القلب النقي
سرعان ما تم نقل أعشاب الصقر الأحمر التي تم استردادها من السوار إلى منطقة الحجر الصحي الرئيسية. على الرغم من التأخير، تمكنوا من الوصول قبل وفاة الدفعة الثانية من المصابين.
—————-
أنتج السيد لو بسرعة علاجًا للطاعون باستخدام أعشاب الصقر الأحمر ووزعه على المصابين. أولئك الذين لم يكونوا في حالة خطيرة تعافوا مباشرة. سيستغرق الآخرون بضعة أيام من الراحة قبل أن يُسمح لهم بلم شملهم بعائلاتهم.
على غرار النسر السماوي، كان ضعيفًا جدًا لدرجة أنه لم يكن يمتلك رتبة عسكرية، ومع ذلك كان على استعداد للتضحية بكل شيء حتى حياته لإنقاذ المدينة.
امتلأت منطقة الحجر الصحي بدموع الفرح. كان الناس مرهقين للغاية من تعذيب الطاعون وغزو الوحوش الشيطانية. لقد تعلموا أن عليهم أن يعاملوا الحياة على أنها أغلى من التجربة.
انتشرت أخبار ثعبان الطوطم الأسود بشكل واسع. عرف الناس الآن أن مدينة هانغ تشو كان لها وصي، موضحًا لماذا عانت المدينة التي كانت موجودة لفترة طويلة من هذا العدد الأدنى من الغزوات.
لم يعرفوا الكثير، والسبب الرئيسي الذي تمكنوا بسببه من البقاء على قيد الحياة من الطاعون والغزو كان نسر سماوي شاب ذو سلالة هجينة.
تم دفن النسر السماوي البطولي في زاوية ما من الأرض. على غرار ثعبان الطوطم الأسود الذي كان يحمي المدينة سراً لسنوات عديدة، كان يعتبر النسر السماوي أيضًا وصيًا للمدينة. بغض النظر عن مدى تفاهة سلالته وقوته، سيعترف الناس بمساهمته لسنوات عديدة.
لم يعرفوا الكثير، والسبب الرئيسي الذي تمكنوا بسببه من البقاء على قيد الحياة من الطاعون والغزو كان نسر سماوي شاب ذو سلالة هجينة.
أما الشاب الذي حمله النسر السماوي إلى القلعة الغربية، فقد كان في نوم عميق حتى بعد أن تعافى الجميع من الطاعون.
“ما هذا؟ انه قاسي وأسود؟” سأل مو فان.
كان مجرد صدفة فارغة بلا روح. ومع ذلك، عندما عاد كل شيء إلى طبيعته، حصل على أعلى احترام من قبل جنود القلعة بأكملها.
على غرار النسر السماوي، كان ضعيفًا جدًا لدرجة أنه لم يكن يمتلك رتبة عسكرية، ومع ذلك كان على استعداد للتضحية بكل شيء حتى حياته لإنقاذ المدينة.
عندما رأى الجنود جسد الشاب البارد ممددًا على المنصة، أدركوا بوضوح أن الاحترام لا يتم اكتسابه من خلال المكانة القوية أو العمر الكبير، ولا يتم اكتسابه من خلال وجود قوة بارزة. أكثر ما يهم هو القلب النقي البريء!
إذا كان الجلد كله الذي ألقاه الثعبان مؤهلاً للتشكيل بمعدات الدروع، لكان قد أنتجها بكميات كبيرة. كانت المعدات السحرية نادرة للغاية، ليس فقط لأنه كان من الصعب إنتاجها، ولكن أيضًا بسبب صعوبة العثور على المواد أيضًا!
شيء بدا مرعباً (الثعبان) للغاية تبين أنه وصي المدينة، لكن الساحر (ليو ميان) الذي بدا ودودًا ولطيفًا إلى حد ما تبين أنه سبب الكارثة!
شيء بدا مرعباً (الثعبان) للغاية تبين أنه وصي المدينة، لكن الساحر (ليو ميان) الذي بدا ودودًا ولطيفًا إلى حد ما تبين أنه سبب الكارثة!
كان لدى الناس أشياء كثيرة لتعلمها والتفكير فيها والتذكر من هذا الحادث.
ربت السيد لو شاربه بتعبير عاجز. هز رأسه وتنهد، “قال البعض إن أعلى عنصر سحري لعنصر الشفاء لديه القدرة على إحياء شخص ما. أنا نفسي لم أحقق هذا الارتفاع بعد، لكنني أعتقد أن شخصًا ما في هذا العالم قد فعل ذلك. المشكلة هي أنها ستعمل فقط عندما يتم الحفاظ على روحه بالكامل. في وضعه، جسده في حالة ممتازة، ولكن نصف روحه أخذت. مكان واحد فقط في هذا العالم يمكن أن ينقذه.”
تلقى مو فان هدية تانغ يوي بمظهر مرتبك. فتح ببطء الغلاف.
أملهم الوحيد هو أن مدينة هانغ تشو لن تواجه نفس المأساة مرة أخرى. علاوة على ذلك، تمنوا أيضًا أن يكونوا مثل وانغ شياو جن، الذي كان على استعداد للمضي قدمًا ومواجهة الجيش المرعب من الصقور السحرية البيضاء على الرغم من صغر سنه. لم يكن لديه رتبة عسكرية، لكنه لم يكن خائفا من السلطات عندما كان يعرف بوضوح الشيء الصحيح الذي يجب القيام به.
تلقى مو فان هدية تانغ يوي بمظهر مرتبك. فتح ببطء الغلاف.
إن عدواً هائلاً لم يكن كافياً لجلب العذاب على البشرية، ولكن كان القلب الفاسد. سينتشر على نطاق واسع بين الناس ويجلب الدمار للبشرية.
“أوه، صحيح ، هذه الكمية فقط؟ كنت أخطط لصنع بضعة مجموعات.” قال مو فان، الذي كان يفحص الحراشف، التي بدت كافية فقط لصنع مجموعة واحدة فقط من الدروع.
——
………………..
“هل حقا لا توجد وسيلة لإنقاذه؟” سألت لينغ لينغ. كانت تميل على السرير الجليدي الذي كان يحافظ على جسد وانغ شياو جن. ومضت عينيها مع تلميح من الإحباط.
شيء بدا مرعباً (الثعبان) للغاية تبين أنه وصي المدينة، لكن الساحر (ليو ميان) الذي بدا ودودًا ولطيفًا إلى حد ما تبين أنه سبب الكارثة!
ربت السيد لو شاربه بتعبير عاجز. هز رأسه وتنهد، “قال البعض إن أعلى عنصر سحري لعنصر الشفاء لديه القدرة على إحياء شخص ما. أنا نفسي لم أحقق هذا الارتفاع بعد، لكنني أعتقد أن شخصًا ما في هذا العالم قد فعل ذلك. المشكلة هي أنها ستعمل فقط عندما يتم الحفاظ على روحه بالكامل. في وضعه، جسده في حالة ممتازة، ولكن نصف روحه أخذت. مكان واحد فقط في هذا العالم يمكن أن ينقذه.”
قالت لينغ لينغ بدون تفكير، “أين هو؟ أخبرنى!”
إذا كان الجلد كله الذي ألقاه الثعبان مؤهلاً للتشكيل بمعدات الدروع، لكان قد أنتجها بكميات كبيرة. كانت المعدات السحرية نادرة للغاية، ليس فقط لأنه كان من الصعب إنتاجها، ولكن أيضًا بسبب صعوبة العثور على المواد أيضًا!
تردد السيد لو للحظة قبل أن يجيب “معبد البارثينون.”
سرعان ما تم نقل أعشاب الصقر الأحمر التي تم استردادها من السوار إلى منطقة الحجر الصحي الرئيسية. على الرغم من التأخير، تمكنوا من الوصول قبل وفاة الدفعة الثانية من المصابين.
لقد عبر هذا فكر مو فان. معبد البارثينون*؟
البحيرة الغربية…
(معبد إغريقي في مدينة أثينا، بُني على جبل الأكروبولس، ويعتبر من أفضل نماذج العمارة الإغريقية القديمة. موجود حتى الآن ابحثوا عنه في جوجل)
——
كانت المرة الثانية التي سمع فيها هذا الاسم. بدا وكأنه مكان مقدس في بلد مختلف. وأشار إلى أن تانغ يوي قد ذكرت نفس الاسم عندما سألها كيف يمكن أن ينقذ حياة شو تشاو تينغ في الماضي.
أي نوع من الأماكن كان؟ أعلى معبد لعنصر الشفاء؟
لوح السيد بيده وتحدث، “لا أعرف التفاصيل، لكنني متأكد من أنها لن تحدث أي فرق، حتى لو أحضرنا وانغ شياو جن إلى هناك. لديهم القدرة على إحياء روح المرء، لكنهم صارمون للغاية حيال ذلك، ولا يرحبون بالزوار. حتى رئيس جمعية السحر في بلادنا لن يقنعهم بإنقاذ الطفل، ناهيك عن حكومة المدينة.”
كان مجرد صدفة فارغة بلا روح. ومع ذلك، عندما عاد كل شيء إلى طبيعته، حصل على أعلى احترام من قبل جنود القلعة بأكملها.
إذا كان بإمكان المعالجين هناك أن يوقظوا وانغ شياو جن، ألا يمكن لحكومة مدينة هانغ تشو أن تطلب منهم خدمة لإنقاذ حياة الطفل؟
تردد السيد لو للحظة قبل أن يجيب “معبد البارثينون.”
“ألا يجب أن نرسله إلى معبد بارثينون، إذا علمنا أن هناك فرصة لإنقاذه؟” سألت لينغ لينغ.
(معبد إغريقي في مدينة أثينا، بُني على جبل الأكروبولس، ويعتبر من أفضل نماذج العمارة الإغريقية القديمة. موجود حتى الآن ابحثوا عنه في جوجل)
“إنها حراشف ثعبان الطوطم الاسود. يمكنك استخدامهم لتشكيل مجموعة من الدروع!” قالت تانغ يوي.
لوح السيد بيده وتحدث، “لا أعرف التفاصيل، لكنني متأكد من أنها لن تحدث أي فرق، حتى لو أحضرنا وانغ شياو جن إلى هناك. لديهم القدرة على إحياء روح المرء، لكنهم صارمون للغاية حيال ذلك، ولا يرحبون بالزوار. حتى رئيس جمعية السحر في بلادنا لن يقنعهم بإنقاذ الطفل، ناهيك عن حكومة المدينة.”
سرعان ما تم نقل أعشاب الصقر الأحمر التي تم استردادها من السوار إلى منطقة الحجر الصحي الرئيسية. على الرغم من التأخير، تمكنوا من الوصول قبل وفاة الدفعة الثانية من المصابين.
عندما عاد كل شيء إلى طبيعته، كان هناك كبار السن يمشون في جسر سو، والأزواج الذين لديهم مواعيد على المقاعد والعائلات التي تزور المدينة تستمتع بجانب البحيرة. مع اختفاء الخوف الذي خيم على المدينة تمامًا، استعادت المدينة سلامها… كان الأمر متروكًا للسكان لعدم أخذ الوقت السلمي على محمل الجد.
“لذا لا توجد وسيلة يمكننا فيه مساعدته؟” سأل مو فان.
قال مو فان ضاحكًا: “أنا سعيد بمجموعة واحدة من الدروع.” لن يجرؤ على رفض هدية تانغ يوي!
“ما هذا؟ انه قاسي وأسود؟” سأل مو فان.
“سوف نتركه في حالة نوم الآن. ربما ستحدث معجزة. قد تتعافى روحه ببطء.” قال السيد لو، مهما كانت الفرصة ضئيلة، فإننا سنهتم به.
أما الشاب الذي حمله النسر السماوي إلى القلعة الغربية، فقد كان في نوم عميق حتى بعد أن تعافى الجميع من الطاعون.
—————-
“ما هذا؟ انه قاسي وأسود؟” سأل مو فان.
قال مو فان ضاحكًا: “أنا سعيد بمجموعة واحدة من الدروع.” لن يجرؤ على رفض هدية تانغ يوي!
البحيرة الغربية…
كان لدى جسر سو منظر مختلف تمامًا. باستثناء المسار المليء بالأوراق المتساقطة، كان المكان مزدحماً بالزوار. زار الكثير من الناس البحيرة الغربية بعد الحادث، على أمل أن يتمكنوا من رؤية ثعبان الطوطم الأسود شخصيًا.
أصبح ثعبان الطوطم الأسود فجأة نقطة جذب سياحية، حيث جمع عددًا كبيرًا من السياح هنا. لقد نسوا تمامًا أن المدينة مرت للتو بكارثة تنبيه أحمر.
كان مجرد صدفة فارغة بلا روح. ومع ذلك، عندما عاد كل شيء إلى طبيعته، حصل على أعلى احترام من قبل جنود القلعة بأكملها.
لسوء الحظ، لم يظهر ثعبان الطوطم الأسود نفسه بعد المعركة. وجد الزوار أنفسهم فقط يحدقون في مياه البحيرة.
أنتج السيد لو بسرعة علاجًا للطاعون باستخدام أعشاب الصقر الأحمر ووزعه على المصابين. أولئك الذين لم يكونوا في حالة خطيرة تعافوا مباشرة. سيستغرق الآخرون بضعة أيام من الراحة قبل أن يُسمح لهم بلم شملهم بعائلاتهم.
انتشرت أخبار ثعبان الطوطم الأسود بشكل واسع. عرف الناس الآن أن مدينة هانغ تشو كان لها وصي، موضحًا لماذا عانت المدينة التي كانت موجودة لفترة طويلة من هذا العدد الأدنى من الغزوات.
كان لدى جسر سو منظر مختلف تمامًا. باستثناء المسار المليء بالأوراق المتساقطة، كان المكان مزدحماً بالزوار. زار الكثير من الناس البحيرة الغربية بعد الحادث، على أمل أن يتمكنوا من رؤية ثعبان الطوطم الأسود شخصيًا.
“حراشف الثعبان هي مادة خاصة، وخاصة حراشف ثعبان الطوطم الأسود… أقترح أن تبحث عن سيد صقل موهوب في برج دونغ فانغ الشرقي. لا يمكن لكل سيد صقل التعامل مع صعوبة تشكيل مجموعة من الدروع بهذه الحراشف.” نصحت تانغ يوي.
عندما عاد كل شيء إلى طبيعته، كان هناك كبار السن يمشون في جسر سو، والأزواج الذين لديهم مواعيد على المقاعد والعائلات التي تزور المدينة تستمتع بجانب البحيرة. مع اختفاء الخوف الذي خيم على المدينة تمامًا، استعادت المدينة سلامها… كان الأمر متروكًا للسكان لعدم أخذ الوقت السلمي على محمل الجد.
كان لدى جسر سو منظر مختلف تمامًا. باستثناء المسار المليء بالأوراق المتساقطة، كان المكان مزدحماً بالزوار. زار الكثير من الناس البحيرة الغربية بعد الحادث، على أمل أن يتمكنوا من رؤية ثعبان الطوطم الأسود شخصيًا.
تلقى مو فان هدية تانغ يوي بمظهر مرتبك. فتح ببطء الغلاف.
“هنا، هذا من أجلك.”، قامت تانغ يو بتمرير شعرها بهدوء، معطية مو فان ابتسامة مذهلة.
إذا كان الجلد كله الذي ألقاه الثعبان مؤهلاً للتشكيل بمعدات الدروع، لكان قد أنتجها بكميات كبيرة. كانت المعدات السحرية نادرة للغاية، ليس فقط لأنه كان من الصعب إنتاجها، ولكن أيضًا بسبب صعوبة العثور على المواد أيضًا!
البحيرة الغربية…
تلقى مو فان هدية تانغ يوي بمظهر مرتبك. فتح ببطء الغلاف.
“هل حقا لا توجد وسيلة لإنقاذه؟” سألت لينغ لينغ. كانت تميل على السرير الجليدي الذي كان يحافظ على جسد وانغ شياو جن. ومضت عينيها مع تلميح من الإحباط.
لم يعرفوا الكثير، والسبب الرئيسي الذي تمكنوا بسببه من البقاء على قيد الحياة من الطاعون والغزو كان نسر سماوي شاب ذو سلالة هجينة.
“ما هذا؟ انه قاسي وأسود؟” سأل مو فان.
“هذا ما طلبته.” قالت تانغ يوي بصرامة.
………………..
لم يستطع مو فان إلا الغمغمة في قلبه، ما أريده هو أنت، لماذا تعطيني هذا بدلاً من ذلك؟
لوح السيد بيده وتحدث، “لا أعرف التفاصيل، لكنني متأكد من أنها لن تحدث أي فرق، حتى لو أحضرنا وانغ شياو جن إلى هناك. لديهم القدرة على إحياء روح المرء، لكنهم صارمون للغاية حيال ذلك، ولا يرحبون بالزوار. حتى رئيس جمعية السحر في بلادنا لن يقنعهم بإنقاذ الطفل، ناهيك عن حكومة المدينة.”
“إنها حراشف ثعبان الطوطم الاسود. يمكنك استخدامهم لتشكيل مجموعة من الدروع!” قالت تانغ يوي.
عندما رأى الجنود جسد الشاب البارد ممددًا على المنصة، أدركوا بوضوح أن الاحترام لا يتم اكتسابه من خلال المكانة القوية أو العمر الكبير، ولا يتم اكتسابه من خلال وجود قوة بارزة. أكثر ما يهم هو القلب النقي البريء!
“أوه، صحيح ، هذه الكمية فقط؟ كنت أخطط لصنع بضعة مجموعات.” قال مو فان، الذي كان يفحص الحراشف، التي بدت كافية فقط لصنع مجموعة واحدة فقط من الدروع.
البحيرة الغربية…
أصبح ثعبان الطوطم الأسود فجأة نقطة جذب سياحية، حيث جمع عددًا كبيرًا من السياح هنا. لقد نسوا تمامًا أن المدينة مرت للتو بكارثة تنبيه أحمر.
“إنهم ليسوا حراشف يمكنك العثور عليها هكذا، ومن الصعب للغاية صقل الحراشف التي تتقشر أثناء الانسلاخ. لقد حاولت جاهدة العثور على حداد جيد، وهذا كل ما أحصل عليه؟ أعدها إذا لم تكن راضيًا عنها!” قالت تانغ يوي بوجه غاضب.
………………..
شيء بدا مرعباً (الثعبان) للغاية تبين أنه وصي المدينة، لكن الساحر (ليو ميان) الذي بدا ودودًا ولطيفًا إلى حد ما تبين أنه سبب الكارثة!
كانت المواد المطلوبة لتكوين الدروع السحرية فريدة من نوعها. احتاج إلى وجود عنصر خاص بداخله ليكون مؤهلاً للصقل والتكرير، ولديه فرصة أقل من واحد بالمائة للظهور. الحراشف التي تقشره ثعبان الطوطم الأسود لم تحتوي بشكل أساسي على هذا العنصر الخاص…
تم دفن النسر السماوي البطولي في زاوية ما من الأرض. على غرار ثعبان الطوطم الأسود الذي كان يحمي المدينة سراً لسنوات عديدة، كان يعتبر النسر السماوي أيضًا وصيًا للمدينة. بغض النظر عن مدى تفاهة سلالته وقوته، سيعترف الناس بمساهمته لسنوات عديدة.
“أوه، صحيح ، هذه الكمية فقط؟ كنت أخطط لصنع بضعة مجموعات.” قال مو فان، الذي كان يفحص الحراشف، التي بدت كافية فقط لصنع مجموعة واحدة فقط من الدروع.
إذا كان الجلد كله الذي ألقاه الثعبان مؤهلاً للتشكيل بمعدات الدروع، لكان قد أنتجها بكميات كبيرة. كانت المعدات السحرية نادرة للغاية، ليس فقط لأنه كان من الصعب إنتاجها، ولكن أيضًا بسبب صعوبة العثور على المواد أيضًا!
قالت لينغ لينغ بدون تفكير، “أين هو؟ أخبرنى!”
قال مو فان ضاحكًا: “أنا سعيد بمجموعة واحدة من الدروع.” لن يجرؤ على رفض هدية تانغ يوي!
“حراشف الثعبان هي مادة خاصة، وخاصة حراشف ثعبان الطوطم الأسود… أقترح أن تبحث عن سيد صقل موهوب في برج دونغ فانغ الشرقي. لا يمكن لكل سيد صقل التعامل مع صعوبة تشكيل مجموعة من الدروع بهذه الحراشف.” نصحت تانغ يوي.
لوح السيد بيده وتحدث، “لا أعرف التفاصيل، لكنني متأكد من أنها لن تحدث أي فرق، حتى لو أحضرنا وانغ شياو جن إلى هناك. لديهم القدرة على إحياء روح المرء، لكنهم صارمون للغاية حيال ذلك، ولا يرحبون بالزوار. حتى رئيس جمعية السحر في بلادنا لن يقنعهم بإنقاذ الطفل، ناهيك عن حكومة المدينة.”
“مم، لقد مكثت في هانغ تشو لفترة طويلة. حان الوقت للعودة إلى المدرسة!” قال مو فان بابتسامة مريحة واضعًا يديه خلف رأسه.
“هذا ما طلبته.” قالت تانغ يوي بصرامة.
“لقد فعلت الكثير هذه المرة. اقترح الاتحاد التنفيذي في هانغ تشو منحك لقبًا فريدًا.” قالت تانغ يوي ضاحكة.
تلقى مو فان هدية تانغ يوي بمظهر مرتبك. فتح ببطء الغلاف.
“ما هو اللقب؟” سأل مو فان على الفور.
قال مو فان ضاحكًا: “أنا سعيد بمجموعة واحدة من الدروع.” لن يجرؤ على رفض هدية تانغ يوي!
“حراشف الثعبان هي مادة خاصة، وخاصة حراشف ثعبان الطوطم الأسود… أقترح أن تبحث عن سيد صقل موهوب في برج دونغ فانغ الشرقي. لا يمكن لكل سيد صقل التعامل مع صعوبة تشكيل مجموعة من الدروع بهذه الحراشف.” نصحت تانغ يوي.
ردت تانغ يوي بابتسامة غامضة: “ستعرف ذلك بمجرد وصولك إلى المدرسة، ومرحبًا بك.”
لم يعرفوا الكثير، والسبب الرئيسي الذي تمكنوا بسببه من البقاء على قيد الحياة من الطاعون والغزو كان نسر سماوي شاب ذو سلالة هجينة.
………………..
لسوء الحظ، لم يظهر ثعبان الطوطم الأسود نفسه بعد المعركة. وجد الزوار أنفسهم فقط يحدقون في مياه البحيرة.
ترجمة: Scrub
