استخدم العنف للحد من العنف!
الفصل 237
الذئب الروحي ومو فان كان لهما صلة روحية. عندما تحقق ان مو فان يتعرض للهجوم من قبل اثنين من الوحوش المظلمة، فهو اطلق عويل فجأة.
.
جاء البرق الأرجواني الداكن المتقطع على شكل هدير. هوي يي فعَّل الدرع السحري وحياته على المحك، على أمل حماية حياته.
ومع ذلك، فإن الصاعقة: ياكشا تجاوزت خياله. اومض البرق ودمر أغلال الجليد، وحتى جعل الدرع السحري الخاص بهوي يي، الذي يستحق الملايين، الى العدم.
.
البؤس والحزن الذي عانوا منه قبل مغادرتهم الحياة، مو فان من شأنه أن يجعل بالتأكيد الاشخاص الفاتيكان الأسود تظهر على وجوههم نفس التعابير من الألم والعذاب قبل الموت!
إذا كان الموت، فذلك لم يكن كثيراً. هذا النوع من السموم سيستغرق اخذ حياته في لحظة، حتى أنه لن يشعر بالألم. ومع ذلك، عندما داس شخص آخر على معصمه، حتى أن أفكاره الأخرى كانت تُرى من خلال الآخر … انسى أن تكون قوته أقل، حتى ذكائه كان أقل! كشرير، وحتى كرامته قد تم اخذها كلها منه من الطرف الآخر، كيف يمكن لأحد أن يصف هذا النوع من الغضب؟
.
إذا لم يتم ربط مسارات النجوم، فلن يتمكن من تكوين السحر متوسط!
هوي يي يعلم أن الوضع كان أبعد ما يكون عن الاطمئنان والهدوء. صرخ في أعلى رئتيه في الوحوش المظلمة وقال: “عجلوا، اقتلوه!”
لم يكن لديه أي طريقة لوقف هذه القوة من البرق التي تحمل بذور البرق ذات المستوى الروحي! في هذه اللحظة، كان بإمكانه مقاطعة مسارات النجوم فقط قبل أن يتمكن خصمه من إنهاء التفعيل!
اومضت مخالب الوحشين الظلاميين الطويلة عندما اقتربا من مو فان. بهذه اللحظة، نجم اطلس مو فان كان قد رسم ستة مسارات لنجوم البرق، فقد كان آخر واحد لديه ليجهز!
هوي يي كانت لديه قيادة فعالة للغاية. بسرعة كبيرة، غيّر اثنان من الوحوش المظلمة هدفهما الى مو فان، الذي كان لا يزال في منتصف رسم نجم اطلس.
هوي يي أراد أن يأخذ السم لقتل نفسه. ومع ذلك، تم ضرب معصمه من قبل مو فان، لذلك لم تتح له الفرصة للسيطرة على حياته.
استخدموا الجدران للجانبين للتنقل حول الذئب الروحي، واعتمدوا على مخالبهم القوية لتسلقها. كانوا مثل القرود المروعة حيث تم تنقلهم على الجدران نحو مو فان.
هوي يي أراد أن يأخذ السم لقتل نفسه. ومع ذلك، تم ضرب معصمه من قبل مو فان، لذلك لم تتح له الفرصة للسيطرة على حياته.
الذئب الروحي ومو فان كان لهما صلة روحية. عندما تحقق ان مو فان يتعرض للهجوم من قبل اثنين من الوحوش المظلمة، فهو اطلق عويل فجأة.
اومضت مخالب الوحشين الظلاميين الطويلة عندما اقتربا من مو فان. بهذه اللحظة، نجم اطلس مو فان كان قد رسم ستة مسارات لنجوم البرق، فقد كان آخر واحد لديه ليجهز!
إذا لم يتم ربط مسارات النجوم، فلن يتمكن من تكوين السحر متوسط!
لقد سمع هدير صراخ!
هوي يي يعلم أن الوضع كان أبعد ما يكون عن الاطمئنان والهدوء. صرخ في أعلى رئتيه في الوحوش المظلمة وقال: “عجلوا، اقتلوه!”
الذئب الروحي ومو فان كان لهما صلة روحية. عندما تحقق ان مو فان يتعرض للهجوم من قبل اثنين من الوحوش المظلمة، فهو اطلق عويل فجأة.
اومضت مخالب الوحشين الظلاميين الطويلة عندما اقتربا من مو فان. بهذه اللحظة، نجم اطلس مو فان كان قد رسم ستة مسارات لنجوم البرق، فقد كان آخر واحد لديه ليجهز!
بعد عويله، زادت سرعته فجأة. لم يهتم بحقيقة وجود زوجين من الوحوش الظلامية على جسده حيث كان يتجه نحو الوحوش الظلامية التي كانت تحاول احداث الفوضى مع مو فان.
اومضت مخالب الوحشين الظلاميين الطويلة عندما اقتربا من مو فان. بهذه اللحظة، نجم اطلس مو فان كان قد رسم ستة مسارات لنجوم البرق، فقد كان آخر واحد لديه ليجهز!
مو فان كان متردداً أصلاً بشأن ما إذا كان يجب أن يتخلى عن سحر البرق المتوسط أم لا. وبعد رؤية الذئب الروحي يهجم بشجاعة، هدأ قلبه وو واصل مساره النجمي.
إذا لم يتم ربط مسارات النجوم، فلن يتمكن من تكوين السحر متوسط!
هوي يي أراد أن يأخذ السم لقتل نفسه. ومع ذلك، تم ضرب معصمه من قبل مو فان، لذلك لم تتح له الفرصة للسيطرة على حياته.
سووش!
مو فان سأل وهو يتحكم في درجة حرارة النيران: “لقد تم حرقك تقريباً حتى الموت، فلماذا لا تقوم ببعض الأعمال الخيرية وتقول لي فقط من هو سيدك؟”.
مع انهمار مخالب الذئب الكثيفة، لم يكن الأمر بسيطاً مثل تقطيعها. فقد كان يكفي لتحطيم جثث الوحوش المظلمة الصغيرة إلى قطع!
اومضت مخالب الوحشين الظلاميين الطويلة عندما اقتربا من مو فان. بهذه اللحظة، نجم اطلس مو فان كان قد رسم ستة مسارات لنجوم البرق، فقد كان آخر واحد لديه ليجهز!
الذئب الروحي في البداية هجم على وحش ظلامي صغير ورشّ إلى قطع على الحائط. بعد ذلك، لم يلقِ نظرة حتى على البقايا قبل أن يستدير ويتحول إلى الوحوش المظلمة التي كانت تحاول الاندفاع إلى جسده.
حتى لو لم يرها شخصياً من قبل، فقد ظل يراها على شاشة التلفزيون. هذا النوع من التشكيل، الذي نفذ عمليات مروعة ومميتة، من المرجح أن يحمل أعضاؤه سماً لقتل أنفسهم. بمجرد أن يتم القبض عليهم أو على وشك الموت، فإنهم يأخذون السم لإنهاء أنفسهم، لأنهم لا يريدون فضح منظمتهم، ولا رئيسهم.
عندما قفز الوحش المظلم الآخر بمخالبه الطويلة نحو مو فان، هز الذئب الروحي رأسه وألقى الوحش المظلم في فكيه تجاه الآخر!
الذئب الروحي في البداية هجم على وحش ظلامي صغير ورشّ إلى قطع على الحائط. بعد ذلك، لم يلقِ نظرة حتى على البقايا قبل أن يستدير ويتحول إلى الوحوش المظلمة التي كانت تحاول الاندفاع إلى جسده.
_ تعتقد أنني ما زلت لا أعلم أسلوب سلوك الفاتيكان الخاص بك؟ _
ومع ذلك، في اللحظة التي نزلت فيها الصاعقة الأرجوانية الداكنة من السماء، تحولت أغلال الجليد الصلبة على الفور إلى رذاذ أبيض. تم تفجير كل ذلك الى حطام!
بدا الذئب الروحي وكأنه ورث من مو فان علامات كاملة في التربية البدنية في الماضي، عندما اصطدم الوحش المظلم بدا أنه قد رمي بدقة وضُرِبَ في الآخر في الجو. وهبط الاثنان منهم بشكل غريب عندما سقطا بجوار مو فان.
مو فان لم يشعر حتى بالميل إلى النظر إلى الشيئين الضعيفين إلى جانبه حيث أشار بإصبعه نحو السماء المظلمة.
الفصل 237 – استخدم العنف للحد من العنف!
“تشيان جن!”
أزيز مشؤوم نزل فجأة. وظهرت طاقة البرق التي لا تهدأ في محيط مو فان.
تحولت هذه الأقواس البرقية الأرجوانية الداكنة إلى شبكة قوية من حوله. والوحشان الظلاميان بجانب مو فان حاولا الاستيقاظ للقيام بالهجوم عليه، لكن قوة تجمع وتكثف البرق تسببت في ارتعاش أجسادهم. كان الأمر كما لو كانوا يتعرضون للضغط من قبل نوع من الأشياء المعدنية. ذبلت اجسادهم، وتحطمت عظامهم تماماً!
“لا تفكر في ذلك … آه … آه !!!!”
“الصاعقة: ياكشا!”
مو فان لم يشعر حتى بالميل إلى النظر إلى الشيئين الضعيفين إلى جانبه حيث أشار بإصبعه نحو السماء المظلمة.
كانت هذه النيران تشويه فقط، ولم تكن كافية لأن تحرقه حتى الموت بعد. ومع ذلك كانت بالتأكيد جلبت له ألم لا يضاهى. مو فان كان منهمك في تقدير هذا المشهد. حتى لو كان المشهد دموي بشكل شديد للأطفال لمشاهدته، فقد كان هذا هو الأسلوب الذي اختاره مو فان للتعامل مع الشر: استخدام العنف لكبح العنف!
الفصل 237
وظهرت صاعقة أرجوانية داكنة من السماء السوداء تماماً. كان مثل هالة ملك الموت كما تجمعت بالاعلى فوق رأس هوي يي.
الذئب الروحي ومو فان كان لهما صلة روحية. عندما تحقق ان مو فان يتعرض للهجوم من قبل اثنين من الوحوش المظلمة، فهو اطلق عويل فجأة.
هوي يي توهج في غضب وقال: “أنت!!!!”.
هوي يي كان خائفاً لدرجة أنه بدأ يرتعش. وفقد السيطرة على أغلال سلاسله الجليدية.
مو فان لم يرد عليه. كل ما فعله هو انتظار حرق ألسنة اللهب ببطء جسم هوي يي كله. لقد انتظر أن يتحول هذا الوجه الشرير إلى ألم تحت درجة حرارة النيران العالية.
كان في الواقع بارعاً جداً في السيطرة على اغلال سلاسل الجليد. مو فان عرف أن معظم سحرة الجليد سوف يستخدمون أغلال الجليد كشكل من أشكال التعويذة التقييدية. هذا هوي يي يعرف في الواقع كيفية التحكم في أغلال الجليد وجعلها تشكل طبقة واقية سميكة …
كانت عيناه واسعة وتحدق. لم يستطع فهم كيف كانت قوة هدفه لهذه الدرجة من القوة في الواقع …
ومع ذلك، في اللحظة التي نزلت فيها الصاعقة الأرجوانية الداكنة من السماء، تحولت أغلال الجليد الصلبة على الفور إلى رذاذ أبيض. تم تفجير كل ذلك الى حطام!
هوي يي أراد أن يأخذ السم لقتل نفسه. ومع ذلك، تم ضرب معصمه من قبل مو فان، لذلك لم تتح له الفرصة للسيطرة على حياته.
لم تكن الأصفاد الجليدية في النهاية تعويذة وقائية مناسبة، فكيف يمكن أن يكونوا قادرين على الدفاع ضد قصف عنصر البرق ذو الدرجة الروحية؟
جاء البرق الأرجواني الداكن المتقطع على شكل هدير. هوي يي فعَّل الدرع السحري وحياته على المحك، على أمل حماية حياته.
لقد سمع هدير صراخ!
هوي يي لمس صدره بصعوبة. فقط عندما كان على وشك الوصول إلى السم القاتل، مو فان قد استخدم بالفعل هروب الظل ليظهر أمامه.
ومع ذلك، فإن الصاعقة: ياكشا تجاوزت خياله. اومض البرق ودمر أغلال الجليد، وحتى جعل الدرع السحري الخاص بهوي يي، الذي يستحق الملايين، الى العدم.
عندما قفز الوحش المظلم الآخر بمخالبه الطويلة نحو مو فان، هز الذئب الروحي رأسه وألقى الوحش المظلم في فكيه تجاه الآخر!
مخبأ تحت طبقتين من الحماية، هوي يي كان بالكاد قادر على الهروب مع حياته. ومع ذلك، فقد حمل البرق من تشيان جن قدرة قوية على هز الهواء، وتحطمت عظامه إلى أجزاء. وسقط على الأرض وكأنه دمية مكسرة، وعظامه لا يمكن أن تساعده أكثر.
.
اشتعلت النيران في راحة يد مو فان. كانت مثل الحمم الحية كما سقطت من بين اصابع مو فان، كل قطرة تهبط على جسم هوي يي.
كانت عيناه واسعة وتحدق. لم يستطع فهم كيف كانت قوة هدفه لهذه الدرجة من القوة في الواقع …
هوي يي لمس صدره بصعوبة. فقط عندما كان على وشك الوصول إلى السم القاتل، مو فان قد استخدم بالفعل هروب الظل ليظهر أمامه.
هوي يي أراد أن يأخذ السم لقتل نفسه. ومع ذلك، تم ضرب معصمه من قبل مو فان، لذلك لم تتح له الفرصة للسيطرة على حياته.
“انفجار اللهب: حارقة العظام!”
اومضت مخالب الوحشين الظلاميين الطويلة عندما اقتربا من مو فان. بهذه اللحظة، نجم اطلس مو فان كان قد رسم ستة مسارات لنجوم البرق، فقد كان آخر واحد لديه ليجهز!
“لا تفكر في ذلك … آه … آه !!!!”
اشتعلت النيران في راحة يد مو فان. كانت مثل الحمم الحية كما سقطت من بين اصابع مو فان، كل قطرة تهبط على جسم هوي يي.
كانت هذه النيران تشويه فقط، ولم تكن كافية لأن تحرقه حتى الموت بعد. ومع ذلك كانت بالتأكيد جلبت له ألم لا يضاهى. مو فان كان منهمك في تقدير هذا المشهد. حتى لو كان المشهد دموي بشكل شديد للأطفال لمشاهدته، فقد كان هذا هو الأسلوب الذي اختاره مو فان للتعامل مع الشر: استخدام العنف لكبح العنف!
هوي يي أراد أن يأخذ السم لقتل نفسه. ومع ذلك، تم ضرب معصمه من قبل مو فان، لذلك لم تتح له الفرصة للسيطرة على حياته.
هوي يي توهج في غضب وقال: “أنت!!!!”.
إذا لم يتم ربط مسارات النجوم، فلن يتمكن من تكوين السحر متوسط!
عندما رأى هوي يي مو فان يلقي بمهارة لعنصر البرق من الدرجة الروحية، علم انه لن تكون هناك أي مساواه في القوة ضده. من كان يظن أنه سيستخدم بالفعل المستوى الثاني من السحر المتوسط؟ منذ ان تحطمت عظام هوي يي، كان قد خطط بالفعل لموته. من كان يظن ذلك ان مو فان لن يعطيه هذه الفرصة؟
مو فان لم يرد عليه. كل ما فعله هو انتظار حرق ألسنة اللهب ببطء جسم هوي يي كله. لقد انتظر أن يتحول هذا الوجه الشرير إلى ألم تحت درجة حرارة النيران العالية.
هوي يي كان يصرخ في الم دون حسيب ولا رقيب داخل النيران. صرخاته البائسة ترددت عبر المتاهة المظلمة. أولئك الذين سمعوه شعروا بالرعب الشديد.
جاء البرق الأرجواني الداكن المتقطع على شكل هدير. هوي يي فعَّل الدرع السحري وحياته على المحك، على أمل حماية حياته.
هوي يي كان يصرخ في الم دون حسيب ولا رقيب داخل النيران. صرخاته البائسة ترددت عبر المتاهة المظلمة. أولئك الذين سمعوه شعروا بالرعب الشديد.
_ تعتقد أنني ما زلت لا أعلم أسلوب سلوك الفاتيكان الخاص بك؟ _
.
حتى لو لم يرها شخصياً من قبل، فقد ظل يراها على شاشة التلفزيون. هذا النوع من التشكيل، الذي نفذ عمليات مروعة ومميتة، من المرجح أن يحمل أعضاؤه سماً لقتل أنفسهم. بمجرد أن يتم القبض عليهم أو على وشك الموت، فإنهم يأخذون السم لإنهاء أنفسهم، لأنهم لا يريدون فضح منظمتهم، ولا رئيسهم.
كيف له ان ينسى، أنه لن ينسى أبداً أنه استخدم هذا النوع من النيران لإرسال شو تشاو تينغ وصديقته بعيداً لتخليصهم من المعاناة!
عندما رأى هوي يي مو فان يلقي بمهارة لعنصر البرق من الدرجة الروحية، علم انه لن تكون هناك أي مساواه في القوة ضده. من كان يظن أنه سيستخدم بالفعل المستوى الثاني من السحر المتوسط؟ منذ ان تحطمت عظام هوي يي، كان قد خطط بالفعل لموته. من كان يظن ذلك ان مو فان لن يعطيه هذه الفرصة؟
.
هوي يي كان يصرخ في الم دون حسيب ولا رقيب داخل النيران. صرخاته البائسة ترددت عبر المتاهة المظلمة. أولئك الذين سمعوه شعروا بالرعب الشديد.
إذا كان الموت، فذلك لم يكن كثيراً. هذا النوع من السموم سيستغرق اخذ حياته في لحظة، حتى أنه لن يشعر بالألم. ومع ذلك، عندما داس شخص آخر على معصمه، حتى أن أفكاره الأخرى كانت تُرى من خلال الآخر … انسى أن تكون قوته أقل، حتى ذكائه كان أقل! كشرير، وحتى كرامته قد تم اخذها كلها منه من الطرف الآخر، كيف يمكن لأحد أن يصف هذا النوع من الغضب؟
هوي يي لمس صدره بصعوبة. فقط عندما كان على وشك الوصول إلى السم القاتل، مو فان قد استخدم بالفعل هروب الظل ليظهر أمامه.
مو فان سأل وهو يتحكم في درجة حرارة النيران: “لقد تم حرقك تقريباً حتى الموت، فلماذا لا تقوم ببعض الأعمال الخيرية وتقول لي فقط من هو سيدك؟”.
كانت هذه النيران تشويه فقط، ولم تكن كافية لأن تحرقه حتى الموت بعد. ومع ذلك كانت بالتأكيد جلبت له ألم لا يضاهى. مو فان كان منهمك في تقدير هذا المشهد. حتى لو كان المشهد دموي بشكل شديد للأطفال لمشاهدته، فقد كان هذا هو الأسلوب الذي اختاره مو فان للتعامل مع الشر: استخدام العنف لكبح العنف!
الفصل 237
_ أنتم قتلتم صديقي، وسأهلك عشرة منكم! أنتم دمرتم مدينتي، وسأدوس وأدمر منظمتكم! _
اومضت مخالب الوحشين الظلاميين الطويلة عندما اقتربا من مو فان. بهذه اللحظة، نجم اطلس مو فان كان قد رسم ستة مسارات لنجوم البرق، فقد كان آخر واحد لديه ليجهز!
“لا تفكر في ذلك … آه … آه !!!!”
عندما رأى هوي يي مو فان يلقي بمهارة لعنصر البرق من الدرجة الروحية، علم انه لن تكون هناك أي مساواه في القوة ضده. من كان يظن أنه سيستخدم بالفعل المستوى الثاني من السحر المتوسط؟ منذ ان تحطمت عظام هوي يي، كان قد خطط بالفعل لموته. من كان يظن ذلك ان مو فان لن يعطيه هذه الفرصة؟
حتى لو لم يرها شخصياً من قبل، فقد ظل يراها على شاشة التلفزيون. هذا النوع من التشكيل، الذي نفذ عمليات مروعة ومميتة، من المرجح أن يحمل أعضاؤه سماً لقتل أنفسهم. بمجرد أن يتم القبض عليهم أو على وشك الموت، فإنهم يأخذون السم لإنهاء أنفسهم، لأنهم لا يريدون فضح منظمتهم، ولا رئيسهم.
هوي يي كان يصرخ في الم دون حسيب ولا رقيب داخل النيران. صرخاته البائسة ترددت عبر المتاهة المظلمة. أولئك الذين سمعوه شعروا بالرعب الشديد.
عندما رأى هوي يي مو فان يلقي بمهارة لعنصر البرق من الدرجة الروحية، علم انه لن تكون هناك أي مساواه في القوة ضده. من كان يظن أنه سيستخدم بالفعل المستوى الثاني من السحر المتوسط؟ منذ ان تحطمت عظام هوي يي، كان قد خطط بالفعل لموته. من كان يظن ذلك ان مو فان لن يعطيه هذه الفرصة؟
مو فان لم يكن حتى يتساهل معه قليلاً.
كانت عيناه واسعة وتحدق. لم يستطع فهم كيف كانت قوة هدفه لهذه الدرجة من القوة في الواقع …
هوي يي كانت لديه قيادة فعالة للغاية. بسرعة كبيرة، غيّر اثنان من الوحوش المظلمة هدفهما الى مو فان، الذي كان لا يزال في منتصف رسم نجم اطلس.
كيف له ان ينسى، أنه لن ينسى أبداً أنه استخدم هذا النوع من النيران لإرسال شو تشاو تينغ وصديقته بعيداً لتخليصهم من المعاناة!
هوي يي توهج في غضب وقال: “أنت!!!!”.
البؤس والحزن الذي عانوا منه قبل مغادرتهم الحياة، مو فان من شأنه أن يجعل بالتأكيد الاشخاص الفاتيكان الأسود تظهر على وجوههم نفس التعابير من الألم والعذاب قبل الموت!
بدا الذئب الروحي وكأنه ورث من مو فان علامات كاملة في التربية البدنية في الماضي، عندما اصطدم الوحش المظلم بدا أنه قد رمي بدقة وضُرِبَ في الآخر في الجو. وهبط الاثنان منهم بشكل غريب عندما سقطا بجوار مو فان.
==========================
كانت عيناه واسعة وتحدق. لم يستطع فهم كيف كانت قوة هدفه لهذه الدرجة من القوة في الواقع …
الفصل 237 – استخدم العنف للحد من العنف!
==========================
مو فان لم يرد عليه. كل ما فعله هو انتظار حرق ألسنة اللهب ببطء جسم هوي يي كله. لقد انتظر أن يتحول هذا الوجه الشرير إلى ألم تحت درجة حرارة النيران العالية.
