السنة الحادية عشرة
دق جرس نهاية الفصل في الجامعة، تدفق الطلاب خارج الفصول الدراسية مثل المد المتصاعد، وتجمعوا في مجموعات صغيرة مندفعين نحو المقصف.
هل انت وحيدة؟ أرادت أن تسأل، الفتاة التي ما زالت عزباء حتى الآن، هل تشعرين بالوحدة؟
عند النظر إليهم، يبدو الأمر أشبه بالنظر إلى صورة لنفسك الأصغر سنًا. بعد حشد الطلاب، سارت هاي رو ومساعدها التعليمي الجديد جنبًا إلى جنب لمناقشة الموضوعات، ودع الاثنان بعضهما عند مفترق الطريق، وابتعدا في اتجاهين مختلفين.
“هوي، كان لعب الكرة أكثر ملاءمة في ذلك الوقت.” تذكرت شو جينج أيام دراستها الجامعية مع فتيان الجامعة الآخرين وهم يتنافسون في الميدان بشغف، تلك الأيام لن تعود مرة أخرى.
قبل بضع سنوات كانت شو جينج تتجنب هاي رو كثيرا، هذه هي المرة الأولى التي يلتقيان فيها وجهًا لوجه.
في الصباح أتى خطيب شو جينج لأخذها، استدارت للوراء ملوّحة بالوداع لهاي رو ودونجدونج، اختلطت عليها عيون هاي رو اللطيفة مع اليقظة بسبب الشرارات مع عيون القط عليها في وقت واحد.
“آه ، إنها شياو جينغ.” عند النظر إليها ورؤيتها، أظهرت هاي رو تلقائيًا ابتسامة لطيفة، دون أي ادعاء على الإطلاق.
في الواقع، أرادت شو جينج العودة لرؤية هاي رو منذ ثلاث إلى أربع سنوات بالفعل، لكن هذا الشعور الكئيب بالعودة إلى مكان غير المألوف والذي كان في يوم من الأيام في المنزل أوقف خطواتها، في كل مرة تعود إلى الجامعة، كانت تصل دائما إلى هاي رو دون وعي. وصلت الى شقتها عدة مرات لكنها تلتف و تعود.
فتحت شو جينج فمها قليلاً، ووجدت أنها لا تستطيع قول أي شيء بصوت عالٍ، وهي تراقب هاي رو بصمت وهي تمشي.
كان التفاهم الذي تم بناءه لمدة عشر سنوات يظهر الآن، وهو نوع من الدفء الذي يصعب تحديده ولكن يعطي تعبيرًا ممتعًا تجاه مشاعر المرء.
“شعرت وكأنني لم أرك منذ وقت طويل جدًا، كيف حالك.” ارتدت هاي رو فستانًا طويلًا داكن اللون، إلى جانب شال مغطى بالدانتيل الأبيض، و هي تحمل حقيبة قطة كبيرة بلون القهوة، سمعت القطة السوداء داخل الحقيبة صوت هاي رو، ومدت رأسها بيقظة.
كان التفاهم الذي تم بناءه لمدة عشر سنوات يظهر الآن، وهو نوع من الدفء الذي يصعب تحديده ولكن يعطي تعبيرًا ممتعًا تجاه مشاعر المرء.
“أنا …… أعيش بشكل جيد.” أخيرًا أظهرت شو جينج ابتسامة على وجهها، ببساطة ردت على هاي رو ” جائعة جدًا، هاي رو، أنا أريد أن آكل أرز الكاري الذي تصنعينه.”
بدأت السماء تتحول تدريجيًا إلى السواد، أشعلت هاي رو مصابيح الحائط.
تنهدت هاي رو التي كانت تشعر بقلق شديد من أن يكون الأمر محرجًا بينهما، وقالت مازحة أيضًا ” إذن أحتاج إلى إضافة الكثير والكثير من الجزر.”
“حقًا ، لماذا لم تقولي ذلك بسرعة“. بدت هاي رو متفاجئة، على الفور، احتضنت شو جينج ” رائع جدًا، أتمنى لك السعادة، أتمنى لك السعادة من كل قلبي“.
في الواقع، أرادت شو جينج العودة لرؤية هاي رو منذ ثلاث إلى أربع سنوات بالفعل، لكن هذا الشعور الكئيب بالعودة إلى مكان غير المألوف والذي كان في يوم من الأيام في المنزل أوقف خطواتها، في كل مرة تعود إلى الجامعة، كانت تصل دائما إلى هاي رو دون وعي. وصلت الى شقتها عدة مرات لكنها تلتف و تعود.
كان ذلك لأنه كان جائعًا جدًا لدرجة أن معدته كانت تؤلمه، خرج دونجدونج محتجا.
لا شعوريًا ، سترغب في “لقاء” مع هاي رو بطريق الخطأ بهذه الطريقة، وبعد ذلك …… بعد ذلك ماذا؟ لم تستطع التفكير في ماذا ستفعل بعد ذلك، في كل مرة، في الوقت ترصد فيه شو جينج هاي رو، كانت تختبئ دون وعي.
حتى الآن فقط شعر دونجدونج حقًا أن شو جينج قد تجاوزتها، الشوكة التي كانت على الطريق المغطاة بالزهور ذات مرة، وربما لن تنسى أبدًا في حياتها حتى واحدة من تلك الزهور العطرة.
حتى قبل عامين، حشدت كل شجاعتها، وطرقت باب شقة هاي رو.
طرقت لفترة طويلة و طويلة للغاية. في النهاية رآها جار هاي رو وأخبرها ——
أن هاي رو انتقلت بالفعل من هنا.
“هوي، كان لعب الكرة أكثر ملاءمة في ذلك الوقت.” تذكرت شو جينج أيام دراستها الجامعية مع فتيان الجامعة الآخرين وهم يتنافسون في الميدان بشغف، تلك الأيام لن تعود مرة أخرى.
ألى أين انتقلت؟ نسي الجار المكان بعض الشيئ.
عند النظر إليهم، يبدو الأمر أشبه بالنظر إلى صورة لنفسك الأصغر سنًا. بعد حشد الطلاب، سارت هاي رو ومساعدها التعليمي الجديد جنبًا إلى جنب لمناقشة الموضوعات، ودع الاثنان بعضهما عند مفترق الطريق، وابتعدا في اتجاهين مختلفين.
حتى رأتها أخيرًا مرة أخرى في الحرم الجامعي اليوم.
ترجمة : Nouri Malek
“رقم هاتفي لم يتغير أبدًا، لماذا لم تتصلي بي فقط؟” غيرت هاي رو ملابسها إلى ملابس منزلية، وربطت شعرها عالياً، قفز دونجدونج من الحقيبة، و جلس بعيدا عن شو جينج تمامًا كما كان قبل. عند رؤية منزل هاي رو الجديد الذي كان مختلفًا تمامًا عن المنزل الذي كانت فيه، شعرت بالضياع بعض الشيء.
ترجمة : Nouri Malek
“آه ، هذا المنزل بقي لي بعد وفاة عمتي“. بدأت هاي رو في الشرح بعد أن رأت اضطراب شوج جينج ” ألا يشبه أسلوب الغرب؟ أحببت هذا النوع من المشاعر حقًا، لذلك لم أغيره“.
“نعم، عندما كنت أدرس عند السيد وو، ذهبت إلى موقع مجلة أدبية للعمل كمحررة” مثل تقديم التقارير عن العمل، وضعت شو جينج الملاعق على المائدة بجد ” بعد التخرج أصبحت مسؤولة على أحد أعمدة المجلة، الآن تم تطويرها لتصبح مجلة منشورة حديثًا، لذا أعمل الآن كرئيسة تحرير “. في نبرتها يمكنك سماعها وهي تتفاخر دون وعي. مثلما كانت فخورة جدًا بنفسها قبل قليل قائلة إنها فازت اليوم في مباراة لكرة السلة.
“آسفة.” لا تعرف شو جينج حتى ما هو الشيء الغبي الذي قالته بنفسها.
بعد مرور عشر سنوات، أصبح حقًا مثل قطة صغيرة، يتصرف بغرابة ولطافة دون صعوب، حتى التصرفات التي لا يمكن لشو جينج تقبلها على الإطلاق.
ضحكت هاي رو ” أنت حقًا لم تتغير قليلاً.”
هي لا تندم على ذلك، بغض النظر عما حدث لن تندم عليه.
نظرت شو جينج إلى مظهر هاي رو الضاحك ، وقال: “أنت أيضًا، لم تتغيري حتى قليلاً.”
“دونجدون، امسح مخالبك بشكل نظيف، وإلا لن تتمكن من النوم على السرير.” قامت هاي رو بربط شعرها، و التقطت القطة السوداء ثم وضعتها على كتفها.
بعد قول ذلك، نظرا كليهما إلى بعضهما البعض ضاحكتين.
خلال تلك السنوات الثلاث، قدمت هاي رو لها الكثير من المعرفة و من الحكمة الدنيوية، قائلة بصدق أنها متأكدة أنه لولا توجيه هاي رو لما استطاعت شو جينج تحقيق كل هذه الإنجازات اليوم.
نظر دونجدونج إلى المرأة التي اختفت لفترة طويلة من حياتها و رجعت اليوم لاستئناف من نقطة التوقف او هاهي تحاول الاندماج مرة أخرى مع جو هاي رو، لا يسعه إلا الشعور ببعض الاستياء.
“هل ستنامين هنا الليلة، هناك الكثير من الغرف الفارغة، وهناك أيضًا ملابس نظيفة.”
“دونجدونج، إنه أرز الكاري المفضل لديك، اليوم يمكنك إضافة القليل من الملح.” انحنت هاي رو قليلا نحوه، وغمزت القليل بإصبعها ليلعقه، شعر القط بالراحة، هز رأسه وترك هاي رو تداعب فروه.
“الآن سينتقل المقر العام إلى هذه المدينة، لذلك … ربما آتي لزيارتك كثيرا.” عندما رأت شو جينج القطة السوداء على وشك الانفجار، ابتسمت بشكل شرير.
بعد مرور عشر سنوات، أصبح حقًا مثل قطة صغيرة، يتصرف بغرابة ولطافة دون صعوب، حتى التصرفات التي لا يمكن لشو جينج تقبلها على الإطلاق.
“أنا …… أعيش بشكل جيد.” أخيرًا أظهرت شو جينج ابتسامة على وجهها، ببساطة ردت على هاي رو ” جائعة جدًا، هاي رو، أنا أريد أن آكل أرز الكاري الذي تصنعينه.”
“أنا وأنت لم نتغير، لكن هذه القطة تغيرت حقا.” نظرت شو جينج إلى القط بزاوية عينيها، اندلعت شرارات بينهما ” لا، لا يزال كما كان، متملكًا كما لو كان حبيبك.”
[* نقطتان سطر واحد – هذا له معنى حيث تحتوي حياة الشخص على حدثين فقط. مثال: تتضمن حياتها فقط الذهاب إلى الشركة والعودة إلى المنزل ليلًا ونهارًا.
“هذا صحيح.” أخذت هاي رو الأرز ” أمس صادفت أحد معارفي ولم أستطع حتى قول بضع جمل.”
لا شعوريًا ، سترغب في “لقاء” مع هاي رو بطريق الخطأ بهذه الطريقة، وبعد ذلك …… بعد ذلك ماذا؟ لم تستطع التفكير في ماذا ستفعل بعد ذلك، في كل مرة، في الوقت ترصد فيه شو جينج هاي رو، كانت تختبئ دون وعي.
كان ذلك لأنه كان جائعًا جدًا لدرجة أن معدته كانت تؤلمه، خرج دونجدونج محتجا.
“رقم هاتفي لم يتغير أبدًا، لماذا لم تتصلي بي فقط؟” غيرت هاي رو ملابسها إلى ملابس منزلية، وربطت شعرها عالياً، قفز دونجدونج من الحقيبة، و جلس بعيدا عن شو جينج تمامًا كما كان قبل. عند رؤية منزل هاي رو الجديد الذي كان مختلفًا تمامًا عن المنزل الذي كانت فيه، شعرت بالضياع بعض الشيء.
“إذن ، ماذا حدث معك؟” أثناء تناول العشاء، تحدثت هاي رو مع شو جينج كما كانت من قبل، وأظهرت دون وعي نفس نبرة الصوت التي كانت تستخدمها عندما تسأل عما إذا انتهت شو جينج من مراجعة أطروحتها.
في الواقع، أرادت شو جينج العودة لرؤية هاي رو منذ ثلاث إلى أربع سنوات بالفعل، لكن هذا الشعور الكئيب بالعودة إلى مكان غير المألوف والذي كان في يوم من الأيام في المنزل أوقف خطواتها، في كل مرة تعود إلى الجامعة، كانت تصل دائما إلى هاي رو دون وعي. وصلت الى شقتها عدة مرات لكنها تلتف و تعود.
بعد كل شيء، كانت الطالبة الأولى تحت اشرافها، والطالبة التي قضت عليها معظم الوقت والجهد.
بعد كل شيء، كانت الطالبة الأولى تحت اشرافها، والطالبة التي قضت عليها معظم الوقت والجهد.
أيضا، الطالبة التي كانت لديها أكثر المشاعر تعقيدا.
نظرت شو جينج إلى مظهر هاي رو الضاحك ، وقال: “أنت أيضًا، لم تتغيري حتى قليلاً.”
“نعم، عندما كنت أدرس عند السيد وو، ذهبت إلى موقع مجلة أدبية للعمل كمحررة” مثل تقديم التقارير عن العمل، وضعت شو جينج الملاعق على المائدة بجد ” بعد التخرج أصبحت مسؤولة على أحد أعمدة المجلة، الآن تم تطويرها لتصبح مجلة منشورة حديثًا، لذا أعمل الآن كرئيسة تحرير “. في نبرتها يمكنك سماعها وهي تتفاخر دون وعي. مثلما كانت فخورة جدًا بنفسها قبل قليل قائلة إنها فازت اليوم في مباراة لكرة السلة.
في الواقع، أرادت شو جينج العودة لرؤية هاي رو منذ ثلاث إلى أربع سنوات بالفعل، لكن هذا الشعور الكئيب بالعودة إلى مكان غير المألوف والذي كان في يوم من الأيام في المنزل أوقف خطواتها، في كل مرة تعود إلى الجامعة، كانت تصل دائما إلى هاي رو دون وعي. وصلت الى شقتها عدة مرات لكنها تلتف و تعود.
“قمة الروعة.” نشرت هاي رو نفسها أيضًا بعض الكتب الأدبية من قبل، وهي تعلم بطبيعة الحال أن الوصول إلى هذا المستوى في غضون بضع سنوات لم يكن حقًا أمرًا سهلاً، وفي نفس الوقت تشعر بالامتنان لإنجازات تلميذتها ” شياو جينغ تعمل بجد حقا.”
في الصباح أتى خطيب شو جينج لأخذها، استدارت للوراء ملوّحة بالوداع لهاي رو ودونجدونج، اختلطت عليها عيون هاي رو اللطيفة مع اليقظة بسبب الشرارات مع عيون القط عليها في وقت واحد.
فجأة شعرت شو جينج بالرغبة في البكاء.
“هوي، كان لعب الكرة أكثر ملاءمة في ذلك الوقت.” تذكرت شو جينج أيام دراستها الجامعية مع فتيان الجامعة الآخرين وهم يتنافسون في الميدان بشغف، تلك الأيام لن تعود مرة أخرى.
كم من الليالي مرت، كانت تفكر في كلمات هاي رو لتشجيع نفسها على النوم، وكم مرة قاتلت فيها بمفردها، كانت تفكر دائمًا في توقعات هاي رو تجاهها.
شدت أيدي شو جينج قليلا.
أنت أفضل طالب علمته على الإطلاق. سيقول هاي رو هذا دائمًا.
“هذا صحيح.” أخذت هاي رو الأرز ” أمس صادفت أحد معارفي ولم أستطع حتى قول بضع جمل.”
“أنت حقًا أفضل طالبة درستها على الإطلاق.” قالت هاي رو هذا الآن.
“قمة الروعة.” نشرت هاي رو نفسها أيضًا بعض الكتب الأدبية من قبل، وهي تعلم بطبيعة الحال أن الوصول إلى هذا المستوى في غضون بضع سنوات لم يكن حقًا أمرًا سهلاً، وفي نفس الوقت تشعر بالامتنان لإنجازات تلميذتها ” شياو جينغ تعمل بجد حقا.”
“بالطبع أنا.” انفجرت شو جينج مبتسمة ” كل الفضل يعود إلى هاي رو“.
“بالطبع أنا.” انفجرت شو جينج مبتسمة ” كل الفضل يعود إلى هاي رو“.
خلال تلك السنوات الثلاث، قدمت هاي رو لها الكثير من المعرفة و من الحكمة الدنيوية، قائلة بصدق أنها متأكدة أنه لولا توجيه هاي رو لما استطاعت شو جينج تحقيق كل هذه الإنجازات اليوم.
إنه أمر مؤسف حقًا، لكني لا أحبك *. [ماقالته لها في الفصل السادس]
“الآن سينتقل المقر العام إلى هذه المدينة، لذلك … ربما آتي لزيارتك كثيرا.” عندما رأت شو جينج القطة السوداء على وشك الانفجار، ابتسمت بشكل شرير.
لا تكون العلاقة قيمةً فقط عندما تكون نهايتها سعيدة.
بعد الانتهاء من العشاء، قام الاثنان بغسل الأطباق معًا، نظرت هاي رو بعناية في المظهر الأنيق لـ شو جينج في البذلة الرسمية ” نعم، هذه هي الطريقة التي ينبغي أن تكوني عليها، مقارنةً بالماضي ، أنت أفضل بكثير الآن.”
بدأت السماء تتحول تدريجيًا إلى السواد، أشعلت هاي رو مصابيح الحائط.
“هوي، كان لعب الكرة أكثر ملاءمة في ذلك الوقت.” تذكرت شو جينج أيام دراستها الجامعية مع فتيان الجامعة الآخرين وهم يتنافسون في الميدان بشغف، تلك الأيام لن تعود مرة أخرى.
أخيرًا رفعت شو جينج رأسها، لم تكن تعلم أنها كانت تبكي بالفعل، لكنها ابتسمت مرتاحة.
لكن رؤية هاي رو أمامها والقطة السوداء دونجدونج الموجود دائمًا بجانبها كحارس … شعرت أن العديد من الأشياء لم تتغير في الواقع، لا تزال هي نفسها، المدرسة، المنزل، نقطتان و سطر واحد*، ربما تكون السنوات قد صقلت جسدها تاركة نوعًا من العلامات، مثل الأدوات البرونزية القديمة.
لن تكون مع هاي رو ، وما زالت مضطرًة للمضي قدمًا.
[* نقطتان سطر واحد – هذا له معنى حيث تحتوي حياة الشخص على حدثين فقط. مثال: تتضمن حياتها فقط الذهاب إلى الشركة والعودة إلى المنزل ليلًا ونهارًا.
تذكرت أيضًا بوضوح الكلمات التي قالتها لها هاي رو ذات مرة.
تحدثت الفتيات في المنزل لفترة طويلة حقًا.
“أمل …… أن تتمكني من الحضور.”
عند الحديث عن بعض الأشياء الشيقة التي حدثت في الماضي، والتحدث أيضًا عن تطور الطلاب الآخرين الآن، الذين جاءوا وغادروا وغادروا وجاءوا، بدت الموضوعات التي يتم التحدث عنها جميعًا وكأنها حكايات ساخنة من الفرن، مما أثار الضحك مرة أخرى و تكرارا.
“إذن ، ماذا حدث معك؟” أثناء تناول العشاء، تحدثت هاي رو مع شو جينج كما كانت من قبل، وأظهرت دون وعي نفس نبرة الصوت التي كانت تستخدمها عندما تسأل عما إذا انتهت شو جينج من مراجعة أطروحتها.
كلاهما كانا يعرفان في قلبهما ذلك الجزء المفقود من الوقت، تلك الفجوة الهائلة بينهما.
“الآن سينتقل المقر العام إلى هذه المدينة، لذلك … ربما آتي لزيارتك كثيرا.” عندما رأت شو جينج القطة السوداء على وشك الانفجار، ابتسمت بشكل شرير.
خلال هذه الفترة الزمنية، تم وضع دونجدونج دائمًا في حضن هاي رو، قامت هاي رو بمسح ظهره مرة واحدة في كل مرة.
هي لا تندم على ذلك، بغض النظر عما حدث لن تندم عليه.
كان التفاهم الذي تم بناءه لمدة عشر سنوات يظهر الآن، وهو نوع من الدفء الذي يصعب تحديده ولكن يعطي تعبيرًا ممتعًا تجاه مشاعر المرء.
بعد مرور عشر سنوات، أصبح حقًا مثل قطة صغيرة، يتصرف بغرابة ولطافة دون صعوب، حتى التصرفات التي لا يمكن لشو جينج تقبلها على الإطلاق.
بدأت السماء تتحول تدريجيًا إلى السواد، أشعلت هاي رو مصابيح الحائط.
عند الحديث عن بعض الأشياء الشيقة التي حدثت في الماضي، والتحدث أيضًا عن تطور الطلاب الآخرين الآن، الذين جاءوا وغادروا وغادروا وجاءوا، بدت الموضوعات التي يتم التحدث عنها جميعًا وكأنها حكايات ساخنة من الفرن، مما أثار الضحك مرة أخرى و تكرارا.
“هل ستنامين هنا الليلة، هناك الكثير من الغرف الفارغة، وهناك أيضًا ملابس نظيفة.”
تذكرت أيضًا بوضوح الكلمات التي قالتها لها هاي رو ذات مرة.
شدت أيدي شو جينج قليلا.
“نعم، عندما كنت أدرس عند السيد وو، ذهبت إلى موقع مجلة أدبية للعمل كمحررة” مثل تقديم التقارير عن العمل، وضعت شو جينج الملاعق على المائدة بجد ” بعد التخرج أصبحت مسؤولة على أحد أعمدة المجلة، الآن تم تطويرها لتصبح مجلة منشورة حديثًا، لذا أعمل الآن كرئيسة تحرير “. في نبرتها يمكنك سماعها وهي تتفاخر دون وعي. مثلما كانت فخورة جدًا بنفسها قبل قليل قائلة إنها فازت اليوم في مباراة لكرة السلة.
هل انت وحيدة؟ أرادت أن تسأل، الفتاة التي ما زالت عزباء حتى الآن، هل تشعرين بالوحدة؟
طرقت لفترة طويلة و طويلة للغاية. في النهاية رآها جار هاي رو وأخبرها —— أن هاي رو انتقلت بالفعل من هنا.
“دونجدون، امسح مخالبك بشكل نظيف، وإلا لن تتمكن من النوم على السرير.” قامت هاي رو بربط شعرها، و التقطت القطة السوداء ثم وضعتها على كتفها.
كلاهما كانا يعرفان في قلبهما ذلك الجزء المفقود من الوقت، تلك الفجوة الهائلة بينهما.
فجأة لم تستطع شو جينج السؤال بعد الآن، كانت الإجابة واضحة. لم تفتقر هاي رو إلى الصحبة، ولم تكن هاي رو وحيدًة أيضًا.
“في الشهر المقبل، سأتزوج، خطيبي طبيب، أشعر حقا أنه مناسب لي.” خفضت شو جينج رأسها، ولم تتجرأ على النظر إلى هاي رو.
“هذه المرة ، لدي أيضًا ما أعطيه لك ……” كانت يدا شو جينج ترتجفان، أخرجت بطاقة ورديًا من جيبها.
هل انت وحيدة؟ أرادت أن تسأل، الفتاة التي ما زالت عزباء حتى الآن، هل تشعرين بالوحدة؟
أعلم بوضوح، أنا أراك كطالبة، أو مبتدئة ، أو صديقة ، ولكن ، بالتأكيد لا يوجد أي نوع آخر من المشاعر.
حتى قبل عامين، حشدت كل شجاعتها، وطرقت باب شقة هاي رو.
تذكرت أيضًا بوضوح الكلمات التي قالتها لها هاي رو ذات مرة.
تنهدت هاي رو التي كانت تشعر بقلق شديد من أن يكون الأمر محرجًا بينهما، وقالت مازحة أيضًا ” إذن أحتاج إلى إضافة الكثير والكثير من الجزر.”
“في الشهر المقبل، سأتزوج، خطيبي طبيب، أشعر حقا أنه مناسب لي.” خفضت شو جينج رأسها، ولم تتجرأ على النظر إلى هاي رو.
“أمل …… أن تتمكني من الحضور.”
كانت خائفة من البكاء في الحال.
أيضا، الطالبة التي كانت لديها أكثر المشاعر تعقيدا.
“أمل …… أن تتمكني من الحضور.”
ركبت السيارة، تاركة الضوء الأصفر الدافئ خلفها، لم تستطع إلا أن تبكي وهي جالسة في المقعد الأمامي، كان خطيبها رجل مراعٍ و أمسك بيدها ولم يقل شيئا على الإطلاق.
إنه أمر مؤسف حقًا، لكني لا أحبك *. [ماقالته لها في الفصل السادس]
“أنت حقًا أفضل طالبة درستها على الإطلاق.” قالت هاي رو هذا الآن.
“حقًا ، لماذا لم تقولي ذلك بسرعة“. بدت هاي رو متفاجئة، على الفور، احتضنت شو جينج ” رائع جدًا، أتمنى لك السعادة، أتمنى لك السعادة من كل قلبي“.
“بالطبع أنا.” انفجرت شو جينج مبتسمة ” كل الفضل يعود إلى هاي رو“.
أخيرًا رفعت شو جينج رأسها، لم تكن تعلم أنها كانت تبكي بالفعل، لكنها ابتسمت مرتاحة.
“أنت حقًا أفضل طالبة درستها على الإطلاق.” قالت هاي رو هذا الآن.
حتى الآن فقط شعر دونجدونج حقًا أن شو جينج قد تجاوزتها، الشوكة التي كانت على الطريق المغطاة بالزهور ذات مرة، وربما لن تنسى أبدًا في حياتها حتى واحدة من تلك الزهور العطرة.
فجأة شعرت شو جينج بالرغبة في البكاء.
لكنها في النهاية عادت ووجدت الطريق موجودًا لها فقط.
طرقت لفترة طويلة و طويلة للغاية. في النهاية رآها جار هاي رو وأخبرها —— أن هاي رو انتقلت بالفعل من هنا.
لن تكون مع هاي رو ، وما زالت مضطرًة للمضي قدمًا.
لكن رؤية هاي رو أمامها والقطة السوداء دونجدونج الموجود دائمًا بجانبها كحارس … شعرت أن العديد من الأشياء لم تتغير في الواقع، لا تزال هي نفسها، المدرسة، المنزل، نقطتان و سطر واحد*، ربما تكون السنوات قد صقلت جسدها تاركة نوعًا من العلامات، مثل الأدوات البرونزية القديمة.
في الصباح أتى خطيب شو جينج لأخذها، استدارت للوراء ملوّحة بالوداع لهاي رو ودونجدونج، اختلطت عليها عيون هاي رو اللطيفة مع اليقظة بسبب الشرارات مع عيون القط عليها في وقت واحد.
“شعرت وكأنني لم أرك منذ وقت طويل جدًا، كيف حالك.” ارتدت هاي رو فستانًا طويلًا داكن اللون، إلى جانب شال مغطى بالدانتيل الأبيض، و هي تحمل حقيبة قطة كبيرة بلون القهوة، سمعت القطة السوداء داخل الحقيبة صوت هاي رو، ومدت رأسها بيقظة.
ركبت السيارة، تاركة الضوء الأصفر الدافئ خلفها، لم تستطع إلا أن تبكي وهي جالسة في المقعد الأمامي، كان خطيبها رجل مراعٍ و أمسك بيدها ولم يقل شيئا على الإطلاق.
“الآن سينتقل المقر العام إلى هذه المدينة، لذلك … ربما آتي لزيارتك كثيرا.” عندما رأت شو جينج القطة السوداء على وشك الانفجار، ابتسمت بشكل شرير.
هي لا تندم على ذلك، بغض النظر عما حدث لن تندم عليه.
في الواقع، أرادت شو جينج العودة لرؤية هاي رو منذ ثلاث إلى أربع سنوات بالفعل، لكن هذا الشعور الكئيب بالعودة إلى مكان غير المألوف والذي كان في يوم من الأيام في المنزل أوقف خطواتها، في كل مرة تعود إلى الجامعة، كانت تصل دائما إلى هاي رو دون وعي. وصلت الى شقتها عدة مرات لكنها تلتف و تعود.
لا تكون العلاقة قيمةً فقط عندما تكون نهايتها سعيدة.
عند النظر إليهم، يبدو الأمر أشبه بالنظر إلى صورة لنفسك الأصغر سنًا. بعد حشد الطلاب، سارت هاي رو ومساعدها التعليمي الجديد جنبًا إلى جنب لمناقشة الموضوعات، ودع الاثنان بعضهما عند مفترق الطريق، وابتعدا في اتجاهين مختلفين.
لقد فهمت هذا، وتمكنت من البقاء على قيد الحياة، ثم مضت للأمام.
ألى أين انتقلت؟ نسي الجار المكان بعض الشيئ.
[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من النوري، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ].
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
كلاهما كانا يعرفان في قلبهما ذلك الجزء المفقود من الوقت، تلك الفجوة الهائلة بينهما.
ترجمة : Nouri Malek
“بالطبع أنا.” انفجرت شو جينج مبتسمة ” كل الفضل يعود إلى هاي رو“.
كم من الليالي مرت، كانت تفكر في كلمات هاي رو لتشجيع نفسها على النوم، وكم مرة قاتلت فيها بمفردها، كانت تفكر دائمًا في توقعات هاي رو تجاهها.
