إنه في الحقيقة هو ... !!
الفصل 382:
وسرعان ما غادر على عجل.
.
جاء بضعة رجال إلى المخزن في حالة من الذعر. عندما اكتشفوا أن أمصال الدم قد أخذها الجيش بالفعل، وقاموا بسحب وجه طويل.
.
وسرعان ما غادر على عجل.
.
…….
مع ضوء الفجر المبعثر بلطف عبر سطح البحيرة الغربية، والمشرقة على مطارد البرق التسعة في حين أضاءت السماء.
قالت لينغ لينغ: “لقد تأخرنا”.
يمكن للناس الآن إلقاء نظرة أوضح على السحر من المستوى الخارق المذهل …
لقد تلقوا بيانات الاعتماد المطلوبة من لينغ تشينغ، حتى يتمكنوا من المشي بسهولة وراء ومن خلال الأمن.
سحر البرق كانوا يحاصرون بحزم ثعبان ناطحة السحاب. كان جسمه مغطى بالكدمات. وهو بدا ضعيفاً للغاية.
مو فان ولينغ لينغ، الذين كانوا يختبئون وراء كومة من الصناديق، قبضوا على قطعة حاسمة من المعلومات.
هو ما زال يكشف جسمه العلوي فوق سطح البحيرة. كان يلقي نظرة على الحشود المرعوبة المحيطة بالبحيرة في بعض الأحيان، ويحاول الخروج من تشكيلة العقاب البرقية. لسوء الحظ، كان التشكيل متيناً للغاية، وكان من المستحيل عليه أن يخرج مع قوته الحالية.
.
على الطريق، تانغ يوي جلست هناك وضلت باقية بصحبة ثعبان الطوطم الأسود. إذا كان ثعبان الطوطم الأسود يريد أن يغادر العالم إلى الأبد، اذاً هي أرادت أن تشاركه في مسيرته الأخيرة معه.
امتلأت السماء فوق القلعة حالياً بعاصفة بيضاء عملاقة. تلوح في الأفق فوق الأرض الشاسعة وقلعة البشر.
الجروح على ثعبان الطوطم الأسود كانوا ينتشرون. والمطارد من البرق استمرت في ضرب جسمه وتعذيبه.
كانت السماء مشرقة وواضحة ومزينة بالغيوم البيضاء الثلجية. سيكون منظراً مذهلاً، بدون تناثر الدم في السماء وتمزيق الجسد.
وأخيراً، ثعبان الطوطم الأسود يبدو أنه في حالة نفاد الطاقة. كوَّر جسده ببطء حول نفسه حتى انه وضع رأسه على جسده. وأُغْلِقَتْ عيناه ببطء.
…….
تانغ يوي بدت تصرخ على الوحش: “أيها الرجل الكبير، هل أنت بخير؟ ارجوك ابقى معي لفترة أطول. سأفكر في طريقة لإنقاذك! … “.
لينغ لينغ حولت بسرعة انتباهها نحو العديد من الشخصيات التي تمشي في اتجاههم بوتيرة سريعة وقالت: “دعنا نختفي.”
ثعبان الطوطم الأسود فتح جفونه الثقيلة. وألقى نظرة على تانغ يوي وتلفظ بهسهسة ناعمة، كما لو كان يقول لتانغ يوي فقط أنه كان يأخذ غفوة صغيرة لأنه كان متعباً للغاية.
مع ضوء الفجر المبعثر بلطف عبر سطح البحيرة الغربية، والمشرقة على مطارد البرق التسعة في حين أضاءت السماء.
الجروح على ثعبان الطوطم الأسود اتعبته بشدة. وأقواس البرق اخترقت في جلده بلا رحمة. لم يسمحوا له بالرحيل إلا بعد تحطيمه إلى أجزاء.
القلعة الغربية …
تانغ يوي استمرت في الصراخ على الوحش العملاق لمنعه من النوم. ومع ذلك، ثعبان الطوطم الأسود قد أغمض عينيه بالفعل، لا يُظْهِرْ أي رد فعل على مناداتها له.
الجروح على ثعبان الطوطم الأسود كانوا ينتشرون. والمطارد من البرق استمرت في ضرب جسمه وتعذيبه.
تانغ يوي غطت وجهها في يديها وعيناها مملوءتان بالدموع. كانت تحدق في ثعبان الطوطم الأسود، والذي يتمزق ببطء عن طريق صواعق البرق، وعدم معرفة ما إذا كان سيقع في نوم دائم.
عندما انضم الحرس الملكي للمعركة، صقور السحر البيضاء وجدت نفسها في معركة مكبوتة إلى حد ما. عدد لا يحصى منهم قتلوا بين عشية وضحاها. أعطى دمهم وجثثهم الأرض الشاسعة معمودية قرمزية.
……….
كانت السماء مشرقة وواضحة ومزينة بالغيوم البيضاء الثلجية. سيكون منظراً مذهلاً، بدون تناثر الدم في السماء وتمزيق الجسد.
القلعة الغربية …
(للتذكير: ليو ميان: هو عضو مجلس الشيوخ في الاتحاد التنفيذي. كان يظهر انه مدافع مع قرار بقاء وحش الطوطم وإبقاء حياته في العلن ولكن بالسر تحالف مع تشو مينغ ضد الطوطم.)
كانت السماء مشرقة وواضحة ومزينة بالغيوم البيضاء الثلجية. سيكون منظراً مذهلاً، بدون تناثر الدم في السماء وتمزيق الجسد.
كانت السماء مملوءة بخطوط الشهب، كل منها يمثل جنازة للصقور البيضاء السحرية، الريش والجثث احترقت في الرماد، ميتة في السماء الحمراء الحارقة.
امتلأت السماء فوق القلعة حالياً بعاصفة بيضاء عملاقة. تلوح في الأفق فوق الأرض الشاسعة وقلعة البشر.
مو فان ولينغ لينغ، الذين كانوا يختبئون وراء كومة من الصناديق، قبضوا على قطعة حاسمة من المعلومات.
بنظرة واحدة، كان من المستحيل معرفة أن العاصفة البيضاء تشكلت بالفعل من قبل الآلاف من صقور السحر البيضاء!
تانغ يوي غطت وجهها في يديها وعيناها مملوءتان بالدموع. كانت تحدق في ثعبان الطوطم الأسود، والذي يتمزق ببطء عن طريق صواعق البرق، وعدم معرفة ما إذا كان سيقع في نوم دائم.
اخترق صراخهم مثل الرعد، وشكلت أجنحتهم إعصار أبيض. كانت عيونهم مليئة بالجوع، وهم يحدقون في المدينة المليئة بالبشر.
نتيجة لذلك، فإن الأعداد الهائلة من صقور السحر البيضاء التي كانت تتصاعد وتحلق في السماء مثل العاصفة عادت إلى التلال.
وفي الوقت نفسه، كانت التعاويذ السحرية تعوي في القلعة.
على طريق قريب من القلعة الغربية، مو فان كان يرتدي الزي الطبي القتالي ويتبختر على الطريق مع لينغ لينغ، التي كانت في زي ممرضة.
الألوان من مجموعة متنوعة من تعويذة اساسية كانت مزهرة مثل الألعاب النارية في السماء. ورائحة نفاذة قوية من العناصر المدمرة التي بقيت في جميع أنحاء الأرض.
تانغ يوي غطت وجهها في يديها وعيناها مملوءتان بالدموع. كانت تحدق في ثعبان الطوطم الأسود، والذي يتمزق ببطء عن طريق صواعق البرق، وعدم معرفة ما إذا كان سيقع في نوم دائم.
كان هناك عدد كبير من السحرة الأقوياء يقاتلون في السماء بين الأجنحة والمخالب التي لا تعد ولا تحصى. وتألق قصر السماء كان في محاذاة بهذا المشهد المذهل.
مو فان لم ينفق الكثير من الوقت في الانغماس بالحزن. وتابع أمر لينغ تشينغ وتعقب أمصال الدم إلى القلعة. كل ما يحتاجون إليه الآن هو التخفي في جذع من الأشجار وانتظار الأرانب*.
كانت السماء مملوءة بخطوط الشهب، كل منها يمثل جنازة للصقور البيضاء السحرية، الريش والجثث احترقت في الرماد، ميتة في السماء الحمراء الحارقة.
قال نائب الشيوخ من محاكم السحر وانغ يي: “يجب أن نخبر عضو المجلس ليو ميان حالاً.”.
زوج من عيون الموت كان ينبعث منه وهج غريب، نفس الوهج مثلما كان ينتمي إلى حاصد الارواح. أثناء سفرهم عبر السماء، صقور السحر البيضاء الموجودة في المكان القريب سوف تتحول إلى تماثيل هامدة، والتي تحطمت في نهاية المطاف إلى قطع على الأرض.
مستخدم لعنصر الظل رفع يديه عاليا في السماء، وعكس الليل والنهار. عندما انتهى من تفعيل التعويذة، كانت المنطقة كلها مغطاة بالظلام، مما يجعل العيون الحادة لصقور السحر البيضاء بدون فائدة.
مستخدم لعنصر الظل رفع يديه عاليا في السماء، وعكس الليل والنهار. عندما انتهى من تفعيل التعويذة، كانت المنطقة كلها مغطاة بالظلام، مما يجعل العيون الحادة لصقور السحر البيضاء بدون فائدة.
جاء بضعة رجال إلى المخزن في حالة من الذعر. عندما اكتشفوا أن أمصال الدم قد أخذها الجيش بالفعل، وقاموا بسحب وجه طويل.
قفز وحش عملاق في السماء واخترق الظلام. بعد لحظة، خرجت صرخات العذاب دون توقف، حيث جلب الوحش كابوساً إلى صقور السحر الأبيض التي حوصرت داخل الظلام.
وأخيراً، ثعبان الطوطم الأسود يبدو أنه في حالة نفاد الطاقة. كوَّر جسده ببطء حول نفسه حتى انه وضع رأسه على جسده. وأُغْلِقَتْ عيناه ببطء.
وأشعة السهام الضوئية التي انتجت أشعة تتساقط وتخترق أجساد صقور السحر البيضاء التي تضربهم وتسقط عليهم لتسقطهم من السماء!
وأخيراً، ثعبان الطوطم الأسود يبدو أنه في حالة نفاد الطاقة. كوَّر جسده ببطء حول نفسه حتى انه وضع رأسه على جسده. وأُغْلِقَتْ عيناه ببطء.
التعويذات الأساسية التي لا نهاية لها يمكن على الأكثر رسم خط دفاع في السماء فوق القلعة، ومنع صقور السحر البيضاء من غزو المنطقة الآمنة. فقط السحرة المتقدمون والسحر المتقدم يمكنهم أن يتعاملوا مع ضربات الطيور الغزاة.
.
عندما انضم الحرس الملكي للمعركة، صقور السحر البيضاء وجدت نفسها في معركة مكبوتة إلى حد ما. عدد لا يحصى منهم قتلوا بين عشية وضحاها. أعطى دمهم وجثثهم الأرض الشاسعة معمودية قرمزية.
سحر البرق كانوا يحاصرون بحزم ثعبان ناطحة السحاب. كان جسمه مغطى بالكدمات. وهو بدا ضعيفاً للغاية.
ووحش شيطاني مستوى الحاكم يبدو أنه يدرك أن قوة جيشهم لم تكن قوية بما يكفي لاختراق دفاع البشر، لذلك اختار الانسحاب.
ومع ذلك، فإن الوضع لم يحسم بعد. لم تنسحب الوحوش الشيطانية إلى عشهم، لكنهم كانوا يستريحون مؤقتاً في الغابة الأقرب إلى القلعة، في انتظار شن هجومهم التالي.
نتيجة لذلك، فإن الأعداد الهائلة من صقور السحر البيضاء التي كانت تتصاعد وتحلق في السماء مثل العاصفة عادت إلى التلال.
زوج من عيون الموت كان ينبعث منه وهج غريب، نفس الوهج مثلما كان ينتمي إلى حاصد الارواح. أثناء سفرهم عبر السماء، صقور السحر البيضاء الموجودة في المكان القريب سوف تتحول إلى تماثيل هامدة، والتي تحطمت في نهاية المطاف إلى قطع على الأرض.
ومع ذلك، فإن الوضع لم يحسم بعد. لم تنسحب الوحوش الشيطانية إلى عشهم، لكنهم كانوا يستريحون مؤقتاً في الغابة الأقرب إلى القلعة، في انتظار شن هجومهم التالي.
الجروح على ثعبان الطوطم الأسود كانوا ينتشرون. والمطارد من البرق استمرت في ضرب جسمه وتعذيبه.
…….
…….
على طريق قريب من القلعة الغربية، مو فان كان يرتدي الزي الطبي القتالي ويتبختر على الطريق مع لينغ لينغ، التي كانت في زي ممرضة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
لقد تلقوا بيانات الاعتماد المطلوبة من لينغ تشينغ، حتى يتمكنوا من المشي بسهولة وراء ومن خلال الأمن.
تانغ يوي بدت تصرخ على الوحش: “أيها الرجل الكبير، هل أنت بخير؟ ارجوك ابقى معي لفترة أطول. سأفكر في طريقة لإنقاذك! … “.
مو فان رفع رأسه ورأى قطعان صقور السحر البيضاء تحلق في المسافة. وهو ينظر إلى الجثث المشوهة التي تسقط من السماء بالقرب من القلعة.
امتلأت السماء فوق القلعة حالياً بعاصفة بيضاء عملاقة. تلوح في الأفق فوق الأرض الشاسعة وقلعة البشر.
كانت القلعة عبارة عن مزيج من الرمادي والأبيض، والآن كانت ملطخة بالدم والريش. كانت المعركة مرعبة. كم من سحرة المعركة تم التضحية منهم لقتل الكثير صقور السحر البيضاء؟
نتيجة لذلك، فإن الأعداد الهائلة من صقور السحر البيضاء التي كانت تتصاعد وتحلق في السماء مثل العاصفة عادت إلى التلال.
مو فان لم ينفق الكثير من الوقت في الانغماس بالحزن. وتابع أمر لينغ تشينغ وتعقب أمصال الدم إلى القلعة. كل ما يحتاجون إليه الآن هو التخفي في جذع من الأشجار وانتظار الأرانب*.
قال نائب الشيوخ من محاكم السحر وانغ يي: “يجب أن نخبر عضو المجلس ليو ميان حالاً.”.
(اعتقد انتظار المشتبه فيهم ليظهرو او شي من هالقبيل.)
لقد تلقوا بيانات الاعتماد المطلوبة من لينغ تشينغ، حتى يتمكنوا من المشي بسهولة وراء ومن خلال الأمن.
بمجرد وصولهم إلى منطقة التخزين، مو فان ولينغ لينغ استخدموا قناعهم وادعوا أنهم كانوا هنا لحساب وفحص مصل الدم. لسوء الحظ، تم توزيع معظم الإمدادات بالفعل. لم يتبق سوى عدد قليل من الصناديق في المخزن.
قالت لينغ لينغ: “لقد تأخرنا”.
قالت لينغ لينغ: “لقد تأخرنا”.
مو فان رفع رأسه ورأى قطعان صقور السحر البيضاء تحلق في المسافة. وهو ينظر إلى الجثث المشوهة التي تسقط من السماء بالقرب من القلعة.
قال مو فان: “لقد انتهت المعركة للتو. عدد المصابين يكفي لتغطية حقل كامل، لذلك يجب أن يكون الطلب على الأمصال الدموية ضخماً للغاية … احترسي، شخص ما قادم. لا يبدو أنهم أناس من القلعة … “.
بنظرة واحدة، كان من المستحيل معرفة أن العاصفة البيضاء تشكلت بالفعل من قبل الآلاف من صقور السحر البيضاء!
لينغ لينغ حولت بسرعة انتباهها نحو العديد من الشخصيات التي تمشي في اتجاههم بوتيرة سريعة وقالت: “دعنا نختفي.”
ومع ذلك، فإن الوضع لم يحسم بعد. لم تنسحب الوحوش الشيطانية إلى عشهم، لكنهم كانوا يستريحون مؤقتاً في الغابة الأقرب إلى القلعة، في انتظار شن هجومهم التالي.
جاء بضعة رجال إلى المخزن في حالة من الذعر. عندما اكتشفوا أن أمصال الدم قد أخذها الجيش بالفعل، وقاموا بسحب وجه طويل.
وأخيراً، ثعبان الطوطم الأسود يبدو أنه في حالة نفاد الطاقة. كوَّر جسده ببطء حول نفسه حتى انه وضع رأسه على جسده. وأُغْلِقَتْ عيناه ببطء.
“ماذا سنفعل؟ ليس من المفترض أن تستخدم هذه الإمدادات …”
قالت لينغ لينغ: “لقد تأخرنا”.
قال نائب الشيوخ من محاكم السحر وانغ يي: “يجب أن نخبر عضو المجلس ليو ميان حالاً.”.
تانغ يوي بدت تصرخ على الوحش: “أيها الرجل الكبير، هل أنت بخير؟ ارجوك ابقى معي لفترة أطول. سأفكر في طريقة لإنقاذك! … “.
وسرعان ما غادر على عجل.
لقد تلقوا بيانات الاعتماد المطلوبة من لينغ تشينغ، حتى يتمكنوا من المشي بسهولة وراء ومن خلال الأمن.
مو فان ولينغ لينغ، الذين كانوا يختبئون وراء كومة من الصناديق، قبضوا على قطعة حاسمة من المعلومات.
القلعة الغربية …
نظر لها مو فان في دهشة وقال: “عضو المجلس ليو ميان؟”.
.
قالت لينغ لينغ بينما تشد أسنانها: “همف، إنه كان هو في الحقيقة. أختي شعرت لفترة طويلة بالشك فيه!”.
مو فان ولينغ لينغ، الذين كانوا يختبئون وراء كومة من الصناديق، قبضوا على قطعة حاسمة من المعلومات.
(للتذكير: ليو ميان: هو عضو مجلس الشيوخ في الاتحاد التنفيذي. كان يظهر انه مدافع مع قرار بقاء وحش الطوطم وإبقاء حياته في العلن ولكن بالسر تحالف مع تشو مينغ ضد الطوطم.)
نتيجة لذلك، فإن الأعداد الهائلة من صقور السحر البيضاء التي كانت تتصاعد وتحلق في السماء مثل العاصفة عادت إلى التلال.
ومع ذلك، فإن الوضع لم يحسم بعد. لم تنسحب الوحوش الشيطانية إلى عشهم، لكنهم كانوا يستريحون مؤقتاً في الغابة الأقرب إلى القلعة، في انتظار شن هجومهم التالي.
