اختراق مهم
الفصل 384:
مو فان أومأ. واستدعى الذئب النجمي الرشيق بدون تردد.
.
قال وانغ شياو جن: “كلا، أنها لا تنمو هنا، ولكنها تنمو مثل الأعشاب الضارة في قمة الجبل الغربية. عادة، قد يكون لدينا فرصة للحصول على بعض من هناك، ولكن من المستحيل تماماً الآن. صقور السحر البيضاء عنيفة للغاية في الوقت الحاضر، وربما يشنون هجومهم في أي وقت الآن … “.
.
القلعة الغربية …
.
مو فان أومأ. واستدعى الذئب النجمي الرشيق بدون تردد.
القلعة الغربية …
صرخ واحد منهم: “الطاعون، إنه الطاعون. بيغ لي مغطى بالبثور!”.
كان العديد من الشباب يحملون المماسح والدلاء لتنظيف بقع الدم على الطريق.
.
قام أحد الشباب بإلقاء ممسحة وصرخ غاضباً: “أريد الانضمام إلى المعركة. لست هنا للقيام ببعض التنظيف!”
كان مصدر الطاعون هو مصل الدم المستخدم للأغراض الطبية. والبثور على الشاب ساحر المعركة كانت الأدلة. لينغ لينغ قد رأته وهو يأخذ مصل الدم ويستهلكه قبل ظهور البثور!
قال وانغ شياو جن: “يجب أن يتم التعامل مع الجثث في الوقت المناسب. وإلا، فسيؤدي ذلك إلى تفشي المرض. مدينة هانغ تشو تعاني بالفعل من واحد. لا يمكننا السماح القلعة الغربية لتقع في واحد ايضاً …”.
وقف الجندي بجانب المريض، ولا يجرؤ على الاقتراب.
فجأة، سُمِعَ صراخ العذاب من القبو.
وبينما كان يغمغم تحت أنفاسه، سرعان ما ارتدت إليه فتاة ترتدي ثوباً أحمر وأسود مع أزهار البرقوق. وانغ شياو جن اتسعت عيونه عندما رأى القليل من الجمال.
تفاجأ الشباب. واستغرق الأمر منهم بعض الوقت لجمع أفكارهم.
القلعة الغربية كانت حذرة للغاية لمنع انتشار الطاعون إلى هذا المكان، لذلك كان من المستحيل أن يكون الطاعون قد جاء من مصدر مختلف عن طريق الصدفة.
وانغ شياو جن هرع بسرعة في المخبأ ورأى مجموعة من سحرة المعركة تسرع في خوف.
لينغ لينغ أخبرت مو فان ما سمعت.
سأل وانغ شياو جن: “ما الخطأ؟ ماذا حدث؟”.
لينغ لينغ التقطت وانغ شياو جن وتوجت مباشرة إلى أعلى برج الحراسة وهي تقول: “تعال معي.”.
صرخ واحد منهم: “الطاعون، إنه الطاعون. بيغ لي مغطى بالبثور!”.
.
وانغ شياو جن شق طريقه إلى الداخل ورأى رجلاً عارياً يجلس في الزاوية، ويخدش البثور على جلده. وأظافره قد اخترقت بالفعل البثور وفتحتها. والدماء مع رائحة كريهة كانت تتدفق منها، منظر بشع جداً للنظر.
لينغ لينغ رفعت وأوصلت على الفور يدها لصفع رأس مو فان عندما رأته يشعر بانخفاض ويخفض رأسه وقالت: “كم أنت غبي! إذا لم نتمكن من الاقتراب من قمة الجبل الغربية، فيمكننا ببساطة أن نطلب من هذا الشخص أن يصطاد بعض الفئران السامة وتشريحها! كل ما علينا فعله هو إثبات أن الفئران السامة هي مصدر الطاعون!”
كان الجنود في القبو مرعوبين للغاية وهربوا.
.
كان الجميع يدركون جيداً مدى انتشار الفيروس. إذا أصيب شخص ما بالفيروس في الجيش، فسيصاب الجيش بالكامل قريباً!
(اوه … )
وانغ شياو جن مشى قلقاً وسأل: “لي الكبير، هل أنت بخير؟”.
وقف الجندي بجانب المريض، ولا يجرؤ على الاقتراب.
الشاب ساحر المعركة صرخ على الشاب وقال: “ماذا تفعل هنا؟ ابتعد عني!”.
كان الجميع يدركون جيداً مدى انتشار الفيروس. إذا أصيب شخص ما بالفيروس في الجيش، فسيصاب الجيش بالكامل قريباً!
جاء جندي ودفع الشاب جانباً وقال: “وانغ شياو جن، هذا ليس من شأنك. تحرك جانباً، سيكون الفريق الطبي هنا قريبا!”.
الفصل 384:
وقف الجندي بجانب المريض، ولا يجرؤ على الاقتراب.
المزيد من صقور السحر البيضاء تم استدعائها، كما لو كانوا يدعون لمزيد من التعزيزات. لقد امتلأت الجبال منهم.
وانغ شياو جن فرك مؤخرته وهو يخرج من المخبأ ويتذمر: “هذا ليس الطاعون، إنه مجرد سم بعد أن تعرض للعض من الفئران السامة*!”
كان العديد من الشباب يحملون المماسح والدلاء لتنظيف بقع الدم على الطريق.
(اوه … )
مو فان قال: “عشب الصقر الاحمر يمكن العثور عليه فقط في قمة الجبل الغربية، ولكن انظر إليها الآن … ريش صقور السحر البيضاء تغطي الجبل مثل الأوراق. إذا لم نتمكن من الحصول بأيدينا على اعشاب الصقر الاحمر، كيف يمكن أن نثبت أنه يقول الحقيقة؟”.
وبينما كان يغمغم تحت أنفاسه، سرعان ما ارتدت إليه فتاة ترتدي ثوباً أحمر وأسود مع أزهار البرقوق. وانغ شياو جن اتسعت عيونه عندما رأى القليل من الجمال.
كان العديد من الشباب يحملون المماسح والدلاء لتنظيف بقع الدم على الطريق.
منذ متى كانت القلعة لديها مثل هذه الفتاة الرائعة؟ انظر إلى تلك ظفرتين شعر الخيول المزدوجة المحببة، والساقين الناعمة الرقيقة أسفل الفستان. هي سوف تنمو بالتأكيد إلى جمال رائع!
وانغ شياو جن مشى قلقاً وسأل: “لي الكبير، هل أنت بخير؟”.
الفتاة الصغيرة واللطيفة والشخص الجانح اقتربوا من الشاب وسألوا بصوت فخور وبارد: “مهلاً، ماذا كنت تقول للتو؟”.
قال وانغ شياو جن: “كم هذا غير مهذب، يجب عليك مناداتي بالأخ!”.
قال وانغ شياو جن: “كم هذا غير مهذب، يجب عليك مناداتي بالأخ!”.
……..
سألت لينغ لينغ: “احفظ هذا الهراء لنفسك، أخبرني ما الذي كنت تتذمر به الآن، لماذا تقول أنه ليس طاعون؟”.
كان الجميع يدركون جيداً مدى انتشار الفيروس. إذا أصيب شخص ما بالفيروس في الجيش، فسيصاب الجيش بالكامل قريباً!
“من المؤكد أنه ليس الطاعون. لقد أصبت به عندما كنت في الخارج لأصطاد بعض الفئران من قبل. كانت يدي مغطاة بالبثور، لكن بمجرد أن قمت بتطبيق عصارة اعشاب الصقر الاحمر لجلدي، لقد ذهب بسرعة إلى حد ما!”.
على البرج، مو فان كان يجلس على الحافة. كانت عيناه تحدقان في قمة الجبل الغربية التي تحولت من الأخضر إلى الأبيض.
وانغ شياو جن حملق مع القليل من الإزدراء قليلاً في الفتاة الصغيرة وقرر أن يقول الحقيقة.
جاء جندي ودفع الشاب جانباً وقال: “وانغ شياو جن، هذا ليس من شأنك. تحرك جانباً، سيكون الفريق الطبي هنا قريبا!”.
لينغ لينغ سألت في لهجة خطيرة: “هل انت متأكد من ذلك؟”.
.
لقد كانت تراقب المكان الذي نقلت إليه أمصال الدم.
على البرج، مو فان كان يجلس على الحافة. كانت عيناه تحدقان في قمة الجبل الغربية التي تحولت من الأخضر إلى الأبيض.
كانت في البداية مرتبكة حول كيفية ارتباط الأمصال بالدم بالطاعون، لكن كل شيء أصبح منطقياً الآن!
كان العديد من الشباب يحملون المماسح والدلاء لتنظيف بقع الدم على الطريق.
كان مصدر الطاعون هو مصل الدم المستخدم للأغراض الطبية. والبثور على الشاب ساحر المعركة كانت الأدلة. لينغ لينغ قد رأته وهو يأخذ مصل الدم ويستهلكه قبل ظهور البثور!
.
القلعة الغربية كانت حذرة للغاية لمنع انتشار الطاعون إلى هذا المكان، لذلك كان من المستحيل أن يكون الطاعون قد جاء من مصدر مختلف عن طريق الصدفة.
القلعة الغربية كانت حذرة للغاية لمنع انتشار الطاعون إلى هذا المكان، لذلك كان من المستحيل أن يكون الطاعون قد جاء من مصدر مختلف عن طريق الصدفة.
لينغ لينغ ذهبت على الفور إلى المخبأ عندما سمعت أن شخصاً ما قد تأثر بالطاعون.
ومع ذلك، لفتت انتباهها إلى الشاب، ومن ثم اقتربت منه.
……..
وانغ شياو جن قال: “لماذا أكذب عليك؟ لدي نسر رمادي كحيوان أليف، ولكن لأن نسبه ليس نقي، فإن أسياد الوحوش ليسوا مولعين جداً به. ونادراً ما يحصل على ما يكفي من الطعام، لذلك أذهب سراً إلى الغابة لالتقاط بعض الأرانب أو الفئران. وتعثرت في نوع من وحوش الفئران السامة مرة واحدة ووجدت نفسي مغطى بنفس البثور. ثم ذهب النسر للاستيلاء عشب الصقر الاحمر من قمة الجبل الغربية، وذهبت البثور وكأنها لم تكن موجودة من الاساس. أيضاً لم أعد أتأثر بالفئران السامة بعدها”.
صرخ واحد منهم: “الطاعون، إنه الطاعون. بيغ لي مغطى بالبثور!”.
سألت لينغ لينغ: “هل لا يزال لديك عشب الصقر الاحمر؟”.
عيون مو فان اومضت. وسرعان ما عانق لينغ لينغ الصغيرة وقبل خديها السمين وقال: “هاهاها، لماذا لم أفكر في ذلك … أيها الطفل، ما هو اسمك، اذهب واصطاد بعض الفئران السامة. لا، سأذهب معك. ربما يأخذك نصف يوم لقتل واحد.”
قال وانغ شياو جن: “كلا، أنها لا تنمو هنا، ولكنها تنمو مثل الأعشاب الضارة في قمة الجبل الغربية. عادة، قد يكون لدينا فرصة للحصول على بعض من هناك، ولكن من المستحيل تماماً الآن. صقور السحر البيضاء عنيفة للغاية في الوقت الحاضر، وربما يشنون هجومهم في أي وقت الآن … “.
القلعة الغربية كانت حذرة للغاية لمنع انتشار الطاعون إلى هذا المكان، لذلك كان من المستحيل أن يكون الطاعون قد جاء من مصدر مختلف عن طريق الصدفة.
لينغ لينغ التقطت وانغ شياو جن وتوجت مباشرة إلى أعلى برج الحراسة وهي تقول: “تعال معي.”.
قام أحد الشباب بإلقاء ممسحة وصرخ غاضباً: “أريد الانضمام إلى المعركة. لست هنا للقيام ببعض التنظيف!”
……..
كانت في البداية مرتبكة حول كيفية ارتباط الأمصال بالدم بالطاعون، لكن كل شيء أصبح منطقياً الآن!
على البرج، مو فان كان يجلس على الحافة. كانت عيناه تحدقان في قمة الجبل الغربية التي تحولت من الأخضر إلى الأبيض.
سألت لينغ لينغ: “هل لا يزال لديك عشب الصقر الاحمر؟”.
المزيد من صقور السحر البيضاء تم استدعائها، كما لو كانوا يدعون لمزيد من التعزيزات. لقد امتلأت الجبال منهم.
كان العديد من الشباب يحملون المماسح والدلاء لتنظيف بقع الدم على الطريق.
كان من المستحيل معرفة متى سيهاجمون بعد ذلك. عدد صقور السحر البيضاء سيؤدي بالتأكيد إلى خسائر لا حصر لها في المدينة.
كان من المستحيل معرفة متى سيهاجمون بعد ذلك. عدد صقور السحر البيضاء سيؤدي بالتأكيد إلى خسائر لا حصر لها في المدينة.
لينغ لينغ جلبت وانغ شياو جن إلى مو فان وقالت: “مو فان، لقد اكتشفت شيئاً مهماً!”.
كان العديد من الشباب يحملون المماسح والدلاء لتنظيف بقع الدم على الطريق.
وانغ شياو جن حيَّا على الفور عندما رأى مو فان يرتدي الزي الرسمي وقال: “تحية سيدي!”
مو فان لم يكن مقتنعاً تماماً. لقد طرح المزيد من الأسئلة بخصوص التفاصيل.
لينغ لينغ أخبرت مو فان ما سمعت.
الشاب ساحر المعركة صرخ على الشاب وقال: “ماذا تفعل هنا؟ ابتعد عني!”.
مو فان لم يكن مقتنعاً تماماً. لقد طرح المزيد من الأسئلة بخصوص التفاصيل.
قال وانغ شياو جن: “يجب أن يتم التعامل مع الجثث في الوقت المناسب. وإلا، فسيؤدي ذلك إلى تفشي المرض. مدينة هانغ تشو تعاني بالفعل من واحد. لا يمكننا السماح القلعة الغربية لتقع في واحد ايضاً …”.
مو فان قال: “عشب الصقر الاحمر يمكن العثور عليه فقط في قمة الجبل الغربية، ولكن انظر إليها الآن … ريش صقور السحر البيضاء تغطي الجبل مثل الأوراق. إذا لم نتمكن من الحصول بأيدينا على اعشاب الصقر الاحمر، كيف يمكن أن نثبت أنه يقول الحقيقة؟”.
قال وانغ شياو جن: “كلا، أنها لا تنمو هنا، ولكنها تنمو مثل الأعشاب الضارة في قمة الجبل الغربية. عادة، قد يكون لدينا فرصة للحصول على بعض من هناك، ولكن من المستحيل تماماً الآن. صقور السحر البيضاء عنيفة للغاية في الوقت الحاضر، وربما يشنون هجومهم في أي وقت الآن … “.
لينغ لينغ رفعت وأوصلت على الفور يدها لصفع رأس مو فان عندما رأته يشعر بانخفاض ويخفض رأسه وقالت: “كم أنت غبي! إذا لم نتمكن من الاقتراب من قمة الجبل الغربية، فيمكننا ببساطة أن نطلب من هذا الشخص أن يصطاد بعض الفئران السامة وتشريحها! كل ما علينا فعله هو إثبات أن الفئران السامة هي مصدر الطاعون!”
الشاب ساحر المعركة صرخ على الشاب وقال: “ماذا تفعل هنا؟ ابتعد عني!”.
عيون مو فان اومضت. وسرعان ما عانق لينغ لينغ الصغيرة وقبل خديها السمين وقال: “هاهاها، لماذا لم أفكر في ذلك … أيها الطفل، ما هو اسمك، اذهب واصطاد بعض الفئران السامة. لا، سأذهب معك. ربما يأخذك نصف يوم لقتل واحد.”
“من المؤكد أنه ليس الطاعون. لقد أصبت به عندما كنت في الخارج لأصطاد بعض الفئران من قبل. كانت يدي مغطاة بالبثور، لكن بمجرد أن قمت بتطبيق عصارة اعشاب الصقر الاحمر لجلدي، لقد ذهب بسرعة إلى حد ما!”.
قال وانغ شياو جن: “يمكنك أن تجد واحدة في الغابة قبل قليل. تعال معي، يمكنني إغراءهم …”
قام أحد الشباب بإلقاء ممسحة وصرخ غاضباً: “أريد الانضمام إلى المعركة. لست هنا للقيام ببعض التنظيف!”
مو فان أومأ. واستدعى الذئب النجمي الرشيق بدون تردد.
وانغ شياو جن هرع بسرعة في المخبأ ورأى مجموعة من سحرة المعركة تسرع في خوف.
إذا كان الشاب يقول الحقيقة، فسيكون ذلك إنجازاً هائلاً للعثور على حقيقة الطاعون!
لينغ لينغ التقطت وانغ شياو جن وتوجت مباشرة إلى أعلى برج الحراسة وهي تقول: “تعال معي.”.
تفاجأ الشباب. واستغرق الأمر منهم بعض الوقت لجمع أفكارهم.
