التعرض للهجوم من جميع الجوانب!
الفصل 238
مثلما كانوا على وشك التحرك على مو فان، ظهر زوجين من الضباب الأسود.
.
.
شين مينغ شياو كان لديه مظهر جذاب وهادئ. ومع ذلك، كان يبتسم أيضا بشكل شيطاني. بين يديه كانت الطاقة السحرية متقلبة باستمرار.
.
الذئب الروحي كان صعب للغاية. مو فان قال ان هؤلاء العشرة الوحوش الظلامية كان عليه التعامل معها، لذلك قرر أنه يريد أن يعتني بهم جميعاً. في النهاية، كان جسمه كله مغطى بالجروح. يمكنك حتى رؤية عظامه في العديد من الأماكن.
كان الذئب الروحي يعرج. كانت شفاهه لا تزال تتراجع، لكنه لم يبدو مخيف. في الواقع بدا ساذجاً وساحراً كانه كان مبتسماً.
مو فان كان واضحاً جداً أن العقل المدبر الحقيقي لم يظهر بعد. لم يستطع أن يدع هذه المطاردة تنتهي بهذا الشكل، وإلا فمن قد يعرف عدد الأشخاص الذين سيفقدون حياتهم في المرة القادمة عندما يتحرك الفاتيكان الاسود.
مو فان قال وهو يعيد الذئب الروحي لعالم الاستدعاء. وفي الوقت نفسه، استخدم أيضاً طاقة استدعاء أكثر لإطعامه وقال: “يمكنك العودة والراحة”
كان سديم عنصر الاستدعاء كبير للغاية الآن، وقادر على توفير كمية وفيرة من الطاقة. مو فان كان بالفعل قادراً على حساب مقدار الطاقة الذي سيحتاجه الذئب الروحي قبل أن يتطور.
مثلما كانوا على وشك التحرك على مو فان، ظهر زوجين من الضباب الأسود.
لوه سونغ وشين مينغ شياو كانوا بالفعل يملكون ضغينة ضد مو فان. علاوة على ذلك، كانت كل شائعات عن صراعات الأسرة والقيل والقال في الحرم الجامعي شيء يعرفونه جيداً. لا شيء من ذلك له علاقة مع الفاتيكان الاسود، لذلك لم يتمكنوا من ربط هذه المسألة إلى الفاتيكان الاسود. بطبيعة الحال، كانوا مصممون على الإظهار ذلك المو فان انه كان مجرد هراء الهراء في اليأس.
زجاجة الوحش الروحي المحارب تلك التي حصل عليها من العميد شياو كانت لا تزال هناك. بعد النظر في أن الذئب الروحي قد يفقد حياته أثناء تطوره، مو فان لم يجرؤ على اعطائها الذئب الروحي لاستخدامها.
كانوا على الأرجح قد عثروا على مدخل القفص الحديدي لترويض الوحوش وتمركزوا في حوله، في انتظار الطلاب الذين وجدوا وحش الظل للوصول وقيادته هنا.
عندما رأى لوه سونغ فو تيان مينغ، بدأ وجهه في إظهار ابتسامة أكبر وقال: “أليس هذا فو تيان مينغ، هاهاها! أتيت في الوقت المناسب، نحن على وشك تدريس مو فان درس!”.
بعد هوي يي الذي قد احترق إلى رماد، مو فان التفت أخيراً في جميع الأنحاء للمغادرة.
.
إن مشاهدة شخص حي يجري حرقه مثل هذا أمر مثير للاشمئزاز. لا توجد طريقة لتعيد له شهيته للطعام لليومين المقبلين.
مو فان نظر إلى هؤلاء الأشخاص الخمسة ذوي الحواجب المجعدة. لم يكن يريد أن يبدأ قتالاً لا طائل منه معهم، إلا إذا كان هناك أتباع من الفاتيكان الاسود بينهم.
كما هو متوقع، جيا ون كوينغ، الشيء القليل الذي بدا ذابلاً وشاحب، كان حاضراً أيضاً. عرفه مو فان في لمحة، وعلى وجهه المألوف ظهرت ابتسامة سخيفة.
إذا تم إعطاؤه مزيداً من الوقت للقيام بذلك، فسيظل يفعل نفس الشيء. عند مقارنة هذا المشهد المثير للاشمئزاز بمغادرة الاثنين لهذه الحياة في حزن وبؤس، لن يكون هذا شيئاً.
إن مشاهدة شخص حي يجري حرقه مثل هذا أمر مثير للاشمئزاز. لا توجد طريقة لتعيد له شهيته للطعام لليومين المقبلين.
لوه سونغ كانت لديه ابتسامة واسعة لدرجة أن الدهون بدأت تتموج وقال: ” مو فان، أريد أن أرى أين ستهرب هذه المرة!”.
……
مو فان واصل متابعة وحش الظل. بعد أن استراح وحش الظل قليلاً، بدأ في الهروب بقوة. واختفى مثل خصلة شعر من الدخان. مو فان استغرق ما يقرب من نصف يوم للعثور عليه مرة أخرى.
.
“يبدو أن هذا المكان به مبنى … هذا الشيء الغبي. لا تقل لي أنه ركض نحو القفص الحديدي لترويض الوحوش من تلقاء نفسه؟”
.
مو فان كان لا يزال قادراً على الرؤية تحت نطاق الهيمنة الليلية. من كان يتخيل أن وحش الظل الذي كان يركض مثل الغزلان الصغيرة دخل في الفخ بنفسه!
كان الذئب الروحي يعرج. كانت شفاهه لا تزال تتراجع، لكنه لم يبدو مخيف. في الواقع بدا ساذجاً وساحراً كانه كان مبتسماً.
مو فان كان واضحاً جداً أن العقل المدبر الحقيقي لم يظهر بعد. لم يستطع أن يدع هذه المطاردة تنتهي بهذا الشكل، وإلا فمن قد يعرف عدد الأشخاص الذين سيفقدون حياتهم في المرة القادمة عندما يتحرك الفاتيكان الاسود.
التعرض للهجوم من جميع الجهات كان شيئاً واحداً. ولكن لم يكن هذا كافيا ليُلقي مو فان في الارتباك.
بعد المشي إلى مقدمة المبنى، مو فان كان على وشك طرد وحش الظل بعيداً قبل أن يشعر فجأة ببعض الحركة وراءه.
لوه سونغ وشين مينغ شياو كانوا بالفعل يملكون ضغينة ضد مو فان. علاوة على ذلك، كانت كل شائعات عن صراعات الأسرة والقيل والقال في الحرم الجامعي شيء يعرفونه جيداً. لا شيء من ذلك له علاقة مع الفاتيكان الاسود، لذلك لم يتمكنوا من ربط هذه المسألة إلى الفاتيكان الاسود. بطبيعة الحال، كانوا مصممون على الإظهار ذلك المو فان انه كان مجرد هراء الهراء في اليأس.
مو فان استدار ورأى خمسة وجوه مألوفة. كان الزعيمان في المنتصف يعرضان الابتسامات السخيفة، مثل الصيادين الذين اوقعوا أخيراً فريستهم.
.
لوه سونغ كانت لديه ابتسامة واسعة لدرجة أن الدهون بدأت تتموج وقال: ” مو فان، أريد أن أرى أين ستهرب هذه المرة!”.
شين مينغ شياو كان لديه مظهر جذاب وهادئ. ومع ذلك، كان يبتسم أيضا بشكل شيطاني. بين يديه كانت الطاقة السحرية متقلبة باستمرار.
.
آخر مرة، لم يركله حتى الموت. يبدو مثل هذا الوقت، يجب أن يركل جمجمته يفتحها مكسورة!
شين مينغ شياو صاح في تحريض: “لديك حقا القدرة. لم تقم فقط بسرقة وحش الظل الخاص بنا، بل لقد بدأت مثل هذا الحدث الكبير. هل تعتقد حقاً أنه لا يوجد شخص واحد في هذا العالم يمكنه إصلاحك؟!”.
شين مينغ شياو ولوه سونغ كانوا مرتبكين. لم يعرفوا أي نوع هذا الشيء فو تيان مينغ كان يوجد في عقله.
“يبدو أن هذا المكان به مبنى … هذا الشيء الغبي. لا تقل لي أنه ركض نحو القفص الحديدي لترويض الوحوش من تلقاء نفسه؟”
شين مينغ شياو كان لديه مظهر جذاب وهادئ. ومع ذلك، كان يبتسم أيضا بشكل شيطاني. بين يديه كانت الطاقة السحرية متقلبة باستمرار.
مو فان نظر إلى هؤلاء الأشخاص الخمسة ذوي الحواجب المجعدة. لم يكن يريد أن يبدأ قتالاً لا طائل منه معهم، إلا إذا كان هناك أتباع من الفاتيكان الاسود بينهم.
افترض أن هؤلاء الأشخاص الخمسة كانوا طلاباً عاديين وتلاميذ من الأسر الغنية. ناس من الفاتيكان الاسود على الأرجح لن يكون لديهم ميل للقبض على وحش الظل.
.
لم يستطع مقابلتهم وجها لوجه، لكن قتالهم في دائرة من شأنه أن يتيح له فرصة أكبر للفوز!
مو فان لم يكن في مزاج جيد، وتحدث بلهجة سيئة وقال: “من الأفضل لك ان لا تستفزني.”.
مو فان لم يكن في مزاج جيد، وتحدث بلهجة سيئة وقال: “من الأفضل لك ان لا تستفزني.”.
لوه سونغ تفاجأ، ونظر بحدة في فو تيان مينغ وجيا ون كوينغ وقال: “الفاتيكان الاسود؟”.
شين مينغ شياو نفسه كان قوياً نسبياً. ويبدوا انه لم يضع صبي بلدة مثل مو فان في عينيه وقال: “أوه، بالتأكيد سلوكك كبير. أنا بالتأكيد أريد أن أرى أي نوع من القدرة لديك …”.
فو تيان مينغ حافظ على نفس الأسلوب بمعزل لأنه تحدث ببطء وقال: “شين مينغ شياو، لوه سونغ، لماذا لا نعقد صفقة؟”.
الذئب الروحي كان صعب للغاية. مو فان قال ان هؤلاء العشرة الوحوش الظلامية كان عليه التعامل معها، لذلك قرر أنه يريد أن يعتني بهم جميعاً. في النهاية، كان جسمه كله مغطى بالجروح. يمكنك حتى رؤية عظامه في العديد من الأماكن.
مثلما كانوا على وشك التحرك على مو فان، ظهر زوجين من الضباب الأسود.
لم يستطع مقابلتهم وجها لوجه، لكن قتالهم في دائرة من شأنه أن يتيح له فرصة أكبر للفوز!
شين مينغ شياو ولوه سونغ نظروا وراءهم ورأوا أنه فريق كان على الأرجح يراقب المنطقة المجاورة.
كانوا على الأرجح قد عثروا على مدخل القفص الحديدي لترويض الوحوش وتمركزوا في حوله، في انتظار الطلاب الذين وجدوا وحش الظل للوصول وقيادته هنا.
============================
عندما رأى لوه سونغ فو تيان مينغ، بدأ وجهه في إظهار ابتسامة أكبر وقال: “أليس هذا فو تيان مينغ، هاهاها! أتيت في الوقت المناسب، نحن على وشك تدريس مو فان درس!”.
مو فان قال وهو يعيد الذئب الروحي لعالم الاستدعاء. وفي الوقت نفسه، استخدم أيضاً طاقة استدعاء أكثر لإطعامه وقال: “يمكنك العودة والراحة”
فو تيان مينغ. إذا كان ذلك في وقت سابق، فربما لا يعرف الكثير من الأشخاص هذا الشخص. ومع ذلك، منذ أن بدأت شائعة ان الشيطان العظيم كاد يقتل شخصاً ما، بدأ الجميع يعلمون فو تيان مينغ هذا. كان هذا بسبب ان فو تيان مينغ كان من الطلاب الأكبر سناً ذلك الذي مو فان قد قتله تقريباً!
يقال إنه في السابق قد دُعي لتعليم مو فان درساً قليلاً عندما مو فان دمَّر جيا ون كوينغ. من كان يمكن له ان يعرف قد تم قسمه لنصفين تقريباً بواسطة مو فان!
كان خصومه عدد قليل جداً من الناس. كان هناك ما مجموعه عشرة أشخاص، ويمكن الافتراض أن كل واحد منهم كان من الخبراء القادرون على تفعيل السحر المتوسط.
كما هو متوقع، جيا ون كوينغ، الشيء القليل الذي بدا ذابلاً وشاحب، كان حاضراً أيضاً. عرفه مو فان في لمحة، وعلى وجهه المألوف ظهرت ابتسامة سخيفة.
إذا كان الأمر في الماضي، فلن يكون بالتأكيد يملك القوة لمباراة هؤلاء السحرة المتوسطين العشرة. ومع ذلك، في تشكيل نظام الهيمنة الليلي. تلقت قوة عنصر الظل لديه زيادة كبيرة، ولم يتم قمع عناصره الاخرى أيضاً. ولكن قوى عناصر معارضيه، من ناحية أخرى، من شأنها أن تقل كثيراً تحت نطاق الهيمنة الليلية!
_ هذا المو فان! لقد فعل الكثير من الأشياء الشريرة. اليوم، سيتم ايقافه في هذا المكان! بغض النظر عن ماذا، سوف يُشَقْ وجهه! _
فو تيان مينغ حافظ على نفس الأسلوب بمعزل لأنه تحدث ببطء وقال: “شين مينغ شياو، لوه سونغ، لماذا لا نعقد صفقة؟”.
_ هذا المو فان! لقد فعل الكثير من الأشياء الشريرة. اليوم، سيتم ايقافه في هذا المكان! بغض النظر عن ماذا، سوف يُشَقْ وجهه! _
_ هذا المو فان! لقد فعل الكثير من الأشياء الشريرة. اليوم، سيتم ايقافه في هذا المكان! بغض النظر عن ماذا، سوف يُشَقْ وجهه! _
شين مينغ شياو سأل: “ما الصفقة؟”
مو فان كان لا يزال قادراً على الرؤية تحت نطاق الهيمنة الليلية. من كان يتخيل أن وحش الظل الذي كان يركض مثل الغزلان الصغيرة دخل في الفخ بنفسه!
شين مينغ شياو ولوه سونغ نظروا وراءهم ورأوا أنه فريق كان على الأرجح يراقب المنطقة المجاورة.
فو تيان مينغ قال: “نحن لسنا مهتمين بمعبد الخطوات الثلاثة. الشيء الذي يهمنا بالضبط هو وحش الظل هذا. دعونا نتكاتف للتعامل مع مو فان. كل ما عليك فعله هو إعطائنا وحش الظل والسماح لنا باستخراج الزجاجة بداخل بطنه قبل تسليمه إلى المدرسة”.
شين مينغ شياو ولوه سونغ كانوا مرتبكين. لم يعرفوا أي نوع هذا الشيء فو تيان مينغ كان يوجد في عقله.
دعونا لا نتحدث عن حقيقة أن القصف من قبل تعويذات السحر المتوسطة القوية سيكون من الصعب للغاية التعامل معها. حتى لو كان سحر كاسرة الارض عليهم بالكثير من الهجمات، مو فان لا يزال لن يكون قادر على التعامل معه.
ومع ذلك، بغض النظر عن الطريقة التي نظرت إليها، كانوا هم الذين سيستفيدون منها. ليس فقط يمكنهم معاقبة مو فان، يمكنهم أيضاً الفوز بالامتحان هذه المرة! في الحرم الجامعي الرئيسي في المستقبل، من المحتمل أن يجتذبوا بعض الخبراء بهذا النوع من الجدارة!
كما هو متوقع، جيا ون كوينغ، الشيء القليل الذي بدا ذابلاً وشاحب، كان حاضراً أيضاً. عرفه مو فان في لمحة، وعلى وجهه المألوف ظهرت ابتسامة سخيفة.
لوه سونغ نظر إلى فو تيان مينغ والأشخاص معه، وقلبه لم يستطع إلا أن يهمس: _ هؤلاء الناس غريبون إلى حد ما. انهم لا يريدون الوحش الظل، ولكنهم يريدون الشيء الذي هو في المعدة من الوحش الظل. أتذكر مو فان ذكر شيئاً عن نبع من مسقط رأسه كان قد أكله وحش الظل … _
إذا تم إعطاؤه مزيداً من الوقت للقيام بذلك، فسيظل يفعل نفس الشيء. عند مقارنة هذا المشهد المثير للاشمئزاز بمغادرة الاثنين لهذه الحياة في حزن وبؤس، لن يكون هذا شيئاً.
لوه سونغ وشين مينغ شياو كانوا بالفعل يملكون ضغينة ضد مو فان. علاوة على ذلك، كانت كل شائعات عن صراعات الأسرة والقيل والقال في الحرم الجامعي شيء يعرفونه جيداً. لا شيء من ذلك له علاقة مع الفاتيكان الاسود، لذلك لم يتمكنوا من ربط هذه المسألة إلى الفاتيكان الاسود. بطبيعة الحال، كانوا مصممون على الإظهار ذلك المو فان انه كان مجرد هراء الهراء في اليأس.
مو فان حدَّقْ ببرود في فو تيان مينغ وجيا ون كوينغ والأشخاص معهم وقال: “لوه سونغ، يمكننا في وقت لاحق الحديث عن المسألة التي لدينا بيننا. ومع ذلك، من الأفضل أن تغادر الآن. هؤلاء الناس هم من أتباع الفاتيكان الاسود!”.
لوه سونغ تفاجأ، ونظر بحدة في فو تيان مينغ وجيا ون كوينغ وقال: “الفاتيكان الاسود؟”.
زجاجة الوحش الروحي المحارب تلك التي حصل عليها من العميد شياو كانت لا تزال هناك. بعد النظر في أن الذئب الروحي قد يفقد حياته أثناء تطوره، مو فان لم يجرؤ على اعطائها الذئب الروحي لاستخدامها.
مو فان حدَّقْ ببرود في فو تيان مينغ وجيا ون كوينغ والأشخاص معهم وقال: “لوه سونغ، يمكننا في وقت لاحق الحديث عن المسألة التي لدينا بيننا. ومع ذلك، من الأفضل أن تغادر الآن. هؤلاء الناس هم من أتباع الفاتيكان الاسود!”.
فو تيان مينغ سخر على الفور، ولهجته تحمل السخرية قال: “مثير للسخرية! هذا كلام سخيف. لذا أنت، مو فان، في الواقع تعرف ما هو الخوف. ألا تظن في ذلك اليوم الذي قتلتني فيه تقريباً أنه سيكون هناك يوم يهاجمك فيه كل الأشخاص الذين أغضبتهم؟ إذاً هل تفكر حقاً في هذا النوع من الطرق المضحكة لجعلنا لا نتكاتف؟”.
لوه سونغ وشين مينغ شياو كانوا بالفعل يملكون ضغينة ضد مو فان. علاوة على ذلك، كانت كل شائعات عن صراعات الأسرة والقيل والقال في الحرم الجامعي شيء يعرفونه جيداً. لا شيء من ذلك له علاقة مع الفاتيكان الاسود، لذلك لم يتمكنوا من ربط هذه المسألة إلى الفاتيكان الاسود. بطبيعة الحال، كانوا مصممون على الإظهار ذلك المو فان انه كان مجرد هراء الهراء في اليأس.
إن مشاهدة شخص حي يجري حرقه مثل هذا أمر مثير للاشمئزاز. لا توجد طريقة لتعيد له شهيته للطعام لليومين المقبلين.
كان سديم عنصر الاستدعاء كبير للغاية الآن، وقادر على توفير كمية وفيرة من الطاقة. مو فان كان بالفعل قادراً على حساب مقدار الطاقة الذي سيحتاجه الذئب الروحي قبل أن يتطور.
مو فان عرف أيضاً ذلك ان شين مينغ شياو ولوه سونغ لن يصدقاه، لذلك كان على استعداد لمواجهتهم وجها لوجه.
مو فان نظر إلى هؤلاء الأشخاص الخمسة ذوي الحواجب المجعدة. لم يكن يريد أن يبدأ قتالاً لا طائل منه معهم، إلا إذا كان هناك أتباع من الفاتيكان الاسود بينهم.
كان خصومه عدد قليل جداً من الناس. كان هناك ما مجموعه عشرة أشخاص، ويمكن الافتراض أن كل واحد منهم كان من الخبراء القادرون على تفعيل السحر المتوسط.
============================
افترض أن هؤلاء الأشخاص الخمسة كانوا طلاباً عاديين وتلاميذ من الأسر الغنية. ناس من الفاتيكان الاسود على الأرجح لن يكون لديهم ميل للقبض على وحش الظل.
دعونا لا نتحدث عن حقيقة أن القصف من قبل تعويذات السحر المتوسطة القوية سيكون من الصعب للغاية التعامل معها. حتى لو كان سحر كاسرة الارض عليهم بالكثير من الهجمات، مو فان لا يزال لن يكون قادر على التعامل معه.
شين مينغ شياو نفسه كان قوياً نسبياً. ويبدوا انه لم يضع صبي بلدة مثل مو فان في عينيه وقال: “أوه، بالتأكيد سلوكك كبير. أنا بالتأكيد أريد أن أرى أي نوع من القدرة لديك …”.
ومع ذلك، كان لا يزال ممتناً. كان لأن كلمات فو تيان مينغ الآن فقط كشفت أساساً هويته.
آخر مرة، لم يركله حتى الموت. يبدو مثل هذا الوقت، يجب أن يركل جمجمته يفتحها مكسورة!
إذا لم يكن مخطئاً، فعندئذ الطالب الذي لاحقه شو تشاو تينغ قبل ان يتم الإمساك به من قبل الفاتيكان الأسود كان بدقة الطالب فو تيان مينغ!
شين مينغ شياو صاح في تحريض: “لديك حقا القدرة. لم تقم فقط بسرقة وحش الظل الخاص بنا، بل لقد بدأت مثل هذا الحدث الكبير. هل تعتقد حقاً أنه لا يوجد شخص واحد في هذا العالم يمكنه إصلاحك؟!”.
============================
التعرض للهجوم من جميع الجهات كان شيئاً واحداً. ولكن لم يكن هذا كافيا ليُلقي مو فان في الارتباك.
شين مينغ شياو نفسه كان قوياً نسبياً. ويبدوا انه لم يضع صبي بلدة مثل مو فان في عينيه وقال: “أوه، بالتأكيد سلوكك كبير. أنا بالتأكيد أريد أن أرى أي نوع من القدرة لديك …”.
إذا تم إعطاؤه مزيداً من الوقت للقيام بذلك، فسيظل يفعل نفس الشيء. عند مقارنة هذا المشهد المثير للاشمئزاز بمغادرة الاثنين لهذه الحياة في حزن وبؤس، لن يكون هذا شيئاً.
إذا كان الأمر في الماضي، فلن يكون بالتأكيد يملك القوة لمباراة هؤلاء السحرة المتوسطين العشرة. ومع ذلك، في تشكيل نظام الهيمنة الليلي. تلقت قوة عنصر الظل لديه زيادة كبيرة، ولم يتم قمع عناصره الاخرى أيضاً. ولكن قوى عناصر معارضيه، من ناحية أخرى، من شأنها أن تقل كثيراً تحت نطاق الهيمنة الليلية!
لوه سونغ نظر إلى فو تيان مينغ والأشخاص معه، وقلبه لم يستطع إلا أن يهمس: _ هؤلاء الناس غريبون إلى حد ما. انهم لا يريدون الوحش الظل، ولكنهم يريدون الشيء الذي هو في المعدة من الوحش الظل. أتذكر مو فان ذكر شيئاً عن نبع من مسقط رأسه كان قد أكله وحش الظل … _
لم يستطع مقابلتهم وجها لوجه، لكن قتالهم في دائرة من شأنه أن يتيح له فرصة أكبر للفوز!
============================
الفصل 238 – التعرض للهجوم من جميع الجوانب!
شين مينغ شياو سأل: “ما الصفقة؟”
============================
