Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Versatile Mage 336

بحق الجحيم، شياو هوي؟!؟!؟!
PDF

بحق الجحيم، شياو هوي؟!؟!؟!

الفصل 336:

لي مان اتبعته وخفضت جسدها لتمر بالفجوة أسفل الجدار. وتولت تكملة جملة مو فان: “يجب أن يكون في مكان قريب…رررر…”

.

لي مان اتبعته وخفضت جسدها لتمر بالفجوة أسفل الجدار. وتولت تكملة جملة مو فان: “يجب أن يكون في مكان قريب…رررر…”

.

تشانغ شياو هوي زحف بطريقه نحو الفجوة أسفل الجدار وقال: “أوه، انا قادم!”.

.

مو فان كان عاجز عن الكلام، ونظر نظرة عابرة على المرأة العنيدة وقال: “ما زلت غير مطهرة من السم. لماذا تلحقين بي؟”.

في مكان ما على مسافة بعيدة، وعلى رأس شجرة قديمة تنبت بعيداً عن بقية النباتات، كان هناك شاب نحيف إلى حد ما يجلس على غصن. كانت عيناه واسعة، لأنه لم يصدق ما شاهده للتو في وسط المستنقع.

مو فان حاول إلقاء نظرة فاحصة على الشخص، ولكن كل ما يمكن أن يراه كانت شخصية غامضة وقال: “هل هو الشخص الذي كنت تتحدثين عنه؟”.

بدأت أسنانه في الطحن بلاوعي. استغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يتمكن من جمع أفكاره. حتى أنه حدق في الأرض تحته، والتي كانت مليئة بالأعشاب الضارة…

تشانغ شياو هوي كان مرعوب تماماً. كان يخطط لتتبع الجثث، لكن بالنظر إلى أنه لن يكون قادراً على الحركة بحرية في الوادي، قرر أن يتبع المجموعة بالخفاء من الخلف مع الحفاظ على مسافة معينة بينهم.

بعد إلقاء نظرة فاحصة، تشانغ شياو هوي كان واثقا من أنه لن يرتفع فجأة. كان نصف قميصه منقوعاً بالعرق البارد.

_ ماذا المشكلة بحق الجحيم في هذا المكان! _

_ ماذا المشكلة بحق الجحيم في هذا المكان! _

“تبا لي، هل أنت جاد الآن؟ السحالي العملاقة يعودون إلى مخبأهم في هذا الوقت؟”

تشانغ شياو هوي كان مرعوب تماماً. كان يخطط لتتبع الجثث، لكن بالنظر إلى أنه لن يكون قادراً على الحركة بحرية في الوادي، قرر أن يتبع المجموعة بالخفاء من الخلف مع الحفاظ على مسافة معينة بينهم.

في مكان ما على مسافة بعيدة، وعلى رأس شجرة قديمة تنبت بعيداً عن بقية النباتات، كان هناك شاب نحيف إلى حد ما يجلس على غصن. كانت عيناه واسعة، لأنه لم يصدق ما شاهده للتو في وسط المستنقع.

وللمفاجأة، تم القضاء على المجموعة بأكملها في غمضة قليلة من العين!

سألت لي مان: “أنا بخير، لكن هل أنت متأكد من أن الفاكهة المثير للاشمئزاز كافية لمقاومة السم؟”.

الصيادين، يتكونون من سحرة متوسطين، وكانت مجموعتهم تعتبر مجموعة النخبة، ولكن قد تم القضاء عليها بسهولة!

لا يعرف ما إذا كان ينبغي أن يشعر بأنه محظوظ أو متشائم، تشانغ شياو هوي فقدت بطريقة ما مسار اتجاهه. كان الوادي مرعباً أكثر مما كان يتخيل. المخلوق الهائل في وسط المستنقع قد تجاوز بالتأكيد مستوى المحارب.

في مكان ما على مسافة بعيدة، وعلى رأس شجرة قديمة تنبت بعيداً عن بقية النباتات، كان هناك شاب نحيف إلى حد ما يجلس على غصن. كانت عيناه واسعة، لأنه لم يصدق ما شاهده للتو في وسط المستنقع.

هل يغادر الوادي بأسرع وقت أم…

_ ماذا المشكلة بحق الجحيم في هذا المكان! _

اللعنة، كيف يمكنه أن يغادر قبل العثور على الشخص الذي كان يبحث عنه!

في مكان ما على مسافة بعيدة، وعلى رأس شجرة قديمة تنبت بعيداً عن بقية النباتات، كان هناك شاب نحيف إلى حد ما يجلس على غصن. كانت عيناه واسعة، لأنه لم يصدق ما شاهده للتو في وسط المستنقع.

هو فقط سيتجنب الذهاب إلى وسط المستنقع بأي ثمن! من المحتمل أن يبقى الوحش العملاق في منطقته بسبب حجمه المذهل!

لي مان هزت رأسها بعد أخذ لمحة أيضاً وقالت: “على الأرجح.”

شد على أسنانه، تشانغ شياو هوي غادر على الفور المنطقة. كلما كان بعيداً عن المستنقع، كلما كان ذلك أفضل!

استمر الثلاثي في ​​التحرك في الظلام الدامس الأسود. تشانغ شياو هوي كان أول من كسر الصمت وقال: “شكرا لإنقاذ حياتي.”

“تبا لي، هل أنت جاد الآن؟ السحالي العملاقة يعودون إلى مخبأهم في هذا الوقت؟”

.

تشانغ شياو هوي كان على وشك المغادرة، ورأى السحالي العملاقة، التي كان من المفترض أن تتجمع عند الغرب من الجبل، كانت تشق طريقها نحوه.

تشانغ شياو هوي زحف بطريقه نحو الفجوة أسفل الجدار وقال: “أوه، انا قادم!”.

بدت مجموعة الوحوش في نزهة بعد الاستمتاع بحمام مرضٍ، وكانت في طريقها للعودة إلى عشها لتنهي يومها بشكل مرضٍ. كانت بالتأكيد أخبارا سيئة لتشانغ شياو هوي، لأنه صادف أنه قريب من عشهم.

مو فان استجاب في الظلام وقال: “لا تقلق بشأن ذلك، لدينا شيء نناقشه معك أيضاً… بالمناسبة، لماذا يبدو صوتك مألوفاً…”.

في الواقع، يكون الوادي عادةً فارغاً لمدة ساعتين إلى ثلاث ساعات، مثل السحالي العملاقة لانها سوف تجتمع في غرب الجبل. وسيظهرون في الوقت المحدد مثل ربات البيوت اللواتي يحضرن الرقصات التي تقام في الساحات العامة ويعيشن حياتهن الجيدة*.

كان هناك ما لا يقل عن سبعين من السحالي العملاقة تطارد خلفه. كانوا أكبر بكثير من الوحوش المعتادة من مستوى الخادم. ونقطة ضعفهم الوحيدة كانت سرعة حركتهم البطيئة. كانوا يحاولون بذل قصارى جهدهم للحاق بالركب، على بعد مائة متر فقط. لم تستطع أسنان الطحن الخاصة بها انتظار تمزيق المأكولات البحرية التي امامها. حسناً، كان المستنقع موطنهم، لذلك كان البشر الذين يعيشون على الشاطئ يعتبرون طعامهم البحري.

(ذا الشي بيحصل حقاً في الصين. ابحث في جوجل.)

لي مان ضاعت في أفكارها. لقد افترضت أنهم سيحتاجون إلى بعض الوقت في محاولة للعثور على الشخص. لمفاجأتهم، كانوا قد اصطدموا به بطريقة ما بمجرد الاقتراب من الوادي. كانت مجرد صدفة غريبة.

مجموعة الصيادين كانت قد خططت لإنهاء مهمتها في هذه الفجوة من الساعتين إلى الثلاث ساعات. بغض النظر عما إذا كانوا قد نجحوا أم لا، فإنهم سيغادرون على الفور بمجرد نفاد الوقت، وسيستأنفون العملية في اليوم التالي.

(أسلوبه مثل أسلوب صابه واخيه مو فان في السب والشتم هههههه.)

لسوء الحظ، لم يتوقع أي منهم أن يكون هناك وحش هائل يختبئ في وسط المستنقع!

تشانغ شياو هوي كان مرعوب تماماً. كان يخطط لتتبع الجثث، لكن بالنظر إلى أنه لن يكون قادراً على الحركة بحرية في الوادي، قرر أن يتبع المجموعة بالخفاء من الخلف مع الحفاظ على مسافة معينة بينهم.

تشانغ شياو هوي كان من حظه العاثر أن يصطدم بربات البيوت… ارر خطاً، السحالي العملاقة عندما كانوا عائدين إلى عشهم. وكان جاهل حول الروتين العادي للسحالي العملاقة. افترض أنهم سيبقون على الجانب الغربي من الجبل حتى ضوء النهار.

(أسلوبه مثل أسلوب صابه واخيه مو فان في السب والشتم هههههه.)

رؤية المزيد من السحالي العملاقة تزحف نحوه، تشانغ شياو هوي شعر بفروة رأسه تصبح خدرة. لقد استخدم على الفور كل قدراته للفرار من أجل حياته.

في مكان ما على مسافة بعيدة، وعلى رأس شجرة قديمة تنبت بعيداً عن بقية النباتات، كان هناك شاب نحيف إلى حد ما يجلس على غصن. كانت عيناه واسعة، لأنه لم يصدق ما شاهده للتو في وسط المستنقع.

……..

“ماذا بحق الجحيم، شياو هوي؟”

كان المستنقع جنوب الوادي ساماً. لم يكن السم قادراً على الانتشار بسرعة فحسب، بل يمكن أيضاً أن تتخلل مادته الغازية عبر جلد الكائن الحي.

“تبا لي، هل أنت جاد الآن؟ السحالي العملاقة يعودون إلى مخبأهم في هذا الوقت؟”

كانت الكائنات التي تعيش في المستنقع محصنة تماماً من السم، بينما من المحتمل أن ينتهي الأمر بالمعتدي من على الأجانب في هذه المنطقة مثل الجثث التي لا تعد ولا تحصى الموجودة في قاع المستنقع.

مجموعة الصيادين كانت قد خططت لإنهاء مهمتها في هذه الفجوة من الساعتين إلى الثلاث ساعات. بغض النظر عما إذا كانوا قد نجحوا أم لا، فإنهم سيغادرون على الفور بمجرد نفاد الوقت، وسيستأنفون العملية في اليوم التالي.

مو فان كان عاجز عن الكلام، ونظر نظرة عابرة على المرأة العنيدة وقال: “ما زلت غير مطهرة من السم. لماذا تلحقين بي؟”.

قالت لي مان: “يجب أن نجد مجموعة الصيادين في أقرب وقت ممكن، ثم نحاول العثور على ساحر الرياح”.

سألت لي مان: “أنا بخير، لكن هل أنت متأكد من أن الفاكهة المثير للاشمئزاز كافية لمقاومة السم؟”.

رؤية المزيد من السحالي العملاقة تزحف نحوه، تشانغ شياو هوي شعر بفروة رأسه تصبح خدرة. لقد استخدم على الفور كل قدراته للفرار من أجل حياته.

أجاب مو فان: “بالطبع، وإلا، سأكون ميتاً الآن”.

مو فان كان يحدق بالامام فجأة في منطقة المستنقعات. ورأى مجموعة كبيرة من السحالي العملاقة تطار شاب نحيف كان يركض أمام الوحوش.

قالت لي مان: “يجب أن نجد مجموعة الصيادين في أقرب وقت ممكن، ثم نحاول العثور على ساحر الرياح”.

استمر الثلاثي في ​​التحرك في الظلام الدامس الأسود. تشانغ شياو هوي كان أول من كسر الصمت وقال: “شكرا لإنقاذ حياتي.”

“إذا نفذوا خطتهم الليلة، فمن المحتمل أن يكونوا قد لقوا حتفهم في الوقت الحالي. أما الرجل الذي ذكرته والذي كان يختبئ في الظلام، فإيجاده في هذا الوادي الضخم…”

تشانغ شياو هوي كان مرعوب تماماً. كان يخطط لتتبع الجثث، لكن بالنظر إلى أنه لن يكون قادراً على الحركة بحرية في الوادي، قرر أن يتبع المجموعة بالخفاء من الخلف مع الحفاظ على مسافة معينة بينهم.

مو فان خفض جسده لعبور الجدار فوقه المتمسك به. أوقف جملته بمجرد أن وصل إلى الجانب الآخر.

مو فان كان يحدق بالامام فجأة في منطقة المستنقعات. ورأى مجموعة كبيرة من السحالي العملاقة تطار شاب نحيف كان يركض أمام الوحوش.

لي مان اتبعته وخفضت جسدها لتمر بالفجوة أسفل الجدار. وتولت تكملة جملة مو فان: “يجب أن يكون في مكان قريب…رررر…”

“تبا لي، هل أنت جاد الآن؟ السحالي العملاقة يعودون إلى مخبأهم في هذا الوقت؟”

مو فان كان يحدق بالامام فجأة في منطقة المستنقعات. ورأى مجموعة كبيرة من السحالي العملاقة تطار شاب نحيف كان يركض أمام الوحوش.

في الواقع، يكون الوادي عادةً فارغاً لمدة ساعتين إلى ثلاث ساعات، مثل السحالي العملاقة لانها سوف تجتمع في غرب الجبل. وسيظهرون في الوقت المحدد مثل ربات البيوت اللواتي يحضرن الرقصات التي تقام في الساحات العامة ويعيشن حياتهن الجيدة*.

بدا الشاب غير مدرك للفجوة تحت الجدار الجبلي. لقد تعثر في طريق مسدود. مغمض عينيه بعزم ثابت.

لسوء الحظ، لم يتوقع أي منهم أن يكون هناك وحش هائل يختبئ في وسط المستنقع!

“أيها الحقيرين، جدكم هو بالتأكيد سوف يضربكم حتى يخرج القرف منكم!”*

تشانغ شياو هوي كان على وشك المغادرة، ورأى السحالي العملاقة، التي كان من المفترض أن تتجمع عند الغرب من الجبل، كانت تشق طريقها نحوه.

(أسلوبه مثل أسلوب صابه واخيه مو فان في السب والشتم هههههه.)

هل يغادر الوادي بأسرع وقت أم…

مع العلم أنه لم يعد هناك مكان للركض، شياو هوي أخذ نفساً عميقاً وأعد نفسه لخوض معركة طويلة مع السحالي العملاقة حتى ضوء النهار.

الفصل 336:

كان هناك ما لا يقل عن سبعين من السحالي العملاقة تطارد خلفه. كانوا أكبر بكثير من الوحوش المعتادة من مستوى الخادم. ونقطة ضعفهم الوحيدة كانت سرعة حركتهم البطيئة. كانوا يحاولون بذل قصارى جهدهم للحاق بالركب، على بعد مائة متر فقط. لم تستطع أسنان الطحن الخاصة بها انتظار تمزيق المأكولات البحرية التي امامها. حسناً، كان المستنقع موطنهم، لذلك كان البشر الذين يعيشون على الشاطئ يعتبرون طعامهم البحري.

لي مان هزت رأسها بعد أخذ لمحة أيضاً وقالت: “على الأرجح.”

مو فان حاول إلقاء نظرة فاحصة على الشخص، ولكن كل ما يمكن أن يراه كانت شخصية غامضة وقال: “هل هو الشخص الذي كنت تتحدثين عنه؟”.

اللعنة، كيف يمكنه أن يغادر قبل العثور على الشخص الذي كان يبحث عنه!

لي مان هزت رأسها بعد أخذ لمحة أيضاً وقالت: “على الأرجح.”

“ماذا بحق الجحيم، شياو هوي؟”

لي مان ضاعت في أفكارها. لقد افترضت أنهم سيحتاجون إلى بعض الوقت في محاولة للعثور على الشخص. لمفاجأتهم، كانوا قد اصطدموا به بطريقة ما بمجرد الاقتراب من الوادي. كانت مجرد صدفة غريبة.

مو فان كان عاجز عن الكلام، ونظر نظرة عابرة على المرأة العنيدة وقال: “ما زلت غير مطهرة من السم. لماذا تلحقين بي؟”.

مو فان لوح على الشاب الغبي من الفجوة أسفل الجدران الجبلية وقال: “مهلاً، لو كنت مكانك لما كنت اريد ان اتعثر بهم! هناك طريق هنا، تعال بسرعة!”.

هو فقط سيتجنب الذهاب إلى وسط المستنقع بأي ثمن! من المحتمل أن يبقى الوحش العملاق في منطقته بسبب حجمه المذهل!

تشانغ شياو هوي استدار ورأى رجلاً برياً والامرأة الغامضة التي كانت مع مجموعة الصيادين من قبل.

“أيها الحقيرين، جدكم هو بالتأكيد سوف يضربكم حتى يخرج القرف منكم!”*

تشانغ شياو هوي زحف بطريقه نحو الفجوة أسفل الجدار وقال: “أوه، انا قادم!”.

السحالي العملاقة لم يتمكنوا من الوصول إلى الفجوة، لذا فقد تخلوا عن المطاردة.

……..

مو فان حاول إلقاء نظرة فاحصة على الشخص، ولكن كل ما يمكن أن يراه كانت شخصية غامضة وقال: “هل هو الشخص الذي كنت تتحدثين عنه؟”.

السحالي العملاقة لم يتمكنوا من الوصول إلى الفجوة، لذا فقد تخلوا عن المطاردة.

كان الاثنان قد خرجا للتو من الظلام أثناء حديثهما. حدقت الأربع عيون في بعضها البعض كما أشرق ضوء القمر على وجوههم.

استمر الثلاثي في ​​التحرك في الظلام الدامس الأسود. تشانغ شياو هوي كان أول من كسر الصمت وقال: “شكرا لإنقاذ حياتي.”

كان المستنقع جنوب الوادي ساماً. لم يكن السم قادراً على الانتشار بسرعة فحسب، بل يمكن أيضاً أن تتخلل مادته الغازية عبر جلد الكائن الحي.

مو فان استجاب في الظلام وقال: “لا تقلق بشأن ذلك، لدينا شيء نناقشه معك أيضاً… بالمناسبة، لماذا يبدو صوتك مألوفاً…”.

أجاب مو فان: “بالطبع، وإلا، سأكون ميتاً الآن”.

“غريب، يبدو صوتك مألوفاً بالنسبة لي أيضاً!”

بدأت أسنانه في الطحن بلاوعي. استغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يتمكن من جمع أفكاره. حتى أنه حدق في الأرض تحته، والتي كانت مليئة بالأعشاب الضارة…

كان الاثنان قد خرجا للتو من الظلام أثناء حديثهما. حدقت الأربع عيون في بعضها البعض كما أشرق ضوء القمر على وجوههم.

كان هناك ما لا يقل عن سبعين من السحالي العملاقة تطارد خلفه. كانوا أكبر بكثير من الوحوش المعتادة من مستوى الخادم. ونقطة ضعفهم الوحيدة كانت سرعة حركتهم البطيئة. كانوا يحاولون بذل قصارى جهدهم للحاق بالركب، على بعد مائة متر فقط. لم تستطع أسنان الطحن الخاصة بها انتظار تمزيق المأكولات البحرية التي امامها. حسناً، كان المستنقع موطنهم، لذلك كان البشر الذين يعيشون على الشاطئ يعتبرون طعامهم البحري.

نسيم ناعم داعب وجوههم. انطلق غراب في مكان ما في الجبل واخرج صوت غريب…

مو فان كان يحدق بالامام فجأة في منطقة المستنقعات. ورأى مجموعة كبيرة من السحالي العملاقة تطار شاب نحيف كان يركض أمام الوحوش.

“ماذا بحق الجحيم، شياو هوي؟”

تشانغ شياو هوي كان مرعوب تماماً. كان يخطط لتتبع الجثث، لكن بالنظر إلى أنه لن يكون قادراً على الحركة بحرية في الوادي، قرر أن يتبع المجموعة بالخفاء من الخلف مع الحفاظ على مسافة معينة بينهم.

“اخي فان!”

(أسلوبه مثل أسلوب صابه واخيه مو فان في السب والشتم هههههه.)

تشانغ شياو هوي استدار ورأى رجلاً برياً والامرأة الغامضة التي كانت مع مجموعة الصيادين من قبل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط