الوحش العملاق في المستنقع
الفصل 335:
.
.
قال هونغ نياو: “سأبحث في محيطنا أولاً”.
.
هوانغ تشوسي ذهب إلى الجهاز وحدق في الشاشة الفارغة وقال: “لماذا لا يظهر أي لون؟ ألم تقل أنه من المفترض أن يكون لونه بني وأزرق؟”.
.
انطلق شخص ما بين المجموعة وقال: “بالمناسبة، هل يشعر أي منكم أننا نرتفع؟”.
“تنهد، هذا أمر مؤسف لها أن تغادر هكذا. كابتن، لماذا لا تقول شيئاً؟ لا أظن أنه سيضر السماح لها بالبقاء.”
سقط المكان صامت بسرعة إلى حد ما بعدها. مجموعة السحرة النخبة لم ترى سوى العمود الفقري للوحش العملاق، قبل أن يلتهمهم الظلام دون أي إشارة من النضال!
كان العقل هوانغ تشوسي لا يزال مليئاً بالانقسام العميق في صد المرأة. لم يستطع أن يفهم كيف كان خصرها النحيل قادراً على دعم جسدها المذهل. اعتقد انها دربت نفسها كثيراً في البرية…
اقترب باقي أعضاء الفريق أيضاً، متحمسين لمعرفة ما إذا كان هناك أي كنز قريب!
هونغ نياو قطعت بشراسة وقال: “هل يمكن لعقلك أن يكون مفيداً لمرة واحدة؟ ألا تعلم أن هناك شيئاً ما غير صحيح هنا!”.
سأل الكابتن وانغ دا تشوي وقال: “ما هذا؟”.
“هناك شيء غير صحيح؟”
_ إذا كانت ارض خراب، ينبغي أن يكون هناك رد فعل لعنصر الأرض في… _
“ليس هناك سحلية عملاقة واحدة هنا!”
.
قال هوانغ تشوسي: “أليس هذا الخبر سار؟”.
_ إنها مجرد أرض عادية. يجب أن يظهر الجهاز على الأقل باللون البني، ولكن لماذا لا يظهر عليه أي شيء؟ ألا يعني ذلك أن الأرض لا تظهر أي رد فعل عنصري؟ هذا لا معنى له علمياً… لا، بطريقة سحرية! _
هونغ نياو قال بغضب: “تبا لي، هل عقلك مليء بالهراء؟ كثافة السحالي العملاقة في هذا المكان يقدر واحد في كل عشرة أمتار مربعة! ومع ذلك، لم نر فرداً واحداً على طول الطريق، ماذا يعني ذلك!؟… هذا يعني أن هناك شيئاً مرعباً للغاية هنا، لدرجة أن كل السحالي العملاقة من مستوى الخادم خائفون جداً من الاقتراب!”
قال هونغ نياو: “سأبحث في محيطنا أولاً”.
هونغ نياو كان غاضب تماماً. لماذا قرر الانضمام إلى مجموعة من زملائه الذين لا يشعلون دماغهم في شيء مفيد؟
سقط المكان صامت بسرعة إلى حد ما بعدها. مجموعة السحرة النخبة لم ترى سوى العمود الفقري للوحش العملاق، قبل أن يلتهمهم الظلام دون أي إشارة من النضال!
أدركت المجموعة أخيراً أن هناك شيئاً ما غير موجود بالفعل. سرعان ما تفحصوا الظلام من حولهم.
_ إما أن الجهاز مكسور، أو هذا الأرض… _
كان مركز الوادي منطقة راقية. إذا كانت منطقة المستنقعات، التي احتلت سبعين في المائة من الوادي، تعتبر بحيرة، فيمكن وصف المنطقة المرتفعة بأنها جزيرة في وسط البحيرة.
هونغ نياو ارتدى نظرة ازدراء عليه. من قال لك ذلك ان السحرة لا يحتاجون إلى استخدام أدمغتهم؟ من قال هذا ان السحرة لا يحتاجون لمعرفة كيفية استخدام الأدوات المختلفة؟
لقد تمسكوا بخطتهم وأتوا على طول الطريق هنا دون التعثر في أي خطر. كانوا قريبين جداً من الوصول إلى المنطقة. المعلومات التي تلقوها ذكرت أن بذرو الروح لعنصر الأرض، تدفق الطين، كانت مباشرة في وسط الوادي.
البشر الصغار على ظهر الوحش العملاق شعروا بالرعب التام. لم يخطر ببالهم أبداً أنهم كانوا يمشون على وحش عملاق… لقد فقدوا عقولهم تماماً!
كان هناك بالفعل وجود قوي لعنصر الأرض في مكان قريب. يجب أن يكون هناك بذرو روح يجري رعايتها في وسط المستنقع!
كان كل شيء في العالم مصنوعاً بشكل أساسي من بعض العناصر، ولكن الشيء الوحيد الذي لن يظهر رد فعل هو… شيء حي!
لقد بذلوا الكثير من الجهد لمجرد الحصول لبذرو الروح. على هذا النحو، تم التعامل مع أي خطر محتمل لأن كل شيء سيكون على ما يرام طالما كانوا حذرين بما فيه الكفاية.
بعد الهدير، ارتفعت الأرض في وسط المستنقع بسرعة!
لم يستطيعوا المساعدة، مثل الحافز الضخم المسمى ببذرو الروح فقد كان ضخماً جداً كحافز لهم!
كل شيء حدث بسرعة كبيرة!
سأل كابتن ليانغ داتش يوي: “نحن هنا. ماذا يجب أن نفعل الآن؟”.
كان الصوت قريباً جداً من المجموعة، وشعرت أنه كان يحدث بجوار أذنيهم. تم تدمير طبلة الأذن الخاصة بهم تقريباً، بينما شعروا أن أدمغتهم كانت على وشك الانفجار!
قال هونغ نياو: “سأبحث في محيطنا أولاً”.
بعد الهدير، ارتفعت الأرض في وسط المستنقع بسرعة!
مجموعة الصيادين قد وصلت إلى الأرض في منتصف المستنقع. ومحيطهم كان لا يزال بعيداً عن السحالي العملاقة. ربما ذهبوا إلى مكان آخر لأخذ غفوة…
هوانغ تشوسي ذهب إلى الجهاز وحدق في الشاشة الفارغة وقال: “لماذا لا يظهر أي لون؟ ألم تقل أنه من المفترض أن يكون لونه بني وأزرق؟”.
هونغ نياو أخرج حاوية من الألومنيوم. وأوضح للمجموعة أثناء إعداد الأداة الخاصة: “هذا هو كاشف العنصر. من خلال إدخاله في الأرض، سوف نكون قادرين على التمييز بين نسبة العناصر داخل الكيلومتر. هذه الأرض غارقة في المستنقع، وبالتالي يجب أن تظهر نسبة متوازنة من اللون البني، والتي تمثل عنصر الأرض، والأزرق، الذي يمثل عنصر الماء، وإذا كانت النتيجة تميل إلى اللون البني الداكن، فهذا يعني أن المنطقة قوية لعنصر الأرض، وبالتالي بذرو الروح يجب أن تكون على بعد كيلومتر واحد من الجهاز.”
سأل الكابتن وانغ دا تشوي وقال: “ما هذا؟”.
هوانغ تشوسي بفارغ الصبر قال: “حسنا، نحن سحرة وليس علماء. لسنا بحاجة لمعرفة التفاصيل.”
البشر الصغار على ظهر الوحش العملاق شعروا بالرعب التام. لم يخطر ببالهم أبداً أنهم كانوا يمشون على وحش عملاق… لقد فقدوا عقولهم تماماً!
هونغ نياو ارتدى نظرة ازدراء عليه. من قال لك ذلك ان السحرة لا يحتاجون إلى استخدام أدمغتهم؟ من قال هذا ان السحرة لا يحتاجون لمعرفة كيفية استخدام الأدوات المختلفة؟
الفصل 335:
كانت النتيجة قد خرجت بسرعة إلى حد ما. هونغ نياو انفجر وهو يحدق في الشاشة الفارغة على كاشف العنصر وقال: “مم؟ هذا غريب!”.
_ لماذا لا يوجد أي لون؟ _
سأل الكابتن وانغ دا تشوي وقال: “ما هذا؟”.
_ إنها مجرد أرض عادية. يجب أن يظهر الجهاز على الأقل باللون البني، ولكن لماذا لا يظهر عليه أي شيء؟ ألا يعني ذلك أن الأرض لا تظهر أي رد فعل عنصري؟ هذا لا معنى له علمياً… لا، بطريقة سحرية! _
اقترب باقي أعضاء الفريق أيضاً، متحمسين لمعرفة ما إذا كان هناك أي كنز قريب!
هونغ نياو قطعت بشراسة وقال: “هل يمكن لعقلك أن يكون مفيداً لمرة واحدة؟ ألا تعلم أن هناك شيئاً ما غير صحيح هنا!”.
هوانغ تشوسي ذهب إلى الجهاز وحدق في الشاشة الفارغة وقال: “لماذا لا يظهر أي لون؟ ألم تقل أنه من المفترض أن يكون لونه بني وأزرق؟”.
اقترب باقي أعضاء الفريق أيضاً، متحمسين لمعرفة ما إذا كان هناك أي كنز قريب!
هونغ نياو كان مرتبك جداً. وفحص بسرعة الجهاز.
لم يكن حركته سريعة جداً، لكن حجمه كان هائلاً. كانت خطوة واحدة منه قادرة على تغطية مسافة مسار الرياح للساحر عنصر الرياح.
_ لماذا لا يوجد أي لون؟ _
هوانغ تشوسي ضحك. لم يكن مولعاً أبداً بأجهزة كهذه وقال: “هل هذا الشيء مكسور؟”
_ إنها مجرد أرض عادية. يجب أن يظهر الجهاز على الأقل باللون البني، ولكن لماذا لا يظهر عليه أي شيء؟ ألا يعني ذلك أن الأرض لا تظهر أي رد فعل عنصري؟ هذا لا معنى له علمياً… لا، بطريقة سحرية! _
هونغ نياو قال بغضب: “تبا لي، هل عقلك مليء بالهراء؟ كثافة السحالي العملاقة في هذا المكان يقدر واحد في كل عشرة أمتار مربعة! ومع ذلك، لم نر فرداً واحداً على طول الطريق، ماذا يعني ذلك!؟… هذا يعني أن هناك شيئاً مرعباً للغاية هنا، لدرجة أن كل السحالي العملاقة من مستوى الخادم خائفون جداً من الاقتراب!”
هوانغ تشوسي ضحك. لم يكن مولعاً أبداً بأجهزة كهذه وقال: “هل هذا الشيء مكسور؟”
سأل كابتن ليانغ داتش يوي: “نحن هنا. ماذا يجب أن نفعل الآن؟”.
قال هونغ نياو: “من المستحيل، اسمحوا لي أن أحاول مرة أخرى”.
كان العقل هوانغ تشوسي لا يزال مليئاً بالانقسام العميق في صد المرأة. لم يستطع أن يفهم كيف كان خصرها النحيل قادراً على دعم جسدها المذهل. اعتقد انها دربت نفسها كثيراً في البرية…
_ إذا كانت ارض خراب، ينبغي أن يكون هناك رد فعل لعنصر الأرض في… _
بعد الهدير، ارتفعت الأرض في وسط المستنقع بسرعة!
_ إما أن الجهاز مكسور، أو هذا الأرض… _
عاد المكان بأكمله إلى الصمت، وكأن شيئا لم يحدث بالفعل…
انطلق شخص ما بين المجموعة وقال: “بالمناسبة، هل يشعر أي منكم أننا نرتفع؟”.
“هناك شيء غير صحيح؟”
هونغ نياو، الذي كان على وشك استخدام الجهاز مرة أخرى، فجأة كان لديه وجه شاحب. بدأت ايديه التي تحمل الجهاز في الارتعاش بعنف…
هوانغ تشوسي ذهب إلى الجهاز وحدق في الشاشة الفارغة وقال: “لماذا لا يظهر أي لون؟ ألم تقل أنه من المفترض أن يكون لونه بني وأزرق؟”.
لم يتم كسر الجهاز، لكنه فشل في اكتشاف أي رد فعل.
“ليس هناك سحلية عملاقة واحدة هنا!”
كان كل شيء في العالم مصنوعاً بشكل أساسي من بعض العناصر، ولكن الشيء الوحيد الذي لن يظهر رد فعل هو… شيء حي!
البشر الصغار على ظهر الوحش العملاق شعروا بالرعب التام. لم يخطر ببالهم أبداً أنهم كانوا يمشون على وحش عملاق… لقد فقدوا عقولهم تماماً!
هدير قوي لدرجة أنه يمكن أن يهز الوادي بأكمله انطلق فجأة!
البشر الصغار على ظهر الوحش العملاق شعروا بالرعب التام. لم يخطر ببالهم أبداً أنهم كانوا يمشون على وحش عملاق… لقد فقدوا عقولهم تماماً!
كان الصوت قريباً جداً من المجموعة، وشعرت أنه كان يحدث بجوار أذنيهم. تم تدمير طبلة الأذن الخاصة بهم تقريباً، بينما شعروا أن أدمغتهم كانت على وشك الانفجار!
هونغ نياو قال بغضب: “تبا لي، هل عقلك مليء بالهراء؟ كثافة السحالي العملاقة في هذا المكان يقدر واحد في كل عشرة أمتار مربعة! ومع ذلك، لم نر فرداً واحداً على طول الطريق، ماذا يعني ذلك!؟… هذا يعني أن هناك شيئاً مرعباً للغاية هنا، لدرجة أن كل السحالي العملاقة من مستوى الخادم خائفون جداً من الاقتراب!”
أول من أدرك الحقيقة كان هونغ نياو، الذي طغى عليه على الفور الخوف. لم يستطع حتى تحريك جسده.
سقط المكان صامت بسرعة إلى حد ما بعدها. مجموعة السحرة النخبة لم ترى سوى العمود الفقري للوحش العملاق، قبل أن يلتهمهم الظلام دون أي إشارة من النضال!
بعد الهدير، ارتفعت الأرض في وسط المستنقع بسرعة!
هونغ نياو قال بغضب: “تبا لي، هل عقلك مليء بالهراء؟ كثافة السحالي العملاقة في هذا المكان يقدر واحد في كل عشرة أمتار مربعة! ومع ذلك، لم نر فرداً واحداً على طول الطريق، ماذا يعني ذلك!؟… هذا يعني أن هناك شيئاً مرعباً للغاية هنا، لدرجة أن كل السحالي العملاقة من مستوى الخادم خائفون جداً من الاقتراب!”
خرج من المستنقع وارتفع في الهواء. الجثة العملاقة التي كانت مخبأة في السابق تحت المستنقع كشفت وكانت ضخمة بما يكفي لإثارة مد كبير في وسط المستنقع!
قال هوانغ تشوسي: “أليس هذا الخبر سار؟”.
بدأت الأرض في الامالة الجانبية بينما وقف الوحش الأسود العملاق. عندما وقف، اتضح ان الجزيرة كانت العمود الفقري له!
اقترب باقي أعضاء الفريق أيضاً، متحمسين لمعرفة ما إذا كان هناك أي كنز قريب!
الأرض والطين سرعان ما خرجت من جسمه العملاق. وقف جسده الضخم تحت سماء الليل الخافت. عندما أشرق ضوء القمر على الصورة الظلية الهائلة له، أدى الجزء الذي تعرض للضوء فوق الوحل إلى مشهد ملحمي!
ليانغ داتش يوي، هونغ نياو، هوانغ تشوسي والباقي لم يظنوا قط أنهم سيمشون إلى فكي الموت بأنفسهم. حتى السحر لم يستطع إنقاذهم لأنهم سقطوا في الهواء…
البشر الصغار على ظهر الوحش العملاق شعروا بالرعب التام. لم يخطر ببالهم أبداً أنهم كانوا يمشون على وحش عملاق… لقد فقدوا عقولهم تماماً!
لم يكن حركته سريعة جداً، لكن حجمه كان هائلاً. كانت خطوة واحدة منه قادرة على تغطية مسافة مسار الرياح للساحر عنصر الرياح.
بعض الذين كانوا أسرع رداً على الفور القوا تعويذات للمساعدة في هروبهم.
بعض الذين كانوا أسرع رداً على الفور القوا تعويذات للمساعدة في هروبهم.
ومع ذلك، كان الوحش يدرك منذ فترة طويلة وجود هؤلاء الدخلاء. مع مجرد قشعريرة طفيفة، فقد هزّ البشر من ظهره بسهولة.
مجموعة الصيادين قد وصلت إلى الأرض في منتصف المستنقع. ومحيطهم كان لا يزال بعيداً عن السحالي العملاقة. ربما ذهبوا إلى مكان آخر لأخذ غفوة…
لم يكن حركته سريعة جداً، لكن حجمه كان هائلاً. كانت خطوة واحدة منه قادرة على تغطية مسافة مسار الرياح للساحر عنصر الرياح.
لقد بذلوا الكثير من الجهد لمجرد الحصول لبذرو الروح. على هذا النحو، تم التعامل مع أي خطر محتمل لأن كل شيء سيكون على ما يرام طالما كانوا حذرين بما فيه الكفاية.
ليانغ داتش يوي، هونغ نياو، هوانغ تشوسي والباقي لم يظنوا قط أنهم سيمشون إلى فكي الموت بأنفسهم. حتى السحر لم يستطع إنقاذهم لأنهم سقطوا في الهواء…
خرج من المستنقع وارتفع في الهواء. الجثة العملاقة التي كانت مخبأة في السابق تحت المستنقع كشفت وكانت ضخمة بما يكفي لإثارة مد كبير في وسط المستنقع!
كل شيء حدث بسرعة كبيرة!
هونغ نياو قال بغضب: “تبا لي، هل عقلك مليء بالهراء؟ كثافة السحالي العملاقة في هذا المكان يقدر واحد في كل عشرة أمتار مربعة! ومع ذلك، لم نر فرداً واحداً على طول الطريق، ماذا يعني ذلك!؟… هذا يعني أن هناك شيئاً مرعباً للغاية هنا، لدرجة أن كل السحالي العملاقة من مستوى الخادم خائفون جداً من الاقتراب!”
سقط المكان صامت بسرعة إلى حد ما بعدها. مجموعة السحرة النخبة لم ترى سوى العمود الفقري للوحش العملاق، قبل أن يلتهمهم الظلام دون أي إشارة من النضال!
أدركت المجموعة أخيراً أن هناك شيئاً ما غير موجود بالفعل. سرعان ما تفحصوا الظلام من حولهم.
لبضع ثوان، كان هناك صراخ وعويل، ولكن الآن، كان الوحش الأسود العملاق يغرق ببطء في المستنقع مرة أخرى.
“هناك شيء غير صحيح؟”
عاد المكان بأكمله إلى الصمت، وكأن شيئا لم يحدث بالفعل…
الأرض والطين سرعان ما خرجت من جسمه العملاق. وقف جسده الضخم تحت سماء الليل الخافت. عندما أشرق ضوء القمر على الصورة الظلية الهائلة له، أدى الجزء الذي تعرض للضوء فوق الوحل إلى مشهد ملحمي!
أدركت المجموعة أخيراً أن هناك شيئاً ما غير موجود بالفعل. سرعان ما تفحصوا الظلام من حولهم.
