سأعطيكِ قلبي
كان مو فان ساحر ظل، لذا يمكنه بسهولة من اكتشاف وجود عنصر الظل أقوى من المعتاد.
يشبه عنصر الظل الظلمة، والظلمة العادية ستبتعد عن الضوء بسهولة، ولكن الظلام الحقيقي يمكن أن يمتص الضوء مثل الثقب الأسود، دون أي لمحة من الضوء.
يشبه عنصر الظل الظلمة، والظلمة العادية ستبتعد عن الضوء بسهولة، ولكن الظلام الحقيقي يمكن أن يمتص الضوء مثل الثقب الأسود، دون أي لمحة من الضوء.
غرق قلب مو فان عندما شعر أن الفتاة تقترب من الخطر.
كان الضوء من المدرسة قاتمًا، ولكن عادة ما كانت الأشعة تتبعثر في الغابة. ومع ذلك، كانت الأخشاب في الظلام الدامس في هذا الوقت تشبه الجدران المظلمة إذا كان المكان أكثر قتامة قليلاً.
كان الضوء من المدرسة قاتمًا، ولكن عادة ما كانت الأشعة تتبعثر في الغابة. ومع ذلك، كانت الأخشاب في الظلام الدامس في هذا الوقت تشبه الجدران المظلمة إذا كان المكان أكثر قتامة قليلاً.
بقى واقفًا في مكانه. ثقب الخنجر قلبه، لكنه لم يصرخ من الألم، بل كان يتحدث إلى ليو رو بطريقة مثيرة.
لم تمنع الجدران المظلمة المرء من المرور منها، ولكن أولئك الذين بداخلها سيفقدون إحساسهم بالاتجاه والعودة إلى نقطة البداية الأصلية بعد اتخاذ بضع خطوات أخرى.
…………
نظر مو فان على الفور إلى الشرفة ورأى فتاة تبدو رقيقة تتسلق على طول ماسورة المياه من الشرفة…
“إنه خبير في عنصر الظل… يجب أن أجده.” أخفى مو فان نفسه بعناية في منطقة الظلام وانتظر بصبر.
كانت ليو رو تمشي نحو الفخ. لحسن الحظ، كان مو فان يراقبها اليوم. خلاف ذلك، لن يتمكن من معرفة ما كان سيحدث لها.
اعتقد مو فان في البداية أنه سيقبض على الجاني المخزي الذي كان يحاول اختراق مسكن الفتيات متلبسًا، ولكن لدهشته، لم يبد الرجل أنه كان يخطط للتعدى على السكن الجامعي. كان واقفًا فقط في المنطقة المظلمة لإخفاء نفسه بشكل مثالي.
اعتقد مو فان في البداية أنه سيقبض على الجاني المخزي الذي كان يحاول اختراق مسكن الفتيات متلبسًا، ولكن لدهشته، لم يبد الرجل أنه كان يخطط للتعدى على السكن الجامعي. كان واقفًا فقط في المنطقة المظلمة لإخفاء نفسه بشكل مثالي.
تم سحب خنجر بارد من ظهرها. ومضت عينيها التي كان لها في البداية تعبير فارغ بالكراهية، حيث رفعت الخنجر في يدها ودفعته إلى الشخصية التي أمامها دون تردد!
لم يكن أمام مو فان خيار سوى البقاء صبورًا. كان من الواضح أن عنصر الظل الخاص بالعدو كان أقوى بكثير منه، لذا فإن الكشف عن وجوده لن يؤدي إلا إلى تنبيه العدو.
كانت ليو رو لا تزال تتجه إلى أعماق الغابة. كان لديها وجهًا فارغًا، كما لو كانت تمشي أثناء النوم.
نابين بقيمة عشرين مليون يوان!
كانت ليو رو بالفعل، التي بدت ضعيفة للغاية. شعر مو فان أنها ستسقط في أي لحظة بينما كانت تتسلق الأنبوب.
كانت عيناه لا تزال ثابتة على ليو رو، حيث سمح له عنصر الظل أن يكون لديه رؤية واضحة في الظلام.
في وقت لاحق، سمع مو فان فجأة حركة من الغرفة في نهاية الممر.
في كلتا الحالتين، تمكنت من الوصول إلى الأرض. فتحت فجوة في سياج السور وتسللت بسهولة إلى الغابة.
نظر مو فان على الفور إلى الشرفة ورأى فتاة تبدو رقيقة تتسلق على طول ماسورة المياه من الشرفة…
كانت ليو رو تمشي نحو الفخ. لحسن الحظ، كان مو فان يراقبها اليوم. خلاف ذلك، لن يتمكن من معرفة ما كان سيحدث لها.
– أليست هذه ليو رو!؟ -، صرخ مو فان داخله.
في وقت لاحق، سمع مو فان فجأة حركة من الغرفة في نهاية الممر.
لم يستطع مو فان رؤية وجهه بوضوح، حيث كان هناك ضباب غريب يخفيه. على الأرجح كانت طريقة شائعة يستخدمها مصاصو الدماء لإخفاء وجوههم، حيث أنهم لا يستطيعون تحمل أعباء ظهور مظاهرهم، إذا اضطروا للاختباء بين البشر…
كانت ليو رو بالفعل، التي بدت ضعيفة للغاية. شعر مو فان أنها ستسقط في أي لحظة بينما كانت تتسلق الأنبوب.
في كلتا الحالتين، تمكنت من الوصول إلى الأرض. فتحت فجوة في سياج السور وتسللت بسهولة إلى الغابة.
كانت الغابة مغطى في الظلام. سرعان ما التهم الظلام شخصيتها النحيلة بسبب ذهابها أعمق داخلها، كما لو كانت على وشك الاختفاء بدون أثر.
غرق قلب مو فان عندما شعر أن الفتاة تقترب من الخطر.
اعتقد مو فان في البداية أنه سيقبض على الجاني المخزي الذي كان يحاول اختراق مسكن الفتيات متلبسًا، ولكن لدهشته، لم يبد الرجل أنه كان يخطط للتعدى على السكن الجامعي. كان واقفًا فقط في المنطقة المظلمة لإخفاء نفسه بشكل مثالي.
“اللعنة، لقد سحر مصاص الدماء بالفعل ليو رو. لا بد أنها لم تكن على ما يرام لأن الرجل كان بالفعل يمتص دمها منذ فترة طويلة!” لعن مو فان في قلبه.
كان المعطف أحمر لامعًا، وياقاته لأعلى. تم إخفاء الفك الحاد للشخص وجانب وجهه بواسطة الياقة، مع أنفه المدبب وعينيه اللامعة بشكل غريب.
…………
بصفته حامي الفتيات الصغيرات، لن يتحمل مو فان مثل هذا الفعل. كيف يجرؤ مصاص الدماء على استخدام هذه الطريقة المخزية لسحر الفتيات الصغيرات التي كان يحميها!
كانت ليو رو تمشي نحو الفخ. لحسن الحظ، كان مو فان يراقبها اليوم. خلاف ذلك، لن يتمكن من معرفة ما كان سيحدث لها.
لقد وضعت يديها خلف ظهرها. لم يكن مو فان يدرك أنها كانت تخفي خنجر فضي بالفعل!
كان مصاص الدماء ذو دم بارد. لقد قام بالفعل بتجفيف الأخت الكبرى، والآن كان يستغل بالفعل الأخت الصغرى ليو رو بدلاً من الاختباء…
عندما وصلت إلى غرفة صغيرة في الغابة، ظهر شكل معطف أخيرًا من الظلام.
“إنه خبير في عنصر الظل… يجب أن أجده.” أخفى مو فان نفسه بعناية في منطقة الظلام وانتظر بصبر.
لم يكن مو فان في عجلة من أمره للتحرك. لم يرَ مصاص الدماء بعد.
اعتقد مو فان في البداية أنه سيقبض على الجاني المخزي الذي كان يحاول اختراق مسكن الفتيات متلبسًا، ولكن لدهشته، لم يبد الرجل أنه كان يخطط للتعدى على السكن الجامعي. كان واقفًا فقط في المنطقة المظلمة لإخفاء نفسه بشكل مثالي.
في وقت لاحق، سمع مو فان فجأة حركة من الغرفة في نهاية الممر.
كانت عيناه لا تزال ثابتة على ليو رو، حيث سمح له عنصر الظل أن يكون لديه رؤية واضحة في الظلام.
بقى واقفًا في مكانه. ثقب الخنجر قلبه، لكنه لم يصرخ من الألم، بل كان يتحدث إلى ليو رو بطريقة مثيرة.
كانت ليو رو لا تزال تتجه إلى أعماق الغابة. كان لديها وجهًا فارغًا، كما لو كانت تمشي أثناء النوم.
كانت عيناه لا تزال ثابتة على ليو رو، حيث سمح له عنصر الظل أن يكون لديه رؤية واضحة في الظلام.
عندما وصلت إلى غرفة صغيرة في الغابة، ظهر شكل معطف أخيرًا من الظلام.
كان المعطف أحمر لامعًا، وياقاته لأعلى. تم إخفاء الفك الحاد للشخص وجانب وجهه بواسطة الياقة، مع أنفه المدبب وعينيه اللامعة بشكل غريب.
لقد كان قلبًا جديدًا، ولا يزال ينبض بسرعة كبيرة.
لم يستطع مو فان رؤية وجهه بوضوح، حيث كان هناك ضباب غريب يخفيه. على الأرجح كانت طريقة شائعة يستخدمها مصاصو الدماء لإخفاء وجوههم، حيث أنهم لا يستطيعون تحمل أعباء ظهور مظاهرهم، إذا اضطروا للاختباء بين البشر…
غرق قلب مو فان عندما شعر أن الفتاة تقترب من الخطر.
نشر الرجل ذو المعطف ببطء ذراعيه على نطاق واسع، مثل رجل في موعد سري يمنح عشيقته عناقًا بسيطًا.
—–
ومع ذلك، لم يكن هناك أي علامة على تدفق الدم من صدر الرجل، كما لو كان الخنجر يطعن في جثة.
وضعت ليو رو يديها خلف ظهرها وهي تمشي ببطء نحو الرجل ذو المعطف. كان هناك ضباب غريب يدوم في الظلام، برائحة فريدة من نوعها…
نظر مو فان على الفور إلى الشرفة ورأى فتاة تبدو رقيقة تتسلق على طول ماسورة المياه من الشرفة…
طعن الخنجر عميقًا في صدر الرجل حيث كان قلبه.
وقفت ليو رو أمام الرجل ذو المعطف. رفعت رأسها ببطء، مثل العذراء الجميلة التي أُمرت بتقديم نفسها للإمبراطور.
“لقد أعطيتك قلبي بالفعل. لن تجدي أي رجل مثالي مثلي!” كانت لهجة الرجل غريبة.
ومزقت مخالبه صدره كاشفًا عن فتحة دموية أمسك منها قلبه…
تفاجأ مو فان. لم يكن يتوقع أن تقوم ليو رو بمثل هذه الخطوة المفاجئة!
نشر الرجل ذو المعطف ببطء ذراعيه على نطاق واسع، مثل رجل في موعد سري يمنح عشيقته عناقًا بسيطًا.
خطت ليو رو المسحورة خطوة إلى الأمام، غاصةً في عناق الرجل. في هذه الأثناء، ظهر شيء بين فم الرجل، كان شيئًا حادًا. اتضح أنها اثنين من الأنياب المكشوفة من فك الرجل… الأنياب التي تبلغ قيمتها عشرين مليون يوان!
كان مصاص الدماء ذو دم بارد. لقد قام بالفعل بتجفيف الأخت الكبرى، والآن كان يستغل بالفعل الأخت الصغرى ليو رو بدلاً من الاختباء…
تأوه مو فان داخليًا. بينما كان على وشك القيام بخطوته رأى فجأة شيئًا ينبعث منه وميض بارد في يدي ليو رو خلف ظهرها…
…………
تم سحب خنجر بارد من ظهرها. ومضت عينيها التي كان لها في البداية تعبير فارغ بالكراهية، حيث رفعت الخنجر في يدها ودفعته إلى الشخصية التي أمامها دون تردد!
في كلتا الحالتين، تمكنت من الوصول إلى الأرض. فتحت فجوة في سياج السور وتسللت بسهولة إلى الغابة.
طعن الخنجر عميقًا في صدر الرجل حيث كان قلبه.
كان الضوء من المدرسة قاتمًا، ولكن عادة ما كانت الأشعة تتبعثر في الغابة. ومع ذلك، كانت الأخشاب في الظلام الدامس في هذا الوقت تشبه الجدران المظلمة إذا كان المكان أكثر قتامة قليلاً.
كان الضوء من المدرسة قاتمًا، ولكن عادة ما كانت الأشعة تتبعثر في الغابة. ومع ذلك، كانت الأخشاب في الظلام الدامس في هذا الوقت تشبه الجدران المظلمة إذا كان المكان أكثر قتامة قليلاً.
ومع ذلك، لم يكن هناك أي علامة على تدفق الدم من صدر الرجل، كما لو كان الخنجر يطعن في جثة.
…………
بقى واقفًا في مكانه. ثقب الخنجر قلبه، لكنه لم يصرخ من الألم، بل كان يتحدث إلى ليو رو بطريقة مثيرة.
تفاجأ مو فان. لم يكن يتوقع أن تقوم ليو رو بمثل هذه الخطوة المفاجئة!
لم يستطع مو فان رؤية وجهه بوضوح، حيث كان هناك ضباب غريب يخفيه. على الأرجح كانت طريقة شائعة يستخدمها مصاصو الدماء لإخفاء وجوههم، حيث أنهم لا يستطيعون تحمل أعباء ظهور مظاهرهم، إذا اضطروا للاختباء بين البشر…
لقد وضعت يديها خلف ظهرها. لم يكن مو فان يدرك أنها كانت تخفي خنجر فضي بالفعل!
كانت ليو رو لا تزال فتاة عادية بعد كل شيء. على الرغم من الغضب الساحق في قلبها الذي دفعها للانتقام من أجل أختها، إلا أنها كانت مرعوبة وأخذت بضع خطوات دون وعي للوراء بعد رؤية أفعال مصاص الدماء غير الطبيعية.
كان مو فان ساحر ظل، لذا يمكنه بسهولة من اكتشاف وجود عنصر الظل أقوى من المعتاد.
كانت ليو رو لا تزال فتاة عادية بعد كل شيء. على الرغم من الغضب الساحق في قلبها الذي دفعها للانتقام من أجل أختها، إلا أنها كانت مرعوبة وأخذت بضع خطوات دون وعي للوراء بعد رؤية أفعال مصاص الدماء غير الطبيعية.
قال الرجل بصوت شرير،”تسك تسك… يا لها من مفاجأة، أن أرى عاميةً مثلك قادرة على مقاومة سحر جذب القمر.”
ومزقت مخالبه صدره كاشفًا عن فتحة دموية أمسك منها قلبه…
نظر مو فان على الفور إلى الشرفة ورأى فتاة تبدو رقيقة تتسلق على طول ماسورة المياه من الشرفة…
بقى واقفًا في مكانه. ثقب الخنجر قلبه، لكنه لم يصرخ من الألم، بل كان يتحدث إلى ليو رو بطريقة مثيرة.
قال الرجل بصوت شرير،”تسك تسك… يا لها من مفاجأة، أن أرى عاميةً مثلك قادرة على مقاومة سحر جذب القمر.”
تراجعت ليو رو بسرعة إلى الوراء بضعة خطوات. امتلأت عينيها بالغضب والكراهية.
لم يستطع مو فان رؤية وجهه بوضوح، حيث كان هناك ضباب غريب يخفيه. على الأرجح كانت طريقة شائعة يستخدمها مصاصو الدماء لإخفاء وجوههم، حيث أنهم لا يستطيعون تحمل أعباء ظهور مظاهرهم، إذا اضطروا للاختباء بين البشر…
قال الرجل بصوت شرير،”تسك تسك… يا لها من مفاجأة، أن أرى عاميةً مثلك قادرة على مقاومة سحر جذب القمر.”
“كم انتِ مثيرة للشفقة، الأساطير التي عرفتيها عن مصاصي الدماء مزيفة. انه غير مجدي دفع خنجر فضي في قلوبنا… أوه، إذا كنتِ مولعة جدًا بقلبي، سأعطيه لك. سأعطيك كل ما تريدين، لإظهار كم أنا معجب بك.” قال الرجل بصوت شرير.
غرق قلب مو فان عندما شعر أن الفتاة تقترب من الخطر.
بقى واقفًا في مكانه. ثقب الخنجر قلبه، لكنه لم يصرخ من الألم، بل كان يتحدث إلى ليو رو بطريقة مثيرة.
بعد فترة وجيزة، نشر الرجل ذو المعطف مخالبه وأمسك قلبه.
كانت عيناه لا تزال ثابتة على ليو رو، حيث سمح له عنصر الظل أن يكون لديه رؤية واضحة في الظلام.
ومزقت مخالبه صدره كاشفًا عن فتحة دموية أمسك منها قلبه…
بعد فترة وجيزة، نشر الرجل ذو المعطف مخالبه وأمسك قلبه.
نشر الرجل ذو المعطف ببطء ذراعيه على نطاق واسع، مثل رجل في موعد سري يمنح عشيقته عناقًا بسيطًا.
تراجعت ليو رو بسرعة إلى الوراء بضعة خطوات. امتلأت عينيها بالغضب والكراهية.
لقد كان قلبًا جديدًا، ولا يزال ينبض بسرعة كبيرة.
لم يكن أمام مو فان خيار سوى البقاء صبورًا. كان من الواضح أن عنصر الظل الخاص بالعدو كان أقوى بكثير منه، لذا فإن الكشف عن وجوده لن يؤدي إلا إلى تنبيه العدو.
كان القلب يحتوي على خنجر فضي ملتصق به ، دون أي علامات للدم…
لم يستطع مو فان رؤية وجهه بوضوح، حيث كان هناك ضباب غريب يخفيه. على الأرجح كانت طريقة شائعة يستخدمها مصاصو الدماء لإخفاء وجوههم، حيث أنهم لا يستطيعون تحمل أعباء ظهور مظاهرهم، إذا اضطروا للاختباء بين البشر…
“لقد أعطيتك قلبي بالفعل. لن تجدي أي رجل مثالي مثلي!” كانت لهجة الرجل غريبة.
كان مصاص الدماء ذو دم بارد. لقد قام بالفعل بتجفيف الأخت الكبرى، والآن كان يستغل بالفعل الأخت الصغرى ليو رو بدلاً من الاختباء…
– أليست هذه ليو رو!؟ -، صرخ مو فان داخله.
كانت ليو رو لا تزال فتاة عادية بعد كل شيء. على الرغم من الغضب الساحق في قلبها الذي دفعها للانتقام من أجل أختها، إلا أنها كانت مرعوبة وأخذت بضع خطوات دون وعي للوراء بعد رؤية أفعال مصاص الدماء غير الطبيعية.
…………
بصفته حامي الفتيات الصغيرات، لن يتحمل مو فان مثل هذا الفعل. كيف يجرؤ مصاص الدماء على استخدام هذه الطريقة المخزية لسحر الفتيات الصغيرات التي كان يحميها!
ترجمة: Scrub
