Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Versatile Mage 197

قتل بمفرده الوحش الملكة الأم!
PDF

قتل بمفرده الوحش الملكة الأم!

الفصل 197

سحر النار المتوسط، قبضة اللهب، وسحر البرق المتوسط، الصاعقة، يمكن أن يطلق عليها تفعيلات رهيبة ومروعة والأكثر روعة بين العناصر الكيميائية. ومع ذلك، كان هذان مختلفان للغاية عن بعضهما البعض.

 

.

.

 

 

 

.

 

 

 

.

 

 

 

سحر النار المتوسط، قبضة اللهب، وسحر البرق المتوسط، الصاعقة، يمكن أن يطلق عليها تفعيلات رهيبة ومروعة والأكثر روعة بين العناصر الكيميائية. ومع ذلك، كان هذان مختلفان للغاية عن بعضهما البعض.

كان مشهد الوحش الأزرق السماوي الذي كان يهبط في المكان كان مفجراً للعقل من الصدمة، وكان مو فان مشوشاً تماماً.

 

 

 

 

تسبب قبضة اللهب في انفجار في اتجاه معين، وتمكنت من طمس مجموعة كبيرة من الأعداء تماماً أمام المستخدم.

 

 

عندما كان مو فان يقف ضد الشيطانة الخضراء المصفرة، لم يجرؤ مطلقاً على استخدام السحر المتوسط للبرق. كانت قوة تعويذة الصاعقة مروعة للغاية، وقادرة على تحويل ليس فقط الشيطانة الخضراء المصفرة، ولكن أيضا الفتيات المصابات، إلى بخاخ دم مرتفع ينتثر في الانحاء.

 

 

وكانت الصاعقة تضرب البرق على التوالي. يمكن أن تصل إلى هدف واحد فقط، ولكن كرئيس العناصر الكيميائية، كانت القوة المدمرة للبرق مدمرة وقوية بشكل لا يضاهى عندما وصلت إلى المستوى المتوسط.

 

 

تسبب قبضة اللهب في انفجار في اتجاه معين، وتمكنت من طمس مجموعة كبيرة من الأعداء تماماً أمام المستخدم.

 

“هجوم، اهجموا للداخل! لا تدعوا أي وحوش تهرب!”

إذا كنت تفاديت ذلك، فسوف تكون على ما يرام.

كان جوهر الروح من فئة المحاربين يستحق، على الأقل، عشرة ملايين يوان صيني في السوق!

 

مو فان تفاجأ في دهشة وقال: “هذا … هذا هو جوهر الروح؟”.

 

 

وإذا تعرضت للضرب، فسوف تموت بالتأكيد!

 

 

على المسرح، كان مو فان مستلقياً على الأرض.

 

 

عندما كان مو فان يقف ضد الشيطانة الخضراء المصفرة، لم يجرؤ مطلقاً على استخدام السحر المتوسط للبرق. كانت قوة تعويذة الصاعقة مروعة للغاية، وقادرة على تحويل ليس فقط الشيطانة الخضراء المصفرة، ولكن أيضا الفتيات المصابات، إلى بخاخ دم مرتفع ينتثر في الانحاء.

 

 

………

 

كانت الطاقة في الربيع المقدس تحت الأرض هائلة. في الوقت الحالي، تقدمت قلادة اللوتس الصغيرة إلى مستوى مرتفع بشكل لا يصدق. بخلاف أشياء مشابهة لمستوى الكنوز السماوية مثل مياه الربيع المقدس تحت الارض، فمن المرجح ألا يكون لها أي مصلحة فيها.

ومع ذلك، الآن كان الامر بسيط جداً. كان استخدام الصاعقة الهابطة لقتل الوحش الملكة الأم أكثر من مجرد سهل.

سحر النار المتوسط، قبضة اللهب، وسحر البرق المتوسط، الصاعقة، يمكن أن يطلق عليها تفعيلات رهيبة ومروعة والأكثر روعة بين العناصر الكيميائية. ومع ذلك، كان هذان مختلفان للغاية عن بعضهما البعض.

 

 

 

قال الكابتن الأصلع: “ميت؟ كما هو متوقع من ملك الصيادين! لم نصل إلى هنا حتى الآن، لكنك قتلت بالفعل الوحش الملكة الأم … إنه أمر مؤسف فقط بشأن الفتيات المصابات”.

لم يكن مو فان متساهلاً على الإطلاق!

الفصل 197 – قتل بمفرده الوحش الملكة الأم!

 

 

 

 

دمدمة ~

الوحش الكبير والرجل لم يكن متناسبين مع بعضهما البعض من حيث اللياقة البدنية. ومع ذلك، ما زال بإمكانه أن يشعر بوضوح أن الرجل كان صاحب هذا الوحش العملاق.

 

 

 

 

أطلق الرعد في منتصف المكان صدى قوي.

 

 

دمدمة ~

 

 

ظهر ثقب أسود كبير على المسرح، وتحولت الوحش الملكة الأم إلى جثة محروقة كانت على وشك السقوط في الحفرة التي أحدثها البرق. كانت الوحوش الخضراء في الساحة بأكملها قد سقطت على الأرض متألمة، بينما كانت تبدو أن شرايين الحياة قد قطعت عنها.

 

 

لم يجرؤ أحد على المشي عرضاً، ولم يعلم أحد ما إذا كان هؤلاء بشراً أم وحوش سحرية …

 

 

كان الطلاب لا يزالون يركضون، لم يعرفوا ما حدث. كل ما أرادوه هو مغادرة هذا المكان المروع في أسرع وقت ممكن!

لم يجرؤ أحد على المشي عرضاً، ولم يعلم أحد ما إذا كان هؤلاء بشراً أم وحوش سحرية …

 

 

 

 

استفاد عدد قليل من الشجعان أكثر من الوقت الذي سقطت فيه الشياطين الخضراء المصفرة على الأرض، متلوية في الألم، لإنقاذ الطلاب الذين تعرضوا للهجوم. بعد ذلك، ركضوا على الفور نحو مناطق السلامة.

 

 

كان الطلاب لا يزالون يركضون، لم يعرفوا ما حدث. كل ما أرادوه هو مغادرة هذا المكان المروع في أسرع وقت ممكن!

 

 

الطلاب القلائل الذين كانوا يقاتلون بهدوء ضد الشياطين الخضراء المصفرة لا يزالون يراقبونهم بحذر. حافظوا على السحر في أيديهم، في حالة تعرضهم للهجوم مرة أخرى.

سأل مو فان بقصد التفاوض: “قلادة اللوتس الصغيرة، أنت لا تريدين أن تستوعبين روح الجوهر، أليس كذلك؟”.

 

 

 

 

ما زال وسط المكان فوضوياً بعض الشيء، لكن الناس كانوا يهدئون تدريجياً. نظروا نحو الشياطين الخضراء على الأرض من مسافة آمنة. لقد انتقلوا للتو من حياة مروعة وحالة موت محتم، إلى ما بدا أنه محير للغاية.

الفصل 197

 

 

 

 

لم يعرفوا أن شخصاً ما قد قتل الوحش الملكة الأم.

سأل الكابتن أصلع بتردد: “اذاً … قتل ذلك الطفل الوحش الملكة الأم؟”.

 

 

 

=========================

كانوا يراقبونهم فقط من مسافة بعيدة، وبدأت الشياطين الخضراء المصفرة في إلقاء جلدهم ببطء. لقد راقبوا الناس داخل الجلود الحرشفية يزحفون، مغطين ببعض الوحل.

الفصل 197

 

مو فان تفاجأ في دهشة وقال: “هذا … هذا هو جوهر الروح؟”.

 

 

لم يجرؤ أحد على المشي عرضاً، ولم يعلم أحد ما إذا كان هؤلاء بشراً أم وحوش سحرية …

سأل مو فان بضعف: “أنت تريدين حتى بقايا روح هذه الوحش الشريرة؟”.

 

 

 

ملك الصيادين هز رأسه.

 

 

…..

 

 

كان لا يزال لديه بعض الخوف المستمر. إذا كانت كتاب نجوم اطلس التي أعطتها له السيدة تانغ يوي أبطأ ولو للحظة، لكان قد تحول إلى شبح تحت تلك المخالب!

 

 

 

 

على المسرح، كان مو فان مستلقياً على الأرض.

 

 

قال الرجل على الوحش ببطء: “الوحش الملكة الأم قد ماتت”.

 

سأل مو فان بقصد التفاوض: “قلادة اللوتس الصغيرة، أنت لا تريدين أن تستوعبين روح الجوهر، أليس كذلك؟”.

كان جسده يرتعش دون توقف.

 

 

سقطت شظايا زجاجية عديدة من السقف، وهبط الوحش العملاق الأزرق السماوي مع حوافر الحديد. كان مثل تل صغير. عندما هبط، تسبب في الواقع للساحة بأكملها في الاهتزاز قليلاً.

 

على المسرح، كان مو فان مستلقياً على الأرض.

كان لا يزال لديه بعض الخوف المستمر. إذا كانت كتاب نجوم اطلس التي أعطتها له السيدة تانغ يوي أبطأ ولو للحظة، لكان قد تحول إلى شبح تحت تلك المخالب!

 

 

 

 

 

لحسن الحظ، كان قد نجا!

سأل مو فان بقصد التفاوض: “قلادة اللوتس الصغيرة، أنت لا تريدين أن تستوعبين روح الجوهر، أليس كذلك؟”.

 

وكانت الصاعقة تضرب البرق على التوالي. يمكن أن تصل إلى هدف واحد فقط، ولكن كرئيس العناصر الكيميائية، كانت القوة المدمرة للبرق مدمرة وقوية بشكل لا يضاهى عندما وصلت إلى المستوى المتوسط.

 

 

ززززززز ~~

 

 

 

 

لم يعرفوا أن شخصاً ما قد قتل الوحش الملكة الأم.

تماماً مثلما كان مو فان في طريقه إلى الاستلقاء، بدأت قلادة اللوتس الصغيرة حول رقبته تتسبب في ضجيج لا يهدأ.

 

 

 

 

 

لم يكن لدى مو فان أي طاقة متبقية؛ ومع ذلك، لم يستطع التعامل مع قلادة اللوتس الصغيرة التي كانت مدللة للغاية. في النهاية، لم يتمكن الا من الزحف إلا إلى جثة الوحش الملكة الأم.

 

 

استفاد عدد قليل من الشجعان أكثر من الوقت الذي سقطت فيه الشياطين الخضراء المصفرة على الأرض، متلوية في الألم، لإنقاذ الطلاب الذين تعرضوا للهجوم. بعد ذلك، ركضوا على الفور نحو مناطق السلامة.

 

 

سأل مو فان بضعف: “أنت تريدين حتى بقايا روح هذه الوحش الشريرة؟”.

كان جوهر الروح من فئة المحاربين يستحق، على الأقل، عشرة ملايين يوان صيني في السوق!

 

لحسن الحظ، كان قد نجا!

 

 

منذ أن دخل الساحة، كان مو فان يبحث عن النقاط الحمراء، حارب، وشهد معركة لا تصدق ضد الوحش الملكة الأم. لقد استهلك حقاً كل ذرة من الطاقة لديه.

 

 

 

 

عندما كان مو فان يقف ضد الشيطانة الخضراء المصفرة، لم يجرؤ مطلقاً على استخدام السحر المتوسط للبرق. كانت قوة تعويذة الصاعقة مروعة للغاية، وقادرة على تحويل ليس فقط الشيطانة الخضراء المصفرة، ولكن أيضا الفتيات المصابات، إلى بخاخ دم مرتفع ينتثر في الانحاء.

يبدو أن قلادة اللوتس الصغيرة مهتمة جداً ببقايا روح الوحش الملكة الأم. عندما وصل مو فان إلى هناك، أدرك أن هناك مجموعة من الضوء الأزرق العميق، مثل اليراعات، تطفو خارج جثة الوحش الملكة الأم.

 

 

ظهر ثقب أسود كبير على المسرح، وتحولت الوحش الملكة الأم إلى جثة محروقة كانت على وشك السقوط في الحفرة التي أحدثها البرق. كانت الوحوش الخضراء في الساحة بأكملها قد سقطت على الأرض متألمة، بينما كانت تبدو أن شرايين الحياة قد قطعت عنها.

 

 

كما لو أنهم سمعوا نداء قلادة اللوتس الصغيرة، فقد طفت هذه اليراعات نحو القلادة على صدر مو فان، مثل السنونو العائدين إلى أعشاشهم.

ما زال وسط المكان فوضوياً بعض الشيء، لكن الناس كانوا يهدئون تدريجياً. نظروا نحو الشياطين الخضراء على الأرض من مسافة آمنة. لقد انتقلوا للتو من حياة مروعة وحالة موت محتم، إلى ما بدا أنه محير للغاية.

 

 

 

لم يجرؤ أحد على المشي عرضاً، ولم يعلم أحد ما إذا كان هؤلاء بشراً أم وحوش سحرية …

مو فان تفاجأ في دهشة وقال: “هذا … هذا هو جوهر الروح؟”.

 

 

سقطت شظايا زجاجية عديدة من السقف، وهبط الوحش العملاق الأزرق السماوي مع حوافر الحديد. كان مثل تل صغير. عندما هبط، تسبب في الواقع للساحة بأكملها في الاهتزاز قليلاً.

 

 

بعد الحصول على الطاقة الهائلة من مياه الربيع المقدس تحت الارض، لم تكن ثلادة اللوتس الصغيرة الحالية مهتمة ببقايا الروح من الوحوش من فئة الخدم. علاوة على ذلك، لم تعد تلك البقايا الروحية قادرة على تحسينها.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، فإن الوحش الملكة الأم كانت مخلوق من درجة المحارب.

قال الرجل على الوحش ببطء: “الوحش الملكة الأم قد ماتت”.

 

 

 

………

كان جوهر الروح من فئة المحاربين يستحق، على الأقل، عشرة ملايين يوان صيني في السوق!

الأمر الأكثر إثارة للصدمة هو أن هناك رجل كان يقف بين قرون المخلوق!

 

 

 

الشخص المسؤول كان هو بالضبط الرجل الأصلع. كانت سرعته سريعة نسبياً، وانتقل على الفور تقريباً من منتصف الساحة إلى مقدمة الوحش الأزرق السماوي العملاق.

سأل مو فان بقصد التفاوض: “قلادة اللوتس الصغيرة، أنت لا تريدين أن تستوعبين روح الجوهر، أليس كذلك؟”.

 

 

كان جسده يرتعش دون توقف.

 

“نعم، نعم!”

كانت الطاقة في الربيع المقدس تحت الأرض هائلة. في الوقت الحالي، تقدمت قلادة اللوتس الصغيرة إلى مستوى مرتفع بشكل لا يصدق. بخلاف أشياء مشابهة لمستوى الكنوز السماوية مثل مياه الربيع المقدس تحت الارض، فمن المرجح ألا يكون لها أي مصلحة فيها.

سأل مو فان بضعف: “أنت تريدين حتى بقايا روح هذه الوحش الشريرة؟”.

 

 

 

الوحش الكبير والرجل لم يكن متناسبين مع بعضهما البعض من حيث اللياقة البدنية. ومع ذلك، ما زال بإمكانه أن يشعر بوضوح أن الرجل كان صاحب هذا الوحش العملاق.

ومع ذلك، فإن قلادة اللوتس الصغيرة نفسها كانت لديها القدرة على امتصاص بقايا الروح وجواهر الروح. إذا تم جمع جوهر الروح وبيعها في مزاد علني، فمن المؤكد أن يكسب المرء مبلغاً كبيراً من المال!

 

 

 

 

الفصل 197 – قتل بمفرده الوحش الملكة الأم!

لم يكن بمقدور مو فان سوى تقبيل قلادة اللوتس الصغيرة. ومع ذلك، فإن الدم على وجهه قد سقط بالصدفة عليه.

 

 

 

 

سقطت شظايا زجاجية عديدة من السقف، وهبط الوحش العملاق الأزرق السماوي مع حوافر الحديد. كان مثل تل صغير. عندما هبط، تسبب في الواقع للساحة بأكملها في الاهتزاز قليلاً.

سرعان ما استخدم مو فان يديه لمسح كنزه الصغير النظيف، ولم يجرؤ على ترك هذا الجد الصغير يشعر بالظلم.

وإذا تعرضت للضرب، فسوف تموت بالتأكيد!

 

 

 

 

بعد إجراء بعض المناقشات، قررت قلادة اللوتس الصغيرة أن جوهر الروح هذا لم يكن له تأثير كبير على نفسها، لذلك لن تجبر نفسها على أكله. وقررت مساعدة مو فان في الحفاظ عليها داخل القلادة.

.

 

“أين الوحش الملكة الأم؟”

 

.

تسبب هذا لمو فان لتنفس الصعداء وقدر كبيرة من الارتياح.

 

 

ومع ذلك، فإن الوحش الملكة الأم كانت مخلوق من درجة المحارب.

 

 

هذه المرة، وضع حقاً حياته فيها، وكانت المكافأة التي حصل عليها كبيرة بما يكفي ليكون يستحق كل هذا العناء!

بوووم!!

 

 

 

 

 

 

………

 

 

 

 

…….

 

 

بوووم!!

 

 

 

 

مو فان تفاجأ في دهشة وقال: “هذا … هذا هو جوهر الروح؟”.

تماماً عندما كان مو فان على وشك أخذ قسط من الراحة، تسبب الزجاج المدعم لسقف الساحة في حدوث ضجة كبيرة فجأة.

 

 

 

 

 

جلس مو فان وشاهد مشهداً مروعاً.

مو فان تفاجأ في دهشة وقال: “هذا … هذا هو جوهر الروح؟”.

 

“هجوم، اهجموا للداخل! لا تدعوا أي وحوش تهرب!”

 

.

مخلوق أخضر* مع حوافر حديد يسقط من السماء. كانت تلك الحوافر قد اخترقت السقف بالفعل.

 

 

 

(مرة يقول Azure  ازرق سماوي ومرة يقول green أخضر حيرني وش لون هالوحش ذا بس الانمي ظهر انو لونو ازرق سماوي لهيك حخليه ازرق سماوي.)

 

 

 

 

 

سقطت شظايا زجاجية عديدة من السقف، وهبط الوحش العملاق الأزرق السماوي مع حوافر الحديد. كان مثل تل صغير. عندما هبط، تسبب في الواقع للساحة بأكملها في الاهتزاز قليلاً.

تسبب قبضة اللهب في انفجار في اتجاه معين، وتمكنت من طمس مجموعة كبيرة من الأعداء تماماً أمام المستخدم.

 

 

 

 

كان مشهد الوحش الأزرق السماوي الذي كان يهبط في المكان كان مفجراً للعقل من الصدمة، وكان مو فان مشوشاً تماماً.

كانوا يراقبونهم فقط من مسافة بعيدة، وبدأت الشياطين الخضراء المصفرة في إلقاء جلدهم ببطء. لقد راقبوا الناس داخل الجلود الحرشفية يزحفون، مغطين ببعض الوحل.

 

 

 

قام الكابتن الأصلع على الفور بمسح المنطقة، وأدرك أن الفتيات كن يزحفن من جثث الشياطين الخضراء المصفرة، ويبدين منهكات للغاية. كانت بشرتهم بيضاء مثل الورق، وبدا بعضهم وكأنه تم استنزاف طاقتهم بالكامل. كانوا نحيفين لدرجة أنهم كانوا مجرد جلد وعظام.

الأمر الأكثر إثارة للصدمة هو أن هناك رجل كان يقف بين قرون المخلوق!

لم تكن قوة الصيادين السحرة هؤلاء منخفضة. كان لكل منهم تعويذة للحركة، إما باستخدام مسار الرياح، أو تموج الارض، أو حتى بعض الأحذية السحرية …

 

 

 

مخلوق أخضر* مع حوافر حديد يسقط من السماء. كانت تلك الحوافر قد اخترقت السقف بالفعل.

الوحش الكبير والرجل لم يكن متناسبين مع بعضهما البعض من حيث اللياقة البدنية. ومع ذلك، ما زال بإمكانه أن يشعر بوضوح أن الرجل كان صاحب هذا الوحش العملاق.

وكانت الصاعقة تضرب البرق على التوالي. يمكن أن تصل إلى هدف واحد فقط، ولكن كرئيس العناصر الكيميائية، كانت القوة المدمرة للبرق مدمرة وقوية بشكل لا يضاهى عندما وصلت إلى المستوى المتوسط.

 

 

 

 

 

 

…….

ومع ذلك، الآن كان الامر بسيط جداً. كان استخدام الصاعقة الهابطة لقتل الوحش الملكة الأم أكثر من مجرد سهل.

 

 

 

 

 

 

اجتاحت نظرة الرجل عبر الصالة الرياضية. كان ينظر إلى الشياطين الخضراء المصفرة على الأرض وهي تصرخ من الألم، ونقل نظرته لتسقط على مو فان في على المسرح.

 

 

 

 

 

“هجوم، اهجموا للداخل! لا تدعوا أي وحوش تهرب!”

 

 

=========================

 

 

من مكان ليس بعيداً جداً، مجموعة من الصيادين السحرة يرتدون زى رسمي هجموا من مدخل الساحة الوسطى.

منذ أن دخل الساحة، كان مو فان يبحث عن النقاط الحمراء، حارب، وشهد معركة لا تصدق ضد الوحش الملكة الأم. لقد استهلك حقاً كل ذرة من الطاقة لديه.

 

 

 

 

لم تكن قوة الصيادين السحرة هؤلاء منخفضة. كان لكل منهم تعويذة للحركة، إما باستخدام مسار الرياح، أو تموج الارض، أو حتى بعض الأحذية السحرية …

لحسن الحظ، كان قد نجا!

 

 

 

 

الشخص المسؤول كان هو بالضبط الرجل الأصلع. كانت سرعته سريعة نسبياً، وانتقل على الفور تقريباً من منتصف الساحة إلى مقدمة الوحش الأزرق السماوي العملاق.

 

 

 

 

 

“أين الوحش الملكة الأم؟”

 

 

 

 

 

بدا وجه الكابتن الأصلع وكأنه شيطان. من هالة القتل التي أطلقها، يمكن للمرء أن يقول أن عدد الوحوش التي قتلها في الماضي لم يكن قليلاً.

 

 

على المسرح، كان مو فان مستلقياً على الأرض.

 

…….

قال الرجل على الوحش ببطء: “الوحش الملكة الأم قد ماتت”.

 

 

 

 

قال ملك الصيادين: “اذهب لمساعدتهم، لا تدع هؤلاء الفتيات يواجهن المزيد من التجارب المؤلمة”.

قال الكابتن الأصلع: “ميت؟ كما هو متوقع من ملك الصيادين! لم نصل إلى هنا حتى الآن، لكنك قتلت بالفعل الوحش الملكة الأم … إنه أمر مؤسف فقط بشأن الفتيات المصابات”.

 

 

 

 

قال ملك الصيادين: “اذهب لمساعدتهم، لا تدع هؤلاء الفتيات يواجهن المزيد من التجارب المؤلمة”.

قال الرجل على الوحش: “كلهم أحياء”.

 

 

 

 

 

قام الكابتن الأصلع على الفور بمسح المنطقة، وأدرك أن الفتيات كن يزحفن من جثث الشياطين الخضراء المصفرة، ويبدين منهكات للغاية. كانت بشرتهم بيضاء مثل الورق، وبدا بعضهم وكأنه تم استنزاف طاقتهم بالكامل. كانوا نحيفين لدرجة أنهم كانوا مجرد جلد وعظام.

كان الطلاب لا يزالون يركضون، لم يعرفوا ما حدث. كل ما أرادوه هو مغادرة هذا المكان المروع في أسرع وقت ممكن!

 

 

 

كانت الطاقة في الربيع المقدس تحت الأرض هائلة. في الوقت الحالي، تقدمت قلادة اللوتس الصغيرة إلى مستوى مرتفع بشكل لا يصدق. بخلاف أشياء مشابهة لمستوى الكنوز السماوية مثل مياه الربيع المقدس تحت الارض، فمن المرجح ألا يكون لها أي مصلحة فيها.

سأل الكابتن أصلع بتردد: “اذاً … قتل ذلك الطفل الوحش الملكة الأم؟”.

لم يكن مو فان متساهلاً على الإطلاق!

 

 

 

 

ملك الصيادين هز رأسه.

 

 

 

 

وكانت الصاعقة تضرب البرق على التوالي. يمكن أن تصل إلى هدف واحد فقط، ولكن كرئيس العناصر الكيميائية، كانت القوة المدمرة للبرق مدمرة وقوية بشكل لا يضاهى عندما وصلت إلى المستوى المتوسط.

هذه النهاية تتعارض مع توقعات ملك الصيادين، لأن بعض المراقبين قد كشفوا أن قوة الوحش الملكة الأم قد وصلت بالفعل إلى مستوى المحارب!

 

 

 

 

 

قال ملك الصيادين: “اذهب لمساعدتهم، لا تدع هؤلاء الفتيات يواجهن المزيد من التجارب المؤلمة”.

 

 

بوووم!!

 

 

“نعم، نعم!”

 

 

 

 

 

الكابتن الأصلع لم يستعد حواسه بالكامل، لكنه طلب على عجل فريق الإنقاذ لرعاية الفتيات.

 

 

ومع ذلك، الآن كان الامر بسيط جداً. كان استخدام الصاعقة الهابطة لقتل الوحش الملكة الأم أكثر من مجرد سهل.

 

 

=========================

 

 

 

الفصل 197 – قتل بمفرده الوحش الملكة الأم!

 

 

 

=========================

مو فان تفاجأ في دهشة وقال: “هذا … هذا هو جوهر الروح؟”.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط