Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Violet Evergarden 1.1

الكاتب المسرحي ودمية الذكريات الآلية

الكاتب المسرحي ودمية الذكريات الآلية

أكتب هذه الرسالة في بلد شمالي. الأراضي الثلجية هي أماكن هادئة مثل جوف الليل. نظرًا لأن الجو بارد جدًا ، كنت أبقى في المنزل كثيرًا ، وأصبحت شخصًا بالغًا يحب الأفلام والقصص الخيالية. أتمنى أن تتنقل الصور التي صورتها في ذهني في بحر الكلمات.

في الربيع ، تفيض المناظر الطبيعية بالزهور وترفيه عيون الناس ؛ في الصيف ، يسعى الكثيرون للحصول على الراحة في شلال ضخم له تاريخ طويل كموقع شهير ؛ في الخريف ، تضرب أمطار الأوراق المتعفنة قلوب الجميع ؛ ويمنح الشتاء هدوءًا جعل المكان كله صامتًا. نظرًا لأنه كان من السهل جدًا تمييز تغيير الفترات ، فإن الأرض لديها أكثر من كافية لتحويل أعين أولئك الذين زاروا خلال أي موسم لمشاهدة معالم المدينة.

 

 

– أكاتسوكي كانا

من خلال سنوات خبرته العديدة ، عرف أوسكار طريقة التأقلم كلما كان غير قادر على الكتابة. كان ذلك لتجنب الكتابة. لقد استوعب قاعدة أنه لا شيء تمكن من كتابته من خلال إجبار نفسه كان رائعًا.

 

 

“دمية ذكريات الآلية”. لقد مضى وقت طويل منذ أن تسبب هذا الاسم في ضجة.

أجابت فيوليت ، مستشعرة بذلك على أنها سؤال ، “في النهاية سيتم تفريغها من جسدي … والعودة إلى الأرض؟” بينما تميل رأسها قليلاً. لقد كانت استجابة ميكانيكية تشبه الدمية.

 

كانت روزويل عاصمة ريفية جميلة محاطة بالخضرة. كانت البلدة تقع عند قاعدة الجبال الشاهقة. كانت تمثل الإقليم بأكمله. ومع ذلك ، اشتهر اسم روزويل من بين أصحاب الثراء الطيب بملاجئه الصيفية – وبعبارة أخرى ، فيلاته.

كان المبدع مرجعًا مختصًا بالدمى الميكانيكية ، الأستاذ أورلاند. كانت زوجته مولي روائية ، وحقيقة أنها فقدت بصرها مؤخرًا كانت بداية كل شيء. بعد أن أصبحت امرأة عمياء ، سقطت مولي في اكتئاب عميق لعدم قدرتها على كتابة الروايات ، الأمر الذي جعلته معنى حياتها ، وأصبحت أضعف مع مرور كل يوم.

 

 

في يوم من الأيام ، كانت ستعرضه لها.

لم يقف البروفيسور أورلاند ليشهد على ذلك ، فقد صنع دمية ذكريات آلية. لقد كانت آلة تقوم بنسخ الكلمات التي تقولها الأصوات البشرية – وبعبارة أخرى ، تقوم بأداء “الكتابة الشبحية”.

منذ اللحظة التي تلقى فيها الوحي في جنازتها ، تردد صدى سؤال واحد في رأس أوسكار: “لماذا؟ لماذا ا؟ لماذا؟”

 

“يمكن لشخص خاص.”

على الرغم من أنه كان ينوي فقط صنع واحدة لزوجته المحبوبة في البداية ، إلا أنه أصبح شائعًا فيما بعد بدعم عدد كبير من الناس. في الوقت الحاضر ، يمكن استئجار دمية الذكريات الآلية بأسعار منخفضة وقد تم أيضًا إنشاء المنظمات التي وفرتها

لقد مضى وقت طويل منذ أن أكل آخر وجبة أعدها شخص آخر ، ناهيك عن واحدة مع بخار دافئ يتصاعد منها. لقد طلب من خدمات التوصيل وتناول الطعام بالخارج ، لكن تلك كانت مختلفة عن الطهي الذي قضى أحد الهواة الوقت والجهد في صنعه.

 

أخيرًا ، ونتيجة لتكرار جدالته غير المثمرة مع الأطباء ، قرروا عدم إعطاء ابنته سوى المسكنات. لم يكن يريد أن تنغمس بقية حياتها القصيرة بالفعل في المحنة.

 

 

 

 

&&&&

كان لديه مال ولا مشاكل في شؤونه اليومية. ومع ذلك ، بدلاً من رعاية حياته ، لم يكن ذلك سوى إجراء حماية لمنع قلبه من التصلب أكثر. لم يكن مضمونًا التئام الجروح.

 

 

الكاتب المسرحي ودمية الذكريات الآلية

أكتب هذه الرسالة في بلد شمالي. الأراضي الثلجية هي أماكن هادئة مثل جوف الليل. نظرًا لأن الجو بارد جدًا ، كنت أبقى في المنزل كثيرًا ، وأصبحت شخصًا بالغًا يحب الأفلام والقصص الخيالية. أتمنى أن تتنقل الصور التي صورتها في ذهني في بحر الكلمات.

 

 

 

 

 

عجة أرز يذوب فيها البيض كريم في فمه. وصفة لحم التوفو هامبورغ من الشرق. بيلاف من الدرجة الأولى مع خضروات غنية بالألوان ممزوجة مع أرز في صلصة حارة. غزارة من المأكولات البحرية يصعب العثور عليها في أرض محاطة بالجبال. كأطباق جانبية ، سيكون هناك دائمًا سلطات وشوربات وأشياء أخرى. لقد تأثر قليلاً بكل هذا.

كانت روزويل عاصمة ريفية جميلة محاطة بالخضرة. كانت البلدة تقع عند قاعدة الجبال الشاهقة. كانت تمثل الإقليم بأكمله. ومع ذلك ، اشتهر اسم روزويل من بين أصحاب الثراء الطيب بملاجئه الصيفية – وبعبارة أخرى ، فيلاته.

تحدثت أوسكار “قالت …” ، وكتبت بهدوء كل حرف بسرعة مرعبة بلمسة عمياء. أدار عينيه نحوها ، اندهش. “سريع جدا ، هاه.”

 

نظرت إليه فيوليت بصمت بعينها الزرقاء. “لقد اتصلت بي هنا ولكن ما هذا الوضع؟” بدا أن عينيها تقول.

في الربيع ، تفيض المناظر الطبيعية بالزهور وترفيه عيون الناس ؛ في الصيف ، يسعى الكثيرون للحصول على الراحة في شلال ضخم له تاريخ طويل كموقع شهير ؛ في الخريف ، تضرب أمطار الأوراق المتعفنة قلوب الجميع ؛ ويمنح الشتاء هدوءًا جعل المكان كله صامتًا. نظرًا لأنه كان من السهل جدًا تمييز تغيير الفترات ، فإن الأرض لديها أكثر من كافية لتحويل أعين أولئك الذين زاروا خلال أي موسم لمشاهدة معالم المدينة.

 

 

كان سبب وفاة زوجة أوسكار مرضًا. كان اسمها طويلاً لدرجة أنه لا يمكن نطقها. ببساطة ، كان يتألف من تخثر الدم داخل الأوعية والموت عن طريق الانسداد. ثم أنها وراثية ، وقد ورثتها زوجته عن أبيها.

تم بناء الفيلات مرتبطة بالمدينة الجبلية. كانت تلك أكواخ خشبية مطلية بألوان مختلفة. من الأصغر إلى الأكبر ، كانت تكلفة العقارات في المنطقة مبلغًا كبيرًا جدًا ، لذا فإن إنشاء فيلا هناك دليل على الثروة في حد ذاته.

 

 

 

كانت المدينة مليئة بالمحلات التجارية للسياح. في عطلات نهاية الأسبوع ، يكون الشارع الرئيسي الذي يضم صفوفًا من المتاجر مزدحمًا ، وتعزف نغمات ممتعة في الخلفية. مع هذه المجموعة المتنوعة من البضائع ، لا يمكن لأحد أن يسخر من المكان لمجرد وجوده في الريف.

 

 

بمجرد دخولها إلى الفناء الأمامي للمنزل ، هبت عاصفة من رياح الخريف بصخب. الأوراق المتحللة الحمراء والصفراء والبنية تطفو كما لو كانت ترقص وتدور حول المرأة. ربما بسبب حطام الأوراق بألوان الخريف التي ألقت ستارة على عينيها ، فقد مجال رؤيتها.

كان معظم الناس يبنون فيلات في المدينة من أجل الراحة ، وأي شخص قام ببناء منزله في أي مكان آخر يتم التعامل معه على أنه غريب الأطوار.

 

 

رؤيتها كانت لا تطاق. كان مظهرها حقًا لم يكن قادرًا على تحمل النظر إليها.

كان الموسم الحالي خريفًا لغيوم سحب ركامية تنجرف عالياً في السماء. بعيدًا عن المدينة ذات الأقدام الجبلية ، الواقعة بالقرب من بحيرة صغيرة لم تكن تحظى بتقدير كبير بين مناطق الجذب السياحي في المدينة ، يوجد منزل ريفي وحيد غير واضح.

كان من الواضح بشكل صارخ أن زوجة أوسكار لم تتزوجه من أجل التنقيب عن الذهب. كان قد التقى بها قبل أن يصبح كاتبًا مسرحيًا ، وكان مكان لقاءهما عبارة عن مكتبة كان يزورها كثيرًا ، وكان الشخص الذي لاحظها لأول مرة – أمين المكتبة – هو أوسكار نفسه.

 

 

على الجانب المشرق ، كان منزلًا على الطراز التقليدي مع ذوق رفيع في سماته. على الجانب السيئ ، مع وجود جانب من جوانب الغجر ، كان المنزل في حالة سيئة. وخلف بوابتها المقوسة الشكل ذات الطلاء الأبيض الباهت ، كان المنظر البانورامي لحديقة تجاوزتها الأعشاب والزهور المجهولة. لا يبدو أن الجدران المتعفنة المبنية من الطوب الأحمر ستصلح. تصدع بلاط الأسقف هنا وهناك ، ربما كان يتم محاذاته تمامًا في الماضي ولكن بعد أن أصبح متشققًا بشكل فظيع.

ليس لديها أي فكرة عن مثل هذه الأفكار عن أوسكار ، جلست فيوليت على أريكة غرفة المعيشة التي كانت قد قادت إليها. لقد شربت الشاي الأسود بعناية عند تقديمها ، لذلك يبدو أن الآلات كانت تتطور بشكل كبير مؤخرًا.

 

 

بجانب مدخل المنزل كان هناك أرجوحة مغطاة باللبلاب المتشابك ، والتي لم يعد بإمكان أحد تحريكها بعد الآن. كان دليلًا على وجود طفل في الجوار ، ولم يعد موجودًا.

“أنت منفصل تمامًا عن طرق العالم … أكثر مثل ابتعادك عنه على مستوى مقلق. إنهم مشهورون. في الوقت الحاضر ، يمكنك تكليفهم بسعر منخفض جدًا. هذا صحيح؛ دعنا نطلب واحدًا لاختباره “.

 

“ليس عليكي … أن تذهبي إلى هذا الحد.”

كان صاحب المنزل رجلًا في منتصف العمر يُدعى أوسكار. بالاسم المذكور ، عمل في صناعة الكتابة ككاتب مسرحي. كان أحمر الشعر ملتويًا يرتدي نظارة ذات إطار أسود كثيف العدسات. كان ذو وجه طفولي ، مما جعله يبدو أصغر من عمره الحقيقي ، ومنحنيًا قليلاً إلى الأمام. بسبب حساسية البرد ، كان يرتدي دائما سترة. لقد كان رجلاً عاديًا تمامًا ولم يلمح إلى أنه يمكن أن يصبح بطلًا في أي نوع من القصص.

تحدثت أوسكار “قالت …” ، وكتبت بهدوء كل حرف بسرعة مرعبة بلمسة عمياء. أدار عينيه نحوها ، اندهش. “سريع جدا ، هاه.”

 

داخل محيط المستشفى ، تم بناء نافورة كموقع للاسترخاء ، وكانت الأوراق المتعفنة تنجرف على سطح الماء ، وتبحر بهدوء. كانت الأوراق تسقط وتطفو وتتجول فوق الماء وتتراكم كما لو تم سحبها بواسطة مغناطيس. لقد كانوا بقايا أصبحت أكثر جمالًا على الرغم من فقدان حياتهم. تحدثت ابنته عن مدى “جمالهن”.

لم يبني المنزل أوسكار كفيلا ، ولكن برغبة حقيقية في قضاء حياته هناك. ليس هو وحده ، ولكن أيضًا زوجته وابنته الصغيرة. كانت بها مساحة كافية لثلاثة منهم ، ومع ذلك لم يعيش هناك أحد سوى أوسكار. وكان الاثنان الآخران قد فارقاه بالفعل.

 

 

ثم قرر أوسكار استخدام الأداة التي دخل اسمها فقط في أذنيه. “دمية ذكريات آلية”.

كان سبب وفاة زوجة أوسكار مرضًا. كان اسمها طويلاً لدرجة أنه لا يمكن نطقها. ببساطة ، كان يتألف من تخثر الدم داخل الأوعية والموت عن طريق الانسداد. ثم أنها وراثية ، وقد ورثتها زوجته عن أبيها.

 

 

 

نظرًا لأنها أصبحت يتيمة بسبب ارتفاع معدل الوفيات المبكرة في عائلتها ، فقد جاء فقط لمعرفة الحقيقة القاسية بشأن زوجته ، التي كانت معزولة بسبب قلة أقاربها ، بعد رحيلها.

الأدوية والآثار الجانبية وجهان لعملة واحدة. كانت ابنته تندب في كل مرة تأخذهم. كانت أيام الرضاعة حيث لم يكن قادرًا على رفع عينيه عن معاناة أحبائه قد قضمت قلبه ، وكان على دراية بها جيدًا كما هو.

 

–أرى؛ بالطبع ستصبح هذه شعبية.

“لقد كانت خائفة ، إذا كنت تعلم ، ربما لن يرغب في الزواج من امرأة مريضة ، لذلك أبقت الأمر سراً.” الشخص الذي أخبره بذلك هو أفضل صديق لها.

نظرًا لأنها أصبحت يتيمة بسبب ارتفاع معدل الوفيات المبكرة في عائلتها ، فقد جاء فقط لمعرفة الحقيقة القاسية بشأن زوجته ، التي كانت معزولة بسبب قلة أقاربها ، بعد رحيلها.

 

 

منذ اللحظة التي تلقى فيها الوحي في جنازتها ، تردد صدى سؤال واحد في رأس أوسكار: “لماذا؟ لماذا ا؟ لماذا؟”

 

 

 

“لو … أخبرتني عن ذلك ، بغض النظر عن كلفته … كان بإمكاننا البحث عن علاج معًا ، أو استثمار أي مبلغ من المال الذي جمعناه بدون فائدة.

لم يفكر في الأمر إلا من قبل ولم يقل ذلك بصوت عالٍ ، ومع ذلك انتهى به الأمر إلى الرغبة في ذلك.

 

 

كان من الواضح بشكل صارخ أن زوجة أوسكار لم تتزوجه من أجل التنقيب عن الذهب. كان قد التقى بها قبل أن يصبح كاتبًا مسرحيًا ، وكان مكان لقاءهما عبارة عن مكتبة كان يزورها كثيرًا ، وكان الشخص الذي لاحظها لأول مرة – أمين المكتبة – هو أوسكار نفسه.

 

 

في الربيع ، تفيض المناظر الطبيعية بالزهور وترفيه عيون الناس ؛ في الصيف ، يسعى الكثيرون للحصول على الراحة في شلال ضخم له تاريخ طويل كموقع شهير ؛ في الخريف ، تضرب أمطار الأوراق المتعفنة قلوب الجميع ؛ ويمنح الشتاء هدوءًا جعل المكان كله صامتًا. نظرًا لأنه كان من السهل جدًا تمييز تغيير الفترات ، فإن الأرض لديها أكثر من كافية لتحويل أعين أولئك الذين زاروا خلال أي موسم لمشاهدة معالم المدينة.

اعتقدت انها كانت … إنسانة جميلة. كان ركن الكتب الجديدة التي كانت مسؤولة عنها دائمًا مثيرًا للاهتمام. عندما وقعت في حب تلك الكتب ، وقعت في حبها أيضًا.

لم يرفضها أوسكار ، فأجاب مازحا ، “إذا كان لديك مظلة واستخدمت الريح ، فستكون لديك فرص أكبر لإنجاحها ، أليس كذلك؟”

 

 

“لماذا؟” ارتد عدة مئات الملايين من المرات داخل رأسه ، ثم اختفى.

بمجرد أن هدأت الريح المؤذية ، تُركت أجواء الحذر السابقة للمرأة في مكان ما ، وعند الوصول إلى المدخل الأمامي ، دون أي جانب معين من التردد ، ضغطت على جرس المنزل بإصبعها مغطى بقفاز أسود. تردد صدى صرير الجرس مثل صرخة من الجحيم ، وبعد فترة قصيرة ، انفتح الباب. كشف صاحب المنزل – أحمر الشعر أوسكار – عن نفسه. ربما كان قد استيقظ للتو أو لم ينام ، لكن ملابسه ووجهه كانا غير لائقين للترحيب بالزائر في كلتا الحالتين.

 

في اليوم الثاني استقر الاثنان في الدراسة وبدآ عملهما بطريقة أو بأخرى. استلقى أوسكار على سريره بينما جلست فيوليت على كرسي ، ويداها فوق الآلة الكاتبة على مكتبه.

كان أفضل صديق لزوجته شخصًا مسؤولًا ، ولأنه فقد روحه مع وفاة زوجته ، فقد وضعت الأخيرة نفسها بنشاط في التحرك لرعايته وبالابنة التي تركتها معه. كانت تعد وجبات دافئة لأوسكار ، الذي لن يأكل طوال اليوم إذا تُرك بمفرده ، وتضفر شعر الفتاة الصغيرة التي تبكي وتحزن على غياب الأم التي كانت تفعل ذلك.

كانت مختلفة تمامًا عن زوجته ، لكنه شعر أن شيئًا ما يشبهها في صورة ظلية ظهر فيوليت أثناء طهيها. لسبب ما ، تسبب له النظر إليه في حزن مفرط وازداد سخونة زوايا عينيه. لقد انتهى به الأمر إلى فهم شيء ما جيدًا بعد أن ترك شخصًا خارجيًا في روتينه من هذا القبيل.

 

“لا … بدلاً من” الآمال “…”

ربما كان هناك القليل من الحب من جانب واحد. ذات مرة ، عندما كانت ابنته مستلقية على سريرها مصابة بالحمى وبدأت فجأة تتقيأ مرارًا وتكرارًا ، كان الشخص الذي نقلها إلى المستشفى هو الصديق. الشخص الذي اكتشف أولاً أن الفتاة مصابة بمرض والدتها لم يكن والدها ، بل صديق والدتها المقرب.

“على وجه التحديد. أهرع إلى أي مكان قد يرغب فيه زبائني. أنا من خدمة دمية الذكريات الآلية ، فيوليت إيفرجاردن ، “المرأة الشقراء ذات العيون الزرقاء التي تمتلك جمالًا بدا وكأنها قفزت من قصة خيالية ، أجابت بصوت واضح ، لا تبتسم ابتسامة مزيفة.

 

 

ما حدث بعد ذلك تقدم ببطء ، لكن في نظر أوسكار ، كان سريعًا جدًا.

 

 

“ماذا يحدث للشاي الأسود الذي شربته للتو؟”

ولكي لا تتكرر قضية زوجته مرة أخرى ، فقد اعتمد على العديد من الأطباء المشهورين. من مستشفى إلى آخر ، كانوا قد أحنوا رؤوسهم للعديد من الناس ، وطلبوا المساعدة وجمعوا المعلومات لاختبار الأدوية الجديدة.

 

 

اعتقدت انها كانت … إنسانة جميلة. كان ركن الكتب الجديدة التي كانت مسؤولة عنها دائمًا مثيرًا للاهتمام. عندما وقعت في حب تلك الكتب ، وقعت في حبها أيضًا.

الأدوية والآثار الجانبية وجهان لعملة واحدة. كانت ابنته تندب في كل مرة تأخذهم. كانت أيام الرضاعة حيث لم يكن قادرًا على رفع عينيه عن معاناة أحبائه قد قضمت قلبه ، وكان على دراية بها جيدًا كما هو.

مثل هذا التصور الشبيه بالأطفال. في الحقيقة ، ستعطي الأوراق الجاذبية ووزنها ، وسرعان ما يغرق جسدها في الماء.

 

تم بناء الفيلات مرتبطة بالمدينة الجبلية. كانت تلك أكواخ خشبية مطلية بألوان مختلفة. من الأصغر إلى الأكبر ، كانت تكلفة العقارات في المنطقة مبلغًا كبيرًا جدًا ، لذا فإن إنشاء فيلا هناك دليل على الثروة في حد ذاته.

بغض النظر عن نوع العلاجات الجديدة التي جربوها ، فإن حالة مرض ابنته لم تتحسن. في النهاية ، نفد حتى ما يعتمدون عليه ، واستسلم المسعفون أيضًا ، وأعلنوا أنها غير قابلة للشفاء.

“لا … ليس هذا ما أردت قوله … حسنًا ، لا بأس … طالما يمكنك القيام بالعمل ، فلا بأس بذلك. لا تبدو بصوت عالٍ “.

 

صعدت امرأة الطريق الجبلي. زينت شرائط حمراء داكنة تسريحة شعرها الناعمة المضفرة ، وجسدها النحيف مغطى بفستان من قطعة واحدة مربوط بشريط أبيض ثلجي. تأرجحت تنورتها المصنوعة من طيات الحرير برشاقة وهي تمشي ، وكان بروش الزمرد على صدرها يتلألأ في البريق. كانت السترة التي كانت ترتديها فوق فستانها باللون الأزرق البروسي الذي كان يرتدي الأبيض. صُنعت حذائها الطويل ، الذي كانت ترتديه على المدى الطويل ، من الجلد الذي ينبعث منه صبغة بنية عميقة من الكاكاو. وفي يدها حقيبة تروللي ثقيلة الشكل ، شقت طريقها عبر البوابة المقوسة البيضاء لمنزل أوسكار وتقدمت إلى الأمام.

“أتساءل عما إذا كانت زوجتي تلجأ إليها للعالم السفلي لأنها وحيدة …” كما تذكر لاحقًا ، فقد فكر في أشياء حمقاء مثل هذه مرارًا وتكرارًا. حتى انه توسل “أرجوك لا تأخذها معك” إلى قبر زوجتي ، فإن الموتى ليس لديهم أفواه للرد.

تحدثت أوسكار “قالت …” ، وكتبت بهدوء كل حرف بسرعة مرعبة بلمسة عمياء. أدار عينيه نحوها ، اندهش. “سريع جدا ، هاه.”

 

 

كان أوسكار محاصرًا عقليًا ، لكن الشخص الذي انهار بشكل أسرع كان أفضل صديق لزوجته ، الذي تبعهم عبر المستشفيات حتى ذلك الحين. لقد أفرطت في مراقبة ابنتي غير المستقرة ، قبل أن يلاحظ أي شخص ، أنها نأت بنفسها عن المستشفى حتى ، أخيرًا ، ترك أوسكار وابنته بمفردهما حقًا.

من أجل الهروب من الواقع القاسي ، تحول أوسكار إلى شارب تمامًا. كما أنه كان بمثابة دواء له أن يكون لديه أحلام جيدة عندما يدخن. تمكن من التغلب على الكحول والمخدرات بفضل مساعدة الأطباء ، لكنه تركت مع رعشة في يديه. سواء كان ذلك على الورق أو باستخدام آلة كتابة ، فقد كان ببساطة غير قادر على التقدم بشكل سليم في كتاباته. فقط الرغبة في الكتابة بقيت في صدره.

 

“إذا كان السيد لا يمانع الانتظار ، يمكنني أن أطلب من شركتنا إرسال دمية أخرى غير نفسي.”

بسبب الروتين اليومي للإفراط في الوصفات الطبية ، أصبحت خدود ابنته ، اللتان كانتا في السابق تشبهان بتلات الورد تطفو على الحليب الأبيض ، صفراء للغاية ونمت بشكل رهيب بسبب فقدان الوزن. شعرها الذي كانت رائحته حلوة ويبدو وكأنه عسل قد تساقط بسرعة.

 

 

 

رؤيتها كانت لا تطاق. كان مظهرها حقًا لم يكن قادرًا على تحمل النظر إليها.

 

 

 

أخيرًا ، ونتيجة لتكرار جدالته غير المثمرة مع الأطباء ، قرروا عدم إعطاء ابنته سوى المسكنات. لم يكن يريد أن تنغمس بقية حياتها القصيرة بالفعل في المحنة.

 

 

“لا … بدلاً من” الآمال “…”

منذ ذلك الحين ، كانت هناك لمسة من السلام. أيام مريحة. يشاهد ابتسامة ابنته لأول مرة منذ فترة.

كان قد أكد أنها قادرة على تناول السوائل ، ولكن ربما لم تستطع تناول أي شيء صلب. إذا كان الأمر كذلك ، فهل كانت تشرب الزيت أو شيء دون علمه؟ وبينما كان يحاول تصويرها ، خطرت في ذهنه صورة سريالية.

 

 

استمرت أيام سعادتهم القليلة المتبقية.

مترجم هذه الرواية تستحق تجربة ترجمة واتمنى أن أكون عند حسن   ظنكم ودعم هاته رواية أقل شيء تقييم وتعليق واستمتعو باحداث هاته رواية المليئة بالدراما الثقيلة.

 

ربما كان هناك القليل من الحب من جانب واحد. ذات مرة ، عندما كانت ابنته مستلقية على سريرها مصابة بالحمى وبدأت فجأة تتقيأ مرارًا وتكرارًا ، كان الشخص الذي نقلها إلى المستشفى هو الصديق. الشخص الذي اكتشف أولاً أن الفتاة مصابة بمرض والدتها لم يكن والدها ، بل صديق والدتها المقرب.

كان الطقس رائعا يوم وفاتها.

لقد مضى وقت طويل منذ أن أكل آخر وجبة أعدها شخص آخر ، ناهيك عن واحدة مع بخار دافئ يتصاعد منها. لقد طلب من خدمات التوصيل وتناول الطعام بالخارج ، لكن تلك كانت مختلفة عن الطهي الذي قضى أحد الهواة الوقت والجهد في صنعه.

 

 

كان خريفًا حيث فقدت البيئة المحيطة ألوانها لحظة بلحظة. كانت السماء صافية. كما يمكن رؤية الأشجار المصبوغة باللون الأحمر والأصفر من نوافذ المستشفى.

 

 

 

داخل محيط المستشفى ، تم بناء نافورة كموقع للاسترخاء ، وكانت الأوراق المتعفنة تنجرف على سطح الماء ، وتبحر بهدوء. كانت الأوراق تسقط وتطفو وتتجول فوق الماء وتتراكم كما لو تم سحبها بواسطة مغناطيس. لقد كانوا بقايا أصبحت أكثر جمالًا على الرغم من فقدان حياتهم. تحدثت ابنته عن مدى “جمالهن”.

 

 

لم يبني المنزل أوسكار كفيلا ، ولكن برغبة حقيقية في قضاء حياته هناك. ليس هو وحده ، ولكن أيضًا زوجته وابنته الصغيرة. كانت بها مساحة كافية لثلاثة منهم ، ومع ذلك لم يعيش هناك أحد سوى أوسكار. وكان الاثنان الآخران قد فارقاه بالفعل.

“أزرق الماء الممزوج بأصفر الأوراق جميل جدًا. مرحبًا ، إذا كنت فوق تلك الأوراق ، أتساءل عما إذا كان بإمكاني المشي فوق النافورة دون أن أسقط “.

 

 

لم يكن يتخيل بأي حال من الأحوال أنه سيكون أندرويد مشابهًا جدًا للإنسان.

مثل هذا التصور الشبيه بالأطفال. في الحقيقة ، ستعطي الأوراق الجاذبية ووزنها ، وسرعان ما يغرق جسدها في الماء.

 

 

 

لم يرفضها أوسكار ، فأجاب مازحا ، “إذا كان لديك مظلة واستخدمت الريح ، فستكون لديك فرص أكبر لإنجاحها ، أليس كذلك؟”

 

 

بدأ لقاءه معها من هناك.

كان يرغب في إفساد تلك طفلة التي لم تعد من الممكن إنقاذها ، حتى لو كان قليلاً.

―― فقط إلى أي مدى تطورت الحضارة وأنا أعزل نفسي؟

 

 

عند سماع رده ، ابتسمت ابنته بعيون متلألئة. “سأريها لك يومًا ما ، حسنًا؟ على تلك البحيرة بالقرب من منزلنا. خلال فترة الخريف عندما تنجرف الأوراق المتساقطة حول سطح الماء. يوم واحد.”

 

 

 

في يوم من الأيام ، كانت ستعرضه لها.

 

 

 

في وقت لاحق ، وبعد السعال المتكرر ، توفيت ابنته فجأة. كانت لا تزال تبلغ من العمر تسع سنوات فقط.

واصل أوسكار الإملاء. لقد أخذوا فترات راحة عديدة في العملية ، لكن الأمور سارت على ما يرام في يوم البداية. كان لديه مفهوم القصة بداخله لتبدأ به. لم يعلق بالنص كثيرًا.

 

 

كان جسدها الخفيف خفيفًا عندما احتضنها. حتى لو كانت تفتقر إلى الروح ، فقد كان خفيفًا جدًا. ذرفت الدموع ، تساءل أوسكار عما إذا كانت على قيد الحياة حقًا أم أنه كان يحلم فقط بحلم طويل الأمد.

على الجانب المشرق ، كان منزلًا على الطراز التقليدي مع ذوق رفيع في سماته. على الجانب السيئ ، مع وجود جانب من جوانب الغجر ، كان المنزل في حالة سيئة. وخلف بوابتها المقوسة الشكل ذات الطلاء الأبيض الباهت ، كان المنظر البانورامي لحديقة تجاوزتها الأعشاب والزهور المجهولة. لا يبدو أن الجدران المتعفنة المبنية من الطوب الأحمر ستصلح. تصدع بلاط الأسقف هنا وهناك ، ربما كان يتم محاذاته تمامًا في الماضي ولكن بعد أن أصبح متشققًا بشكل فظيع.

 

―― أشعر وكأنني أفعل شيئًا فظيعًا لعائلتي …

كان قد دفن ابنته في نفس المقبرة مع زوجته ، ثم عاد إلى المكان الذي كان مسكنًا لثلاثة منهم ، فاستأنف حياته بصمت. كان لدى أوسكار ما يكفي من المال  ليعيش الحياة دون أن يفعل أي شيء  النصوص التي كتبها كانت مستخدمة في كل مكان ، وبدوره ، كان يحسب مع نظام حيث سيأتي المال من مدفوعات تحويل الودائع ، لذلك لا يمكن أن يموت من الجوع بسبب مدخراته تنفد.

كان لديه مال ولا مشاكل في شؤونه اليومية. ومع ذلك ، بدلاً من رعاية حياته ، لم يكن ذلك سوى إجراء حماية لمنع قلبه من التصلب أكثر. لم يكن مضمونًا التئام الجروح.

 

“كنت أفكر تمامًا أن ساعي البريد سيحضر لي دمية آلية صغيرة في علبة.

بعد سنوات من الحداد على ابنته وزوجته ، اقترب منه رفيق قديم من وظيفته السابقة وعرض عليه كتابة سيناريو مرة أخرى. كانت المهمة من فرقة النخبة التي أعجب بها أي شخص يعمل في المسرح ، وبالنسبة لأوسكار ، الذي لم يتبق منه سوى اسمه في الصناعة وكان يحاول محو وجوده ، كانت هذه الوظيفة شرفًا.

 

 

 

كانت أيامه لا شيء سوى الكسل ، الفاسق والحزن. البشر مخلوقات تتعب من الأشياء ، ولا تستطيع أن تظل حزينة أو سعيدة إلى الأبد. هذه هي طبيعتهم.

 

 

“لأكون صادقًا … أنا في حيرة من أمري. همهمة ، لأنك مختلفة بعض الشيء … عما كنت أتخيله “.

قبل أوسكار العرض برد من كلمتين ، وقرر التمسك بالقلم مرة أخرى. ومع ذلك ، فقد بدأت تلك المشاكل منذ ذلك الحين.

بينما كان أوسكار يأكل ، كانت فيوليت تشاهد فقط دون إدخال أي شيء في فمها. حتى عندما اقترح عليها تذوق الوجبات ، كانت تقول ، “سوف أتناول الطعام بمفردي بعد ذلك” دون أن أستسلم.

 

كان صاحب المنزل رجلًا في منتصف العمر يُدعى أوسكار. بالاسم المذكور ، عمل في صناعة الكتابة ككاتب مسرحي. كان أحمر الشعر ملتويًا يرتدي نظارة ذات إطار أسود كثيف العدسات. كان ذو وجه طفولي ، مما جعله يبدو أصغر من عمره الحقيقي ، ومنحنيًا قليلاً إلى الأمام. بسبب حساسية البرد ، كان يرتدي دائما سترة. لقد كان رجلاً عاديًا تمامًا ولم يلمح إلى أنه يمكن أن يصبح بطلًا في أي نوع من القصص.

من أجل الهروب من الواقع القاسي ، تحول أوسكار إلى شارب تمامًا. كما أنه كان بمثابة دواء له أن يكون لديه أحلام جيدة عندما يدخن. تمكن من التغلب على الكحول والمخدرات بفضل مساعدة الأطباء ، لكنه تركت مع رعشة في يديه. سواء كان ذلك على الورق أو باستخدام آلة كتابة ، فقد كان ببساطة غير قادر على التقدم بشكل سليم في كتاباته. فقط الرغبة في الكتابة بقيت في صدره.

 

 

 

كل ما كان عليه فعله هو إيجاد وسيلة لوضعها في كلمات.

 

 

ابتهاج الترحيب بفيوليت عند الباب الأمامي وهي عائدة من مهمة. ارتياح عدم التواجد بمفرده الآن ، وهو ما سيشعر به عند النوم ليلاً. حقيقة أنها ستكون هناك عندما يفتح عينيه ، حتى بدون أن يفعل شيئًا. كل ذلك جعل أوسكار مدركًا لذاته حول مدى كونه شخصًا منفردًا.

عندما طلب النصيحة من زميله في العمل الذي قدم له اقتراح الكتابة ، قال له هذا الأخير ، “لدي شيء لطيف لك. يجب عليك استخدام دمية الذكريات الآلية “.

 

 

لم يبني المنزل أوسكار كفيلا ، ولكن برغبة حقيقية في قضاء حياته هناك. ليس هو وحده ، ولكن أيضًا زوجته وابنته الصغيرة. كانت بها مساحة كافية لثلاثة منهم ، ومع ذلك لم يعيش هناك أحد سوى أوسكار. وكان الاثنان الآخران قد فارقاه بالفعل.

“ما هذا؟”

 

 

“ماذا يحدث للشاي الأسود الذي شربته للتو؟”

“أنت منفصل تمامًا عن طرق العالم … أكثر مثل ابتعادك عنه على مستوى مقلق. إنهم مشهورون. في الوقت الحاضر ، يمكنك تكليفهم بسعر منخفض جدًا. هذا صحيح؛ دعنا نطلب واحدًا لاختباره “.

“أتساءل عما إذا كانت زوجتي تلجأ إليها للعالم السفلي لأنها وحيدة …” كما تذكر لاحقًا ، فقد فكر في أشياء حمقاء مثل هذه مرارًا وتكرارًا. حتى انه توسل “أرجوك لا تأخذها معك” إلى قبر زوجتي ، فإن الموتى ليس لديهم أفواه للرد.

 

أخيرًا ، ونتيجة لتكرار جدالته غير المثمرة مع الأطباء ، قرروا عدم إعطاء ابنته سوى المسكنات. لم يكن يريد أن تنغمس بقية حياتها القصيرة بالفعل في المحنة.

“دمية … يمكن أن تساعدني؟”

 

 

 

“يمكن لشخص خاص.”

 

 

 

ثم قرر أوسكار استخدام الأداة التي دخل اسمها فقط في أذنيه. “دمية ذكريات آلية”.

كان أوسكار محاصرًا عقليًا ، لكن الشخص الذي انهار بشكل أسرع كان أفضل صديق لزوجته ، الذي تبعهم عبر المستشفيات حتى ذلك الحين. لقد أفرطت في مراقبة ابنتي غير المستقرة ، قبل أن يلاحظ أي شخص ، أنها نأت بنفسها عن المستشفى حتى ، أخيرًا ، ترك أوسكار وابنته بمفردهما حقًا.

 

 

بدأ لقاءه معها من هناك.

كان صاحب المنزل رجلًا في منتصف العمر يُدعى أوسكار. بالاسم المذكور ، عمل في صناعة الكتابة ككاتب مسرحي. كان أحمر الشعر ملتويًا يرتدي نظارة ذات إطار أسود كثيف العدسات. كان ذو وجه طفولي ، مما جعله يبدو أصغر من عمره الحقيقي ، ومنحنيًا قليلاً إلى الأمام. بسبب حساسية البرد ، كان يرتدي دائما سترة. لقد كان رجلاً عاديًا تمامًا ولم يلمح إلى أنه يمكن أن يصبح بطلًا في أي نوع من القصص.

 

 

صعدت امرأة الطريق الجبلي. زينت شرائط حمراء داكنة تسريحة شعرها الناعمة المضفرة ، وجسدها النحيف مغطى بفستان من قطعة واحدة مربوط بشريط أبيض ثلجي. تأرجحت تنورتها المصنوعة من طيات الحرير برشاقة وهي تمشي ، وكان بروش الزمرد على صدرها يتلألأ في البريق. كانت السترة التي كانت ترتديها فوق فستانها باللون الأزرق البروسي الذي كان يرتدي الأبيض. صُنعت حذائها الطويل ، الذي كانت ترتديه على المدى الطويل ، من الجلد الذي ينبعث منه صبغة بنية عميقة من الكاكاو. وفي يدها حقيبة تروللي ثقيلة الشكل ، شقت طريقها عبر البوابة المقوسة البيضاء لمنزل أوسكار وتقدمت إلى الأمام.

الأدوية والآثار الجانبية وجهان لعملة واحدة. كانت ابنته تندب في كل مرة تأخذهم. كانت أيام الرضاعة حيث لم يكن قادرًا على رفع عينيه عن معاناة أحبائه قد قضمت قلبه ، وكان على دراية بها جيدًا كما هو.

 

 

بمجرد دخولها إلى الفناء الأمامي للمنزل ، هبت عاصفة من رياح الخريف بصخب. الأوراق المتحللة الحمراء والصفراء والبنية تطفو كما لو كانت ترقص وتدور حول المرأة. ربما بسبب حطام الأوراق بألوان الخريف التي ألقت ستارة على عينيها ، فقد مجال رؤيتها.

 

 

 

قبضت المرأة بقوة على بروش صدرها. تمتمت بشيء متواضع ، ولأن صوتها كان أهدأ من حفيف الأوراق المتعفنة ، ذاب في الهواء دون أن يتردد صداها أو أن يتمكن أي شخص من سماعه.

في وقت لاحق ، وبعد السعال المتكرر ، توفيت ابنته فجأة. كانت لا تزال تبلغ من العمر تسع سنوات فقط.

 

كانت أيامه لا شيء سوى الكسل ، الفاسق والحزن. البشر مخلوقات تتعب من الأشياء ، ولا تستطيع أن تظل حزينة أو سعيدة إلى الأبد. هذه هي طبيعتهم.

بمجرد أن هدأت الريح المؤذية ، تُركت أجواء الحذر السابقة للمرأة في مكان ما ، وعند الوصول إلى المدخل الأمامي ، دون أي جانب معين من التردد ، ضغطت على جرس المنزل بإصبعها مغطى بقفاز أسود. تردد صدى صرير الجرس مثل صرخة من الجحيم ، وبعد فترة قصيرة ، انفتح الباب. كشف صاحب المنزل – أحمر الشعر أوسكار – عن نفسه. ربما كان قد استيقظ للتو أو لم ينام ، لكن ملابسه ووجهه كانا غير لائقين للترحيب بالزائر في كلتا الحالتين.

 

 

 

عندما نظر أوسكار إلى المرأة ، كان لديه تعبير محير بعض الشيء. هل كان ذلك بسبب أن الزي الذي كانت ترتديه كان غريبًا جدًا؟ أم أنها كانت مذهلة للغاية؟

 

 

 

أيهما كان ، ابتلعه جافًا للحظة. “هل أنت … دمية الذكريات الآلية؟”

 

 

 

 

كان يرغب في إفساد تلك طفلة التي لم تعد من الممكن إنقاذها ، حتى لو كان قليلاً.

 

بغض النظر عن نوع العلاجات الجديدة التي جربوها ، فإن حالة مرض ابنته لم تتحسن. في النهاية ، نفد حتى ما يعتمدون عليه ، واستسلم المسعفون أيضًا ، وأعلنوا أنها غير قابلة للشفاء.

“على وجه التحديد. أهرع إلى أي مكان قد يرغب فيه زبائني. أنا من خدمة دمية الذكريات الآلية ، فيوليت إيفرجاردن ، “المرأة الشقراء ذات العيون الزرقاء التي تمتلك جمالًا بدا وكأنها قفزت من قصة خيالية ، أجابت بصوت واضح ، لا تبتسم ابتسامة مزيفة.

 

 

 

كانت المرأة المسماة فيوليت إيفرجاردن تتمتع بمظهر جميل ومتحفظ مثل دمية حقيقية. محاطة برموش ذهبية ، قزحية عيونها الزرقاء لها بريق مثل قاع المحيط ، مع خدود كرزية زهرية على جلد أبيض حليبي وشفاه حمراء لامعة ساحرة. كانت امرأة ذات جمال يشبه البدر ، ولا ينقصها أي شيء في أي مكان على الإطلاق. لولا رمشها ، لتتحول إلى مجرد موضوع تقدير.

 

 

عندما طلب النصيحة من زميله في العمل الذي قدم له اقتراح الكتابة ، قال له هذا الأخير ، “لدي شيء لطيف لك. يجب عليك استخدام دمية الذكريات الآلية “.

لم يكن لدى أوسكار أي معرفة على الإطلاق بشأن دمية الذكريات الآلية ، ولذا فقد طلب من الصديق الذي قدم طلب وظيفته الترتيب لها. هذا ما قيل له “ستُرسل إلى هناك في غضون أيام قليلة” ، وبعد أن انتهى من انتظاره ، زارته أخيرًا.

في اليوم الثاني استقر الاثنان في الدراسة وبدآ عملهما بطريقة أو بأخرى. استلقى أوسكار على سريره بينما جلست فيوليت على كرسي ، ويداها فوق الآلة الكاتبة على مكتبه.

 

 

“كنت أفكر تمامًا أن ساعي البريد سيحضر لي دمية آلية صغيرة في علبة.

 

 

 

لم يكن يتخيل بأي حال من الأحوال أنه سيكون أندرويد مشابهًا جدًا للإنسان.

في اليوم الثاني استقر الاثنان في الدراسة وبدآ عملهما بطريقة أو بأخرى. استلقى أوسكار على سريره بينما جلست فيوليت على كرسي ، ويداها فوق الآلة الكاتبة على مكتبه.

 

على الرغم من قول ذلك ، أخرجت مريلة بيضاء مكشكشة من الحقيبة التي أحضرتها معها ورتبت كل شيء عن طيب خاطر. انتهى اليوم الأول بذلك.

―― فقط إلى أي مدى تطورت الحضارة وأنا أعزل نفسي؟

على أقل تقدير ، الدموع التي فاضت من الحزن الذي شعر به كلما كانت حولها كانت أكثر دفئًا من أي دموع تذرفها حتى الآن.

 

 

كان لأوسكار شخص جاهل بالعالم بشكل عام. لم يقرأ لا الصحف ولا المجلات وكان لديه ندرة في التصرف الاجتماعي. إذا لم يكن لديه أصدقاء يهتمون به ، فمن المحتمل أن يقتصر الأشخاص الذين سيراهم على عامل التوصيل الذي قدمه له من متجر البقالة.

من أجل الهروب من الواقع القاسي ، تحول أوسكار إلى شارب تمامًا. كما أنه كان بمثابة دواء له أن يكون لديه أحلام جيدة عندما يدخن. تمكن من التغلب على الكحول والمخدرات بفضل مساعدة الأطباء ، لكنه تركت مع رعشة في يديه. سواء كان ذلك على الورق أو باستخدام آلة كتابة ، فقد كان ببساطة غير قادر على التقدم بشكل سليم في كتاباته. فقط الرغبة في الكتابة بقيت في صدره.

 

 

سرعان ما أعرب عن أسفه لحقيقة أنه كان من الأفضل طلب الترتيب بعد إجراء بحث أكثر ملاءمة. إن وجود شخص آخر غيره … أو شيء يشبه الإنسان في منزل مخصص لثلاثة أشخاص ، أعطاه إحساسًا فظيعًا بعدم الراحة ، وجعله بطريقة ما يتذكر الأشياء التي تحمل طعمًا مريرًا.

عند سماع رده ، ابتسمت ابنته بعيون متلألئة. “سأريها لك يومًا ما ، حسنًا؟ على تلك البحيرة بالقرب من منزلنا. خلال فترة الخريف عندما تنجرف الأوراق المتساقطة حول سطح الماء. يوم واحد.”

 

 

―― أشعر وكأنني أفعل شيئًا فظيعًا لعائلتي …

لم يكن لدى أوسكار أي معرفة على الإطلاق بشأن دمية الذكريات الآلية ، ولذا فقد طلب من الصديق الذي قدم طلب وظيفته الترتيب لها. هذا ما قيل له “ستُرسل إلى هناك في غضون أيام قليلة” ، وبعد أن انتهى من انتظاره ، زارته أخيرًا.

 

عندما طلب النصيحة من زميله في العمل الذي قدم له اقتراح الكتابة ، قال له هذا الأخير ، “لدي شيء لطيف لك. يجب عليك استخدام دمية الذكريات الآلية “.

ليس لديها أي فكرة عن مثل هذه الأفكار عن أوسكار ، جلست فيوليت على أريكة غرفة المعيشة التي كانت قد قادت إليها. لقد شربت الشاي الأسود بعناية عند تقديمها ، لذلك يبدو أن الآلات كانت تتطور بشكل كبير مؤخرًا.

 

 

 

“ماذا يحدث للشاي الأسود الذي شربته للتو؟”

 

 

 

أجابت فيوليت ، مستشعرة بذلك على أنها سؤال ، “في النهاية سيتم تفريغها من جسدي … والعودة إلى الأرض؟” بينما تميل رأسها قليلاً. لقد كانت استجابة ميكانيكية تشبه الدمية.

مثل هذا التصور الشبيه بالأطفال. في الحقيقة ، ستعطي الأوراق الجاذبية ووزنها ، وسرعان ما يغرق جسدها في الماء.

 

 

“لأكون صادقًا … أنا في حيرة من أمري. همهمة ، لأنك مختلفة بعض الشيء … عما كنت أتخيله “.

“لا … بدلاً من” الآمال “…”

 

كان خريفًا حيث فقدت البيئة المحيطة ألوانها لحظة بلحظة. كانت السماء صافية. كما يمكن رؤية الأشجار المصبوغة باللون الأحمر والأصفر من نوافذ المستشفى.

فحصت فيوليت ملابسها بنظرة واحدة ثم نظرت إلى أوسكار ، الذي كان يحدق بها وهو يقف على قدميه بدلاً من الجلوس على كرسي معها. “هل هناك نقطة لا تتفق مع آمالك؟”

 

 

– أكاتسوكي كانا

“لا … بدلاً من” الآمال “…”

 

 

 

“إذا كان السيد لا يمانع الانتظار ، يمكنني أن أطلب من شركتنا إرسال دمية أخرى غير نفسي.”

 

 

&&&

“لا … ليس هذا ما أردت قوله … حسنًا ، لا بأس … طالما يمكنك القيام بالعمل ، فلا بأس بذلك. لا تبدو بصوت عالٍ “.

 

 

كان من الواضح بشكل صارخ أن زوجة أوسكار لم تتزوجه من أجل التنقيب عن الذهب. كان قد التقى بها قبل أن يصبح كاتبًا مسرحيًا ، وكان مكان لقاءهما عبارة عن مكتبة كان يزورها كثيرًا ، وكان الشخص الذي لاحظها لأول مرة – أمين المكتبة – هو أوسكار نفسه.

“إذا طلبت ذلك ، يمكنني أيضًا أن أتنفس بأدق ما يمكن.”

“كنت أفكر تمامًا أن ساعي البريد سيحضر لي دمية آلية صغيرة في علبة.

 

 

“ليس عليكي … أن تذهبي إلى هذا الحد.”

 

 

في يوم من الأيام ، كانت ستعرضه لها.

“لقد أتيت إلى هنا لأنك ، يا سيدي ، سعيت إلى كاتبة شبحية. سأعمل على إرضائك حتى لا تشوه اسم دمية الذكريات الآلية. لا أمانع ما إذا كانت الأدوات التي بحوزتي هي قلم وورقة أم آلة كتابة. من فضلك استخدمني كما تخطط لذلك. ”

وأثناء مجاملته ، خلعت فيوليت إحدى القفازات السوداء التي تجاوزت أكمام ملابسها وعرضت أحد ذراعيها. كانت معدنية. كان لأطراف الأصابع دوستور أصعب وأكثر شبهاً بالروبوت من الأجزاء الأخرى منها. كما أن طلاء الدهان على المفاصل بين إصبع وآخر لم يكن كافياً.

 

 

كما قالت ذلك مع الأجرام السماوية الزرقاء الكبيرة الشبيهة بالأحجار الكريمة التي تنظر إليه بتركيز ، أومأ أوسكار بـ “بخير” ، وقلبه ينبض قليلاً.

لم تكن بالتأكيد غرفة شخص عامل. نادراً ما استخدم غرفة المعيشة بعد أن أصبح بمفرده ، ولهذا السبب كانت نظيفة ، لكن غرفة النوم والمطبخ والمرحاض والحمام التي كان يدخلها ويخرجها كثيرًا قد سقطت في حالة فظيعة.

 

“لا يزال من الجيد لنا أن نأكل معًا.

كانت المدة التي اقترضها لها أسبوعين. في هذه الأثناء ، كان عليهم إنهاء قصة مهما حدث. غير أوسكار مشاعره ، وعرضها على مكتبه وبدء العمل على الفور. أو هكذا ادعى ، ومع ذلك ، فإن ما فعلته فيوليت في البداية لم يكن الكتابة الشبحية ولكن التنظيف حسب الدراسة.

بمجرد أن هدأت الريح المؤذية ، تُركت أجواء الحذر السابقة للمرأة في مكان ما ، وعند الوصول إلى المدخل الأمامي ، دون أي جانب معين من التردد ، ضغطت على جرس المنزل بإصبعها مغطى بقفاز أسود. تردد صدى صرير الجرس مثل صرخة من الجحيم ، وبعد فترة قصيرة ، انفتح الباب. كشف صاحب المنزل – أحمر الشعر أوسكار – عن نفسه. ربما كان قد استيقظ للتو أو لم ينام ، لكن ملابسه ووجهه كانا غير لائقين للترحيب بالزائر في كلتا الحالتين.

 

 

كانت غرفة أوسكار ، التي كانت عبارة عن دراسة وغرفة نوم متكاملتين ، في حالة كارثية حيث تركت الملابس مبعثرة وحوض الطعام الذي لم يأكل بالكامل ملتصقًا بها على الأرض. ببساطة ، لم يكن هناك مكان حتى خطوة واحدة للداخل.

ما حدث بعد ذلك تقدم ببطء ، لكن في نظر أوسكار ، كان سريعًا جدًا.

 

“لو … أخبرتني عن ذلك ، بغض النظر عن كلفته … كان بإمكاننا البحث عن علاج معًا ، أو استثمار أي مبلغ من المال الذي جمعناه بدون فائدة.

نظرت إليه فيوليت بصمت بعينها الزرقاء. “لقد اتصلت بي هنا ولكن ما هذا الوضع؟” بدا أن عينيها تقول.

كان سبب وفاة زوجة أوسكار مرضًا. كان اسمها طويلاً لدرجة أنه لا يمكن نطقها. ببساطة ، كان يتألف من تخثر الدم داخل الأوعية والموت عن طريق الانسداد. ثم أنها وراثية ، وقد ورثتها زوجته عن أبيها.

 

بجانب مدخل المنزل كان هناك أرجوحة مغطاة باللبلاب المتشابك ، والتي لم يعد بإمكان أحد تحريكها بعد الآن. كان دليلًا على وجود طفل في الجوار ، ولم يعد موجودًا.

“أنا آسف…”

 

 

 

لم تكن بالتأكيد غرفة شخص عامل. نادراً ما استخدم غرفة المعيشة بعد أن أصبح بمفرده ، ولهذا السبب كانت نظيفة ، لكن غرفة النوم والمطبخ والمرحاض والحمام التي كان يدخلها ويخرجها كثيرًا قد سقطت في حالة فظيعة.

 

 

كانت أيامه لا شيء سوى الكسل ، الفاسق والحزن. البشر مخلوقات تتعب من الأشياء ، ولا تستطيع أن تظل حزينة أو سعيدة إلى الأبد. هذه هي طبيعتهم.

اعتقد أوسكار أنه من الجيد أن تكون فيوليت دمية اصطناعية. مما يمكن أن يراه ، بدا أن عمر جسدها كان من أواخر سن المراهقة إلى منتصف العشرينات ، ولم يكن يريد أن يظهر شيئًا محرجًا جدًا لامرأة في تلك الفترة الصغيرة. على الرغم من تقدمه في السن ، كان الأمر مؤسفًا بالنسبة له كرجل.

كان خريفًا حيث فقدت البيئة المحيطة ألوانها لحظة بلحظة. كانت السماء صافية. كما يمكن رؤية الأشجار المصبوغة باللون الأحمر والأصفر من نوافذ المستشفى.

 

 

“سيدي ، أنا كاتبة شبحية ، ولست خادمة.”

 

 

لقد مضى وقت طويل منذ أن أكل آخر وجبة أعدها شخص آخر ، ناهيك عن واحدة مع بخار دافئ يتصاعد منها. لقد طلب من خدمات التوصيل وتناول الطعام بالخارج ، لكن تلك كانت مختلفة عن الطهي الذي قضى أحد الهواة الوقت والجهد في صنعه.

على الرغم من قول ذلك ، أخرجت مريلة بيضاء مكشكشة من الحقيبة التي أحضرتها معها ورتبت كل شيء عن طيب خاطر. انتهى اليوم الأول بذلك.

 

 

 

في اليوم الثاني استقر الاثنان في الدراسة وبدآ عملهما بطريقة أو بأخرى. استلقى أوسكار على سريره بينما جلست فيوليت على كرسي ، ويداها فوق الآلة الكاتبة على مكتبه.

كان المبدع مرجعًا مختصًا بالدمى الميكانيكية ، الأستاذ أورلاند. كانت زوجته مولي روائية ، وحقيقة أنها فقدت بصرها مؤخرًا كانت بداية كل شيء. بعد أن أصبحت امرأة عمياء ، سقطت مولي في اكتئاب عميق لعدم قدرتها على كتابة الروايات ، الأمر الذي جعلته معنى حياتها ، وأصبحت أضعف مع مرور كل يوم.

 

من أجل الهروب من الواقع القاسي ، تحول أوسكار إلى شارب تمامًا. كما أنه كان بمثابة دواء له أن يكون لديه أحلام جيدة عندما يدخن. تمكن من التغلب على الكحول والمخدرات بفضل مساعدة الأطباء ، لكنه تركت مع رعشة في يديه. سواء كان ذلك على الورق أو باستخدام آلة كتابة ، فقد كان ببساطة غير قادر على التقدم بشكل سليم في كتاباته. فقط الرغبة في الكتابة بقيت في صدره.

تحدثت أوسكار “قالت …” ، وكتبت بهدوء كل حرف بسرعة مرعبة بلمسة عمياء. أدار عينيه نحوها ، اندهش. “سريع جدا ، هاه.”

―― فقط إلى أي مدى تطورت الحضارة وأنا أعزل نفسي؟

 

من أجل الهروب من الواقع القاسي ، تحول أوسكار إلى شارب تمامًا. كما أنه كان بمثابة دواء له أن يكون لديه أحلام جيدة عندما يدخن. تمكن من التغلب على الكحول والمخدرات بفضل مساعدة الأطباء ، لكنه تركت مع رعشة في يديه. سواء كان ذلك على الورق أو باستخدام آلة كتابة ، فقد كان ببساطة غير قادر على التقدم بشكل سليم في كتاباته. فقط الرغبة في الكتابة بقيت في صدره.

وأثناء مجاملته ، خلعت فيوليت إحدى القفازات السوداء التي تجاوزت أكمام ملابسها وعرضت أحد ذراعيها. كانت معدنية. كان لأطراف الأصابع دوستور أصعب وأكثر شبهاً بالروبوت من الأجزاء الأخرى منها. كما أن طلاء الدهان على المفاصل بين إصبع وآخر لم يكن كافياً.

 

 

 

“أنا أستخدم علامة تجارية توظف البراغماتية. هذا هو معيار شركة إستارك ، لذا فإن معدلات التحمل لدي مرتفعة ، ومن الممكن بالنسبة لي أداء حركات واستخدام مستوى من القوة البدنية لا يستطيع جسم الإنسان القيام به ، مما يجعل هذه المنتجات غير عادية إلى حد ما. سأقوم بتسجيل كلمات الماجستير دون إغفال “.

كان خريفًا حيث فقدت البيئة المحيطة ألوانها لحظة بلحظة. كانت السماء صافية. كما يمكن رؤية الأشجار المصبوغة باللون الأحمر والأصفر من نوافذ المستشفى.

 

“لا … بدلاً من” الآمال “…”

“هل هذا صحيح…؟ آه ، مهلا ، ليس عليك تدوين ما قلته الآن. فقط كلمات النص “.

 

 

صعدت امرأة الطريق الجبلي. زينت شرائط حمراء داكنة تسريحة شعرها الناعمة المضفرة ، وجسدها النحيف مغطى بفستان من قطعة واحدة مربوط بشريط أبيض ثلجي. تأرجحت تنورتها المصنوعة من طيات الحرير برشاقة وهي تمشي ، وكان بروش الزمرد على صدرها يتلألأ في البريق. كانت السترة التي كانت ترتديها فوق فستانها باللون الأزرق البروسي الذي كان يرتدي الأبيض. صُنعت حذائها الطويل ، الذي كانت ترتديه على المدى الطويل ، من الجلد الذي ينبعث منه صبغة بنية عميقة من الكاكاو. وفي يدها حقيبة تروللي ثقيلة الشكل ، شقت طريقها عبر البوابة المقوسة البيضاء لمنزل أوسكار وتقدمت إلى الأمام.

واصل أوسكار الإملاء. لقد أخذوا فترات راحة عديدة في العملية ، لكن الأمور سارت على ما يرام في يوم البداية. كان لديه مفهوم القصة بداخله لتبدأ به. لم يعلق بالنص كثيرًا.

بعد سنوات من الحداد على ابنته وزوجته ، اقترب منه رفيق قديم من وظيفته السابقة وعرض عليه كتابة سيناريو مرة أخرى. كانت المهمة من فرقة النخبة التي أعجب بها أي شخص يعمل في المسرح ، وبالنسبة لأوسكار ، الذي لم يتبق منه سوى اسمه في الصناعة وكان يحاول محو وجوده ، كانت هذه الوظيفة شرفًا.

 

“أنا أستخدم علامة تجارية توظف البراغماتية. هذا هو معيار شركة إستارك ، لذا فإن معدلات التحمل لدي مرتفعة ، ومن الممكن بالنسبة لي أداء حركات واستخدام مستوى من القوة البدنية لا يستطيع جسم الإنسان القيام به ، مما يجعل هذه المنتجات غير عادية إلى حد ما. سأقوم بتسجيل كلمات الماجستير دون إغفال “.

أثناء حديثه ، أدرك أوسكار أن فيوليت كانت مستمعة ممتازة وكاتبة شبحية. لقد أعطت انطباعًا بالصفاء منذ البداية ، وظهر بوضوح عندما دخلت أسلوب العمل. على الرغم من أنه لم يأمرها بذلك ، إلا أنه في الحقيقة لم يستطع سماع صوت تنفسها. كل ما التقطه هو ضجيج الطقطقة الذي أحدثته كتابتها. حتى أنه يمكن أن يشعر كما لو كان الشخص الذي يستخدم الآلة الكتابة إذا أغلق عينيه. كلما سألها حتى ما هي النقطة التي كتبتها ، كان من الممتع أن تقرأها له ، لأن صوتها كان معتدلًا وقراءتها ماهرة.

“دمية ذكريات الآلية”. لقد مضى وقت طويل منذ أن تسبب هذا الاسم في ضجة.

 

 

كان أي نص يبدو وكأنه قصة خيالية جليلة إذا كانت هي التي تروى.

على الجانب المشرق ، كان منزلًا على الطراز التقليدي مع ذوق رفيع في سماته. على الجانب السيئ ، مع وجود جانب من جوانب الغجر ، كان المنزل في حالة سيئة. وخلف بوابتها المقوسة الشكل ذات الطلاء الأبيض الباهت ، كان المنظر البانورامي لحديقة تجاوزتها الأعشاب والزهور المجهولة. لا يبدو أن الجدران المتعفنة المبنية من الطوب الأحمر ستصلح. تصدع بلاط الأسقف هنا وهناك ، ربما كان يتم محاذاته تمامًا في الماضي ولكن بعد أن أصبح متشققًا بشكل فظيع.

 

كان سبب وفاة زوجة أوسكار مرضًا. كان اسمها طويلاً لدرجة أنه لا يمكن نطقها. ببساطة ، كان يتألف من تخثر الدم داخل الأوعية والموت عن طريق الانسداد. ثم أنها وراثية ، وقد ورثتها زوجته عن أبيها.

–أرى؛ بالطبع ستصبح هذه شعبية.

 

 

عندما طلب النصيحة من زميله في العمل الذي قدم له اقتراح الكتابة ، قال له هذا الأخير ، “لدي شيء لطيف لك. يجب عليك استخدام دمية الذكريات الآلية “.

كان أوسكار قادرًا على تعلم عظمة دمية الذكريات الآلية باهتمام كبير. ومع ذلك ، سارت الأمور بسلاسة حتى اليوم الثالث ، استمرت فترة من عدم القدرة على كتابة أي شيء من اليوم الرابع فصاعدًا. كان شيئًا شائعًا بين الكتاب. كانت هناك أوقات لم يتمكن فيها المرء من صياغة الكلمات بشكل صحيح على الرغم من أنه قد قرر بالفعل المحتويات التي سيتم كتابتها.

ربما كان هناك القليل من الحب من جانب واحد. ذات مرة ، عندما كانت ابنته مستلقية على سريرها مصابة بالحمى وبدأت فجأة تتقيأ مرارًا وتكرارًا ، كان الشخص الذي نقلها إلى المستشفى هو الصديق. الشخص الذي اكتشف أولاً أن الفتاة مصابة بمرض والدتها لم يكن والدها ، بل صديق والدتها المقرب.

 

 

من خلال سنوات خبرته العديدة ، عرف أوسكار طريقة التأقلم كلما كان غير قادر على الكتابة. كان ذلك لتجنب الكتابة. لقد استوعب قاعدة أنه لا شيء تمكن من كتابته من خلال إجبار نفسه كان رائعًا.

&&&

 

 

شعر بالأسف تجاه فيوليت ، لكنه اضطر إلى تركها في الانتظار. إذا لم يكن لديها ما تفعله ، فقد اهتمت بالتنظيف والطبخ بمجرد طلبها. كانت على الأرجح مجهزة في الأصل بتصرف عامل مجتهد.

“ماذا يحدث للشاي الأسود الذي شربته للتو؟”

 

كما قالت ذلك مع الأجرام السماوية الزرقاء الكبيرة الشبيهة بالأحجار الكريمة التي تنظر إليه بتركيز ، أومأ أوسكار بـ “بخير” ، وقلبه ينبض قليلاً.

لقد مضى وقت طويل منذ أن أكل آخر وجبة أعدها شخص آخر ، ناهيك عن واحدة مع بخار دافئ يتصاعد منها. لقد طلب من خدمات التوصيل وتناول الطعام بالخارج ، لكن تلك كانت مختلفة عن الطهي الذي قضى أحد الهواة الوقت والجهد في صنعه.

“إذا طلبت ذلك ، يمكنني أيضًا أن أتنفس بأدق ما يمكن.”

 

 

عجة أرز يذوب فيها البيض كريم في فمه. وصفة لحم التوفو هامبورغ من الشرق. بيلاف من الدرجة الأولى مع خضروات غنية بالألوان ممزوجة مع أرز في صلصة حارة. غزارة من المأكولات البحرية يصعب العثور عليها في أرض محاطة بالجبال. كأطباق جانبية ، سيكون هناك دائمًا سلطات وشوربات وأشياء أخرى. لقد تأثر قليلاً بكل هذا.

“لقد أتيت إلى هنا لأنك ، يا سيدي ، سعيت إلى كاتبة شبحية. سأعمل على إرضائك حتى لا تشوه اسم دمية الذكريات الآلية. لا أمانع ما إذا كانت الأدوات التي بحوزتي هي قلم وورقة أم آلة كتابة. من فضلك استخدمني كما تخطط لذلك. ”

 

 

بينما كان أوسكار يأكل ، كانت فيوليت تشاهد فقط دون إدخال أي شيء في فمها. حتى عندما اقترح عليها تذوق الوجبات ، كانت تقول ، “سوف أتناول الطعام بمفردي بعد ذلك” دون أن أستسلم.

اعتقدت انها كانت … إنسانة جميلة. كان ركن الكتب الجديدة التي كانت مسؤولة عنها دائمًا مثيرًا للاهتمام. عندما وقعت في حب تلك الكتب ، وقعت في حبها أيضًا.

 

 

كان قد أكد أنها قادرة على تناول السوائل ، ولكن ربما لم تستطع تناول أي شيء صلب. إذا كان الأمر كذلك ، فهل كانت تشرب الزيت أو شيء دون علمه؟ وبينما كان يحاول تصويرها ، خطرت في ذهنه صورة سريالية.

 

 

“ليس عليكي … أن تذهبي إلى هذا الحد.”

“لا يزال من الجيد لنا أن نأكل معًا.

―― أشعر وكأنني أفعل شيئًا فظيعًا لعائلتي …

 

داخل محيط المستشفى ، تم بناء نافورة كموقع للاسترخاء ، وكانت الأوراق المتعفنة تنجرف على سطح الماء ، وتبحر بهدوء. كانت الأوراق تسقط وتطفو وتتجول فوق الماء وتتراكم كما لو تم سحبها بواسطة مغناطيس. لقد كانوا بقايا أصبحت أكثر جمالًا على الرغم من فقدان حياتهم. تحدثت ابنته عن مدى “جمالهن”.

لم يفكر في الأمر إلا من قبل ولم يقل ذلك بصوت عالٍ ، ومع ذلك انتهى به الأمر إلى الرغبة في ذلك.

 

 

 

كانت مختلفة تمامًا عن زوجته ، لكنه شعر أن شيئًا ما يشبهها في صورة ظلية ظهر فيوليت أثناء طهيها. لسبب ما ، تسبب له النظر إليه في حزن مفرط وازداد سخونة زوايا عينيه. لقد انتهى به الأمر إلى فهم شيء ما جيدًا بعد أن ترك شخصًا خارجيًا في روتينه من هذا القبيل.

“أزرق الماء الممزوج بأصفر الأوراق جميل جدًا. مرحبًا ، إذا كنت فوق تلك الأوراق ، أتساءل عما إذا كان بإمكاني المشي فوق النافورة دون أن أسقط “.

 

 

―― أنا أعيش حياة وحيدة جدًا الآن ، هذا هو.

 

 

 

ابتهاج الترحيب بفيوليت عند الباب الأمامي وهي عائدة من مهمة. ارتياح عدم التواجد بمفرده الآن ، وهو ما سيشعر به عند النوم ليلاً. حقيقة أنها ستكون هناك عندما يفتح عينيه ، حتى بدون أن يفعل شيئًا. كل ذلك جعل أوسكار مدركًا لذاته حول مدى كونه شخصًا منفردًا.

كان الطقس رائعا يوم وفاتها.

 

كانت روزويل عاصمة ريفية جميلة محاطة بالخضرة. كانت البلدة تقع عند قاعدة الجبال الشاهقة. كانت تمثل الإقليم بأكمله. ومع ذلك ، اشتهر اسم روزويل من بين أصحاب الثراء الطيب بملاجئه الصيفية – وبعبارة أخرى ، فيلاته.

كان لديه مال ولا مشاكل في شؤونه اليومية. ومع ذلك ، بدلاً من رعاية حياته ، لم يكن ذلك سوى إجراء حماية لمنع قلبه من التصلب أكثر. لم يكن مضمونًا التئام الجروح.

“ما هذا؟”

 

اعتقد أوسكار أنه من الجيد أن تكون فيوليت دمية اصطناعية. مما يمكن أن يراه ، بدا أن عمر جسدها كان من أواخر سن المراهقة إلى منتصف العشرينات ، ولم يكن يريد أن يظهر شيئًا محرجًا جدًا لامرأة في تلك الفترة الصغيرة. على الرغم من تقدمه في السن ، كان الأمر مؤسفًا بالنسبة له كرجل.

على الرغم من أنه لم يكن يعرف مزاجها جيدًا ، إلا أنه كان لديه شخص ما بجانبه ، والذي كان قريبًا منه على الفور كلما استيقظ كالمعتاد. اخترق هذا قلب أوسكار ، الذي أغلق بسبب بقائه بمفرده لفترة طويلة.

 

 

– أكاتسوكي كانا

كان دخول فيوليت إلى حياته مثل تموجات على الماء. تغيير طفيف وصل إلى بحيرة خالية من الأمواج. الشيء الوحيد الذي أُلقي فيه هو حصاة غير عضوية ، ولكن لحياة لا طعم لها مثل حياته ، فقد أحدثت التغيير في بحيرة بلا ريح. هل كان التغيير جيدًا أم سيئًا؟ إذا قال ذلك ، فمن المحتمل أنه سيختار “جيد”.

 

 

 

على أقل تقدير ، الدموع التي فاضت من الحزن الذي شعر به كلما كانت حولها كانت أكثر دفئًا من أي دموع تذرفها حتى الآن.

 

 

 

&&&

 

 

ربما كان هناك القليل من الحب من جانب واحد. ذات مرة ، عندما كانت ابنته مستلقية على سريرها مصابة بالحمى وبدأت فجأة تتقيأ مرارًا وتكرارًا ، كان الشخص الذي نقلها إلى المستشفى هو الصديق. الشخص الذي اكتشف أولاً أن الفتاة مصابة بمرض والدتها لم يكن والدها ، بل صديق والدتها المقرب.

اتمنى أن يعجبكم هذا المشروع أول مرة اقدم عمل

 

مترجم هذه الرواية تستحق تجربة ترجمة واتمنى أن أكون عند حسن   ظنكم ودعم هاته رواية أقل شيء تقييم وتعليق واستمتعو باحداث هاته رواية المليئة بالدراما الثقيلة.

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

في اليوم الثاني استقر الاثنان في الدراسة وبدآ عملهما بطريقة أو بأخرى. استلقى أوسكار على سريره بينما جلست فيوليت على كرسي ، ويداها فوق الآلة الكاتبة على مكتبه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط