مقدمة
قبل عودة وعيه مرة أخرى، شعر تشو تشينجيو بالبرد في كل مكان، يشعر الإنسان بهذا الشعور عند الموت، وتجربة ذلك مرة واحدة بالفعل كافٍ لمعرفة الشعور جيداً.
نظرت هاي روي المرتبكة إلى القط الصغير الذي قررت تبنيه وهو يلوح بمخالبه.
ناهيك عن أنه أخبرته لأول مرة منذ 5 دقائق فقط.
بدأ الشعور بالحياة يخالجه مرة أخرى، ومرة أخرى ابتلعه الظلام، ولا يسعه سوى الضحك بمرارة استهزاءً للحياة التي لا يستطيع عيشها.
….
قبل عودة وعيه مرة أخرى، شعر تشو تشينجيو بالبرد في كل مكان، يشعر الإنسان بهذا الشعور عند الموت، وتجربة ذلك مرة واحدة بالفعل كافٍ لمعرفة الشعور جيداً.
في يوم ثلجي بارد، خرجت شاحنة كبيرة على الطريق عن السيطرة واصطدمت به مباشرةً مما دفعه إلى الخلف لبضعة أمتار، وكُسرت عظامه، شعر بالألم مع نزيف دم السريع وأحس بالموت ، وأخيراً شعر بضعف أن شخصًا ما يحركه و اشتم رائحة المخدر الطبي.
لكن سرعان ما اختفت الرائحة وغرق وعيه في مكان يسوده الظلام.
لكن سرعان ما اختفت الرائحة وغرق وعيه في مكان يسوده الظلام.
لكن سرعان ما اختفت الرائحة وغرق وعيه في مكان يسوده الظلام.
أصبح ذلك آخر مشهد يراه وظن أنه لن يستيقظ أبدًا.
‘ المعذرة ما هذا؟ ‘
ومع ذلك، فقد عاد وعيه مرة أخرى، كما لو كان أملا في أن يتمكن من العيش مرة أخرى.
” تعال إلى المنزل معي ” سمع صوت فتاة لطيف ودافئ ” سآخذك إلى المنزل معي . ”
شعر بعدها تشو تشينجيو بالحرارة مرة أخرى، وسرعان ما ترك الموت جسده، حتى أكثر الأشخاص هدوءًا وحكمة سيصاب بالذعر مما حدث، فقد كافح بشدة تشو تشينجيو لفتح عينيه ، لكن القدر لم يسمح بذلك، أحس كما لو أن طبقة من السائل اللزج قد تم لصقها على جفنيه و ألصقت رموشه معًا.
إذا كانت عازبة، فسوف يلاحقها.
بدأ الشعور بالحياة يخالجه مرة أخرى، ومرة أخرى ابتلعه الظلام، ولا يسعه سوى الضحك بمرارة استهزاءً للحياة التي لا يستطيع عيشها.
“آه لا تقلق، يبدو أنك قط صغير نشيط، أو ربما خائف من الغرباء“
تشو تشينجيو الذي كان يفكر في ذلك، شعر فجأة بالدفئ وبارتفاع درجة حرارة جسده ، ثم بجلد ناعم يضغط على طرف أنفه، بدأ يلهث بيأس، ليثبت للشخص الآخر أنه لا يزال على قيد الحياة.
قبل عودة وعيه مرة أخرى، شعر تشو تشينجيو بالبرد في كل مكان، يشعر الإنسان بهذا الشعور عند الموت، وتجربة ذلك مرة واحدة بالفعل كافٍ لمعرفة الشعور جيداً.
” تعال إلى المنزل معي ” سمع صوت فتاة لطيف ودافئ ” سآخذك إلى المنزل معي . ”
……
بدا جسده كله وكأنه يرتفع تلاه قماش رقيق وناعم يلف جسده وتردد صوت دقات القلب في أذنيه.
حرك تشو تشينجيو لسانه، وشعر أنه لا توجد مشكلة في الكلام، وفتح فمه ليسأل.
شعر تشو تشينجيو أن هناك شيئًا خاطئًا، لكن درجة الحرارة الدافئة جعلت جسده كله يرتاح وينام.
[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ]. إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
أعتقد أنها فتاة لطيفة للغاية بينما يغفو، وهو بالضبط نوع اللطف الذي كان يحلم بالحصول عليه.
‘مياو؟ مياو! مياو!!!!!‘
إذا كانت عازبة، فسوف يلاحقها.
لكن سرعان ما اختفت الرائحة وغرق وعيه في مكان يسوده الظلام.
بعد أن استعاد وعيه حقًا، شعر تشو تشينجيو أن جسده يتم حكه بشيء قطني مبلل بالماء، وشعر بعدم الارتياح الشديد، لكن الشعور اللزج على وجهه على الأرجح دماء وبمسحه بالماء الدافئ تم إزالته، فتح عينينه بصعوبة أقل. باستخدام القليل من الجهد كان قادرًا على فتح عينيه .
….
الأشخاص الذين يعودون إلى الحياة بعد الموت يريدون أن يروا أنفسهم أحياء في العالم البشري بأعينهم بعد كل شيء، أليس كذلك؟
ترجمة : Sadegyptian
” استيقظت؟ ” ابتسمت الفتاة بلطف وبدت لطيفة المظهر ” سأتبناك، لذا في المستقبل استمع إلي. “
إذا كانت عازبة، فسوف يلاحقها.
‘تبني ماذا، ما هذا بحق الجحيم؟‘
” استيقظت؟ ” ابتسمت الفتاة بلطف وبدت لطيفة المظهر ” سأتبناك، لذا في المستقبل استمع إلي. “
……
بدأ الشعور بالحياة يخالجه مرة أخرى، ومرة أخرى ابتلعه الظلام، ولا يسعه سوى الضحك بمرارة استهزاءً للحياة التي لا يستطيع عيشها.
‘ المعذرة ما هذا؟ ‘
“آه لا تقلق، يبدو أنك قط صغير نشيط، أو ربما خائف من الغرباء“
حرك تشو تشينجيو لسانه، وشعر أنه لا توجد مشكلة في الكلام، وفتح فمه ليسأل.
‘تبني ماذا، ما هذا بحق الجحيم؟‘
‘مياو…‘
ومع ذلك، فقد عاد وعيه مرة أخرى، كما لو كان أملا في أن يتمكن من العيش مرة أخرى.
…………
” تعال إلى المنزل معي ” سمع صوت فتاة لطيف ودافئ ” سآخذك إلى المنزل معي . ”
‘مياو؟ مياو! مياو!!!!!‘
الأشخاص الذين يعودون إلى الحياة بعد الموت يريدون أن يروا أنفسهم أحياء في العالم البشري بأعينهم بعد كل شيء، أليس كذلك؟
نظرت هاي روي المرتبكة إلى القط الصغير الذي قررت تبنيه وهو يلوح بمخالبه.
“آه لا تقلق، يبدو أنك قط صغير نشيط، أو ربما خائف من الغرباء“
الأشخاص الذين يعودون إلى الحياة بعد الموت يريدون أن يروا أنفسهم أحياء في العالم البشري بأعينهم بعد كل شيء، أليس كذلك؟
[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ].
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
شعر بعدها تشو تشينجيو بالحرارة مرة أخرى، وسرعان ما ترك الموت جسده، حتى أكثر الأشخاص هدوءًا وحكمة سيصاب بالذعر مما حدث، فقد كافح بشدة تشو تشينجيو لفتح عينيه ، لكن القدر لم يسمح بذلك، أحس كما لو أن طبقة من السائل اللزج قد تم لصقها على جفنيه و ألصقت رموشه معًا.
ترجمة : Sadegyptian
تشو تشينجيو الذي كان يفكر في ذلك، شعر فجأة بالدفئ وبارتفاع درجة حرارة جسده ، ثم بجلد ناعم يضغط على طرف أنفه، بدأ يلهث بيأس، ليثبت للشخص الآخر أنه لا يزال على قيد الحياة.
‘تبني ماذا، ما هذا بحق الجحيم؟‘
