الكاتب المسرحي ودمية الذكريات الآلية
بعد مرور ثلاثة أيام أخرى من وقته مع فيوليت ، وقف أوسكار أخيرًا على قدميه الثقيلتين مرة أخرى. ما كان مصدر إلهام له كان مشهدًا محددًا.
“أنا أعلم ذلك. لن يكون لدي هذا النوع من الاهتمام بفتاة صغيرة مثلك … إنه مجرد … مظهرك … إذا كانت ابنتي على قيد الحياة ، لكانت بالتأكيد قد أصبحت مثلك نوعًا ما … هذا ما أعتقده “.
كانت القصة التي يكتبها أوسكار عن فيوليت تدور حول المغامرات الغامضة لفتاة وحيدة. بعد أن غادرت المنزل ، كانت الفتاة المذكورة على اتصال بالعديد من الأشخاص والأحداث في عدة أنواع من الأماكن ، وبالتالي تتطور.
“… أريدك … ألا … ماتت …” غمغم بصوت مبكي ، ووجهه مشوه بشكل خشن ، “كنت أريدك أن تعيش ، تعيش ، تكبر ، تكبر …”
كانت فكرة الفتاة هي ابنته الراحلة.
كان الروائي و دمية الذكريات الآلية يتجادلان ذهابًا وإيابًا. كان ذلك لأن أوسكار طلب من فيوليت ارتداء ملابس مشابهة لشخصيته الرئيسية واللعب بجوار ضفة البحيرة. لقد ذهب إلى حد جعلها تقوم بالتنظيف والغسيل وأنواع أخرى من الأعمال المنزلية ، وفوق كل ذلك طلب مثل هذه الخدمة. كاد أن يعاملها كما لو كانت حقيقة.
في نهاية كل هذا ، ستعود الفتاة إلى المنزل الذي غادرت منه. كان والدها ، الذي تركته وراءها ، ينتظرها هناك ، غير قادر على معرفة ما إذا كانت هي حقًا ، لأنها كبرت كثيرًا. كانت الفتاة المحبطة تتوسل إليه أن يتذكر ، وتحدث معه وعدًا كان قد تبادله في الماضي.
كان هناك صوت. تردد صوت تلك الفتاة ، الذي كان قد نسيه ، في ذهنه.
لكي تبين له يومًا ما أنها تستطيع عبور البحيرة بالقرب من منزلهم عن طريق المشي على الأوراق المتعفنة التي سقطت على الماء.
“سيدي ، أنا مجرد كاتبة شبح. دمية الذكريات الآلية. أنا لست زوجتك أو محظية. ولا يمكنني أن أصبح بديلا “.
“لا يستطيع البشر المشي على الماء.”
ليس لديك فكرة ، أليس كذلك؟ كنت أريدك أن تستمر في الاتصال بي ، مائة مرة أخرى.
“أنا فقط أريد الصورة. في القصة ، سأجعلها تستفيد من روح مائية كانت قد حصلت على الحماية الإلهية منها أثناء مغامرتها “.
عندما بكى أوسكار في حالة يرثى لها ، طائشًا من سنواته ، وصلت فيوليت أمامه ، غارقة تمامًا بعد أن تسللت من البحيرة. قطرت قطرات منها. كما تحطمت الملابس التي كانت ترتديها. ومع ذلك ، كانت هي نفسها لديها أكثر تعبيرات بهجة حتى ذلك الحين ، والتي يمكن حتى تسميتها بابتسامة ، تحجب وجهها. “هل رأيته؟ مشيت ثلاث خطوات ، أليس كذلك؟ ”
“رغم ذلك … أنا لست لائقًا لهذا. الفتاة من تلك القصة مرحة ومحببة وساذجة. إنها تختلف عن كل ما أنا عليه “.
“لكن … أنا … لست دمية ملابس …”
كان الروائي و دمية الذكريات الآلية يتجادلان ذهابًا وإيابًا. كان ذلك لأن أوسكار طلب من فيوليت ارتداء ملابس مشابهة لشخصيته الرئيسية واللعب بجوار ضفة البحيرة. لقد ذهب إلى حد جعلها تقوم بالتنظيف والغسيل وأنواع أخرى من الأعمال المنزلية ، وفوق كل ذلك طلب مثل هذه الخدمة. كاد أن يعاملها كما لو كانت حقيقة.
أدار رأسه فقط على الصوت الكريم. “أنت…”
على الرغم من كونها امرأة محترفة لبقة ، فقد فكرت فيوليت ، “يا له من شخص مزعج …”
في النقطة الحرجة للقفزة ، رفعت فيوليت اليد التي كانت تحمل المظلة وفتحتها على الفور. كان الأمر كما لو أن زهرة قد أزهرت. تمايلت المظلة المزركشة بشكل جميل ، وفي التوقيت كما توقعت ، اجتاحت الرياح ساقيها. انتفخت تنورتها ومظلتها مع الهواء ، وثوبها الأبيض يبرز في اللوحات. أمام عينيها مباشرة ، صعدت حذائها المنسوج برفق فوق الأوراق المتعفنة على سطح الماء.
“قد يكون لون شعرك مختلفًا بعض الشيء ، لكنه أشقر ، تمامًا مثل ابنتي. إذا تركتها فضفاضة وارتديت قطعة واحدة ، بالتأكيد … ”
“دمى الذكريات الآلية” ، هذا هو.
“سيدي ، أنا مجرد كاتبة شبح. دمية الذكريات الآلية. أنا لست زوجتك أو محظية. ولا يمكنني أن أصبح بديلا “.
كان فم أوسكار غاضبًا من الحدث بعيدًا جدًا عن أفواه الناس العاديين. منذ تلك اللحظة ، رأى كل شيء في حركة بطيئة.
كانت تمتلك أذرعًا صناعية ، وهي أجزاء من جسدها تمتد من كتفيها إلى أطراف أصابعها كما لو تم إجبارها على الاستقرار في مكانها. لكنهم كانوا فقط. على الرغم من الندوب العديدة ، بخلاف ذراعيها ، كان من الواضح أن بقية جسدها كانت عارية من جلد لحم حي. كما أخبرته الأجزاء المنتفخة ذات المظهر الناعم في جسدها أنها إنسان وليست دمية آلية.
“أنا أعلم ذلك. لن يكون لدي هذا النوع من الاهتمام بفتاة صغيرة مثلك … إنه مجرد … مظهرك … إذا كانت ابنتي على قيد الحياة ، لكانت بالتأكيد قد أصبحت مثلك نوعًا ما … هذا ما أعتقده “.
حتى شخص ناضج مثلها كان يشبه فتاة صغيرة من هذا القبيل ، ولو قليلاً.
تراجعت تعابير فيوليت عن الرفض العنيد عند ذلك.
أجاب أوسكار غير قادر على القول إنه انتهى به الأمر لعدم تمكنه من مشاهدته بسبب دموعه ، وهو يستنشق المخاط ، “حسنًا. نعم ، لقد فعلت. شكراً لك ، فيوليت إيفرجاردن ، “قال باحترام وامتنان من أعماق قلبه.
“لقد اعتقدت أن عنادك كان قوياً للغاية ، ولكن بعد ذلك ، ماتت سيدتك الصغيرة؟” عضت شفتها برفق. بدا وجهها وكأنها تتعارض مع ضميرها.
“إنهم ليسوا متطابقين مع فيوليت إيفرجاردن ، لكن في المرة القادمة ، سأرسل لك كاتب شبح ليس بشريًا لذا يمكنك الحصول على مساعد كتابة لبعض الوقت.”
كان هناك شيء واحد اكتشفه أوسكار عنها خلال الأيام القليلة الماضية. كان ذلك أن فيوليت ستلتزم بالجانب “الصالح” عندما تمزق بين الخير والشر.
–أرى؛ هذا أمر غير عادي بالتأكيد.
“بصفتي دمية ذكريات آلية … أرغب في تلبية رغبات موكلي … لكني أتساءل ما إذا كان هذا لا ينتهك لوائح عملي …”
انفتح الباب الأمامي الذي كان يزداد سوءًا مع صوت صرير.
على الرغم من أن أوسكار شعرت بالذنب لأنها تمتمت بالتفكير لنفسها ، إلا أنها أعطته دفعة أخرى ، “إذا كان بإمكانك بناء صورة للفتاة كبيرة ، والعودة إلى المنزل والوفاء بوعدها ، فسوف يعطيني الإرادة للكتابة في الحال. إذا كان هذا تعويض ، يمكنني أن أعطيك أي شيء. يمكنني دفع ضعف السعر الأصلي الخاص بك. هذه القصة مهمة جدا بالنسبة لي. من خلال كتابتها ، أريد أن أجعلها علامة فارقة في حياتي. رجاء.”
أنحت فيوليت المظلة المغلقة على كتفها وهي تمسكها بإحكام بيد واحدة. أخذت مسافة واسعة من البحيرة ، محدقة فيها كما لو كانت تفحص سطحها بعناية.
“لكن … أنا … لست دمية ملابس …”
عندما أجاب أنه لا يعتقد أن الله موجود ، ولكن إذا كان هناك أي شيء ، فمن المحتمل أن يكون هي ، أخبرته فيوليت ، “أنا دمية ذكريات آلية ، يا سيدي.” لقد أجابت على هذا السؤال دون أن تنكر أو تؤكد وجود الآلهة.
“ثم لن ألتقط صورًا أو أي شيء من هذا القبيل.”
في الوقت الحاضر ، يمكن استئجار دمية الذكريات الآلية بأسعار منخفضة وقد تم أيضًا إنشاء المنظمات التي وفرتها. بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك نوع آخر من هؤلاء. الأشخاص الذين قاموا بأداء الكتابة الشبحية تمامًا مثل دمية الذكريات الآلية تمت الإشارة إليهم الآن بمودة بنفس الاسم.
“كنت تنوي؟”
―― حقا الحضارة مدهشة في الآونة الأخيرة. إن تقدم العلم أمر مدهش.
“سأحفرها في ذهني وأكتب القصة بها. رجاء.”
–أنا على قيد الحياة.
فكرت فيوليت في الأمور مع وجه متجهم بعد ذلك ، لكن انتهى بها الأمر بالخسارة أمام إصرار أوسكار والامتثال في النهاية. قد تكون من النوع الذي كان ضعيفًا عند الضغط عليه.
ومع ذلك ، حتى لو فعل هذه الرغبة عدة مئات الملايين من المرات ، فلن يتغير شيء. بعد أن ناشده بالفعل عدة مئات الملايين من المرات ، كان يدرك ذلك جيدًا.
لهذا الوقت فقط ، تخلى أوسكار عن حياته في الحبس وخرج بمفرده لشراء ملابس راقية ومظلة لـ فيوليت . كان الزي عبارة عن بلوزة بيضاء من الدانتيل فوق قطعة واحدة من حزام الشريط الأزرق. أما بالنسبة للمظلة ، فقد اشترى مظلة مخططة باللونين السماوي والأبيض مع زخرفة. عندما سلمها فيوليت المظلة ، فتحتها وأغلقتها ، وفتحتها وأغلقتها ، ولفتها في اتجاه مثير للاهتمام.
“رغم ذلك … أنا لست لائقًا لهذا. الفتاة من تلك القصة مرحة ومحببة وساذجة. إنها تختلف عن كل ما أنا عليه “.
“هل المظلة غريبة؟”
كان سعيدًا جدًا لدرجة أنه أراد أن يضحك. “فو … اه … اه …” ومع ذلك خرجت تنهدات فقط.
بعد إعلان ذلك بصوت له رنين جميل ، انطلقت فيوليت خطوة واسعة. على الرغم من أن مسافة الركض كانت كبيرة ، إلا أنها تجاوزت عيني أوسكار على الفور. كانت هذه السرعة مثل الريح نفسها.
في نهاية كل هذا ، ستعود الفتاة إلى المنزل الذي غادرت منه. كان والدها ، الذي تركته وراءها ، ينتظرها هناك ، غير قادر على معرفة ما إذا كانت هي حقًا ، لأنها كبرت كثيرًا. كانت الفتاة المحبطة تتوسل إليه أن يتذكر ، وتحدث معه وعدًا كان قد تبادله في الماضي.
“إنها المرة الأولى التي أرى فيها مثل هذه المظلة الرائعة.”
―― لو كبرت ابنتي على هذا النحو … هل كانت …
“ألا ترتدي ملابس جميلة بنفسك؟ ليس ذوقك؟ ”
“دمى الذكريات الآلية” ، هذا هو.
“أرتدي ما يقترح عليّ به رئيس شركتي. أنا نفسي لا أزور متاجر الأزياء كثيرًا “.
تدفقت الدموع كأنها تبدأ في تحريك وقت تجميد أوسكار المتجمد.
كان الأمر أشبه بطفل يرتدي ملابس كما أخبرتها والدتها.
لم يتحقق شيء واحد فقط من صلاته. لا شيء لديه ، وحتى الآن …
“قد تكون أصغر بكثير مما تعتقد هي نفسها.
تراجعت تعابير فيوليت عن الرفض العنيد عند ذلك.
حتى شخص ناضج مثلها كان يشبه فتاة صغيرة من هذا القبيل ، ولو قليلاً.
كان صوتها المضحك المليء بالحيوية يقول “أبي”.
بينما لم تغير فيوليت رأيها بعد ، بمجرد انتهاء أوسكار من التسوق ، سرعان ما طلب منها ارتداء ملابسها.
“رئيس-”
كان الوقت مبكرًا في فترة ما بعد الظهر ، وكان الجو غائمًا بعض الشيء في الهواء الطلق. لا يبدو أنها ستهطل ، لكن جو المطر كان حاضرًا. كان الهواء البارد الذي سمح للشخص بالشعور بوصول الخريف لا يزال غير بارد بدرجة كافية لوخز الجلد.
فقط إلى متى توقف وقته منذ وفاة هذين الشخصين؟
قرر أوسكار الخروج أولاً والانتظار. نصب كرسيًا خشبيًا بجوار البحيرة مباشرةً ، وهو يدخن ماسورة. نظرًا لأنه كان متفهمًا إلى حد ما ولم يدخن منذ أن جاءت ، انتشر شعور الدخان الذي يخترق معدته. تبع ذلك بضع دقائق من صنع قطع ناقص من الدخان تطفو حول الهواء في نفث.
عندها أدرك أوسكار أخيرًا كل أخطائه.
انفتح الباب الأمامي الذي كان يزداد سوءًا مع صوت صرير.
فقط إلى متى توقف وقته منذ وفاة هذين الشخصين؟
“أعتذر عن الانتظار.”
لكي تبين له يومًا ما أنها تستطيع عبور البحيرة بالقرب من منزلهم عن طريق المشي على الأوراق المتعفنة التي سقطت على الماء.
أدار رأسه فقط على الصوت الكريم. “أنت…”
“… لم تجعلني أنتظر كثيرًا” ، هذا ما كان سيقوله ، لكن الكلمات لم تخرج لأن أنفاسه توقفت للحظة. ابتلع فجأة تنهيدة طويلة. كان أوسكار مذهولًا مثل المرة الأولى التي نظر فيها إلى فيوليت.
“لكن … أنا … لست دمية ملابس …”
كانت ساحرة للغاية وشعرها غير مقيد – جمال سلب وقت كل من ينظر إليها. انتشر شعرها المضفر ذات مرة بتساهل ، ورسم منحنيات ناعمة. لقد كانت أطول إلى حد ما مما كان يتخيله. وقبل كل شيء …
―― لو كبرت ابنتي على هذا النحو … هل كانت …
“قد يكون لون شعرك مختلفًا بعض الشيء ، لكنه أشقر ، تمامًا مثل ابنتي. إذا تركتها فضفاضة وارتديت قطعة واحدة ، بالتأكيد … ”
هل كانت ستظهر له شكلها الذي يبدو رائعًا بعد ارتداء الملابس؟ وبينما كان يتساءل عن ذلك ، اندلع شيء ساخن فجأة في صدره.
“… لم تجعلني أنتظر كثيرًا” ، هذا ما كان سيقوله ، لكن الكلمات لم تخرج لأن أنفاسه توقفت للحظة. ابتلع فجأة تنهيدة طويلة. كان أوسكار مذهولًا مثل المرة الأولى التي نظر فيها إلى فيوليت.
“سيدي ، كيف يكون انطباع عني أن أرتدي الملابس التي أعطيتني إياها؟” بعد أن ظهرت وسط عالم ألوان الخريف ، أخذت الفتاة ذات الجمال اللاإنساني حاشية تنورتها وحاولت الالتفاف على الفور. “مع هذا ، علي فقط أن أصمم نموذجًا كما لو كنت أعبر البحيرة ، أليس كذلك …؟ إيه ، لكن معلمة ، أليس هذا مشهدًا تريد حقًا الكتابة عنه؟ بدلاً من مجرد التجول مع هذا الزي ، حتى لو لبضع ثوانٍ ، سيكون من الأفضل أن أركض عبر البحيرة. سيدي ، من فضلك اتركه لي. أنا متخصص في الأنشطة البدنية ، لذلك إذا كان ذلك ممكنًا ، إذا كان ذلك قليلًا ، يمكنني متابعة توقعاتك ، “أوضحت فيوليت أنها بلا تعبير ولا مبالاة كما كانت دائمًا ، ولا تولي أي اهتمام لأوسكار ، الذي غلب عليه الكثير من المشاعر ولم يكن قادرًا على الرد بأي شيء آخر من “آآآه” و “آآآه”.
“UAAAAAAH! UAAAAAH! UAAAAAH – AAAAAH! ”
كانت تقف هناك فتاة مختلفة عن ابنته. على الرغم من امتلاكها نفس الشعر الذهبي ، لم يكن هناك توهج جميل في عينيها.
――إذا لم أموت بعد ، على الأقل أتمنى أن تكون تلك الفتاة سعيدة ، حتى لو كان ذلك ضمن قصة. أتمنى أن تكون تلك الفتاة مسرورة به. وجانبي. أتمنى أن تكون بجانبي إلى الأبد. حتى لو كان ذلك داخل الحكاية فقط. حتى كفتاة متخيلة. قد تكون بجانبي.
أنحت فيوليت المظلة المغلقة على كتفها وهي تمسكها بإحكام بيد واحدة. أخذت مسافة واسعة من البحيرة ، محدقة فيها كما لو كانت تفحص سطحها بعناية.
“دمى الذكريات الآلية” ، هذا هو.
ذبلت ألوان الخريف وسقطت ، وكانت هذه الأوراق المتعفنة طافية على الماء. كانت الرياح غير مستقرة ، تهب وتتوقف ، تهب وتتوقف. بدت قلقة ، راقبها أوسكار وهي تلعق أحد أصابعها الميكانيكية بطرف لسانها لتأكيد اتجاه الريح المذكور.
“ثم لن ألتقط صورًا أو أي شيء من هذا القبيل.”
خطت بحزم على الأرض ، ونظرت إلى أوسكار وابتسمت بصوت خافت. “لا تقلق. كل شيء … يجب أن يكون كما يرغب السيد. ”
على بعد خطوة قصيرة من دخول قدميها إلى البحيرة ، ركلت دمية الذكريات الآلية السريعة الأرض بقوة. كان التأثير كافياً لتفريغ التربة. مكنتها قوة ساقها العنيدة من القفز على ارتفاع مخيف. الطريقة التي قفزت بها جعلتها تبدو كما لو كانت على وشك صعود السلم إلى الجنة.
بعد إعلان ذلك بصوت له رنين جميل ، انطلقت فيوليت خطوة واسعة. على الرغم من أن مسافة الركض كانت كبيرة ، إلا أنها تجاوزت عيني أوسكار على الفور. كانت هذه السرعة مثل الريح نفسها.
كانت فكرة الفتاة هي ابنته الراحلة.
على بعد خطوة قصيرة من دخول قدميها إلى البحيرة ، ركلت دمية الذكريات الآلية السريعة الأرض بقوة. كان التأثير كافياً لتفريغ التربة. مكنتها قوة ساقها العنيدة من القفز على ارتفاع مخيف. الطريقة التي قفزت بها جعلتها تبدو كما لو كانت على وشك صعود السلم إلى الجنة.
تدفقت الدموع كأنها تبدأ في تحريك وقت تجميد أوسكار المتجمد.
كان فم أوسكار غاضبًا من الحدث بعيدًا جدًا عن أفواه الناس العاديين. منذ تلك اللحظة ، رأى كل شيء في حركة بطيئة.
كان المبدع مرجعًا مختصًا بالدمى الميكانيكية ، الأستاذ أورلاند. كانت زوجته مولي روائية ، وحقيقة أنها فقدت بصرها مؤخرًا كانت بداية كل شيء. بعد أن أصبحت امرأة عمياء ، سقطت مولي في اكتئاب عميق لعدم قدرتها على كتابة الروايات ، الأمر الذي جعلته في معنى حياتها ، وأصبحت أضعف مع مرور كل يوم.
في النقطة الحرجة للقفزة ، رفعت فيوليت اليد التي كانت تحمل المظلة وفتحتها على الفور. كان الأمر كما لو أن زهرة قد أزهرت. تمايلت المظلة المزركشة بشكل جميل ، وفي التوقيت كما توقعت ، اجتاحت الرياح ساقيها. انتفخت تنورتها ومظلتها مع الهواء ، وثوبها الأبيض يبرز في اللوحات. أمام عينيها مباشرة ، صعدت حذائها المنسوج برفق فوق الأوراق المتعفنة على سطح الماء.
تلك اللحظة. تلك الثانية. تلك الصورة.
تدفقت الدموع كأنها تبدأ في تحريك وقت تجميد أوسكار المتجمد.
كانت الصورة محفورة في ذاكرة أوسكار ، وكأنها حية كما لو كان قد التقط صورة لها. فتاة بمظلة معلقة وتنورة ترفرف تسير على سطح بحيرة.
قرر أوسكار الخروج أولاً والانتظار. نصب كرسيًا خشبيًا بجوار البحيرة مباشرةً ، وهو يدخن ماسورة. نظرًا لأنه كان متفهمًا إلى حد ما ولم يدخن منذ أن جاءت ، انتشر شعور الدخان الذي يخترق معدته. تبع ذلك بضع دقائق من صنع قطع ناقص من الدخان تطفو حول الهواء في نفث.
كانت مجرد مشعوذة.
كان لا يزال على قيد الحياة. وبينما كان على قيد الحياة ، كان يكافح حاليًا من أجل ترك أحبائه للازدهار بشكل ما.
وجاءت له كلمات ابنته من يوم توقف دقات قلبها.
“دمى الذكريات الآلية” ، هذا هو.
“يوم واحد. سأريها لك يوما ما ، حسنا؟ على تلك البحيرة بالقرب من منزلنا. خلال فترة الخريف عندما تنجرف الأوراق المتساقطة حول سطح الماء. ذات يوم … سأريها لك يومًا ما ، أبي “.
“أنا فقط أريد الصورة. في القصة ، سأجعلها تستفيد من روح مائية كانت قد حصلت على الحماية الإلهية منها أثناء مغامرتها “.
كان هناك صوت. تردد صوت تلك الفتاة ، الذي كان قد نسيه ، في ذهنه.
كانت الصورة محفورة في ذاكرة أوسكار ، وكأنها حية كما لو كان قد التقط صورة لها. فتاة بمظلة معلقة وتنورة ترفرف تسير على سطح بحيرة.
ليس لديك فكرة ، أليس كذلك؟ كنت أريدك أن تستمر في الاتصال بي ، مائة مرة أخرى.
“آه ، أنا رائع … راي … إيه؟” لقد ابتلع جافة في الحدث الهائل. “EEEH ؟!”
“سأريها لك يومًا ما ، حسنًا؟”
ما انعكس في عيني أوسكار كان مشهدًا آسرًا ورائعًا أكثر من أي تمثال لامرأة عارية. تساقطت قطرات الماء من شعرها الذهبي. لا يمكن تصوير الأجرام السماوية الزرقاء الجميلة الخاصة بها حتى في اللوحة. الشفاه التي تحتها كانت جيدة الشكل. كانت رقبتها نحيلة ، وعظمة الترقوة بارزة ، وثدييها ممتلئين ، وجسمها منحنيات أنثوية.
كان صوتها المضحك المليء بالحيوية يقول “أبي”.
“قد يكون لون شعرك مختلفًا بعض الشيء ، لكنه أشقر ، تمامًا مثل ابنتي. إذا تركتها فضفاضة وارتديت قطعة واحدة ، بالتأكيد … ”
“سأريها لك ذات يوم ، أبي.”
كان المبدع مرجعًا مختصًا بالدمى الميكانيكية ، الأستاذ أورلاند. كانت زوجته مولي روائية ، وحقيقة أنها فقدت بصرها مؤخرًا كانت بداية كل شيء. بعد أن أصبحت امرأة عمياء ، سقطت مولي في اكتئاب عميق لعدم قدرتها على كتابة الروايات ، الأمر الذي جعلته في معنى حياتها ، وأصبحت أضعف مع مرور كل يوم.
كان صوتك مريحًا للاستماع إليه أكثر من أي موسيقى.
لكي تبين له يومًا ما أنها تستطيع عبور البحيرة بالقرب من منزلهم عن طريق المشي على الأوراق المتعفنة التي سقطت على الماء.
“سأريها لك ذات يوم.”
لم يتحقق شيء واحد فقط من صلاته. لا شيء لديه ، وحتى الآن …
آه ، هذا صحيح. بصوتك هذا ، قلت ببراءة أنك ستحاول تسليتي ، أليس كذلك؟ لقد قطعنا وعدًا. لقد نسيت. لقد نسيت ذلك. لم أستطع تذكير نفسي بك لفترة طويلة ، لذلك أنا سعيد برؤيتك. حتى لو كان ذلك وهمًا ، فأنا سعيد لأنني قابلتك. سيدتي الصغيرة المحببة. منجم لي. كنزي الوحيد والوحيد المشترك مع هذا الشخص. كنت أعلم أنه بالتأكيد لا يمكن تحقيقه. ومع ذلك ، ما زلت وعدت بذلك. هذا الوعد ، وكذلك موتك ، جعلني عديم الفائدة ، وفي نفس الوقت يبقيني على قيد الحياة حتى الآن. لقد قاموا بإطالة حياتي حتى هذه النقطة. كنت أعيش في حالة من الفوضى ، أبحث عن بقايا منك. لقد استاءت من ذلك. لكن هذه اللحظة ، اللحظة التي بدا فيها شخص ما غيرك مثلك ، كانت فرصة لقاء ، ولم شمل ، واحتضان للحظة. ربما ما زلت على قيد الحياة لأنني أردت أن أشهد ذلك. منذ الأبد ، كنت أرغب في رؤيتك ، اسمك لا أستطيع حتى أن أهمس به من حزن. كنت أرغب في رؤية نفسك المحبوب طوال هذا الوقت. آخر فرد من عائلتي تركته. دائما دائما. كنت أرغب في رؤيتك طوال الوقت. أحببتك.
―― حقا الحضارة مدهشة في الآونة الأخيرة. إن تقدم العلم أمر مدهش.
كان سعيدًا جدًا لدرجة أنه أراد أن يضحك. “فو … اه … اه …” ومع ذلك خرجت تنهدات فقط.
إذا قال ، “أنا وحيد جدًا” ، كان متأكدًا من أنها سترد بصوتها الذي يحتوي على خاتم جميل ، “سيدي ، أنت شخص مزعج للغاية”. كانت تقول ذلك بلا تعابير ، وشفتاها فقط تبتسمان قليلاً.
تدفقت الدموع كأنها تبدأ في تحريك وقت تجميد أوسكار المتجمد.
لم يكن هناك حلم يتجسد فقط من شخص يصلي من أجله ، ولكن مع مجال رؤية يكتنفه الظلام ، حيث لا يصل ضوء الشمس ، توسل أوسكار في كلتا الحالتين ، “يا إلهي ، من فضلك …”
“آه … الجيز …” كان يسمع ساعة تتحرك مع تيك تاك. كان قلبه المتجمد سابقًا يصدر أصواتًا مدوية. “أنا حقًا ، حقًا …” غطى وجهه بيديه ، لكنه أدرك أن التجاعيد عليها قد ازدادت بشكل مروّع.
“سأحفرها في ذهني وأكتب القصة بها. رجاء.”
فقط إلى متى توقف وقته منذ وفاة هذين الشخصين؟
لم يستطع الوقوف راغبًا في ذلك. بعد كل شيء ، ستستمر حياته.
“… أريدك … ألا … ماتت …” غمغم بصوت مبكي ، ووجهه مشوه بشكل خشن ، “كنت أريدك أن تعيش ، تعيش ، تكبر ، تكبر …”
لا يهم كم من الوقت يغرق ، لن يعود الاثنان.
――… وأريني كم كنت ستصبح جميلة. كنت أرغب في رؤيتك بهذه الطريقة. بعد وداعك هكذا ، أردت أن أموت قبلك. قبلك. معك تهتم بي. هكذا أردت أن أموت. لا أنا أعتني بك بدلا من ذلك. ليس هكذا.
عندما أجاب أنه لا يعتقد أن الله موجود ، ولكن إذا كان هناك أي شيء ، فمن المحتمل أن يكون هي ، أخبرته فيوليت ، “أنا دمية ذكريات آلية ، يا سيدي.” لقد أجابت على هذا السؤال دون أن تنكر أو تؤكد وجود الآلهة.
“أريد أن أراك…”
ليس لديك فكرة ، أليس كذلك؟ كنت أريدك أن تستمر في الاتصال بي ، مائة مرة أخرى.
فاضت الدموع من عيني أوسكار ، وتناثرت على خديه وتقطرت على الأرض. تردد صدى صوت فيوليت وهو يغرق في البحيرة في عالمه المليء بالدموع. اختفت لحظة اللمعان ، وسرعان ما نسي صوت ابنته ، الذي كان قادرًا على تذكره ، مرة أخرى. كما اختفى وهم الوجه المبتسم مثل فقاعات الصابون.
“رئيس-”
حتى أن أوسكار رفض أكثر من خط بصره ، مغطى كما كان بيديه ، بإغلاق جفنيه. أنكر العالم الذي فقدها فيه.
كانت مجرد مشعوذة.
آه ، سيكون من الرائع أن أموت الآن
حتى بدونها كان يشعر بأنه يستطيع سماع هذا الصوت.
–أنا على قيد الحياة.
لا يهم كم من الوقت يغرق ، لن يعود الاثنان.
“الثقافة التكنولوجية للإنسانية لم تصل إلى هذا المستوى بعد. كل ما في الأمر أن تلك الدمى الآلية موجودة أيضًا. إنهم لطيفون ، رغم ذلك. لكن ، اعتقدت … أنه لن يكون دواءً جيدًا لك ، مغلقًا لا يتفاعل مع الآخرين. تلك الفتاة قليلة الكلام ، لكنها تملك القدرة على إعادة الناس. كانت جيدة ، أليس كذلك؟ ”
―― القلب ، التنفس ، من فضلك توقف. منذ أن ماتت زوجتي وابنتي ، بدا الأمر كما لو أنني مت أيضًا. فليكن الآن. الآن ، في هذه الثانية بالذات. أريد أن أصاب برصاصة وأن أسقط ميتاً. إنه يشبه تمامًا كيف لا تستطيع الأزهار الاستمرار في التنفس إذا سقطت بتلاتها.
“لقد اعتقدت أن عنادك كان قوياً للغاية ، ولكن بعد ذلك ، ماتت سيدتك الصغيرة؟” عضت شفتها برفق. بدا وجهها وكأنها تتعارض مع ضميرها.
ومع ذلك ، حتى لو فعل هذه الرغبة عدة مئات الملايين من المرات ، فلن يتغير شيء. بعد أن ناشده بالفعل عدة مئات الملايين من المرات ، كان يدرك ذلك جيدًا.
تلك اللحظة. تلك الثانية. تلك الصورة.
“دعني أموت ، دعني أموت ، دعني أموت. إذا كان علي أن أكون وحدي بخلاف ذلك ، دعني أموت معهم.
تراجعت تعابير فيوليت عن الرفض العنيد عند ذلك.
لم يتحقق شيء واحد فقط من صلاته. لا شيء لديه ، وحتى الآن …
لهذا الوقت فقط ، تخلى أوسكار عن حياته في الحبس وخرج بمفرده لشراء ملابس راقية ومظلة لـ فيوليت . كان الزي عبارة عن بلوزة بيضاء من الدانتيل فوق قطعة واحدة من حزام الشريط الأزرق. أما بالنسبة للمظلة ، فقد اشترى مظلة مخططة باللونين السماوي والأبيض مع زخرفة. عندما سلمها فيوليت المظلة ، فتحتها وأغلقتها ، وفتحتها وأغلقتها ، ولفتها في اتجاه مثير للاهتمام.
“رئيس-”
… خارج العالم الذي عزل نفسه عنه ، كان بإمكانه سماع صوت شيء كان الوقت يتدفق الآن مثل صوته. مع أنفاس ممزقة ، شق طريقه إليه.
“رغم ذلك … أنا لست لائقًا لهذا. الفتاة من تلك القصة مرحة ومحببة وساذجة. إنها تختلف عن كل ما أنا عليه “.
–أنا على قيد الحياة.
لم يستطع الوقوف راغبًا في ذلك. بعد كل شيء ، ستستمر حياته.
كان لا يزال على قيد الحياة. وبينما كان على قيد الحياة ، كان يكافح حاليًا من أجل ترك أحبائه للازدهار بشكل ما.
فاضت الدموع من عيني أوسكار ، وتناثرت على خديه وتقطرت على الأرض. تردد صدى صوت فيوليت وهو يغرق في البحيرة في عالمه المليء بالدموع. اختفت لحظة اللمعان ، وسرعان ما نسي صوت ابنته ، الذي كان قادرًا على تذكره ، مرة أخرى. كما اختفى وهم الوجه المبتسم مثل فقاعات الصابون.
لم يكن هناك حلم يتجسد فقط من شخص يصلي من أجله ، ولكن مع مجال رؤية يكتنفه الظلام ، حيث لا يصل ضوء الشمس ، توسل أوسكار في كلتا الحالتين ، “يا إلهي ، من فضلك …”
–أرى؛ هذا أمر غير عادي بالتأكيد.
――إذا لم أموت بعد ، على الأقل أتمنى أن تكون تلك الفتاة سعيدة ، حتى لو كان ذلك ضمن قصة. أتمنى أن تكون تلك الفتاة مسرورة به. وجانبي. أتمنى أن تكون بجانبي إلى الأبد. حتى لو كان ذلك داخل الحكاية فقط. حتى كفتاة متخيلة. قد تكون بجانبي.
“ثم لن ألتقط صورًا أو أي شيء من هذا القبيل.”
لم يستطع الوقوف راغبًا في ذلك. بعد كل شيء ، ستستمر حياته.
“هل المظلة غريبة؟”
عندما بكى أوسكار في حالة يرثى لها ، طائشًا من سنواته ، وصلت فيوليت أمامه ، غارقة تمامًا بعد أن تسللت من البحيرة. قطرت قطرات منها. كما تحطمت الملابس التي كانت ترتديها. ومع ذلك ، كانت هي نفسها لديها أكثر تعبيرات بهجة حتى ذلك الحين ، والتي يمكن حتى تسميتها بابتسامة ، تحجب وجهها. “هل رأيته؟ مشيت ثلاث خطوات ، أليس كذلك؟ ”
“دمى الذكريات الآلية” ، هذا هو.
أجاب أوسكار غير قادر على القول إنه انتهى به الأمر لعدم تمكنه من مشاهدته بسبب دموعه ، وهو يستنشق المخاط ، “حسنًا. نعم ، لقد فعلت. شكراً لك ، فيوليت إيفرجاردن ، “قال باحترام وامتنان من أعماق قلبه.
عندما أخبر صديقه أنه في البداية ظنها خطأً على أنها دمية اصطناعية ، فكر الأخير بعد ضحك بصوت عالٍ ، “أنت بالتأكيد تعيش تحت صخرة. كما لو أن آلة جميلة يمكن أن توجد “.
―― شكرًا لك على تحقيق ذلك. شكرًا لك. لقد كان حقا مثل معجزة.
لم تحضر لتناول الوجبات. ومع ذلك ، كانت تستخدم الحمام كل يوم ، وعلى الأرجح أنها وضعت جسدها في غرفة النوم التي حصلت عليها. كانت دمية ميكانيكية تشبه الإنسان تمامًا.
عندما أجاب أنه لا يعتقد أن الله موجود ، ولكن إذا كان هناك أي شيء ، فمن المحتمل أن يكون هي ، أخبرته فيوليت ، “أنا دمية ذكريات آلية ، يا سيدي.” لقد أجابت على هذا السؤال دون أن تنكر أو تؤكد وجود الآلهة.
في النقطة الحرجة للقفزة ، رفعت فيوليت اليد التي كانت تحمل المظلة وفتحتها على الفور. كان الأمر كما لو أن زهرة قد أزهرت. تمايلت المظلة المزركشة بشكل جميل ، وفي التوقيت كما توقعت ، اجتاحت الرياح ساقيها. انتفخت تنورتها ومظلتها مع الهواء ، وثوبها الأبيض يبرز في اللوحات. أمام عينيها مباشرة ، صعدت حذائها المنسوج برفق فوق الأوراق المتعفنة على سطح الماء.
بعد ذلك ، قام أوسكار بتدفئة حمامها ، غارقة تمامًا كما كانت.
كان الوقت مبكرًا في فترة ما بعد الظهر ، وكان الجو غائمًا بعض الشيء في الهواء الطلق. لا يبدو أنها ستهطل ، لكن جو المطر كان حاضرًا. كان الهواء البارد الذي سمح للشخص بالشعور بوصول الخريف لا يزال غير بارد بدرجة كافية لوخز الجلد.
لم تحضر لتناول الوجبات. ومع ذلك ، كانت تستخدم الحمام كل يوم ، وعلى الأرجح أنها وضعت جسدها في غرفة النوم التي حصلت عليها. كانت دمية ميكانيكية تشبه الإنسان تمامًا.
على الرغم من أن أوسكار شعرت بالذنب لأنها تمتمت بالتفكير لنفسها ، إلا أنها أعطته دفعة أخرى ، “إذا كان بإمكانك بناء صورة للفتاة كبيرة ، والعودة إلى المنزل والوفاء بوعدها ، فسوف يعطيني الإرادة للكتابة في الحال. إذا كان هذا تعويض ، يمكنني أن أعطيك أي شيء. يمكنني دفع ضعف السعر الأصلي الخاص بك. هذه القصة مهمة جدا بالنسبة لي. من خلال كتابتها ، أريد أن أجعلها علامة فارقة في حياتي. رجاء.”
―― حقا الحضارة مدهشة في الآونة الأخيرة. إن تقدم العلم أمر مدهش.
“آه ، أنا رائع … راي … إيه؟” لقد ابتلع جافة في الحدث الهائل. “EEEH ؟!”
لم يكن من الممكن أن يتركها بملابس مبللة ، حتى لو كانت فتاة اصطناعية. ربما كانت بحاجة إلى تغيير ملابسها ، لذلك أول الأشياء أولاً ، أخذ رداء الحمام ، الذي كان نظيفًا نسبيًا ، وتوجه إلى الحمام. نظرًا لأنه لم يكن أحد غيره يستخدم الحمامات لفترة من الوقت ، فقد دخلها دون أن يطرقها وانتهى به الأمر برؤيتها بينما لم تكن قد وضعت أي شيء بعد.
“أريد أن أراك…”
“آه ، أنا رائع … راي … إيه؟” لقد ابتلع جافة في الحدث الهائل. “EEEH ؟!”
ليس لديك فكرة ، أليس كذلك؟ كنت أريدك أن تستمر في الاتصال بي ، مائة مرة أخرى.
ما انعكس في عيني أوسكار كان مشهدًا آسرًا ورائعًا أكثر من أي تمثال لامرأة عارية. تساقطت قطرات الماء من شعرها الذهبي. لا يمكن تصوير الأجرام السماوية الزرقاء الجميلة الخاصة بها حتى في اللوحة. الشفاه التي تحتها كانت جيدة الشكل. كانت رقبتها نحيلة ، وعظمة الترقوة بارزة ، وثدييها ممتلئين ، وجسمها منحنيات أنثوية.
لم يستطع الوقوف راغبًا في ذلك. بعد كل شيء ، ستستمر حياته.
كانت تمتلك أذرعًا صناعية ، وهي أجزاء من جسدها تمتد من كتفيها إلى أطراف أصابعها كما لو تم إجبارها على الاستقرار في مكانها. لكنهم كانوا فقط. على الرغم من الندوب العديدة ، بخلاف ذراعيها ، كان من الواضح أن بقية جسدها كانت عارية من جلد لحم حي. كما أخبرته الأجزاء المنتفخة ذات المظهر الناعم في جسدها أنها إنسان وليست دمية آلية.
كان صوتك مريحًا للاستماع إليه أكثر من أي موسيقى.
بسبب صدمة امتلاك كل شيء كان يؤمن به حتى انقلب رأسًا على عقب ، انتهى الأمر بأوسكار بفحص شكلها العاري عدة مرات.
عندها أدرك أوسكار أخيرًا كل أخطائه.
“سيدي” ، اتصلت فيوليت بصوت بدا وكأنها تلوم أوسكار ، الذي ظل متجمدًا على الفور وذهلها بدهشة مفرطة.
كانت تمتلك أذرعًا صناعية ، وهي أجزاء من جسدها تمتد من كتفيها إلى أطراف أصابعها كما لو تم إجبارها على الاستقرار في مكانها. لكنهم كانوا فقط. على الرغم من الندوب العديدة ، بخلاف ذراعيها ، كان من الواضح أن بقية جسدها كانت عارية من جلد لحم حي. كما أخبرته الأجزاء المنتفخة ذات المظهر الناعم في جسدها أنها إنسان وليست دمية آلية.
عندها أدرك أوسكار أخيرًا كل أخطائه.
عندها أدرك أوسكار أخيرًا كل أخطائه.
“UAAAAAAH! UAAAAAH! UAAAAAH – AAAAAH! ”
لم يكن هناك حلم يتجسد فقط من شخص يصلي من أجله ، ولكن مع مجال رؤية يكتنفه الظلام ، حيث لا يصل ضوء الشمس ، توسل أوسكار في كلتا الحالتين ، “يا إلهي ، من فضلك …”
حقيقة أن أوسكار كان الصراخ هو جزء من نتيجة تلك الحادثة.
ليس لديك فكرة ، أليس كذلك؟ كنت أريدك أن تستمر في الاتصال بي ، مائة مرة أخرى.
كان الروائي و دمية الذكريات الآلية يتجادلان ذهابًا وإيابًا. كان ذلك لأن أوسكار طلب من فيوليت ارتداء ملابس مشابهة لشخصيته الرئيسية واللعب بجوار ضفة البحيرة. لقد ذهب إلى حد جعلها تقوم بالتنظيف والغسيل وأنواع أخرى من الأعمال المنزلية ، وفوق كل ذلك طلب مثل هذه الخدمة. كاد أن يعاملها كما لو كانت حقيقة.
بعد أن صرخ في أعلى رئتيه ، بوجه أحمر شمندر ونصف بكاء ، سأل أوسكار ، “إذن أنت إنسان؟”
حتى شخص ناضج مثلها كان يشبه فتاة صغيرة من هذا القبيل ، ولو قليلاً.
ردت فيوليت وهي تغلف نفسها بمنشفة ، “سيدي ، أنت حقًا شخص مزعج.” وبينما كانت تهمس هكذا بينما كانت ترمي وجهها لأسفل قليلاً ، كان خديها ملونين قليلاً باللون الوردي.
“دمية ذكريات تلقائية”. لقد مضى وقت طويل منذ أن تسبب هذا الاسم في فضيحة.
“إنها المرة الأولى التي أرى فيها مثل هذه المظلة الرائعة.”
كان المبدع مرجعًا مختصًا بالدمى الميكانيكية ، الأستاذ أورلاند. كانت زوجته مولي روائية ، وحقيقة أنها فقدت بصرها مؤخرًا كانت بداية كل شيء. بعد أن أصبحت امرأة عمياء ، سقطت مولي في اكتئاب عميق لعدم قدرتها على كتابة الروايات ، الأمر الذي جعلته في معنى حياتها ، وأصبحت أضعف مع مرور كل يوم.
“سيدي” ، اتصلت فيوليت بصوت بدا وكأنها تلوم أوسكار ، الذي ظل متجمدًا على الفور وذهلها بدهشة مفرطة.
لم يقف البروفيسور أورلاند ليشهد على ذلك ، فقد صنع دمية ذكريات آلية. لقد كانت آلة تقوم بنسخ الكلمات التي تقولها الأصوات البشرية – وبعبارة أخرى ، تقوم بأداء “الكتابة الشبحية”.
كان لا يزال على قيد الحياة. وبينما كان على قيد الحياة ، كان يكافح حاليًا من أجل ترك أحبائه للازدهار بشكل ما.
قيل أن كتب مولي حازت على جوائز أدبية مشهورة عالميًا بعد ذلك ، واعتبر اختراع البروفيسور أورلاند حرفيًا شيئًا ضروريًا لمسار التاريخ. على الرغم من أنه كان ينوي فقط صنع واحدة لزوجته المحبوبة في البداية ، إلا أنه أصبح شائعًا فيما بعد بدعم عدد كبير من الناس.
“سأريها لك ذات يوم.”
في الوقت الحاضر ، يمكن استئجار دمية الذكريات الآلية بأسعار منخفضة وقد تم أيضًا إنشاء المنظمات التي وفرتها. بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك نوع آخر من هؤلاء. الأشخاص الذين قاموا بأداء الكتابة الشبحية تمامًا مثل دمية الذكريات الآلية تمت الإشارة إليهم الآن بمودة بنفس الاسم.
خطت بحزم على الأرض ، ونظرت إلى أوسكار وابتسمت بصوت خافت. “لا تقلق. كل شيء … يجب أن يكون كما يرغب السيد. ”
“دمى الذكريات الآلية” ، هذا هو.
―― لو كبرت ابنتي على هذا النحو … هل كانت …
سأل أوسكار صديقه عن ذلك بمجرد مغادرة فيوليت ، وبدا أنها كانت شخصًا مشهورًا في مجال كتابة الأشباح.
كان سعيدًا جدًا لدرجة أنه أراد أن يضحك. “فو … اه … اه …” ومع ذلك خرجت تنهدات فقط.
عندما أخبر صديقه أنه في البداية ظنها خطأً على أنها دمية اصطناعية ، فكر الأخير بعد ضحك بصوت عالٍ ، “أنت بالتأكيد تعيش تحت صخرة. كما لو أن آلة جميلة يمكن أن توجد “.
في النهاية ، تم تسليم طرد إلى المنزل المطل على البحيرة. كانت تحتوي على دمية صغيرة ، مختلفة تمامًا عن فيوليت إيفرجاردن. لقد كانت دمية ميكانيكية تعمل على الآلة الكاتبة تعالج جميع أنواع الأصوات البشرية وتقوم بالتوثيق ، مرتديًا ثوبًا جميلًا وتجلس بهدوء على مكتبه.
“هذا لأنك قلت إنها دمى اصطناعية …”
قرر أوسكار الخروج أولاً والانتظار. نصب كرسيًا خشبيًا بجوار البحيرة مباشرةً ، وهو يدخن ماسورة. نظرًا لأنه كان متفهمًا إلى حد ما ولم يدخن منذ أن جاءت ، انتشر شعور الدخان الذي يخترق معدته. تبع ذلك بضع دقائق من صنع قطع ناقص من الدخان تطفو حول الهواء في نفث.
“الثقافة التكنولوجية للإنسانية لم تصل إلى هذا المستوى بعد. كل ما في الأمر أن تلك الدمى الآلية موجودة أيضًا. إنهم لطيفون ، رغم ذلك. لكن ، اعتقدت … أنه لن يكون دواءً جيدًا لك ، مغلقًا لا يتفاعل مع الآخرين. تلك الفتاة قليلة الكلام ، لكنها تملك القدرة على إعادة الناس. كانت جيدة ، أليس كذلك؟ ”
“آه … الجيز …” كان يسمع ساعة تتحرك مع تيك تاك. كان قلبه المتجمد سابقًا يصدر أصواتًا مدوية. “أنا حقًا ، حقًا …” غطى وجهه بيديه ، لكنه أدرك أن التجاعيد عليها قد ازدادت بشكل مروّع.
“نعم.”
كان صوتك مريحًا للاستماع إليه أكثر من أي موسيقى.
كانت صامتة ، لكنها في الواقع كانت فتاة طيبة للغاية.
“إنهم ليسوا متطابقين مع فيوليت إيفرجاردن ، لكن في المرة القادمة ، سأرسل لك كاتب شبح ليس بشريًا لذا يمكنك الحصول على مساعد كتابة لبعض الوقت.”
“إنهم ليسوا متطابقين مع فيوليت إيفرجاردن ، لكن في المرة القادمة ، سأرسل لك كاتب شبح ليس بشريًا لذا يمكنك الحصول على مساعد كتابة لبعض الوقت.”
“ألا ترتدي ملابس جميلة بنفسك؟ ليس ذوقك؟ ”
في النهاية ، تم تسليم طرد إلى المنزل المطل على البحيرة. كانت تحتوي على دمية صغيرة ، مختلفة تمامًا عن فيوليت إيفرجاردن. لقد كانت دمية ميكانيكية تعمل على الآلة الكاتبة تعالج جميع أنواع الأصوات البشرية وتقوم بالتوثيق ، مرتديًا ثوبًا جميلًا وتجلس بهدوء على مكتبه.
――إذا لم أموت بعد ، على الأقل أتمنى أن تكون تلك الفتاة سعيدة ، حتى لو كان ذلك ضمن قصة. أتمنى أن تكون تلك الفتاة مسرورة به. وجانبي. أتمنى أن تكون بجانبي إلى الأبد. حتى لو كان ذلك داخل الحكاية فقط. حتى كفتاة متخيلة. قد تكون بجانبي.
–أرى؛ هذا أمر غير عادي بالتأكيد.
ومع ذلك ، لا يمكن مقارنتها بها …” ابتسم أوسكار بمرارة ، ورأى بقايا داخل الغرفة ، وهي التي لم تعد موجودة.
لم يكن هناك حلم يتجسد فقط من شخص يصلي من أجله ، ولكن مع مجال رؤية يكتنفه الظلام ، حيث لا يصل ضوء الشمس ، توسل أوسكار في كلتا الحالتين ، “يا إلهي ، من فضلك …”
إذا قال ، “أنا وحيد جدًا” ، كان متأكدًا من أنها سترد بصوتها الذي يحتوي على خاتم جميل ، “سيدي ، أنت شخص مزعج للغاية”. كانت تقول ذلك بلا تعابير ، وشفتاها فقط تبتسمان قليلاً.
“ألا ترتدي ملابس جميلة بنفسك؟ ليس ذوقك؟ ”
حتى بدونها كان يشعر بأنه يستطيع سماع هذا الصوت.
حتى شخص ناضج مثلها كان يشبه فتاة صغيرة من هذا القبيل ، ولو قليلاً.
كان هناك شيء واحد اكتشفه أوسكار عنها خلال الأيام القليلة الماضية. كان ذلك أن فيوليت ستلتزم بالجانب “الصالح” عندما تمزق بين الخير والشر.
