وداعا
وسرعان ما انصهروا في ظلام الليل واختفوا من الزقاق.
— — — — — — — — — — — — — — — —
لم يكن حتى بدأت الوحوش في محاولة غزو اليابسة عندما بدأت الكارثة حقًا.
قالت صُن كاي يون: “أنا أعرف بارا جيدا حقا هنا”
ثم توقفت الكاميرا وأصبحت الشاشة سوداء.
“أي واحد؟” كانت سو شيويه إير مهتمة.
“يا له من منظر غريب” ، تابع الصحفي الإبلاغ: “منذ نصف يوم ، فقدنا الاتصال بدولة جزيرة العطلات ، ونحن نقترب منها بسرعة بينما نتحدث لكي نكتشف بالضبط ما حدث حيث أن اتصالاتهم قد فُقدت تمامًا بهذه الطريقة”
أجابت صُن كاي يون “بار قوس المطر”.
بواسطة :
عبست لي تونغ ونظرت إلى صُن كاي يون.
في الحياة الماضية ، ظهر الضباب فقط بعد نصف شهر من اختفاء الأرخبيل.
تجاهلتها صن كاي يون وتابعت: “ثقي بي شيويه إير ، هذا البار بالتأكيد يتمتع بأفضل جو ، وأنا أضمن أنك لن تندمي على الذهاب إلى هناك”
لم يكن حتى بدأت الوحوش في محاولة غزو اليابسة عندما بدأت الكارثة حقًا.
“إذن سنقوم ——–” نظرت سو شيويه إير إلى غو تشينغ شان بتساؤل.
بعد اختفائه بقليل.
أومأ غو تشينغ شان.
في الحياة الماضية ، ظهر الضباب فقط بعد نصف شهر من اختفاء الأرخبيل.
“لنذهب!” قفزت سو شيويه إير ، “انتظروني هنا ، سنذهب في مكوكي ، سأقود”
لم يكن حتى بدأت الوحوش في محاولة غزو اليابسة عندما بدأت الكارثة حقًا.
“سأذهب معك” غادر غو تشينغ شان المقهى مع سو شيويه إير.
رفع غو تشينغ شان حاجبيه وتوقف.
عندما أغلق باب المقهى ، سألت لي تونج: “ماذا تفعلين ، يقدم بار قوس المطر فقط الأرستقراطيين ، من ملابسه ، من الواضح أن صديق سو شيويه إير من عامة الناس ، فإن القيام بذلك سيجعله يشعر بالحرج”
يبدو أن كل شيء أصبح مختلفًا خلال هذه الحياة.
قالت صن كاي يون: “أقوم بهذا من أجل شيويه إير ، اختلافهم في الوضع كبير جدًا ، هو غير لائق لـشيويه إير”
“انتهت المعركة في خط المواجهة ، لم يكن مسموحًا لنا في الأصل بالاقتراب ، ولكن كمراسلين ميدانيين ، لدينا طرقنا ——– هنا ، يمكنكم أن تروا بأنفسكم أيها الناس ، مياه البحر كانت تتمايل صعودا وهبوطا دون توقف “
قالت لي تونج: “مع ذلك ، هذا قرار شيويه إير”.
ذهب بسرعة إلى زقاق منعزل.
قالت صن كاي يون: “الفتاة التي تقع في الحب لا تفكر دائمًا بشكل مستقيم ، ولن تكون قراراتها دقيقة ، وستحتاج إلى أصدقاء مثلنا للمساعدة في القضاء على الضفادع المزعجة التي تريد تسلق الأشجار الأرستقراطية.”
أومأ غو تشينغ شان.
“بكل تأكيد سوف تشكرني سو شيويه إير على هذا لاحقًا” قالت بثقة.
قالت صن كاي يون: “أقوم بهذا من أجل شيويه إير ، اختلافهم في الوضع كبير جدًا ، هو غير لائق لـشيويه إير”
تنهدت لي تونغ فقط.
وصل بعض الأشخاص الذين كانوا يتتبعونه ، ودخلوا الزقاق للعثور على لا أحد هناك.
بغض النظر عما قالوه هنا ، ستكون هذه الليلة ممتعة.
“بكل تأكيد سوف تشكرني سو شيويه إير على هذا لاحقًا” قالت بثقة.
بعد لحظات قليلة ، قادت سو شيويه إير مكوكها مع ركوب غو تشينغ شان في الأمام ، والتقطوا الفتاتين للذهاب إلى بار قوس المطر.
قال الشخص القائد: “دعونا نعود أولاً ، على الرغم من أن المكافأة أزيلت ، ولكن منذ أنه قتل أحد أفرادنا ، لن يتخلى الكبار بهذه السهولة”.
مثلما قالت صن كاي يون ، كان هذا بارًا رائعًا.
على الرغم من أنهم اضطروا إلى مسح شخصهم الهولو-براين خاصتهم عند المدخل قبل الدخول ، لكن مالك البار وجميع المديرين نزلوا شخصياً لاستقبالهم ، مثل هذه الخدمة الرائعة والمعاملة بالطبع سيجعل أي شخص يشعر بأنه مميز.
فكر القائد قليلاً ، ثم قال مرة أخرى: “لكن للإنسحاب وعدم تحقيق أي شيء ، فهذا سيضر بسمعتنا كأفضل شركة قتلة في العالم ، من الآن فصاعدًا لن نتولى أي وظائف أخرى من عائلة باي”
الشيء الغريب الوحيد هو أنهم جميعًا أرادوا التحدث مع غو تشينغ شان لسبب ما.
الشيء الغريب الوحيد هو أنهم جميعًا أرادوا التحدث مع غو تشينغ شان لسبب ما.
لقد صافحوا جميعًا أيدي غو تشينغ شان ، ما مجموعه 5 مرات ، ثم التقطوا صورة تذكارية.
غو تشينغ شان لم يكن متأكدا.
غريب حقا.
“أرجوكم انتظروا أيها الناس ، أعتقد أننا نلتقط شيئًا”
بعد ذلك ، عمل غو تشينغ شان بنفسه كنادل ، وأعطى الفتيات الثلاث جميع الكوكتيلات التي قد يرغبن بها.
غريب حقا.
مع الأخذ في الاعتبار أن هذه كانت أول مرة تشرب فيها سو شيويه إير ، بالإضافة إلى أن البقية منهم من الفتيات ، فإن غو تشينغ شان تحكم في كمية الكحول بشكل صحيح حتى يشعرن بالابتهاج ، ولكن لا يسقطن في حالة سكر.
“انتهت المعركة في خط المواجهة ، لم يكن مسموحًا لنا في الأصل بالاقتراب ، ولكن كمراسلين ميدانيين ، لدينا طرقنا ——– هنا ، يمكنكم أن تروا بأنفسكم أيها الناس ، مياه البحر كانت تتمايل صعودا وهبوطا دون توقف “
في منتصف كل هذا ، اكتشفت صن كاي يون أن غو تشينغ شان سيدخل الأكاديمية العسكرية ، لذلك دعت بعض طلاب الأكاديمية العسكرية الجدد المسجلين مسبقًا ، قائلة إنها تريد مساعدة غو تشينغ شان في تكوين صداقات.
متذكرا شكلها الراكض ، لم يسع غو تشينغ شان إلا أن يضحك قليلاً.
ومع ذلك ، قالوا جميعهم إنهم لم يروا غو تشينغ شان من قبل ، ولا حتى اسمه في قائمة الطلاب الجدد.
كل الظلال انبعث منها هواء غريب وخطير.
أصبح الجو محرجا بعض الشيء.
كان الشخص على شاشة التلفزيون مراسلًا يرتدي معطفًا واقفاً على سطح سفينة متمايلة.
لحسن الحظ ، استخدم غو تشينغ شان الهولو-براين أمام الجميع للتواصل مع إلهة النزاهة.
كان يسير وحده على الطريق الليلي.
——– لقد صُدم الآن عندما اكتشف أنه في الواقع سيدخل الجامعة كأستاذ.
لقد صافحوا جميعًا أيدي غو تشينغ شان ، ما مجموعه 5 مرات ، ثم التقطوا صورة تذكارية.
لقد صُدم فقط ، ولكن الجميع اهتزوا.
فقط عندما عاد الطلاب الثلاثة إلى مهجعهم ، قامت سو شيويه إير بسحب صن كاي يون بمفردها للتحدث معها بحزم وجدية.
إلهة النزاهة لا ترتكب الأخطاء.
عبست لي تونغ ونظرت إلى صُن كاي يون.
باحث ميكا خبير شاب كهذا ، أي موهبة وحشية تلك.
من ناحية أخرى ، كانت الفتاة الطويلة لي تونغ تحدق الآن في غو تشينغ شان دون أن تحمل أي شيء.
أصيبت صن كاي يون بالذعر واعتذرت ، بينما غادر جميع الطلاب الجدد من الأكاديمية العسكرية.
ثم سُمع صوت طنين عالي من بعيد.
بعد ذلك ، لم يعد بإمكان صن كاي يون النظر إليه بعد الآن.
Dantalian2
من ناحية أخرى ، كانت الفتاة الطويلة لي تونغ تحدق الآن في غو تشينغ شان دون أن تحمل أي شيء.
رفع إصبعه ، وأشار إلى الزقاق ووقف لمدة دقيقة واحدة.
كانت الطريقة التي نظرت بها إلى غو تشينغ شان ، تشبه النظر إلى خنزير كَبرت له فجأة الأجنحة.
[انتهى وقت التهدئة ، هل يريد المستخدم دخول العالم الزراعي؟”] “أدخل”
في حين أن سو شيويه إير ، من البداية إلى النهاية ، لم تشرب سوى كوكتيل غو تشينغ شان شيئًا فشيئًا ، مبتسمة بلطف.
“مامون الطائفة الشريرة سيئة السمعة أعلن: نهاية العالم قد حانت” “رأي الخبراء يقول أن المامون قد ركزوا دائمًا على لا شيء سوى جعل ساكنة البشرية تنموا ، هم لا يعرفون شيئًا عن الأحداث الحقيقية التي تحدث حول العالم وبالتالي لا يمكن الوثوق بكلماتهم”
فقط عندما عاد الطلاب الثلاثة إلى مهجعهم ، قامت سو شيويه إير بسحب صن كاي يون بمفردها للتحدث معها بحزم وجدية.
“أي واحد؟” كانت سو شيويه إير مهتمة.
ليلة رائعة.
بعد لحظات من مغادرتهم ، ظهرت بعض الظلال في الزقاق ، عائمة في الجو.
بعد أن أعاد غو تشينغ شان الفتيات الثلاث ، بينما كان يستدير ، أظهر وجهه ابتسامة واضحة.
مع الأخذ في الاعتبار أن هذه كانت أول مرة تشرب فيها سو شيويه إير ، بالإضافة إلى أن البقية منهم من الفتيات ، فإن غو تشينغ شان تحكم في كمية الكحول بشكل صحيح حتى يشعرن بالابتهاج ، ولكن لا يسقطن في حالة سكر.
عندما قالوا وداعًا ، كانت سو شيويه إير ثملة قليلاً.
بمجرد أن قالت ذلك ، أبقت رأسها منخفضا إلى أسفل ، ولم تجرؤ على النظر حتى إلى غو تشينغ شان مرة أخرى وركضت ببطء إلى مهجع الإناث.
مع وجه محمر من الكحول ، حدقت في غو تشينغ شان وقالت هذا.
بعد ثانية فقط ، عادت الصورة إلى الشاشة ، ولكن هذه المرة كان مركز الأخبار.
“تشينغ شان جي ، انتظرني”
الأخبار تغيرت أيضا إلى القطعة التالية.
كان هذا أجرأ ما قالته منذ أن عرفته.
Dantalian2
بمجرد أن قالت ذلك ، أبقت رأسها منخفضا إلى أسفل ، ولم تجرؤ على النظر حتى إلى غو تشينغ شان مرة أخرى وركضت ببطء إلى مهجع الإناث.
تجاهلتها صن كاي يون وتابعت: “ثقي بي شيويه إير ، هذا البار بالتأكيد يتمتع بأفضل جو ، وأنا أضمن أنك لن تندمي على الذهاب إلى هناك”
متذكرا شكلها الراكض ، لم يسع غو تشينغ شان إلا أن يضحك قليلاً.
على هذا النحو ، نجا غو تشينغ شان عن طريق الخطأ من أخطر موقف كان سيحدث منذ عودته ، بسبب الجدول الزمني المتداخل بين العالمين.
كان يسير وحده على الطريق الليلي.
عندما أغلق باب المقهى ، سألت لي تونج: “ماذا تفعلين ، يقدم بار قوس المطر فقط الأرستقراطيين ، من ملابسه ، من الواضح أن صديق سو شيويه إير من عامة الناس ، فإن القيام بذلك سيجعله يشعر بالحرج”
وبينما كان يمر من الميدان الرئيسي ، كانت الشاشة الكبيرة عليه تعرض الأخبار ، وكان العديد من الأشخاص يراقبونها.
قالت صن كاي يون: “الفتاة التي تقع في الحب لا تفكر دائمًا بشكل مستقيم ، ولن تكون قراراتها دقيقة ، وستحتاج إلى أصدقاء مثلنا للمساعدة في القضاء على الضفادع المزعجة التي تريد تسلق الأشجار الأرستقراطية.”
انضم غو تشينغ شان إلى الناس المتفرجين وهو يمشي أمام الحشد.
كان الشخص على شاشة التلفزيون مراسلًا يرتدي معطفًا واقفاً على سطح سفينة متمايلة.
أصيبت صن كاي يون بالذعر واعتذرت ، بينما غادر جميع الطلاب الجدد من الأكاديمية العسكرية.
“أيها السيدات والسادة ، كما ترون ، بدأ المحيط في إظهار تغيير ، هناك ضباب كثيف من جميع الجوانب ، برؤية العين فقط ، لا يمكننا رؤية أي شيء يتجاوز العشرة أمتار”
على هذا النحو ، نجا غو تشينغ شان عن طريق الخطأ من أخطر موقف كان سيحدث منذ عودته ، بسبب الجدول الزمني المتداخل بين العالمين.
رفع غو تشينغ شان حاجبيه وتوقف.
في حين أن سو شيويه إير ، من البداية إلى النهاية ، لم تشرب سوى كوكتيل غو تشينغ شان شيئًا فشيئًا ، مبتسمة بلطف.
“انتهت المعركة في خط المواجهة ، لم يكن مسموحًا لنا في الأصل بالاقتراب ، ولكن كمراسلين ميدانيين ، لدينا طرقنا ——– هنا ، يمكنكم أن تروا بأنفسكم أيها الناس ، مياه البحر كانت تتمايل صعودا وهبوطا دون توقف “
عندما قالوا وداعًا ، كانت سو شيويه إير ثملة قليلاً.
“يا له من منظر غريب” ، تابع الصحفي الإبلاغ: “منذ نصف يوم ، فقدنا الاتصال بدولة جزيرة العطلات ، ونحن نقترب منها بسرعة بينما نتحدث لكي نكتشف بالضبط ما حدث حيث أن اتصالاتهم قد فُقدت تمامًا بهذه الطريقة”
“بكل تأكيد سوف تشكرني سو شيويه إير على هذا لاحقًا” قالت بثقة.
مباشرة بعد أن قال ذلك ، الضباب المجهول انتشر من حوله ، غطاه والمنظر أمام الكاميرا ، الآن الشيء الوحيد الذي يمكن رؤيته على الشاشة هو شخصيته الضبابية في الضباب.
بعد ذلك ، لم يعد بإمكان صن كاي يون النظر إليه بعد الآن.
ثم سُمع صوت طنين عالي من بعيد.
بواسطة :
“أرجوكم انتظروا أيها الناس ، أعتقد أننا نلتقط شيئًا”
بعد لحظات من مغادرتهم ، ظهرت بعض الظلال في الزقاق ، عائمة في الجو.
“ما هذا بحق الجحيم !؟”
انضم غو تشينغ شان إلى الناس المتفرجين وهو يمشي أمام الحشد.
صرخة صاخبة ، كما لو أن مالك ذلك الصوت رأى شيئًا فظيعًا لدرجة أنه لم يتمكن من منع نفسه.
حدثٌ آخر حدث مقدما!
“ما هذا!؟”
“لا! أنقذني!”
“كشف كاشف الإشارة البيولوجية أنه كان هنا الآن فقط” تحدث أحد الظلال. وعلق شخص آخر “لكنه ليس كذلك”. “دعني أرى” تقدم أحدهم إلى الأمام.
ثم توقفت الكاميرا وأصبحت الشاشة سوداء.
هز شخص آخر رأسه.
بعد ثانية فقط ، عادت الصورة إلى الشاشة ، ولكن هذه المرة كان مركز الأخبار.
كان وجه المضيفان شاحبا ، بالكاد قادرين على الجلوس كما أوضحوا: “يبدو أن فريقنا الميداني واجه بعض المشاكل ، وسنقوم بإبلاغكم بمجرد أن نعرف ما سيحدث ، وبعد ذلك ، سنعود إلى أخبارنا العادية”
“يا له من منظر غريب” ، تابع الصحفي الإبلاغ: “منذ نصف يوم ، فقدنا الاتصال بدولة جزيرة العطلات ، ونحن نقترب منها بسرعة بينما نتحدث لكي نكتشف بالضبط ما حدث حيث أن اتصالاتهم قد فُقدت تمامًا بهذه الطريقة”
في الساحة ، كان الجميع يتحدثون بصوت عالٍ فيما بينهم.
عندما أغلق باب المقهى ، سألت لي تونج: “ماذا تفعلين ، يقدم بار قوس المطر فقط الأرستقراطيين ، من ملابسه ، من الواضح أن صديق سو شيويه إير من عامة الناس ، فإن القيام بذلك سيجعله يشعر بالحرج”
الأخبار تغيرت أيضا إلى القطعة التالية.
رفع غو تشينغ شان حاجبيه وتوقف.
“مامون الطائفة الشريرة سيئة السمعة أعلن: نهاية العالم قد حانت”
“رأي الخبراء يقول أن المامون قد ركزوا دائمًا على لا شيء سوى جعل ساكنة البشرية تنموا ، هم لا يعرفون شيئًا عن الأحداث الحقيقية التي تحدث حول العالم وبالتالي لا يمكن الوثوق بكلماتهم”
بعد ثانية فقط ، عادت الصورة إلى الشاشة ، ولكن هذه المرة كان مركز الأخبار.
…..
“ما هذا!؟” “لا! أنقذني!”
قام غو تشينغ شان بتسريع خطواته وغادر الساحة بسرعة.
“غريب بالفعل ، ليس لدي أي فكرة عن المكان الذي ذهب إليه أيضًا ، أعتقد أنها مهارة مختار إله نادرة” سحب يده وقال.
لقد غطى الضباب المحيط بالفعل ، من الآن فصاعدًا ، سيصبح المحيط نفسه أرضًا محايدة.
تم توصيل المكالمة بسرعة ، وانتهت بسرعة.
في الحياة الماضية ، ظهر الضباب فقط بعد نصف شهر من اختفاء الأرخبيل.
“ما هذا بحق الجحيم !؟”
حدثٌ آخر حدث مقدما!
“بكل تأكيد سوف تشكرني سو شيويه إير على هذا لاحقًا” قالت بثقة.
يبدو أن كل شيء أصبح مختلفًا خلال هذه الحياة.
قالت صُن كاي يون: “أنا أعرف بارا جيدا حقا هنا”
لم يكن حتى بدأت الوحوش في محاولة غزو اليابسة عندما بدأت الكارثة حقًا.
من ناحية أخرى ، كانت الفتاة الطويلة لي تونغ تحدق الآن في غو تشينغ شان دون أن تحمل أي شيء.
إذن ماذا سيحدث بعد ذلك؟
بعد لحظات من مغادرتهم ، ظهرت بعض الظلال في الزقاق ، عائمة في الجو.
غو تشينغ شان لم يكن متأكدا.
ذهب بسرعة إلى زقاق منعزل.
ذهب بسرعة إلى زقاق منعزل.
لم يكن حتى بدأت الوحوش في محاولة غزو اليابسة عندما بدأت الكارثة حقًا.
[انتهى وقت التهدئة ، هل يريد المستخدم دخول العالم الزراعي؟”]
“أدخل”
——– لقد صُدم الآن عندما اكتشف أنه في الواقع سيدخل الجامعة كأستاذ.
بعد اختفائه بقليل.
بعد ذلك ، لم يعد بإمكان صن كاي يون النظر إليه بعد الآن.
وصل بعض الأشخاص الذين كانوا يتتبعونه ، ودخلوا الزقاق للعثور على لا أحد هناك.
كان يسير وحده على الطريق الليلي.
أحدهم شم رائحة الهواء قائلاً: “لقد فقدناه”
“هذا شقي غريب جدا”
“ليكون قادرا على قتل الضبع ، بالطبع سيكون لديه بعض القدرات التي لا يعرفها الآخرون”
أومأ غو تشينغ شان.
هز شخص آخر رأسه.
الفصل – 82: وداعا — — — — — — — — — — — — — — — —
قال الشخص القائد: “دعونا نعود أولاً ، على الرغم من أن المكافأة أزيلت ، ولكن منذ أنه قتل أحد أفرادنا ، لن يتخلى الكبار بهذه السهولة”.
رفع غو تشينغ شان حاجبيه وتوقف.
بعد لحظات من مغادرتهم ، ظهرت بعض الظلال في الزقاق ، عائمة في الجو.
عندما قالوا وداعًا ، كانت سو شيويه إير ثملة قليلاً.
كل الظلال انبعث منها هواء غريب وخطير.
فكر القائد قليلاً ، ثم قال مرة أخرى: “لكن للإنسحاب وعدم تحقيق أي شيء ، فهذا سيضر بسمعتنا كأفضل شركة قتلة في العالم ، من الآن فصاعدًا لن نتولى أي وظائف أخرى من عائلة باي”
“كشف كاشف الإشارة البيولوجية أنه كان هنا الآن فقط” تحدث أحد الظلال.
وعلق شخص آخر “لكنه ليس كذلك”.
“دعني أرى” تقدم أحدهم إلى الأمام.
بعد لحظات قليلة ، قادت سو شيويه إير مكوكها مع ركوب غو تشينغ شان في الأمام ، والتقطوا الفتاتين للذهاب إلى بار قوس المطر.
رفع إصبعه ، وأشار إلى الزقاق ووقف لمدة دقيقة واحدة.
“غريب بالفعل ، ليس لدي أي فكرة عن المكان الذي ذهب إليه أيضًا ، أعتقد أنها مهارة مختار إله نادرة” سحب يده وقال.
“غريب بالفعل ، ليس لدي أي فكرة عن المكان الذي ذهب إليه أيضًا ، أعتقد أنها مهارة مختار إله نادرة” سحب يده وقال.
“انتهت المعركة في خط المواجهة ، لم يكن مسموحًا لنا في الأصل بالاقتراب ، ولكن كمراسلين ميدانيين ، لدينا طرقنا ——– هنا ، يمكنكم أن تروا بأنفسكم أيها الناس ، مياه البحر كانت تتمايل صعودا وهبوطا دون توقف “
“إذا ليس لدينا خيار” أمر القائد “مرت 10 دقائق فقط منذ بدء الوقت المتعاقد ، أنت أبلغ عن الوضع لعائلة باي أولاً”
في منتصف كل هذا ، اكتشفت صن كاي يون أن غو تشينغ شان سيدخل الأكاديمية العسكرية ، لذلك دعت بعض طلاب الأكاديمية العسكرية الجدد المسجلين مسبقًا ، قائلة إنها تريد مساعدة غو تشينغ شان في تكوين صداقات.
تم توصيل المكالمة بسرعة ، وانتهت بسرعة.
باحث ميكا خبير شاب كهذا ، أي موهبة وحشية تلك.
“هاك” اشتكى الشخص الذي يحمل المتصل: “لهذا السبب أكره هؤلاء الأرستقراطيين أكثر ، قالوا أَنهوا العقد الآن وسيدفعون الرسوم”
“غريب بالفعل ، ليس لدي أي فكرة عن المكان الذي ذهب إليه أيضًا ، أعتقد أنها مهارة مختار إله نادرة” سحب يده وقال.
كانت جميع الظلال في حالة احتجاج ، من الواضح أنهم غاضبون.
الشيء الغريب الوحيد هو أنهم جميعًا أرادوا التحدث مع غو تشينغ شان لسبب ما.
“هذا أمر طبيعي ، كان الأرستقراطيون دائمًا بخلاء” قال القائد لتهدئة مرؤوسيه: “فقط التجول في المدينة لمدة 10 دقائق ، لم نفعل شيئًا وقد كسبنا بالفعل مليار ، يجب أن تكونوا جميعًا سعداء”
من ناحية أخرى ، كانت الفتاة الطويلة لي تونغ تحدق الآن في غو تشينغ شان دون أن تحمل أي شيء.
كما سمعوا ذلك ، هدأت الظلال قليلاً حقًا.
“غريب بالفعل ، ليس لدي أي فكرة عن المكان الذي ذهب إليه أيضًا ، أعتقد أنها مهارة مختار إله نادرة” سحب يده وقال.
فكر القائد قليلاً ، ثم قال مرة أخرى: “لكن للإنسحاب وعدم تحقيق أي شيء ، فهذا سيضر بسمعتنا كأفضل شركة قتلة في العالم ، من الآن فصاعدًا لن نتولى أي وظائف أخرى من عائلة باي”
بعد لحظات قليلة ، قادت سو شيويه إير مكوكها مع ركوب غو تشينغ شان في الأمام ، والتقطوا الفتاتين للذهاب إلى بار قوس المطر.
أومأت جميع الظلال.
بعد اختفائه بقليل.
وسرعان ما انصهروا في ظلام الليل واختفوا من الزقاق.
قالت صن كاي يون: “أقوم بهذا من أجل شيويه إير ، اختلافهم في الوضع كبير جدًا ، هو غير لائق لـشيويه إير”
على هذا النحو ، نجا غو تشينغ شان عن طريق الخطأ من أخطر موقف كان سيحدث منذ عودته ، بسبب الجدول الزمني المتداخل بين العالمين.
لحسن الحظ ، استخدم غو تشينغ شان الهولو-براين أمام الجميع للتواصل مع إلهة النزاهة.
بواسطة :
“أي واحد؟” كانت سو شيويه إير مهتمة.
![]()
“ما هذا بحق الجحيم !؟”
