تعقب عضو المجلس
الفصل 383:
“تابع الخطة الأولية.”
.
قال أحد المعالجين للسيد لو* في لهجة ناعمة: “توفي أحدهم. سيستمر العدد في الزيادة خلال الأربع والعشرين ساعة القادمة.”
.
مو فان كان أيضاً مستبه في عضو المجلس ليو ميان، ولكن تانغ يوي، تانغ تشونغ وهي يوي* وثقوا به وصدقوا أنه كان على جانب حراس الطوطم. ولمفاجأة الجميع، كان قد تحول الى الجانب الآخر على الفور تقريباً وتواطأ مع تشو مينغ.
.
لا يوجد نار بدون دخان. ليو ميان كان قرار على الفور تآمر على شيخ محكمة السحر، لي تيان.
مو فان قال مع عبوس: “المشكلة هي، ما زلنا لم نحدد مصدر الطاعون؟”.
(الصفراء Bile : مادة صفراء يفرزها الكبد.)
أمصال الدم المعيبة لا تزال غير مثبتة. على الأكثر، عضو المجلس ليو ميان سوف يُتَّهَمْ فقط ببيع “مصل الدم المزيف”.
مع بيان ليو ميان، منطقة الحجر الصحي التي كانت على وشك أن تهدأ بسرعة.
والطاعون الذي جلب الرعب إلى مدينة هانغ تشو كان لا يزال لم يحل تماماً.
(يضع نفسه مكانهم.)
قالت الصغيرة اللطيفة لينغ لينغ بشكل خبير: “لا تقلق، لقد زرعت بالفعل حشرة على أحدها.”
ليو ميان قال: “إذا كان هذا هو الحال، هل السيد لو لديه أي فكرة؟ أشعر بالضيق عندما أرى الكثير من الناس يموتون على الأسِّرة”.
“أنت بالتأكيد الخبيرة هنا”
عضو المجلس ليو ميان أعاد التحديق في السيد لو. وتحول القلق على وجهه ببطء إلى حالة من الذعر والغضب.
مو فان لا يمكن أن يساعد الى في الوصول بيده لقرص خدود وجه لينغ لينغ مرة أخرى. ووجهها الرائع تحول على الفور إلى نمرة صارخة في مو فان. لم يكن لديه خيار سوى خفض وجهها.
الفصل 383:
كان الصوت القادم من الميكروفون واضحاً وصافي. الشخص ذو الصوت القاسي لم يكن سوى نائب رئيس محكمة السحر، وانغ يي.
عضو المجلس ليو ميان بدا متفاجئ وقال: “هل هذا صحيح؟”.
وانغ يي كان يحضر رجاله مباشرة نحو منطقة الحجر الصحي هانغ تشو. كان على الأرجح يريد العودة والاجتماع مع عضو المجلس ليو ميان.
كان الصوت القادم من الميكروفون واضحاً وصافي. الشخص ذو الصوت القاسي لم يكن سوى نائب رئيس محكمة السحر، وانغ يي.
مو فان كان أيضاً مستبه في عضو المجلس ليو ميان، ولكن تانغ يوي، تانغ تشونغ وهي يوي* وثقوا به وصدقوا أنه كان على جانب حراس الطوطم. ولمفاجأة الجميع، كان قد تحول الى الجانب الآخر على الفور تقريباً وتواطأ مع تشو مينغ.
وانغ يي كان يحضر رجاله مباشرة نحو منطقة الحجر الصحي هانغ تشو. كان على الأرجح يريد العودة والاجتماع مع عضو المجلس ليو ميان.
(ما عندي ادنى فكرة لمن يعود هذا الاسم صراحة.)
عضو المجلس ليو ميان عبس. لم يكن هذا شيء يريد أن يسمعه.
لا يوجد نار بدون دخان. ليو ميان كان قرار على الفور تآمر على شيخ محكمة السحر، لي تيان.
“بلى.”
اتضح ذلك ان لي تيان ولينغ تشينغ قد حصلوا على بعض الأدلة التي تشير إلى عضو المجلس كان يتعلق به شيء مشبوه …
السيد لو قال: “حسناً … في الواقع، من تحليلنا الأخير لدم الثعبان والفيروس، اكتشفنا أن سم الثعبان وفيروس الطاعون ليسا من نفس المصدر. في رأيي، عضو المجلس يجب ألا يبذل الكثير من الجهد في محاولة قتل الثعبان”.
………
“نعم سيدي.”
منطقة الحجر الصحي هانغ تشو …
“عضو المجلس، يرجى إنقاذنا …”
تحت الخيام البيضاء تكمن صفوف من الأسرة مع صراخ المرضى عليها. بدا الأمر مثل صرخات الغول.
“تابع الخطة الأولية.”
مع مرور الوقت تدريجياً، تفاقمت الجروح أكثر. لم تعد المضادات الحيوية التي تم الحصول عليها من دم الأفعى فعالة في منع الفيروس من الانتشار …
.
قال أحد المعالجين للسيد لو* في لهجة ناعمة: “توفي أحدهم. سيستمر العدد في الزيادة خلال الأربع والعشرين ساعة القادمة.”
.
“لقد فهمت”، السيد لو اخرج الصعداء وقال ببطء: “لا يزال الفيروس في دم المريض. سينتهي به المطاف في القلب والدماغ. إذا كان هذان العضوان الحيويان مصابان، فيجب أن نكون حذرين للغاية عند علاجهما …”
اتضح ذلك ان لي تيان ولينغ تشينغ قد حصلوا على بعض الأدلة التي تشير إلى عضو المجلس كان يتعلق به شيء مشبوه …
“بلى.”
ساحر في منتصف العمر نصف جالس على السرير بينما كان يعانق طفله، الذي بدا أنه في العاشرة من عمره.
“عضو المجلس ليو ميان هنا في منطقة الحجر الصحي.”
“ماذا يفعل؟”
قال السيد لو: “يجب عليّ أن أواصل البحث عن العلاج. إذا كنت ستعذرني بالمغادرة”.
السيد لو ذهب إلى منطقة الحجر الصحي ورأى عضو المجلس ليو ميان ورجاله يمشون يمررون المرضى. وجهه منمش مليئة التلميح للقلق.
“نحن دائما نثق بعضو المجلس!”
على عكس أي شخص آخر، لم يكن يرتدي قناعاً …
والطاعون الذي جلب الرعب إلى مدينة هانغ تشو كان لا يزال لم يحل تماماً.
“عضو المجلس، يرجى إنقاذنا …”
السيد لو حدث للتو ليشهد التسلسل للأحداث بأكمله. وصعدت ابتسامة وانحنى قليلاً وقال: “فقط عضو المجلس لديه القدرة على تهدئة الحشد.”
ساحر في منتصف العمر نصف جالس على السرير بينما كان يعانق طفله، الذي بدا أنه في العاشرة من عمره.
(الصفراء Bile : مادة صفراء يفرزها الكبد.)
تم تغطية كل من جثتيهم في البثور، وخاصة وجوههم. لقد بدوا بشعين إلى حد ما.
“نحن دائما نثق بعضو المجلس!”
قضاة محكمة السحر وبخوه عندما رأوه يحاول امساك يد عضو المجلس. وحاولوا دفعه بعيداً.
ساحر في منتصف العمر نصف جالس على السرير بينما كان يعانق طفله، الذي بدا أنه في العاشرة من عمره.
ليو ميان وبخ على الفور رجاله وقال: “توقف عن ذلك، لا تكن قاسياً!”.
“لقد فهمت”، السيد لو اخرج الصعداء وقال ببطء: “لا يزال الفيروس في دم المريض. سينتهي به المطاف في القلب والدماغ. إذا كان هذان العضوان الحيويان مصابان، فيجب أن نكون حذرين للغاية عند علاجهما …”
عضو المجلس ذو اللحية التي تشبه الماعز* قام بابتسامة لطيفة وأخذ زمام المبادرة لمسك يد المريض قبل أن يقول بلهجة حازمة: “أخي، خذ قسطاً من الراحة هنا. بمجرد أن نقتل الأفعى المسؤولة عن الطاعون، سوف تتعافى في أي وقت من الأوقات في المستقبل. لم يكن لدينا ما يكفي من القوة النارية في الوقت الحالي، لذلك لا يمكننا لمسه حتى الآن.”
عضو المجلس ليو ميان بدا متفاجئ وقال: “هل هذا صحيح؟”.
(رجعنا لام الوصف تبع لحية الماعز تبعو تبا انا من اول ما ظهر وصف الماعز من اول فصول الارك صرت اكرهوا تباً.)
لا يوجد نار بدون دخان. ليو ميان كان قرار على الفور تآمر على شيخ محكمة السحر، لي تيان.
صرخ رجل كان قد وقع للتو ضحية الطاعون وقال: “سمعت أن قبيلة في مدينة هانغ تشو تعبد الأفعى كإله. عضو المجلس ليو ميان، هل هذا صحيح؟ إذا كان الأمر كذلك، يجب أن تتحمل القبيلة بأكملها المسؤولية. يجب أن نطاردهم ونحرق كل واحد منهم على قيد الحياة!”.
كان الصوت القادم من الميكروفون واضحاً وصافي. الشخص ذو الصوت القاسي لم يكن سوى نائب رئيس محكمة السحر، وانغ يي.
أثارت الكلمات على الفور الحشد. وتحول وخرج على الفور العديد من حزنهم إلى الغضب.
السيد لو ذهب إلى منطقة الحجر الصحي ورأى عضو المجلس ليو ميان ورجاله يمشون يمررون المرضى. وجهه منمش مليئة التلميح للقلق.
عضو المجلس ليو ميان قال بصدق للمرضى: “الجميع، يرجى الهدوء … نحن نبذل قصارى جهدنا لحل مشكلة الطاعون. أما بالنسبة للرسوم الطبية، فقد قمت بالفعل بتقديم طلب إلى الحكومة. سوف أتحمل معظم الرسوم نيابة عنكم، ونحن لقد تعرفنا بالفعل على من المسؤول عن الطاعون. وسوف ينتهي قريباً، لذا يرجى تحملنا لفترة أطول!”.
ليو ميان قال: “إذا كان هذا هو الحال، هل السيد لو لديه أي فكرة؟ أشعر بالضيق عندما أرى الكثير من الناس يموتون على الأسِّرة”.
(يقتل القتيل ويمشي بجنازته.)
مو فان قال مع عبوس: “المشكلة هي، ما زلنا لم نحدد مصدر الطاعون؟”.
“نحن دائما نثق بعضو المجلس!”
وانغ يي كان يحضر رجاله مباشرة نحو منطقة الحجر الصحي هانغ تشو. كان على الأرجح يريد العودة والاجتماع مع عضو المجلس ليو ميان.
“هذا صحيح!”
“عضو المجلس ليو ميان هنا في منطقة الحجر الصحي.”
مع بيان ليو ميان، منطقة الحجر الصحي التي كانت على وشك أن تهدأ بسرعة.
قال السيد لو: “يجب عليّ أن أواصل البحث عن العلاج. إذا كنت ستعذرني بالمغادرة”.
السيد لو حدث للتو ليشهد التسلسل للأحداث بأكمله. وصعدت ابتسامة وانحنى قليلاً وقال: “فقط عضو المجلس لديه القدرة على تهدئة الحشد.”
.
قال لو ميان: “أي قدرة، أنا فقط أضع نفسي في مكان أحذيتهم*”
(يضع نفسه مكانهم.)
عضو المجلس ليو ميان قال بصدق للمرضى: “الجميع، يرجى الهدوء … نحن نبذل قصارى جهدنا لحل مشكلة الطاعون. أما بالنسبة للرسوم الطبية، فقد قمت بالفعل بتقديم طلب إلى الحكومة. سوف أتحمل معظم الرسوم نيابة عنكم، ونحن لقد تعرفنا بالفعل على من المسؤول عن الطاعون. وسوف ينتهي قريباً، لذا يرجى تحملنا لفترة أطول!”.
وبعدها عضو المجلس ليو ميان أعطى إشارة إلى رجاله، حتى يتمكن من قضاء بعض الوقت بمفرده السيد لو وأكمل: “السيد لو، هل لديك أي سم قوي؟ أنت تعرف أيضاً أن الأفعى هي المسؤولة عن الطاعون. لقد حوصروا مع تشكيل البرق من المستوى الخارق، ولكن بما أن معظم الخبراء تم إرسالهم إلى خط المواجهة، لا يمكننا إعدامه في الوقت المناسب. ألم تذكر أن صفراء* الثعبان هي المفتاح لإيجاد العلاج؟ إذا تمكنت من تزويدنا ببعض السم لقتل الثعبان، فيمكننا حل الموقف بسهولة. أي دقيقة نقضيها في الانتظار يمكن أن تكلف حياة الشخص.”
“نعم سيدي.”
(الصفراء Bile : مادة صفراء يفرزها الكبد.)
قال لو ميان: “أي قدرة، أنا فقط أضع نفسي في مكان أحذيتهم*”
السيد لو فهم نية عضو المجلس ليو ميان، لكنه هز رأسه مع نظرة المضطرب وقال: “بصراحة، ثعبان الطوطم الأسود مما لا شك فيه متخصص في السم. وأقوى السموم لا يختلف عن مياه الينابيع في عينيه. لا أعتقد أنه من الممكن استخدام السم عليه.”
مو فان لا يمكن أن يساعد الى في الوصول بيده لقرص خدود وجه لينغ لينغ مرة أخرى. ووجهها الرائع تحول على الفور إلى نمرة صارخة في مو فان. لم يكن لديه خيار سوى خفض وجهها.
عضو المجلس ليو ميان عبس. لم يكن هذا شيء يريد أن يسمعه.
(يقتل القتيل ويمشي بجنازته.)
ليو ميان قال: “إذا كان هذا هو الحال، هل السيد لو لديه أي فكرة؟ أشعر بالضيق عندما أرى الكثير من الناس يموتون على الأسِّرة”.
على عكس أي شخص آخر، لم يكن يرتدي قناعاً …
السيد لو قال: “حسناً … في الواقع، من تحليلنا الأخير لدم الثعبان والفيروس، اكتشفنا أن سم الثعبان وفيروس الطاعون ليسا من نفس المصدر. في رأيي، عضو المجلس يجب ألا يبذل الكثير من الجهد في محاولة قتل الثعبان”.
صرخ رجل كان قد وقع للتو ضحية الطاعون وقال: “سمعت أن قبيلة في مدينة هانغ تشو تعبد الأفعى كإله. عضو المجلس ليو ميان، هل هذا صحيح؟ إذا كان الأمر كذلك، يجب أن تتحمل القبيلة بأكملها المسؤولية. يجب أن نطاردهم ونحرق كل واحد منهم على قيد الحياة!”.
عضو المجلس ليو ميان بدا متفاجئ وقال: “هل هذا صحيح؟”.
وانغ يي كان يحضر رجاله مباشرة نحو منطقة الحجر الصحي هانغ تشو. كان على الأرجح يريد العودة والاجتماع مع عضو المجلس ليو ميان.
قال السيد لو: “يجب عليّ أن أواصل البحث عن العلاج. إذا كنت ستعذرني بالمغادرة”.
………
………
وبعدها عضو المجلس ليو ميان أعطى إشارة إلى رجاله، حتى يتمكن من قضاء بعض الوقت بمفرده السيد لو وأكمل: “السيد لو، هل لديك أي سم قوي؟ أنت تعرف أيضاً أن الأفعى هي المسؤولة عن الطاعون. لقد حوصروا مع تشكيل البرق من المستوى الخارق، ولكن بما أن معظم الخبراء تم إرسالهم إلى خط المواجهة، لا يمكننا إعدامه في الوقت المناسب. ألم تذكر أن صفراء* الثعبان هي المفتاح لإيجاد العلاج؟ إذا تمكنت من تزويدنا ببعض السم لقتل الثعبان، فيمكننا حل الموقف بسهولة. أي دقيقة نقضيها في الانتظار يمكن أن تكلف حياة الشخص.”
عضو المجلس ليو ميان أعاد التحديق في السيد لو. وتحول القلق على وجهه ببطء إلى حالة من الذعر والغضب.
على عكس أي شخص آخر، لم يكن يرتدي قناعاً …
كان الوضع يخرج عن سيطرته. أولاً، قام الجيش بنزع الدماء. والآن، السيد لو قد اكتشف أيضاً أن الثعبان ليس له علاقة بالطاعون. إذا لم يكن سريعاً بما فيه الكفاية، فإن خطتهم بأكملها ستذهب سدى!
على عكس أي شخص آخر، لم يكن يرتدي قناعاً …
صرخ عضو المجلس ليو ميان ببرود وقال: “أنت!”.
كان الوضع يخرج عن سيطرته. أولاً، قام الجيش بنزع الدماء. والآن، السيد لو قد اكتشف أيضاً أن الثعبان ليس له علاقة بالطاعون. إذا لم يكن سريعاً بما فيه الكفاية، فإن خطتهم بأكملها ستذهب سدى!
“نعم سيدي.”
“عضو المجلس، يرجى إنقاذنا …”
“تابع الخطة الأولية.”
ليو ميان وبخ على الفور رجاله وقال: “توقف عن ذلك، لا تكن قاسياً!”.
“عُلِمْ!”
.
.
