ملاك قلبه
الفصل 198
.
.
لم يكن تشاو مان يان نفسه في حالة جيدة. في الطابق الثالث، كان قد صد ما لا يقل عن عشرين شيطان أخضر مختلف. من الندوب على جسده، يمكن للمرء أن يقول أنه واجه أيضاً وضعا يهدد حياته.
.
……
ركضت الفتاة اللطيفة لينغ لينغ بفارغ الصبر الى المسرح وهي تصرخ: مو فان، مو فان.”
….
كان مو فان يرقد هناك ولوح بشكل متعب يده نحوها وقال: “ايتها الشقية، أنا هنا”.
لم يكن لدى مو فان أي طاقة للزحف. عندما انتهت المعركة، بدأ الجرح في جسده فجأة في التوهج. كان الأمر مؤلماً لدرجة أنه لم يستطع الوقوف بشكل صحيح.
عندما نظرت إلى مو فان، على الرغم من أن قوته كانت أقوى بكثير من هؤلاء التلاميذ من العائلات الكبرى، إلا أنه لم يتمكن من الا من إخراج حذاء دم الوحش. وبالنسبة إلى درع منجل العظام، لم يعد من الممكن اعتبارها أداة سحرية، حيث لم تعد قادرة على الدفاع ضد مستوى خصومه الحاليين.
رأت لينغ لينغ أن وجه مو فان كان مغطى بالدماء، ولم تستطع عينيها إلا أن تصبح حمراء وقالت: “أنت … أنت تنزف كثيراً”.
قبل أن يدخلوا الصالة الرياضية، كان مو فان يقف في الحقيقة وكأنه بطل. ومع ذلك، في الوقت الحالي، من الذي يعرف عدد الجروح الموجودة على جسده. خاصة الجروح على خديه؛ واحد قطع من جبهته إلى جسر الأنف، والآخر من الخد إلى الآخر. يمكن أن تتخيل لينغ لينغ مدى خطورة الأمر بالنسبة لمو فان لمحاربة تلك الأنثى الشيطانة. عرفت أنه إذا كان هذا الجرح أعمق قليلاً، لكان فقد حياته.
“بلى.”
عند النظر إلى لينغ لينغ، التي بدت دائماً كريمة ومتكبرة للغاية، على وشك البكاء، لم يستطع مو فان سوى الابتسام.
هذه الشقية هي سيدة صغيرة بعد كل شيء.
ما زال تشاو مان يان يشعر بالارتباك بشأن كيفية تمكن مو فان من إنقاذ أرواح جميع الفتيات المصابات، وجميعهن كن أرواح عمل مو فان بجد لإلحاق الهزيمة بهن. بعد الحدث، ستكون تلك الفتيات ممتنّة جداً للبطل الذي أنقذ حياتهن، لكن كان من المفترض أن ينتمي المجد إلى مو فان، انا، أشعر بالذنب لأخذه لنفسي …
أرسل فريق الإنقاذ بسرعة ساحر عنصر الشفاء.
عندما نظرت إلى مو فان، على الرغم من أن قوته كانت أقوى بكثير من هؤلاء التلاميذ من العائلات الكبرى، إلا أنه لم يتمكن من الا من إخراج حذاء دم الوحش. وبالنسبة إلى درع منجل العظام، لم يعد من الممكن اعتبارها أداة سحرية، حيث لم تعد قادرة على الدفاع ضد مستوى خصومه الحاليين.
كانت لينغ لينغ قد قابلت العديد من التلاميذ من الأسر الكبرى. هؤلاء التلاميذ المتميزون من العائلات الكبرى يمتلكون على الأقل عدداً من أدوات السحر ليس بقليل، وسيكونون معتمدين على استخدامهم أكثر من التعاويذ التي يمكن أن يلقوها.
لم يستطع مو فان سوى أن يسأل وهو ينظر إلى ساحرة عنصر الشفاء في زيها الأبيض وقال: “هل سيؤدي ذلك إلى تشويه وجهي؟”.
ابتسمت ساحر الشفاء وبدأت تشفي جروح مو فان وقالت: “لا، لن يستمر هذا النوع من الندبات لفترة طويلة قبل أن تختفي”.
القدرة الغامضو لـعنصر الشفاء كانت شيئاً شهده مو فان من قبل. كما هو متوقع، كانت جروح اللحم العميقة تلتئم بوتيرة كان يمكن أن يراها بعيونه المجردة تحت الأشعة البيضاء الحريرية، وحتى الجرح على وجهه كان يتجدد ببطء!
ومع ذلك، لم يرفض تشاو مان يان لمجرد ذلك.
مشى تشاو مان يان بينما كان يشاهد مو فان وهو يتعافى وقال: “أنت لم تموت بعد كل هذا، أنا معجب حقاً بذلك.”.
“الزيادة في الخبرة أكثر أهمية بالنسبة لي، إن بذور البرق ذات الدرجة الروحية باهظة الثمن، لا أستطيع تحمل مثل هذا الشيء. إذا لم أعمل على زيادة قوتي، أخشى أنني سأظل بلا فائدة خلال عامين عندما تبدأ مسابقة الصياد.”
بعد مغادرة تشاو مان يان، أعطت لينغ لينغ نظرة على مو فان وكانت مشوشة وسألت: “من الواضح أنك أنت الذي هزم الوحش الملكة الام، لماذا تدعه يأخذ هذا اللقب؟ ألا تعرف شدة وتأثير هذا الحدث؟ لقد استخدمت كل ما تستطيع لإنقاذ الكثير من الناس، ألا تعرف كل الفوائد التي ستجلبها لك!”
لم يكن تشاو مان يان نفسه في حالة جيدة. في الطابق الثالث، كان قد صد ما لا يقل عن عشرين شيطان أخضر مختلف. من الندوب على جسده، يمكن للمرء أن يقول أنه واجه أيضاً وضعا يهدد حياته.
قبل أن يدخلوا الصالة الرياضية، كان مو فان يقف في الحقيقة وكأنه بطل. ومع ذلك، في الوقت الحالي، من الذي يعرف عدد الجروح الموجودة على جسده. خاصة الجروح على خديه؛ واحد قطع من جبهته إلى جسر الأنف، والآخر من الخد إلى الآخر. يمكن أن تتخيل لينغ لينغ مدى خطورة الأمر بالنسبة لمو فان لمحاربة تلك الأنثى الشيطانة. عرفت أنه إذا كان هذا الجرح أعمق قليلاً، لكان فقد حياته.
قال مو فان لتشاو مان يان: “حسناً، اذهب واجمع إنجازاتك. لا تنسَ بذرة البرق ذات الدرجة الروحية”.
تم وضع مو فان على نقالة، فكان يستخدم يده كوسادة لرأسه وهو ينظر نحو السماء.
هز رأسه تشاو مان يان رأسه وهو ينظر إلى مكان الفوضى وقال: “اذاً لن أكون مهذباً، عندما تمتلك بذور البرق ذو المستوى الروحي، أفترض أنك ستكون قادراً على دخول الحرم الجامعي الرئيسي بخطوات قوية”.
.
سأل مو فان في حيرة: “الحرم الجامعي الرئيسي؟”.
جلس تشاو مان يان بجانبه، لم يكن في عجلة من أمره لاسترداد مكافأة الإنجاز وشرح: “الا تعرف؟ حرم جامعة اللؤلؤة هو في الواقع ما يسميه معهد اللؤلؤة … الفناء الخارجي. هذا المكان هو تجمع أكبر عدد من الأشخاص الذين تم قبولهم في معهد اللؤلؤة. يُسمح لجميع الذين دخلوا المدرسة بنجاح بالبقاء هنا لمدة أربع سنوات. ومع ذلك، طالما أن قوتهم حقق مستوى معين، فسيُسمح لهم بالمشاركة في امتحان الحرم الجامعي الرئيسي. يمكنك الذهاب وسؤال أي من الطلاب البالغ عددهم ثلاثين ألف طالب داخل حرم جامعة اللؤلؤة. كل واحد منهم يبذل قصارى جهده للتدريب النمو فقط حتى يتمكنوا من دخول الحرم الجامعي الرئيسي؟”.
قال مو فان بإخلاص: “لقد وافقت على ذلك، من فضلك لا تدمري ذلك. أحتاج حقاً إلى بذور البرق ذات الدرجة الروحية، ولهذا السبب كان الشخص الذي قتل الوحش الملكة الأم هو تشاو مان يان. وهذا يكفي.”
ما زال تشاو مان يان يشعر بالارتباك بشأن كيفية تمكن مو فان من إنقاذ أرواح جميع الفتيات المصابات، وجميعهن كن أرواح عمل مو فان بجد لإلحاق الهزيمة بهن. بعد الحدث، ستكون تلك الفتيات ممتنّة جداً للبطل الذي أنقذ حياتهن، لكن كان من المفترض أن ينتمي المجد إلى مو فان، انا، أشعر بالذنب لأخذه لنفسي …
ومع ذلك، لم يرفض تشاو مان يان لمجرد ذلك.
في قلبه، كانت هناك ملاك، كيف يسمح لها ان تبقى بدون أجنحة؟
لقد كان يعرف أي نوع من الرجال كان مو فان، ويعتقد أن بذور البرق من الدرجة الروحي تعني له أكثر بكثير من جميع المزايا الحالية.
ومع ذلك، لم يرفض تشاو مان يان لمجرد ذلك.
كان مو فان يبيعها له، وكانت أسرة تشاو مان يان على استعداد لإنفاق الأموال لشرائها، وسيكون ذلك وضعاً مربحاً للجانبين!
لم يكن تشاو مان يان نفسه في حالة جيدة. في الطابق الثالث، كان قد صد ما لا يقل عن عشرين شيطان أخضر مختلف. من الندوب على جسده، يمكن للمرء أن يقول أنه واجه أيضاً وضعا يهدد حياته.
بينما كان ينزلق تدريجياً إلى النوم، لم يستطع إلا أن يفكر في الابتسامة على وجهها عندما ترى المعدات السحرية الاجنحة. سيكون بالتأكيد جميل مثل سماء الليل!
بعد مغادرة تشاو مان يان، أعطت لينغ لينغ نظرة على مو فان وكانت مشوشة وسألت: “من الواضح أنك أنت الذي هزم الوحش الملكة الام، لماذا تدعه يأخذ هذا اللقب؟ ألا تعرف شدة وتأثير هذا الحدث؟ لقد استخدمت كل ما تستطيع لإنقاذ الكثير من الناس، ألا تعرف كل الفوائد التي ستجلبها لك!”
لم تعد لينغ لينغ تتساءل. بدلاً من ذلك، وافقت على أساليب مو فان وقالت: “انس ذلك، لن أقول أي شيء”.
أخبرته لينغ لينغ: “ضمن مسابقة الصيادين جميع الصيادين الشباب الأكثر شهرة من جميع أنحاء البلاد. هم من ذوي الخبرة والمعرفة، كل واحد منهم محاربين قدامى! أن الحصول على المركز الأول أمر صعب للغاية!”
“الزيادة في الخبرة أكثر أهمية بالنسبة لي، إن بذور البرق ذات الدرجة الروحية باهظة الثمن، لا أستطيع تحمل مثل هذا الشيء. إذا لم أعمل على زيادة قوتي، أخشى أنني سأظل بلا فائدة خلال عامين عندما تبدأ مسابقة الصياد.”
“إذا كنت أتذكر بشكل صحيح، فإن جائزة المركز الأول هي زوج من الاجنحة السحرية. هذه الأجنحة هي في الواقع قيمة للغاية. ومع ذلك، لا تحتاج حقاً إلى معدات سحرية في هذه اللحظة. أعتقد أن الدرع السحري أكثر واقعية لك من معدات الاجنحة. الأدوات السحرية التي تمتلكها قليلة للغاية، إنه أمر مؤسف”.
لوت لينغ لينغ شفتيها، وكانت تبدو غير سعيدة إلى حد ما وقالت: “ولكن … لماذا أعطيته له؟ هل هو لأنه تلميذ من عائلة مشهورة؟”.
نعم، كل شخص لديه سبب خاص به ليصبح قوي. كان لدى الكثير منهم أسباب بسيطة للغاية ليصبحوا أقوياء.
الفصل 198 – ملاك قلبه
كانت الشقية الصغيرة لها تعبير رسمي جداً عندما قالت: “كل شخص لديه أسبابه الخاصة ليصبح قوياً”.
_ لقد أدركت أن هذا الأمر كان شيئاً استخدمه مو فان بيديه للتعامل معه من البداية إلى النهاية. الشخص الذي كان ينبغي أن يكون قد غرق في المزايا والسرور والثناء يجب أن يكون هو، فلماذا أصبح فجأة تشاو مان يان، الشخصية الداعمة، الذي يتمتع بهذه الفوائد؟ هل كان هذا لأن تشاو مان يان كان تلميذا لعائلة حسنة السمعة؟ _
قال مو فان بإخلاص: “لقد وافقت على ذلك، من فضلك لا تدمري ذلك. أحتاج حقاً إلى بذور البرق ذات الدرجة الروحية، ولهذا السبب كان الشخص الذي قتل الوحش الملكة الأم هو تشاو مان يان. وهذا يكفي.”
كان مو فان يرقد هناك ولوح بشكل متعب يده نحوها وقال: “ايتها الشقية، أنا هنا”.
“الزيادة في الخبرة أكثر أهمية بالنسبة لي، إن بذور البرق ذات الدرجة الروحية باهظة الثمن، لا أستطيع تحمل مثل هذا الشيء. إذا لم أعمل على زيادة قوتي، أخشى أنني سأظل بلا فائدة خلال عامين عندما تبدأ مسابقة الصياد.”
“حسناً”
قبل أن يدخلوا الصالة الرياضية، كان مو فان يقف في الحقيقة وكأنه بطل. ومع ذلك، في الوقت الحالي، من الذي يعرف عدد الجروح الموجودة على جسده. خاصة الجروح على خديه؛ واحد قطع من جبهته إلى جسر الأنف، والآخر من الخد إلى الآخر. يمكن أن تتخيل لينغ لينغ مدى خطورة الأمر بالنسبة لمو فان لمحاربة تلك الأنثى الشيطانة. عرفت أنه إذا كان هذا الجرح أعمق قليلاً، لكان فقد حياته.
لينغ لينغ لم تكن سعيدة بكل وضوح، وانتفخ خديها وهي تغلي قالت: “لقد قلت للتو مسابقة الصياد … هل تخطط للمشاركة؟”
لينغ لينغ لم تكن سعيدة بكل وضوح، وانتفخ خديها وهي تغلي قالت: “لقد قلت للتو مسابقة الصياد … هل تخطط للمشاركة؟”
هز رأس مو فان رأسه رسمياً وقال: “نعم، بالتأكيد سأشارك! علاوة على ذلك، أخطط للحصول على المركز الأول!”.
ركضت الفتاة اللطيفة لينغ لينغ بفارغ الصبر الى المسرح وهي تصرخ: مو فان، مو فان.”
قبل أن يدخلوا الصالة الرياضية، كان مو فان يقف في الحقيقة وكأنه بطل. ومع ذلك، في الوقت الحالي، من الذي يعرف عدد الجروح الموجودة على جسده. خاصة الجروح على خديه؛ واحد قطع من جبهته إلى جسر الأنف، والآخر من الخد إلى الآخر. يمكن أن تتخيل لينغ لينغ مدى خطورة الأمر بالنسبة لمو فان لمحاربة تلك الأنثى الشيطانة. عرفت أنه إذا كان هذا الجرح أعمق قليلاً، لكان فقد حياته.
أخبرته لينغ لينغ: “ضمن مسابقة الصيادين جميع الصيادين الشباب الأكثر شهرة من جميع أنحاء البلاد. هم من ذوي الخبرة والمعرفة، كل واحد منهم محاربين قدامى! أن الحصول على المركز الأول أمر صعب للغاية!”
كانت لينغ لينغ في حيرة. في الواقع، اعتقدت أن مشاركة مو فان في مسابقة الصياد خلال عامين كانت لا تزال مبكرة بعض الشيء، وأقل بكثير من احتلاله المركز الأول!
قال مو فان: “لهذا السبب سأبذل جهداً لزيادة قوتي في العامين المقبلين”.
بينما كان ينزلق تدريجياً إلى النوم، لم يستطع إلا أن يفكر في الابتسامة على وجهها عندما ترى المعدات السحرية الاجنحة. سيكون بالتأكيد جميل مثل سماء الليل!
كانت المسائل المتعلقة بمسابقة الصياد شيئاً سمعته لينغ لينغ من مو فان عندما كان يتحدث به في بضعة أيام مضت.
جلس تشاو مان يان بجانبه، لم يكن في عجلة من أمره لاسترداد مكافأة الإنجاز وشرح: “الا تعرف؟ حرم جامعة اللؤلؤة هو في الواقع ما يسميه معهد اللؤلؤة … الفناء الخارجي. هذا المكان هو تجمع أكبر عدد من الأشخاص الذين تم قبولهم في معهد اللؤلؤة. يُسمح لجميع الذين دخلوا المدرسة بنجاح بالبقاء هنا لمدة أربع سنوات. ومع ذلك، طالما أن قوتهم حقق مستوى معين، فسيُسمح لهم بالمشاركة في امتحان الحرم الجامعي الرئيسي. يمكنك الذهاب وسؤال أي من الطلاب البالغ عددهم ثلاثين ألف طالب داخل حرم جامعة اللؤلؤة. كل واحد منهم يبذل قصارى جهده للتدريب النمو فقط حتى يتمكنوا من دخول الحرم الجامعي الرئيسي؟”.
في الأصل، اعتقدت لينغ لينغ أن مو فان كان يريد فقط الذهاب إلى هناك والقتال عدة مرات. ومع ذلك، يبدو أنه مهتم جداً بمسابقة الصيادين. لدرجة أنه قد تخلى عن الشرف هذه المرة في مقابل بذور البرق ذات الدرجة الروحية التي يمكن أن تزيد من قوته!
عُقدت مسابقة الصيادين مرة واحدة كل أربع سنوات.
من أجل أن تصبح مشهوراً، فإن هؤلاء الصيادين الشباب بذلوا كل جهودهم في مسابقة الصياد للوصول إلى النصر.
الجوائز كانت على الأرجح الجوائز الأكثر إسرافاً في جميع المسابقات في البلد!
الجوائز كانت على الأرجح الجوائز الأكثر إسرافاً في جميع المسابقات في البلد!
لم تعد لينغ لينغ تتساءل. بدلاً من ذلك، وافقت على أساليب مو فان وقالت: “انس ذلك، لن أقول أي شيء”.
هز رأس مو فان رأسه رسمياً وقال: “نعم، بالتأكيد سأشارك! علاوة على ذلك، أخطط للحصول على المركز الأول!”.
من أجل أن تصبح مشهوراً، فإن هؤلاء الصيادين الشباب بذلوا كل جهودهم في مسابقة الصياد للوصول إلى النصر.
الفصل 198 – ملاك قلبه
كانت لينغ لينغ في حيرة. في الواقع، اعتقدت أن مشاركة مو فان في مسابقة الصياد خلال عامين كانت لا تزال مبكرة بعض الشيء، وأقل بكثير من احتلاله المركز الأول!
قُبة المسرح الكبيرة كان يجلس عليها الوحش الكبير، ومع ذلك، كان قادراً على رؤية السماء الجميلة وهو ينظر للأعلى.
أدركت لينغ لينغ فجأة شيئًا عندما سألت: “آه، تريد المركز الأول؟”.
أدركت لينغ لينغ فجأة شيئًا عندما سألت: “آه، تريد المركز الأول؟”.
.
قال مو فان لتشاو مان يان: “حسناً، اذهب واجمع إنجازاتك. لا تنسَ بذرة البرق ذات الدرجة الروحية”.
هز رأسه تشاو مان يان رأسه وهو ينظر إلى مكان الفوضى وقال: “اذاً لن أكون مهذباً، عندما تمتلك بذور البرق ذو المستوى الروحي، أفترض أنك ستكون قادراً على دخول الحرم الجامعي الرئيسي بخطوات قوية”.
“بلى.”
“إذا كنت أتذكر بشكل صحيح، فإن جائزة المركز الأول هي زوج من الاجنحة السحرية. هذه الأجنحة هي في الواقع قيمة للغاية. ومع ذلك، لا تحتاج حقاً إلى معدات سحرية في هذه اللحظة. أعتقد أن الدرع السحري أكثر واقعية لك من معدات الاجنحة. الأدوات السحرية التي تمتلكها قليلة للغاية، إنه أمر مؤسف”.
.
كانت لينغ لينغ قد قابلت العديد من التلاميذ من الأسر الكبرى. هؤلاء التلاميذ المتميزون من العائلات الكبرى يمتلكون على الأقل عدداً من أدوات السحر ليس بقليل، وسيكونون معتمدين على استخدامهم أكثر من التعاويذ التي يمكن أن يلقوها.
رأت لينغ لينغ أن وجه مو فان كان مغطى بالدماء، ولم تستطع عينيها إلا أن تصبح حمراء وقالت: “أنت … أنت تنزف كثيراً”.
عندما نظرت إلى مو فان، على الرغم من أن قوته كانت أقوى بكثير من هؤلاء التلاميذ من العائلات الكبرى، إلا أنه لم يتمكن من الا من إخراج حذاء دم الوحش. وبالنسبة إلى درع منجل العظام، لم يعد من الممكن اعتبارها أداة سحرية، حيث لم تعد قادرة على الدفاع ضد مستوى خصومه الحاليين.
لم يكن لدى مو فان أي طاقة للزحف. عندما انتهت المعركة، بدأ الجرح في جسده فجأة في التوهج. كان الأمر مؤلماً لدرجة أنه لم يستطع الوقوف بشكل صحيح.
الفصل 198
اعتقدت لينغ لينغ أن أولوية المعدا السحرية في الوقت الحالي يجب أن تكون معدات الترس السحري و الدرع السحري وأسلحة الضربة القاتلة. كان يمكن أن ينسى الأجنحة السحرية، يمكن العثور على هذا النوع من الأشياء، ولكن لا يمكن البحث عنها.
رأى مو فان المنطق الواضح والمنطقي للينغ لينغ. ومع ذلك، لم يعطها أي تفسير.
“الزيادة في الخبرة أكثر أهمية بالنسبة لي، إن بذور البرق ذات الدرجة الروحية باهظة الثمن، لا أستطيع تحمل مثل هذا الشيء. إذا لم أعمل على زيادة قوتي، أخشى أنني سأظل بلا فائدة خلال عامين عندما تبدأ مسابقة الصياد.”
ابتسمت ساحر الشفاء وبدأت تشفي جروح مو فان وقالت: “لا، لن يستمر هذا النوع من الندبات لفترة طويلة قبل أن تختفي”.
لم تعد لينغ لينغ تتساءل. بدلاً من ذلك، وافقت على أساليب مو فان وقالت: “انس ذلك، لن أقول أي شيء”.
قُبة المسرح الكبيرة كان يجلس عليها الوحش الكبير، ومع ذلك، كان قادراً على رؤية السماء الجميلة وهو ينظر للأعلى.
نظر مو فان في وجهها.
تم وضع مو فان على نقالة، فكان يستخدم يده كوسادة لرأسه وهو ينظر نحو السماء.
الجوائز كانت على الأرجح الجوائز الأكثر إسرافاً في جميع المسابقات في البلد!
كانت الشقية الصغيرة لها تعبير رسمي جداً عندما قالت: “كل شخص لديه أسبابه الخاصة ليصبح قوياً”.
كان مو فان مصدوم، وغير قادر على منع نفسه من الابتسام.
كان مو فان مصدوم، وغير قادر على منع نفسه من الابتسام.
رأت لينغ لينغ أن وجه مو فان كان مغطى بالدماء، ولم تستطع عينيها إلا أن تصبح حمراء وقالت: “أنت … أنت تنزف كثيراً”.
….
……
نعم، كل شخص لديه سبب خاص به ليصبح قوي. كان لدى الكثير منهم أسباب بسيطة للغاية ليصبحوا أقوياء.
على الأقل، كان السبب الخاص به بسيطاً جداً.
في قلبه، كانت هناك ملاك، كيف يسمح لها ان تبقى بدون أجنحة؟
على الأقل، كان السبب الخاص به بسيطاً جداً.
قُبة المسرح الكبيرة كان يجلس عليها الوحش الكبير، ومع ذلك، كان قادراً على رؤية السماء الجميلة وهو ينظر للأعلى.
……
تم وضع مو فان على نقالة، فكان يستخدم يده كوسادة لرأسه وهو ينظر نحو السماء.
قُبة المسرح الكبيرة كان يجلس عليها الوحش الكبير، ومع ذلك، كان قادراً على رؤية السماء الجميلة وهو ينظر للأعلى.
هذه الشقية هي سيدة صغيرة بعد كل شيء.
بينما كان ينزلق تدريجياً إلى النوم، لم يستطع إلا أن يفكر في الابتسامة على وجهها عندما ترى المعدات السحرية الاجنحة. سيكون بالتأكيد جميل مثل سماء الليل!
==============
الفصل 198 – ملاك قلبه
أرسل فريق الإنقاذ بسرعة ساحر عنصر الشفاء.
ومع ذلك، لم يرفض تشاو مان يان لمجرد ذلك.
==============
_ لقد أدركت أن هذا الأمر كان شيئاً استخدمه مو فان بيديه للتعامل معه من البداية إلى النهاية. الشخص الذي كان ينبغي أن يكون قد غرق في المزايا والسرور والثناء يجب أن يكون هو، فلماذا أصبح فجأة تشاو مان يان، الشخصية الداعمة، الذي يتمتع بهذه الفوائد؟ هل كان هذا لأن تشاو مان يان كان تلميذا لعائلة حسنة السمعة؟ _
بينما كان ينزلق تدريجياً إلى النوم، لم يستطع إلا أن يفكر في الابتسامة على وجهها عندما ترى المعدات السحرية الاجنحة. سيكون بالتأكيد جميل مثل سماء الليل!
