الطالب الذي يدعى مو فان قبل قيام الفاتيكان الأسود بذلك”.
“أنا آسفة، لم أكن أعرف أن مياه الربيع المقدس تحت الأرض ستؤثر على مثل هذا الحجم الكبير …”
“لماذا؟”
قال يانغ زوهي بصوت يحمل تلميحاً من الغضب: “السبب في أنهم دمروا مدينة بو شيء لم نعرفه بعد. ولأنهم يريدون أن تكون مياه الربيع المقدس تحت الأرض تحت أيديهم هو القضاء التام على مدينة بو”.
“لقد قمت باختيار معقول. لنتمنى فقط ان مياه الربيع المقدس تحت الارض في يد ذلك الطالب انها لم تقع في يد الفاتيكان الأسود بعد على الأقل. “
عندما سمع يانغ زوهي أن لين يوشين لم تدع مياه الربيع المقدس تحت الأرض تقع في يد الفاتيكان الأسود، بدا كما لو أنه مرتاح من عبء ثقيل. ومع ذلك، بعد ان علم أن مياه الربيع المقدس كانت في أيدي طالب لم يكن موقعه معروفاً، فقد كان شعوره كله قاتماً تماما.
“لا يوجد وقت نضيعه، لنذهب ونجد مو فان”.
لم يكن بإمكان يانغ زوهي الا ان يصلي فقط بهدوء في قلبه أنهم لم يعثروا على مو فان أولاً قبلهم.
كان تشاو تنيغ شو أحد مستخدمي عنصر البرق. استخدم لأول مرة ضربة البرق: السوط المجنون لتقييد الذئب ذو العين الواحدة السحري، يليه أشخاص آخرون بدأوا على الفور قصفه بالسحر. عندما كان الذئب ذو العين الواحدة على وشك استعادة حركته، استخدم مو فان ضربة البرق: الصدمة الغاضبة. لم يكن لدى الذئب ذو العين الواحدة فرصة لاتخاذ أي إجراء، فقد تحول مباشرة إلى جثة مشوية مع قشرة مقرمشة.
قالت لين يوشين بصوت هادئ وثابت: “دعينا لا نكون متفائلين للغاية في الوقت الحالي. أخشى أن الناس من الفاتيكان الأسود قد خمنوا أنني قد أعطيت مياه الربيع المقدس تحت الأرض لمو فان، أعتقد أنهم أرسلوا بالفعل أشخاصاً للبحث عن آثار لها في المدينة”.
لم يكن طريق الموت بطول ثلاث كيلومترات أمراً سهلاً بالنسبة لهؤلاء الطلاب السحريين الذين لم يتخرجوا بعد. الآن بعد أن اوشكوا على الوصول إلى مأوى السلامة، كانوا فرحين جدا بطبيعة الحال.
“لا يوجد وقت نضيعه، لنذهب ونجد مو فان”.
سألت لين يوشين فجأة: “إذا كان قد أكل من قبل وحش سحري، فهل من الأفضل أن يكون وحش سحري قد اكتسب الربيع المقدس السري، بدلاً من الفاتيكان الأسود؟”*
الفصل 101: فرصة اللقاء مع المشرف
(هوي هوي هوي هاد بطل القصة شو بتقولي انتي؟)
(هوي هوي هوي هاد بطل القصة شو بتقولي انتي؟)
“لا يوجد وقت نضيعه، لنذهب ونجد مو فان”.
كان يانغ زوهي مندهش.
“لقد قمت باختيار معقول. لنتمنى فقط ان مياه الربيع المقدس تحت الارض في يد ذلك الطالب انها لم تقع في يد الفاتيكان الأسود بعد على الأقل. “
من نفسهم وحدهم، واجهوا الذئب ذو العين الواحدة السحري. لحسن الحظ، اتخذ الأشخاص التسعة الإجراءات وحسموا الأمر قبل أن يتمكنوا من جذب الوحوش الأخرى.
“في الحقيقة هذا سيكون …..”
……
“لماذا؟”
في منطقة مينغ يوان، كان مو فان يسير على طول الطريق وعطس فجأة: “أتشو!”
كان ذلك بالضبط هو المستدعي غير العادي، الذي قُتل ذئبه الروحي الذي كان يُستخدم لتدريب الجميع على يد مو فان.
مو فان فرك أنفه، وتساءل من أين جاءت تلك العطسة. ربما كان شخص ما يشعر بالقلق عليه.
كان يانغ زوهي مندهش.
الفصل 101: فرصة اللقاء مع المشرف
ظهور الوحش السحري بمستوى المحارب، الذئب الشرس ذو العظمة الشوكية، منع تقدمهم بشدة. انتظر الجميع حتى كان المخلوق المروع ذهب بعيداً قبل أن يلتقطوا الشجاعة لمواصلة رحلتهم.
“لا يوجد وقت نضيعه، لنذهب ونجد مو فان”.
تغير وجه باي يانغ بشكل واضح، ونظر إلى جسد مو فان: “اوه؟ مو فان؟”.
من نفسهم وحدهم، واجهوا الذئب ذو العين الواحدة السحري. لحسن الحظ، اتخذ الأشخاص التسعة الإجراءات وحسموا الأمر قبل أن يتمكنوا من جذب الوحوش الأخرى.
لم يكن طريق الموت بطول ثلاث كيلومترات أمراً سهلاً بالنسبة لهؤلاء الطلاب السحريين الذين لم يتخرجوا بعد. الآن بعد أن اوشكوا على الوصول إلى مأوى السلامة، كانوا فرحين جدا بطبيعة الحال.
كان تشاو تنيغ شو أحد مستخدمي عنصر البرق. استخدم لأول مرة ضربة البرق: السوط المجنون لتقييد الذئب ذو العين الواحدة السحري، يليه أشخاص آخرون بدأوا على الفور قصفه بالسحر. عندما كان الذئب ذو العين الواحدة على وشك استعادة حركته، استخدم مو فان ضربة البرق: الصدمة الغاضبة. لم يكن لدى الذئب ذو العين الواحدة فرصة لاتخاذ أي إجراء، فقد تحول مباشرة إلى جثة مشوية مع قشرة مقرمشة.
فريق في حوزته اثنين من سحرة عنصر البرق لديهم بالفعل براعة قوية وشرسة في المعركة. طالما أن الوحش السحري لم يكن مستعداً للقتال ضدهم، فقد يخفض مستوى الخطر بشكل كبير.
فريق في حوزته اثنين من سحرة عنصر البرق لديهم بالفعل براعة قوية وشرسة في المعركة. طالما أن الوحش السحري لم يكن مستعداً للقتال ضدهم، فقد يخفض مستوى الخطر بشكل كبير.
كان تشانغ شياو هوي يقف على عمود انارة عندما أخبر الجميع بحماس: “نحن تقريبا هناك، شكرا للإلاه! هل ترون يا شباب الشاشة الضوئية التي طولها مثل طول أسوار المدينة، هذه هي المطلوبة!”.
لقد كان الفاتيكان الأسود قاسي للغاية! لم يقتصر الأمر على جذب الذئب ذو اجنحة الظلام وعشيرته من الذئاب، لكنهم أرادوا جذب المزيد من الوحوش السحرية من مستوى القائد. هذا من شأنه أن يحول مدينة بو إلى مدينة الجثث!
قال مو فان بهدوء: “لا تخفض دفاعاتك وحرسك، فلا يزال هناك ستمائة متر أو نحو ذلك متبقية”.
لم يكن طريق الموت بطول ثلاث كيلومترات أمراً سهلاً بالنسبة لهؤلاء الطلاب السحريين الذين لم يتخرجوا بعد. الآن بعد أن اوشكوا على الوصول إلى مأوى السلامة، كانوا فرحين جدا بطبيعة الحال.
……
قال مو فان بهدوء: “لا تخفض دفاعاتك وحرسك، فلا يزال هناك ستمائة متر أو نحو ذلك متبقية”.
“لم يستطع أي شخص من مدرسة السحر تيان لان الثانوية التراجع في الوقت المناسب، فقد كان عدد الأشخاص مبالغاً فيه. المجموعة الرئيسية على بعد حوالي كيلومتر واحد وراءنا. إنهم يتابعون فرقة الطليعة الخاصة بنا للإجلاء نحو مأوى السلامة “.
“المشرف باي، أليس هذا المشرف باي!؟”
التسعة منهم واصلوا التقدم. أمامهم كان النهر الذي بدأ يصبح نتن.
بدا شيويه مو شنغ كأنه ارتاح من عبء كبير وقال: “شكراً للسماء، وجدنا بشكل غير متوقع شخصاً من الجيش في مكان مثل هذا.”
سألت لين يوشين: “السيد. يانغ، لماذا يريد الفاتيكان الأسود وضع أيديهم على مياه الربيع المقدس تحت الأرض السري؟ ما هو هدفهم من استدعاء مجموعة من الوحوش السحرية لمهاجمة مدينة بو؟”.
لا يمكن اعتبار قناة النهر واسعة للغاية، حيث كان على الجانبين أشجار صفصاف تنمو على ضفاف النهر. لم تعد المظلة الكبيرة المتكونة من الاشجار طبيعية وجميلة كعادتها، فقد تحولت إلى فوضى تامة.
النهر النتن كان به جرذان ذات العين الضخمة السحرية. لحسن الحظ، لم يمكثوا لفترة طويلة، وبدأوا في السباحة بعيداً.
شاهد وانغ سان بانغ وتشاو تنيغ شو وهي يو مظهراً شجاعاً لهيمنة باي يانغ على الذئب الروحي، حيث كان وجههم يعرض الحب والارتياح.
قال وانغ سان بانغ على الفور إلى باي يانغ، غير قادر على إيقاف فمه من التوقف: “المدرب باي يانغ، هل تعرف مقدار الخطر الذي واجهناه في الطريق هنا؟ الشيء المؤسف هو أنه تم قتل يينغ لو، ولكن لحسن الحظ، كان مو فان لديه خبرة في التعامل مع الوحوش السحرية، وإلا فلن نتمكن من الوصول إلى هنا”.
عبر التسعة أشخاص بحذر الجسر. كان على الجسر بعض الأضرار الواضحة، ربما كانت نتيجة قتال بين السحرة والوحوش السحرية. تحت الجسر كان هناك حريق ما زال مشتعل.
في منطقة مينغ يوان، كان مو فان يسير على طول الطريق وعطس فجأة: “أتشو!”
“وح …وحش سحري!” تماماً عندما وصلوا إلى وسط الجسر، ظهر مخلوق ازرق عميق على شكل ذئب على الجانب الآخر.
“لم يستطع أي شخص من مدرسة السحر تيان لان الثانوية التراجع في الوقت المناسب، فقد كان عدد الأشخاص مبالغاً فيه. المجموعة الرئيسية على بعد حوالي كيلومتر واحد وراءنا. إنهم يتابعون فرقة الطليعة الخاصة بنا للإجلاء نحو مأوى السلامة “.
كان مختلفاً عن الذئب ذو العين الواحدة السحري الذي يقف على قدميه الخلفيتين. كانت الأطراف الأربعة لهذا المخلوق الأزرق الغامق على الأرض، ويمتد الشعر من الجزء الخلفي من رأسه حتى العنق والكتفين. كان مختلفاً تماماً عن الذئب الوحشي ذو العين الواحدة السحري الذي واجهه الجميع من قبل.
“لم يستطع أي شخص من مدرسة السحر تيان لان الثانوية التراجع في الوقت المناسب، فقد كان عدد الأشخاص مبالغاً فيه. المجموعة الرئيسية على بعد حوالي كيلومتر واحد وراءنا. إنهم يتابعون فرقة الطليعة الخاصة بنا للإجلاء نحو مأوى السلامة “.
تفاجأ الجميع في البداية، ولكن بعد أن أدركوا أن هناك رجلاً جالساً على ظهر الذئب الروحي هذا، أظهر جميعهم ابتسامات سعيدة، وخاصة الطلاب.
لم يكن بإمكان يانغ زوهي الا ان يصلي فقط بهدوء في قلبه أنهم لم يعثروا على مو فان أولاً قبلهم.
……
.
“المشرف باي، أليس هذا المشرف باي!؟”
كان يانغ زوهي مندهش.
بدا شيويه مو شنغ كأنه ارتاح من عبء كبير وقال: “شكراً للسماء، وجدنا بشكل غير متوقع شخصاً من الجيش في مكان مثل هذا.”
لم يكن طريق الموت بطول ثلاث كيلومترات أمراً سهلاً بالنسبة لهؤلاء الطلاب السحريين الذين لم يتخرجوا بعد. الآن بعد أن اوشكوا على الوصول إلى مأوى السلامة، كانوا فرحين جدا بطبيعة الحال.
نظر مو فان واكتشف أن الشخص الذي يجلس على الذئب الروحي كان بالفعل أحد المشرفين العمليين باي يانغ.
قالت لين يوشين بصوت هادئ وثابت: “دعينا لا نكون متفائلين للغاية في الوقت الحالي. أخشى أن الناس من الفاتيكان الأسود قد خمنوا أنني قد أعطيت مياه الربيع المقدس تحت الأرض لمو فان، أعتقد أنهم أرسلوا بالفعل أشخاصاً للبحث عن آثار لها في المدينة”.
كان ذلك بالضبط هو المستدعي غير العادي، الذي قُتل ذئبه الروحي الذي كان يُستخدم لتدريب الجميع على يد مو فان.
كان مختلفاً عن الذئب ذو العين الواحدة السحري الذي يقف على قدميه الخلفيتين. كانت الأطراف الأربعة لهذا المخلوق الأزرق الغامق على الأرض، ويمتد الشعر من الجزء الخلفي من رأسه حتى العنق والكتفين. كان مختلفاً تماماً عن الذئب الوحشي ذو العين الواحدة السحري الذي واجهه الجميع من قبل.
يبدو أن باي يانغ لم يكن لديه ذئب روحي واحد فقط… كان من المؤسف أن اللياقة البدنية والهالة به كانت أدنى قليلاً من الواحد الذي ذبحه مو فان.
شاهد وانغ سان بانغ وتشاو تنيغ شو وهي يو مظهراً شجاعاً لهيمنة باي يانغ على الذئب الروحي، حيث كان وجههم يعرض الحب والارتياح.
قال باي يانغ للجميع من فوق ذئبه الروحي: “كيف يا رفاق أنتم موجودين هنا، ألم تتراجعوا في الوقت المناسب؟”.
قالت لين يوشين بصوت هادئ وثابت: “دعينا لا نكون متفائلين للغاية في الوقت الحالي. أخشى أن الناس من الفاتيكان الأسود قد خمنوا أنني قد أعطيت مياه الربيع المقدس تحت الأرض لمو فان، أعتقد أنهم أرسلوا بالفعل أشخاصاً للبحث عن آثار لها في المدينة”.
أجابت لين يوشين: “لا أعرف، لقد ارسلته لطريق ملاجئ السلامة بنفسه”.
شاهد وانغ سان بانغ وتشاو تنيغ شو وهي يو مظهراً شجاعاً لهيمنة باي يانغ على الذئب الروحي، حيث كان وجههم يعرض الحب والارتياح.
كان تشانغ شياو هوي يقف على عمود انارة عندما أخبر الجميع بحماس: “نحن تقريبا هناك، شكرا للإلاه! هل ترون يا شباب الشاشة الضوئية التي طولها مثل طول أسوار المدينة، هذه هي المطلوبة!”.
كان مختلفاً عن الذئب ذو العين الواحدة السحري الذي يقف على قدميه الخلفيتين. كانت الأطراف الأربعة لهذا المخلوق الأزرق الغامق على الأرض، ويمتد الشعر من الجزء الخلفي من رأسه حتى العنق والكتفين. كان مختلفاً تماماً عن الذئب الوحشي ذو العين الواحدة السحري الذي واجهه الجميع من قبل.
كان المستدعون رائعين للغاية، حتى أنهم استطاعوا ترويض الوحوش السحرية. في هذا النوع من المناطق حيث تم حظر جميع وسائل النقل بالكامل، كان الذئب الروحي الذي يمكن أن يسافر بحرية ذهاباً وإياباً أكثر أهمية من أي شيء آخر.
ظهور الوحش السحري بمستوى المحارب، الذئب الشرس ذو العظمة الشوكية، منع تقدمهم بشدة. انتظر الجميع حتى كان المخلوق المروع ذهب بعيداً قبل أن يلتقطوا الشجاعة لمواصلة رحلتهم.
كان ذلك بالضبط هو المستدعي غير العادي، الذي قُتل ذئبه الروحي الذي كان يُستخدم لتدريب الجميع على يد مو فان.
“لم يستطع أي شخص من مدرسة السحر تيان لان الثانوية التراجع في الوقت المناسب، فقد كان عدد الأشخاص مبالغاً فيه. المجموعة الرئيسية على بعد حوالي كيلومتر واحد وراءنا. إنهم يتابعون فرقة الطليعة الخاصة بنا للإجلاء نحو مأوى السلامة “.
.
التسعة منهم واصلوا التقدم. أمامهم كان النهر الذي بدأ يصبح نتن.
باي يانغ خلع قبعة جيشه وكشف عن ابتسامة لطيفة: “أوه، سأتصل بقائد الجيش لإرسال تعزيزات لحمايتهم. مجموعتكم وانا وسنبقى هنا وننتظر، هناك بعض الوحوش السحرية أمامنا التي يصعب التعامل معها.”.
قال وانغ سان بانغ على الفور إلى باي يانغ، غير قادر على إيقاف فمه من التوقف: “المدرب باي يانغ، هل تعرف مقدار الخطر الذي واجهناه في الطريق هنا؟ الشيء المؤسف هو أنه تم قتل يينغ لو، ولكن لحسن الحظ، كان مو فان لديه خبرة في التعامل مع الوحوش السحرية، وإلا فلن نتمكن من الوصول إلى هنا”.
أجابت لين يوشين: “لا أعرف، لقد ارسلته لطريق ملاجئ السلامة بنفسه”.
برؤية المدرب هنا، كان الجميع قادرين بشكل طبيعي على تنهد الصعداء. بعد كل شيء، تجاوزت براعة المستدعي في المعركة الوحش السحري. إذا كان قد استدعى المزيد من الوحوش، فإن التعامل مع عدد قليل من الوحوش السحرية لن يكون مشكلة.
.
تغير وجه باي يانغ بشكل واضح، ونظر إلى جسد مو فان: “اوه؟ مو فان؟”.
كان مو فان في حيرة. لماذا كان هذا الباي يانغ يحدق به؟
قفز باي يانغ من ظهر الذئب الروحي بينما كان يمشي أمام مو فان. كانت عيناه مثبتتان على مو فان عندما قال: “كلنا نبحث عنك”.
“لقد قمت باختيار معقول. لنتمنى فقط ان مياه الربيع المقدس تحت الارض في يد ذلك الطالب انها لم تقع في يد الفاتيكان الأسود بعد على الأقل. “
